آخر 10 مشاركات
كتاب الوجيز في اصول الفقه للدكتور عبد الكريم زيدان - بصيغة word           »          من فوائد الضحك شحن الذاكرة وزيادة القدرة علي الابداع           »          لا تتكلم فيما لا يعنيك           »          كيفية مسح المرأة لرأسها في الوضوء           »          اخواني اذا رايتم من لا يفهم الجدال فلا تجادلوه حتي لا تُسجَنوا           »          دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب           »          لا غنى يدوم ولا فقر يبقى           »          ما حكم قراءة سورة الفاتحة على القبور ؟           »          مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى           »          رجال مع الرسول


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-08, 11:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,066 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : لمسات بيانية
Berigh10 أوجه البلاغة في آية الضيافة:(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ)

أوجه البلاغة في آية الضيافة:﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ







قال الله تعالى:
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ. إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ. فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ. فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
(الذاريات: ٢٤ ـ ٢٧).







قال الأديب السلفيُّ محمود شكري الألوسي معلِّقًا على هذه الآية، ومبرزًا أوجُهَ البلاغة فيها:
«ففي هذا من الثناء على إبراهيم عليه السلام وجوهٌ متعدِّدةٌ:

منها: أنه وَصَف إكرامَ ضيفِه بأنهم مُكْرَمون أي: أنَّ إبراهيم أكرمهم.

ومنها: قوله تعالى ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾ فلم يذكر استئذانَهم، ففي هذا دليلٌ على أنه قد عُرِفَ بإكرام الضيفان واعتياد قِراهم، فبَقِيَ منزل مضيفه مطروقًا لمن وَرَده لا يحتاج إلى استئذانٍ، بل استئذان الدخول دخولُه، وهذا غاية ما يكون من الكرم.

ومنها: قوله: ﴿سَلَامٌ﴾ بالرفع وهم سلَّموا عليه بالنصب، والسلام بالرفع أكمل، فإنه يدلُّ على الجملة الاسمية الدالَّة على الثبوت والتجدُّد ، والمنصوب يدلُّ على الفعلية الدالَّة على الحدوث والتجدُّد، فإبراهيم حيَّاهم بتحيَّةٍ أحسن من تحيَّتهم، فإنَّ قولهم: ﴿سَلَامًا﴾ يدلُّ على: «سلَّمْنا سلامًا»، وقوله: ﴿سَلَامٌ﴾ أي: «سلامٌ عليكم».

ومنها: أنه حَذَف المبتدأَ من قوله: ﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾، فإنه لمَّا أنكرهم ولم يعرفهم احتشم من مواجهتهم بلفظٍ يُنَفِّرُ الضيفَ لو قال: أنتم قومٌ منكرون، فحذفُ المبتدأِ هنا من ألطف الكلام.

ومنها: أنه راغ إلى أهله ليجيئهم بنُزُلِهم، والروغان هو الذهاب في اختفاءٍ بحيث لا يكاد يُشْعَر به، وهذا من كرم المضيف.

ومنها: أنه ذهب إلى أهله فجاء بالضيافة، فدلَّ على أنَّ ذلك كان مُعَدًّا عندهم مهيَّأً للضيفان ولم يحتج أن يذهب إلى غيرهم من جيرانه أو غيرهم فيشتريَه أو يستقرضَه.

ومنها
: قوله: ﴿فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾: دلَّ على خدمته للضيف بنفسه ولم يقل: فأمر لهم، بل هو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه، وهذا أبلغ في إكرام الضيف.

ومنها: أنه جاء بعجلٍ كاملٍ ولم يأت ببَضْعةٍ منه، وهذا من تمام كرمه.

ومنها: أنه سمينٌ لا هزيلٌ، ومعلومٌ أنَّ ذلك من أفخر أموالهم، ومثلُه يُتَّخَذُ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانَه.

ومنها: أنه قرَّبه إليهم بنفسه ولم يأمر خادمَه بذلك.

ومنها: أنه قرَّبه إليهم ولم يقرِّبهم إليه، وهذا أبلغ في الكرامة، أن تُجلِسَ الضيف ثمَّ تقرِّبَ الطعامَ إليه وتحملَه إلى حضرته ولا تضعَ الطعام في ناحيةٍ ثمَّ تأمرَ ضيفَك بأن يتقرَّب إليه.

ومنها: أنه قال لهم: ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾، وهذا عرضٌ وتلطُّفٌ في القول وهو أحسن من قوله: «كُلُوا» أو «مُدُّوا أيديَكم» ونحوها ممَّا يعلم الناس بعقولهم حُسْنَه ولطفَه.

ومنها: أنه إنما عرض عليهم الأكلَ لأنه رآهم لا يأكلون، ولم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل، بل كان إذا قدَّم لهم الطعام أكَلوا، وهؤلاء الضيوف لمَّا امتنعوا من الأكل قال لهم: ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾، ولهذا أَوْجَسَ منهم خِيفةً أي: أحسَّها وأضمرها في نفسه ولم يُبْدِها لهم.

فقد جمعت هذه الآية آدابَ الضيافة التي هي أشرفُ الآداب وكفى بها شرفًا وفخرًا».






(«بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب» للألوسي (١/ ٣٧٥))




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : لمسات بيانية











توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أوجه البلاغة في آية الضيافة:(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
مطوية (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)
مطوية (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً )
مطوية (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ)
عضو جديد فهل ألقى الضيافة ؟
سنة العراق وكرم الضيافة..


الساعة الآن 07:23 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML