منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-12-01, 11:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 638 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي وددتُ لو ان بنت شهيد رَجَعَتْ وحَكَمَتْ في العراق لا هؤلاء الرجال الأشرار الفاسدون

رؤوس الفساد من المالكي الى الصدر و العبادي و العامري يتهمون عبدالمهدي ( المفلس) بالفساد و يوجهون رسائل الى الشعب كمحررين

بعد أستقالة عادل عبدالمهدي من رئاسة وزراء العراق و الذي جاء أصلا نتيجة توافقات بين العامري و الصدر و المالكي و العبادي ، بدأ كل من روؤس الفساد في العراق متمثلين بالمالكي و العبادي و الصدر و العامري بتوجية خطابات الى الشعب العراقي و كأن عبد المهدي كان الفاسد و هم الابرياء و النزهاء في العراق.

ففي بيان له دعا أمين عام حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، الأحد، الكتل السياسية الى اتمام ما وصفها بـ “المهمة الثقيلة”، قائلا لقد سقط القناع عن مؤامرة الفوضى الخلاقة ومن يقف وراءها ممن هم خارج الحدود.

وقال المالكي في بيان مرة اخرى يثبت العراقيون انهم اقوى من مخططات التخريب والتدمير واشاعة الفوضى وبث الفرقة والتناحر..

مرة اخرى يتفوق العراقي الغيور على مؤامرات حرف المسار الشعبي الوطني ويحبط محاولات اعادة الارهاب والقتل والحرق والتفجيرات الى المشهد اليومي. ومرة اخرى انتصرت الارادة التغييرية السلمية على ارادات الانحراف وادارة العجلة الى الخلف من اجل عودة الدكتاتورية.

و ختم المالكي كرأس كبير للفساد بيانه بالقول :اننا جميعا كتلا سياسية وعشائر ومتظاهرين وحكومة وبرلمان ومن جميع المكونات ، وتحت مظلة المرجعية الرشيدة ، مدعوون الى انجاز المشروع الوطني واتمام المهمة الثقيلة ، من اجل ان يبقى العراق قويا موحدا منيعا.. فهو يريد أن يقود المشروع الوطني في العراق و كأن شيئا لم يكن و لم يسرق هو أموال العراق و العراقيين. جاء بحذاء مشقوق و لدية الان المليارات.

أما الصدر و بلسان صالح محمد العراقي المقرب منه فقام بتشبيه عادل عبد المهدي ب “قائد الضرورة”، مشيرا إلى انها “بداية الهدوء”، متسائلا عن “النهاية السعيدة” كيف ستكون. و كأن الصدر لم يصوت لتولي عادل عبدالمهدي منصب رئاسة الوزراء وز بذا يتحمل هو أيضا المسؤولية لأي شئ حصل في العراق.

وقال العراقي “السؤال: اذا كانت استقالته بداية الهدوء فهل سيكون اختيار الشعب لحكومته وابعاد الاحزاب (شلع قلع) بعد غلق مقراتهم هو: النهاية السعيدة، لشعب ظلم مئات السنين.. لتنطوي كل صفحات الظلم والفساد والتدخلات وينتشر الاصلاح والامن والامان في ربوع العراق الجريح”. و بها يقول الصدر انه سوف لن يشلع و سوف لن يقلع من السلطة.

أما العبادي فقد سبق هؤلاء يتوجية مشروع أصلاحي الى العراقيين و كأنه لم يكن رئيسا للوزراء لمدة أربعة سنوات و لم يقم بأي عملية فساد و قتل للشعب العراقي. العبادي الذي يريد مصادرة قرار الجهاد الكفائي للمرجعية لشخصة و الادعاء أنه هو الذي قضى على داعش و ليست المرحعية.

أما العامري فهو مع قاسم سليماني الايراني يدا بيد من أجل قتل الشعب العراقي و تحويل العراق الى ضيعة أيرانية.

هؤلاء يريديون تشكيل الحكومة القادمة و السيطرة على العراق و كأنهم كانوا في المعارضة و لم يكونوا في الحكومة.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:21 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 638 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: وددتُ لو ان بنت شهيد رَجَعَتْ وحَكَمَتْ في العراق لا هؤلاء الرجال الأشرار الفاسدو

مفهوم ولاية المرأة تغير في عصرنا الحديث




أثار البعض شبهة اتهام الإسلام بتحريم ولاية المرأة للعمل العام والقضاء؛ لأنها في نظره غير كاملة الأهلية ولا تصلح لتولي المسؤولية.
ويقول الدكتور محمد عمارة -المفكر الإسلامي المعروف - إن الولاية بكسر الواو وفتحها هي النصرة وكل من ولي أمر الآخر فهو وليه، فالمسلمون مجمعون على أن الإسلام سبق كل الشرائع الوضعية والحضارات الإنسانية عندما أعطى المرأة ذمة مالية خاصة، وولاية وسلطاناً على أموالها، كما أن لها ولاية على نفسها، تؤسس لها حرية وسلطاناً في زواجها، وسلطانها في هذا يعلو سلطان وليها الخاص والولي العام، وأيضاً المسلمون مجمعون على أن للمرأة ولاية ورعاية وسلطاناً في بيت زوجها، وفي تربية أبنائها. وأوضح: المشكلة أن قطاعاً من الفقهاء وقف بالولايات المباحة والمفتوحة ميادينها أمام المرأة عند الولايات الخاصة، واختاروا حجب المرأة عن ''الولايات العامة''، التي تلي فيها أمر غيرها من الناس، خارج الأسرة وشؤونها، ونجد من تطبيقات وممارسات مجتمع النبوة والخلافة الراشدة مشاركات للنساء في العمل العام من الشوري في الأمور العامة، وتأسيس الدولة الإسلامية الأولى. وحتى ولاية الحسبة والأسواق والتجارات وانتهاء بالمشاركة في القتال. وأضاف: هناك فهم مغلوط للحديث النبوي الشريف: «ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة». إذ هو الحديث الذي يستظل بظله كل الذين يحرمون مشاركة المرأة في الولايات العامة والعمل العام ولقد وردت لهذا الحديث روايات متعددة، منها: «لن يفلح قوم تملكهم امرأة»، «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، «ولن يفلح قوم أسندوا أمرهم الى امرأة»، وإذا كانت صحة الحديث من حيث «الرواية» هي حقيقة لا شبهة فيها، فإن إغفال مناسبة ورود هذا الحديث يجعل «الدراية» بمعناه الحقيقي مخالفة للاستدلال به على تحريم ولاية المرأة للعمل العام. وأوضح أن ملابسات قول الرسول -صلى الله عليه وسلم - لهذا الحديث تقول: إن نفراً قد قدموا من بلاد فارس إلى المدينة المنورة، فسألهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم: «من يلي أمر فارس»؟ قال أحدهم: امرأة. فقال -صلى الله عليه وسلم-: «ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة». فملابسات ورود الحديث تجعله نبوءة سياسية بزوال ملك فارس وهي نبوءة نبوية قد تحققت بعد ذلك بسنوات أكثر منه تشريعاً عاماً يحرم ولاية المرأة للعمل السياسي العام. وأشار إلى أن مفهوم الولاية العامة قد تغير في عصرنا الحديث، وذلك بانتقاله من «سلطان الفرد» إلى «سلطان المؤسسة»، والتي يشترك فيها جمع من ذوي السلطان والاختصاص. فقد تحول القضاء من قضاء القاضي الفرد إلى قضاء مؤسسي، يشترك في الحكم فيه عدد من القضاة. فإذا شاركت المرأة في «هيئة المحكمة» فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة للقضاء، بالمعنى الذي كان وارداً في فقه القدماء؛ لأن الولاية الآن لمؤسسة وجمع، وليست لفرد من الأفراد، رجلاً كان أو امرأة. بل لقد أصبحت مؤسسة التشريع والتقنين مشاركة في ولاية القضاء، بتشريعها القوانين التي ينفذها القضاة، فلم يعد قاضي اليوم ذلك الذي يجتهد في استنباط الحكم واستخلاص القانون، وإنما أصبح «المنفذ» للقانون الذي صاغته وقننته مؤسسة، تمثل الاجتهاد الجماعي والمؤسسي لا الفردي. ويقول: تحدث القرآن الكريم عن ملكة سبأ وهي امرأة فأثني عليها وعلى ولايتها للولاية العامة؛ لأنها كانت تحكم بالمؤسسة الشورية لا بالولاية الفردية، وذم القرآن الكريم فرعون مصر وهو رجل لأنه انفرد بسلطان الولاية العامة وسلطة صنع القرار. فلم تكن العبرة بالذكورة أو الأنوثة في الولاية العامة وإنما كانت العبرة بكون هذه الولاية مؤسسية شورية أم سلطاناً فردياً مطلقاً. ويقول: إن الأحكام الفقهية التي هي اجتهادات الفقهاء، مثلها كمثل الفتاوى، تتغير بتغير الزمان والمكان والمصالح الشرعية المعتبرة فتولي المرأة للقضاء قضية فقهية، لم ولن يغلق فيها باب الاجتهاد الفقهي الإسلامي. وأيضاً ان اجتهادات الفقهاء القدماء حول تولي المرأة منصب القضاء هي اجتهادات متعددة ومختلفة باختلاف وتعدد مذاهبهم واجتهاداتهم في هذه المسألة. ويقول: إن الذين قاسوا القضاء على الإمامة العظمى التي هي الخلافة العامة على أمة الإسلام ودار الإسلام مثل فقهاء المذهب الشافعي قد منعوا تولي المرأة القضاء، لاتفاق جمهور الفقهاء باستثناء بعض الخوارج على جعل «الذكورة» شرطاً من شروط الخليفة والإمام ، فاشترطوا هذا الشرط ''الذكورة'' في القاضي، قياساً على الخلافة والإمامة العظمى. ويظل هذا القياس قياساً على ''حكم فقهي'' ليس عليه إجماع وليس قياساً على نص قطعي الدلالة والثبوت. والذين أجازوا توليها القضاء، فيما عدا قضاء ''القصاص والحدود'' مثل أبي حنيفة وفقهاء مذهبه قالوا بذلك لقياسهم القضاء على الشهادة، فأجازوا قضاءها فيما أجازوا شهادتها فيه

منقول












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

وددتُ لو ان بنت شهيد رَجَعَتْ وحَكَمَتْ في العراق لا هؤلاء الرجال الأشرار الفاسدون


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
خذوا حذركم من الأشرار
المقتول ظلما شهيد والغريق ايضا شهيد
معنى قهر الرجال في الدعاء [ غلبة الدين وقهر الرجال ]
هؤلاء أبطال أهل السنة في الموصل وليس هؤلاء ! !
نداء إلى أسود العراق / أما آن للسقيفة أن يحضرها الرجال ؟


الساعة الآن 02:16 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML