آخر 10 مشاركات
ايها الدول العربية والاسلامية اتفقوا           »          إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ           »          كيف يكون استقبال القبلة في الطائرة ؟           »          تهنئة من القلب لكل المسلمين بعيد الفطر المبارك           »          القول والفصل في اية إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً           »          لا يوجد رواية في اعطاء الخمس للمرجع يقول الشيرازي           »          إمام واحد أم إثنا عشر إمام ؟           »          الثمر المستطآب في سيرة القائد خطآب           »          ان الله لا يعذب بحزن القلب ولا بدمع العين           »          أعظم أسبآب النجاة من الفتن


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المرأة المسلمة خاص بالمواضيع النسائيه , نصائح , اكسوورات , تجميل ( للنساء فقط ويُمنع مشآركة الإخوة )



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2012-12-31, 01:27 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سعــــوديــہ انبآريــہ~✿
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 10
المشاركات: 378 [+]
معدل التقييم: 70
نقاط التقييم: 51
سعــــوديــہ انبآريــہ~✿ will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سعــــوديــہ انبآريــہ~✿ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المرأة المسلمة
Arrow مكانة المرأة في الاسلام - الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى-

بسم الله الرحمن الرحيم
ما هي مكانة المرأة في الإسلام؟
أجاب الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى :

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربهم إلى يوم الدين وبعد:

فإن للمرأة المسلمة مكانة رفيعة في الإسلام، وأثراً كبيراً في حياة كل مسلم، فهي المدرسة الأولى في بناء المجتمع الصالح، إذا كانت هذه المرأة تسير على هدى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ لأن التمسك بهما يبعد كل مسلم ومسلمة عن الضلال في كل شيء وضلال الأمم وانحرافها لا يحصل إلا بابتعادها عن نهج الله سبحانه وتعالى وما جاء به أنبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام، قال صلى الله عليه وسلم: ((تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي)).

ولقد جاء في القرآن الكريم ما يدل على أهمية المرأة أماً وزوجة وأختاً وبنتاً، وما لها من حقوق وما عليها من واجبات، وجاءت السنة المطهرة بتفصيل ذلك.

والأهمية تكمن فيما يلقى عليها من أعباء وتتحمل من مشاق تفوق في بعضها أعباء الرجل؛ لذلك كان من أهم الواجبات شكر الوالدة وبرها وحسن صحبتها وهي مقدمة في ذلك على الوالد قال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ[1].

وقال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا[2] وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: ((أمك)) قال ثم من؟ قال: ((أمك)) قال ثم من؟ قال: ((أمك)) قال ثم من؟ قال: ((أبوك))، ومقتضى ذلك أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر.

ومكانة الزوجة وتأثيرها على هدوء النفوس أبانته الآية الكريمة قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً[3] قال الحافظ بن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: مَوَدَّةً وَرَحْمَةً المودة هي: المحبة، والرحمة هي: الرأفة، فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها، أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد.

ولقد كان للوقفة الفريدة التي وقفتها خديجة رضي الله عنها أكبر الأثر في تهدئة روع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي في غار حراء لأول مرة فجاء إليها ترجف بوادره فقال: ((دثروني دثروني لقد خشيت على نفسي))، فقالت: رضي الله عنها: (أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق).

وأيضاً لا ننسى أثر عائشة رضي الله عنها حيث أخذ عنها الحديث كبار الصحابة وكثير من النساء الأحكام المتعلقة بهن. وبالأمس القريب وعلى زمن الإمام محمد بن سعود رحمه الله نصحته زوجته بأن يتقبل دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عندما عرض عليه دعوته، فإنه كان لنصيحتها له أكبر الأثر في اتفاقهما على تجديد الدعوة ونشرها، حيث نلمس بحمد الله اليوم أثر ذلك برسوخ العقيدة في أبناء هذه الجزيرة.

ولا شك أن لوالدتي رحمة الله عليها فضلاً كبيراً وأثراً عظيماً في تشجيعي على الدراسة والإعانة عليها ضاعف الله مثوبتها وجزاها عني خير الجزاء.

ومما لا شك فيه أن البيت الذي تسوده المودة والمحبة والرأفة والتربية الإسلامية سيؤثر على الرجل فيكون بإذن الله موفقاً في أمره، ناجحاً في أي عمل يسعى إليه، من طلب علم أو كسب تجارة أو زراعة إلى غير ذلك من أعمال. والله أسأل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

[1] سورة لقمان الآية 14.

[2] سورة الأحقاف الآية 15.

[3] سورة الروم الآية 21.





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المرأة المسلمة











توقيع : سعــــوديــہ انبآريــہ~✿

عرض البوم صور سعــــوديــہ انبآريــہ~✿   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

مكانة المرأة في الاسلام - الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى-


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حقيقة الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى
توضيح الشيخ ابن باز رحمه الله لحديث من سن في الاسلام سنة حسنة
مكانة المرأة في الإسلام
هذا هو الشيخ الالباني رحمه الله تعالى
اضحك مع الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -


الساعة الآن 05:26 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML