آخر 10 مشاركات
فوائد الرسم للأطفال           »          ( ولباس التقوى ذلك خير )           »          مراتب صوم عاشوراء           »          هل يأثم من زوج ابنته شابا يتعامل بالقرض الربوي؟           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          خطورة التسرع فى تكفير المسلم وضوابط التكفير وبعض مكائد الشيطان بحث هام           »          اختلف اهل العلم في القيام لغيرك           »          حكم قيام الطلاب للمدرسين           »          الأسباب المُعينة على القيام لصلاة الفجر           »          التخسيس السريع والصحي


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اللغة العربية والبلاغة كل ما يتعلق باللغة العربية وعلومها , لمسات بيانية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-02-06, 11:08 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,053 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 99
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي فوائد ولطائف

فوائد ولطائف



1 ــــ الغرض من أسماء الأفعال المبالغة فمعنى هيهات بعُد كثيراً.

2 ــــ إذا نعت بمفرده وجملة فالأكثر تقديم المفرد(1) مثل: أخوك رجل عاقل يتدبر العواقب.

3 ــــ إذا أريد نعت مذكر ومؤنث أو عاقل وغيره غلُب المذكر على المؤنث والعاقل على غيره نحو: كافأت البنين والبنات المجتهدين ووجدت الجمل والجارية الضائعتين واعلم أن التغليب(2) يكون في التثنية والجمع وفي عود الضمير والوصف والعدد نحو: ووصينا الإنسان بوالديه.

4 ــــ إذا توسطت أنَّ بين لمَّا والفعل دلت على أن الفعل كان فيه تراخ نحو: فلما أن جاء البشير.

5 ــــ العلم قد يتعدى بنفسه بالباء تزداد على مفعوله قياساً، نحو ألم يعلم بأن الله يرى، ولا يتعد بمن إلا إذا أريد به التمييز نحو والله يعلم المفسد من المصلح.

6 ــــ قد تزاد الواو بعد إلا لتأكيد الحكم المطلوب إثباته نحو: ما من أحد إلا وله طمع وحسد.

7 ــــ خمسة أشياء بمنزلة شيء واحد، وهي الموصول مع صلته، والفعل والفاعل والجار والمجرور، والمضاف والمضاف إليه والصفة والموصوف.

8 ــــ يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان متلبساً ببعضه وعليه قوله تعالى: (نسيا حوتهما)

9 ــــ الفرق بين قولك: أنا فاعِل كذا وأنا فاعِلٌ كذا أن فاعل بدون تنوين يدل على وقوع الفعل في الماضي وأما فاعل بالتنوين فيدل على الاستقبال، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً، إلا أن يشاء الله).

10 ــــ كلمة ابن تتبع ما قبلها في حركة الإعراب لأنها بدل منه أو صفة ويمتنع تنوين الاسم الذى قبلها تخفيفاً، وتحذف ألف ابن بشرط(3) أن يكون مضافاً إلى علم نحو: محمد بن علي، وإلا فبنون وتبقى الألف نحو: محمد ابن أختنا، ويجر ما بعد ابن بالإضافة، وإن كان ممنوعاً من مصرف جر بالفتحة، وإذا وقعت بعد المتكرر صفة فتتبع كلمة ابن الأولى في الإعراب نحو: حضر محمد بن علي ابن عثمان بن زيد بن عمر القرشي.

11 ــــ حرف الجر الأصلي هو ما له معنى ويحتاج إلى متعلق مثل: خرجت من البيت، وحرف الجر الزائد هو ما ليس له معنى، ولا يحتاج إلى متعلق مثل: لست بكسلان. وحرف الجر الشبيه بالزائدة هو ما له معنى ولا يحتاج إلى متعلق مثل: ربّ إشارة أبلغ من عبارة.

12 ــــ لا النافية تجامع النفي الضمني لا الصريح فيصح أن تقول امتنع عن المجيء زيد لا عمر ولا يصح أن تقول ما جاء زيد لا عمرو.

13 ــــ إذا كان المبدل منه اسم استفهام أو شرط وجب اقتران البدل بهمزة الاستفهام مع الأول وبإن الشرطية مع الثاني نحو: ما هذا أيوسف أم إبراهيم؟ ونحو: ما نَصْنع إن خيراً أو شراً تجد.

14 ــــ يلاحظ مثل قولك استبدلت كذا بكذا أن الباء داخلة على المتروك ويؤيد ذلك قوله تعالى: (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).

15 ــــ إفراد كاف الخطاب المتصلة باسم الإشارة جائز في خطاب الجماعة كما في قوله تعالى: (ثم عفونا عنكم من بعد ذلك).

16 ــــ فعلنا معاً يفيد الاجتماع في حال الفعل وفعلنا جميعاً بمعنى كلنا. سواء اجتمعنا أم لا.

17 ــــ خبر كان لا يجوز أن يكون ماضياً إلا إذا كان مع قد نحو: كان زيد قد قام.

18 ــــ لا يعلق(4) سوى أفعال القلوب إلا أنظر وأسأل نحو: (فانظر ماذا يرجعون)، وأسأل من أبو عمرو.

19 ــــ المعطوف على النفي يزاد فيه لا، كثيراً نحو: ما عندي دينار ولا درهم.

20 ــــ ربَّ شيء يجوز مشاكلة ولا يجوز استقلالاً(5) مثل: )ومكروا ومكر الله).






(1) لأن الأصل في النعت الإفراد.



(2) التغليب: هو ترجيح أحد الشيئين على الآخر في إطلاق لفظه عليه.



(3) تحذف الهمزة من (ابن و ابنة) بشرط: ألا تقع في أول السطر، على أن تكون نعتاً مفرداً، واقعاً بين علمين مباشرين، و لم ينوّن أولهما، و الثاني منهما أب للأول، و لو بالشّهرة، و يشمل العَلَم الكنية و اللّقب.



(4) في باب ((ظنّ)) و أخواتها شيء، يسمّى: الإلغاء و التعليق.

و التعليق: هو ترك العمل لفظاً دون معنًى لمانع، نحو: ((ظننتُ لزيدٌ قائمٌ))، فقولك: ((لزيدٌ قائمٌ)) لم تعمل فيه (ظننت) لفظاً، لأجل المانع لها من ذلك، و هو اللام، و لكنه في موضع نصب، بدليل أنك لو عطفت عليه لنصبت، نحو: ((ظننت لزيدٌ قائمٌ و عمراً منطلِقاً)) فهي عاملة في ((لزيدٌ قائمٌ)) في المعنى دون اللفظ.

و أما الإلغاء: فهو ترك العمل لفظاً و معنًى، لا لمانع، نحو: ((زيدٌ ظننتُ قائمٌ))، فليس لظننت عمل في (زيد قائم)، لا في المعنى و لا في اللفظ.

و التعليق يجرى في أربعة أنواع من الفعل و هي:

الأول: كل فعل شك لا ترجيح فيه، لأحد الجانبين على الآخر، نحو: شككتُ أخالدٌ عندك أم عليٌّ.

الثاني: كل فعل يدلّ على العلم، نحو: تبينتُ أصادقٌ أنت أم كاذب.

الثالث: كل فعل يُطلبُ به العلم، نحو: سألتُ أتزورنا غداً أم لا؟.

الرابع: كل فعلٍ من أفعال الحواس الخمس، نحو: لمستُ، و أبصرتُ، و استمعت، و شممتُ و ذقتُ.



(5) أي لا يصح نسبة المكر الى الله تعالى، إلا في مثل هذا الموضع لمشاكلة مكر الذين كفروا، و حتّى يبيّن الله لهم أنه أقوى و أسرع منهم مكراً، على حدّ قوله تعالى: (ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين)(الانفال:30).



من كتاب مفتاح الإعراب



يتبع بإذن الله ......





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اللغة العربية والبلاغة











توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2018-02-07, 11:20 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,053 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 99
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: فوائد ولطائف

21 ــــ النكرة إذا كانت بدلاً من المعرفة وبالعكس فلا بد أن تكون النكرة موصوفة(1) نحو: أكرم أكرم أباك شفيقاً أو أكرم أبا شفيقاً أباك.

22 ــــ الظرف والجار والمجرور يعتبران شبه جملة فإن قدرت متعلقهما فعلاً فهي فعلية وإلا فهي إسمية، نحو: القاهرة بين النيل وسفح المقطم، والتقدير تقع أو واقعة.
23 ــــ ليس في المبدلات ما يخالف البدل حكم المبدل منه إلا في الاستثناء وحده، فإنك إذا قلت ما قام أحد إلا زيد فقد نفيت القيام عن أحد وأثبته لزيد وهو بدل منه.
24 ــــ الأكثر في الاستعمال تقديم الظرف على النكرة الموصولة نحو: عندي ثوب جديد.
25 ــــ الأصل في الظن أن يفيد معنى الشك وقد يفيد معنى اليقين وعلامته في القرآن أنه إذا كان مما يثاب عليه فهو بمعنى اليقين نحو):الذين يظنون أنهم ملاقون ربهم( .

26 ــــ الضمائر لا توصف ولا يوصف بها، والأعلام توصف ولا يوصف بها والجمل يوصف بها ولا توصف والذي يوصف ويوصف به هو المعرف بأل والمصادر والإشارة.
27 ــــ الجملة الواقعة بعد المحلى بأل الجنسية والنكرة المخصصة يصح أن تعرب حالاً أو صفة نحو: يعجبني الزهر تفوح رائحته، ورأيت كوكباً كبيراً يضيء. فقولهم الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ليس على إطلاقه.
28 ــــ يصح عطف الفعل على الاسم والعكس بشرط أن يكون في الاسم مشتقاً حتى يصح تأويله بالفعل نحو: هذا كاتب ويقرأ أو يقرأ وكاتب.

29 ــــ الأحكام اللغوية لا تثبت بمجرد المناسبات القياسية.
30 ــــ قد يُذَكَّر المؤنث على تأويله بمذكر نحو: )إن رحمة الله قريب من المحسنين( أي إحسانه وكذلك يؤنث المذكر نحو ):الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون(، فقد حمل الفردوس وهو مذكر على معنى الجنة.
31 ــــ من سنن العرب أن تذكر جماعة وجماعة أو جماعة وواحداً ثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين نحو):أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما(.
32 ــــ يجب تقديم الاسم على اللقب ولا ترتيب للكنية(2) نحو: أبو المأمون هارون الرشيد، أو هارون أبو المأمون الرشيد.

33 ــــ فعَلى المثلثة الفاء ألفها للتأنيث نحو: طوبى وذكرى ومرضى.
34 ــــ يقال لأربع خلون من شعبان ولإحدى عشرة خلت لأن العرب تجعل النون للقليل والتاء للكثير.
35 ــــ المتعدي بنفسه إذا قرن بحرف الجر يوجهونه تارة بالحمل على التضمين(3) نحو: أذاعوا به أي تحدثوا وتارة بالجمل على الزيادة: نحو ):ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة(.
36 ــــ الشيء إذا مُدّ إلى جنسه تدخل فيه الغاية نحو: أكلت السمكة حتى رأسها وإذا مُدّ إلى جنسه لا تدخل فيه الغاية نحوثم أتموا الصيام إلى الليل(.

37 ــــ المفعول إذا كان ضميراً منفصلاً والفعل متعد لواحد وجب تأخير الفعل نحو. (إياك نعبد)(الفاتحة:5)(4)ولا يتقدم إلا في ضرورة.
38 ــــ مما يسوغ الابتداء بالنكرة(5) إفادتها الدعاء نحو: (سلام عليكم) (الانعام:54)، (ويل للمطففين) (المطففين:1).
39 ــــ إذا اقترنت كان وأخواتها بحرف مصدري لا يجوز أن يتقدم خبرها عليها نحو: أريد أن تكون فاضلاً.
40 ــــ قد يعود الضمير على ما تضمنه اللفظ نحواعدلوا هو أقرب للتقوى(، أي العدل وقد يعود على ملابس ما هو له نحو: )لم يلبثوا إلا عشية أوضحاها( أي ضحى يومها وقد يعود على مفهوم من المقام نحو ):كل من عليها فان(، أي الأرض وقد يعود على محذوف لشهرته نحو: )إنا أنزلناه في ليلة القدر(، أي القرآن.



(1) لأن الوصف يخصص النكرة، فيجعلها قريبة من المعرفة.
(2) الاسم: ما ليس بلقبٍ و لا كنيةٍ كزيدٍ و عمرو، و اللقب: ما أشعر بمدحٍ كزينِ العابدين، أو ذمٍّ كأنفِ الناقة، و الكنية: ما كان في أوله أب أو أم كأبي عبد الله و أم الخير.
(3) المقصود بالتضمين هو أن يحمل فعلٌ – بسبب حرف الجر – في طيّاته معنى فِعلٍ آخر، مثل قولع تعالى: ((وقالت اخرج عليهن)) (يوسف:31) أي: أخرج فادخل عليهن.
(4) و يسمّى هذا في البلاغة بالقصر، أي: قصر العبادة على الله وحده.
(5) لا تكون النكرة مبتدأ إلا بمسوِّغ، و هذه المسوِّغات كثيرة، منها: أن يتقدم على النكرة استفهام، نحو: هل رجل فيكم؟، و أن يتقدم عليها نفي، مثل: (ما خلّ لنا)، و أن توصف، مثل: (رجلٌ من الكرام عندنا). و غير ذلك من المسوِّغات.




يتبع بإذن الله.....












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2018-02-09, 11:07 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,053 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 99
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: فوائد ولطائف

41 ــــ تخصيص العدد بالذكر لا يدلّ على نفي الزائد.
42 ــــ كل شيء يبعث بنفسه فالفعل يتعدى إليه بنفسه نحو: بعثت الرسول وإلا فيتعدى إليه بالباء نحو: بعثت بالكتاب.
43 ــــ ما كان على وزن فَعالى فهو بالضم والفتح(1) نحو: سكارى وأسارى ونصارى.
44 ــــ العرب تعطف الشيء على الشيء بفعل ينفرد به أحدهما نحو: أكلت تمراً وماء أي وشربت وهو كثير فتنبه .

45 ــــ تعديد الأوصاف يجوز بالعاطف وبغيره، وعدم العاطف في حلو حامض أولى لأنه بمنزلة وصف واحد وهو مزّ.
46 ــــ يقولون القوم الذين هم هم أي الأشراف والأخيار وقد يجيء الذم.
47 ــــ متى رأيت حرفاً من حروف العطف مع الواو فهي العاطفة دونه.
48 ــــ الفرق بين المصدر واسمه أن المصدر يلاحظ فيه تعلقه بالفعل نحو: التوضؤ، واسم المصدر هو ما تعلق بالأثر المترتب على الفعل نحو: الوضوء وكذلك الإعطاء والعطاء(2) الخ.

49 ــــ كل عضو زوج من أعضاء الإنسان فهو مؤنث إلا الخد والجنب والحاجب وكل عضو فرد فهو مذكر إلا الكبِد والكرش والطحال.
50 ــــ معمول الصفة لا يتقدم الموصوف.
51 ــــ محاسن جمع حسْن على غير قياس وقيل: جميع لا واحد له وقيل: محسن وقد قالوا: إن كمال الحسن في الشعر، والصياحة في الوجه، والوضاءة في البشرة والحال في الأنف، والحلاوة في العينين، والظرف في اللسان، والرشاقة في القد، واللياقة في الشمائل.
52 ــــ قد يجيء المصدر بمعنى الماضي نحو: تعساً، وبمعنى المستقبل نحو: معاذ الله. وبمعنى الأمر نحو: فضرب الرقاب، وبمعنى الفاعل نحو: ماؤكم غوراً أي غائراً، وبمعنى المفعول نحو هذا خلق الله أي مخلوقة، وقد يجيء عن وزن التفعال بفتح التاء للمبالغة نحو: التكرار والتسآل، والتعداد إلخ، وقد رد في القرآن مصادر على وزن فاعلة كالكاشفة والعاقبة واللاغية والخائنة والكاذبة(3).
53 ــــ فعِيل: تطلق على الجمع نحو: والملائكة بعد ذلك ظهير، ولا يطلق على المثنى فلا تقول هما ظهير لي.
54 ــــ إذا كان ما بعد لا جملة إسمية أو فعل ماضٍ وجب تكريرها نحو فلا تصدق ولا صلى وكذلك إذا نفى الوصف بها نحو (:لا فارض ولا بكر).

55 ــــ إذا ولى خبر ما اسم مسبوق ببل أو لكن وجب رفعه على أنه خبر محذوف وتعرب بل ولكن حرفي ابتداء نحو: ما إبراهيم نائماً لكن أو بل ساهر، فلو عطفناه على الخبر لتسلط النفي عليه وفي ذلك تناقض(4).
56 ــــ إذا وقعت الصفة بعد مضايفين أولهما عدد جاز أن تتبع المضاف(5) نحو: (سبع سموات طباقاً (الملك:3)) وأن تتبع المضاف إليه نحو: سبع بقراتٍ سمانٍ.
57 ــــ إدخال لا النافية في فعل القسم للتأكيد شائع نحو: لا أقسم أي أقسِم.
58 ــــ يجوز حذف نون مضارع كان بشرط أن يكون مجزوماً بالسكون وألا يليه ساكن ولا ضمير متصل وألا يكون موقوفاً عليه نحو: لم أكُ مهملاً ويقال: مجزوم بسكون النون المحذوفة للتخفيف.

59 ــــ يجوز فصل ثاني الضميرين المفعولين ووصله إذا كان الأول أعرف(6) من الثاني نحو: الدرهم أعطيتكه أو أعطيتك إياه، وإذا كانا للغيبة واختلف النوع نحو: بنيت الدار لأبنائي وأسكنتهموها أو وأسكنتهم إياها كما يجوز الوجهان في خبر كان نحو: الصديق كنته أو كنت أياه.
60 ــــ الفرق بين وحده وبين لا شريك له أن وحده تدل على نفي الشريك التزاماً ولا شريك له تدل على نفي الشريك مطابقة ولذلك ذكرت بعدها لتأكيد نفي الشريك المناسب لمقام التوحيد، ومعنى أحدية الله أنه إحَدِي الذات لا تركيب فيه أصلاً، ومعنى وحدانية الله أنه يمتنع أن يشاركه شيء في ماهيته وصفات كماله وأنه منفرد بالإيجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا معالجة وليس مؤثر سواه في أثر ما.
سبحان من لا له أم ولا ولد *** ولا شبيهٌ ولا اينٌ ولا آنُ.
سبحانه وتعالى لا شريك له *** و أين من كُنْهِ قُدْسِ اللهِ سبحانُ

(1) أي بضمّ و فتح الفاء.
(2) هذا فرق من جهة المعنى، أمّا من جهة اللفظ، فالمصدر: يجب اشتماله على حروف فعله لفظاً أو تقديراً مع التعويض، فاشتماله لفظاً نحو: ((إكرام))، و تقديراً نحو: ((قِتال))، فإن أصله (قيتال)، و مع التعويض نحو: ((عدة و تعريف)) فالتاء في الأولى عِوضٌ عن الفاء، و في الثانية عوض عن الراء الثانية لأن الراء المشدّدة في ((عرّف)) تُقدّر بحرفين. و اسم المصدر: يخلو لفظاً و تقديراً من بعض حروف الفعل دون تعويض، نحو: ((عطاء)) من أعطى، و (غَسْل) من اغتسل.... .
(3) وردت ((كاشفة)) في سورة النجم:58، و ((عاقبة)) في آل عمران:137، و هي كثيرة في القرآن، و ((لاغية)) في الغاشية: 11، و ((خائنة)) في المائدة:13، و غافر:19، و ((كاذبة)) في الواقعة:2.
(4) لأن النفي كان سينفى عن هذا الشخص النوم، و السهر، و الضدان لا يجتمعان و لا يرتفعان.
(5) ذُكِرت هذه اللطيفة تحت عنوان ((تَتِمَّة في قواعد عامّة)) و كانت رقم (28).
(6) ضميرُ المتكلِّم أعرف من المخاطب، و المخاطَب أعرف من الغائب.












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

فوائد ولطائف


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
فوائد الشوفان كامله مختصرة فى 10 فوائد
فوائد ولطائف عن صلاة التراويح أحكام وآداب
آية وقراءات .. ولطائف مختارة .. [ تم بحمد الله ]
فوائد شاي الياسمين
طرائف ولطائف مضحكه


الساعة الآن 08:05 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML