آخر 10 مشاركات
تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          متى يكون أو متى يجب الخروج على الحاكم وكيف يكون - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          محاضرة (القدوة الحسنة) مع فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان           »          رفض أم كلثوم بنت أبي بكر الزواج من عمر بن الخطاب           »          الرئيس الأمريكي يعلن رسميًا الاعتراف بـالقدس عاصمة إسرائيل


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

القصص والامثال القصص والعبر , المواعظ , الامثال , الحِكَم



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-10-09, 06:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 122
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
Thumbs up الإمام ( أحمدُ ابن حنبل ) و ( فتنة خلق القرآن ) دروسٌ و عبر

محنة الإمام احمد ((خلق القرآن ))
-----------------------------------------
بدأت أحداث المحنة بعدما تولى المأمون الخلافة، وكان يميل إلى المعتزلة ويقربهم ،وكان أستاذه أبو الهذيل العلاف، وقاضيه أحمد بن أبي دؤاد من زعمائهم .. اعتنق المأمون هذه العقيدة الفاسدة وهي القول بخلق القرآن ، لكنه تردد في إلزام الناس والعلماء بها ،وخاف من الفتنة ،فأشار عليه ابن أبي دؤاد وجلساء السوء بإظهار القول بخلق القرآن ،وإلزام الناس به ،فكتب المأمون إلى واليه على بغداد إسحاق بن إبراهيم أن يجمع من بحضرته من القضاة والعلماء ،ويلزمهم بالقول بخلق القرآن، ومن أبى حبسه أو عزله أو قتله .

واشتعلت الفتنة في العراق ، وحُبس وعذب وقتل فيها خلائقُ لا يحصون ، بسبب فعل الخليفة المأمون ، وتقريبه لبطانة السوء، لا كثرها الله في كل زمان .
حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما أظن أن الله تعالى يغفل عن المأمون على ما أدخل على المسلمين .
واشتدت الفتنة ، ولم يثبت فيها سوى أربعة من العلماء، الإمام أحمد بن حنبل ،ومحمد بن نوح ،واثنان آخران ما لبثا أن تراجعا وقالا مثل ما قال الناس .


أمر المأمون أن يقبض على الإمامِ أحمدَ بن حنبل ومحمدِ بن نوح ، وأن يرسلا إليه، فأُرسلا مقيدين على بعير واحد، فأما محمد بن نوح فمات رحمه الله في الطريق قبل أن يصل إلى المأمون في طرسوس .
وبقي الإمام أحمد بن حنبل وحده، وجاءه رسول من قبل المأمون في الطريق. فقال له: إن الخليفة قد أعد لك سيفاً لم يقتل به أحداً ،فقال الإمام أحمد: أسأل الله أن يكفيني مؤونته، فدعا الله عز وجل في أثناء الطريق أن لا يريه وجه المأمون وأن لا يجتمع به ،فاستجاب الله عز وجل دعاءه، وما هي إلا مدة قصيرة وإذا بالخبر يصل بوفاة المأمون قبل أن يصل إليه الإمام أحمد، فأعيد الإمام أحمد إلى السجن مرة أخرى.

ثم تولى الخلافة بعد المأمون ،المعتصم ،وكان المأمون قد أوصاه بتقريب ابن أبي دؤاد ،والاستمرار بالقول بخلق القرآن ،وأخذ الناس بذلك ،وكان الإمام أحمد في السجن ،فاستحضره المعتصم من السجن ،وعقد له مجلساً مع ابن أبي دؤاد وغيره من علماء السوء ،وجلسوا يناقشونه في خلق القرآن، والإمام أحمد يستدل عليهم بالنصوص الواردة، ويقول لهم: أعطوني دليلاً من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،وانفض المجلس ذلك اليوم دون شيء، واستمرت المناظرات ثلاثة أيام، والإمام أحمد ثابت على الحق، يقولون: ما تقول في القرآن؟ ،فيقول: كلام الله غير مخلوق ،قال الله تعالى: (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله)، قال: وقول الله تعالى: (الرحمن علم القرآن)، ولم يقل: خلق القرآن، وقال تعالى: (يس والقرآن الحكيم)، ولم يقل والقرآن المخلوق .
وأحضر المعتصم له الفقهاء والقضاة ،فناظروه بحضرته ثلاثة أيام ،وهو يدمغهم ويحجهم بالحجج القاطعة، فقال المعتصم: قهرنا أحمد، عند ذلك تحدث الوشاة عند الخليفة من علماء السوء ، فقالوا: إن أحمد قد غلب خليفتين ،فأخذت المعتصم العزة بالإثم ،فشتمه وهدده بالقتل ،فقال الإمام أحمد: يا أمير المؤمنين: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل دمُ امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث)) فبم تستحل دمي وأنا لم آت شيئاً من هذا؟، يا أمير المؤمنين تذكر وقوفك بين يدي الله عز وجل كوقوفي بين يديك، فهدأ المعتصم ولان، فتدخل ابن أبي دؤاد وقال: يا أمير المؤمنين، إن تركته قِيل إنك تركت مذهب المأمون، أو يقال إنه غلب خليفتين، فهاج المعتصم، وأمر بإعادة الإمام أحمد إلى السجن مرة أخرى .

ومضت الأيام ،وأخرج الإمام في رمضان وهو صائم، فجعلوا والعياذ بالله يضربونه ،وأتى المعتصم بجلادين كلما ضرب أحدهم الإمام أحمد سوطين ،تأخر وتقدم الآخر ،والمعتصم يحرضهم على التشديد في الضرب، وهو يقول شدوا عليه قطع الله أيديكم ،ثم جردوه من ثيابه ولم يبق عليه إلا إزاره ،وصاروا يضربونه حتى يغمى عليه ،فيفيق ،ثم أخرجوه، ونقلوه إلى بيته ،وهو لا يقدر على السير من شدة ما نزل به .. فلما برئت جراحه ،خرج إلى المسجد ،وصار يدرس الناس ،ويملي عليهم الحديث، وهدأت الفتنة .

ثم توفي المعتصم ،واستخلف من بعده الواثق ،فاتصل به علماء السوء ،ابن أبي دؤاد وغيره ،وحرضوه على الفتنة، فعادت الفتنة مرة أخرى، إلا أن الواثق لم يتعرض للإمام أحمد، واختفى الإمام أحمد رحمه الله تعالى مدة خلافة الواثق ،وهي خمس سنوات تقريباً ،وفي آخر خلافة الواثق منّ الله عليه بالهداية فرجع عن القول بخلق القرآن .

وكان سبب هداية الواثق ،أنه جيء إليه بالشيخ الأذرمي رحمه الله وهو مقيد بالأغلال، من جملة من يؤتى بهم إلى الخليفة، فيكرههم على القول بخلق القرآن، فإن أبوا قتلهم .
فلما دخل الأذرمي على الواثق، قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: لا سلمك الله ،ولا عليك سلام الله، فقال له الشيخ: إن الذي أدبك ما أحسن تأديبك، ويشير إلى ابن أبي دؤاد لأنه هو شيخه ،وكان عنده حاضراً ،قال الشيخ: إن الله تعالى يقول: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)، وأنت ما حييتني بمثلها ولا بأحسن منها ،فتعجب الخليفة ،وأمر ابن أبي دؤاد أن يناظر الشيخ ،فقال له ابن أبي دؤاد: ما تقول في القرآن ،قال الشيخ: ما أنصفتني، أنا الذي أبدأ بالسؤال ،فقال الخليفة: دعه يسأل، فقال الشيخ: ما تقول أنت في القرآن يا ابن أبي دؤاد؟، قال إنني أقول: إن القرآن مخلوق ،فقال الشيخ: مقالتك هذه التي حملت الناس والخلفاء عليها ،هل قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر أم لم يقولوها؟ فقال ابن أبي دؤاد: ما قالوها ،فقال له: هل كانوا جاهلين بذلك أم عالمين؟ قال: كانوا جاهلين بها. فقال الشيخ: شيء يجهله رسول الله وأبو بكر وعمر ،ويعلمه ابن أبي دؤاد!! فقال: لا، بل كانوا عالمين ،فقال الشيخ: هل وسعهم أن يسكتوا أم أنهم حملوا الناس على ما حملتهم عليه، فقال: لا بل سكتوا ،فقال الشيخ: شيء وسع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ما وسعك أنت؟ .

فسكت ابن أبي دؤاد ،وقال الواثق: اصرفوا الرجل ،ولم يأمر بقتله ،ثم اختلى الواثق بنفسه وصار يفكر ويردد قول الشيخ ،شيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ما وسعك أنت؟، ثم خرج وأمر بإطلاق سراح الشيخ ،ورجع عن القول بخلق القرآن، وارتفعت الفتنة عن الأمة بحمد الله .

ثم توفي الواثق، وتولى بعده أحد الخلفاء الصالحين، وهو المتوكل ، فأعلن السنة ،وكتب إلى العلماء في الآفاق بأن يمنع الناس من الخوض في هذه المسألة ،وأصدر إعلاناً عاماً في كافة أنحاء الدولة ،نهى فيه عن هذه البدعة ،فعم الفرح في كل مكان ، وزالت بذلك هذه المحنة ،وانتصر الحق على الباطل ،ولهذا لما قيل للإمام أحمد أيام المحنة: يا أبا عبد الله، انتصر الباطل على الحق، قال: والله ما انتصر الباطل على الحق.
عباد الله .. إن من أعظم دروس هذه المحنة ، ما قام به الإمام أحمد من الثبات على الحق، والصبر على البلاء ، لقد انتصر الإمام أحمد ،بإيمانه وشجاعته، وانهزمت أمامه حكومة هي من أقوى الحكومات في عصرها، وخرج أحمد بن حنبل من هذه المحنة خروج السيف من الجلاء ،والبدرِ من الظلماء، وقد سد ثلمة عظيمة كادت تحدث في الإسلام، وبقيت عقيدة أهل السنة صافية نقيةمن شوائب المعتزلة وضلالاتهم.
فجزى الله الإمام أحمد عن الأمة خير الجزاء، ورزقنا الله جميعاً علماءَ ودعاةً ومصلحين، الاقتداء به والتأسي بسيرته
.

.............................

منقولٌ بتصرّف

..........................




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-09, 07:34 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سعيد المدرس
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 257
العمر: 44
المشاركات: 719 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 853
سعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
سعيد المدرس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: الإمام ( أحمدُ ابن حنبل ) و ( فتنة خلق القرآن ) دروسٌ و عبر

رحم الله من صبر على السنة، ورد الأهواء المضلة، ونصح لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، رحم الله من بذل نفسه لله فنصر منهج السلف، وسعى في إصلاح عقائد المسلمين، وإخراج العباد من عبادة القبور والأولياء والأحزاب والجماعات والقباب، إلى عبادة رب العباد وحده لا شريك له .

ابتلي أبو بكر رضي الله عنه زمن الردة، والإمام أحمد بن حنبل زمن المحنة، وابتلي شيخ الإسلام ابن تيمية بمبتدعة زمانه، حتى سجن هناك بالسجن , ثم كان ماذا؟ لقد نصر الله أهل السنة ورفع ذكرهم، وجعل لهم في قلوب المؤمنين محبة وإجلالاً، ((فاصبر إن العاقبة للمتقين)).

شكر الله لك , وجزاك الله خيراً أخي ( محب العراق ) وحفظك الله من كل سوء .












عرض البوم صور سعيد المدرس   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-09, 08:22 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 122
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: الإمام ( أحمدُ ابن حنبل ) و ( فتنة خلق القرآن ) دروسٌ و عبر

وفيك بارك الله أخي / سعيد / وجزاك الجنّة












توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-10, 10:57 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,885 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: الإمام ( أحمدُ ابن حنبل ) و ( فتنة خلق القرآن ) دروسٌ و عبر



ثبتكم ربي على طريق الحق والسنة
ونفع بكم الإسلآم والأمة ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, المأمون, المتوكل, الإمام, الوثق, القرآن, حنبل, خلق, فتنة

الإمام ( أحمدُ ابن حنبل ) و ( فتنة خلق القرآن ) دروسٌ و عبر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من دعاء الإمام أحمد بن حنبل
من تواضع الإمام أحمد بن حنبل وورعه
من أقوال السلف [ الإمام أحمد بن حنبل ]
وصية الإمام أبن حنبل لإبنه يوم زواجه
تعظيم وثناء الإمام الشافعي للإمام أحمد بن حنبل


الساعة الآن 05:16 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML