منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-02-14, 07:21 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير سراج منير
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 4116
المشاركات: 353 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 50
سراج منير سراج منير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Berigh10 ( فضل الموت)

( فضل الموت)
بسم الله والحمد لله والصـلاة والسـلام على رســول الله ,
قال العلماء: الموت ليس بعدم محض، ولافناء صرف، وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقة وحيلولة بينهما، وتبدل حال، وانتقال من دار إلى دار.
قال بلال بن سعد، في وعظه: يا أهل الخلود، ويا أهل البقاء، إنكم لم تُخلقوا للفناء، وإنما خلقتم للخلود والأبد، وإنكم تنقلون من دار إلى دار قال رسول الله صلى الله علية وسلم : " تحفة المؤمن الموت" . و قال: " الموت ريحانة المؤمن".
و قال: اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت خير له من الفتنة، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب.
وأخرج الشيخان، عن أبي قتادة، قال: مُرَّ على النبي صلى الله علية وسلم بجنازة، فقال: مستريح ومستراح منه". قالوا: يارسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: " العبد المؤمن، يستريح من تعب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله؛ والفاجر، يستريح منه البلاد والعباد والشجر والدواب". " الدنيا سجن المؤمن وسَنَتُه، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسَّنة". السنة : القحط والجدب.
: إن الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه، كمثل رجل كان في سجن، فأُخرج منه، فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها
قال رسول الله صلى الله علية وسلم :" ما على وجه الأرض من نفس تموت، ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها نعيم الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فإنه يحب أن يرجع فيُقتلَ مرة أخرى، لما يرى من ثواب الله له.
قال ابن مسعود،: ذهب صفو الدنيا، لم يبق إلا الكدر ، فالموت تحفة لكل مسلم. : حبذا المكروهات: الفقر والموت. ما من غائب يننتظره المؤمن خير له من الموت. و قال: ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله.
قال أبي الدرداء،: ما من مؤمن إلا والموت خير له، وما من كافر إلا والموت شر له. فمن لم يصدقني فإن الله يقول: (وما عند الله خير للابرار (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم) . : تلدون للموت، وتعمرون للخراب، وتحرصون على ما يفنى، وتذرون ما يبقى، ألا حبذا المكروهات الثلاث: الموت والمرض والفقر. : أحب الفقر تواضعاً لربي، وأحب الموت اشتياقاً لربي، وأحب المرض تكفيراً لخطيئتي.
. قال رسول الله صلى الله علية وسلم : "اللهم حبب الموت إلى من يعلم أني رسولك".
وأخرج أحمد، أن ملك الموت جاء إلى ابراهيم، صلوات الله عليه وسلامه، لقبض روحه، فقال إبراهيم: يا ملك الموت، هل رأيت خليلاً يقبض روح خليله؟ فعرج ملك الموت إلى ربه، فقال: قل له: هل رايت خليلاً يكره لقاء خليله، فرجع، قال: فاقبض روحي الساعة.
و لما حضر حذيفة الموتُ قال حبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم، الحمد لله الذي سبق بي الفتنة.
وقال سهل بن عبدالله التستري: لا يتمنى الموت إلا ثلاثة: رجل جاهل بما بعد الموت، أو رجل يفر من أقدار الله، أو مشتاق محب للقاء الله.
قالوا : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبيب. وقال أبو عثمان: علامة الشوق، حب الموت مع الراحة. وقال بعضهم: إن المشتاقين يحسون حلاوة الموت عند وروده؛ لما قد كشف لهم من رو الوصول أحلى من الشهد.
و عن عتبة الخولاني الصحابي – رضي الله عنه – أنه قيل له: إن عبد الله بن عبد الملك خرج هاربًا من الطاعون، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ما كنت أرى أني أبقى حتى أسمع بمثل هذا، أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم؟ أو لها لقاء لله تعالى كان أحب إليهم من الشهد؛ والثانية، لم يكونوا يخافون عدواً، قلوا أو كثروا؛ والثالثة لم يكونوا يخافون عوزاً من الدنيا، كانوا واثقين بالله أن يرزقهم، والرابعة إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى.
اما عبد الله بن أبي زكريا كان يقول: لو خُيّرت بين أن أعمر مائة سنة في طاعة الله، وأن أقبض في يومي هذا أو في ساعتي هذه، لاخترت أن أقبض في يومي هذا أو في ساعتي هذه، شوقاً إلى الله وإلى رسوله وإلى الصالحين من عباده. : لو خيرت بين أن تكون لي الدنيا منذ يوم خلقت، أتنعم فيها حلالاً، لا أُسأل عنها يوم القيامة، وبين أن تخرج نفسي الساعة، لاخترت أن تخرج نفسي الساعة؛ أما تحب أن تلقى من تطيع؟
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : " الموت كفارة لكل مسلم
. قال القرطبي: وذلك لما يلقاه الميت فيه من الآلام والأوجاع، وقد قال رسول الله صلى الله علية وسلم : " ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما قوها، إلا كفر الله بها سيئاته" فما ظنك بالموت الذي سكرة من سكراته أشد من ثلاثمائة ضربة بالسيف؟!
قال مسروق،: ما غبطت شيئاً بشيء كمؤمن في لحده، قد أمن من عذاب الله، واستراح من أذى الدنيا.
وأخرج ابن المبارك، عن أبي عبد الرحمن، أن رجلاً قال في مجلس أبي الأعور السلمي: والله ما خلق الله شيئاً أحب إلي من الموت. فقال أبو الأعور. لأن أكون مثلك أحب إلي من حمر النَّعَم( .
( ذكر الموت والاستعداد له)
عن أنس أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: " أكثروا ذكر هادم اللذات، فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه".
و: سئل رسول الله صلى الله علية وسلم :" أي المؤمنين أكيس؟" قال: " أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم لما بعده استعداداً، أولئك الأكياس". " الكيّس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله".
وقال "أكثروا ذكر الموت، فإنه يمحص الذنوب، ويزهد في الدنيا، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم".
ولما مر رسول الله بمجلس قد استعلاه الضحك، فقال: " شوبوا مجلسكم بمكدّر اللذات". قالوا وما مكدّر اللذات؟ قال: "الموت". واوصى رسول اللهرجلاً فقال: "أكثر ذكر الموت، يسليك عما سواه". و كان رسول الله إذا آنس من أصحابه غفلة، نادى فيهم بصوت رفيع: "أتتكم المنية راتبةً، لازمةً، إما شقاوة وإما سعادة".
وايضا: كان رسول الله إذا أحس من الناس بغفلة من الموت، جاء فأخذ بعضدة الباب ، ثم هتف ثلاثاً:" يا أيها الناس، يا أهل الإسلام، أتتكم المنية كاتبةً لازمةً، جاء الموت بما جاء به، جاء بالرَّوْح والراحة والكثرة المباركة لأولياء الرحمن، من أهل دار الخلود، الذين كان سعيهم ورغبتهم فيها؟! ألا إن لكل ساعٍ غايةً، وغايةُ كل ساعٍ الموتُ، سابق ومسبوق".
و قال: : " كفى بالموت واعظاً".
وقال السدي في قوله تعالى: " خَلَقَ الموتَ والحياةَ ليَبْلْوَكُمْ أَيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلاً) ، قال: أكثركم للموت ذكراً، وأحسن له استعداداً، وأشد خوفاً وحذراً. .
ولما ذكر عند النبي رجل، فأُثني عليه، فقال رسول الله : " كيف ذِكْرُهُ للموت؟" . فلم يُذكر ذلك منه، فقال: "ماهو كما تذكرون".
وقال بعضهم: من أكثر ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسي الموتَ عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسل في العبادة.
وأخرج أبو نعيم، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يارسول الله، مالي لا أحب الموت؟ قال: " لك مال؟" قال: نعم، قال: "قدمه(أنفقه في سبيل الله، ليكون أمامك، في صحيفة أعمالك)، فإن قلب المؤمن مع ماله؛ إن قدمه، أحب أن يلحق به، وإن أخره، أحب أن يتأخر معه".
قال أبي الدرداء،: موعظة بليغة، وغفلة سريعة. كفى بالموت واعظاً، وكفى بالدهر مفرقا. اليوم في الدُّور وغداً في القبور.
: قال رسول الله :" كفى بالموت مزهّداً في الدنيا، ومرغّباً في الآخرة".
وأخرج الطبراني، عن طارق المحاربي، قال: قال لي رسول الله: "استعدَّ للموت قبلَ الموت".
قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه –: القبر صندوق العمل، وبعد الموت يأتيك الخبر. – الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا.
، قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : "ما من أحد يموت إلا ندم". قالوا: وما ندامته يارسول؟! قال: إن كان محسناً ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئاً ندم أن لا يكون نَزَعَ.
( ما يعين على ذكر الموت)
أخرج مسلم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : "زوروا القبور فإنها تذكر الموت". "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها؛ فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة".
" كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإنها تُرِقّ القلب، وتُدمع العين، وتذكر الآخرة ولا تقولوا هجراً
"( الفُحش القبيح من القول.
و الحمد لله رب العالمين اللهم صلى وسلم وبارك على الرسول الامين اللهم اغفر ورحم والداى وزوجتى والمؤمنين




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور سراج منير سراج منير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

( فضل الموت)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
على فراش الموت !
حديث الموت
هل اسوداد الوجه بسبب الموت أو مرض الموت يدل على سوء الخاتمة ؟
موعظة الموت
ماهي حقيقة الموت؟


الساعة الآن 02:21 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML