آخر 10 مشاركات
عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2017-10-16, 08:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 430 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي تناقض الإمامية في حكم الخروج مع زيد بن علي في ثورته والتخلف عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فمن خلال دراستي لبعض أحوال رجالات آل البيت النبوي في مصادر الإمامية وقفت على العديد من التناقضات التي أفردت لبعضها مواضيع مستقلة ، ولم يتجرأ أحدٌ من الإمامية أن يفَنِّدها ويرفع التناقضات التي أوردتها ..
وفي هذا الموضوع سأستعرض تناقضاً جديداً مداره حول حكم الخروج مع زيد بن علي بن الحسين من حيث الالتحاق به أو التخلف عنه ؛ إذ وجدتهم يتناقضون تناقضاً صريحاً إلى ثلاثة أقوال وكل قول منها يُنسَب إلى إمام معصومٍ سواءٌ بقوله أو بتقريره !!!
فإليكم بيان ذلك:
القول الأول:التخيير والإباحة في الخروج وعدمه أي نفي الوجوب والحرمة
وهذا القول يُنْسَب إلى كبار أصحاب الإمام المعصوم وهو زرارة بن أعين ، كما يرويه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي عن الكشي في كتاب ( اختيار معرفة الرجال ) ( 1 / 369 ) :[ عن علي بن إسماعيل عن أبي خالد ، عن زرارة قال : قال لي زيد بن علي عليه السلام وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك ؟ فقلت إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل ، فلما خرج قال أبو عبد الله عليه السلام : أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا ].
فتأملوا لقول زرارة ( وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل ) ..
ثم تأملوا بإقرار الإمام المعصوم لحكمه بقوله ( أخذته والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجاً )


القول الثاني:الحكم بهلاك الخارج معه ونجاة المتخلف عنه
وهذا القول يُنْسَب إلى كبار أصحاب الإمام المعصوم وهو أبو جعفر الأحول - مؤمن الطاق - كما يرويه عنه ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني في كتابه ( الكافي ) ( 1 / 174 ) رواية رقم ( 5 ) :[ عن علي بن الحكم ، عن أبان قال : أخبرني الأحول : أن زيد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) بعث إليه وهو مستخف ، قال : فأتيته فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج معه ؟ قال : فقلت له : إن كان أباك أو أخاك خرجت معه ، قال : فقال لي : فأنا اريد أن أخرج اجاهد هؤلاء القوم فأخرج معي ، قال : قلت : لا ، ما أفعل جعلت ‹ صفحة 104 › فداك ، قال : فقال لي : أترغب بنفسك عني ؟ قال : قلت له : إنما هي نفس واحدة ، فإن كان لله في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هالك ، وإن لا تكن لله حجة في الأرض فالمتخلف عنك والخارج معك سواء .. فحججت فحدثت أبا عبد الله ( عليه السلام ) بمقالة زيد وما قلت له ، فقال لي : أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ولم تترك له مسلكاً يسلكه ].
فتأملوا في حكم أبي جعفر الأحول بقوله:[ فإن كان لله في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هالك ] ..
ثم تأملوا بإقرار الإمام المعصوم وتأييده بقوله:[ فقال لي : أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ولم تترك له مسلكاً يسلكه ].


القول الثالث: الإمام المعصوم يتوعد بالويل لمن سمع بدعوته ولم يخرج معه
وهذا القول يُنْسَب إلى الإمام المعصوم - علي بن موسى الرضا رحمه الله تعالى - ينقله عن أبيه - الكاظم - عن جده - الصادق - كما يرويه صدوقهم ابن بابويه القمي في كتابه ( عيون أخبار الرضا ) ( 2 / 225-226 ) باب ( ما جاء عن الرضا عليه السلام في زيد بن علي عليه السلام ):[ ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر عليهما السلام أنه سمع أباه جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام يقول : رحم الله عمى زيداً إنه دعا إلى الرضا من آل محمد ولو ظفر لوفّى بما دعا إليه ولقد استشارني في خروجه فقلت له : يا عم إنْ رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك فلما ولى ، قال جعفر بن محمد : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه ].
فتأملوا كيف حكم الإمام المعصوم بالويل والوعيد لمن سمع بخروجه ولم يخرج معه ويلتحق به ؛ إذ قال:[ ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه ].

فيتأمل المنصفون في تناقض هذه الأحكام الثلاثة الصادرة من المعصوم - بالقول أو بالتقرير - وهي:
1- الإباحة والتخيير بين الخروج وعدمه.
2- الحكم بهلاك الخارج معه ونجاة المتخلف عنه.
3- الحكم بالويل والوعيد لمن سمع بخروجه ولم يخرج معه.


ــــــــــــــــــ

من مواضيع الأستاذ عبد الملك الشافعي حفظه الله وهدى به




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











توقيع : آملة البغدادية

تناقض الإمامية في حكم الخروج مع زيد بن علي في ثورته والتخلف عنه

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

تناقض الإمامية في حكم الخروج مع زيد بن علي في ثورته والتخلف عنه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
تناقض الخميني في حديث العلماء ورثة الانبياء
رسالة من المهجر / الإمامية ملوا من الانتظار يا مهدي
تناقض عجيب عند المجلسي في طريقة حكمه على الروايات
تناقض!!
لا تناقض - بحمد الله - بين آيات الكتاب المجيد


الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML