آخر 10 مشاركات
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً           »          نهج البلاغة يوثق الآية المحكمة في العقائد           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          رحبو معي بالاخ ابو عبدالله بن محمد           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          اللهم ادفع الظالمين بالظالمين واجعلنا من بين ايديهم سالمين           »          والكلمة الطيبة صدقة           »          مطوية (لَتَابَ عَلَيْكُمْ )           »          مطوية .. ( إنما النصر صبر ساعة )           »          معنى لا إله إلا الله وشروطها واركانها


منتديات أهل السنة في العراق



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2015-11-25, 12:14 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,067 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 102
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : لمسات بيانية
افتراضي نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن







كان العرب المسلمون، في أيام رسول الله صل الله عليه وسلم يلجأون إليه، للسؤال عما غمض عليهم.
فقد ورد:

أنه صل الله عليه وسلم كان يرد على التساؤلات، التي كانت تدور حول ألفاظ القرآن الكريم، وغيرها.


ومن ذلك:

ما روي من أنه سئل صل الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى:

{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} (يونس: 26) .


فقال - فيما يرويه عنه أنس رضي الله عنه:



"للذين أحسنوا العمل في الدنيا: لهم الحُسنَى، وهي الجنة،

والزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى" (1) .


ولم تكن أسئلتهم له صل الله عليه وسلم حول غريب القرآن الكريم كثيرة، لأنهم كانوا يعرفون أكثر ما يقوله،

حيث كان اللسان العربي، ما يزال صحيحاً، محروساً، لا يتداخله الخلل، ولا يتطرق إليه الزلل (2) .
وبعد لحاق الرسول صل الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى:

كان الناس يتجهون إلى أهل العلم باللغة، من كبار الصحابة رضي الله عنهم فيسألونهم عما غمض عليهم في كتاب الله تعالى.
وكان أهل العلم هؤلاء: يؤدون عمل المعاجم (3) ، التي لم تكن قد ابتكرت عربياً بعد،

حيث كانوا يجيبون الناس إجابات، مستوحاة مما يحفظون

من شعر، أو يعون من نثر،

حيث كان الشعر - المحفوظ رواية - يعد ديوان العرب، الذي يراجعونه، حين يخفى عليهم معنى، أو لفظ في القرآن الكريم.








ابن عباس يقوم بدور المعجم المفسر.


وقد كان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (3 ق. هـ-68هـ) - بما وهبه الله من العلم -: أبرز من قام بهذا الدور، في صدر الإسلام، بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم.


ولذلك: كان يجلس في فناء الكعبة، ليسأله الناس عما غمض عليهم، في كتاب الله تعالى(4) .
وأشهر المسائل التي رد عليها: هي مسائل نافع بن الأزرق - التي سبق الحديث عنها - والتي بلغت: مائة وتسعين مسألة (5) ،

أجاب عنها رضي الله عنه مفسراً، ومستشهداً على ما يقوله - في تفسيرها - بالأشعار!!






ولا عجب في ذلك! فقد دعا له النبي صل الله عليه وسلم قائلاً:

"اللهم فقّهه في الدين، وعلّمه التأْوِيل" (6) .






وقال عنه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"نِعم ترجمان القرآن: ابن عباس" (7)




وقال أبيّ بن كعب رضي الله عنه - وكان ابن عباس عنده، فقام:

"هذا يكون حَبْر هذه الأمة" (8) .






ولذلك: وُصف بأنه:
( الرائد الجريء، في البحث عن غريب القرآن، والتنقير عن معانيه، والاستشهاد عليه بالأشعار، والتصدّي لإجابة السائلين فيما جهلوه منه، بسعة معرفة، ورحابة صدر ( (9) .








اجتهادات ابن عباس: باكورة معاجم تفسير الغريب.


ومن هنا: فإنه تُعد اجتهادات ابن عباس رضي الله عنهما - التي رواها عنه أصحابه، والآخذون عنه - أول باكورة في معاجم تفسير غريب القرآن الكريم، فقد "ورد عنهم:

ما يستوعب تفسير غريب القرآن، بالأسانيد الصحيحة" (10) .
ولهذه التفاسير الباكرة قيمتها اللغوية، والتفسيرية، وذلك لأنها "تقف من يدرُس القرآن، على معاني ألفاظه عند العرب، حين أوحاه الله، إلى رسوله صلى الله عليه وسلم.


فكثيراً ما تتغير قِيَم الألفاظ، وإن لم تتغير معانيها تغيُّرا أساسياً، ونحن أحوج ما نكون، إلى معرفة القِيَم التي كانت لكل لفظ من ألفاظ القرآن الكريم حين نزوله.


صحيح أن المفسرين شرحوا لنا مراقي هذه الألفاظ، ومعانيها، لكن هؤلاء المفسرين: جاءوا بعد قرون من نزول الكتاب الكريم، وبعد أن كانت قيم الألفاظ، قد ازدادت قوتها، أو نقصت!

فلابد للباحث في كتاب الله - ليكون بحثه علمياً دقيقاً - من أن يقف على القيم الدقيقة لهذه الألفاظ حين نزولها، حتى يبلغ الغاية من الدقة المرجوّة" (11) .












(1) تفسير القرطبي: 8/306، وانظر: تفسير القرآن العظيم - لابن كثير - تح. سامي السلامة: 4/263 -

نشر: دار طيبة للنشر بالرياض: 1418هـ /1997م.
(2) انظر: النهاية في غريب الحديث: 1/4.
(3) انظر: الصحاح ومدارس المعجمات العربية - أحمد عبد الغفور عطار: ص 40.

(4) انظر: الإتقان: 2/6.
(5) في: معجم المعاجم - لأحمد الشرقاوي: ص 5، 6- ط2 دار الغرب الإسلامي: 1993م - أنها نيّف وثمانون مسألة، وما ذكرته: حسب رواية الإتقان: 2/55-88.
(6) انظر: فتح الباري - لابن حجر العسقلاني - حقق أصولها وأجازها الشيخ عبد العزيز بن باز: 1/229 - نشر: دار الفكر ببيروت 1416هـ / 1996م –

وفي سير أعلام النبلاء – للذهبي – تح. محمد نعيم العرقسوسي، ومأمون صاغرجي: 3/337- نشر مؤسسة الرسالة ببيروت – ط2 – 1402/1982- برواية: (اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين) .
(7) انظر: سير أعلام النبلاء: 3/347، والبداية والنهاية - لابن كثير - تح. محمد عبد العزيز النجار: 8/323 - نشر مكتبة الأصمعي بالرياض.

(8)انظر: سير أعلام النبلاء: 3/347،348.
(9) معجم المعاجم: ص 5، 6.
(10)الإتقان: 2/ 5.

(11)من تقديم الدكتور محمد حسين هيكل لكتاب: معجم غريب القرآن -لمحمد فؤاد عبد الباقي: ص (د) -ط2

نشر: دار إحياء الكتب العربية بمصر.





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : لمسات بيانية











توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من غريب القرآن
إضاءة في علم غريب القرآن
تفسير قول الرسول ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه
سبب اختلاف الصحابة في تفسير القرآن
بالصوت تفسير القرآن الكريم كاملاً


الساعة الآن 08:02 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML