آخر 10 مشاركات
رحبو معي بالاخ ابو عبدالله بن محمد           »          لا يلدغ المؤمن في جحر مرتين           »          عبدالله بن المبارك : ( أصل الأثنتين وسبعين فرقة أربعة أهواء )           »          الخوارق والكرامات           »          ما لا يفهمه أهل الدياثة أن الحجاب فطرة طبيعية وليس تخلف ورجعية           »          متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة ؟           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          وفاة العلمااء شرط من اشراط الساعة .وقفة تذكير مع مصيبة وفاة الشيخ زيد المدخلي!           »          لا تأكل من طعام كثُرَ صانعه ان أمكن           »          من جميل ما قاله الشيخ زيد المدخلي رحمه الله


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

القصص والامثال القصص والعبر , المواعظ , الامثال , الحِكَم



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-07-12, 12:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 334 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
افتراضي وانه هو اضحك وابكي في بعض البكاء اجر وثواب يا دنيا

كان في قديم الزّمان، ملكٌ لديه ثلاث فتيات، أحبّ يوماً أن يختبر حبّ بناته له، فجاء بابنته الكبرى، وقال لها: "بنيّتي، حبيبتي، كم مقدار حبّك لي؟"، فأجابت الفتاة فوراً من دون تفكير:"أحبّك يا أبي كحبّ السّمك للبحر"، فأعُجب الأب بجواب ابنته، وقال في نفسه: "كم هي ذكيّةٌ ابنتي، فعلاً السّمك لا يستطيع العيش إلّا داخل البحر، ويبدو أنّ ابنتي هذه تحبّني كثيراً، أكثر ممّا توقعت"، فقرّر إعطاءها قصراً كبيراً ومجوهرات. وبعد أن انتهى من محاورة ابنته الكبرى، نادى ابنته الثّانية، وسألها السّؤال نفسه، فقالت له: "أحبّك يا أبي بمقدار ما يحبّ الطّير السّماء"، فأعجب الملك بإجابة ابنته أيضاً، وأعطاها قصراً مماثلاً لقصر أختها، بالإضافة إلى بعض المجوهرات. وبعدها نادى ابنته الصّغيرة، فهو يحبّها كثيراً، لأنّها أصغر بناته، وسألها: "كم تحبّينني يا ابنتي؟"، فأجابته: "بمقدار حبّ الزعتر للشطّة"، فغضب الملك كثيراً من ابنته، وضربها على وجهها، ثمّ أمسكها من شعرها، ورماها خارج القصر، دون أن يسمع منها أيّ كلمة. خرجت الفتاة وهي تبكي، وجالت في الطّرق والشّوارع، وأسمعها المارّون كلاماً سيّئاً، ونظروا إليها باستغراب، ولكن مرّ بجانبها مزارعٌ بسيط، فأحبّها وحاول أن يلفت نظرها، فأعجُبت به وتزوّجته، وعاشا معاً حياةً سعيدةً داخل كوخٍ في وسط الغابة. وبعد مرور أيّامٍ، خرج الملك ليصيد بعض الحيوانات داخل الغابة هو وبعض حرّاسه، فجال فيها كثيراً وهو يبحث عن الحيوانات، فضاع عن حرّاسه دون أن يُدرك ذلك، وبحث عنهم فلم يجدهم. استمرّ الملك في السّير داخل الغابة إلى أن وصل لكوخٍ صغير، فقرّر أن يطرق الباب على أهله، علّهم يطعمونه شيئاً، ففتح صاحب البيت الباب له دون أن يعرف من هو، فأخبره قصّته حتّى يطمئنّ قلبه ويدخله إلى الكوخ. وأثناء حديثه سمعت زوجة الرّجل صوت الملك، فعرفت أنّه صوت والدها الذي طردها من القصر! طلب الرّجل من زوجته أن تعدّ الطّعام لضيفها، واقترح عليها أن تذبح دجاجتين كبيرتين، فنفّذت المرأة طلب زوجها، ولكن خطرت في بالها فكرة! فنادت زوجها على الفور، وقالت له: "خذ بعض الزّعتر والزّيت، وقدّمهما للضيف ليُسكت جوعه، حتّى أنتهي من تحضير الطّعام"، فوافقها الزّوج في رأيها، وأخذ صينيّةً تحتوي على الزّعتر والزّيت، وقدّمها للملك، وقال له: "تفضّل يا عمّي، أسكت جوعك حتّى يجهز الطعام". بدأ الملك بالأكل فهو يشعر بجوعٍ شديدٍ، ويحبّ أن يأكل الزّعتر، ولمّا وضع اللقمة الأولى في فمه أصيب بمغصٍ شديد، فصاح بالرّجل: "ما هذا، تأكلون الزّعتر من غير شطّة؟!". حينها بكى الملك بغزارة، وتذكّر ابنته الصّغيرة، فتعجّب الرّجل من ردّة فعل الملك، وقال له: "ستنتهي زوجتي من إعداد الدّجاج بعد لحظات، فلا تقلق". وبعد هذا الموقف أخبر الملك الرّجل وهو يبكي قصّة ابنته، وكيف أنّه قام بطردها من قصره، وحين انتهى من الطعام تفاجأ بابنته تقف أمامه وتقول له: "حبيبي يا أبي، أعرفت كم كنت أحبّك!"، فندم الملك على تصرّفه السّيء، واعتذر من ابنته، وجلسا معاً ليأكلا الدّجاج الذي قامت بتحضيره، وقدّم لها قصرين بدلاً من واحد، وألبسها المجوهرات الكثيرة، وعاشا بسعادةٍ غامرة.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2018-09-27, 11:24 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 29,195 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2725
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: وانه هو اضحك وابكي في بعض البكاء اجر وثواب يا دنيا



في بعض الأحيآن يأتيك البر والإحسآن من شخص لآ تتوقعه !
ومن تظنه يفديك بنفسه .. إذآ جد الجد تخلى عنك !

شكرآ لكم أستآذ ولهذه القصة المعبرة ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2018-09-28, 02:29 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 334 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: وانه هو اضحك وابكي في بعض البكاء اجر وثواب يا دنيا

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة وسيدتي الحياة أمل والله كلامك صحيح
والله انا بكيت حين قرأت هذه القصة
وبالخصوص حين قالت البنت لأبيها ( حبيبي يا أبي، أعرفت كم كنت أحبّك )
كنتُ متأثرا بهذه الكلمة كثيرا
الدنيا فرح وحزن الفوز والنجاح لمن كان فرحه وحزنه لله
ولكم جزيل الشكر والاحترام












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

وانه هو اضحك وابكي في بعض البكاء اجر وثواب يا دنيا


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اضحك مع الشيعه مو قادر يكفر اليهود
لا تحزن على دنيا آخرها الرحيل - صور
اضحك معي على الشيعة !!!
اضحك مع الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -
اضحك على الروافض جنازة موديل2013


الساعة الآن 01:33 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML