آخر 10 مشاركات
بطاقة | نسب النبي صلى الله عليه وسلم           »          حرب العقيدة عنوان الحراك المسلح الشيعي ضد أهل السنة/ بالصور           »          أيهما أقرب           »          ابن الجوزي | فليت الذنوب إذا تخلت خلت !           »          انا لله وانا اليه راجعون           »          ابوبكر وعمر وعثمان ابناء علي بن ابي طالب/صور فديو           »          تناسب فواتح سور القرآن الكريم مع خواتيمها / د. فاضل السامرائي           »          سؤال وجواب والدخول لجميع الأحباب           »          بطاقة | استعمال معجون الأسنان في نهار رمضان           »          بطاقة | هل الغيبة والنميمة تفطران الصائم في نهار رمضان؟


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-04-23, 06:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 782 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 82
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي في كتاب « أعيان الشيعة » بيعة الإمام زين العابدين ليزيد بن معاوية

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

من المعلوم ان اعلماء لشيعة تعتمد على تاريخها المزور الخاص بآل البيت في غسل عقول الشيعة
والفضيحة عندما يوثقون في كتبهم ما يناقض موروثهم الحاقد مثل بيعة الأئمة لخلفاء بني أمية والعباسيين .
أدناه نص هام يفضح منهج التقية التي هي شعار بديلاص عن الكذب
النص والانتقاد يثبت عدم عصمة الأئمة ببيعتهم لخليفة جائر كما يدعون


أسم الكتاب : معرفــة الامـام وصاحبــه..
للعلامة آية الله الحاج السيد محمد حسين الحسيني الطهراني

يقول محسن الأمين منتقدا عباس القمي
=========
انتقاد رأي المحدِّث القمّيّ في عدم ذكر بعض الحقائق التأريخيّة
نقل لي المرحـوم صديقـي البارّ الكريـم سـماحة آيـة الله السـيّد صدرالدين الجزائريّ أعلی الله مقامه أ نّه كان ذات يومٍ في بيت المرحوم آيةالله السيّد محسن الامين العامليّ رحمه الله بالشام، واتّفق حضور المرحوم ثقة المحدِّثين الشيخ عبّاس القمّيّ رحمه الله هناك. فجري حوار بين المرحومين القمّيّ والامين. فقال المرحوم القمّيّ مخاطباً المرحوم الامين: لِمَ ذكرتَ في كتاب « أعيان الشيعة » بيعة الإمام زين العابدين عليه السلام ليزيد بن معاوية عليه وعلی أبيه اللعنة والهاوية؟!

فقال: إنّ « أعيان الشيعة » كتاب تأريخ وسيرة. ولمّا ثبت بالادلّة القاطعة أنّ مسلم بن عقبة حين هاجم المدينة بجيشه الجرّار، وقتل ونهب وأباح الدماء والنفوس والفروج والاموال ثلاثة أيّام بأمر يزيد، وارتكب من الجرائم ما يعجز القلم عن وصفها، فقد بايع الإمام السجّاد عليه السلام، من وحي المصالح الضروريّة اللازمة، والتقيّة حفظاً لنفسه ونفوس أهل بيته من بني هاشـم، فكيف لا أكتب ذلـك ولا أذكـره في التأريخ؟!
ومثل هذه البيعة كبيعة أميرالمؤمنين عليه السلام أبا بكر بعد ستّة أشهر من وفاة الرسول الاكرم واسـتشـهاد الصدِّيقة الكبري فاطـمة الزهـراء سـلامالله عليهما.

قال المرحوم القمّيّ: لا يصلح ذكر هذه الاُمور وإن كانت ثابتة، لا نّها تؤدّي إلی ضعف عقائد الناس . وينبغي دائماً أن تُذكر الوقائع التي لا تتنافي مع عقيدة الناس .
قال المرحوم الامين: أنا لا أدري أيّ الوقائع فيها مصلحة، وأيّها ليس فيها مصلحة. عليك أن تذكّرني بالاُمور التي ليس فيها مصلحة، فلا أكتبها!
ومن الطبيعيّ أنّ رأي المرحوم القمّيّ هذا غير سديد. ذلك أ نّه ظنّ الإمام السجّاد أُسوةً للناس بدون بيعة يزيد، وزعم أنّ الناس لو علموا بأ نّه بايع، لرجعوا عن الإيمان والاعتقاد بالتشيّع، أو ضعف إيمانهم واعتقادهم. وبالنتيجة فإنّ الإمام هو الذي لا ينبغي له أن يبايع يزيد.
إنّ مفاسد هذا اللون من التفكير بيّنة. أوّلاً: لانّ الإمام الحقيقيّ هو الذي يبايع، ويدرك مصالح البيعة، وعمله صحيح، وخلافه، أي: عدم البيعة، غير صحيح.

ثانيا: لو ابتُلينا هذا إلیوم بحاكم جائر كيزيد، وقال لنا: بايعوا وإلاّ... وإذا اعتبرنا البيعة ـ حتّي مع هذا الفرض ـ حراماً وخطأً، فقد أهدرنا دمنا ودماء أهلينا وناس آخرين سديً.
وأمّا إذا علمنا أنّ أئمّتنا وقدوتنا قد بايعوا في مثل تلك الظروف، فإنّنا سنبايع فوراً بدون أن نفكّر بالنتيجة السقيمة وما تستتبعه البيعة من محذورات.
أفليست التقيّة من أُصول الشيعة الثابتة؟!
لِمَ نُظْهِرُ للناس خلاف ذلك فنورّط أُولئك المساكين في عُسرٍ وحرجٍ للحفاظ علی شرفهم وكرامتهم ووجدانهم؟
حتّي إذا بايع أحد في مثل هذه الحالة، فإنّه يعدّ نفسه آثماً خجولاً، ويري تلك البيعة مخالفة لسُنّة إمامه ونهجه. وإذا لم يبايع فإنّه يعرّض نفسه وأتباعه لسيف زنجيّ ثمل جائر سفّاك، ويفقد حياته جنوناً وحماقةً.
بيان الحقيقة هو بيان الحقيقة نفسها، لا بيان حقيقة خيإلیة، وإلاّ فإنّ جميع المفاسد تقع علی عاتق من كتم الحقيقة.

كانت في المرحوم المحدِّث القمّيّ ـ مع جميع ما اتّصف به من الجهاد العلميّ والعناء وحبّ أهل البيت عليهم السلام ـ مثلبة تتمثّل في بتره للاخبار، إذ يذكر مثلاً شيئاً من الخبر كمثال، ويتغاضي عن الباقي الذي ربّما تكون فيه قرائن مفيدة لحدود هذا المعني المستفاد.
وهذا غير صائب، إذ لعلّ صدر الخبر قرينة علی ذيله، وذيله قرينة علی صدره. فما علی المؤلِّف إلاّ أن ينقل الخبر بحذافيره، ثمّ يعلّق عليه في الهامش أو الشرح إن أشكل عليه في بعض المواضع!

http://www.haydarya.com/maktaba_mokt...5/211-25-5.htm




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

في كتاب « أعيان الشيعة » بيعة الإمام زين العابدين ليزيد بن معاوية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من أعيان الحمقى
(كتاب) مسائل الإمام ابن باز رحمه الله تعالى
نفض الايادي عن بيعة البغدادي/ كتاب هام
عند الشيعة عرش الله في قدم الإمام الحسين
رأي الإمام الألباني في الشيعة وعلمائهم


الساعة الآن 10:01 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML