منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-07-31, 01:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 350 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات

مقدمة : كانت فلسطين حتى العام 1914 ضمن حدود الدولة العثمانية لتشكل الحدود الإدارية لمتصرفية القدس، وبعد أن دخلت الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى بجانب الألمان خسرت كافة أراضيها في البلاد العربية لصالح بريطانيا وفرنسا بحسب معاهدة سيفر الموقعة عام 1920 ومعاهدة لوزان الموقعة عام 1923.
وكانت كل من بريطانيا وفرنسا قد وقعتا اتفاقا لتقاسم الأراضي العثماني أثناء الحرب العالمية الأولى فكانت فلسطين من ضمن الأراضي التابعة لبريطانيا بحسب الاتفاق البريطاني-الفرنسي.
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى خضعت فلسطين للانتداب البريطاني حتى العام 1948.
في 29 نوفمبر 1947 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية فلسطينية وتدويل منطقة القدس (أي جعلها منطقة دولية لا تنتمى لدولة معينة ووضعها تحت حكم دولي)وكان التقسيم كالتالي :
56% :لليهود
43% :للعرب
1% : منطقة القدس (وهي منطقة دولية ووضعت تحت الأنتداب بأدارة الأمم المتحدة)، وقد شمل القرار على الحدود بين الدولتين الموعودتين وحدد مراحل في تطبيقه وتوصيات لتسويات اقتصادية بين الدولتين.
وبشكل عام، رحب الصهاينة بمشروع التقسيم، بينما شعر العرب والفلسطينيون بالاجحاف. كانت عصبة التحرر الوطني، وهي مجموعة إميل حبيبي، إميل توما وآخرين من العرب الذين تركوا الحزب الشيوعي الفلسطيني، الحركة العربية الفلسطينية الوحيدة التي دعت إلى قبول خطة التقسيم.
تصاعدت حدّة القتال بعد قرار التقسيم ،في بداية عام 1948، تشكل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي، وبحلول يناير 1948 كانت منظمتا الأرجون وشتيرن قد لجأتا إلى استخدام السيارات المفخخة (4 يناير، تفجير مركز الحكومة في يافا مما أسفر عن مقتل 26 مدني فلسطيني) وفي مارس 1948 قام المقاتلون الفلسطينيون غير نظاميين بنسف مقر الوكالة اليهودية في القدس مما أدى إلى مقتل 11 يهوديا وجرح 86.

وفي 12 أبريل 1948 أقرت الجامعة العربية بإرسال الجيوش العربية إلى فلسطين وأكدت اللجنة السياسية أن الجيوش لن تدخل قبل أنسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو.
عين (ين جوريون يغال ) يادين مسؤولا عن إيجاد خطة للتحضير للتدخل العربي المعلن. وخرجت تحليلات يغال يادين بالخطة دالت، والتي وضعت حيز التنفيذ منذ شهر نيسان إبريل وما تلاه. توسم "الخطة دالت" الجزء الثاني من مراحل الحرب، حيث انتقلت فيها الهاجاناه من موقع "الدفاع" إلى موقع الهجوم.

انتهاء الانتداب
قررت الحكومة البريطانية إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين في منتصف الليل بين ال14 و15 من مايو 1948 بضغط من الأمم المتحدة التي طالب بريطانيا بانهاء أنتدابها على فلسطين
في الساعة الرابعة بعد الظهر من 14 مايو أعلن المجلس اليهودي الصهيوني في تل أبيب أن قيام دولة إسرائيل سيصبح ساري المفعول في منتصف الليل، وقد سبقت هذا الإعلان تشاورات بين ممثل الحركة الصهيونية موشيه شاريت والإدارة الأمريكية دون أن تعد حكومة الولايات المتحدة الاعتراف بالدولة، أما بالفعل فنشر الرئيس الأمريكي هاري ترومان رسالة الاعتراف بإسرائيل بعد إعلانها ببضع دقائق. أما الاتحاد السوفياتي فاعترف بإسرائيل بعد إعلانها بثلاثة أيام. امتنعت القيادة الصهيونية عن تحديد حدود الدولة في الإعلان عن تأسيسها واكتفت بتعريفها ك"دولة يهودية في إيرتس يسرائيل"، أي في فلسطين. أسفر الإعلان مباشرة عن بدء الحرب بين إسرائيل والدول العربية المجاورة. في 26 مايو 1948 أقيم جيش الدفاع الإسرائيلي بأمر من ديفيد بن غوريون رئيس الحكومة الإسرائيلية المؤقتة.
القوى
القوى العسكرية

مصر : مصر أرسلت 10,000 جندي تحت قيادة اللواء أحمد علي المواوي. تضمنت: خمس الوية مشاة , لواء آلي واحد , لواء مجهز بـ 16 مدفع عيار 25, لواء مجهز بثمان مدافع عيار 6 , لواء مجهز بمدفع آلي متوسط.
الأردن : ضمت القوات الأردنية 4,500 جندي في 4 أفواج، القيادة العامة كانت مع غلوب باشا ومركزها مدينة الزرقاء. استلم العميد نورمان لاش القيادة الميدانية وكان مركزها في مدينة نابلس. وبطاريتا مدفعية كل واحدة بأربع مدافع 25 رطل جميعها بريطانية الصنع.
العراق : أرسلت المملكة العراقية في 29 إبريل 1948 قوة عسكرية إلى شرق الأردن تضم 2,500 فرد بين ضابط العميد محمد الزبيدي , فوج مشاة ميكانيكي , فوجان مشاة , كتيبة مدرعة (36 دبابة خفيفة), كتيبة مدفعية ميدان (12 مدفع 25 رطل) , بطارية مدفعية مضادة للطائرات.  
سوريا : تألفت القوات السورية من 1,876 فرد من الضباط والجنود بقيادة العقيد عبد الوهاب الحكيم وتألفت تشكيلات القوات السورية على النحو التالي: لواء مشاه من كتيبتين , كتيبة مشاه ميكانيكية , سرية من 17 عربة مصفحة طراز مارمون , سرية من 17 عربة مصفحة (6 مصفحات مارمون و11 مصفحة دودج محلية التصفيح) , سرية دبابات رينو آر-35 من 13 دبابة , سرية مشاة محمولة (140 جندي) , كتيبة مدفعية من عيار 75 مم.  
لبنان : حشدت لبنان مايلي: كتيبتي مشاة في كل كتيبة 3 سرايا بنادق وكل سرية 3 فصائل وتضم الكتيبة الواحدة 450 جندي وتضم كل كتيبة على فصيلة مدفعية هاون ومدافع رشاشة , بطارية مدفعية من 4 مدافع عيار 105 ملم, 4 عربات مدرعة, 4 دبابات خفيفة 7 طن , مجموعة مستشفى ميدان. تحشدت هذه القوات في مراكز تجمعها في الحدود اللبنانية الجنوبية ويمكنها بدأ الهجوم بدأً 1 مايو 1948، وأوكلت مهمة قيادة القوات اللبنانية للعميد فؤاد شهاب.
السعودية : حينما اندلعت الحرب في فلسطين أمر الملك عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع السعودي بإرسال فرقة سعودية للجهاد في فلسطين في ظرف 24 ساعة، وتوجهت الدفعة الأولى بالطائرات فيما أرسلت بقية السرايا بالبواخر وقد عين لقيادة فرقة الجهاد السعودية الأولى العقيد سعيد بيك الكردي ووكيله القائد عبد الله بن نامي وبلغ عدد ضباط وأفراد الفرقة قرابة الثلاثة آلاف ومائتا رجل.
1ـ وصلت الدفعة الأولى إلى غزة يوم 27 مايو 1948 م تضم 27 ضابطاً و339 رتب أخرى.
2ـ وصلت الدفعة الثانية إلى غزة يوم 30 مايو 1948 م وتضم 19 ضابطاً و35 رتب أخرى.
3ـ وصلت الدفعة الثالثة إلى غزة يوم 15 يونيو 1948 م وتضم 10 ضباط و329 رتب أخرى.
وكان بحوزة القوة السعوية 36 هاون 3 بوصة، 34 مدفع براوننج، 72 رشاش برف، 10 رشاشات عيار 50، 10 رشاشات هونشكس، 750 بندقية 303 بوصة، 10 عربات مدرعة همير، وكانت ذخيرة هذه القوة نحو 21600 ألف قذيفة هاون 3 بوصة، 165000 طلقة 30.
لقد باشرت القوة السعودية القتال جنباً إلى جنب مع القوات المصرية وكانت المعركة الأولى للجيش السعودي في بيت حانون على بعد 9 كم عن غزة شمالاً وتواجه المعسكر السعودي مستعمرة بيرون إسحاق.
جيش الجهاد المقدس
قامت الجامعة العربية بأول خطوة لتوفير الاحتياجات الدفاعية للفلسطينيين في سبتمبر 1947 حيث أمرت بتشكيل اللجنة العسكرية الفنية وذلك لتقييم المتطلبات الدفاعية الفلسطينية، خرج التقرير باستنتاجات تؤكد قوة الصهاينة وتؤكد انه ليس للفلسطينيين من قوى بشرية أو تنظيم أو سلاح أو ذخيرة يوازي أو يقارب ما لدى الصهاينة، وحث التقرير الدول العربية على "تعبئة كامل قوتها".
قامت الجامعة بتخصيص مبلغ مليون جنيه استرليني للجنة الفنية، وقبل اصدار قرار التقسيم حذّر اللواء إسماعيل صفوت رئيس اللجنة الفنية انه "بات من المستحيل التغلب على القوات الصهيونية باستخدام قوات غير نظامية" وانه "ليس باستطاعة الدول العربية ان تتحمل حربا طويلة"، وبعد قرار التقسيم اجتمعت الدول العربية في القاهرة بين 8 و 17 ديسمبر 1947 واعلنت ان تقسيم فلسطين غير قانوني وتقرر ان تضع 10,000 بندقية و 3,000 آلاف متطوع (وهو ما أصبح يعرف بجيش الإنقاذ) بينهم 500 فلسطيني ومبلغ مليون جنية في تصرف اللجنة العسكرية الفنية.
وتكونت وحدات جيش الإنقاذ من ثمانية أفواج:
1. فوج اليرموك الأول: وتكون من ثلاث سرايا بمجموع 500 فرد.
2. فوج اليرموك الثاني: وتكون ثلاث سرايا بمجموع 430 فرد.
3. فوج اليرموك الثالث: وتكون من سريتين 250 فرد.
4. فوج حطين: ثلاث سرايا وعدد الأفرادها 500.
5. فوج الحسين (الفوج العراقي): ثلاث سرايا وعدد الأفراد 500.
6. فوج جبل الدروز: وتكون من ثلاث سرايا بلغ عدد أفرادها 500.
7. فوج القادسية: وتكون من ثلاث سرايا بلغ عدد أفرادها 450.
إضافة لأربع سرايا مستقلة غير تابعة لأي فوج، عدد أفرادها حوالي 450 فرد
اسرائيل :
بلغت أعداد منظمة الهاجاناه في ربيع عام 1947 بحسب المصادر الرسمية الإسرائيلية قرابة 45,300 فرد، ويدخل في هذه الأعداد أعضاء البالماخ البالغ عددهم نحو 2,200 فرد، وحينما بدأت التعبئة في أعقاب قرار التقسيم انضم إلى الهجناه نحو 30 الف مجند من يهود فلسطين و 20 ألف آخرين من يهود أوروبا حتى إعلان قيام دولة إسرائيل في مساء 14 مايو 1948.
حينما اندلعت الحرب في فلسطين ارتفعت أعداد الهجناه في الأسبوع الأول من يونيو 1948 إلى نحو 107,300 نتيجة لرفع سن التجنيد إلى 35 عاماً اعتباراً من 4 مايو مما أضاف نحو 12 ألف مجند زيادة على أعداد الهجناه في 14 مايو.
بدء الحرب
وصلت الجيوش العربية من مصر وسوريا والعراق والأردن والسعودية ولبنان إلى فلسطين وهاجمت القوات العربية المستعمرات الصهيونية المقامة في فلسطين وهاجمت القوات المصرية تجمعي كفار داروم ونيريم الصهيونيتين في النقب.
كانت أقوى الجبهات وأهمها هي الجبهة الأردنية الأسرائيلية فقد عبرت ثلاثة ألوية تابعة للجيش الأردني نهر الأردن إلى فلسطين في 16 مايو 1948 ثم ازدادوا إلى اربعة مع مضي الحرب, بالإضافة إلى عدة كتائب مشاة.
كان هناك حوالي خمسين ضابط بريطاني يخدم في الجيش العربي الاردني، الذي كان على درجة عالية من التدريب.وكان الجيش العربي الاردني ربما أفضل الجيوش المتحاربة من الناحية التكتيكية.حيث عانت باقي الجيوش من ضعف شديد في إتخاذ القرارات الحاسمة على المستوى الإستراتيجي والقيام بمناورات تكتيكية (Tactical maneuvers)

وقد رافق الجيش العربي فريق من الصحفيين الأجانب من ضمنهم مراسل مجلة التايم. قام كلوب باشا بتقسيم القوات الأردنية , ومن ثم خاض الجيش الأردني ثلاث معارك كبيرة هي:
1- معركة باب الواد
2- معركة اللطرون
3- جنين
فاستطاع الحفاظ على القدس والضفة الغربية كاملة مع انتهاء الحرب وكانت خسائر الأسرائليين في هذه المعارك ضخمة، فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ومؤسس إسرائيل ديفيد بنغوريون في حزيران عام 1948 امام الكنيست: "لقد خسرانا في معركة باب الواد وحدها أمام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".

تعليق طالما الأردن كان عنده هكذا قدرات لماذا كان أول المنسحبين جلالة العاهل الأردني؟
وعلى الجبهه الشمالية استولت القوات النظامية اللبنانية قريتي المالكية وقَدَس في الجليل الأعلى جنوب الحدود اللبنانية. واستمرت المعارك على هذا النحو حتى تدخل مجلس الأمن التابع للأمم الدولية وفرض عليها وقفا لإطلاق النار في 10 يونيو 1948 تتضمن حظر تزويد أي من أطراف الصراع بالأسلحة ومحاولة التوصل إلى تسوية سلمية.
عقب هذا القرار الدولي وقف القتال بين الجيش الإسرائيلي والجيوش العربية النظامية أما جيش الإنقاذ فواصل عملياته العسكرية في منطقة الجليل. تم تحديد الهدنة لمدة 4 أسابيع وفي 8 يوليو 1948 استأنف الجيش الإسرائيلي القتال في جميع الجبهات رغم محاولات الأمم المتحدة لتمديد مدة الهدنة. وعندما استؤنفت المعارك من جديد كان للجيش الإسرائيلي اليد العليا واتخذت المعارك مسارا مختلفا وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم واستطاعت إسرائيل فرض سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي فلسطين التاريخية. وانتهت المعارك في 21 يوليو بعد أن هدد مجلس الأمن بفرض عقوبات قاسية على الجوانب المتقاتلة. قبل العرب الهدنة الثانية التي كانت اعترافا بالهزيمة وتدخل حرب فلسطين التاريخ العربي تحت اسم (النكبة).
انتهى القتال في 7 يناير 1949 بعد استيلاء الجيش الإسرائيلي على معظم منطقة النقب وتطويق القوات المصرية التي كانت مرابطة حول الفالوجة في النقب الشمالي. وبعد نهاية القتال بدأت مفاوضات في جزيرة رودس اليونانية بتوسيط الأمم المتحدة بين إسرائيل من جانب وكل من مصر والأردن وسوريا ولبنان من جانب آخر. تم التوقيع على اتفاقيات الهدنة الأربع بين 24 فبراير و20 يوليو 1949، وفيها تم تحديد الخط الأخضر. في 7 مارس 1949 أوصى مجلس الأمن بقبول إسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة وفي 11 مايو 1949 أقرت الجمعية العامة هذه التوصية.


( رغم أن المعلومات تشير إلى تفوق الجيش العربي الأردني عن باقي الجيوش العربية من الناحية القتالية وهذا بلا شك صحيح لأنه كان الجيش الأردني تحت إشراف الجنرال غلوب باشا , وثانيا الأردن كانت له غاية مبطنة هي ضم بعض الأراضي الفلسطنية من الضفة الغربية لمملكة الأردن ولهذا كانوا أول المنسحبين بعد أتفاق مع إسرائيل ) وكشفوا ظهر القوات المصرية التي أخُذت على بغتة نتيجة إنسحاب جيش الأردن من الجهة الشمالية لفظة الخيانة لا يتقبلها البعض ولكن نحن العراقيون كما يقول المثل نقول ما هو لنا وما هو علينا ) أنتهى التوضيح

معارك الجيش العراقي : الجيش العراقي كان وصل تل أبيب لولا أمر الأنسحاب
جنين : تم تحرير المدينة وطرد المنظمات الصهيونية منها وعلى رأسها "الهاجانا" عام 1948 اثر معارك شرسة. وكان الجيش العراقي ومعه قوات عربية فلسطينية على حافة تحرير حيفا حيث تمت محاصرتها، ولكن تقدم الجيش توقف فجأة بسبب رفض القيادة السياسية في بغداد إعطاءه الاوامر للزحف وتحرير المزيد من الأرض.مما سبب ارباك شديد بين صفوف القوات وكان أحد الأسباب المباشرة لنكبة العرب في وجود إسرائيل.
يخلد الفلسطينيون ذكرى القتلى العراقيين دائما، حيث تقع مقبرة شهداء الجيش العراقي في أحد قرى جنين وهي قباطيا.
معارك الجيش المصري
جنود إسرائيليون في بلدة الفالوجه بعد أن حوصرت لشهور طويله ولم تسقط إلا بعد اتفاقية رودس
كان الجيش المصري أكبر الجيوش العربية وأقواها، إلا أنه عانى من مشاكل في العتاد والتنظيم. أهم المعارك التي خاضها هي:
الفالوجة : ابلى فيها الجيش المصري بلاءا حسنا لولا تخاذل القيادة السياسية المصرية آنذاك وعلى رأسها الملك فاروق، حيث تم إعطاء القوات المصرية بنادق فاسدة غير صالحة للاستخدام الحربي، مما أدى بها في نهاية المطاف إلى محاصرتها من قبل العصابات الصهيونية في الفالوجة وسط صحراء النقب.
وكان جمال عبدالناصر ومعه عبد الحكيم عامر من الضباط المحُاصرين مع كتيبته جنوب فلسطين والذين شكلوا مع زملائهم فيما بعد تنظيم الضباط الاحرار الذين ثاروا على فساد وتخاذل الملك الذي تسبب في محاصرتهم ومن ثم انهزامهم في حرب 1948. (المقصود الملك فاروق )


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مدرعه صهيونية استولى عليها المقاتلون بعد معارك شرسه عام 1948م وكتب عليها شعار الإخوان الله أكبر ولله الحمد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنود إسرائيليون في بلدة الفالوجه بعد أن حوصرت لشهور طويله ولم تسقط إلا بعد اتفاقية رودس


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
متطوعون سوريون أثناء الحرب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الملك عبد الله الأول بن الحسين يزور مدينة القدس في 29 أيار/مايو 1948
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سكان الحي اليهودي في القدس يفرون منه في 28 أيار / مايو 1948 بعد سقوطه بيد القوات الأردنية مساء ذلك اليوم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لاجئون فلسطينيون يفرون من مناطقهم في فلسطين خلال عام 1948م

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
متطوعون للجهاد


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دبابة رينو آر-35 للجيش السوري في ديجانيا بشمال إسرائيل
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الجيش الأردني يدمر كنيس تيفيريت يسرائيل، (سمي بعد ذلك كنيس الخراب) أثناء حصاره للقدس في 21 أيار / مايو 1948 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خارطة تقسيم فلسطين


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جنيه فلسطيني
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أعمال القتال خلال حرب 1948
----------------------------------------------
دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات يلاحظ من أسماء الشهداء أكراد اعتقد أنهم كانوا في كتيبة ( عمر علي ) تركماني من أهل كركوك ( ولد في كركوك عام 1910م، من أسرة البيرقدار التركمانية )

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مقاتلون عراقيون ومعهم فلسطنيون شاركوا في معركة جنين موقع معركة شعفاط


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أصدر ديفيد شلتائيل، القائد العام لقوات "الهاغاناه" في القدس، أوامره إلى كتيبة "موريا" التابعة لـ"لواء عتصيوني"، بإرسال رتل عسكري محمل بالإمدادات إلى مستوطنتي "النبي يعقوب" و"عطروت" شمالي القدس. كان ذلك بتاريخ 24 آذار/مارس من عام 1948، وهو التاريخ الذي تحوّل بنيران المجاهدين الفلسطينيين إلى صفحة سوداء في وثائق الصهيونية عن منظمة "الهاغاناه" التي يفاخرون بها كثيرًا.
توجه الرتل إلى المستوطنتين؛ مكونًا من شاحنة مصفحة وناقلة جند مصفحة، يرافقها 25 مقاتلاً. انطلق في تمام الساعة 12:00 ظهرًا من جبل المشارف الذي يقع شمال شرق القدس، عند مدخل قرية شعفاط قرب الكيلو الخامس من شمال المدينة المقدسة، حيث كان المجاهدون قد أعدوا كمينًا محكمًا.
وقعت معركة شعفاط بتاريخ 24 آذار، عندما نصب المجاهدون كمينًا محكمًا لرتل عسكري تابع لمنظمة "الهاغاناه" الصهيونية
صعدت ناقلة الجند فوق لغم أرضي، انفجر بها وأدى لعطبها. فتح المجاهدون نيران بنادقهم، ما أدى لمصرع قائد المدرعة كرمي ايزنبرغ، فيما رد الصهانية بإطلاق النار من النوافذ، وفقًا لتقارير "الهاغاناه" عن المعركة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مجاهدون خلال الكمين استعدادًا للهجوم
حاولت الشاحنة المصفحة تجاوز المدرعة المعطوبة، لكن المجاهدين عاجلوها بوابل من الرصاص، وقذفوها بقنابل "المولوتوف"، ما أدى لاشتعالها بشكل جزئي. كان الجنود في ناقلة الجند المحاصرة يراقبون ما يحدث، ويشاهدون كيف يتساقط رفاقهم قتلى أثناء محاولتهم فتح أبواب الشاحنة من أجل الفرار.
كان بين قتلى الشاحنة، الإرهابي أبراهام غولدبرغر، وهذا يعرفه المجاهدون جيدًا، لدوره في الاشتباكات التي دارت بين الطرفين إبان ثورة عام 1936. لقي أبراهام حتفه بعد أن التهمته النيران داخل الشاحنة التي عجز عن مغادرتها.
أطبق المجاهدون على ناقلة الجند "المدرعة" ومن فيها، حاول أحد الصهاينة إلقاء قنبلة يدوية لكنها انفجرت بيده فقطتها، فيما تقدم مجاهد خلال الاشتباك المسلح نحو المدرعة، حاملاً لغمًا أرضيًا يريد زراعته أسفل منها، لكن الصهاينة قذفوه بنقبلة يدوية أصابته بجروح حالت دون إنجاز مهمته، وفق المصادر الصهيونية.
في الساعة 12:45، وصلت أنباء حول الكمين إلى "شلتائيل"، فأصدر أمرًا بقصف شعفاظ من جبل المشارف بقذائف الهاون من طراز 3 إنش، ولم تجرؤ "الهاغاناه" على إرسال المدد إلى الرتل العسكري المحاصر، بعد تدفق المجاهدين من القرى المجاورة لمآزرة القوة التي تضرب الحصار على الصهاينة، ما أدى لمصرع 14 مقاتلاً في "الهاغاناه"، وإصابة 11 آخرين.
تعترف وثائق الصهيونية بأن معركة شعفاط أسفرت عن مصرع 14 مقاتلاً، وإصابة 11 آخرين.
المؤرخ الفلسطيني عارف العارف، عرض في كتابه "النكبة"، أسماء قادة المجاهدين الذين شاركوا في المعركة، وهم الشيخ عبد الفتاح المزرعاوي من المزرعة الشرقية، ومحمد عبد الله الأسمر من ترمسعيا، وسليم حسين محمد عوض من شعفاط. كان القادة الثلاثة من قيادات الثورة بين عامي 1936 – 1939.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
200 مجاهد من 5 قرى شاركوا في معركة شعفاط - صورة من الموقع
ووفقًا لكتاب "النكبة"، فإن المجاهدين المشاركين في المعركة أتوا من قرى حزما، وعناتا، والمزرعة الشرقية، ومزارع النوباني، وترمسعيا، وبلغ عددهم حوالي 200 مجاهد، وقد أُصيب منهم مجاهدان فقط.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتهت معركة شعفاط دون ضحايا بين المجاهدين - صورة من الموقع
وتلتقي الرواية التي قدمها العارف مع المصادر الصهيونية، بأن المعركة تصادفت مع مرور الجنرال ماكميلان، قائد القوات البريطانية في فلسطين، والفريق غلوب باشا، رئيس أركان حرب الجيش الأردني، ومساعده العقيد أحمد صدقي الجندي، حيث كانوا يقومون بجولة تفتيشية لبعض وحدات الجيش الأردني المرابطة في فلسطين، لحراسة بعض قواعد الجيش البريطاني ومراكز مواصلاته.
يشير العارف إلى أن ماكميلان طلب من المجاهدين وقف إطلاق النار. امتنع المجاهدون عن قتل الصهاينة الأسرى والجرحى، وقد نُقل هؤلاء بإحدى سيارات الجيش الأردني إلى مدينة القدس، فيما غنم المجاهدون السلاح والذخائر.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قوات بريطانية في موقع معركة شعفاط بعد انتهائها
تُحيي دولة الاحتلال الإسرائيلي في العاشر من أيار/ مايو في مقبرة جنودها بالقدس المحتلة، ذكرى 50 جنديًا إسرائيليًا قتلوا خلال محاولتهم احتلال مدينة جنين عام 1948، إثر معركة عنيفة مع الجيش العراقي؛ بمشاركة مقاتلين فلسطينيين.
في نهاية شهر أيار/مايو من عام 1948، قرر موشيه كرمل، قائد الجبهة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي - الذي كان قد أُعلن عن إنشائه رسميًا قبل أيام في حينه - إزالة التهديد القادم من شمال الضفة الغربية، بالسيطرة على مدينة جنين. وفي نهاية هذا الشهر، وبداية حزيران/يونيو، احتلت قوات من كتيبتي 13 و14 التابعتين لـ لواء "غولاني"، قرى مطلة على جنين؛ في سياق عملية أُطلق عليها اسم عملية "إيرز"، الامر الذي مهّد الطريق لمحاولة احتلال جنين.
الجيش العراقي قرر الدفاع عن فلسطين بتاريخ 23 نيسان 1948، وبعد أسبوعين عبر نهر الأردن ثم هاجم مواقع صهيونية
كانت الحكومة العراقية - آنذاك - قد اتخذت قرارًا بالمشاركة في الدفاع عن فلسطين، بتاريخ 23 نيسان/إبريل 1948، إثر احتلال "الهاغاناة" لمدنية حيفا، ثم بتاريخ 5 أيار/مايو عبرت القوات العراقية نهر الأردن، وهاجمت بعد أيام مواقع عسكرية صهيونية.
كلّفت قيادة الاحتلال، وحدة "كرميلي" في الجيش بمهمة احتلال جنين، وهذه الوحدة قادهها مردخاي مكليف، وكانت قد أنهت حديثًا احتلال منطقة خليج حيفا، فكرَّست اثنتين من كتائبها لتنفيذ المهمة، هما الكتيبتان 21 و22، بالاضافة إلى الكتيبتين 14 و15 من لواء "غولاني"، يساندها قصف جوي استهدف أم الفحم، حيث تتواجد قوات عراقية، ويعبد، وقباطيا، ومشارف نابلس.
كانت معظم القوات العراقية التي دخلت فلسطين تُرابط في نابلس وطولكرم وقلقيلية. أما في جنين فقد تواجدت عشية المعركة أقل من كتيبة مزودة ببطارية مدفعية، كما بيَّنت المصادر الإسرائيلية.
كان الهدف من احتلال جنين هو التمهيد لاحتلال منطقة المثلث عبر مهاجمتها من كل الجهات، ولتحقيق هذه الغاية تقرر احتلال جنين، وشن هجمات على امتداد غور الأردن، وإزعاج قرى عاره وعرعره، وشن هجمات لشل الحركة في محيط طولكرم، واحتلال رأس العين.
في مطلع شهر حزيران، أغارت ثلاث طائرات إسرائيلية على جنين، وفي الليل بين الأول والثاني من حزيران، انطلقت الكتيبة 13 لاحتلال الأهداف المحددة، وهي قرى عرانة، والمقيبلة، والجلمة. وبالفعل حققت الكتيبة أهدافها، ثم في ساعات الصباح من يوم الثاني من حزيران، شنت قواة المشاة مستعينة بمدرعتين هجومًا مضادًا على الجلمة والمقيبلة، وقد استمر القتال حتى ساعات الظهر دون أن تنجز القوات العراقية مهمة طرد القوة الغازية.
خلال اليوم الثاني من حزيران؛ وليلة الثالث منه، استطاعت القوات الإسرائيلية السيطرة على معظم التلال المحيطة بمدينة جنين، واقتحمت معظم الأحياء السكانية، بحيث لم يبق بيد القوات المدافعة سوى بعض الجيوب، ومبنى القيادة في القلعة؛ الذي اتخذه الضابط نوح الحلبي - قائد الجيش العراقي في جنين - مقرًا له.
شارفت ذخيرة القوات العراقية على النفاذ، عندها طلب الحلبي - مواليد الموصل - من كافة القوات العراقية في فلسطين النجدة، فسارعت إليه كتيبة يقودها الضابط عمر علي - مواليد كركوك - ووصلت فجرًا عبر طريق فرعي قريب من قريتي بروقين واليامون. كتيبة عراقية أخرى لبت النداء من نابلس، وكان يقودها الضابط العراقي ميخائيل شلمون - من أصوال آشورية -، وقد باءت بالفشل مساعي الطائرات الإسرائيلية لقطع طريق قوات النجدة العراقية، رغم أنها شنت غارات لقطع الطريق على امتداد الطريق من دير شرف وحتى جنين.
معركة جنين مع القوات العراقية ومقاتلين فلسطينيين عام 48 أدت إلى مصرع 50 جنديًا وضابطًا، وكانت من أصعب المعارك على جيش الاحتلال
خلال فترة وجيزة استعادت القوات العراقية يساندها مقاتلون فلسطينيون زمام المبادرة، وشرعت بقصف مواقع الكتيبة 21 التي احتلت المنطقة الغربية المشرفة على جنين، وذلك تزامنًا مع زحف من قوات عراقية راجلة. خلال الاشتباكات أُصيب قائد الكتيبة الإسرائيلية بجروح، كما أُصيبت الاتصالات اللاسلكية للقوة الصهيونية، وهرب جزء من جنود الكتيبة، قبل أن تنسحب بالكامل، وفق اعتراف المصادر التاريخية الإسرائيلية.
في عصر اليوم ذاته (3/حزيران) نفذت القوات الصهيونية هجومًا مضادًا باستخدام وحدة مدرعة ووحدتي مشاة، ولكن نيران المدفعية العراقية والمشاة من الجنود والمتطوعين الفلسطينين كانت لهم بالمرصاد، فكان حصاد الهجوم المضاد أكثر مرارة. ثم في ساعات الفجر من اليوم الرابع، طاردت القوات العربية فلول جيش الاحتلال المنسحبة نحو شمال جنين، في منتصف النهار ذلك اليوم تأكد النصر وانتهت المعارك.
يقر المؤرخون العسكريون الإسرائيليون أن معركة جنين كانت واحدة من أصعب المعاركة وأكثرها مرارة على جيش الاحتلال خلال حرب 1948، وقد أدت لمقتل 50 جنديًا وإصابة 83 آخرين، في حين ارتقى من الجيش العراقي 27 شهيدًا، وذلك وفقًا للمعطيات الإسرائيلية التي لم تُشمل الخسائر البشرية في صفوف المتطوعين الفلسطينيين.
وتبرر المراجع التاريخية العسكرية الإسرائيلية الهزيمة في معركة جنين بسوء تقدير جيش الاحتلال لقوة الجيش العراقي، ولكن خطة الهجوم على جنين لم تكن ضمن خطة هجومية أوسع.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى العام











توقيع : علي فرحان جاسم

إنَّ الله مع الصابرين
وطننا بيتنا لا مكان للأعداء فيه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-31, 01:52 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 350 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات


أما الجيش العراقي فخاض معارك شرسة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية مدعوما بمقاتلين فلسطينيين، وتمكن من إخراج كافة القوات اليهودية منها وعلى رأسها قوات الهاغانا سنة 1948. كما اقترب من تحرير مدينة حيفا (شمال غرب القدس) بعد أن حاصرها، ولكنه توقف بسبب رفض القيادة السياسية في بغداد إعطاءه أمرا بتحرير المزيد من الأراضي.
وخلد الفلسطينيون ذكرى القتلى العراقيين حيث بنوا مقبرة للشهداء العراقيين (مثلث الشهداء) في إحدى قرى مدينة جنين.



منقول من قناة الجزبرة

في الفترة ما بين 24 فبراير/شباط و20 يوليو/تموز 1949 تم التوقيع على اتفاقيات الهدنة الأربع، وفيها تم تحديد الخط الأخضر، وكان مجلس الأمن قد أوصى في 7 مارس/آذار 1949 بقبول إسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة. وفي 11 مايو/أيار 1949 أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه التوصية.
أسباب الهزيمة 1948
يرجع المؤرخون سبب هزيمة العرب في هذه الحرب إلى أسباب عسكرية وأخرى سياسية. أما العسكرية فأبرزها وجود فارق كبير في خبرة القتال والعدد والتسليح بين العرب واليهود.
كما ساهمت بعض القرارات في الهزيمة ومنها:
انسحاب القوات الأردنية من مواقعها بأمر من قيادتها السياسية، وهو ما تسبب في خسارة أراض واسعة كانت مخصصة للدولة العربية وفقاً لتقسيم فلسطين، ومنها الجليل الأعلى والنقبـ، كما أدت إلى كشف المواقع المصرية ومحاصرتها من قبل الإسرائيليين.
– فارق الخبرة العسكرية والعدد والعدة بين الجيش المصري وجيش الهاغاناه اليهودي، فلم تكن لدى قيادة الجيش المصري سابق خبرة في قيادة أي معارك حربية، فآخر الحروب التي خاضها الجيش المصري كانت بقيادة إبراهيم باشا في الشام سنة 1839، ومنذ ذلك الحين لم يشارك الجيش المصري في أي معارك حربية.
في المقابل شارك جيش الهاغاناه اليهودي في الفيلق اليهودي في الحرب العالمية الأولى، ثم في الحرب العالمية الثانية، فاكتسب اليهود خبرات كبيرة في هذه الحروب متعددة الجبهات.
ونقل مؤرخون عسكريون أن القوات الإسرائيلية كانت تفوق القوات المصرية في العدد بنسبة 2 إلى 1، وبلغت نسبة تفوق القوات الإسرائيلية على المصرية في المعدات والذخائر من حيث الكم والكيف نسبة 3 إلى 1.
– ضعف فرق المقاومة الفلسطينية، وقلة تسليحها وخبرتها التنظيمية.
أما الأسباب السياسية والتي تعتبر العامل الأكبر لهذه الهزيمة فتمثلت في:
– مساندة إنجلترا والولايات المتحدة و فرنسا إقامة دولة يهودية في فلسطين، من خلال تشجيع هجرة اليهود بأعداد ضخمة إلى فلسطين، وإمدادهم بالأسلحة والذخيرة، وتدريبهم، ومنع كل ذلك عن العرب.
ورغم موافقة إنجلترا على دخول الدول العربية الحرب بجيوشها، إلا أنها كانت تعلم أن القوات العربية بتسليحها وقدرتها لن تحقق نصرا على قوات اليهود، كما أنها مارست ضغطاً كبيراً على حكومات الدول العربية لتضمن قيام دولة يهودية في الأراضي التي خصصت لها بموجب قرار التقسيم.
– غياب استراتيجية واضحة لدى القيادة السياسية في مصر التي لم تكن لديها الدراسات السياسية والعسكرية والتاريخية عن فلسطين وخطورة المخطط اليهودي، وطبيعة وأسباب وأبعاد المساندة الغربية لقيام هذا الكيان فوق أرض عربية.
– قيام القوات الأردنية بالانسحاب من مواقعها بأوامر من قيادتها السياسية، وهو ما أدى لخسارة أراض واسعة كانت مخصصة للدولة العربية وفقاً لتقسيم فلسطين، وهي الجليل الأعلى وصحراء النقب. كما أن الانسحابات الأردنية أدت إلى كشف المواقع المصرية ومحاصرتها من قبل قوات العدو كما حدث في الفالوجا.
خسائر الحرب
تقدر الإحصائيات الرسمية الفلسطينية قتلى فلسطين في هذه الحرب بنحو 15 ألفا، فيما يقدر عدد قتلى الجيوش العربية الأخرى بما بين 3700 إلى سبعة آلاف جندي.
ووفقا للإحصائيات الإسرائيلية فإن عدد قتلى اليهود في هذه الحرب وصل إلى نحو 5600 قتيل.












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-31, 02:06 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 350 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات

شهادة للتاريخ عندما تذكر حرب 48 رغم النكبة , يذكر اللواء الركن عمر علي الذي كان برتبة عقيد حين مشاركته الحرب

الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يمنح" شخصية عسكرية تركمانية عراقية راحلة "وسام نجمة فلسطين العسكري"

منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس "وسام نجمة فلسطين العسكري" للواء الركن عمر علي البيرقدار، الضابط العسكري العراقي من ابناء المكون التركماني، وقائد القوات العراقية في حرب فلسطين عام 1948 تقديرًا لدوره في حرب جنين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عمر علي : اللواء الركن عمر علي البيرقدار، ضابط عسكري عراقي، وقائد القوات العراقية في حرب فلسطين عام 1948.

ولد في كركوك عام 1910م، من أسرة البيرقدار التركمانية
دوره في حرب فلسطين
دفع الشعب العراقي بحكومته رغم انها كانت تحت النفوذ البريطاني لارسال الجيش العراقي الذي ودعه هذا الشعب، وهو يغادر بأبنائه للدفاع عن فلسطين وأهلها. وكانت القوات العراقية بقيادة نور الدين محمود، وأنيطت باللواء الذي يقوده عمر علي الدفاع عن المثلث العربي الفلسطيني المتكون من (جنين- نابلس- طولكرم)
ففي عام 1948م شن اليهود هجوما واسعا على مدينة جنين واحتلوها ودار قتال عنيف في شوارعها بعد أن أحكم اليهود الحصار عليها وقطعوا الاتصال بينها وبين مدينة نابلس.
حاصر اليهود السرايا – مركز البوليس الواقع على طريق حيفا حصارا محكما لوجود مناضلين ومقاتلين من البوليس الفلسطيني، وبدأوا بقصفه بمدافع الهاون وقد دبت الفوضى في المدينة التي كانت بحكم الساقطة عسكريا في أيدي اليهود. وكان اللواء العراقي بقيادة عمر علي يتحرك من مدينة نابلس إلى غرب فلسطين إلى مدينة طولكرم ومن ثم يتمركز في مدينة قلقيلية وكفر قاسم شرقي مدينة تل أبيب. وعند مفرق دير شرف التقط اللواء الركن عمر علي قائد اللواء استغاثة المحاصرين لاسلكيا يطلبون النجدة. فما كان منه إلا ان حول اتجاه اللواء إلى جهة الشمال نحو جنين بدل ان يتجه غربا نحو طولكرم بدون الرجوع للقيادة العراقية فجنين تعد أهم من طولكرم لأنها أكبر بكثير ففي ذاك الوقت جنين كانت من المدن كبيرة في فلسطين حيث كان يعيش بها حوالي 35000 فلسطيني بينما طولكرم كانت مدينة صغيرة لا يتعدى سكانها 9000. وقد اندفعت قوات هذا اللواء إلى جنين واتخذوا لهم نقطة عسكرية في سهل قباطية في منطقة بئر جنزور.ودخل اللواء المعركة في 20 حزيران/يونيو 1948 دون ان يجهز بخريطة عسكرية تعبوية للمنطقة، وكان الوقت ليلا، وقد خاضها اللواء العراقي معركة حاسمة حرر فيها مدينة جنين من اليهود وقد اذهلت نتيجة المعركة الجميع كيف أن جيشا تعداده 822 مقاتل استطاع دحر قوة من عشرة الاف مقاتل من الصهاينة بكامل عتادها وعدتها، وحررت المدينة وطردت المنظمات الصهيونية منها وعلى رأسها منظمة "الهاجانا" اثر معارك شرسة، ودخل الجيش العراقي المدينة بعد ان فقد ثلاثين شهيدا عراقيا (تقع مقبرة شهداء الجيش العراقي في إحدى قرى جنين وهي جنزور -مثلث الشهداء- شمال قباطية). كما وصلت بعد ذلك تعزيزات أخرى الئ جبهة جنين من يعبد عندما ارسل النقيب خليل جاسم قائد القطاع الغربي لوادي عارة جميع قواته المرابطة إلى هناك .وقد امر اللواء الركن عمر علي بالتوجه إلى تل ابيب مقر الحكومة الصهيونية لاحتلاله حيث اندفع قسم من قوات اللواء نحو عاصمة الصهاينة لكن اوقف بامر القيادة العراقية بعذر انتظار تكامل الجيش العراقي للدخول إلى فلسطين.
تالفت القوات العراقية التي دخلت جنين يوم 15 حزيران/يونيو من لواء مدرع يقوده اللواء الركن عمر علي. وقد قدرت قوات الجيش العراقي عام 1948 بـحوالي 35 الف مقاتل موزعة على ثلاث فرق وقوته الجوية كانت تتالف من 100 طائرة بالأضافة إلى قوات الشرطة وعددها 20 ألف عنصر. أما أسلحته فكانت من التسليح البريطاني. وقد أرسل العراق بمعظم قوة الجيش العراقي في معركة تحرير فلسطين لأنقاذ اهلها وحماية الأماكن المقدسة.
كما ساند الجيش العراقي الجيش الأردني فقام بتحركات على محور نتانيا - طولكرم بهدف تخفيف ضغط اليهود على الجيش الأردني.

يكفي أن العراقيون أذلوا بن غوريون في عقر داره
يذكر المؤرخ صادق الجميلي قائلا: ((عندما تمت الهدنة وجائت الأوامر إلى اللواء الركن عمر علي بتبادل الأسرى والقتلى كان من بين القتلى الصهاينة ابنة بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني، وأول رئيس له فأرسل من يطلب تسلم جثة ابنته من دون ان يطالب بجثث مئات الصهاينة الذين قتلوا معها في معركة جنين، لكن القائد عمر علي اصر على إذلال هذا القائد الصهيوني وطلب منه ان ياتي بنفسه لتسلم جثة ابنته القتيلة، وان ينحني للقائد العراقي، كما فرض على الصهاينة الأنسحاب مسافة 12 كيلو متر عن جنين، وهذا الأنسحاب هو الذي مكن الجيش العراقي من الوصول إلى مشارف تل ابيب، فاستجاب بن غوريون لهذين الشرطين صاغرا وتسلم جثة ابنته.
وقد اقام اهالي جنين احتفالا للجيش العراقي وقائد اللواء الركن عمر علي حتى ان مفتي جنين السيد اديب الخالدي صرح امام قائد اللواء لولا الجيش العراقي لكنا تحت التراب.
ومما يروى عن دوره في حرب فلسطين، أنه حاصر 4000 مقاتل من القوات الصهيونية مدينة جنين في 3 يونيو 1948 في محاولة للاستيلاء عليها فأتى عمر العلي على رأس قوة من 500 جندي عراقي و 100 من المجاهدين الفلسطينيين وبعد قتال شرس خارج وداخل المدينة استطاع فك الحصار وتحرير المدينة في اليوم التالي وبقيت تحت الحكم الأردني حتى احتلالها عام 1967.













عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-31, 02:40 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 350 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات

عندما كان بإمكان جيش العراقيين وأد دولة إسرائيل بالمهد.. من أوقف عمر علي بحرب الـ48 !!















عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-08-01, 11:22 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 350 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات

الخلاصة كما يتضح في أعلاه لقطة لقطة أن المعركة كانت ستحسم مع إسرائيل لصالح العرب منذ ذلك اليوم لولا الخيانات ... فمن بدء الخيانة أولا ؟ أتركها للقاريء أما أنا الكاتب أعرفه كما تعرفني الحروف
وربما يأتي بعد 80 عاما أخر باحث طموح كمثلي ليعلق ويكتب تاريخ العرب المصيري ولا يرحم بقلمه كل من باع القضية .
زرعوا في قلوب الأجيال الخيبة مذ تلك الأيام ( أيام النكبة )
أعجبهم تعبير ( النكبة ) كي يشعروا العالم أنهم ضعفاء وأنهم يستجدون رحمة وشفقة العالم المتحضر !! وكان بإمكانهم أن ينتزعوا النصر إنتزاعا فما النصر وفي كل الحروب إلا صبر ساعة تجتمع فيها إرادة السلاح والعقل .. بل العقل والثبات هما دائما المنتصران
خانوا القضية وبكوا .. كما تبكي ( الأرملة )
ألا تبا لمن مدوا أيديهم إلى موائد الصهاينة اللئام
أما لماذا لم تَقْدِم وتتحرك دبابات وطائرات وصواريخ ومقاتيلين من أوربا وأمريكا لإسناد بن غوريون صديقهم الحميم ؟؟ الجواب معروف : كانوا يعرفون أن الأمة العربية لم تكن ناضجة بعقولها ذلك النضج الذي يؤهلها لإستعادة حقوقها وكانوا يعرفون أن تقدم الجيوش العربية آنذاك ما هي إلا دراما سرعان ما تنتهي بنهاية حزينة لأنه قادة ذلك الزمن أكثرهم ملوكٌ خدمٌ لأهواء ومصالح الأمبريالية وهكذا كان الموقف
وفي نفسي أن أسأل سؤال منطقي :: لماذا يا قادة عرب ذلك الزمان سمحتم لجيوشكم في المشاركة في حرب 48 وعندما أوشك النصر أن يبلغ أوجه تأمرون الإنسحاب ؟
هل أردتم أن تضحكوا على شعب فلسطين وتجعلون منهم سخرية مدى الزمان ؟؟












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

دور الجيش العراقي في حرب ( 1948 ) تاريخ ومذكرات


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اغاني الجيش العراقي جديد
الجيش العراقي يعد مجاهد في قتاله للنواصب !!!!
من تاريخ الحراك الشعبي العراقي ( القسم الأول)
خطير جدا : الجيش العراقي يقاتل مع الجيش الاسدي في معبر اليعربية الحدودي - فديو
مختصر تاريخ الرافضة الاسود ... تاريخ زاخر بخيانة المسلمين


الساعة الآن 12:37 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML