آخر 10 مشاركات
- تبيين الكتاب بالسنة ، وما جاء في ذلك           »          آدم عليه السلام           »          روايات التقية ودراسة أسانيدها (موضوع مميز)           »          سؤال للشيعة : هل صدق حنان بن سدير الصيرفي على أهل البيت أم كذب ؟؟           »          طريقة أهل العلم في قراءة القرآن           »          التحذير من فعل القريش قبل رمضان           »          السلام عليكم ياهل السنه           »          من علوم القران           »          هجرة الخليل إلى بلاد الشام ثم الديار المصرية           »          كيفية التلاوة لكتاب الله تعالى ، وما يكره منها وما يحرم


منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-11-20, 01:51 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 29,055 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2725
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
Lightbulb حديث [ الإيمان بضع وسبعون شعبة ]


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((الإيمان بضع وسبعون -أو بضع وستُّون- شعبة، أعلاها: قول: لا إله إلَّا الله.
وأدناها: إماطة الأذى عن الطَّريق. والحياء شعبة مِن الإيمان)) .
قال الخطَّابي: (معنى قوله: ((الحَيَاء شعبة مِن الإيمان)) أنَّ الحَيَاء يقطع صاحبه
عن المعاصي ويحجزه عنها، فصار بذلك مِن الإيمان) .
و(إنَّما أفرد صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الخصلة مِن خصال الإيمان في هذا الحديث،
وخصَّها بالذِّكر دون غيرها مِن باقي شعب الإيمان؛ لأنَّ الحَيَاء كالدَّاعي إلى باقي الشُّعب،
فإنَّ صاحب الحَيَاء يخاف فضيحة الدُّنْيا والآخرة فيأتمر وينزجر، فلمَّا كان الحَيَاء
كالسَّبب لفعل باقي الشُّعب؛ خُصَّ بالذِّكر ولم يذكر غيره معه) .

وقال السعدي: (هذا الحديث مِن جملة النُّصوص الدَّالة على أنَّ الإيمان اسمٌ يشمل عقائد
القلب وأعماله، وأعمال الجوارح، وأقوال اللِّسان، فكلُّ ما يقرِّب إلى الله، وما يحبُّه ويرضاه
مِن واجبٍ ومستحبٍّ فإنَّه داخلٌ في الإيمان. وذكر هنا أعلاه وأدناه، وما بين ذلك وهو: الحَيَاء.
ولعلَّ ذكر الحَيَاء؛ لأنَّه السَّبب الأقوى للقيام بجميع شعب الإيمان. فإنَّ مَن استحيا
مِن الله لتواتر نعمه، وسوابغ كرمه، وتجلِّيه عليه بأسمائه الحسنى، -والعبد مع هذا كثير
التَّقصير مع هذا الرَّبِّ الجليل الكبير، يظلم نفسه ويجني عليها- أوجب له هذا الحَيَاء
التوقِّي مِن الجرائم، والقيام بالواجبات والمستحبَّات).




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هريرة, الله, المعاصي, الجليل, الحديث, الخصلة, القلب, رسول

حديث [ الإيمان بضع وسبعون شعبة ]


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
وقفة مع حديث ( لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد )
فوائد من حديث [ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ]
معنى حديث [ الحياء من الإيمان ]
شرح حديث ( آية الإيمان حب الأنصار )
قصة ربعي و حذيفة بن محصن والمغيرة بن شعبة مع رستم


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML