العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > منتدى اخبار العراق السياسية والامنية

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-03-07, 01:12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 91 [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي العدوان الايراني على سوريا

الذكرى 39 على مجزرة حماة... شهود أحياء يروون هول الجريمة


عمار الحلبي
يعيش السوريون في هذه الأيام الذكرى الـ39 لأحداث مجزرة حماة التي ارتكبتها قوات نظام حافظ الأسد في مدينة حماة وسط سورية، تلك المجزرة التي بدأت في الثاني من فبراير/شباط عام 1982، واستمرت على مدى 27 يوماً، جرى خلالها قتل آلاف السكان وتدمير أحياء بأكملها، كما يروي عدد ممّن عاشوا هول هذه المجزرة.

وبدأت المجزرة بحصار جيش النظام ومليشيات "سرايا الدفاع" التي كان قائدها شقيق رئيس النظام رفعت الأسد، حيث جرى قصف أحياء في المدينة بكثافة من المدفعية قبل الاجتياح البري، وفي حين لا توجد تقارير دقيقة عن عدد الضحايا الذين خلّفهم القصف والاجتياح البري، إلا أنها تقدر بأكثر من عشرين ألفاً، وتقدر بعض التقارير بأن عدد القتلى تجاوز 40 ألفاً.

ويزعم النظام السوري عبر وسائل إعلامه أن رواية المجزرة غير صحيحة، وهو يدّعي أن جماعات مسلّحة هاجمت جنود الجيش والمدنيين على غرار المزاعم التي يروّج لها منذ مارس/آذار 2011، إذ يتهم جهات معارضة يصفها بـ"الإرهابية" بالوقوف وراء المجازر التي يرتكبها بحق المعارضة والسكان.

وبحسب الروايات المنشورة عن المجزرة، فإن النظام واجه حركة تمرّد من قبل تنظيم "الإخوان المسلمين"، وانتقم من كلّ سكان المدينة، حيث نشأ صراع قديم بين "حزب البعث" الذي يصف نفسه بـ"العلمانية والوطنية والقومية"، وبين جماعة "الإخوان المسلمين" التي تنسب لنفسها أيضاً صفات "الإسلامية" ووجوب أن تكون القومية هي "الإسلام".

وعلى مدار سنوات، جرى صراع بين الطرفين، تحوّل في أحيان كثيرة إلى صراع مسلّح، وأصدر النظام عدة قوانين تنص على تنفيذ عمليات إعدام بحق معتقلين ومنتسبين إلى الجماعة، كما نفذت الجماعة عدة هجمات مسلّحة ضد النظام وجيشه، والتي كان آخرها صدام مسلّح مع ما يسمّى بـ"الطليعة"، والتي لجأ آخر مقاتليها إلى مدينة حماة وتحصنوا في أحيائها.

وكانت ذريعة مواجهة هؤلاء المطية التي استغلها النظام السوري لدكّ مدينة حماة، إذ بدأ بحصار المدينة عن طريق العديد من التشكيلات التي تضم آلاف الجنود، وكان أبرزها "سرايا الدفاع" التي يقودها رفعت الأسد شقيق حافظ الأسد.

وفي الثاني من فبراير، بدأ حصار المدينة وعزلها عن محيطها بالكامل، وقطع الكهرباء والاتصالات الأرضية بشكل كامل عنها، ومع مساء ذلك اليوم، بدأ النظام بقصف المدينة حتى الصباح ليستمرّ في القصف والاقتحام مدة 27 يوماً، جرى خلالها ارتكاب أفظع الجرائم بحق السكان من قتل واعتقال واغتصاب وتدمير.

وتقول المصادر إنّ النظام دمّر أحياء بأكملها، ومن أبرزها حي الحاضر الذي حوّله النظام إلى كومة من الحجارة في بداية المجزرة، لينتقل بعدها إلى الأحياء الأخرى ويسرق المنازل بعد إعدام سكانها جماعياً، واعتقال آخرين ونقلهم إلى سجون أخرى لينفذ بهم أحكام إعدام.

ومن أبرز الأحداث، وفق المصادر التي فضلت عدم كشف هويتها لأسباب مرتبطة بأمنها، كانت مجزرة السوق، حيث لجأت عائلات كثيرة إلى الأقبية هرباً من القصف المدفعي، ومع وصول النظام إلى تلك الأقبية، جمع السكان وأخرجهم جميعاً، ونفذ بهم إعداماً جماعياً، وقد قُتل قرابة ألفي شخص، بمن فيهم نساء وأطفال أيضاً.

وارتكب النظام عدة مجازر في حي البياض وحي الدباغة وحي الباشورة وحي الشمالية، حيث قتل عائلات بأكملها ذبحاً ورمياً بالرصاص وحرقاً بالنيران، وقام برمي الجثث في مقابر جماعية حفرها في المدينة أو في مقابر جماعية خارج المدينة.

واقتحم النظام المدارس والمساجد وقتل كلّ من وجد فيها من أطفال ونساء، وبحسب المصادر أيضاً، فقد أحرق عناصر النظام مفتي حماة في ذلك الوقت الشيخ بشير المراد حياً، وقتل معه أيضاً جميع أفراد عائلته.

ويقول طلال الأحمد، وهو أحد سكان مدينة حماة "كان عمري سبع سنوات عندما ارتكب النظام المجزرة. عندما بدأ باقتحام المدينة كنا نلعب أنا وأصدقائي في أحد شوارع حي الحاضر، جميعهم كانت منازلهم قريبة، وأنا الوحيد الذي كان منزلي بعيداً فاختبأت داخل محل تجاري كانت بوابته قد تضررت نتيجة القصف".

ويضيف الأحمد أنه بات ليلة في ذات المحل الذي اختبأ فيه، مشيراً إلى أن صغر حجمه كان له الدور الكبير في نجاته من القتل، إذ اختبأ حينها في إحدى زوايا المحل، أثناء مداهمة جنود النظام المنطقة.

وبحسب الأحمد، فإن الجثث كانت تملأ الشارع، وقد رآها في صباح اليوم التالي عندما انتهى الاقتحام وتجمّع جنود النظام في الساحات العامة والشوارع الرئيسية، وكان من بينهم أحد إخوته، الذي قتل أثناء عودته من العمل.

بدوره، يقول محمد يوسف من بلدة قمحانة جنوبي حماة "كان عمري آنذاك 12 عاماً. كنا نشاهد سحب الدخان تتصاعد من المدينة، وأصوات القصف وإطلاق النار لا تهدأ، كنت أسأل والدي ماذا يحدث في حماة وكانوا يسكتونني في كل مرة أكرر فيها السؤال".

ويؤكد يوسف في حديثه أنه لم يعرف ما حدث في حماة إلا أثناء دراسته الجامعية في مدينة دمشق، حين أخبره أحد أصدقائه من أبناء المدينة، وأخبره أيضاً أنه خسر والده وأخاه الأكبر وزوج أخته آنذاك.

ومنذ ذلك الوقت، لم يلقَ المسؤولون في النظام السوري أي محاسبة على المجزرة، فيما يستمر نظام بشار الأسد على خطى والده حتى اليوم بارتكاب المجازر بحق السوريين في مختلف أنحاء البلاد. العربي الجديد




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-17, 04:52 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 91 [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: العدوان الايراني على سوريا

مذكرات سيدة سورية تحت حصار الشبيحة
من رماد بيت جدي الإدلبي.. إلى الرمادية
بقلم السيدة زينة
من رماد بيت جدي الإدلبي.. إلى الرمادية


في مثل هذه الأيام قبل تسع سنوات، كانت أمي مشغولة بالتحضير لاحتفالات الذكرى الأولى للثورة في مدينة إدلب، كانت الخُطّة أن تعد مع أخريات قالب كاتو عملاقاً يوضع أمام الساعة، معَلَم المدينة المميز، وعليه العلم الأخضر الذي أصبح في ذلك الوقت ممثلاً للحراك المدني ضد النظام. لكن خططهن أُفسدت باقتحام الجيش للمدينة، وتغيّر كل شيء في ذلك اليوم.

انقسمت فرق الجيش إلى وحدات، راحت كل منها تداهم حيّاً وتفتش المنازل واحداً تلو الآخر، بحثاً عن أي دليل على معارضة أصحاب المنزل.

في حارتنا، بيت جدي وخالتي ميسون، إضافة إلى بيتنا، تشكل مثلثاً يستغرق المشي بين زاويتيه أقل من خمس دقائق. قرر أهلي القاطنون في منزل جدي، أن يذهبوا لبيتنا عندما سمعوا أخبار اقتحام الجيش، ليكونوا معاً إذا حصل لأحد منهم شيئاً، ولأن بيت جدي كان "مركز انطلاق مظاهراتنا"، كما تخبرني أمي.

سبعة عناصر داهموا منزلنا الذي لجأت إليه ثلاث عائلات من أهلي، ابنة خالتي التي لم يتجاوز عمرها الخمس سنوات في ذلك الوقت، أصيبت بالخرس لساعات وتبدّلت حُمرة وجنتيها إلى اصفرار فاقع وهي تدور في بيتنا الصغير محاولة إيجاد زاوية للاختباء. سألتها أمي محاولة كسر رعبها "لماذا أنتِ خائفة يا راية؟"، فأجابتها ”تعرفين كم هتفت للحرية في ساحة الساعة كيف لا أخاف؟".

"رعب فظيع"، تصف أمي مضيفة: "حاولنا أن نبتسم مدعيّن أننا مرحّبون بهم، فتّشوا بشكل عشوائي، وتعلّقت عيونهم بصُورك التي تحتل جدران غرفة الجلوس، خصوصاً تلك التي كنت ترتدين فيها الفستان الأبيض مكشوف الكتفين، زعران وجهلة، تخيلي أنهم لم يعرفوا جهاز المشي عندما رأوه، وتجمعوا حوله محاولين فهم ما هذا.. إلى أن سألوني وأخبرتهم أنه جهاز رياضة منزلية".

كانت مخاوف أمي عديدة، في تلك الساعات الثقيلة، على رأسها معرفتهم بأن هذا المنزل يعود إليّ، الصحافية التي تكتب عنهم من دون مواربة، وقوالب الكاتو المزينة بالعلم الأخضر التي تملأ ثلاجتنا، والتي كانت من مهمّات أمي لليوم الاحتفالي، ولم يفتحوها.

بعد خروج العناصر من البيت، اهتزّ بناؤنا ذو الأساسات الرخيصة، كلّه بأصوات وخطوات عشرات العناصر الذين توجهوا إلى المنزل في الطابق العلوي. لم يتجرأ أحد من أهلي أن يمّد رأسه ليرى ما يحدث، لكن من هول الأصوات والعدد توقعوا أن سلاحاً قد اكُتشف في منزل الجار، ليعرفوا لاحقاً أن ما وجده العناصر كان عُدّة إسعافات أوّلية، كادت تودي بحياة جارنا بتهمة إسعاف المتظاهرين، إلى أن شهد الجيران بأنه "مُطهّر" للأطفال وهذه عدّة عمله، فنجا هو الآخر مصادفة.

لكن منزل جدّي لم ينجُ، أحرقه الشبيحة انتقاماً من مشاركة أمي وخالاتي في المظاهرات. تقول الروايات أنهم لم يشعلوا فيه ناراً، بل أغلقوا نوافذه ورموا فيه قنبلة، راحت تتجول بين ذكرياتنا وتحرقها الواحدة تلو الأخرى، خانقة بدُخانها الأسود، شقاءَ جدّي الذي أمضى حياته كلها يسدّد ثمن منزله هذا.

منع الشبيحة، الأهالي، من إطفاء الحرائق، وتابع أهلي المشهد من خلف ستارة منزلنا القريب، بصمت.

أما من دّل الشبيحة على بيت أهلي، فكان جارنا "الهرموش"، ربّ عائلة يعمل موظفاً صغيراً في مؤسسة حكومية، وصل مع دوريات الجيش ليرشدهم إلى بيت جدي قبل أن يُنصّب نفسه أمير حرب على حارتنا.

كانت خالتي تظنّه مهندساً، طويل القامة وملامحه جميلة، كنّا نصّبح عليه عندما نلتقي في الطريق أو عند محل السمانة في الحارة.

لم يجرؤ أي من أهلي على الاقتراب من المنزل لرصد الحريق، لأيام ثلاثة، بل وأرسلوا إلى بيت "الهرموش" وفداً يستأذنه ليدخلوا غرفة النوم من أجل ما تبقى من وثائق وثبوتيات فقط، لكنه رفض ومنعهم من ذلك. ولم يعد أي منهم إلى بيت جدي منذ ذلك اليوم الربيعي.

بعد أشهر، أحضر الهرموش سيارة إطفاء لتنظّف الحريق، وأجّر بيت جدي لحسابه، لشبيح قادم من سراقب التي سيطر عليها المعارضون. واستأجر الشبيح السراقبي، من الهرموش، بيتاً ثانياً بالإضافة إلى بيت أهلي، لتسكن فيه زوجته الثانية وأولادها. وعندما خطف مسلحون من المعارضة، شقيق الهرموش، اقتحم منزل خالتي ميسون وخطفها مع ولديها ووضعهم في منزله، بينما كانت زوجته وأطفاله في الغرفة الثانية.

أصيبت خالتي بآلام شديدة في المعدة في ذلك اليوم، ولم تُشفَ منها إلى الآن. أطلق سراحهم في اليوم التالي، فأخذت صبيانها وغادرت سوريا بعد ساعات.

كل المذكورين في مدونتي هذه، أصبحوا نازحين اليوم، حتى الهرموش والشبيح السراقبي، غادروا المدينة إلى اللاذقية بعد سيطرة "جيش الفتح" عليها.

أما أهلي فأضحوا مشتتين في أكثر من خمس دول وأربع قارّات. توفي خالي محمد في حادث سيارة في تُركيا، ولم يبق لنا من البيوت سوى ذكريات تلاحقنا في الأحلام، وكأننا لم نسكن بيوتاً غيرها في حياتنا!

كتبتُ في فايسبوك، يوم وصلتني صور البيت المحروق: "سترحلون يا محتلّين وسنبقى، وسأحاكمكم على خوف أهلي ولو كان آخر عمل في حياتي!!!!". هكذا بعنفوان وانفعال وثقة كتبت هذا المنشور الجزل! أما الآن، فلا يراودني سوى الضحك وأنا أقرأه، وترتسم في ذاكرتي صورة شرشبيل مهدداً السنافر "... ولو كان آخر عمل في حياتي!".

الحمد لله على نعمة أنني كبرت على إطلاق هكذا شعارات رنّانة، وأصبحتُ أهدأ وأكثر عقلانية.

ابنة خالتي التي أرسلت لي صور بيت جدي المحروق، والتي أمضيت يومين كاملين أبكي خوفاً عليها، إذ كانت الصبية الوحيدة الباقية معهم، قاطعتُها ولم أكلّمها منذ سنوات، بعدما شاركت في إحدى حملات تشويه سمعتي الافتراضية.

خلال السنوات العشر الماضية، تعلّمت بالطريقة الصعبة، أن أتخلّى عن كل المُسلَّمات والحقائق القطعية، بعدما تشاركتُ المآسي مع من كانوا أعدائي، وتسلّم رفاق النضال بطولة كوابيسي.. خطوة أخرى نحو الحكمة وسأتمكن أخيراً من تبّني مقولة إيهاب توفيق "هي دنيا وإحنا عايشينها ليه بنحسبها واحنا حنسيبها.. يبقى نكسبها ونعشيولنا يومين".












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-04-03, 11:57 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 91 [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: العدوان الايراني على سوريا

من رسائل المواطنين الى الصحف الالكترونية :

بتتذكرو بال 2013 وقت كنا فعلا محاصرين وكانت نسبة 80% من الاراضي تحت سيطرة المسلحين المعارضة ؟؟؟

ليش ما كان فيه غلاء فاحش ليش كان الدولار ب135 ليرة ليش ما كان فيه طوابير ؟؟؟

الجواب : لأن اغلب الفاسدين وعائلاتهن اخذوا المال و تركو البلد وضل بالبلد الفقراء والبسطاء واصحاب الدخل المحدود ...

تانيا ما كان فيه روسيا صرلنا 7 سنين عم ندفعلن الفاتورة من لقمة ولادنا ومتنا ولسا فيه 83 سنة بحسب العقود قابلة للتمديد ....

طبعا وايران عندها مجموعات عالارض بدها رواتب من باقر وزينبيون وفاطميون وعصائب وحشد .....الخ وبدهم اكل وشرب ورواتب ودولتنا مامعها وايران عم تشحد ...

فتمركزوا بالمناطق الشرقية على حدودنا مع العراق واستلموا عدد من حقول النفط المنتشرة بالمنطقة بالاضافة لخطوط التهريب الاغنام الخضروات الفواكه الدواجن كلشي قابل للبيع والشراء عم يهربوا للعراق او بالعكس والنتيجة نحنا عم ندفعها ....

وهيك بكون تبقى عنا تجار الازمات والنهب مع عدد من مجرمين قادة الحرب من الذين اغتصبو سوريا وقسموها بين بعضهم البعض لكل واحد حتة ك امثال رامي مخلوف سامر الفوز وابو علي خضر وعائلة القاطرجي والخ ......

ولا أحد يحب سوريا من الحكومات ، كل العصابات و المافيات و المحسوبيات و الميليشيات و حيتان المال و الضباع يحبون النفط و الآثار و الذهب و البنوك و الدولار و المرسيدس و ال بي إم دبليو...












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-04-04, 12:06 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 91 [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: العدوان الايراني على سوريا

من رسائل القراء..

نحنا السوريين فهمنا اللعبة من البداية
ولكن الأسف على من صدق الأسد وقاتل في صفوفه وكل ظنه أن الأسد حامي للأقليات وكل ظنه أن ايران هدفها الإنتقام للحسين رضي الله عنه
الأسد قتل الاقليه بحجة حمايتها
وايران قتلت الحسين لتقتل العرب بحجة الانتقام له بينما هي تنتقم من جميع العرب انتقاما لعرش كسرى وبتلك الحجة هدمت دولهم وهدمت حضاراتم وسرقت خيراتهم ونشرت الفقر والجهل بسيطرتها على العلم في تلك الدول وخربت عقول اجيال كثيرة تلك التي نراها في العراق والتي تسجد تحت اقدام الفرس..

رسالة. ٢ :
الى من في مركز القرار
الى قاتل افراد وصف ضباط وضباط الجيش السوري
الى المتفرّد بمصير الوطن
الى مالك ثروات الوطن
الى من يدعي الانتصارات على دماء مئتي وستون الف من عناصر وصف ضباط وضباط الجيش واكثر منهم من المعاقين
الى من شرد 12 مليون مواطن
الى من اعتقل اكثر من نصف مليون
الى مدمر 8 محافظات
يا قائلاً غير ما تفعل ويا منتحل الصفات
بماذا نصفك وانت سرقت كل الصفات
انت كل شيء وفي الواقع انت لا شيء يتحكم بك كل من لاقيمة له ولا قدر
لقد بعت المرفأ والمطار والآثار والسهول والصحاري والجبال
لقد بعت كل شيء فوق الأرض وتحت الارض
ولا ندري ماذا بعت ايضاً ؟؟؟؟
و نجحت بتدمير الوطن الذي بني بسواعد ابناء الوطن
نجحت خلال عدة سنوات بتدمير ما بني بمئات السنين
نجحت بتدمير وتجهيل اجيال
نجحت بطرد الاطباء والعقلاء والعلماء
نجحت بقتل الأمل لدى الكثير
وقتل حب الحياة لدى الكثير
استطعت ان تحقق كره الوطن لدى الكثير ممن ضحى بنفسه مكرهاً مرغماً مغلوباً على امره لخدمتك
لكن لم يتحقق شعارك ( الاسد أو نحرق البلد) وتحقق شعار آخر
(بقي الاسد واحترق البلد )
احترق البلد بكل مكوناته
واصبحنا الأوائل بالفساد
والأوائل بالأسوأ
وبالرشاوي لا تحدّث
وبالنهب والسرقة والتعفيش أكاديميين
اصبح رغيف الخبز حلماً
ووقود السيارة هدفاً
والكهرباء أمنيةً
ووقود التدفئة مستحيل المنال
بلد النفط والغاز يحلم المواطن منذ عشرات السنين بالنفط والغاز
واليوم تصدر مراسيم الخزي والعار مراسيم سرقة اموال الناس ممن رفض ان يخدم ويكون عبيد
حتى اموال الشعب لم تسلم من اجرامكم
لقد دمرتم بنية المجتمع وتآلف الشعب واذكيتم الفتنة الطائفية المذهبية بعد ان نسيناها
ابطال مقاومين على شاشات التلفزيون وفي مواجهة اسرائيل كالحمل الوديع تضربون على الخد الايمن فيدار لها الخد الايسر
وتظهر رجولتكم وشجاعتكم البخسة الدنيئة الخسيسة على شعب اعزل اعياه البرد والمطر وقساوة الطبيعة
اخبرونا هل تحبو انفسكم اذا كان بكم ذرة خلق او ذرة كرامة
لن تفيدكم ايران ولن تحترمكم روسيا هذه دول تحكمها عصابات هدفها وهمها النهب والسرقة والسيطرة على مقدرات الوطن هدفها تدمير بنية الوطن الاساسية بتفتيت وتدمير الوحدة الوطنية والبنية الاجتماعية
ألم الوطن يؤلمنا ويؤلم كل شريف من ابناء الوطن
لن يرحمكم الشعب
ولن يرحمكم التاريخ
ولن تجدوا مكاناً في مزابل التاريخ لأنكم ستزدادون شرفاً اذا حوتكم هذه المزابل












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-04-07, 05:17 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 91 [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: العدوان الايراني على سوريا

تدمير ومذابح في المدن السورية..

داريا كانت من أولى المدن حول دمشق التي عاشت البدايات الأولى لاحتجاجات ثورة آذار/مارس 2011، ضد بشار الأسد. وتحررت على أيدي أبنائها المنخرطين في صفوف "الجيش الحر" العام 2012، ولم تنفع واحدة من أكبر المجازر الدموية في جعلها تركع بعد ذلك، حيث حمل شبانها بنادق "كلاشينكوف" وبضعة قنابل محلية الصنع، طوال أربع سنوات، من تشرين الثاني/نوفمبر 2012 حتى أيلول/سبتمبر 2016 في مواجهة حملات عاتية لقوات النظام.

وتتصدر المدينة التي كان يقطنها، عشية الثورة، قرابة 250 ألف نسمة، مقابل 50 ألفاً اليوم، لائحة المدن الثائرة المدمرة بشكل شبه تام، ويبدو أن غضب النظام السوري عليها ما زال مستمراً، مع حرمانه أهلها من العودة إليها بعد أكثر من سنتين على إخلائها، ضمن إجراءات أمنية صارمة وغياب لأدنى الخدمات، حتى هذه اللحظة. وذلك كله يغيب بالطبع عن التغطيات الإعلامية الرسمية الخاصة بالمدينة.


خلال جولة مصورة داخل مدينة معضمية الشام استعرضت "سانا" أيضاً، ما سمّته نهضة عمرانية في المنطقة التي خرجت نهاية العام 2016 من أحد أقسى الحصارات التي فرضها النظام السوري على المدن الثائرة. واعتبرت الوكالة هذه الحركة العقارية المرخصة بملايين الليرات، والتي يدفعها مالكو العقارات لخزينة النظام، أحد منجزات الحكومة التي "أعادت الاستقرار والأمان إلى المنطقة" بحسب الترنيمة المعروفة للإعلام الرسمي.


بعكس ذلك، تساءل أحد مواطني البلدة خلال حديث مع "المدن" عن إصلاحات النظام السوري الذي خلف الدمار الشامل في شارع الأربعين وأحياء المعضمية الجنوبية والشياح وغيرها، مضيفاً: "قمة الوقاحة أن يكون النظام هو المتسبب في كل الدمار الذي نشهده في المعضمية ثم يأتي إعلامه ليتحدث عن منجزات حكومية تخص العقارات".



والحال أن هذا المواطن رمم شقته التي دمرتها قذائف "فوزديكا" الرابضة على "جبال الفرقة الرابعة" (جبال المعضمية سابقاً)، واضطر لتكبد تكاليف باهظة في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء مع ضعف شديد في المدخول. وتابع بحزن: "هم دمروا منزلي وأنا أبنيه بعرق الجبين ثم ينسبون الإنجاز لهم".

يذكر أن المعضمية، التي أعلن تحريرها أواخر العام 2012، واجهت معارك دامية أدت إلى دمار غير مسبوق في أحياء كاملة، ولم يفلح النظام السوري في فرض هيمنته عليها إلا بعد سنوات مريرة من الحصار والجوع الذي قاد إلى اتفاق مصالحة في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

إمعان في العقاب
"كُتب علينا أن نواجه الجوع في هذا المكان"، بهذه الكلمات يبدأ أحد سكان دوما حديثاً مع "المدن"، موضحاً أن "المدينة فقدت بهاءها السابق"، حيث غدت حاضرة الغوطة الشرقية محاصرة بالحواجز الأمنية من الجهات كافة، فيما تمنع الإتاوات الضخمة التي تتقاضها هذه الحواجز أي نشاط محتمل للتجارة، كما تقلصت المساحات الزراعية بسبب تهجير عدد كبير من المزارعين وأصحاب الأراضي خلال الأعوام الثلاثة الماضية.


ولم تكن دوما التي شكلت رأس حربة لثوار الغوطة الشرقية ضد النظام السوري أوفر حظاً من المدن الثائرة غربي دمشق، فرغم ما يبثه الإعلام الرسمي حول "تحسين الكهرباء والاتصالات والشوارع والمنصفات وترحيل الأنقاض والاهتمام بالنظافة وتأمين مستلزمات المواطنين من المواد الأساسية"، ما زالت المدينة على حالها منذ خروج الثوار إثر تسوية نيسان/أبريل 2018.



والحال أن حكومة النظام لم تحرك ساكناً لمواجهة واقع خدمي في غاية السوء، بل اكتفت ببعض الإصلاحات الخدمية البسيطة عبر "الأمانة العامة للتنمية"، التي ترأسها "السيدة الأولى، أسماء الأسد، علماً أن بلدات الغوطة الشرقية عموماً، تصدرت لائحة المناطق المدمرة في ريف دمشق

حيث بلغ عدد المباني المدمرة كلياً فيها 9353 مبنى، بالإضافة إلى 13661 مبنى مدمراً بشكل بالغ، و11122 مدمراً بشكل جزئي، ليبلغ مجموع المباني المتضررة 34136، وفقاً لإحصائية تفصيلية نشرها معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب "unitar" توضح حجم الدمار العمراني الذي لحق بالمدن والمراكز العمرانية في سوريا بالاستناد إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، وعرض خرائط تبين توزع الدمار وكثافته في 16 مدينة ومنطقة.

ومن المثير للاستياء حقاً، أنه لا يكاد يمر أسبوع من دون أن ينشر الإعلام الرسمي وشبه الرسمي صوراً لأشجار وحقول الغوطة الشرقية لما يطلق عليه إعلامياً تسمية "ربيع الغوطة"، ضمن سردية تقول بأن الغوطة كانت جزءاً من البادية السورية، حتى أتت قوات النظام بعد تسوية 2018 وأحالتها إلى ربيع! ويعلّق أحد مزارعين دوما الذي اضطر لهجر أرضه ومنزله وركوب حافلات التهجير نحو إدلب، على صُور الإعلام الموالي: "لماذا لا تظهر عدستهم الأراضي الجرداء والأشجار الموشكة على اليباس؟".












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-04-11, 07:58 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 91 [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: العدوان الايراني على سوريا

دمشق تضيع... والليرة تتدهور...تحت هيمنة الحرس الثوري الايراني
دمشق: سلوى زكزك

الشرق الأوسط:19/3/2021

في اللحظات الحاسمة، يبدو الكلام مجرد تعبير وظيفي لسبق صحافي. لكن الحقيقة الآن؛ مختلفة تماماً. لحظة حاسمة ضاعت فيها دمشق.
جولة في شوارع دمشق، تكشف وجوهاً صفراء وأجساداً مهدودة يكاد يرتطم بعضها ببعض. صمت مدوٍ، باعة المحال التجارية، خصوصاً «اللحَّامين (الجزارون)»، واقفون على عتبات محالهم، مكسورو الخاطر. كيلو الموز بثلاثة آلاف وخمسمائة ليرة. قبل يوم، كان بـ2500. من السخرية بمكان الإشارة إلى سعر الموز في بلد اعترفت الأمم المتحدة بأن تسعة من كل عشرة سوريين فيه تحت خط الفقر. لكن الموز بصمة سورية خاصة وخالصة... بصمة حرمان أصيلة، منذ ثمانينات القرن الماضي وهو يوازي حلماً ذهبياً لأهل سوريا.
امرأة في وسط «ساحة العباسيين»، حافية، نحيلة، ترتدي رداء من النايلون الرقيق الملون والقذر، تصرخ، لا تتسول. تصرخ بصوت يشق صخب الصدمة: «بدنا نأكل». من نحن؟ ومن هم؟ ولماذا صوتها قوي إلى هذه الدرجة. الاقتراب منها يكشف عن آثار عنف على وجهها، عينها اليمنى متورمة، تمشي على غير هدى في منتصف الشارع والسيارات العابرة تتحاشاها.
قرب «المستشفى الفرنسي»، طفلة مصبوغة الفم بالشوكولاته وبيدها مائة ليرة. تسأل: «أين أهلك؟». تجيب: «ما عندي أهل». لا يتجاوز سنها الخامسة من العمر. شعرها مسرّح وملابسها بالية لكنها محكمة الالتصاق بجسدها.
ثمة قاعدة عامة يجب تثبيتها. عليها أن تكرر رواية أنها بلا أهل لتحصل على المال.
في زوايا الشوارع، عشرات البشر ينتظرون فرصة بمكان لقدمهم في «باص» النقل الداخلي. يصرخ السائق بالبشر ليشغلوا منتصف الباص ويفسحوا المجال لركاب جدد للصعود، تصرخ النسوة: «مشان الله طلعوا، ورانا ولاد بالبيت». عندما يسأل صاحب متجر عن سعر عبوة سائل الجلي، يجيبن بأنه لا يعرف والتجار لا يردون على الهواتف. لا أسعار في المدينة اليوم، كيلو الأرز الإسباني ارتفع ثمنه ألفي ليرة خلال يومين. أمر لا يصدق، حتى الباعة لا يصدقون، يخافون من الانهيار حيث لا يمكنهم غداً تعويض أي مادة تباع اليوم.
يتشاجر رجل وزوجته في منتصف السوق. هي تريد السؤال عن سعر حذاء لأمها. ينعتها بـ«المجنونة». تشتمه، وتقفز إلى الرصيف المقابل وهي تبكي... ويفترقان.
على أحد الأرصفة، تفرد سيدة أرغفة «الخبز المدعوم». تقسم الرغيف إلى قسمين، تخاطب ابنها الصغير، قائلة: «نصف رغيف بس حصتك باليوم». يسحب نصفاً من بين يديها، يبدأ بأكله، يطمئنها قائلاً: «أعرف أني خلصت حصتي اليوم».
في «مؤسسة الخضار» الحكومية، ازدحام لفرق الأسعار نسبياً عن المحال التجارية. ثمة خضراوات تالفة في صناديق بلاستيكية على مدخل المؤسسة، تبادر سيدة للحصول على بعض حبات بطاطا وبندورة متهرئة، يعتذر منها الموظف ويقول لها: «سيأتي المتعهد لأخذها بعد قليل، لقد اشتراها ودفع ثمنها».
على كوة الصراف التجاري، هناك من يحاول مراراً وتكراراً إقناع المتقاعد العجوز بأن «المنحة المالية» لم تصدر بعد، ولم تصل إلى الصراف الآلي. هو مصرّ على أنهم قد أمروا بصرفها، لكن تتطلب حسابات محددة قبل توزيعها خصوصاً لأن بعض الرواتب التقاعدية مقسمة على الورثة وليست لشخص واحد. يد المساعدة تمد له أكثر من مرة بوضع بطاقته لإقناعه بأن حسابه صفري، وهو مصرّ على البقاء بلما بعد الثانية عشرة ظهراً علّها تصل ليشتري دواءه.
على باب إحدى الصيدليات تبارك سيدة لشقيقتها بأنها وحيدة وبلا زوج، تقول لها ساخرة: «حتى دواء الإسهال يريد مقاسمته معي وبطنه قاسية كالصخر». ترد رسالة بأن أصعب ما في الإصابة بـ«كوفيد19»، الاضطرار لشراء دواء لكل العائلة، تقول سيدة بثقة: «تمرض وحدك. تموت وحدك. التوفير مطلوب حتى في الموت».
طالبا مدرسة إعدادية، يقول أحدهما للآخر: «ما في أكل بالبيت. الناس تأكل ولا تشبع، ولكن نصف الشبع أهون من الجوع».

على شارة مرور شارع حلب في دمشق، تتوقف سيارة شاحنة لإفراغ إطارات متهرئة. يتعرقل السير، يعلو صوت الزمامير والحركة متوقفة، يشتم السائقون بعضهم بعضاً. يترجل البعض لمهاجمة سائق الشاحنة، مجموعة من الفتيات وطلاب المدارس، يقتربون من مركز الاختناق، يصرخ أحد الشباب: «تخانقوا». ينهالون على بعضهم باللكمات وهم يضحكون، يتحول العراك التنفيسي المشحون بالعبث إلى مشاجرة حقيقية. تضيع الطاسة، الجميع يشارك بالضرب والشتم، حتى الفتيات بدأن بـ«التصفير» والسخرية ليصبح العراك واقعاً، لا أحد يفكر برد أحد عن الآخر.

تضيع دمشق. تقول الليرة كلمتها كالرصاصة، تسعة من كل عشرة سوريين تحت خط الفقر. الأول والعاشر هما الدريئة وخط الضياع الممتد إلى اللامعقول. دمشق تضيع، والضياع أبسط من فكرة وأقوى من بلد.












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوميات العدوان الايراني على العراق سيد قطب منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 86 يوم أمس 01:20 AM
مقتل الايراني عبد الله باقري في سوريا العراقي أخبار الثورة السورية 0 2015-10-23 06:35 PM
مقتل الايراني احمد حياري في سوريا العراقي أخبار الثورة السورية 1 2015-08-29 08:00 PM
مقتل الايراني علي رضا توسلي في سوريا العراقي أخبار الثورة السورية 1 2015-03-03 12:02 AM
مقتل عبدالله إسكندري قائد الحرس الثوري الايراني في سوريا العراقي أخبار الثورة السورية 2 2014-05-28 11:31 PM


الساعة الآن 06:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.