منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2015-10-30, 09:52 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابوالحارث التلكيفي
اللقب:
شيخ المنتدى
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 79
العمر: 42
المشاركات: 234 [+]
معدل التقييم: 98
نقاط التقييم: 650
ابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابوالحارث التلكيفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
B10 فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة .

فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة . 📝📝📝
غلط وخطأ كبير في فهم آية من كتاب الله تعالى ؛
قال تعالى (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [التوبة الآية: ٥]
هذه الآية مثال على عدم النظر في السياق - سباقاً ولحاقاً - بين آيات مترابطة ومتصلة الأحكام بينها والتي بها يتبين المراد بالآية !
فالبعض يذكر منها ( فاقتلوا المشركين ..) كما فعل ذاك الذي قال ( لا تقربوا الصلاة ) وسكت ! فالعلماني يذكرها تشويهاً للإسلام ! والداعشي يستدل بها غالياً ومتشدداً في فهم الاسلام ! وكلاهما ضل وجَهِل !

وجه بيان للآية وذلك بذكر سياقها - سباقاً ولحاقاْ - حتى تكون الصورة عندنا متكاملة ونفهم مراد الله تعالى كما أراد لا كما نريد !:
خذ القرآن بيدك وافتح بداية سورة التوبة من الآية الأولى الى الآية الثالثة عشر ؟
قال تعالى ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ(١)
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ(٢)
وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(٣)
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(٤)
فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(٥)
وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ(٦)
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(٧)
--- الى أن قال تعالى --- وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ(١٢)
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (١٣) ) ( سورة التوبة من الآية ١ الى الآية ١٣)

البيان :
١- أنظر الى آخر آيتين من هذه الآيات ففيهما ذكر الله السبب في نبذ العهد الذي بيننا وبين المشركين الذين اتفقنا معهم على أربعة أشهر حرُم القتال بيننا فالسبب هو ( أن المشركين هم الذين نكثوا أيمانهم وطعنوا في ديننا وهم بدأوا قتالنا فهنا أمر الله بنبذ عهدهم وإعطائهم فرصة السياحة في الأرض ليخرجوا بلا قتل وقتال وبعد انتهاء المدة أمر الله بأمور - إما قتل هؤلاء المشركين أو أسرهم ( خذوهم ) أو حصارهم ( احصروهم ) فلم يكن الخيار القتل فقط !
٢- في هذه الآيات ثلاثة أقسام للمشركين ( والغلاة والجفاة بعينهم العوراء لم يروا الا قسماً واحداً وهو الذي في الفقرة السابقة!) :

أ- من أمر بنبذ عهدهم بعد أربعة أشهر بسبب نكثهم .
ب- الذين استقاموا لنا كأهل مكة فيجب أن نستقيم لهم ولم يأمر بقتلهم مع أنهم مشركين !
ج- من أستجارنا من المشركين ليسمع كلام الله نجره ونؤمنه فيسمع كلام الله فان لم يؤمن نبلغه مأمنه ولم يأمرنا بقتله مع أنه مشرك !

إذاً في هذه الآيات أن المشركين أقسام ولم يأمر بقتل جميعهم فكيف يأمر بقتل أهل الكتاب أو يؤمر بقتل كفار العالم كله ! فهم عجيب غريب عن كتاب الله تعالى .
٣- هذه الآيات قبل نزول آية الجزية وحديث جزية مجوس هجر وهم وثنيون مشركون ، وفيها إقرار للكافر والمشرك على دينه وعدم قتاله اذا دفعها ! معرفة أسباب النزول ووقت النزول للآيات مهم لفهمها الفهم الصحيح فكن منه على دراية وعناية .
فتأمل رعاك الله ولا تك من الجاهلين .

والله الموفق لا رب سواه .




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور ابوالحارث التلكيفي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة .


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من أسباب الخلل في تفسير النصوص عند « داعش » وأخواتها:
وقفة عند آية من كتاب الله تعالى
فهم خاطئ لقوله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
رفع إشكال وغلط في فهم حديث نبوي عند داعش وأخواتها .
أعظم المنهيات في كتاب الله تعالى


الساعة الآن 07:51 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML