آخر 10 مشاركات
لا يلدغ المؤمن في جحر مرتين           »          رحبو معي بالاخ ابو عبدالله بن محمد           »          عبدالله بن المبارك : ( أصل الأثنتين وسبعين فرقة أربعة أهواء )           »          الخوارق والكرامات           »          ما لا يفهمه أهل الدياثة أن الحجاب فطرة طبيعية وليس تخلف ورجعية           »          متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة ؟           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          وفاة العلمااء شرط من اشراط الساعة .وقفة تذكير مع مصيبة وفاة الشيخ زيد المدخلي!           »          لا تأكل من طعام كثُرَ صانعه ان أمكن           »          من جميل ما قاله الشيخ زيد المدخلي رحمه الله


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-03-22, 10:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المعتز بالله محمد جمعة
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 3725
العمر: 50
المشاركات: 19 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
المعتز بالله محمد جمعة will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
المعتز بالله محمد جمعة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي من محاور سور القرآن العظيم

اخترنا[1]أن تقسم السورة إلى ستة مقاطع:
1. المقطع الأول: بسم الله الرحمن الرحيم، بعنوان مفتتح العمل الصالح[2].
2. المقطع الثاني: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، بعنوان التعظيم لله[3].
3. المقطع الثالث: مالك يوم الدين، بعنوان التفويض إلى الله[4].
4. المقطع الرابع: إياك نعبد وإياك نستعين، بعنوان إخلاص العمل لله، وإخلاص المتابعة لرسوله .
5. المقطع الخامس: اهدنا الصراط المستقيم، بعنوان الرجاء.
6. المقطع السادس: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، بعنوان أقسام العمل من حيث الإخلاص والمتابعة، (1- عمل الصالحين، 2- عمل المغضوب عليهم، 3- عمل الضالين).


هذه المقاطع اخترنا أن يكون لها محورا واحدا، وهو: ((من مفتتحات العمل الصالح))[5]، وهذه العناصر هي:
1. النية، والنية محلها القلب وهي مرتبطة بالبسملة، والبسملة موضع نشوئها وتجدُّدها.
2. التعظيم لله، وهو: (إجلال الله مع خشيته وحبه)، وتكون بالقلب فقط، أو بالقلب واللسان معا.
3. التفويض إلى الله، وهو: (التسليم ورد مآل العمل وأجره وثمرته إلى الله في الدنيا والآخرة)، وفيه معنى إسلام الوجه لله وحده، وفيه معنى الثقة بالله وحده، وفيه معنى الاستسلام لشرعه، وفيه معنى التوكل، ويكون التفويض بالقلب فقط، أو بالقلب واللسان معا.
4. الإخلاص لله وحده، وهو: (أن يقصد ويريد وجه الله ورضاه وحده بالعمل)، ويكون بالقلب فقط، أو بالقلب واللسان معا.
5. المتابعة لرسوله ، وهو: (أن يستعين بالكتاب والسنة وما أذنا به فقط عند العمل)، وفيه معنى الثقة، والتوكل، ويكون بالقلب فقط أو بالقلب واللسان معا.
6. الرجاء، وهو: (هو العمل بما شرع الله متمنيا أجر ذلك وثوابه في الدنيا والآخرة)، ويتضمن معنى الثقة في الله وحده، ويكون بالقلب فقط وبالقلب واللسان معا في الدعاء.
7. الخوف من محبطات العمل، وهذا الخوف مأخوذ من الآية صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وهو مخافة العجب بالعمل، والمن والأذى به، ويدعوك هذا الخوف إلى تجديد الإخلاص لله، والثبات على النية الأولى، وغير ذلك، ويكون بالقلب فقط، وبالقلب واللسان معا.


هذه المعاني إذا اجتمعت في العمل الصالح عظمت أجره وألبسته حلة تنير للعاملين الطريق في الدنيا والآخرة وفي العرصات.

وحري بكل مسلم أن يتعرف على هذه المعاني وأحكامها وأن يحرص على إصلاحها كل وقت وكل حين، وإن يحرص قبل كل عمل وبعده على تعظيمها في قلبه، فلأن أتعلم هذه الأحكام وأعمل بها خير لي من قيام وصيام الدهر، فهي زكاة للنفس وزكاة للعمل، ويكفي في فضلها أن الله سماها القرآن العظيم، فهي أم الأعمال وأم القرآن وأم الصلاح فلو خلا العمل منها لم يكن صالحا، ومن أهمل تعلمها ولم يقف عندها كان من المتعجلين الذين يريدون العاجلة ويذرون الآخرة...




سورة البقرة





-----------------

[1] ينكر بعض العلماء أن يكون للسورة الواحدة في كتاب الله غرض واحد ينتظم معه باقي الأغراض التي في السورة، وليس هناك دليل صريح يؤيد هذا الرأي.
ويؤمن البعض أن كل سورة لها غرض واحد تتنظم معه كل الأغراض الأخرى التي في السورة وليس لهؤلاء دليل صريح.
والذي نعتقده أن كلام الله صفة من صفات الله صفة ذاتية وصفة فعليه، ولا نستطيع أن نثبت له شيئا إلا بدليل، ولا نستطيع أن ننفي عنه شيئا إلا بدليل.
فإن كان الذي يؤمن بوجود غرض واحد مقصده أن الله لا يعجزه شيء وأن كل آية في موضوعها لها مناسبة لما قبلها ولما بعدها وأن كل الآيات تنتظم في مناسبة واحدة وغرض واحد، وأن ذلك ليس على الله بعزيز، وأن هذا من كمال إحكام القرآن وعزته وسلطانه، فإن هذا القول له نصيب من القوة، لكن لا نستطيع أن نقول أن هناك غرض واحد تنتظم معه جميع الإغراض بالتناسب له، ولكن قد يكون غرض واحد أو أكثر ، فأما الجزم بأنه غرض واحد فهذا القول يحتاج إلى نص صريح بذلك، كذلك قد يتخلف هذا الانتظام والتناسب عن بعض السور لحكمة لا يعلمها إلا الله، وأن هذا التناسب قد لا يستطيع أهل هذا العصر الوصول إليه ويظهر لمن بعدنا، كذلك لا نجزم بأن الصحابة ومن بعدهم لم يعرفوا ذلك وإنما أخفوه مهابة للقرآن، وخوفا من القول على الله بغير علم، ولقربهم من عصر تنزيل الوحي، وينبغي الحذر من هذا العلم فكثيرا ما يؤدي إلى التكلف في المناسبات بل أحيانا يؤدي إلى نسبة ما ليس من كتاب الله إليه، وإنكار ما هو معلوم بالضرورة، والأخذ بالمتشابه وإنكار المحكم.

[2] جعلنا آية البسملة مقطعا مستقلا لأنها ذكر، وأما آية الحمد فهي بداية للدعاء.

[3] هذه الآيات الثلاثة جملة مستقلة.

[4] في الحديث القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، جاء في رواية إذا قال العبد مالك يوم الدين، قال الله: فوض إلي عبدي.

[5] كنا سابقا قد جعلنا للسورة محورا غير هذا وكان بعنوان: (التوسل عند الطلب)، وكان لهذا المحور ثلاثة مقاطع: الأول: التوسل بالتعظيم، الثاني: التوسل بالتذلل، والثالث: السؤال، ويمكن أن يجعل للسورة أكثر من محور وهذه الاختيارات لا ينبغي أن نتصارع عليها، ولكن المهم أن نعمل بها. وهذا المحور المختار أعم محور التمسته في السورة العظيمة، ولعل غيري يوفق في أحسن من ذلك.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور المعتز بالله محمد جمعة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

من محاور سور القرآن العظيم


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حكم المداومة على قول صدق الله العظيم عند كل قراءة للقرآن وآداب قراءة القرآن
من أدعية النصر والنجاة في القرآن العظيم
من هدايات القرآن العظيم
نزول القرآن العظيم
حكم قول ( صدق الله العظيم ) عند نهاية كل قراءة من القرآن الكريم


الساعة الآن 03:37 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML