آخر 10 مشاركات
نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          اللهم ادفع الظالمين بالظالمين واجعلنا من بين ايديهم سالمين           »          والكلمة الطيبة صدقة           »          مطوية (لَتَابَ عَلَيْكُمْ )           »          مطوية .. ( إنما النصر صبر ساعة )           »          معنى لا إله إلا الله وشروطها واركانها           »          اللهم اجعل ما نقدمه خالصا لك           »          مطوية (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)           »          تنبيه على بعض الأخطاء في حضور الجنائز           »          ضوابط التقديم للدراسات العليا ٢٠١٩/٢٠٢٠


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-12-03, 10:57 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 569 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 74
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي وثيقة تاريخية دامغة للشيخ المفيد:الشيعة الأوائل متطفلون على المعتزلة في عصمة الأنبياء

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فلطالما تبجح الإمامية بأنهم الفرقة الناجية ، وأن لهم السبق في كل العلوم الشرعية ، وأن كل المدارس والمذاهب والعلماء هم عيالٌ على مذهبهم يقتاتون من موائدهم !!!
وعليه فقد كتبت هذا الموضوع لأثبت لسائر المسلمين بأنهم عيالٌ على المعتزلة متطفلون على موائدهم حتى في أبرز العقائد التي تفردوا بها عن سائر المسلمين ألا وهي الاعتقاد بعصمة الأنبياء بسعة دائرتها وزمان وجوبها ..
والذي قدَّم لنا هذه الوثيقة التاريخية الدامغة هو شيخهم الأعظم وزعيم مذهب الإمامية في زمنه وهو الشيخ المفيد ( محمد بن محمد بن النعمان المتوفى عام 413 هـ ) ..
وإليكم بيان ذلك في عدة مطالب وكما يلي:
المطلب الأول:استعراض عقيدة المعتزلة بعصمة الأنبياء
يعتقد المعتزلة بوجوب عصمة الأنبياء من الكبائر والصغائر بعد النبوة ، وأما قبل النبوة فيجوزون عليهم صدور الصغائر الغير مُنَفِّرة ويعتقدون بعصمتهم فيما عدا ذلك ، فممن صرح بعقيدتهم تلك هم:
1- يقول ابن أبي الحديد المعتزلي في كتابه ( شرح نهج البلاغة )( 7 / 11 ):[ فإن أصحابنا وغيرهم من المانعين للكبائر قبل النبوة لم يمنعوا وقوع الصغائر منهم إذا لم تكن مسخفة منفرة ].
2- يقول الشريف المرتضى المُلَقَّب عند الإمامية بالشريف المرتضى في كتابه ( تنزيه الأنبياء )( ص 16 ):[ ومنعت المعتزلة من وقوع الكبائر والصغائر المستخفة من الأنبياء عليهم السلام قبل النبوة وفي حالها ، وجوزت في الحالين وقوع ما لا يستخف من الصغاير ].
3- يقول علم هداهم الشريف المرتضى في كتابه ( رسائل الشريف المرتضى )( 1 / 111 ):[ وأيضا فإن المعتزلة يجوزون على الأنبياء الصغائر من الذنوب ].
4- يقول المرتضى أيضاً في كتابه ( رسائل الشريف المرتضى )( 1 / 435-436 ):[ وذكرنا أيضا في تلك المسألة وجها مليحا غريبا يلزم المعتزلة .. لأن الصغائر تجوز عندكم على الأنبياء ].
5- يقول الشريف المرتضى أيضاً في كتابه ( رسائل الشريف المرتضى )( 3 / 326 ):[ ونطلق في الأنبياء والأئمة عليهم السلام العصمة بلا تقييد .. دون ما يقوله المعتزلة من نفي الكبائر عنهم دون الصغائر ].
6- يقول علامتهم ابن المطهر الحلي في كتابه ( مبادئ الوصول )( ص 166 ):[ مذهبنا : أن الأنبياء معصومون .. عن الصغائر عمداً خلافاً لجماعة من المعتزلة ].
7- يقول علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار )( 11 / 89-91 ):[ ورابعها في أفعالهم وسيرهم عليهم السلام .. وأما النوع الرابع وهو الذي يقع في أفعالهم فقد اختلفوا فيه على خمسة أقوال .. الثاني : أنه لا يجوز عليهم الكبائر ويجوز عليهم الصغائر إلا الصغائر الخسيسة المنفرة ، كسرقة حبة أو لقمة ، وكل ما ينسب فاعله إلى الدناءة والضعة ، وهذا قول أكثر المعتزلة .. ثم اختلفوا في وقت العصمة على ثلاثة أقول .. الثاني : أنه من حين بلوغهم ، ولا يجوز عليهم الكفر والكبيرة قبل النبوة ، وهو مذهب كثير من المعتزلة ].


المطلب الثاني:استعراض عقيدة الشيعة الإمامية بعصمة الأنبياء
يعتقد الشيعة الإمامية بعصمة الأنبياء من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها ، فممن صرح بذلك من أعلامهم:
1- يقول رئيس محدثيهم ابن بابويه القمي المُلَقَّب بالصدوق في كتابه ( الاعتقادات في دين الإمامية ) ( ص 96 ):[ اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس ، وأنهم لا يذنبون ذنبا ، لا صغيرا ولا كبيرا ، ولا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون . ومن نفي عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم. واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم إلى أواخرها ، لا يوصفون في شئ من أحوالهم بنقص ولا عصيان ولا جهل ].
2- قال صدوقهم ابن بابويه القمي أيضاً في كتابه ( الأمالي )( ص 738 ):[ واجتمع في هذا اليوم إلى الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، أهل مجلسه والمشايخ ، فسألوه أن يملي عليهم وصف دين الإمامية على الايجاز والاختصار ، فقال ( رضي الله عنه ) : .. وأن جميع الأنبياء والرسل والأئمة ( عليهم السلام ) أفضل من الملائكة ، وأنهم معصومون مطهرون من كل دنس ورجس ، لا يهمون بذنب صغير ولا كبير ولا يرتكبونه ].
3- يقول علم هداهم الشريف المرتضى في كتابه ( تنزيه الأنبياء )( ص 15 ):[ اختلف الناس في الأنبياء عليهم السلام . فقالت الشيعة الإمامية ، لا يجوز عليهم شئ من المعاصي والذنوب كبيراً كان أو صغيراً ، لا قبل النبوة ولا بعدها ، ويقولون في الأئمة مثل ذلك ].
4- يقول علم هداهم المرتضى في كتابه ( الناصريات ) ص 442 :[ لأنا نذهب إلى أن الإمام يجب أن يكون معصوما من كل زلل وخطأ كعصمة الأنبياء عليهم السلام . ولأنه لا يجوز من الأنبياء ولا الأئمة الكباير ولا الصغاير في أحوال النبوة ولا الإمامة ولا فيما قبلها من الزمان . وقد دللنا على ذلك في كتابنا المعروف ب‍ " تنزيه الأنبياء والأئمة " وبسطناه وفرعناه ].
5- ينقل علامتهم ابن شهر آشوب في كتابه ( متشابه القرآن ومختلفه ) ( 1 / 204 ) :[ اتفقت الإمامية على أن الأنبياء والأئمة عليهم السلام معصومون من الكبائر والصغائر قبل النبوة وبعدها وخالفهم الأمة بأسرها في ذلك ].
6- يقول علامتهم ابن المطهر الحلي في كتابه ( نهج الحق ) ص 164 : [ ذهبت الإمامية إلى أن الأئمة كالأنبياء ، في وجوب عصمتهم عن جميع القبائح والفواحش ، من الصغر إلى الموت ، عمدا وسهوا .. حالهم في ذلك كحال النبي ].
7- يقول علامتهم ابن المطهر الحلي في كتابه ( مبادئ الوصول )( ص 166-167 ):[ مذهبنا : أن الأنبياء معصومون : عن الكفر والبدعة خلافا للفضيلية ، وعن الكبائر خلافا للحشوية ، عن الصغائر عمدا خلافا لجماعة من المعتزلة ، وخطأ في التأويل خلافا للجبائيين ، وسهوا خلافا للباقين . وبالجملة : فالعصمة واجبة في كل زمان ، وقد بينا ذلك في علم الكلام ، فلا حاجة إليه هنا ].
8- ينقل علامتهم محمد باقر المجلسي في رسالته ( عقائد الإسلام )( ص 55 ):[ ثم لا بد أن تعتقد في النبي ع والأئمة (ع) بأنهم معصومون من أول العمر إلى آخره من صغائر الذنوب وكبائرها ].
9- يقول علامتهم محمد باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار )( 11 / 89-91 ):[ ورابعها في أفعالهم وسيرهم عليهم السلام .. وأما النوع الرابع وهو الذي يقع في أفعالهم فقد اختلفوا فيه على خمسة أقوال:الأول : مذهب أصحابنا الإمامية وهو أنه لا يصدر عنهم الذنب لا صغيرة " ولا كبيرة " ولا عمدا " ولا نسيانا " ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه .. وكذا القول في الأئمة الطاهرين عليهم السلام .. ثم اختلفوا في وقت العصمة على ثلاثة أقول:الأول : أنه من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله سبحانه ، وهو مذهب أصحابنا الإمامية .. إذا عرفت هذا فاعلم أن العمدة فيما اختاره أصحابنا من تنزيه الأنبياء والأئمة عليهم السلام من كل ذنب ودناءة ومنقصة قبل النبوة وبعدها قول أئمتنا سلام الله عليهم بذلك المعلوم لنا قطعا " بإجماع أصحابنا رضوان الله عليهم ، مع تأييده بالنصوص المتظافرة حتى صار ذلك من قبيل الضروريات في مذهب الإمامية ].
10- يقول علامتهم أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي في كتابه ( رسائل آل طوق القطيفي )( 3 / 35 ):[ وأُصول المذهب على أن جميع الأنبياء معصومون من آن الولادة ، وعليه إجماع الفرقة ].
11- ينقل علامتهم محمد رضا المظفر في كتابه ( عقائد الإمامية ) ( ص 67 ) تحت عنوان ( 24- عقيدتنا في عصمة الإمام ) :[ ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن ، من سن الطفولة إلى الموت ، عمدا وسهوا . كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان ].
12- وأخيرا يقول ابن أبي الحديد المعتزلي في كتابه ( شرح نهج البلاغة )( ص 10-11 ):[ وقالت الإمامية : لا يجوز أن يبعث الله تعالى نبياً قد وقع منه قبيح قبل النبوة لا صغيراً ولا كبيراً ، لا عمداً ولا خطأ ، ولا على سبيل التأويل والشبهة ، وهذا المذهب مما تفردوا به .. وأطردت الإمامية هذا القول في الائمة فجعلت حكمهم في ذلك حكم الأنبياء في وجوب العصمة المطلقة لهم قبل النبوة وبعدها ].


المطلب الثالث:استعراض عقيدة الإمامية بعصمة الأنبياء كما ينقلها شيخهم المفيد
بعد أن استعرضنا عقيدة المعتزلة بجواز صدور الصغائر من الأنبياء في المطلب الأول ، ثم استعرضنا عقيدة الإمامية بعصمتهم من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها ، تعالوا معي لنستعرض عقيدة الإمامية بعصمة الأنبياء كما ينقلها شيخهم الأعظم المفيد وذلك في موطنين هما:
الموطن الأول:
قال في كتابه ( أوائل المقالات ) ( ص62 ) تحت عنوان( القول في عصمة الانبياء عليهم السلام ):[ أقول : إن جميع أنبياء الله - صلوات الله عليهم- معصومون من الكبائر قبل النبوة وبعدها وما يستخف فاعله من الصغائر كلها ، وأما ما كان من صغير لا يستخف فاعله فجائز وقوعه منهم قبل النبوة وعلى غير تعمد ، وممتنع منهم بعدها على كل حال ، وهذا مذهب جمهور الامامية ].
ولي على هذا القول تنبيهان:
أ- إن تجويز صدور المعاصي الصغيرة من الأنبياء قبل النبوة بقوله " وأما ما كان من صغير لا يستخف فاعله فجائز وقوعه منهم قبل النبوة وعلى غير تعمد" هو تقرير لعقيدة المعتزلة وليس له صلة مطلقاً بعقيدة الإمامية التي نقلناها آنفاً والقاضية بعصمتهم من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها !!!

ب-إن هذه العقيدة التي صرح بها - بجواز صدور المعاصي من الأنبياء قبل النبوة - هي ليست عقيدته الشخصية التي تفرد بها ، بل هي عقيدة جمهور الشيعة الإمامية في وقته حيث قال " وهذا مذهب جمهور الإمامية " ، أي أن جمهور علماء الشيعة في زمن المفيد كانوا على عقيدة المعتزلة بجواز صدور المعاصي الصغيرة من الأنبياء !!!

الموطن الثاني:
لقد اعترف المفيد أيضاً في نص آخر بأن جواز صدور الصغائر لا يقتصر على الأنبياء قبل النبوة ، بل هو جائزٌ بحق الأئمة أيضاً ، فقال في كتابه ( أوائل المقالات ) ( ص 65 ) تحت عنوان ( 37-القول في عصمة الأئمة عليهم السلام ):[ وأقول : إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء ( ص ) في تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود وحفظ الشرائع وتأديب الأنام معصومون كعصمة الأنبياء ، وإنهم لا يجوز منهم صغيرة إلا ما قدمت ذكر جوازه على الأنبياء ، وإنه لا يجوز منهم سهو في شئ في الدين ولا ينسون شيئا من الأحكام ، وعلى هذا مذهب سائر الإمامية إلا من شذَّ منهم ].
وأنبه للقارئ لما ورد في كلامه إلى ما يلي:
أ-صرح بأن صدور صغائر الذنوب ثابتٌ بحق الأئمة قبل الإمامة كما أثبته بحق الأنبياء قبل النبوة بقوله " وإنهم لا يجوز منهم صغيرة إلا ما قدمت ذكر جوازه على الأنبياء " وهذا تقريرٌ لعقيدة المعتزلة ولا صلة لها بعقيدة الإمامية لا من قريب ولا من بعيد !!!

ب-إن هذه العقيدة التي صرح بها - بجواز صدور المعاصي من الأئمة قبل الإمامة - ليست عقيدته الشخصية التي تفرد بها ، بل هي عقيدة سائر علماء الإمامية في وقته حيث قال " وعلى هذا مذهب سائر الإمامية " أي أن جمهور علماء الشيعة في زمن المفيد كانوا على عقيدة المعتزلة بجواز صدور المعاصي الصغيرة من الأنبياء !!!

وختاماً فإن هذه الحقائق الدامغة والوثيقة التاريخية الخطيرة ستجعل الإمامية أمام خيارين لا ثالث لهما:
الخيار الأول:
إن ما نقله شيخهم الأعظم المفيد عن عقيدة الإمامية في العصمة صحيح ، والذي سيترتب عليه ما يلي:
1- الاعتراف بأنهم كانوا على عيالاً على عقيدة المعتزلة ويقتاتون على موائدهم.
2- إن مذهب الإمامية هو مذهبٌ متطورٌ لا ثوابت له ، بدليل أنهم كانوا يجوزون صدور الصغائر من الأنبياء ، ثم تغيرت عقيدتهم إلى عصمتهم من الصغائر والكبائر.
3-إن كان الحق في عصمة الأنبياء من الصغائر والكبائر ، فقد حكموا على متقدميهم بالضلال والانحراف عن جادة الحق ، وإن كان الحق عند المتقدمين بتجويز صدور الصغائر فقد حكموا على كل أساطينهم المتأخرين -الذين سطرنا أقوالهم في المطلب الثاني- بالضلال والانحراف.

الخيار الثاني:
إن ما نقله شيخهم الأعظم المفيد هو باطلٌ وافتراء على عقيدة الإمامية ، والذي سيترتب عليه ما يلي:
1- إن شيخهم الأعظم المفيد افترى الكذب على الإمامية حينما قرر عقيدتهم في العصمة ، وهذا ما لا يستطيع الإمامية النطق به وتبنيه.
2- إن شيخهم الأعظم المفيد كان جاهلاً بعقيدة الإمامية في العصمة مما جعله يقرر عقيدة المعتزلة وينسبها للإمامية ، وهذا أيضاً لا يستطيع الإمامية النطق به وتبنيه.
وعليه فلا مفرَّ لهم من تجرع مرارة الخيار الأول في الاعتراف بتطفلهم على عقائد المعتزلة ، وأن الضلال ملازمٌ لعلمائهم المتقدمين أو المتأخرين.


الخاتمة:
إن حقيقة تطفلهم على موائد المعتزلة قد كررها مراراً شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الفذّ ( منهاج السنة النبوية ) ، فمن أقواله:
1- قال في ( 1 / 72 ):[ ولكن في أواخر المائة الثالثة دخل من دخل من الشيعة في أقوال المعتزلة كابن النوبختي صاحب كتاب الآراء والديانات وأمثاله وجاء بعد هؤلاء المفيد بن النعمان وأتباعه ].
2- قال في ( 3 / 5-6 ):[ فإن جميع ما يذكره هؤلاء الإمامية المتأخرون في مسائل التوحيد والعدل كابن النعمان والموسوي الملقب بالمرتضى وأبي جعفر الطوسي وغيرهم هو مأخوذ من كتب المعتزلة بل كثير منه منقول نقل المسطرة وبعضه قد تصرفوا فيه ].
3- قال في ( 1 / 128 ):[ ومعلوم أن المعتزلة هم أصل هذا القول وأن شيوخ الرافضة كالمفيد والموسوي والطوسي والكراجكي وغيرهم إنما أخذوا ذلك من المعتزلة وإلا فالشيعة القدماء لا يوجد في كلامهم شيء من هذا ].

_____________________
من مواضيع الأستاذ المهتدي عبد الملك الشافعي




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

وثيقة تاريخية دامغة للشيخ المفيد:الشيعة الأوائل متطفلون على المعتزلة في عصمة الأنبياء


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
75 وثيقة مصورة ونقول من كتب الشيعة تثبت أن الشيعة قتلوا الحسين وليس ال
محاضرة (فضل العشر الأوائل من ذى الحجة) للشيخ محمد حسان
كذب المفيد على الشيعة في رسالته حول خبر مارية
بطاقات اسلامية 2014 الكشكول المفيد المفيد اسلاميات مجموعة الصوره الدعويه


الساعة الآن 07:59 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML