آخر 10 مشاركات
من محاسن الكِناية           »          اهجى بيت قالته العرب           »          الاعتناء بصلاح القلوب           »          مقتطفات من خطبة : ( من أسباب تخلف المسلمين )           »          سلسلة تغريدات بعنوان : ( العلماء ورثة الأنبياء )           »          الرد على الروافض حول التبرك ومسألة تربة كربلاء عندهم (لم يكتمل البحث) ولكنه ممتاز           »          ما حكم لبس الرجل السلاسل ؟           »          لماذا أكثر الروايات في زيارة قبر الحسين دون سواه من الائمة؟           »          المنافقون والمنافقات .. سلسلة تغريدات           »          أقوال أهل العلم في التدخين


منتديات أهل السنة في العراق



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-10-31, 03:14 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
العبّادي
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 3569
المشاركات: 51 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 24
نقاط التقييم: 50
العبّادي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
العبّادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رد الشبهات عن الخلفاء الراشدين
افتراضي خطبة عليِّ في مآثر الشيخين !

قال ابن الجوزي بسنده إلى سويد بن غفلة قال:
" مررتُ بنفرٍ يتناوَلون أبا بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - فدخلتُ على عليِّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه .
فقلت: يا أمير المؤمنين .. مررتُ بنفرٍ يَذكُرون أبا بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - بغير الذي هما له أهل..
ولولا أنهم يرَوْن أنَّك تُضمِر لهما مثلَ ما أعلَنُوا .. ما اجترَؤُوا على ذلك. "

قال عليٌّ:
" أعوذ بالله.. أعوذ بالله أن أُضمِر لهما إلا الذي ائتمنَنِي النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عليه ..
لعَن اللهُ مَن أضمر لهما إلا الحسَن الجميل..
هما أخَوَا رسولِ الله .. وصاحباه .. ووزيراه - رحمة الله عليهما. "

ثم نهض عليٌّ - رضي الله عنه - دامعَ العينين يبكي ..
قابِضًا على يديَّ حتى دخَل المسجد فصعد المنبر وجلَس عليه متمكِّنًا..
قابِضًا على لحيته حتى اجتَمَع لنا الناس
ثم قام فتشهَّد بخطبةٍ مُوجَزة بليغة فقال:

"ما بال أقوامٍ يَذكُرون سيِّدَي قريش.. وأبوَي المسلِمين ..بما أنا عنه متنزِّهٌ .. وممَّا قالوه بريءٌ.. وعلى ما قالوا مُعاقِب؟!

أمَا والذي فلَق الحبَّة وبرَأ النَّسمة لا يحبُّهما إلا مؤمنٌ تقيٌّ ولا يبغضهما إلا فاجرٌ شقيٌّ.

صَحِبا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على الصدق والوفاء
يأمُران وينهيان..
ويغضَبان ويُعاقبان..
فما يَتجاوَزان فيما يَصنَعان رأيَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يرى غيرَ رأيهما..
ولا يحبُّ أحدًا كحبِّهما.
ومضى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو راضٍ عنهما..
ومضَيَا والمؤمنون عنهما راضون..

أمَّر رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أبا بكرٍ على صلاة المؤمنين ..
فصلَّى بهم تسعةَ أيامٍ في حياة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.
فلمَّا قبَض الله نبيَّه واختار له ما عنده ولاَّه المؤمنون ذلك..
وفوَّضوا إليه الزكاة..
ثم أعطوه البيعة طائِعين غير مكرهين ..
وأنا أوَّل مَن سَنَّ له ذلك من بني عبدالمطَّلِب وهو لذلك كارهٌ..
يَوَدُّ لو أنَّ مِنَّا أحدًا كَفَاه ذلك.
وكان واللهِ خيرَ مَن أبقى..
أرحمَه رحمةً..
وأرأفَه رأفَةً ..
وأسنَّه ورعًا..
وأقدَمه سِنًّا وإسلامًا..
شبَّهه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بميكائيل رأفةً ورحمةً وبإبراهيم عفوًا ووَقارًا..
فسار بسيرةِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى مضَى على ذلك - رحمة الله عليه.

ثم وَلِيَ الأمرَ بعده عمرُ - رضِي الله عنْه - وكنتُ فيمَن رضي..
فأقام الأمرَ على منهاج رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصاحبه..
يتبع أثرهما كما يتبع الفصيلُ أثرَ أمِّه.
وكان - والله - رفيقًا ..
رحيمًا بالضُّعَفاء..
ناصِرًا للمظلومين على الظالمين..
لا تَأخُذه في الله لومة لائِم..
وضرَب الله الحقَّ على لسانه.

أعزَّ الله بإسلامه الإسلامَ ..
وجعَل هجرته للدين قوامًا ..
وألقى الله له في قلوب المنافقين الرهبةَ..
وفي قلوب المؤمنين المحبَّة..
شبَّهه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بجبريل ..
فظًّا غليظًا على الأعداء.

فمَن لكم بمثلهما؟ رحمة الله عليهما .. ورزَقَنا المُضِيَّ في سبيلهما.
فمَن أحبَّني فليحبَّهما ..
ومَن لم يحبَّهما فقد أبغضني وأنا منه بريء.
ولو كنت تقدَّمت إليكم في أمرهما لعاقبتُ في هذا أشدَّ العقوبة.
ألاَ فمَن أوتيت به يقول بعد هذا اليوم فإنَّ عليه ما على المفتري.
ألاَ وخير هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - ثم الله أعلَم بالخير أين هو.
أقول قولي هذا وأستَغفِر الله لي ولكم"

**
هذه خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تبيِّن لنا بوضوحٍ رأيَه في الشيخَيْن، وهذا الرأي هو الذي ينسَجِم مع ما نعرف عن تلك النُّخبَة المختارة من البشر من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

وأمَّا ما وضَعَه الوَضَّاعون وافتروا فيه على لسان عليٍّ من الأكاذيب فهو مردودٌ على قائِليه.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : رد الشبهات عن الخلفاء الراشدين











توقيع : العبّادي



النيل العذبُ هو الكوثر .. والجنّة شاطئه الأخضر .. ريّان الصّفحة والمنظر .. ما أبهى الخُلد وما أنضر !

عرض البوم صور العبّادي   رد مع اقتباس
قديم 2016-11-06, 01:29 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
وصايف
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 2706
المشاركات: 1,542 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 60
نقاط التقييم: 257
وصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
وصايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العبّادي المنتدى : رد الشبهات عن الخلفاء الراشدين
B10 رد: خطبة عليِّ في مآثر الشيخين !

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العبّادي
قال ابن الجوزي بسنده إلى سويد بن غفلة قال:
" مررتُ بنفرٍ يتناوَلون أبا بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - فدخلتُ على عليِّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه .
فقلت: يا أمير المؤمنين .. مررتُ بنفرٍ يَذكُرون أبا بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - بغير الذي هما له أهل..
ولولا أنهم يرَوْن أنَّك تُضمِر لهما مثلَ ما أعلَنُوا .. ما اجترَؤُوا على ذلك. "

قال عليٌّ:
" أعوذ بالله.. أعوذ بالله أن أُضمِر لهما إلا الذي ائتمنَنِي النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عليه ..
لعَن اللهُ مَن أضمر لهما إلا الحسَن الجميل..
هما أخَوَا رسولِ الله .. وصاحباه .. ووزيراه - رحمة الله عليهما. "

ثم نهض عليٌّ - رضي الله عنه - دامعَ العينين يبكي ..
قابِضًا على يديَّ حتى دخَل المسجد فصعد المنبر وجلَس عليه متمكِّنًا..
قابِضًا على لحيته حتى اجتَمَع لنا الناس
ثم قام فتشهَّد بخطبةٍ مُوجَزة بليغة فقال:

"ما بال أقوامٍ يَذكُرون سيِّدَي قريش.. وأبوَي المسلِمين ..بما أنا عنه متنزِّهٌ .. وممَّا قالوه بريءٌ.. وعلى ما قالوا مُعاقِب؟!

أمَا والذي فلَق الحبَّة وبرَأ النَّسمة لا يحبُّهما إلا مؤمنٌ تقيٌّ ولا يبغضهما إلا فاجرٌ شقيٌّ.

صَحِبا رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على الصدق والوفاء
يأمُران وينهيان..
ويغضَبان ويُعاقبان..
فما يَتجاوَزان فيما يَصنَعان رأيَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يرى غيرَ رأيهما..
ولا يحبُّ أحدًا كحبِّهما.
ومضى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو راضٍ عنهما..
ومضَيَا والمؤمنون عنهما راضون..

أمَّر رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أبا بكرٍ على صلاة المؤمنين ..
فصلَّى بهم تسعةَ أيامٍ في حياة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.
فلمَّا قبَض الله نبيَّه واختار له ما عنده ولاَّه المؤمنون ذلك..
وفوَّضوا إليه الزكاة..
ثم أعطوه البيعة طائِعين غير مكرهين ..
وأنا أوَّل مَن سَنَّ له ذلك من بني عبدالمطَّلِب وهو لذلك كارهٌ..
يَوَدُّ لو أنَّ مِنَّا أحدًا كَفَاه ذلك.
وكان واللهِ خيرَ مَن أبقى..
أرحمَه رحمةً..
وأرأفَه رأفَةً ..
وأسنَّه ورعًا..
وأقدَمه سِنًّا وإسلامًا..
شبَّهه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بميكائيل رأفةً ورحمةً وبإبراهيم عفوًا ووَقارًا..
فسار بسيرةِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى مضَى على ذلك - رحمة الله عليه.

ثم وَلِيَ الأمرَ بعده عمرُ - رضِي الله عنْه - وكنتُ فيمَن رضي..
فأقام الأمرَ على منهاج رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصاحبه..
يتبع أثرهما كما يتبع الفصيلُ أثرَ أمِّه.
وكان - والله - رفيقًا ..
رحيمًا بالضُّعَفاء..
ناصِرًا للمظلومين على الظالمين..
لا تَأخُذه في الله لومة لائِم..
وضرَب الله الحقَّ على لسانه.

أعزَّ الله بإسلامه الإسلامَ ..
وجعَل هجرته للدين قوامًا ..
وألقى الله له في قلوب المنافقين الرهبةَ..
وفي قلوب المؤمنين المحبَّة..
شبَّهه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بجبريل ..
فظًّا غليظًا على الأعداء.

فمَن لكم بمثلهما؟ رحمة الله عليهما .. ورزَقَنا المُضِيَّ في سبيلهما.
فمَن أحبَّني فليحبَّهما ..
ومَن لم يحبَّهما فقد أبغضني وأنا منه بريء.
ولو كنت تقدَّمت إليكم في أمرهما لعاقبتُ في هذا أشدَّ العقوبة.
ألاَ فمَن أوتيت به يقول بعد هذا اليوم فإنَّ عليه ما على المفتري.
ألاَ وخير هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر وعمر - رضِي الله عنْهما - ثم الله أعلَم بالخير أين هو.
أقول قولي هذا وأستَغفِر الله لي ولكم"

**
هذه خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تبيِّن لنا بوضوحٍ رأيَه في الشيخَيْن، وهذا الرأي هو الذي ينسَجِم مع ما نعرف عن تلك النُّخبَة المختارة من البشر من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

وأمَّا ما وضَعَه الوَضَّاعون وافتروا فيه على لسان عليٍّ من الأكاذيب فهو مردودٌ على قائِليه.
















توقيع : وصايف

عرض البوم صور وصايف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خطبة عليِّ في مآثر الشيخين !


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
نصائح ودرر الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله
ما معنى قول أهل العلم عن الحديث : ( صحيح على شرط الشيخين ) ؟
إعتقال الشيخين محمود و عبد الستار أعضاء المجمع الفقهي العراقي من جامع أبي حنيفة
أخوّة الدين و الجهاد بين الشيخين ( البغدادي و الجولاني )
محاور خطبة ( جمعة خيارنا حفظ كرامتنا ) - خطبة قوية


الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML