العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الملتقيات الدعوية والإسلامية > منتدى الحوارات العقائدية

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-01-09, 03:12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سعيد سعد
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2020
العضوية: 6163
المشاركات: 78 [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 50
سعيد سعد will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سعيد سعد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي الطوسي اقتداء عمر بالنبي (ص) عندما خاطب الحجر الاسود انه لا يضر ولا ينفع



قال الطوسي في عدة في أصول الفقه 2/ 573
الطبعة الأولى: ذو الحجة 1417 هـ :

وقوله تعالى: «لَقَد كانَ لَكُم في رَسُول اللَّه أُسوةٌ حَسَنَةٌ»
و قوله تعالى: «فَاتّبعوه» يدلاّن على أنّ لنا التّأسّي به و اتّباعه فيما يصحّ اتّباعه فيه من قول أو فعل.
وما ظهر من حال الصّحابة من رجوعهم إلى أفعاله (ص) نحو ما روي عن عمر أنّه قبّل الحجر و قال :
« أعلم إنّك حجر لا تضرّ و لا تنفع و لو لا أنّي رأيت
رسول الله (ص) قبّلك ما قبّلتك ». انتهى


قال محمد رشيد رضا في تفسير المنار 1/ 384 :
وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى النَّبِيَّ
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ فَقَالَ :
( إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ) ثُمَّ قَبَّلَهُ.
ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ فَوَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ)
وَحَدِيثُ عُمَرَ يُؤَيِّدُ الرِّوَايَةَ الْمَرْفُوعَةَ ، وَإِنَّمَا قَدَّمْنَاهُ لِأَنَّهُ أَصَحُّ سَنَدًا .
وَمَا رُوِيَ مِنْ مُرَاجَعَةِ عَلِيٍّ لِعُمَرَ فِي ذَلِكَ غَـيْـرُ صَحِيحٍ ، فَـلَا يُعَـوَّلُ عَلَيْهِ .
وَالْحَدِيثُ يُرْشِدُنَا إِلَى أَنَّ الْحَجَرَ لَا مَزِيَّةَ لَهُ [ فِي ذَاتِهِ ] ، فَهُوَ كَسَائِرِ الْحِجَارَةِ وَإِنَّمَا اسْتِلَامُهُ أَمْرٌ تَعَبُّدِيٌّ .


وقال الألباني :
إنَّ اللهَ تعالى له مُطلَقُ القدْرةِ، ولا يُعجِزُه شيءٌ سبحانَه، وهو قادِرٌ على أنْ
يبعَثَ في الجَماداتِ الحياةَ، ويجعَلَ لها بصَرًا ولِسانًا.
وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما: "قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الحَجرِ"،
أي: الحَجرِ الأسودِ الموجودِ في البيتِ الحرامِ، ومكانُه في الرُّكْنِ الجَنوبيِّ
الشَّرقيِّ للكعبَةِ المشرَّفةِ مِن الخارِجِ،وهو في غِطاءٍ مِن الفِضَّةِ في أيَّامِنا هذه:
"واللهِ ليَبعثنَّه اللهُ يومَ القِيامةِ"، أي: ليجعَلنَّه اللهُ يومَ القِيامةِ ظاهِرًا، ويَجعَلنَّ فيه حياةً،

"له عَينان يُبصِرُ بهما"، أي: يُعطِيه اللهُ عينَين يُبصِرُ بهما مَن الْتمَسه، ومَن قبَّله،
"ولِسانٌ يَنطِقُ به"، أي: يتَكلَّمُ به، "يَشهَدُ على مَن استلَمه بحقٍّ"،
أي: أشار إليه أو قبَّله بحَقٍّ، والحقُّ ما كان يفعَلُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم
بالإخلاصِ والتَّعبُّدِ للهِ عزَّ وجلَّ، ولا يكونُ استِلامُه بقصْدِ الرِّياءِ،
أو بتَعظيمٍ وتقديسٍ للحجَرِ نفْسِه
، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحَجَرِ واللهِ ليبعثنَّه
اللهُ يومَ القيامةِ، له عينانِ يبصرُ بهما، ولسانٌ ينطقُ به، يشهدُ علَى مَنْ استلمَه بحقٍّ .
قوله: ( بحَقٍّ )" الباء للملابسة، أي: متلبّسا بها بحقّ، وهو دين الإسلام،
واستلامه بحقّ هو طاعة الله، واتّباع سنّة نبيّه [ كما قال الطوسي سابقاً ] ،
لا تعظيم الحجر نفسه.







المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى الحوارات العقائدية











عرض البوم صور سعيد سعد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عمر.الحجر.الاسود.لاتنفع.لات ضر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو العلم الذي لا ينفع لمى السيد مكتبة الفتاوى العامة 1 2017-03-19 10:30 PM
الطوسي والكيل بمكيالين ياس منتدى الحوارات العقائدية 0 2016-01-02 03:53 AM
نوري المالكي الصورة الكاملة - الصندوق الاسود قناة الجزيرة العراقي منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 3 2015-10-23 06:26 PM
أنشودة رحل الاسود أبو اسامة العراقي صوتيات و مرئيات اسلامية 1 2013-05-31 10:57 AM


الساعة الآن 02:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas