آخر 10 مشاركات
نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          اللهم ادفع الظالمين بالظالمين واجعلنا من بين ايديهم سالمين           »          والكلمة الطيبة صدقة           »          مطوية (لَتَابَ عَلَيْكُمْ )           »          مطوية .. ( إنما النصر صبر ساعة )           »          معنى لا إله إلا الله وشروطها واركانها           »          اللهم اجعل ما نقدمه خالصا لك           »          مطوية (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)           »          تنبيه على بعض الأخطاء في حضور الجنائز           »          ضوابط التقديم للدراسات العليا ٢٠١٩/٢٠٢٠


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-09-16, 08:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الهادي
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2018
العضوية: 4161
المشاركات: 74 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
عبد الهادي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الهادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي اختلف اهل العلم في القيام لغيرك

أما حكم القيام لذوي الفضل فجائز، وهو من الآداب الإسلامية المطلوبة وقد نصت كتب الفقه في مختلف المذاهب على جوازه.
أـ نصوص السادة الشافعية:
نقل العلامة الفقيه محمد الشربيني في كتابه “المغني المحتاج” ج3/ص135: (ويُسَنُّ القيامُ لأهل الفضل من علم وصلاح أو شرف أو نحو ذلك لا رياءً وتفخيماً. قال في الروضة: وقد ثبت فيه أحاديث صحيحة) ا هـ.

وللإمام النووي رسالة خاصة سماها “رسالة الترخيص بالقيام لذوي الفضل” في جواز القيام للقادم، واستدل على ذلك بأحاديث كثيرة منها:

1ـ أخرج أبو داود في سننه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالساً يوماً فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فجلس عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة فوضع لها شق ثوبه من الجانب الآخر، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام فأجلسه بين يديه).

2ـ وأخرج الإمام مالك في قصة عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه، لمَّا فرَّ إلى اليمن يوم الفتح ورحلت امرأته إليه حتى أعادته إلى مكة مسلماً: (فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحاً ورمى عليه رداءه).

3ـ وقام النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم جعفر من الحبشة فقال: “ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بقدوم جعفر أو بفتح خيبر”.

4ـ وجاء بحديث عائشة رضي الله عنها: (قدم زيد بن حارثة المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، فقرع الباب فقام إليه فاعتنقه وقبله).

5ـ وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا فإذا قام قمنا إليه حتى نراه قد دخل).

ب ـ نصوص السادة الحنفية:

نقل العلامة الفقيه المحقق ابن عابدين عند قول صاحب الدُّر: وفي الوهبانية يجوز ؛ بل يندب القيام تعظيماً للقادم، كما يجوز القيام ولو للقارىء بين يدي العالم: (قال في “القنية”: قيام الجالس في المسجد لمن دخل عليه تعظيماً وقيام قارىء القرآن لمن يجيء تعظيماً لا يُكره إذا كان ممن يستحق التعظيم. وفي “مشكل الآثار”: القيام لغيره ليس بمكروه لعينه، إنما المكروه محبة القيام لمن يُقام له، فإن قام لمن لا يقام له لا يكره. قال ابن وهبان: أقول: وفي عصرنا ينبغي أن يُستحب ذلك ـ أي القيام ـ لما يورث تركه من الحقد والبغضاء والعداوة، ولا سيما إذا كان في مكان اعتيد فيه القيام. وما ورد من التوعد عليه، في حق من يحب القيام بين يديه كما يفعله الترك والأعاجم). ا هـ. حاشية ابن عابدين ج5/ص254.

ج ـ نصوص شراح الحديث:

قال أبو سليمان الخطابي الشافعي شارحاً الحديث الذي رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (أن أهل قُرَيْظَةَ لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء على حمار أقمر، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: “قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم”، فجاء حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم).

قال الخطابي: (فيه من العلم أن قول الرجل لصاحبه: يا سيدي، غير محظور، إذا كان صاحبه خيِّراً فاضلاً، وإنما جاءت الكراهة في تسويد الرجل الفاجر، وفيه أن قيام المرؤوس للرئيس الفاضل وللولي العادل، وقيام المتعلم للعالم مستحب غيرُ مكروه، وإنما جاءت الكراهة فيمن كان بخلاف أهل هذه الصفات).




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور عبد الهادي   رد مع اقتباس
قديم 2018-10-03, 01:07 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
نووران عمرو
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Sep 2018
العضوية: 4182
العمر: 26
المشاركات: 12 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
نووران عمرو will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
نووران عمرو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الهادي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اختلف اهل العلم في القيام لغيرك

انه من افضل الاداب الاسلامية












عرض البوم صور نووران عمرو   رد مع اقتباس
قديم 2018-12-02, 12:52 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Oct 2018
العضوية: 4205
المشاركات: 34 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
أبوعبدالله بن محمد لغزالي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الهادي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اختلف اهل العلم في القيام لغيرك

سئل العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى



س: دخل رجل وأنا في مجلس فقام له الحاضرون، ولكني لم أقم، فهل يلزمني القيام، وهل على القائمين إثم؟




ج: لا يلزم القيام للقادم، وإنما هو من مكارم الأخلاق، من قام إليه ليصافحه ويأخذ بيده، ولا سيما صاحب البيت والأعيان، فهذا من مكارم الأخلاق، وقد قام النبي ï·؛ لفاطمة، وقامت له رضي الله عنها، وقام الصحابة رضي الله عنهم بأمره لسعد بن معاذ رضي الله عنه لما قدم ليحكم في بني قريظة، وقام طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه من بين يدي النبي ï·؛ لما جاء كعب بن مالك رضي الله عنه حين تاب الله عليه فصافحه وهنأه ثم جلس، وهذا من باب مكارم الأخلاق والأمر فيه واسع.
وإنما المنكر أن يقوم واقفا للتعظيم، أما كونه يقوم ليقابل الضيف لإكرامه أو مصافحته أو تحيته فهذا أمر مشروع، وأما كونه يقف والناس جلوس للتعظيم، أو يقف عند الدخول من دون مقابلة أو مصافحة، فهذا ما لا ينبغي، وأشد من ذلك الوقوف تعظيما له وهو قاعد لا من أجل الحراسة بل من أجل التعظيم فقط.والقيام ثلاثة أقسام كما قال العلماء:


القسم الأول: أن يقوم عليه وهو جالس للتعظيم، كما تعظم العجم ملوكها وعظماءها، كما بينه النبي ï·؛، فهذا لا يجوز، ولهذا أمر النبي ï·؛ أن يجلسوا لما صلى بهم قاعدًا، أمرهم أن يجلسوا ويصلوا معه قعودا، ولما قاموا قال: كدتم أن تعظموني كما تعظم الأعاجم رؤساءها.
القسم الثاني: أن يقوم لغيره واقفا لدخوله أو خروجه من دون مقابلة ولا مصافحة، بل لمجرد التعظيم، فهذا أقل أحواله أنه مكروه، وكان الصحابة -رضي الله عنهم لا يقومون للنبي ï·؛ إذا دخل عليهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك عليه الصلاة والسلام.
القسم الثالث: أن يقوم مقابلا للقادم ليصافحه، أو يأخذ بيده ليضعه في مكان أو ليجلسه في مكانه، أو ما أشبه ذلك، فهذا لا بأس به، بل هو من السنة كما تقدم[1].


---------------------------------
  1. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز: 4/394)












عرض البوم صور أبوعبدالله بن محمد لغزالي   رد مع اقتباس
قديم 2018-12-02, 01:03 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Oct 2018
العضوية: 4205
المشاركات: 34 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
أبوعبدالله بن محمد لغزالي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الهادي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اختلف اهل العلم في القيام لغيرك

قال العلامة أبوعبدالمُعز محمد بن علي فِركوس حفظه الله تعالى :


حكم القيام للعباد


القيامُ في ـ جملتِه ـ له أنواعٌ يختلف حكمُه فيها باختلافِ المعنى الذي يُناسِبُه، وهي على ما يأتي:


القيام الجائز: وهو ما يكون القيامُ إليه بالتوجُّهِ والقصد، كالقيامِ إلى القادمِ مِنَ السفرِ لمُعانَقتِه فرحًا بقدومِه، أو تلقِّي المرأةِ زوجَها بالقيامِ والخدمة، أو التوجُّهِ إلى الضيف بالقيامِ إليه لإنزالِه مِنْ مركبِه أو لإعانتِه على الجلوسِ أو لحملِ ما يُثْقِلُه، أو القيامِ إلى منكوبٍ لمُواساتِه وتعزِيتِه بمُصابِه، ونحوِ ذلك مِنْ آدابِ التعاملِ وأنواعِ الإكرام، ويدلُّ على هذا النوعِ مِنَ القيامِ حديثُ عائشةَ رضي الله عنها في قصَّةِ نزولِ قُرَيْظَةَ على حكمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ رضي الله عنه وفيه: «وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأُتِيَ بِهِ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ، قَدْ حُمِلَ عَلَيْهِ وَحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ .. فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ: «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ»، فَقَالَ عُمَرُ: «سَيِّدُنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ»، قَالَ: «أَنْزِلُوهُ»، فَأَنْزَلُوهُ»(1)، كما يدلُّ عليه ـ أيضًا ـ ما كان مِنْ قيامِه صلَّى الله عليه وسلَّم إلى ابنتِه فاطمةَ رضي الله عنها إذا دخَلَتْ عليه، وقيامِها رضي الله عنها إلى أبيها صلَّى الله عليه وسلَّم إذا دَخَل عليها، فعن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ فَاطِمَةَ رضي الله عنها كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا»(2).


القيام المكروه: وهو ما يكون القيامُ له بالإجلالِ والتبجيل والتعظيمِ عنايةً بشأنِه واهتمامًا بأمرِه، كالقيامِ للداخلِ تبجيلًا لمَنْ خُلُقُه التَّواضعُ ولا يُحِبُّ أَنْ يُقامَ له، وهذا النَّوعُ يُكْرَهُ للقائم.
ويدلُّ عليه حديثُ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: «مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ»(3)، وعِلَّةُ الكراهةِ تكمن في خشيةِ الفتنةِ بتغييرِ نَفْسِ المَقُومِ له؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ ونفسُه معصومةٌ مِنْ نَزَغَاتِ الشيطانِ ـ كان يكره القيامَ لنفسِه؛ فمِنْ بابٍ أَوْلى أَنْ يكرهَه غيرُ المعصوم؛ لإمكانِ تعرُّضِ نفسِه للفتنة، هذا مِنْ جهةٍ.
وتظهر العِلَّةُ ـ مِنْ جهةٍ أخرى ـ في تركِ التشبُّهِ بالأعاجم وسَدِّ الذريعةِ إلى فعلِ الجبابرة؛ لحديثِ أبي أمامةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا»(4)، والحديثُ ـ وإِنْ ضعَّفه بعضُ المحدِّثين ـ إلَّا أنَّ معناهُ صحيحٌ لدلالةِ الحديث السابقِ على كراهيةِ القيامِ للرجل إذا دَخَل، كما يشهد له حديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي الله عنهما ـ في متابعةِ الإمامِ في الصلاةِ ـ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ: يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ؛ فَلَا تَفْعَلُوا»(5).


القيام المحظور: وهو ما يكون القيامُ له بالإكبارِ والتَّعظيمِ كسابقِه، إلَّا أنَّ المَقُومَ له يُحِبُّ ذلك مِنَ القائمين له بحيث لا يجلسون حتَّى يجلسَ، ويسخطُ إذا لم يتمثَّلوا له قيامًا ويَعُدُّها إهانةً، على وجهِ الكبرياءِ والتَّجبُّر؛ فهذا النَّوعُ يَحْرُمُ على المَقُومِ له ويُكْرَهُ للقائم.
ويدلُّ عليه حديثُ أبي مِجْلَزٍ ـ رحمه الله ـ قال: «دَخَلَ مُعَاوِيَةُ بَيْتًا فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ، فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ وَثَبَتَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَكَانَ أَوْزَنَهُمَا، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: «اجْلِسْ يَا ابْنَ عَامِرٍ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»»»(6).
وأنكر هذا القيامَ مالكٌ ـ رحمه الله ـ وطائفةٌ مِنْ أهلِ العلم(7)، ونَقَل القرافيُّ ـ رحمه الله ـ عن مالكٍ ـ رحمه الله ـ أنه قِيلَ له: «فالمرأةُ تَلْقى زوجَها تُبالِغُ في بِرِّه وتنزع ثيابَه ونعلَيْه وتقف حتَّى يجلسَ»، قال: «ذلك حسنٌ غيرَ قيامِها حتَّى يجلسَ، وهذا فِعْلُ الجبابرةِ، وربَّما كان الناسُ ينتظرونه فإذا طَلَع قاموا، ليس هذا مِنْ فِعْلِ الإسلام، وفُعِلَ هذا لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ أوَلَّ ما وَلِيَ حين خَرَج إلى الناسِ فأنكره وقال: «إِنْ تَقُومُوا نَقُمْ، وَإِنْ تَقْعُدُوا نَقْعُدْ، وَإِنَّمَا يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ»(8).


قلت: والفرقُ بين القيامِ إلى الشخصِ والقيامِ له ظاهرٌ؛ فإنَّ الأوَّلَ يدلُّ على التوجُّهِ والقصدِ المنتهي إلى الشروعِ في الأمر، نحو قولِه تعالى: ï´؟إِذَا قُمغ،تُمغ، إِلَى ظ±لصَّلَوظ°ةِï´¾ [المائدة: ظ¦]، بينما «القيامُ له يدلُّ على الاعتناءِ بشأنِه ويَلْزَمُه التجلُّدُ والتشمُّرُ؛ فأُطْلِق القيامُ على لازمِه»(9).


(1) أخرجه البخاريُّ في «الجهاد والسِّيَر» باب: إذا نزل العدوُّ على حكم رجلٍ (ظ£ظ*ظ¤ظ£)، ومسلمٌ في «الجهاد والسِّيَر» (ظ،ظ§ظ¦ظ¨)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه. واللفظ لأحمد في «مسنده» (ظ¢ظ¥ظ*ظ©ظ§) مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها.
(2) أخرجه أبو داود في «الأدب» بابُ ما جاء في القيام (ظ¥ظ¢ظ،ظ§)، والترمذيُّ في «المناقب»بابُ فضلِ فاطمة بنت محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم (ظ£ظ¨ظ§ظ¢)، مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها. والحديث جَوَّدَ إسناده الألبانيُّ في «المشكاة» (ظ£/ ظ،ظ£ظ¢ظ©).
(3) أخرجه أحمد في «مسنده» (ظ،ظ£ظ¦ظ¢ظ£)، والترمذيُّ في «الأدب» بابُ ما جاء في كراهية قيام الرَّجل للرَّجل (ظ¢ظ§ظ¥ظ¤)، مِنْ حديثِ أنسٍ رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «المشكاة» (ظ£/ ظ،ظ£ظ£ظ،).
(4) أخرجه أحمد في «مسنده» (ظ¢ظ¢ظ،ظ¨ظ،)، وأبو داود في «الأدب» بابٌ في قيام الرَّجل للرَّجل (ظ¥ظ¢ظ£ظ*)، مِنْ حديثِ أبي أمامة رضي الله عنه. انظر: «السلسلة الضعيفة» للألباني (ظ،/ ظ¥ظ¢ظ،).
(5) أخرجه مسلمٌ في «الصلاة» (ظ¤ظ،ظ£) مِنْ حديثِ جابر بنِ عبد الله رضي الله عنهما.
(6) أخرجه أحمد في «مسنده» (ظ،ظ¦ظ¨ظ£ظ*)، وأبو داود في «الأدب» بابٌ في قيام الرَّجل للرَّجل (ظ¥ظ¢ظ¢ظ©)، والترمذيُّ في «الأدب» بابُ ما جاء في كراهية قيام الرَّجل للرَّجل(ظ¢ظ§ظ¥ظ¥)، والطحاويُّ في«مشكل الآثار» برقم: (ظ،ظ،ظ¢ظ§) واللفظ له. والحديث صَحَّحه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (ظ،/ ظ¦ظ©ظ¤).
(7) انظر: «فتح الباري» لابن حجر (ظ،ظ،/ ظ¥ظ*).
(8) «الذخيرة» للقرافي (ظ،ظ£/ ظ¢ظ©ظ©).
(9) «الكلِّيَّات» لأبي البقا (ظ§ظ£ظ،).















عرض البوم صور أبوعبدالله بن محمد لغزالي   رد مع اقتباس
قديم 2018-12-02, 01:42 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Oct 2018
العضوية: 4205
المشاركات: 34 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
أبوعبدالله بن محمد لغزالي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الهادي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اختلف اهل العلم في القيام لغيرك

وقال العلامة عبدالسلام بن برجَس رحمه الله تعالى :



(( القيام للداخل عند السلام عليه


مسألة القيام للداخل كثر النزاع فيها ، وطال الجدل حولها . وقبل البدء في تقرير المسألة أشير إلى أمرين ينبغي لطالب العلم استحضارهما عند هذه المسألة ونحوها من المسائل الاجتهادية التي تتنازع الأفهام فيها نصوص الشرع :



الأمر الأول :

أن مسائل الاجتهاد لا إنكار فيها .

بمعنى أن المسألة إذا تجاذبتها الأدلة ، أو اختلفت الأفهام في مدلول نصوصها ، ولم يكن الصواب واضحاً كالشمس ، فإن على الطالب أن يذكر ما وصل إليه اجتهاده ، وأداه إليه فهمه ، مع الإجابة عن حجج المخالف ، ويكتفي بهذا القدر لأنه لو أنكر فعل المخالف ، لخرج من يُنكر عليه قوله ، فتصبح المسألة دوراً ، ويشغل المسلمون عما هو أهم من هذه المسائل ، بالإضافة إلى تشتيت أذهان العوام ، وجعلهم في حيرة من أمرهم .

الأمر الثاني


وجوب مراعاة القاعدة الشرعية التالية :

(( إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضرراً بارتكاب أخفهما ))

وكذا القاعدة القائلة (( درء المفاسد أولي من جلب المصالح )) .

وبعد هذا العرض نقول :

اختلف العلماء رحمهم الله تعالى قديماً وحديثاً في القيام للداخل هل يجوز أم يحرم ، أم يجوز في حق أُناس ، ويحرم في حق آخرين ، إلى غير ذلك من الآراء .

وقبل الدخول في هذا الخلاف نحرر محل النزاع ، فنقول : القيام علي أقسام ، وهي :

1- القيام على الرجل :

بمعنى أن يقوم شخص أو أكثر علي شخص جالسٍ كما هو حال الملوك والجبابرة .

فهذا القيام محرم ، لورود النهي عنه صراحة في حديث جابر بن عبد الله ، ونصه قال :
(( اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد ، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره ، فالتفت إلينا فرآنا قياماً ، فأشار إلينا فقعدنا ، فصلينا بصلاته قعوداً ، فلما سلم قال : كدتم أنفاً لتفعلون فعل فارس والروم يقومون علي ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا... )
أخرجه مسلم في صحيحه ( 1/176 ط الحلبي )

ويستثنى من ذلك ما إذا كان القيام لفائدة . قال ابن مفلح في ( الآداب ) ( 1/460 ) : (( وأما القيام لمصلحة أو فائدة ، كقيام معقل بن يسارٍ يرفع غصناً من شجرة عن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت البيعة . رواه مسلم وقيام أبي بكر يظله من الشمس : فمستحب )) . ا هـ .

2- القيام للتهنئة أو التعزية :

وهذا القيام جائز لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر طلحة بن عبيد الله على قيامه لكعب بن مالك تهنئة له بتوبة الله عليه ، وهذا نص الشاهد من القصة . قال كعب :
(( حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ، وحوله الناس ، فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام رجل من المهاجرين غيره ، فكان كعب لا ينساها لطلحة ))

ويلحق بذلك التعزية ، لأنه لما جوز القيام في شدة الفرح ، فالقيام في شدة الحزن أولى والله أعلم .

3- القيام لإعانة العاجز :

وهذا القيام مستحب ، لما ثبت في مسند الإمام أحمد عن عائشة – رضي الله عنها – في قصة بني قريظة ، وفيه ( قال أبو سعيد : فلما طلع – يعني سعد بن معاذ – على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( قوموا إلى سيدكم فأنزلوه )) ، فقال عمر : سيدنا الله عز وجل . قال : (( أنزلوه )) ، فأنزلوه . قال الحافظ ابن حجر : سنده صحيح ( الفتح 11/51 )

فهذه الرواية تبين أن الأمر بالقيام إليه إنما هو لأجل إعانته ، لأنه كان مصاباً يوم الخندق ، ففيها استحباب القيام لمساعدة العاجز .

ولو كان القيام المأمور به في هذا الحديث لغير المنى المذكور لما خص الأنصار دون غيرهم . قاله ابن الحاج في المدخل ( 1/159 ) وقال أيضاً : لو كان القيام لسعد على سبيل البر والإكرام لكان هو صلى الله عليه وسلم أول من فعله ، وأمر به من حضر من أكابر الصحابة ، فلما لم يأمر به ، ولا فعله ولا فعلوه ، دل على أن الأمر بالقيام لغير ما وقع فيه النزاع ، وإنما لينزلوه عن دابته ، لما كان فيه من المرض ... إلخ . ا هـ .

4- قيام الابن لأبيه والزوجة لزوجها ، والعكس :

وهذا القيام جائز ، لما ثبت في صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها – في حديث الإفك ، وفيه :
(( فقالت لي أمي : قومي إليه ، فقلت : والله إني لا أقوم إليه إني لا أحمد إلا الله عز وجل )) فأقر النبي صلى الله عليه وسلم أم عائشة على هذا ويستفاد منه - أيضاً – القيام للتهنئة ، وقد سبقت .

وعن عائشة – رضي الله عنها – قالت :
ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً ودلاً وهدياً – وقال الحسن – ( حديثاً وكلاماً ) برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة – رضي الله عنها – كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه . وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها ))
أخرجه أبو داود في سننه ( 20 / البذل )

وقال ابن مفلح في ( الآداب) بعد أن ساق سنده : إسناد صحيح ، ورواه النسائي والترمذي وقال : صحيح غريب من هذا الوجه . ا هـ .

ففي هذا الحديث جواز قيام الابن لأبيه والعكس . وفي معنى الأب : الأم والعم والخال والخالة والله أعلم .

وقد سأل حنبل الإمام أحمد – وهي احدى الروايات عنه – فقال : قلت لعمي ترى للرجل أن يقوم للرجل إذا رآه ؟ قال : لا يقوم أحد لأحد إلا الولد لوالده أو لأمه . فأما لغير الوالدين فلا ، تهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك . ا هـ من ( الآداب ) لابن مفلح ( 1/463 )

وسئل الإمام مالك عن المرآة تبالغ في إكرام زوجها فتتلقاه ، وتنزع ثيابه ، وتقف حتى يجلس ، فقال أما التلقي فلا بأس وأما القيام حتى يجلس فلا ، فإن هذا فعل الجبابرة . وقد أنكره عمر بن عبد العزيز . ا هـ من ( فتح الباري ) ( 11/51 )

5- القيام للقادم من سفر :

وهذا القيام جائز ، لأن الصحابة كانوا إذا قدموا من سفر تعانقوا . قال ابن مفلح في ( الآداب 1/459 ) : والمعانقة لا تكون إلا بالقيام . ا هـ .


وسأل مُثني أبا عبد الله أحمد بن حنبل : ما تقول في المعانقة ؟ وهل يقوم أحد لأحد في السلام إذا رآه ؟ قال : لا يقوم أحد لأحد في السلام إذا رآه ؟ قال : لا يقوم أحد لأحد وأما إذا قدم من سفر فلا أعلم به بأساً ، إذا كان على التدين يحبه في الله ، أرجو ، لحديث جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتنقه وقبل جلده بين عينيه . ا هـ .



6- القيام للاستقبال عند القدوم :

وهذا القيام لا بأس به وصورته أن يقوم الشخص من مجلسه لاستقبال إنسان قادم عليه . وقد حمل العلامة ابن القيم الأحاديث الواردة في القيام

- كحديث قيام فاطمة للنبي صلى الله عليه وسلم وقيامها له – على هذا النوع من القيام . كما قال – رحمه الله تعالى – جمعاً بين الأحاديث الواردة في القيام والناهية عنه :

وأما الأحاديث المتقدمة: فالقيام فيها عارض للقادم ، مع أنه قيام للرجل للقائه ، لا قياماً له وهو وجه حديث فاطمة .

فالمذموم القيام للرجل وأما القيام إليه للتلقي إذا قدم : فلا بأس به . وبهذا تجتمع الأحاديث والله أعلم . ا هـ من (( حاشية السنن )) ( 4/84 )

وقال أيضاً في الحاشية ( 8/93 ) :
ففرق بين القايم للشخص المنهي عنه ، والقيام عليه : المشبه لفعل فارس والروم . والقيام إليه عند قدومه الذي هو سنة العرب ، وأحاديث الجواز تدل عليه فقط . ا هـ .

وقد نقل اللفظ ابن حجر – رحمه الله تعالى – في (( الفتح )) ( 11/51 ) كلاماً لابن القيم وعزاه إلى حاشية السنن ، هذا نصه :
قال – أي ابن القيم – والقيام يتقسم إلى ثلاث مراتب :

قيام علي رأس الرجل : وهو فعل الجبابرة .

وقيام إليه عند قدومه : لا بأس به .

وقيام له عند رؤيته : وهو المتنازع فيه . ا هـ .

7- القيام عند رؤية الرجل :

وذلك بأن يكون الناس في مجلس فيدخل واحد ، فيقومون له ، ويسلمون عليه .

وقد كثر الكلام حول حكم هذه الصورة من صور القيام . والقول الراجح – إن شاء الله تعالى – تحريمها والنهي عنها ، وذلك لورود الأدلة الصحيحة بالزجر عنها ، والترهيب منها ، وما خالف ذلك من الأحاديث فإنه صحيح غير صريح أو صحيح لا دلالة فيه ، أو غير صحيح البتة . ومن الأدلة على ذلك :

مما رواه الإمام أحمد في مسنده ( 20/353 فتح ) وأبو داود في سننه ( 20/167 بذل ) والترمذي ، وغيرهم ، عن أبي مجلز أن معاوية دخل بيتاً فيه ابن عامر وابن الزبير . فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير . فقال معاوية رضي الله عنه اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( من سره أن يتمثل له العباد قياماً فليتبوأ مقعده من النار)) . هذا لفظ أحمد .
قال الترمذي : حديث حسن . ا هـ .

فدل الحديث على تحريم القيام للداخل عند رؤيته .

ووجه دلالته أن الصحابي الجليل راوي الحديث : معاوية رضي الله عنه فهم منه تحرم القيام للداخل ، ولم يعترض عليه من كان حاضراً .
وهذا هو المستقر في أذهان الصحابة رضي الله عنهم ولذا لم يقر ابن الزبير لمعاوية لما دخل .

وقد استدل بهذا الحديث على تحريم القيام في هذه الصورة : العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى – ووضح وجه دلالته الحديث علي المراد ، ورد على من زعم أن الحديث لا يتناول هذه الصورة . وذلك في حاشيته علي السنن ( 8/93 ) . ويتلخص كلامه فيما يلي :

( أ ) الرد على من زعم أن هذا الحديث يتناول القيام على الرجل ، كما هو فعل فارس والروم . وذلك من وجوه :

1- سياق حديث معاوية يدل على خلاف ذلك .
2- أنه صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن القيام له إذا خرج عليهم .
3- لأن العرب لم يكونوا يعرفوا هذا .
4- لأن هذا لا يقال له : قيام للرجل ، وإنما هو قيام عليه .



(ب) أن هذا الحديث يدل على تحريم القيام للشخص .

وقال ابن القيم - رحمه الله تعالي – في موضع آخر من (( الحاشية )) ( 8/48 ) على هذا الحديث :
(( وفيه رد على من زعم أن معناه : أن يقوم الرجل للرجل في حضرته وهو قاعد ، فإن معاوية روى الخبر لما قاما ([33]) له حين خرج )) . ا هـ .

وقال ابن الحاج – رحمه الله تعالى – في كتابه (( المدخل )) ( 1/185 ) : (( وانظر – رحمك الله وإيانا – إلى معاوية الذي تلقى الحديث من صاحب الشريعة – صلوات الله وسلامه عليه – كيف نهى عن ذلك على العموم ، وذلك الذي فهم ، فكان ينبغي أتباعه في فهمه وفقهه )) . ا هـ .



------------

من كتاب " الإعلام ببعض أحكام السلام " ص 33 إلى 45












عرض البوم صور أبوعبدالله بن محمد لغزالي   رد مع اقتباس
قديم 2018-12-02, 01:49 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Oct 2018
العضوية: 4205
المشاركات: 34 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
أبوعبدالله بن محمد لغزالي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أبوعبدالله بن محمد لغزالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الهادي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اختلف اهل العلم في القيام لغيرك

جزاك الله خيرا أخي عبدالهادي على النقل المفيد

وبالمناسبة فكلانا يحمل نفس الاسم - ابتسامة -












عرض البوم صور أبوعبدالله بن محمد لغزالي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

اختلف اهل العلم في القيام لغيرك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل اختلف السلف فى مسائل فى التوحيد
لا تتعجب إدا اختلف أحدهم معك فى الرأي ....
هل اختلف العلماء في تحريم الموسيقى ؟ - الشيخ الطريفي
إذا اختلف مفتيان على قولين؟؟؟
إذا اختلف العلماء في مسألة من المسائل أي القولين يأخذ


الساعة الآن 08:03 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML