آخر 10 مشاركات
المرجع حسين المؤيد يقول سبب تركى للتشيع مناقضة التشيع للقرآن الكريم           »          تهنئة من القلب لكل المسلمين بعيد الفطر المبارك           »          عيدكم مبارك           »          تهنئة بعيد الفطر عام 1439           »          شكرا الصدر           »          الا ادلك علي علاج لا مثل له           »          لماذا الموقف السني ضعيف ؟           »          خمس نصائح اساسية للعناية بالاسنان           »          خصائص سور القرآن الكريم           »          أخي المسلم أختي المسلمة لا تنسوا بعد رمضان الاستقامة


منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-06-07, 03:45 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,012 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 115
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي توسل أدم بالنبي صلى الله عليه وسلم





وهو ما روي من طريق أبي الحارث عبدالله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر مرفوعا: "لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما
غفرت لي فقال: يا آدم وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه؟ قال: يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً : لا آله الا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى
اسمك إلا أحب الخلق إليك. فقال: غفرت لك،ولولا محمد لما خلقتك"

أخرجه الطبراني في الصغير:2/ 82-83، والحاكم في المستدرك:2/ 615،والبيهقي في الدلائل:5/ 489.

قد احتح جماعة بهذا الحديث على جواز التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: إن هذا توسل بذاته ولا يمكن القول بأن هذا توسل بدعاء لكونه قبل وجوده.


****ممن احتج به البكري كما في الرد على البكري ص:4،والسبكي في الشفى:172،والزركشي في الازهية ص:173، والهيتمي كما في شواهد الحق:137، والسمهودي في الوفا:4/ 1371،ودحلان في الخلاصة:242،والدرر:9، والسمنودي في سعادة الدارين ص:157،والعزامي في البراهين:394،والفرقان:117، والكوثري في محق التقول ص:391، والغماري في الاتحاف: 5-7،والرد المحكم:121-141، والعلوي في المفاهيم صص:46-47، والبوطي في السلفية:155.


مناقشة هذا الحديث سندا:
قد تكلم كبار نقاد الحديث وجهابذاته على هذا الحديث فحكموا بوضعه وبطالنه فمن الحفاظ الذين حكموا بوضعه وبطالنه:

ا ـ الذهبي فقد حكم بوضعه وبطالنه: (تلخيص المستدرك:2/ 615 قال:قلت بل موضوع وعبد الرحمن واه،وقال في الميزان:2/ 504 في ترجمة عبدالله بن مسلم الفهري: روى خبرا باطلا فيه"ياآدم لولا محمد ما خلقتك").
2-وابن حجر حكم ببطلانه: (اللسان:3/ 359-360).

3 - وابن تيمية حكم بوضعه وبأنه لا أصل له: (الرد على البكري ص:4-21، 59، ومنهاج السنة : 7/ 131).
4- وابن عبد الهادي: (الصارم المنكي ص:36).
6_ والالباني: (السلسلة الضعيفة: 1/ 38/ 25،والتوسل أنواعه وأحكامه ص: 102-114).

وعيب على الحاكم إخراج هذا الحديث وقوله : "صحيح الإسناد ، وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب"(المستدرك : 2/ 615).
مع أن الحاكم نفسه ذكر عبد الرحمن بن زيدبن أسلم في كتابه (المدخل) في المجروحين وقال: "روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا يخفى على من تأملها من أهل الصناعة أن الحمل فيها عليه"(المدخل ص:154،وانظر اللسان في ترجمة الحاكم حيث نص على وهم الحاكم ،ونص على عبد الرحمن بن زيد. اللسان :5/ 233، وانظر ايضا الميزان : 3/ 608، والتذكرة: 3/ 1042-1045. والتوسل وانواعه: 102-114، ومفاهيمنا: 20-30).
وأما محاولة تقوية عبدالرحمن بن زيد بأنه لم يتهم بالكذب فيرده كلام الحاكم نفسمه الاسبق من أنه روى أحاديث موضوعة فهذه محاولة يائسة

****انظر هذه المحاولة من الكوثري في المقالات: 391،والغماري في الرد المحكم ص:131.
وكذلك تأييده بالحكابة المكذوبة عن مالك وسيأتي مناقشتها قريباً.

هذا من ناحية السند، ومن ناحية المتن فالحديث منقوض بأوجه :

ا ـ إن الراجح في تفسبر الكلمات التي تلقاها آدم ما ورد في آية أخرى[ ربنا إننا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنتكونن من الخاسرين ](الاعراف:23).
وهذا ما رجحه إمام المفسرين الطبري رحمه الله(1/ 254)، وأولى ما يفسر القرآن بالقرآن . فإذا وجد فلا يعدل عنه.

2- قد ذكر ابن جرير وأبو حاتم الأقوال الواردة في تفسير الكلمات وليس فيها هذا المزعوم، وقد نص ابن أبي حاتم بأنه قد اختلف في تفسير الآية على ستة أوجه، ثم ذكرها واحدة تلو الأخرى ولم يذكر هذا(1/ 135- 137).

3- إن التفسير الذي ورد عن عبد الرحمن بن زيدبن أسلم يخالف هذا.
فقد أخرج الطبري عن يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهبه قال: قال ابن زيد في قوله: [فتلقى آدم من ربه كلمات]الآية، قال: لقاهما هذه الآية : [ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لتكونن من الخاسرين](تفسير الطبري: 1/243).
فلو كان عند عبد الرحمن بن زيد حديث مرفوع في تفسر الآية لما
عدل عنه إلى غيره.

4-ثم إن في الرواية أن آدم هـو الذي اطلع بنفـسـه على اسـم النبي صلى الله عليه وسلم والآية تدل على أنه تلقى الكلمات من الله تعالى, فهذه الرواية المكذوبة تخالف الآية.

5- لو كان آدم عليه السلام قد قال هذا وحصلت له التوبة به لكانت أمة محمد عليه الصلاة والسلام أحق به منه.
وقد علم كل عالم بالآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أمته به ولا نقل عن أحد من الصحابة الأخيار،ولا نقله أحد من العلماء الأبرار(الرد على البكري ص:11).

6- إن التوبة تكون بالاعتراف بالذنب والإقرار له والإستغفار, ويتضمن ذلك قوله: [ربنا إننا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين].
وإذا حصلت المغفرة بالتوبة حصل المقصود بها لا بغيرها(نفس المصدر السابق).

7- إن من المعلوم بالاضطرار أن الكفار والفساق لا يحتاج أحدهم إذا تاب إلى الله بالإقسام بأحد فكيف يحتاج آدم إلى ما لا يحتاج إليه أحد من المذنبنن؟(انظر الوجه السابع في منهاج السنة : 7/ 131).

8- ثم إنه لو ثبت لم يكن فيه حجة. لأنه شرع من قبلنا، وليس شرعاً لنا إلا إذا ورد شرعنا بموافقته. ومن المعلوم أن شرعنا لم يرد بالإقسام بالمخلوق على الخالق في التوبة وغيرها.

9- إن هذه الرواية تخالف القطعي من خلق آدم وبنيه لأجل العبادة لا لإجل محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى : [وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبـدون ](الذاريات: 56) . وقد ذكر علماء علوم الحديث أن من
علامات وضع الحديث مخالفته للقطعي كما تقدم (ص:337).
****انظر الإشارة إلى هذا الوجه في البصائر ص : 352, والتوسل وأنواعه : 125.

10- ومما يقوي وضع الحديث وبطلانه أن بعض الشيعة ذكروا بأسانيدهم عن أبي عبدالله جعفر الصادق، أن الله عرض على آدم في الميثاق ذريته وفيهم النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين فحسدهم ، وفي رواية عندهم لم يقر بالولاية لهم فطرد لهذا من الجنة فلما تاب من حسده وأقر بالولاية دعا بحق الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ غفرالله له ـ وذلك قوله تعالى: [فتلقى آدم من ربه كلمات](تفسير العياشي :1/ 41، وتفسير الصافي، الكاشاني: 1/ 82- 83، والطبرسي:1/ 89، 87، 88.
والظاهر أن بعض الضعفاء نقل عن هؤلاء الروافض هذا الذي عندهم من توسل آدم بحق هؤلاء الخمسة ، فقصره على النبي صلى الله عليه وسلم ، ومثل هذا الصنيع معروف من الذين يسرقون الأحاديث فيركبون لها أسانيد أو متون بزيادة أو نقصان تعمية وإخفاء.
ومن العجب أن هؤلاء الذين ادعوا توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتصروا عليه بل ما نجا نوح في السفينة ولا إبراهيم في النارإلا بالدعاء به وهذا عين ما تزعمه الروافض في أئمتهم

قال زيني دحلان في المواهب : ويرحم الله ابن جابر حيث قال:
بـه قـد أجـاب الله آدم إذا دعـا _ ونجى في بطن السفينة نوح
وما ضرت النار الخليل لنوره _ومن أجله نال الفداء ذبيح (خلاصة الكلام:250).


الكتاب:الدعاء ومنزلته في العقيدة
المؤلف:أبي عبد الرحمن جيلان بن خضر العروسي
المجلد الاول، صفحة: 789- 793






المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











توقيع : ياس

[

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

توسل أدم بالنبي صلى الله عليه وسلم


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بركة الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
دراسة علمية لحديث [ توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم ]
نواقض الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
وجوب الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحبته
حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم


الساعة الآن 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML