منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2014-10-28, 05:12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: عضوة شرف ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,072 [+]
معدل التقييم: 120
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Flower العبد بين الخوف والرجاء (ابن القيم)

العبد بين الخوف والرجاء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال ابن القيِّم -رحمه الله-: (وكثيرٌ مِن الجهَّال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه
وكرمه، وضيَّعوا أَمْرَه ونهيه، ونسُوا أنه شديد العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسُه عن القوم المجرمين، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند.

قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه مِن الخذلان والحمق.

وقال بعض العلماء: مَن قطع عضوًا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم، لا تأمن أن تكون عقوبتُه في الآخرة على نحو هذا.

وقيل للحسن: نراك طويلَ البكاء، فقال: أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي. وكان يقول: إنَّ قومًا ألهتهم أمانيُّ المغفرة حتَّى خرجوا مِن الدنيا بغير توبةٍ، يقول أحدُهم: لأنِّي أُحْسِنُ الظنَّ بربِّي، وكذب، لو أَحْسَنَ الظنَّ لأحسن العمل.

وسأل رجلٌ الحسنَ فقال: يا أبا سعيدٍ، كيف نصنع بمجالسة أقوامٍ يخوِّفونا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال: واللهِ لَأن تصحب أقوامًا يخوِّفونك حتى تدرك أمنًا خيرٌ لك مِن أن تصحب أقوامًا يؤمِّنونك حتى تلحقك المخاوف.

وفيه (مسند أحمد)أيضًا عنه، قال: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكثر أن يقول: (يَا مُقَلِّب القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك) ، فقلنا: (يا رسول الله آمنَّا بك وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟)
قال: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ شَاءَ) .

وفيه أيضًا عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لجبريل: (مَا لِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قَطُّ؟) قال: (مَا ضَحِكَ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ) .

ثمَّ قال في (ص: 34): (والأحاديث في هذا الباب أضعافُ أضعافِ ما ذكَرْنا، فلا ينبغي لمن نصح نَفْسَه أن يتعامى عنها، ويرسل نَفْسَه في المعاصي، ويتعلَّق بحسن الرجاء وحسن الظنِّ.

قال أبو الوفاء بنُ عقيلٍ: احْذَرْه ولا تغترَّ به، فإنه قطع اليدَ في ثلاثة دراهم، وجلد الحدَّ في مثل رأس الإبرة مِن الخمر، وقد دخلت المرأةُ النارَ في هرَّةٍ، واشتعلت الشملةُ نارًا على مَن غلَّها وقد قُتل شهيدًا.

وقال الإمام أحمد: حدَّثنا معاوية: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهابٍ يرفعه قال:
(دَخَلَ رَجُلٌ الجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ
قالوا: (وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟)
قال: (مَرَّ رَجُلَانِ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ صَنَمٌ لَا يَجُوزُهُ أَحَدٌ حَتَّى يُقَرِّبَ لَهُ شَيْئًا، فَقَالُوا لِأَحَدِهِمَا: قَرِّبْ، فَقَالَ: لَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ، قَالُوا: قَرِّبْ وَلَوْ ذُبَابًا، فَخَلَّوْا سَبِيلَهُ فَدَخَلَ النَّارَ، وَقَالُوا لِلآخَرِ: قَرِّبْ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأُقَرِّبَ لِأَحَدٍ شَيْئًا مِنْ دُونِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَدَخَلَ الجَنَّةَ
وهذه الكلمةُ الواحدة يتكلَّم بها العبدُ يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب).


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) أو (الداء والدواء) لابن القيِّم (28).




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعمش, النار, الإمام, الباب, الدنيا, الدواء, الكافي

العبد بين الخوف والرجاء (ابن القيم)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اركان العبادة ـالحب والخوف والرجاء
يجب على العابد الموحد ان يجمع بين الخوف والرجاء والمحبة لله وحده لا شريك له
مدار العبودية على المحبة والخوف والرجاء
الركن القيم لروائع ابن القيم | بطاقات دعوية
الخوف من الله


الساعة الآن 09:42 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML