آخر 10 مشاركات
تهنئة بمناسبة عيد الاضحى 1439-2018           »          تهنئة بعيد الأضحى المبارك 1439           »          تهنئة بعيد الاضحى المبارك 2018 -1439           »          أحاديث صحيحة في فضل يوم عرفة           »          ليس عندي تقديم ايّ شئ جديد           »          معنى الحج المبرور           »          بشارة للحجاج وغيرهم يوم عرفة           »          براءة ابن تيمية من اثبات الجهة لله تعالى           »          لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ           »          المنافقون والمنافقات .. سلسلة تغريدات


منتديات أهل السنة في العراق



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-05-08, 04:34 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 517 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 70
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رد الشبهات عن الصحابة
افتراضي شبهة نفي عثمان لإبي ذر إلى الربذة

أبوذر وعثمان

قال رسول الله (ص) ما اقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر ... فكيف ينفيه عثمان الى الربذة حتى مات وحيدا غريباً وكلاهما صحابة؟

\
الرد:
أن عثمان رضي الله عنه لم يفعل ما اختلقوه في هذه القصة، وإنما أبوذر هوالذي اختار أن يعتزل في (الربذة)، فوافقه عثمان رضي الله عنه على ذلك وأكرمه وجهزه بما فيه راحته.

- قال أبوبكر بن العربي: "وأما نفيه أبا ذر إلى (الربذة) فلم يفعل، كان أبوذر زاهداً وكان يقرع عمال عثمان ويتلوعليهم {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ويراهم يتسعون في المراكب والملابس حين وجدوا فينكر ذلك عليهم ويريد تفريق جميع ذلك من بين أيديهم وهوغير لازم.

- قال ابن عمر وغيره من الصحابة: إن ما أديت زكاته فليس بكنز فوقع بين أبي ذر ومعاوية كلام بالشام، فخرج إلى المدينة فاجتمع الناس فجعل يسلك تلك الطرق، فقال له عثمان: "لواعتزلت" معناه: إنك على مذهب لا يصلح لمخالطة الناس، فإن للخلطة شروطاً وللعزلة مثلها ومن كان على طريقة أبي ذر فحاله يقتضي أن ينفرد بنفسه، أويخالط ويسلم لكل أحد حاله مما ليس بحرام في الشريعة، فخرج إلى (الربذة) زاهداً فاضلاً وترك جلة فضلاء وكل على خير وبركة وفضل وحال أبي ذر أفضل ولا تمكن لجميع الخلق، فلوكانوا عليها لهلكوا فسبحان مرتب المنازل".

- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في صدد رده على طعن الرافضة على عثمان بقصة أبي ذر، قال: "فالجواب أن أبا ذر سكن (الربذة) ومات بها لسبب ما كان يقع بينه وبين الناس، فإن أبا ذر كان رجلاً صالحاً زاهداً، وكان مذهبه أن الزهد واجب وأن ما أمسكه الإنسان فاضلاً عن حاجته فهوكنز يكوى به في النار، واحتج على ذلك بما لا حجة فيه من الكتاب والسنة واحتج بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}، وجعل الكنز ما يفضل عن الحاجة واحتج بما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وهوأنه قال: يا أبا ذر ما أحب أن لي مثل أحد ذهباً يمضي عليه ثالثة وعندي منه دينار إلا ديناراً أرصده لدين وأنه قال الأكثرون هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا".
ولما توفي عبد الرحمن بن عوف وخلف مالاً جعل أبوذر ذلك من الكنز الذي يعاقب عليه وعثمان يناظره في ذلك حتى دخل كعب ووافق عثمان فضربه أبوذر وكان قد وقع بينه وبين معاوية بالشام بهذا السبب وقد وافق أبا ذر على هذا طائفة من النساك.

- وأما الخلفاء الراشدون وجماهير الصحابة والتابعين فعلى خلاف هذا القول، فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة وليس فيما دون خمس أواق صدقة" فنفى الوجوب فيما دون المائتين ولم يشترط كون صاحبها محتاجاً إليها أم لا.

- وقال جمهور الصحابة: الكنز هوالمال الذي لم تؤد حقوقه، وقد قسم الله تعالى المواريث في القرآن، ولا يكون الميزان إلا لمن خلف مالاً وقد كان غير واحد من الصحابة له مال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار، بل ومن المهاجرين وكان غير واحد من الأنبياء له مال وكان أبوذر يريد أن يوجب على الناس ما لم يوجب الله عليهم ويذهمهم على ما لم يذمهم الله عليه، مع أنه مجتهد في ذلك مثاب على طاعته رضي الله عنه كسائر المجتهدين من أمثاله، وقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه إيجاب، إنما قال: "ما أحب أن يمضي علي ثالثة وعندي منه شيء" فهذا يدل على استحباب إخراج ذلك قبل الثالثة لا على وجوبه، وكذا قوله "المكثرون هم المقلون" دليل على أن من كثر ماله، قلت حسناته يوم القيامة، إذا لم يكثر الإخراج منه، وذلك لا يوجب أن يكون الرجل القليل الحسنات من أهل النار إذا لم يأت كبيرة ولم يترك فريضة من فرائض الله، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقوم رعيته تقويماً تاماً فلا يعتدي لا الأغنياء ولا الفقراء، فلما كان في خلافة عثمان توسع الأغنياء في الدنيا حتى زاد كثير منهم على قدر المباح في المقدار والنوع، وتوسع أبوذر في الإنكار حتى نهاهم عن المباحات وهذا من أسباب الفتن بين الطائفتين فكان اعتزال أبي ذر لهذا السبب، ولم يكن لعثمان مع أبي ذر غرض من الأغراض".

فلو تفهم الشيعة الرافضة قصة أبي ذر من أساسها وبدايتها لعلموا أن أبا ذر هوالذي اختار سكنى (الربذة)، وأن عثمان لم يأمره بالخروج من المدينة، ولا نفاه إلى (الربذة) كما يزعمون، ومما يؤيد هذا ما رواه الإمام البخاري في صحيحه بإسناده إلى زيد بن وهب قال: مررت بـ (الربذة) فإذا أنا بأبي ذر رضي الله عنه، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا، قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله، قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذاك وكتب إلى عثمان رضي الله عنه يشكوني فكتب إلي عثمان أن أقدم المدينة، فقدمتها فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت فكنت قريباً فذاك الذي أنزلني هذا المنزل.

- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في شرح هذا الحديث: "وإنما سأله زيد بن وهب عن ذلك لأن مبغضي عثمان كانوا يشنعون عليه أنه نفى أبا ذر وقد بين أبوذر أن نزوله في ذلك المكان كان باختياره".

- وروى ابن جرير من حديث طويل عن يزيد الفقعسي وفيه أن أبا ذر قال لعثمان: فتأذن لي في الخروج، فإن المدينة ليست لي بدار؟ فقال: أوتستبدل بها إلا شراً منها، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخرج منها إذا بلغ البناء سلعاً، قال: فانفذ لما أمرك به، قال: فخرج حتى نزل (الربذة) فخط بها مسجداً وأقطعه عثمان صرمة من الإبل وأعطاه مملوكين وأرسل إليه أن تعاهد المدينة حتى لا ترتد أعرابياً ففعل".

- وقال الإمام الذهبي: "وأما أبوذر فثبت عن عبد الله بن الصامت قال: قالت أم ذر: "والله ما سير عثمان أبا ذر إلى (الربذة)، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "إذا بلغ البناء سلعاً فاخرج منها".

- وقال الحسن البصري: "معاذ الله أن يكون أخرجه عثمان رضي الله عنه".

- وقال محمد بن سيرين رحمه الله تعالى: "خرج أبوذر إلى (الربذة) من قبل نفسه".

- ففي ما تقدم كفاية في البرهان على كذب الرافضة على عثمان رضي الله عنه من أنه نفى أبا ذر إلى (الربذة)، وأن أبا ذر خرج من المدينة إلى (الربذة) باختياره وأنه استأذن عثمان في ذلك، فأذن له وأكرمه عثمان وجهزه بما يحتاج إليه حيث أقطعه صرمة من الإبل وأعطاه مملوكين وأجرى عليه وأمره بتعاهد المدينة ففعل رضي الله عنه وعن عثمان وعن سائر الصحابة الكرام.

ــــــــــــــــ
منقول عن موقع الحقائق الغائبة للأستاذ فيصل نور جزاه الله الجنة

http://www.fnoor.com/main/articles.a...ticle_no=11737




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : رد الشبهات عن الصحابة











توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-09, 12:19 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,077 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن الصحابة
افتراضي رد: شبهة نفي عثمان لإبي ذر إلى الربذة



نقل موفق من استاذة موفقة
بارك الله فيكم ...

ومما يؤكد العلاقة الحميمة بين ابا ذر وعثمان رضي الله عنهما أنه لما أقام أبو ذر في الربذة، فلما حضرته الوفاة أوصى امرأته وغلامه: إذا مت فاغسلاني وكفناني ثم احملاني فضعاني على قارعة الطريق، فأول ركب يمرون بكم فقولوا: هذا أبو ذر، فلما مات فعلوا به كذلك، فطلع ركب، فما علموا به حتى كادت ركائبهم تطأ سريره، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة، فقال: ما هذا، فقيل: جنازة أبي ذر، فاستهل ابن مسعود يبكي، فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده"، فصلوا عليه ودفنوه، فلما أرادوا أن يرتحلوا قالت لهم ابنته: إن أبا ذر يقرأ عليكم السلام، وأقسم ألا تركبوا حتى تأكلوا، ففعلوا، وحملوهم حتى أقدموهم مكة، ونعوه إلى عثمان - رضي الله عنه - فضم ابنته إلى عياله.

وجاء في رواية... فلما دفناه دعتنا إلى الطعام، وأردنا احتمالها، فقال ابن مسعود: أمير المؤمنين قريب، نستأمره، فقدمنا مكة فأخبرناه الخبر، فقال: يرحم الله أبا ذر، ويغفر له نزوله الربذة، ولما صدر خرج، فأخذ طريق الربذة، فضم عياله إلى عياله، وتوجه نحو المدينة، وتوجهنا نحو العراق [
عثمان بن عفان، د. علي الصلابي، دار الإيمان، الإسكندرية، 2002م، ص353، 354].

هكذا كان الصحابة - رضي الله عنهم - حبا وإخلاصا وحدبا على سائرهم، وهكذا كانت العلاقة الحميمة بين أبي ذر وعثمان، فليكفف عنهما كل لسان لامز، وكل رأي فاسد، وصدق العلامة السفاريني حين قال:

واحذر عن الخوض الذي قد يزري ***بفضلهم مما جرى لو تدري
فإنه عن اجتهاد قد صدر****فاسلم أذل الله من لهم هجر

[مقام الصحابة وعلم التاريخ، محمد شفيع، ترجمة: د. سمير عبد الحميد إبراهيم، دار هجر للطباعة والنشر، القاهرة، ط1، 1989م، ص89].













توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-10, 04:08 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 517 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 70
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن الصحابة
افتراضي رد: شبهة نفي عثمان لإبي ذر إلى الربذة

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياس


نقل موفق من استاذة موفقة
بارك الله فيكم ...

ومما يؤكد العلاقة الحميمة بين ابا ذر وعثمان رضي الله عنهما أنه لما أقام أبو ذر في الربذة، فلما حضرته الوفاة أوصى امرأته وغلامه: إذا مت فاغسلاني وكفناني ثم احملاني فضعاني على قارعة الطريق، فأول ركب يمرون بكم فقولوا: هذا أبو ذر، فلما مات فعلوا به كذلك، فطلع ركب، فما علموا به حتى كادت ركائبهم تطأ سريره، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة، فقال: ما هذا، فقيل: جنازة أبي ذر، فاستهل ابن مسعود يبكي، فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده"، فصلوا عليه ودفنوه، فلما أرادوا أن يرتحلوا قالت لهم ابنته: إن أبا ذر يقرأ عليكم السلام، وأقسم ألا تركبوا حتى تأكلوا، ففعلوا، وحملوهم حتى أقدموهم مكة، ونعوه إلى عثمان - رضي الله عنه - فضم ابنته إلى عياله.

وجاء في رواية... فلما دفناه دعتنا إلى الطعام، وأردنا احتمالها، فقال ابن مسعود: أمير المؤمنين قريب، نستأمره، فقدمنا مكة فأخبرناه الخبر، فقال: يرحم الله أبا ذر، ويغفر له نزوله الربذة، ولما صدر خرج، فأخذ طريق الربذة، فضم عياله إلى عياله، وتوجه نحو المدينة، وتوجهنا نحو العراق [
عثمان بن عفان، د. علي الصلابي، دار الإيمان، الإسكندرية، 2002م، ص353، 354].

هكذا كان الصحابة - رضي الله عنهم - حبا وإخلاصا وحدبا على سائرهم، وهكذا كانت العلاقة الحميمة بين أبي ذر وعثمان، فليكفف عنهما كل لسان لامز، وكل رأي فاسد، وصدق العلامة السفاريني حين قال:

واحذر عن الخوض الذي قد يزري ***بفضلهم مما جرى لو تدري
فإنه عن اجتهاد قد صدر****فاسلم أذل الله من لهم هجر

[مقام الصحابة وعلم التاريخ، محمد شفيع، ترجمة: د. سمير عبد الحميد إبراهيم، دار هجر للطباعة والنشر، القاهرة، ط1، 1989م، ص89].



بارك الله فيك أستاذ ياس على الإضافة الهامة نفع الله بك وهدى












توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

شبهة نفي عثمان لإبي ذر إلى الربذة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
شبهة رزية يوم الخميس
الرد على شبهة ابن الصهاك في نسب عمر
13 شبهة للقبوريين والجواب عليها
الرد على شبهة أن معاوية أمر بسب علي
13 شبهة للقبوريين ، والجواب عليها


الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML