آخر 10 مشاركات
نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          ابن النحاس | كل من أتى فعلاً نهى عنه النبي فقد أتى معصية           »          صوت شجي وعذب الشيخ رعد محمد الكردي           »          فتح المواقع المحجوبة من الموبايل (الاندرويد)           »          نسبة الاحاديث الصحيحة في كتاب بحار الانوار           »          الفاظ الجرح والتعديل تحتاج الى فهم عميق           »          طريقة ترسيت الراوتر واعادة ضبط المصنع،واعادة برمجته           »          أي غربلة وتنقيح للتراث تدعيه ياكمال الحيدري؟           »          بطاقة | نسب النبي صلى الله عليه وسلم           »          حرب العقيدة عنوان الحراك المسلح الشيعي ضد أهل السنة/ بالصور


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-04-13, 05:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مسلم9
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2019
العضوية: 4286
العمر: 24
المشاركات: 82 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
مسلم9 will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
مسلم9 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي اجماع الكشي على تصحيح ما يصح عن هؤلاء الرواة لم يعمل به أحد حتى ناقل هذا الاجماع





قال الكشي في كتابه رجال الكشي ص270


تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبدالله (ع)

705 - أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لمايقولون وأقروا لهم بالفقه، من دون أولئك الستة الذين عدد ناهم وسميناهم، ستة نفر: جميل بن دراج، وعبدالله بن مسكان، وعبدالله بن بكير، وحماد بن عيسى، وحماد ابن عثمان، وأبان بن عثمان.
قالوا: وزعم أبواسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون: أن أفقه هؤلاء جميل ابن دراج وهم أحداث أصحاب أبي عبدالله (ع).











ما هو حال هذا الإجماع !!



لكن حكاية "إجماع العصابة" لم يعتبرها الشيخ في كتبه أصلاً ، ولا النجاشي ـ مع كونه أضبط الكلّ في الرجال ـ ولا ابن الغضائري ، بــــل الكشّي أيضا لم يحكم بها ، بل نقله عن بعض مشايخه.


الرسائل الفقهية - الوحيد البهبهاني ص190











الخلاصة


لم يعتبرها (الطوسي)
لم يعتبرها (النجاشي)
لم يعتبرها (ابن الغضائري)
لم يحكم بها نقال هذا الإجماع وهو (الكشي)







ونضيف عليهم


(و كذا المفيد و غيره ممّن هو في عصر الكشّي أو قريب منه و القميين [هذا حال تلك الأعصار] ؛ و أمّـــــا الأعصار المتأخّرة عنها التي اشتهر هذا الإجماع فيها، و كلّما مضى الزمان قوي الاشتهار، فلا حجّية في شهرتهم و إجماعهم، لا في مثل المسألة، و لا في المسائل الفرعية؛ لعدم شـيء عندهم غير ما عندنا).


كتاب الطهارة - (للإمام الخميني (س) طبع جديد) ج3 ص347














المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











عرض البوم صور مسلم9   رد مع اقتباس
قديم 2019-04-17, 10:46 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 782 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 82
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مسلم9 المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: اجماع الكشي على تصحيح ما يصح عن هؤلاء الرواة لم يعمل به أحد حتى ناقل هذا الاجماع

بارك الله فيك على النقل

يستميتون في تعديل رواتهم على ضعفهم وغرابة المتن حتى لا ينهدم دينهم البدعي

أنقل إضافة لما رآه علماءهم حول تصحيح النجاشي ثم الكشي بمقولة ( إجماع العصابة ) !
وشيتبين أن المحصلة اعترافهم وفضح أنفسهم بتصحيح رواة ختى المهمل من الرواة !

بحث في توثيق النجاشي لاصحاب الاجماع وحجيّة رواياتهم([1])

وهو بحث مبنائي، حيث نتحدث عن كلمتي (الكشي والنجاشي) وأهميتهما في التوثيق، فنقول: إنّه قد صدرت كلمتان إحداهما عن الشيخ الكشي، حيث صرّح بـ "أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون"([2])، ويقصد بذلك أصحاب الإجماع الستة ثم الستة الثانية ثم الستة الثالثة.
وهذه العبارة قد بحثها الدرائيون والرجاليون طويلاً، وحقها ذلك، فقد بحثت بحثاً مفصلاً عن المراد منها، فهل هو صحة الإسناد؟ أي: إن ما رواه جميل بن دراج، أو ابن أبي عمير ـ مثلاً ـ صحيح مع قطع النظر عن الوسائط التي بينهما وبين الإمام عليه السلام وحتى وإن كانوا مجاهيل أو ضعاف، فهل تفيد ذلك؟
البعض رأى أنها تفيد ذلك، ومنهم السيد بحر العلوم في فوائده([3])، بل ادعى

الإجماع على ذلك، ولكن البعض الآخر([4]) أنكر ذلك حيث رأى أن عبارة الكشي هذه لا تفيد إلا توثيق الراوي نفسه كجميل ابن دراج، وأمّا مَنْ هو بعده من الرواة فعلينا بتحقيق حالهم بأنفسنا، أي: إنه توثيق للراوي فقط لا أنه توثيق له فصاعداً في سلسلة سند الرجال إلى المعصوم عليه السلام.
والحاصل: إن مجموعة من الرجاليين، ومنهم الوحيد([5])، وصاحب الرواشح السماوية([6])، ومقباس الهداية([7])، وعُدّة الرجال، وتوضيح المقال وآخرون استظهروا من عبارة الشيخ الكشي (أجمعت العصابة....) معنى (تصحيح الرواية) بمعنى أنه يغض النظر عن الرجال ما بعد الراوي إلى المعصوم عليه السلام، ولا يلاحظ مَنْ بعده إلى المعصوم عليه السلام وإن كان فيه ضعف، وبالجملة مفاده تصديق لمروياتهم، والوحيد البهبهاني قد ذكر أن هذا هو المشهور.
هذا من جهة عبارة الشيخ الكشي واهتمام أهل الدراية ببحثها بحثاً ضافياً، كما تستحقه.
ولكن في الجهة الأخرى: نجد أن عبارة الشيخ النجاشي لم تولَ الأهمية الكافية من الدرائيين والرجاليين إلا موجزاً، رغم أن وزانهما واحد، بل لعلها أقوى من عبارة الشيخ الكشي، حيث ذكر الشيخ النجاشي عبارة (صحيح الرواية) وخص بها خمسة أشخاص([8]) فقط من بين مئات الرواة، وهذه عبارة قوية المضمون، وهي لا تقل قوة عن عبارة الكشي، وكما ذكرنا لم يتوقف أهل الدراية عندها كما توقفوا عند عبارة الكشي إلا موجزاً، فهل المفاد منها هو تصحيح من قِبَل الشيخ النجاشي لسلسلة السند بدءً من الراوي الموصوف بـ(صحيح الرواية) وصولاً إلى المعصوم عليه السلام، كما قيل في حق عبارة الشيخ الكشي أو أن مفادها هو تصحيح رواية الراوي المذكور بما هو هو؟
كل الرواة الثمانية عشر أصحاب كتاب أو كتب:

وتأكيداً لأهمية ما ذكرناه سابقاً، وضرورة تحليل المعنى والمبنى في قول النجاشي (صحيح الرواية) و (صحيح الحديث) وإن هذا البحث لعله لا يقل أهمية عن عبارة الشيخ الكشي، نقول: إنّنا لو تتبعنا رجال النجاشي لوجدنا أن (الخمسة) الذين عبر عنهم النجاشي بـ (صحيح الرواية)، و (الثلاثة عشر) الذين عبر عنهم بـ (صحيح الحديث) هؤلاء كل منهم إما له كتاب أو كتب، وقد صرح بذلك النجاشي، وهذا يعني أن لدينا ما يقرب من خمسين كتاباً ـ ولعله أكثر أو اقل ـ تحتوي على مجموعة كبيرة من الروايات، وهذه الكتب مرتَهنٌ توثيقُها([9]) على تحليل معنى ما ذكره الشيخ النجاشي في عبارته (صحيح الرواية أو الحديث) وفي تحقيق المراد من ذلك، وهل أن المراد توثيق سلسلة الرواة طوليا؟
وعليه: فيكون خمسون كتاباً روائياً قد وثق بالتوثيق الإجمالي للنجاشي، فتكون حجة، ولذا فهذا الأمر ذو أهمية كبيرة وثمرة كبيرة([10])، فلابد من التدقيق في عبارته أكثر، وإن كنا سنذكر ما يتعلق بعبارته على نحو الإشارة المفتاحية([11]).
الوجه في عدم تفصيل الدرائيين البحث عن عبارة النجاشي:

ولكن وقبل توضيح المراد من عبارة النجاشي (صحيح الرواية) نتساءل عن وجه عدم تطرق الدرائيين لعبارة الشيخ، رغم كونه خرّيت علم فن الرجال، ومن أهم الأئمة فيه؟
وفي مقام الجواب نقول: لعل هناك سببين لذلك:
السبب الأول: إن الشيخ الكشي قد ذكر عبارته بشكل ضابطة فكانت مثار البحث، وأمّا الشيخ النجاشي فلم يذكر عبارته على هذا النحو، بل عبر في آحاد رجال ـ وهم خمسة ـ بهذه العبارة، ولم يذكرها كقاعدة كلية حتى تكون مثار النقاش والبحث.
مع أنّنا لو تتبعنا لاكتشفنا أن النتيجة هي واحدة من العبارتين؛ وذلك أن الشيخ النجاشي في عبارته قد وثق ثمانية عشر شخصاً ـ خمسة بتعبير صحيح الراوية وثلاثة عشر بتعبير صحيح الحديث ـ حاله حال الشيخ الكشي في توثيقه لنفس العدد من الرواة، لكن النجاشي لم يطرح التوثيق بشكل ضابطة.
والذي سهل لنا استقراء الرجال الذين ذكر في حقهم النجاشي ذلك هو ما تيسر من أدوات في الزمن الحالي([12])، لكن في ذلك الزمان كان من الصعب جدّاً تتبع عدد الرواة الذين عبر عنهم النجاشي بهذه الكلمة؛ إذ كان الأمر يحتاج إلى إحاطة تامة، وحافظة قوية جدّاً.
السبب الثاني: هو أن الشيخ الكشي قد ادعى الإجماع على عبارته، وهي: "أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن جماعة..."([13])، وأمّا الشيخ النجاشي فلم يدع الإجماع، ولعل هذا الوجه هو الذي سبّب الإعراض عن تحليلٍ أكثر تفصيلاً لمعنى كلمة (صحيح الرواية) عند الشيخ النجاشي.
الإجماع المنقول ليس بحجة وقول النجاشي حجة([14]):

ولكن هذا الوجه والسبب الثاني هو أيضاً مستدرك؛ وذلك أن العديد ـ بل الكثير ـ من الأصوليين لا يرون الإجماع حجة خاصة الإجماع المنقول، وإجماع الكشي منقول، وهم في مقابل ذلك يرون أن كلام الشيخ النجاشي حجة، بل إنّه شيخ أئمة الرجال، وهذا بحسب مبانيهم فهم، ومنهم السيد الخوئي([15]) ، حيث يرون أن كلام النجاشي في توثيق وجرح الرواة لا ريب فيه ولا غبار عليه، ولا يعلوه كلام.
ومن هذا وذاك يظهر أنه كان من الحري والإنصاف أن يتوقف عند الكلمة التي ذكرها الشيخ النجاشي، وإنها هل تفيد التوثيق الإجمالي لكل سلسلة الإسناد، أو هي توثيق للراوي فقط؟ فإن كلا الاحتمالين موجودان في عبارة الشيخ.
ولو استظهرنا أن العبارة تفيد توثيق سلسلة الرواة فإنها طريق لتوثيق راوينا المهمل، وهو محمد بن أحمد بن رَوح، وإلا فلنا طريق آخر لتوثيق هذه الرواية، وسيأتي بإذن الله تعالى.

التتمة في الرابط
https://www.m-alshirazi.com/print.php?id=1571












توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اجماع.الكشي

اجماع الكشي على تصحيح ما يصح عن هؤلاء الرواة لم يعمل به أحد حتى ناقل هذا الاجماع


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
انا ناقل من شعر عاقل
تصحيح وإنقاذ
بحث في الفرق بين الاجماع والاتفاق ونفي الخلاف
هؤلاء أبطال أهل السنة في الموصل وليس هؤلاء ! !
اجماع الامة الإسلامية حجة قاطعة...


الساعة الآن 05:50 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML