آخر 10 مشاركات
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً           »          نهج البلاغة يوثق الآية المحكمة في العقائد           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          رحبو معي بالاخ ابو عبدالله بن محمد           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          اللهم ادفع الظالمين بالظالمين واجعلنا من بين ايديهم سالمين           »          والكلمة الطيبة صدقة           »          مطوية (لَتَابَ عَلَيْكُمْ )           »          مطوية .. ( إنما النصر صبر ساعة )           »          معنى لا إله إلا الله وشروطها واركانها


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-09-13, 11:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 339 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي العاقل الحكيم عند المجنون مجنون

والمجنون عند الناس من يسمع ويسب ويرمي ويخرق الثوب، أو من يخالفهم في عاداتهم فيجيء بما ينكرون، ولذلك سمت الأمم الرسل مجانين لأنهم شقوا عصاهم فنابذوهم وأتوا بخلاف ما هم فيه، قال الله جل ذكره " كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر، فدعى ربه إني مغلوب فانتصر " وقال تعالى: " وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين فتولى بركته " يعني فرعون وقال ساحر أو مجنون.
سمعت علي بن عبد الله السمرقندي يقول: سمعت أبا القاسم الحكيم يقول: من عرف نفسه كان عند الناس ذليلاً ومن عرف ربه كان عند الناس مجنوناً.
ولقد قال مشركو مكة في النبي صلى الله عليه وسلم حين تحداهم إلى الايمان بالله: إنه مجنون وساحر وشاعر وكاهن. أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن هارون، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد، قال: أنبأنا يوسف بن بلال عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن الوليد بن المغيرة المخزومي قال حين حضر الموسم يا معشر قريش إن محمداً رجل حلو الكلام، وقد أغار أمره في البلاد وأنجد، وإني لا آمن أن يصدقه الناس، فابعثوا رهطاً من ذوي الرأي والحجى إلى أنقاب مكة على مسيرة ليلة أو ليلتين، ليلقوا الناس، فمن يسأل عن محمد فليقل بعضهم أنه ساحر، وبعضهم أنه مجنون، وبعضهم أنه كاهن، وبعضهم أنه شاعر، إن لم تروه خير من أن تروه فبعثوا ستة عشر رجلاً في أربعة من الطرق في كل طريق أربعة نفر، وأقام الوليد بن المغيرة في مكة يقول لمن يسأل أنه كاهن ومجنون، ففعلوا ذلك فتصدع الناس عن قولهم، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرجو أن يلقى الناس أيام الموسم، فيعرض عليهم أمره، فمنعه هؤلاء وفرحت قريش وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: هذا دأبنا ودأبك ما عشنا، فنزل جبريل عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر، فمر به الوليد بن المغيرة، فقال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف تجد هذا ؟ فقال: بئس عبد الله هو. فأهوى جبريل بيده إلى كعبه، فقال: كفيت أمره، فمر الوليد بحائط فيه نبل لبني المصطلق وهم حي من خزاعة وعليه بردان يتبختر فيهما، فعلق سهم بإزاره فمنعته الخيلاء أن ينزعه منه، فنفض السهم، فأصاب أكحله فقتله، ومر به العاص بن وائل السهمي، فقال جبريل: كيف تجده ؟ فقال: عبد سوء، فأهوى جبريل بيده إلى باطن قدمه، فقال: قد كفيت أمره. فركب حماراً يريد الطائف فصرعه الحمار على شوك فدخلت شوكة باطن قدمه فتقيحت فقتلته. ومر به الحارث بن قيس بن عمرو بن ربيعة بن سهم، فقال جبريل: كيف تجد هذا ؟ قال: عبد سوء. فأهوى جبريل عليه السلام بيده إلى رأسه، وقال: كفيت أمره. فتفسخ رأسه ومات. ومر به الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، فقال جبريل عليه السلام: كيف تجده ؟ فقال عليه الصلاة والسلام: بئس العبد هو. فضرب جبريل عليه السلام بجندك في وجهه، وقال: كفيت أمره. فعمي ثم مات.
وأنزل الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم آية " فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين، إنا كفيناك المستهزئين " يعني الذين سميناهم. فلما آذى أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الله عنهم فقال: " ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون " وقال: " ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون " وقال: " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون، وما هو إلا ذكر للعالمين " وعزاه فقال: " ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك " وقال: " كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون " .
ثم ناضل ونضح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجاب عنه جميع ما قيل فيه، ولم يكلفه الإجابة عن نفسه كما كلف غيره من الأنبياء عليهم السلام. ألا ترى أن نوحاً عليه السلام لما قيل له: " إنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُبِين " قال: " يَا قَوْم لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ " وكذلك هود عليه السلام لما قيل له: " إنا لنراك في سَفاهة " قال: " يَا قَوْم لَيْسَ بي سَفَاهَةٌ " وقال فرعون لموسى عليه السلام " إني لأظنك يا موسى مسحوراً " فكلف موسى الإجابة عن نفسه فقال: " لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً " أي هالكاً.
وفي هذا مزية للرسول صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء عليهم السلام. ألا ترى كيف أجاب جل ذكره عن جميع ما قيل فيه نحو قوله تعالى: " وما علمناه الشعر وما ينبغي له " " وما هو بقول شاعر " ، " ولا بقول كاهن " " ما أنت بنعمة ربك بمجنون " وقوله تعالى: " ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى " حين قالوا: إنه يقول ما يقول من تلقاء نفسه " وما صاحبكم بمجنون " وقوله تعالى: " أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة " وقوله: " إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا للّه مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة " وقوله تعالى: " فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون " وإلى الجنون أشار قوم هود في قولهم " أن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء " .
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمير ومحمد بن عمران بن عتبة، بدمشق، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن داود بن أبي هند عن عمرو بن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رجل من أزدشنوءة يسمى ضماداً وكان راقياً فقدم مكة فسمع أهلها تسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، مجنوناً، فأتاه فقال: إني رجل أرقي وأداوي فإن أحببت داويتك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله، أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأني محمد عبده ورسوله. فقال ضماد: أعد علي. فأعاده النبي صلى الله عليه وسلم. واستعاد ثانياً. فأعاد عليه الصلاة والسلام. فقال ضماد: والله لقد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء والبلغاء فما سمعت مثل هذا الكلام قط، هات يدك أبايعك، فبايعه على الاسلام، فقال: وعلى قومي. فقال عليه السلام: وعلى قومك. قال الراوي: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك سرية فمروا على تلك البلاد، فقال لأميرهم: هل أصبتم شيئاً ؟ قالوا: نعم، أداوة. قال ردوها فهؤلاء قوم ضماد.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2018-10-03, 01:08 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
نووران عمرو
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 4182
العمر: 26
المشاركات: 12 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
نووران عمرو will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
نووران عمرو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: العاقل الحكيم عند المجنون مجنون

نعم بالفعل المجنون من يفعل هذه الامور السيئة












عرض البوم صور نووران عمرو   رد مع اقتباس
قديم 2018-10-03, 08:28 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 339 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: العاقل الحكيم عند المجنون مجنون

بارك الله فيك اختي الكريمة نووران عمرو
وجزاك الله خيرا

لاحظي اختي هذا الرسول الكريم كيف دافع الله عنه حين لم يكن حوله رجال
ولولا حفظ الله له لقتلوة
ولولا حفظ الله للقران الكريم لحرّفوه او حرقوه
ولولا حفظ الله لدين الاسلام لاستبدلوه وباعوه
يا اختي من كان مع الله كان الله معه ودافع عنه وكفاه ( ان الله يدافع عن الذين امنوا )












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

العاقل الحكيم عند المجنون مجنون


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
محمد جربوعه ... ( المجنون )!
علامة العاقل ثمانية أشياء !
الفرق بين [ المجنون ] و [ المعتوه ]
الفرق البياني في الآية (فما أنت بنعمت ربك بكاهن و لا مجنون) في سورتي الطور و القلم
الحكيم و ملك الفرس


الساعة الآن 05:03 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML