منتديات أهل السنة في العراق

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-03-07, 11:45 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي [ مسوَّدة ] الرد على من صحح رواية التصدق بالخاتم

حقوق النشر: نقلاً عن موقع ملتقى أهل الحديث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه كلمات جمعتها حول هذه الرواية ، ولم أحررها جيدا إلى الآن ، وهي لا تزال مسوَّدة ، وقد رأيت أن أعرضها لأفيد إخواني بما جمعت مما قد لا يجدون وقتا لجمعه ، ولأستفيد من تعليقاتهم وتصحيحاتهم ، فلا يبخل أحد بتذكيري بشيء غاب عني ، أو بالتنبيه على خطإ وقع مني
أسأل الله أن ينفع بها ، وأن يعينني على تحريرها ونشرها .

مسوَّدة في الكلام على رواية التصدق بالخاتم
أبو عبد الرحمن
خالد بن عمر الفقيه الغامدي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :

فما زال الرَّوافض قبَّحهم الله يختلقون الأكاذيب ويستشهدون بالأباطيل على ما يزعمون من تعظيمهم لآل بيت رسول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين ولعن من ادعى عليهم الخيانة أو الكذب ، وفي كل مرَّة يأتي هؤلاء الحمقى بأدلة باطلة يظنونها حجَّة لهم في غلُّوهم وباطلهم ، وهذا ليس غريبا عليهم فإنهم أمَّة لا تعرف الصحيح من الضعيف أوالشَّاذ من القويم ، وهم مؤمنون بباطلهم الذي يرويه الكذبة والمخرِّفون مما يجدونه في دواوين أئمتهم ، وهذا عكس ما عليه أهل السُّنَّة من التمحيص والتدقيق قبل الاستشهاد بالرِّواية والاحتجاج بها ، وهذه ميزة أهل الحق والاتباع التي ينشأ عليها الصَّغير ويهرم عليها الكبير ، فما من حديث تحتج به على حكم أو قضيَّة أو قصَّة إلا والمستمع أو القارئ يسألك عن صحة دليلك ، فإن قنع بحجتك وإلا عرضها على أرباب التدقيق والتحقيق ليميزوا التبر من التبن والصحيح من الضعيف .

ومما ابتلينا به في هذه الشبكة العنكبوتية أن كثيرا من الذين لم يبلغوا من العلم شيئا يذهبون إلى مواقع أهل الباطل ليناظروهم أو ليطلعوا على شبهاتهم بحجة النظر في أدلة المخالفين وعدم الانغلاق _ وما يدري هؤلاء المساكين أن الشبه خطَّافة ، وأن خصومهم يفتقدون الصِّدق والتحقيق (1) _ ونسي هؤلاء هداهم الله ما أوصى به الأئمة من عدم النظر في الشبهات وعدم الجلوس إلى أهل الباطل أو الاستماع لهم ، والنُّصُوصُ عن السَّلف كثيرة لا داعي لأن أطيل بنقلها (2) ، وقد يغتر البعض بقوة الشبه التي يوردها أهل الباطل فيظن أنها حججا ، وما درى أنها كما قيل :
شبه تهافت كالزجاج تخالها = حججا وكل كاسر مكسور
ثم يطالب الإخوة بالجواب عنها ، أسأل الله أن يبصرهم بالطريق الصحيح ، وأن يجنبنا جميعا إضاعة الأوقات فيما لا ينفع .

وقد أتى بعض الرَّوافض بروايات متهافتة لبَّسوا على بعض الجهَّال بها ، وادَّعوا أن أهل السنَّة لا يستطيعون ردَّها ، بحجَّة أنها مروية بسند كالشَّمس في رابعة النَّهار ، ولا يمكن أن تغطَّى بالغربال ، وسآتي على بيان تهافت هذه الرِّواية إن شاء الله ، ثم بيان حماقة الرَّافضة وأنهم حاولوا الدُّخول فيما لا يحسنون ، وقد قيل : من تكلَّم في غير فنِّه أتى بالعجائب ، فما بالك بمن يريد أن يحتج على أهل السُّنَّة بشيء لا يعرفة الرَّوافض ولم يسمعوا به إلا عند خصومهم .

وهذه أبيات للقحطاني الأندلسي رحمه الله أضعها تقدمة بين يدي كتابتي عن هؤلاء الرَّوافض ، قال (3) :
إن الروافض شر من وطئ الحصى == من كـل إنـس ناطـق أو جـان
مدحوا النبـي وخوَّنـوا أصحابـه == ورموهـم بالظـلـم والـعـدوان
حبـوا قرابتـه وسبـوا صحبـه == جـدلان عـنـد الله منتقـضـان
فكأنمـا آل النـبـي وصحـبـه == روحٌ يضـم جميعهـا جـسـدان
فئتـان عقدهمـا شريعـة أحمـد == بأبـي وأمـي ذانــك الفئـتـان
فئتان سالكتان فـي سبـل الهـدى == وهـمـا بـديـن الله قائمـتـان

وقال في موضع آخر (4) :
والعن زنادقة الروافض إنهـم == أعناقهم غلـت إلـى الأذقـان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا == بفساد ملة صاحـب الإيـوان
لا تركنن إلى الروافض إنهـم == شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد == وودادهم فرض على الإنسـان
حب الصحابة والقرابة سنـة == ألقى بهـا ربـي إذا أحيانـي
احذر عقاب الله وارج ثوابـه == حتى تكون كمـن لـه قلبـان

أخرج ابن سعد في الطَّبقات قَالَ : اَخْبَرَنَا أبو معاوية الضَّرير قَالَ حدَّثنا مالك بن مغول عن الشَّعبي رَحِمَهُ اللهُ قَالَ : (( لو كانت الشِّيعة من الطير كانوا رخما ، ولو كانوا من الدَّواب لكانوا حمرا )) (5)

وهذا نص كلام الرَّافضي الذي تولَّى كبر هذه الحماقة التي نشروها في الانتر نت :

(( ومن الروايات الصحيحة عند أهل السنة ما رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 1/212 فقال :
وحدثنا الحسن بن محمد بن عثمان النسوي بالبصرة ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . قال سفيان : وحدثني الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قول الله تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) يعني ناصركم الله ( وَرَسُولُهُ ) يعنى محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: ( وَالَّذِينَ آمَنُوا ) فخص من بين المؤمنين علي بن أبي طالب فقال : ( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) يعني يتمون وضوءها وقراءتها وركوعها وسجودها (وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) وذلك إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوما بأصحابه صلاة الظهر وانصرف هو وأصحابه فلم يبق في المسجد غير علي قائماً يصلي بين الظهر والعصر ، إذ دخل عليه فقير من فقرأ المسلمين ، فلم ير في المسجد أحداً خلا علياً ، فأقبل نحوه فقال: يا ولي الله بالذي يصلى له أن تتصدق علي بما أمكنك ، وله خاتم عقيق يماني أحمر كان يلبسه في الصلاة في يمينه ، فمد يده فوضعها على ظهره وأشار إلى السائل بنزعه ، فنزعه ودعا له ، ومضى وهبط جبرئيل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : لقد باهى الله بك ملائكته اليوم ، اقرأ {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ})
أما رواة هذه الرواية فهم بين حافظ وثقة
أمّا الحسكاني فهو من كبار الحفاظ والمحدثين عند أهل السنة ، قال الذهبي في ترجمته في تذكرة الحفاظ 3/1200 : ( الحسكاني القاضي المحدّث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم ، ويعرف بالحذاء الحافظ ، شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث ، وهو من ذرية الأمير عبد الله بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان ، وكان معمّراً عالي الإسناد ...).
والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي قال السمعاني في ترجمته في الأنساب 4/385: ( وأبو علي الحسن ابن محمد بن عثمان الفسوي ، نزيل البصرة ، عنده أكثر مصنفات أبي يوسف يعقوب ابن سفيان الفسوي ، ثقة نبيل ... ) .
ويعقوب بن سفيان وصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء (10/551) بالإمام الحافظ الحجة الرّحال محدّث إقليم فارس ، وقال النسائي : ( لا بأس به ) تهذيب الكمال (8/170) ، وذكره ابن حبّان في الثقات ( تهذيب الكمال 8/170 ) وقال : (كان ممن جمع وصنّف وأكثر مع الورع والنّسك والصلابة في السنة ) .
وأمّا بقية رجال السند فهم من رجال البخاري ومسلم أخرجا لهم في صحيحيهما ومنصور الواقع في السند هو منصور بن المعتمر
) . اهـ

فأقول مستعينا بالله إن لي وقفات مع ما احتج به هذا الرَّافضي الأحمق ، أذكرها توضيحا لأهل السُّنَّة ، لأن الرَّافضة ليسوا من المشتغلين بهذا الشأن




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 06:11 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-07, 12:03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي [ مسوَّدة ] الرد على من صحح رواية التصدق بالخاتم

المبحث الأوَّل : الكلام عن الحاكم الحسكاني


ترجمة الحاكم الحسكاني
الحاكم الحسكاني هو : عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسكان أبو القاسم الحسكاني ( قيل بفتح الحاء وقيل بضمها ) النَّيسابوريُّ يُعرف با بن الحذَّاء
* قال عبد الغافر بن إسماعيل تلميذ المؤلف في كتاب السياق ذيل تاريخ نيسابور :
عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان أبو القاسم الحذاءُ الحَافِظُ الْمُتْقِنُ من أصحاب أبي حنيفة ، شَيْخٌ فَاضِلٌ مُسِنٌ مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْوَعْظِ وَالْحَدِيْثِ ينتسبون إلى عبد الله بن عامر بن كريز، وَهَذَا تَمَيَّزَ مِنْ بَيْنِهِم بِطَلَبِ الْحَدِيْثِ وَتَحْصِيْلِهِ وَمَعْرِفَتِهِ حَتَّى تَخَرَّجَ عَنْهُ ، وَسَمِعَ الْكَثِيْرَ عَاليًا وَانْتَخَبَ عِنِ الشُّيُوْخِ وَجَمَعَ الأَبْوَابَ وَالْكُتُبَ وَالطُّرُقَ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي الإِمَامِ أَبِي العَلاَءِ صَاعِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَحَصَّلَ قَدْرًا صَالِحًا مِنَ العَرَبِيَّةِ ، وَمَالَ إِلَى مَذْهَبِ الْعَدْلِ ، وَشَيَّدَ أَشْيَاءَ مِنَ الأُصُوْلِ فَشَرَعَ فِي بَعْضِ الْمَسَائِلِ فِي أَثْنَاءِ تَصَانِيْفِهِ ، وَخَيْرُ رَأْسِ مَالِهِ مَعْرِفَةُ الحَدِيْثِ وَرِجَالِهِ ، وَرَأَيْتُ فِهْرِسَتْ تَصَانِيْفِهِ بِخَطِّهِ ، يَبْلُغُ الصِّغَارُ وَالكِبَارُ مِنْهَا قَرِيْبًا مِن المَائَةِ ، وَفِيْهَا فَوَائِدُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي أَصْحَابِهِ فِي زَمَانِهِ وَبَعْدَهُ مَنْ يَبْلُغُ دَرَجَتَهُ فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ.
حدث عن أبيه وجده والسيد أبي الحسن وأهل بيته والحاكم أبي عبد الله الحافظ والزيادي وابن بامويه وطبقتهم من الأئمة ، وبعدهم من أصحاب الأصم و ابن السقاء وابن فتحويه وأبي الحسن بن عبدان ، ثم بعد تلك الطبقة اختص بأبي بكر بن الحارث الأصفهاني وأخذ منه العلم ، وكذلك عن أحمد بن علي بن منجويه الحافظ عن أبي عبد الله وطبقته ، والقاضي الإمام أبي العلاء صاعد وأولاده والحرميين وأبي حفص بن مسرور ، والكنجرودي والصابوني وطبقتهم ، وَسَمَّعَ أَوْلاَدَهُ وَسَافَرَ إِلَى مَرْوٍ ، وَاسْتَفَادَ بِهَا وَأَفَادَ . اهـ (6)
* وقال الذهبي في تذكرة الحفَّاظ :
الحسكاني القاضى المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري الحنفي الحاكم ويعرف بابن الحذاء الحافظ شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، وهو من ذرية الأمير عبد الله بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان وكان معمرا عالي الإسناد ، صنف في الأبواب وجمع وحدث عن جده أحمد وعن أبى الحسن العلوي وأبى عبد الله الحاكم وأبى طاهر بن محمش وعبد الله بن يوسف الأصبهاني وأبى الحسن بن عبدان وابن فنجويه الدينورى وأبى الحسن على ابن السقاء وأبى عبد الله ابن باكويه وخلق، وينزل إلى أبى سعيد الكنجرودي ونحوه، اختص بصحبة أبى بكر بن الحارث الأصبهاني النحوي وأخذ عنه، وأخذا أيضا عن الحافظ احمد بن على بن منجويه، وتفقه على القاضى أبى العلاء صاعد ابن محمد، وما زال يسمع ويجمع ويفيد ، وقد أكثر عنه المحدث عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي وذكره في تاريخه لكن لم أجده ذكر له وفاة ، وقد توفى بعد السبعين وأربع مائة، ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه وخبرته بالحديث وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلى رضي الله عنه .(7)
* وقال في تاريخ الإسلام :
شيخ متقن ، ذو عناية تامّة بالحديث والسَّماع ، أسنّ وعُمِّر ، وهو من ذرّية عبد الله بن عامر بن كريز. سمع وجمع وصنَّف ، وجمع الأبواب والطُّرق ... ووجدت له مجلساً في تصحيح ردّ الشَّمس وترغيم النّواصب الشُّمس ، وقد تكلَّم على رجاله كلام شيعيٍّ عارفٍ بفنِّ الحديثِ ، ويعرف بالحسكانيّ .
* وقال في السير :
الحسكاني الإمام المحدث، البارع، القاضي ...
حدث عن : جده ، وعن أبي الحسن العلوي ، وأبي عبدالله الحاكم ، وأبي طاهر بن محمش ، وعبد الله بن يوسف ، وابن فنجويه الدينوري ، وأبي الحسن بن السقا ، وعلي بن أحمد بن عبدان ، وخلق ، إلى أن ينزل إلى أبي سعد الكنجروذي ، وطبقته ، وصنف وجمع، وعني بهذا الشأن(8).
* وقال الصفدي في الوافي بالوفيات :
الحاكم الحافظ الحنفي عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان ، القاضي أبو القاسم ، الحذاء . القرشي الحنفي النيسابوري الحاكم الحافظ .
شيخ متقن ذو عناية تامة بالحديث ، أسنّ وعُمِّر ؛ وهو من ذرية عبد الله بن عامر ابن كريز ، توفي في حدود الثمانين والأربعمئه (8) .
* وقال السَّمعاني في التحبير في ترجمةِ ابْنِ الحَاكِمِ الحَسْكَانِيِّ أَبِي الفَضْلِ وَهْبِ اللهِ
... وَالِدُهُ كانَ مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيْثِ الْمَشْهُوْرِيْنَ بِالْكَثْرَةِ (9).

ـــــــــــــــ
(1) وكثير من المبتدئين يكثر من نقل الشبه إلى المواقع العلميَّة ، ثم يطالب طلبة العلم بالإجابة عليها ، وليس هدفه معرفة الحق ، بل نقل الجواب إلى مواقع المبتدعة بحجَّة الرد عليهم ، وكلَّما وضعوا شبهة رجع إلى طلبة العلم يطالب بالجواب عنها ، فيضيِّعُ وقته في نقل الشبهات ثم نقل الجواب عنها ، ويظن أن هذا هو العلم الحقيقي ، وما علم أن إماتة الشبه وأهلها أولى من إشهارها وإشاعتها ، وقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في مقدمة الصحيح (( وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ مُنْتَحِلِي الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِنَا فِي تَصْحِيحِ الْأَسَانِيدِ وَتَسْقِيمِهَا بِقَوْلٍ لَوْ ضَرَبْنَا عَنْ حِكَايَتِهِ وَذِكْرِ فَسَادِهِ صَفْحًا لَكَانَ رَأْيًا مَتِينًا وَمَذْهَبًا صَحِيحًا إِذْ الْإِعْرَاضُ عَنْ الْقَوْلِ الْمُطَّرَحِ أَحْرَى لِإِمَاتَتِهِ وَإِخْمَالِ ذِكْرِ قَائِلِهِ وَأَجْدَرُ أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ تَنْبِيهًا لِلْجُهَّالِ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّا لَمَّا تَخَوَّفْنَا مِنْ شُرُورِ الْعَوَاقِبِ وَاغْتِرَارِ الْجَهَلَةِ بِمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ وَإِسْرَاعِهِمْ إِلَى اعْتِقَادِ خَطَإِ الْمُخْطِئِينَ وَالْأَقْوَالِ السَّاقِطَةِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ رَأَيْنَا الْكَشْفَ عَنْ فَسَادِ قَوْلِهِ وَرَدَّ مَقَالَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَلِيقُ بِهَا مِنْ الرَّدِّ أَجْدَى عَلَى الْأَنَامِ وَأَحْمَدَ لِلْعَاقِبَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ))
هذا الكلام يقوله عن من ينتسب للحديث من أهل السُّنَّة ، فما بالك بشبه أهل البدع والضَّلال .
(2) وكلام السلف في هَذَا المعنى كثير جدا فمن ذلك ما جاء في السنة لعبد الله بن أحمد :
قال أبو قلابة وكان أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تجالسوا أصحاب الأهواء » ، أو قال « أصحاب الخصومات ؛ فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون »
ودخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين فقالا : يا أبا بكر نحدثك بحديث قال : لا ، قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله عز وجل ، قال : « لا ، لتقومان عني أو لأقومن » ، قال : فقام الرجلان فخرجا ، فقال بعض القوم : يا أبا بكر ما كان عليك أن يقرأ آية من كتاب الله عز وجل ، فقال محمد بن سيرين : « إني خشيت أن يقرأا آية علي فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي » ، فقال محمد : « لو أعلم أني أكون مثل الساعة لتركتهما »
وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : يا أبا بكر أسألك عن كلمة فولى وهو يقول بيده « لا ولا نصف كلمة »
وقال ابن طاوس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع : « يا بني أدخل أصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع ما يقول » ، ثم قال : « اشدد اشدد »
وقال عمر بن عبد العزيز : « من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل »
وقال إبراهيم النخعي : « إن القوم لم يدخر عنهم شيء خبئ لكم لفضل عندكم »
وكان الحسن البصري يقول : « شر داء خالط قلبا يعني الهوى »
وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اتقوا الله معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم ، والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا ، أو قال : مبينا »
وانظر مقدمة سنن الدارمي وغيرها من كتب العقيدة السلفية الَّتِيْ ساق أصحابها الآثار عن السلف في هَذَا الباب ، والعجيب أن بعض الأغمار المساكين يظنون فعلهم هَذَا من مجاهدة أهل البدع والذب عن السنة ، وكثير منهم لم يتم حفظ كتاب الله تَعَالَى ولم يدرس العقيدة الصحيحة على أهلها لتكون ركيزة ينطلق منها في الذب عن دين الله وسنَّة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
(3) من كتاب : كفاية الإنسان من القصائد الغر الحسان ، جمع مُحَمَّد بن أحمد سيد ، دار ابن القيم ، ط1 ، 1409 . ( ص 38) ، وفي المطبوع " من كل طائفة ومن إنسان " .
(4) كفاية الإنسان ( ص 41) وفي المطبوع " زنادقة الجهالة" بدل " زنادقة الروافض"
(5) الطَّبقات (6/248) ، السُّنَّة للخلاَّل (3/496) ، وتاريخ واسط لبحشل ص 173 .
(6) (ق/38) نقلا عن مقدِّمة تحقيق المحمودي لشواهد التنزيل للحسكاني (1/11) ، وانظر المنتخب من السِّياق ص 324 ، رقم : 982 ، وقال عنه في ترجمة ابنه أبي سعيد : ص281 ... أبوه الحاكم محدث أصحاب الرأي في عصره والجامع الأبواب والمصنف في كل فن بحسان الكتب ...
(7) (3/1200)
وقد ردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ وأعلى منزلته على كتاب الحسكاني " حديث رد الشمس ... " في كتابه الَّذِيْ دمغ به رؤوس الرَّوافض دمغا منهاج السنة النبوية (8/172_198) ، والإمام ابن كثير رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في البداية والنِّهاية (6/88) ت: علي شيري .
(8) (18/268)
(9) (19/254)
(10) (2/353)












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 06:23 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:00 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي قصص عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-تبكي الصخر

مؤلفاته

الحسكاني له مؤلَّفات تقارب المائة ، ما بين مؤلَّف كبير وصغير قَالَ تلميذه عبد الغافر الفارسي : (( وَرَأَيْتُ فِهْرِسَتْ تَصَانِيْفِهِ بِخَطِّهِ ، يَبْلُغُ الصِّغَارُ وَالكِبَارُ مِنْهَا قَرِيْبًا مِن المَائَةِ ، وَفِيْهَا فَوَائِدُ ... ))
وقد قمت بقراءة كتابيه : شواهد التَّنزيل ، وفضائل شهر رجب ، اللذين نشرهما مُحَمَّد باقر المحمودي ، واستخرجت ما أشار إليه فيهما من كتبه الأخرى ، ثمَّ بحثت عن مؤلَّفاته الأخرى فوقفت على الكتب الآتية :

1- طُرُقُ حَدِيْثِ " أَنَا مَدِيْنَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا " . (1)
2- كِتَابٌ فِي أنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أوَّلُ مَنْ أَسْلَم وأوَّلُ مَنْ صَلَّى مَع رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(2)
3- الإِرْشَادُ إِلَى نَسَبِ الأَحْفَادِ .(3)
4- تَفْسِيْرُ القُرْآنِ .(4)
5- دُعَاءُ الهُدَاةِ إِلى أَدَاءِ حَقِّ المُوَالاَة .(5)
6- طِيْبُ الفِطْرَةِ فِي حُبِّ العُتْرَةِ .(6)
7- مُؤَاخَاةُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .(7)
8- خَصَائِصُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي القُرْآن . (8)
9- إِثْبَاتُ النِّفَاقِ لأَهْلِ النَّصْبِ والشِّقَاقِ . (9)
10- قَمْعُ النَّوَاصِبِ .(10)
11- الْحَاوِي لأَعْلى المِرْقَاتِ فِي سَنَدِ الرِّوَايَاتِ .(11)
12- شَوَاهِدُ التَّنْزِيْلِ بِقَوَاعِدِ التَّفْضِيْلِ .(12)
13- شَوَاهِدُ النُّبُوَّةِ .(13)
14- فَضَائِلُ شَهْرِ رَجَبٍ .(14)
15- مَسْأَلةٌ فِي تَصْحِيْحِ ردِّ الشَّمْسِ وَتَرْغِيْمِ النَّوَاصِبِ الشُّمُسِ .(15)
16- فِهْرِسَتْ تَصَانِيْفِهِ. (16)
17- جُزْءٌ فِي " الْعَصَا وَ حَمْلِهَا " جمعه لأبي عبد الله التَّائب المروزي من مروياته .(17)
18 – طُرُقُ حَدِيْثِ دُعَاءِ الاسْتِفْتَاحِ ( الْمَشْهُوْرُ بـِ : دُعَاءِ أمِّ دَاوُدَ ) . (18)

ــــــــــ
(1) شواهد التنزيل (1/110)
(2) شواهد التنزيل (1/118)
(3) شواهد التنزيل (1/166)
(4) شواهد التنزيل (1/166)
(5) شواهد التنزيل (1/252) ، وذكره الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشِّيعة" ( 8/196 )
(6) شواهد التنزيل (1/340) ، (1/450)
(7) شواهد التنزيل (1/358)
(8) شواهد التنزيل (1/490) ، (2/17) ، (2/327) ، وابن شهر آشوب في " معالم العلماء " ص 113 رقم :527 .
(9) شواهد التنزيل (1/551)
(10) شواهد التنزيل (2/36) ، (2/123)
(11) شواهد التنزيل (2/361) ، وقد صحَّحَ فيه رواية أبي الدُّنيا الكذَّاب الَّذِيْ ادَّعى أنَّه سمع من علي بن أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بعد سنة الثلاث مئة ، وهذا يدل على تساهله في تصحيح الرِّوايات .
(12) مطبوع بتحقيق مُحَمَّد باقر المحمودي ، الطبعة الثانية محققة على نسختين خطيتين .
(13) ذكره الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشِّيعة" ( 8/196 )
(14) مطبوع في آخر المجلد الثاني من الشواهد (2/491 _ 511) ، بتحقيق مُحَمَّد باقر المحمودي .
(15) ذكره الذهبي في تذكره الحفَّاظ (3/1200) ، وتاريخ الإسلام ، وتلخيص الموضوعات لابن الجوزي ، و ابن قطلوبغا في تاج التَّراجم ، والسيوطي في طبقات الحفَّاظ ، وقد ردَّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ وأعلى منزلته في كتابه الَّذِيْ دمغ به رؤوس الرَّوافض دمغا منهاج السنة النبوية (8/172_198) ، والإمام ابن كثير رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في البداية والنِّهاية (6/88) ت: علي شيري .
وذكره من الروافض : ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب (2/143) ، ومعالم العلماء ص 113 رقم : 527 ، ونقله عنه الحرّ العاملي في أمل الآمال (2/167) ، والخوئي في معجم رجال الحديث (12/83) رقم :7492 .
(16) ذكره عبد الغافر الفارسي في كتابه " السياق ذيل تاريخ نيسابور" (ق/38)
(17) التحبير للسَّمعاني (2/228) رقم : 877 .
(18) ذكر ذلك في آخر حديث له في فضائل شهر رجب (2/511) ، وقد ذكره صاحب طبقات الزيدية الكبرى (2/663)












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 06:47 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:02 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي قصص عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-تبكي الصخر

نستمر بنقل الروايات المسندة فقط ...

والتي بمجملها ضعيفة












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-27 الساعة 01:01 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:04 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي قصص عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-تبكي الصخر


نسبة الكتاب إليه


الكتاب ثابت للمؤلِّف فيما يظهر ، ولا يضرنا أنه لم يرو إلا من طريق الروافض ، فالهدف ليس الاحتجاج بما فيه ، بل نسبته إلى من ألَّفه والنظر في أسانيده من بعده ، و يكفي في نسبة الكتاب إليه _ من وجهة نظري القاصرة _ الآتي :
1- الإسناد الموجود في بداية الكتاب (1)
وهو : أخبرني الشَّيخ الأجلُّ علي بن حمزة بن علي الرّشكي (2) اَخْبَرَنَا ابن المصنِّفِ وهب الله بن علي (3) الحسكاني الحذَّاء قَالَ قَالَ الحاكم الإمام أو القاسم الحسكاني رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (4) ...
2- أن الطُّبرسي (5) يروي في كتابه " مجمع البيان في تفسير القرآن " (6) عن السَّيِّد أبي الحمد (7) عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني ... في كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل والتأويل ...
3- نسبه إليه ابن شهر آشوب (8) في كتاب " معالم العلماء " (9) ونقل عنه في كتاب " مناقب آل أبي طالب " (10) .
4- ينقل عنه الكثير من الروافض من أهل القرن السادس وما بعده
وهناك غيرها من الأدلة الَّتِيْ أراها كافية في نسبة الكتاب إليه ، وإن كان ذلك لا يهمني كثيرا ، لأن الهدف هو الكلام على الرِّواية الباطلة المنقولة عن هَذَا الكتاب ، والتي سيكون الكلام عليها في بحث مستقل إن شاء الله ، لكني أحببت أن أشير إلى هَذَا المبحث لأن العادة جرت عند كثير من الباحثين المعاصرين في إفراد مبحث بذلك ، وأنا أريد أن أكفي إخواني من أهل السنة والجماعة مشقة البحث والتنقيب في نسبة هَذَا الكتاب ، فأسأل الله أن لا يضيَّع أجر هَذَا الجهد الَّذِيْ أمضيته في النظر في كتب الرَّوافض والتنقيب فيها ، والله أعلم وأحكم
________
(1) شواهد التنزيل (1/18)
(2) لم أجد له ترجمة في المصادر الَّتِيْ بحثت فيها ، ووجدت في طبقات الزَّيدية الكبرى _ القسم الثَّالث _ رقم : 674 ترجمة لـ : ظهير الدِّين مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد الرشكي ، وقال إنه روى عن الحسكاني دعاء الاستفتاح ويسمى دعاء أم داود ، فلعله من أبناء عمومته ممن يروي عن الحسكاني أبي القاسم ، وقلَّة المصادر لتراجم النيسابوريين تقف حائلا دون الوقوف على تراجم أمثال هؤلاء .
(3) تصحف الاسم هنا إمَّا من الناسخ أو من غيره ، والصَّواب أنه : وهب الله بن عبيد الله .
وهو الحاكم أبو الفضل وهب الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحنفي أصغر أبناء أبي القاسم الحسكاني الذكور ، وقد سمَّعَه والده الكثير ، وعمِّرَ حتَّى حدَّث بالكثير ، ولد عام 450 بنيسابور وتوفِّي عام 524 هـ .
انظر ترجمته في السياق (ق/94/أ) والمنتخب من كتاب السِّياق ص 518 رقم : 1610 ، والتحبير للسَّمعاني (2/352) ، وطبقات الزَّيديَّة الكبرى _ القسم الثَّالث _ رقم : 746
(4) قَالَ المحقق (1/19) الكلم الثلاث: " أبو القاسم الحسكاني " مأخوذة من النسخة اليمنية وقد سقطت عن النسخة الكرمانية ، كما أن قوله: " أخبرني الشيخ الاجل على بن حمزة - إلى قوله: - الحذاء " قد سقط عن السنخة اليمنية.
(5) الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي ، صاحب تفسير " مجمع البيان " وغيره ، توفي عام 548 هـ ، انظر ترجمته في كتاب تلميذه ابن شهر آشوب " معالم العلماء " ص 14 ، وغيره من كتبهم الرجالية .
(6) صرَّح باسم الكتاب في موضعين هما (3/382) و ( 9/48 ) ، ونقل عنه في غيرها بالاسناد مثل : (1/417) و (4/453) و (6/15) و ( 10/59) .
(7) أبو الحمد : هو مهدي بن نزار الحسيني القايني ، ولم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المراجع الورقية أو البرامج الخاصة بالبحث .
(8) هو مُحَمَّد بن علي بن شهر آشوب المازندراني ، له عدد من الكتب ، توفي عام 588 هـ ،
(9) ص 113 ، رقم 527
(10) مناقب آل أبي طالب (2/280) و (3/17)












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 06:50 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:10 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي قصص عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-تبكي الصخر


سبب تأليفه لشواهد التَّنزيل


سبب تأليف الحسكاني لهذا الكتاب حكاه في مقدِّمة كتابه حيث قَالَ في أول كتابه : (( أما بعد فإن بعض من ترأس على العوام ، وتقدم من أصحاب ابن كرَّام قعد في بعض هذه الأيام في مجلسه وقد حضره الجمع الكثير ، واحتوشه الجم الغفير ، وهو يستغويهم بالوقيعة في نقيب العلوية حتى امتد في غلوائه وارتقى إلى نقص آبائه فقال : لم يقل أحد من المفسرين إنه نزل في علي وأهل بيته سورة { هل أتى على الإنسان } ولا شئ سواها من القرآن ! !
فأنكرت جرأته وأكبرت بهته وفريته ، وانتظرت الإنكار عليه من العلماء والأخذ عليه من الكبراء فلم يظهر من ذلك إلا ما كان من القاضي الإمام عماد الإسلام أبي العلا صاعد بن محمد (1) قدس روحه من معاتبة بعض خواصه الحاضرين ذلك المجلس بإغضائه عن النكير ، مع ادعائه التشمير في الأمر بالمعروف وإنكار المناكير ، فرأيت من الحسبة دفع هذه الشبهة عن الأصحاب وبادرت إلى جمع هذا الكتاب ، وأوردت فيه كل ما قيل إنه نزل فيهم أو فسر وحمل عليهم من الآيات ، وأعرضت عن نقد الأسانيد والروايات تكثراً لا تهوراً وسميته بشواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، وحسبنا الله ونعم الموفق والوكيل (2) . اهـ


منهجه في كتابه شواهد التنزيل


قدَّمَ الحسكانيُّ لكتابِهِ هَذَا بستَّةِ فصولٍ قَالَ إنَّها مرتبطةٌ بمقاصدِ الكتابِ وهي :
1- كثرة خصائص أمير المؤمنين من قول السَّلف المتقدمين (3) .
2- تقدُّمه بالتِّلاوة ، وتفرُّده بحفظ القرآن (4) .
3- سبقه الأقران إلى جمع القرآن (5) .
4- توحُّده بمعرفة القرآن ومعانيه ، وتفرُّده بالعلم بنزوله وما فيه (6).
5- كثرة ما نزل فيه وفي أولاده والعترة من القرآن على الجملة (7).
6- أنَّ عليا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هو المقصود بقول الله تَعَالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا } في كلِّ القرآن ، وقد نزل في قريب من تسعين موضعا من كتاب الله (8).

ثم بدأ بعد ذلك في سرد الروايات على ترتيب سور القرآن ، ولم يراع في اختياره صحَّةَ الرواياتِ فقد كان ينقل رواياتٍ ضَعيفة ورواياتٍ من كتبِ الرَّوَافِضِ وغيرها ، وهمُّه الرَّد على من قَالَ : ( لم يقل أحد من المفسرين إنه نزل في علي وأهل بيته سورة { هل أتى على الإنسان } ولا شئ سواها من القرآن ! ! ) فأتى بكل شاردةٍ وواردةٍ من الرِّواياتِ الَّتِيْ حملها أحدٌ من المفسِّرين على آلِ البيتِ رضي الله عنهم أو جاء التَّصريحُ بأنَّها نزلتْ فيهم .
وكانتْ أحكامُهُ على الرِّواياتِ قليلةٌ جدًا لأنَّ هَذَا لم يكنْ من مقاصدِهِ في هَذَا الكتابِ كما صرَّحَ في آخرِهِ حيثُ قَالَ :
(( قد عَلَّقْتُ عَلَى ما وَصَلَتْ اليدُ إليهِ من هذا البابِ عَلَى العَجَلَةِ ، حتى أتيتُ على كُلِّ ما نزلَ فيهم أَو فُسِّرَ فِيهِم أو حُمِلَ عليه ، وإن كان في بعض ما أوردت - من الإسناد - لأهل الصنعة مقال ، فلم أتضمن شرط الصحيح وكان الغرض تكذيب من أدعى أنه لم ينزل فيهم شئ من القرآن ! ، فليَعُدَّ العَّادُّ آيات هذا الكتاب ليقف على حقيقة البهتان ، وعلى سورة النصب والشنآن ، والله سُبْحَانَهُ هو المستعان على شر الزمان ، وأرجو أن الله بفضله وكرمه لا يؤاخذنا بالمسامحة في الأسانيد ، والمساهلة فيها مع قصد التقرب إلى العترة الفاضلة ، وأن يُشَفِّعَهُم فينا ويَحْشُرَنا في زُمْرَتِهِم كَمَا أَكْرَمَنَا فِي الدُّنْيا بِمَوَالاَتِهِم وَمَحَبَّتِهِم وهو - عز اسمه - الملي بتحقيق الرجاء ، وإجابة الدعاء بمنه ... (9) اهـ

وقد ذكر في كتابه ( 210 ) آيات نزلت في علي رضي الله عنه أو أهل بيته وساق الرِّوايات المتعلِّقة بها في 1163 إسنادا يسوق فيها طرقه إلى الرواية .

ـــــــ
(1) هو صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو العلا الأُستوائي ، ولد سنة 343 هـ و توفي سنة 432 هـ
هذه ترجمته من كتاب " المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور " ص 277 :
830 _ أبو العلاء صاعد
صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو العلا الإمام عماد الإسلام أحد أفراد أئمة الدين بهم يقتدى وبسيرتهم يهتدى ، برز على الإخوان فضلا ، وطرز نيسابور من جملة خراسان علما وورعا ونبلا ، وشاع ذكره في الآفاق ، وكان إمام المسلمين على الإطلاق ، ولد بناحية استوا ، يوم الأحد بكرة ، لخمس بقين من شهر ربيع الأول ، سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، وتأدب على أبيه أبي سعيد ، واختلف إلى أبي بكر محمد بن العباس الطبري الخوارزمي في الأدب فتخرج به ، ودرس الفقه على شيخ الإسلام أبي نصر بن سهل القاضي مدة ، ثم جاء إلى القاضي أبي الهيثم عتبة بن خيثمة ولازمه حتى تقدم في الفقه ، وحج سنة خمس وسبعين وثلاثمائة .
ولما ورد بغداد عوتب من دار الخلافة في أنه منع من اتخاذ صندوق في قبر هارون الرشيد في مشهد طوس ، و (... ؟ لم أفهمها = نقلتها من البرنامج ) للخليفة إن السبب في منع ذلك فتواه وقبح صورة حاله ، فاعتذر عن ذلك بأن قال : كنت مفتيا فافتيت بما وافق الشرع والمصلحة رعاية أنه لو نصب الصندوق فإنه يقلع منه لاستيلاء المتشيعة ويصير ذلك سبب وقوع الفتنة والتعصب والإضطراب ويؤدي ذلك إلى فساد المملكة
فارتضاه الخليفة ولم ينجع ما سبق من التخليط
سمع من الطبقة الثانية بعد الأصم وأقرانه مثل أبي عمرو بن نجيد وبشر الأسفرايني وأبي عمرو ابن حمدان وأبي محمد السمذي وأبي الحسن البكائي وسمع من مشايخ ما وراء النهر وأكثر الرواية وسمع منه الكبار وحضر مجلسه الحفاظ وعقد مجلس الإملاء سنين
وتوفي في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .
روى عنه الحسكاني وابن عبد الصمد البستنقاني وقاضي القضاة أبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد وأبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم وأبو سعيد مسعود بن ناصر .اهـ
وقد لقيه الخطيب البغدادي بنيسابور ، وسمع منه .
وانظر : تاريخ بغداد ( 10/470 )ط بشار ، والأنساب للسمعاني (1،134) ، والذهبي في السير (17/507) ، ابن قطلوبغا في تاج التراجم ص 171 رقم : 115 ، وتاريخ الإسلام للذهبي وغيرها .
(2) الشواهد (1/19)
(3)الشواهد (1/21)
(4) الشواهد (1/32)
(5) الشواهد (1/36)
(6) الشواهد (1/39)
(7)الشواهد (1/52)
(8) الشواهد (1/63)
(9) الشواهد (2/488)












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 06:54 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:12 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي [ مسوَّدة ] الرد على من صحح رواية التصدق بالخاتم


أحكامه على الرِّجال والأسانيد و معرفته بعلم الحديث

كانت أحكامه في كتابه شواهد التنزيل عابرة وليست دائمة ، لأنَّ هَذَا لم يكن من مقصده ، كما صرَّح في خاتمة كتابه ، وقد حاولت أن أجمع بعض ما يظهر من خلاله معرفة الرَّجل بعلم الحديث ، وأنَّه ليس جاهلا أو حاطب ليل ، ويشهد لذلك قول الذَّهبي رَحِمَهُ اللهُ عن تصنيفه الَّذِيْ أثبت فيه ردَّ الشَّمس ((وقد تكلَّم على رجاله كلام شيعيٍّ عارفٍ بفنِّ الحديثِ )) (1) ، وقد قَالَ تلميذه عبد الغافر الفارسي عنه (( وَلَمْ يَكُنْ فِي أَصْحَابِهِ فِي زَمَانِهِ وَبَعْدَهُ مَنْ يَبْلُغُ دَرَجَتَهُ فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ )) (2) ، وإن كنت أرجح أنه من المتساهلين في التصحيح وقبول الأخبار ، وقد أهملت بعض ما قَالَ بقصد عدم التَّطويل والإملال أو لعدم الفائدة الكبيرة منه .
وبقي عليَّ دراسة الروايات الَّتِيْ أوردها في " مَسْأَلةٌ فِي تَصْحِيْحِ ردِّ الشَّمْسِ وَتَرْغِيْمِ النَّوَاصِبِ الشُّمُسِ " ، لعل الله ييسر لها وقتا وجهدا .
وهذه نبذ من كلماته الَّتِيْ تدل على معرفته بعلم الحديث :
- أبو فاختة : سعيد بن علاقة الهاشمي من رجال الترمذي والقزويني (3)
- رواه جماعة عن عبيد الله بن موسى العبسي ، وهو ثقة من أهل الكوفة (4) .
- رواه جماعة عن أبي الصَّلت عبد السلام بن صالح الهروي وهو ثقة أثنى عليه يحيى بن معين وقال صدوق ، وقد روى هَذَا الحديث جماعة سواه عن أبي معاوية وهو مُحَمَّد بن خازم الضَّرير الثِّقة ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلاَّم ومحمد بن الطُّفيل وأحمد بن خالد بن موسى وأحمد بن عبد الله بن الحكيم وعمر بن إسماعيل وهارون بن حاتم ومحمد بن جعفر الفيدي وغيرهم ، ورواه عن سليمان بن مهران الأعمش جماعة كرواية أبي معاوية عنه ، منهم يعلى بن عبيد وعيسى بن يونس وسعيد بن عقبة (5).
- رواه مسلم بن الحجَّاج في صحيحه وأبو عيسى الترمذي في جامعه وذكرا الحديث بطوله وهذا مختصر ، والراوي هو سعد بن أبي وقَّاص الزُّهري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (6).
- رواه جماعة عن أبي نعيم الملائي وهو ثقة ، وله طرق عن كثير بياع النواء ( النَّوَى ) وهو إسماعيل التيمي كوفي عزيز الحديث (7) .
- حدثني أبو الحسن الفارسي بحديث غريب (8) .
- وهو من الأصول الَّتِيْ لم يخرجها مسلم بن الحجَّاج في مسنده الصَّحيح في هذه الرِّواية ، وأخرجه البخاري في الجامع الصحيح (9) .
- ورواه جماعة عن عيسى ، ورواه غيره عن عيسى فرفعه (10) .
- قَالَ أبو قتيبة قَالَ سَمِعْت مُحَمَّد بن سيرين ، وهو حديث آخر ، فثبت أن حديثنا فيه سقط (11).
- وعبد الله هَذَا هو عبد الله بن مسعود الصحابي رضي الله عنه. و الحديث رواه جماعة عن عباد بسنده عن الصحابي الكبير عبد الله بن مسعود (12) .
- قَالَ مُحَمَّد بن إسحاق أظنُّه عبد الرحمن بن أبي بكر ، وفيه نظر (13) .
- ورواه أيضا يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي ، وهو غريب ، فإن الأوزاعي كثير الرِّواية عن يحيى (14) .
- قَالَ الحاكم : هَذَا حديث صحيح بهذا الإسناد ، قُلْتُ : انتخبه أبو علي الحافظ على الأصمِّ ، ورواه عنه جماعة (15) .
- ورواه أبو الشَّيخ عن عبد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب عن الحُسَيْن بن الحكيم عن المخولي ، فكأنَّي سَمِعْت منه ، وأملاه أبو جعفر القُّمِّي عن أربعة نفر عن مخول ، فكأنَّه سمعه مني (16) .
- قُلْتُ هكذا قَالَ إسحاق ، ورواه غيره عن الحكم برفعه إلى ابن عبَّاس (17) .
- كذا وفيه إرسال ، وأمَّا تمامه بلا إرسال (18) .
- طريق آخر عن ابن عبَّاس إن صحَّ (19) .
- وهذا الإسناد منقطع (20) .
- هذه نسخة وتكلَّمت عليها في كتاب ... (21) .
- تفرَّد بهذا الحديث زائدة ورواه عنه جماعة (22) .
- الراوي الصحابي هو أبو بكرة نفيع بن الحارث، واسم ابنه الراوي عنه عبد الرحمان، والراوي عنه هو محمد بن سيرين البصري والراوي عنه هو أيوب السختياني الزاهد. وهذا الحديث متفق عليه رواه محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه ومسلم بن الحجاج القشيري في مسنده جميعا من طريق عبد الوهاب الثقفي (23) .
- هذا حديث غريب في المسلسلات تفرد به محمد بن يحيى الفيدي وهو ثقة. ورواه عنه جماعة وقع إلينا عاليا من هذا الوجه (24) .
- قلت: وهو الذي جاء بهذا الدعاء إلى خراسان فسمعه منه مشايخها ووجوهها ورووه عنه وصدقوه فيه ، ومثله في فضله الذي حكيت عن المشايخ لا يُتَّهَم بالكذب والاختلاق ، ومع ذلك فقد رواه غيره بغير هذا الاسناد وجمعت الطرق في موضع آخر وهذا القدر هاهنا كاف (25) .

تصحيحه لنسخة أبي الدُّنيا الأشجِّ المكذوبة :

قال الحسكاني أخبرنا القاضي أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله الرشيدي وأبو سعيد بن أبي رشيد، وأبو عثمان بن أبي بكر الزعفراني وأبو عمرو بن أبي زكريا الشعراني وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو بكر المفيد بجرجرايا حدثنا أبو الدنيا الأشج المعمر قَالَ : سمعت علي بن أبي طالب يقول: لما نزلت (وتعيها أذن واعية) قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي .
هذه نسخة صححتها وتكلمت بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات (26) .اهـ

أقول إن هَذَا الإسناد من الأسانيد المكذوبة الَّتِيْ اختلق بها أبو الدُّنيا الأشجّ الدَّجال الأفَّاك عدَّة روايات عن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وقد زعم أنَّه كان يمشي في الصَّحراء ثم شرب من بئر فيها ، فأتاه رجل فَقَالَ له إنك ستعيش ثلاث مئة عام

* وقد حكم شيخ الحسكاني الإمام أبو عبد الله الحاكم رَحِمَهُ اللهُ في النَّوع الأوَّل من كتابه " معرفة علوم الحديث " بأنه لا يحتجُّ به ، فَقَالَ :
(( ... وأعجب من ذلك ما حدثناه جماعة من شيوخنا عن أبي الدنيا واسمه عثمان بن الخطاب بن عبد الله المغربي ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقالوا : إن أبا الدنيا خدم أمير المؤمنين ورفسته بغلته وإنه كان يستسقى به بالمغرب ، ولقد حضرت مجلس أبي جعفر محمد بن عبيد الله العلوي بالكوفة فدخل شيخ أسود أبيض الرأس واللحية ، فقال لنا : أتدرون من هذا ؟ قلنا : لا ، قال : هذا ينسب إلى أبي الدنيا المغربي ، مولى أمير المؤمنين بأربعة آباء .
قال أبو عبد الله : وفي الجملة أن هذه الأسانيد وأشباهها كخراش بن عبد الله ، وكثير بن سليم ، ويغنم بن سالم بن قنبر مما لا يفرح بها ، ولا يحتج بشيء منها وقل ما يوجد في مسانيد أئمة الحديث حديث واحد عنهم ... ))(27) اهـ
* وقال الذَّهبي رَحِمَهُ اللهُ في ميزان الاعتدال ، في ترجمة هَذَا الدَّجَّال الأفَّاك المغربي :
((عثمان بن خطاب ، أبو عمر البلوى المغربي، أبو الدنيا الأشج ، ويقال ابن أبي الدنيا ، طير طرأ على أهل بغداد ، وحدث بقلة حياء بعد الثلاث مائة عن على بن أبي طالب ، فافتضح بذلك ، وكذبه النقاد )) (28) .
* وقال أيضا (( أبو الدنيا الأشج المغربي ، كذاب طرقي ، كان بعد الثلاث مائة ، ادعى السماع من على بن أبى طالب قد مر ... وبكل حال فالأشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن نسطور وحواش [ لعل الصواب : خراش ] ، وربيع بن محمود الماردينى، وما يعنى برواية هذا الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة )) (29) .
* وقال ابن حجر رَحِمَهُ اللهُ في لسان الميزان ، بعد أن نقل كلام الذهبي وزاد عليه نقولات تضاربت فيها أقوال هَذَا الكذَّاب (( ... فإذا تأملت هذه الروايات ظهرت على تخليط هذا الرجل في اسمه ونسبه ومولده ومن عمره وأنه كان لا يستمر على نمط واحد في ذلك كله فلا يغتر بمن حسن الظن به والله أعلم )) (30) .

أقول : إنَّ تصحيح أحاديث هَذَا الكذَّاب من التَّساهل البيِّن ، وطلب للعلوِّ بالمكذوب ، ويستنتج منه أنَّ الحسكاني كان من المتساهلين في قبول الأخبار والرِّوايات ، ولعل بعض الواهيات والمكذوبات الَّتِيْ أخرجها في كتابه من بابة هَذَا الإسناد .


دفاعه عن رواية (نذر علي وفاطمة رضي الله عنهما صيام ثلاثة أيام ) ، وزعمه أنَّ سورة " الإنسان " مدنيَّة وليست مكِّيَّة

قال في الشواهد : اعترض بعض النواصب على هذه القصة بأن قال: اتفق أهل التفسير على أن هذه السورة مكية، وهذه القصة كانت بالمدينة - إن كانت - فكيف كانت سبب نزول السورة، وبان بهذا أنها مخترعة !
قلت: كيف يسوغ له دعوى الاجماع مع قول الاكثر : إنها مدنية ! (31)

ولم أنته من تخريج هذه الرواية والحكم عليها إلى الآن ، ولم أقف على من قَالَ إن سورة الإنسان مكيَّة بعد بحث سريع في كتب أهل العلم ، وسأحرر هذه المسألة إن كتب الله ويسَّر فيما بعد ، لأنها خارجة عن المقصود من هَذَا البحث .

يتبع إن شاء الله
_______
(1) تاريخ الإسلام ، وانظر كلامه في السير ، وتذكرة الحفاظ ، الذي سبق نقله .
(2) (ق/38) نقلا عن مقدِّمة تحقيق المحمودي لشواهد التنزيل للحسكاني (1/11)
(3) الشواهد (1/44) .
(4) الشواهد (1/100) .
(5) الشواهد (1/105) .
(6) الشواهد (1/161) .
(7) الشواهد (1/490) .
(8) الشواهد (1/493) .
(9) الشواهد (1/504) .
(10) الشواهد (1/541) .
(11) الشواهد (1/582) .
(12) الشواهد (2/7) .
(13) الشواهد (2/55) .
(14) الشواهد (2/68) .
(15) الشواهد (2/92) .
(16) الشواهد (2/125) .
(17) الشواهد (2/212) .
(18) الشواهد (2/248)
(19) الشواهد (2/287) .
(20) الشواهد (2/341) .
(21) الشواهد (2/361) .
(22) فضائل شهر رجب (2/494) .
(23) فضائل شهر رجب (2/495) .
(24) فضائل شهر رجب (2/500) .
(25) فضائل شهر رجب (2/511) .
(26) الشواهد (2/361) رقم : 1007 .
(27) معرفة علوم الحديث ص10 ط مكتبة طبرية ، وص 122 ت السَّلُّوم .
(28) ميزان الاعتدال (3/33) .
(29) ميزان الاعتدال (4/522) .
(30) لسان الميزان (5/386) ط أبو غدة
(31) الشواهد (2/409) .












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 07:01 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:26 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي قصص عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-تبكي الصخر

ثانيا :
الكلام عن الرِّواية المزعومة


بسبب جهل الرَّافضي الذي احتج بهذا الإسناد ، وقام يبحث عن أحوال رجاله ، وظنَّ أنَّهُ قد ألقم أهل السنة حجرا ، بهذه الرِّواية التي أتى بها ، وذكر أن رجال إسنادها ثقات ، وما درى المسكين أنَّه حاطب ليل ، ولتوضيح ذلك أسوق الرِّواية كما ذكرها الحسكاني في كتابة ( شواهد التنزيل ) ، ثم أبين جهل هذا الرَّافضي بعون الله :

220 - أخبرنا عقيل بن الحسين قال : أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن عبيد الله قال : حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ببغداد ابن السماك قال : حدثنا عبد الله بن ثابت المقري قال : حدثني أبي عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن الضحاك [ عن ] ابن عباس [ به ]
وحدثني (1) الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي عن ابن عباس
221 - وحدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي بالبصرة قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد ، عن ابن عباس .
قال : سفيان : وحدثني الاعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قول الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله ) يعني ناصركم الله ( ورسوله ) يعني محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال : ( والذين يقيمون الصلاة ) يعني يتمون وضوءها وقراءتها وركوعها وسجودها وخشوعها في مواقيتها ( [ ويؤتون الزكاة وهم راكعون ] ) وذلك ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى يوما بأصحابه صلاة الطهر وانصرف هو وأصحابه فلم يبق في المسجد غير علي قائما يصلي بين الظهر والعصر ، إذ دخل [ المسجد ] فقير من فقراء المسلمين فلم ير في المسجد أحدا خلا عليا ، فأقبل نحوه فقال : يا ولي الله بالذي يُصَلَّى له أن تتصدق علي بما أمكنك . وله خاتم عقيق يماني أحمر [ كان ] يلبسه في الصلاة في يمنه فمد يده فوضعها على ظهره وأشار إلى السائل بنزعه ، فنزعه ودعا له ، ومضى وهبط جبرئيل فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعلي : لقد باهى الله بك ملائكته اليوم ، اقرأ ( إنما وليكم الله ورسوله ) . اهـ

أقول جاء هذا الرَّافضي فأخذ الرِّواية رقم (221) وظنَّ أن الرَّاوي الَّذِيْ قَالَ " وحدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسويِ " هو الحسكانيُ ، واغتر بالتَّصريح بالتَّحديث في أول الخبر فوقع في الخلط والخبط ، ولأن الرَّوافض لا يعرفون طبقات الرُّواة وإمكانية سماع بعضهم من بعض ، لم يلق لهذة الباقعة بالا ، وفرح بها كأنه شرب ماء زلالا .
وهذا الإسناد تابع لإسناد الخبر السابق له ، والذي قال حدَّثنا في هذا الإسناد هو : محمد بن عبيد الله أو عبدالله أبو بكر ابن مؤمن الشيرازي
وإليك ترتيب الرُّواة كما في الإسناد :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بعد معرفة الخطإ الذي وقع فيه هذا الرَّافضي عند حكمه على هذا الإسناد بقي أن نبين حال رجال هذا الحديث فأقول مستعينا بالله :

1- الحسكاني : هو عبيد الله بن عبدالله بن أحمد الحسكاني : سبقت ترجمته بتوسع في أول البحث .

2- عقيل بن الحُسَيْن :
عقيل بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن علي بن إسحاق بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم .
النسوي ، ويكنى بأبي العبَّاس الفرغاني أو أبي العبَّاس المحمَّدي ، توفي سنة : 427 هـ .(2)
له عدَّة كتب منها :
1- كتاب الصَّلاة (3)
2- كتاب مناسك الحجِّ (4)
3- الأمالي (5)

3- علي بن الحسين بن قيدة النسوي أو النسائي (الإمامي ) كما قال عنه الحسكاني في شواهد التنزيل (2/484) ، وقد بحثت كثيرا عن ترجمة له فلم أظفر بشيء
وبما أنَّه رافضي ومجهول الحال فإن إلصاق التُّهمة به متعين حتى نقف على ( تفسير يعقوب بن سفيان الفسوي ، أو التَّفسير المزعوم الَّذِيْ لم نسمع به إلا من طريقه ، ونتأكد أن الإسناد و المتن صحيحان ليسا محرَّفين ) (6) .

4- محمد بن عبيد الله ، وأحيانا يقع عبد الله ، أبو بكر بن مؤمن المفسِّر الشِّيرازي
وقد وجدت الرَّوافض يصفونه بأنه من أهل السُّنَّة ، وقد بحثت عن من ينطبق عليه هذا الوصف في أهل السُّنَّة فلم أظفر بشيء
وقد قَالَ الرَّافضي المجهول الرَّاوي عنه : قال لي أبو بكر ابن مؤمن المفسر الشيرازي
: أخرجت هذه الآيات من اثني عشر تفسيرا : ( الاول ) تفسير يعقوب بن سفيان ، و ( الثاني تفسير ) ابن جريج ، و ( الثالث تفسير ) مقاتل ، و ( الرابع تفسير ) وكيع بن الجراح ، و ( الخامس تفسير ) يوسف القطان ، و ( السادس تفسير ) قتادة ، و ( السابع تفسير ) أبي عبيدة ، و ( الثامن تفسير ) علي بن حرب الطائي ، و ( التاسع تفسير ) السدي ، و ( العاشر تفسير ) مجاهد ، ( و ( الحادي عشر تفسير ) مقاتل بن حيان ، و ( الثاني عشر تفسير ) أبي صالح . (7)
وقد خلَّط بعض الروافض بين هَذَا الراوي المجهول الَّذِيْ روى عن الحسن بن مُحَمَّد بن عثمان في مسجد البصرة عام 344 هـ ، وبين راو متأخر له كتاب باسم ( ما نزل من القرآن في شأن أمير المؤمنين ) يروي عنه ابن شهر آشوب المتوفَّى سنة : 588 هـ في كتابه " مناقب آل أبي طالب " وقد صرَّح أن أبا بكر بن مؤمن أجاز له رواية كتابه (8) ، وينسب لهذا المتأخر أيضا كتاب باسم " الاعتقاد " .
وهذا الراوي الَّذِيْ يؤلِّف كتابا بهذه الأهمِّيَّة ، ويكون له هَذَا العدد من الشيوخ الذين بلغ عددهم ثمانية عشر شيخا ، لم أظفر برواية واحد منهم للأكاذيب المختلقة الَّتِيْ نقلها الحسكاني في كتابه بهذا الإسناد ، لا يكون إلا من إفك هَذَا الرافضي ، وسأسوق هنا أسماء الشيوخ المذكورين في كتاب الحسكاني ، وهم :
1- أبو الحُسَيْن بن ماهان الخوري ( خور ) (9)
2- أبو بكر مُحَمَّد بن الحُسَيْن الآجري ( مَكَّةَ ) (10)
3- أبو بكر مُحَمَّد بن سليمان ( البصرة ) (11)
4- أبو عمر عبد الملك بن علي ( كازرون ) (12)
5- أبو مروان عبد الملك بن مروان ( المدينة ) (13)
6- الحسن بن مُحَمَّد بن عثمان الفسوي ( البصرة ) (14)
7- عبدويه بن مُحَمَّد ( شيراز ) (15)
8- عثمان بن أحمد الدَّقَّاق ( ابن السَّمَّاك ) (16)
9- عمر بن مُحَمَّد الجمحي ( مَكَّةَ ) (17)
10- مُحَمَّد بن الطَّيِّب السَّامري ( سامراء ) (18)
11- مُحَمَّد بن حمَّاد الأثرم ( البصرة ) (19)
12- مُحَمَّد بن خالد الأزرق ( البصرة ) (20)
13- مُحَمَّد بن خرزاذ ( الأهواز ) (21)
14- مُحَمَّد بن عبيد بن إسماعيل الصَّفَّار ( بغداد ) (22)
15- مُحَمَّد بن عبيد بن زابور ( بغداد ) (23)
16- مُحَمَّد بن مهدي السيرافي ( ... ) (24)
17- محمود بن مُحَمَّد العسكري ( .... ) (25)
18- المنتصر بن نصر ين تميم الواسطي ( واسط ) (26)

5- أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نزيل البصرة ، عنده أكثر مصنفات أبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ثقة نبيل، روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن جعفر الفقيه الشيرازي وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن جميع ذكره أبو عبد الله الشيرازي الحافظ في تاريخ فارس. (27)

6- الإمام الثِّقة الرَّحَّال السَّلفي أبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جَوَّان الفارسي (28) ، كتب عن ألف شيخ ويزيد ، وقد مكث في رحلته ثلاثون عاما ، ولد عام 190 هـ ، وتوفِّي عام 277 هـ ، له عدَّة مؤلَّفات منها :
1- التَّاريخ والمعرفة (29) ، طبع في أربعة مجلَّدات
2- المشيخة (30) ، وهي في ستَّة أجزاء مصنَّفة على البلاد خرَّجها لنفسه .
3- ما روى أهل الكوفة من الأحاديث مخالفا لرواية أهل المدينة (31) .
4- الفوائد (32) .
5- كتاب الزَّوال (33) .
6- المسند (34) .
7- التَّفسير (35) ، ذكره أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد النخشبي الْحَافِظُ فِي " معجم شيوخه " قَالَ : أَبُو الفضل الطرواخي، شَيْخٌ فقيه على مذهب الشافعي ، ثقة فِي الرِّوَايةِ ، لَهُ أصول صحاح ، وسماعات فِي كَتَبِ النَّاس ، سمع أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّد بْن عمران بْن مُوسَى الجرجاني ، وأبا أَحْمَد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ الحاكم المحتسب ، وأبا بَكْرٍ مُحَمَّد بْن القاسم ، وأبا سَعِيدٍ بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب الرازي وجماعة ، سمعنا مِنْهُ قطعةً صالحةً من " تفسير يَعْقُوبَ بْن سُفْيَان " ، وغيره .
8- السُّنَّة ومجانبة أهل البدع (36)
9- كتاب البرِّ والصِّلة (37)


فتبن أن هذه الرواية منكرة لا تساوي شيئا ، وأن الرافضي الذي احتج بها مخلِّط لا يدري ما يخرج من رأسه .
وقد استنكر هذه الرواية أوَّل ما سُئل عنها في الملتقى أخي الشيخ " العاصمي" وفقه الله ، وقال إن هذا الإسناد كالشمس ولا يمكن ان يخفى على الأئمة ، وهذا من الأدلة على بطلانه ونكارته ، ثم بينتُ للإخوة حينها السبب الذي أوقع الرافضي في هذا الوهم ، وهو ما فصَّلته الآن .

بقي إن شاء الله التخريج لبقية الروايات المذكورة في هذا الباب ، حتى نقطع أمل الروافض في الاحتجاج بهذه الرواية المنكرة على ما يريدون ، وليُكفى إخواني من أهل السنة والجماعة مؤونة البحث والتخريج لهذه الروايات عندما يوردها الروافض عليهم .
أسأل الله التيسير والتوفيق للحق والصواب .


ــــــــــــ
(1) القائل هنا هو مُحَمَّد بن عبيد الله
(2) انظر المنتخب من كتاب السياق ( ص 438 ) رقم : 1359 ، ، له ترجمة في كتب الرَّوافض ، وذكره عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين ( / )
(3) الفهرست لمنتجب الدين ص 78 رقم : 230 ، جامع الرواة للأردبيلي (1/540 ) ، أمل الآمال للحر العاملي (2/170) ، معجم رجال الحديث للخوئي (12/175) ، الذَّريعة (15/75) .
(4) الفهرست لمنتجب الدين ص 78 رقم : 230 ، جامع الرواة للأردبيلي (1/540 ) ، أمل الآمال للحر العاملي (2/170) ، معجم رجال الحديث للخوئي (12/175) ، الذَّريعة (22/267) .
(5) الفهرست لمنتجب الدين ص 78 رقم : 230 ، جامع الرواة للأردبيلي (1/540 ) ، أمل الآمال للحر العاملي (2/170) ، معجم رجال الحديث للخوئي (12/175) ، الذَّريعة (2/311) .
(6) وسأستمر في البحث عن أي شيء عن هذا الراوي ، وإن كنت أعتقد أنه هو الذي ركَّب هذه الأسانيد التي يزعم أنها من تفسير شيخه الشيرازي ، والله أعلم
(7) شواهد التنزيل (2/484) رقم : 1159
(8) مناقب آل أبي طالب (1/12) ، ونقل عنه مصرحا باسم الكتاب في مواضع منها (1/398) ، (2/141) ، (2/224) ، (2/255) ، (2/267) ، (3/93) ، (3/147) . ونقل في غيرها دون التصريح باسم الكتاب .
(9) رقم : 452.
(10) رقم : 266 .
(11) رقم : 836 ، 1075 .
(12) رقم : 206 ، 346 ، 781 .
(13) رقم : 289 ، 479 ، 608 .
(14) رقم : 221 ، 241 ، 357 ، 628 ، 973 ، 1027 .
(15) رقم : 81 ، 459 ، 513 ، 809 ، 893 .
(16) رقم : 106 ، 112 ، 203 ، 509 ، 626 ، 872 ، 1055 .
(17) رقم : 366 ، 427 ، 564 ، 1080 .
(18) رقم : 255 ، 406 .
(19) رقم : 115 ، 458 ، 601 ، 821 ، 879 ، 1076 .
(20) رقم : 1071 .
(21) رقم : 421 ، 485 .
(22) رقم : 87 ، 203 ، 383 ، 784 ، 917 ، 1079 ، 1107 .
(23) رقم : 527 .
(24) رقم : 1037 .
(25) رقم : 796 .
(26) رقم : 114 ، 161 .
(27) انظر الأنساب للسمعاني (4/385)
(28) الجرح والتعديل (9/208) ، والثقات لابن حِبَّان (9/287) ، تهذيب الكمال (32/324) ، السير للذهبي (13/180) ، الأنساب للسمعاني (4/348) وغيرها .
(29) المطبوع يمثل الجزءين الثاني والثَّالث أما الأول فلا زال مفقودا .
(30) انظر السير للذهبي (13/180) ، والمعجم المفهرس رقم : 800 ، والمجمع المؤسس: (1/597) ، (2/154) ، (2/401) وغيرها .
(31) مشيخة سراج الدِّين القزويني ص 285 رقم : 104 .
تنبيه :
وقع المحقق الدكتور عامر حسن صبري في خطإ ، حيث إنَّه غيَّر اسم الراوي عن يعقوب بن سُفْيَان : الحسن بن مُحَمَّد بن عثمان الفسوي ، إلى الحسن بن مُحَمَّد بن عمر الفسوي ، مع أن الاسم في الأصل على الجادَّة كما قَالَ هو ، ثم ذهب يترجم له من تاريخ بغداد ، وهو غير صواب فإن الحسن بن محمَّد بن عثمان من المكثرين عن يعقوب بن سُفْيَان ، وعنده أكثر مصنَّفاته ، وقد نبَّهت على هَذَا للفائدة ليس حبَّا في تصيد الأخطاء فكلنا نقع في الوهم والخطإ ، أسأل الله أن يغفر لنا جميعا .
وذكر أول حديث فيه وهو : (( اللهم بارك لنا في مدينتنا )) ، وآخره (( اصنعي ما شئت )) .
(32) مشيخة سراج الدِّين القزويني ص 285 رقم : 104 ، وذكر أول حديث فيها وهو : (( بعث عليٌّ إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) ، وآخرها (( فوداه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قبله )) .
(33) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، ترجمة : عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قَالَ : روى عن أبيه عن يعقوب بن سُفْيَان "" كتاب الزَّوال" .
(34) تذكرة الحفَّاظ للذَّهبي (4/1283)
(35) الأنساب للسمعاني (4/64_65) .
(36) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (3/1389) ، والسير للذهبي (13/183)
(37) ذكره الدكتور أكرم العمري في مقدمة تحقيقه للتاريخ (1/18) وقد استفدت منه بعض ما مضى .












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 07:05 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:29 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي [ مسوَّدة ] الرد على من صحح رواية التصدق بالخاتم

الرِّوايات عن ابن عبَّاس رضي الله عنه

أولا : الرِّواية السَّابقة ، وقد بينت أنها لا تصح وبينت الخلل فيها .

ثانيا : عبد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا عبد الوهَّاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عبَّاس في قوله تعالى { إنَّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } قال : نزلت في عليٍّ رضي الله عنه .
وقد بحثت عن هذه الرِّواية في تفسير عبد الرَّزَّاق فلم أظفر بها ، ووجدت بهذا الإسناد رواية تصدق علي رضي الله عنه بأربعة دراهم فلا أدري هل هَذَا الإسناد موجود في كتاب آخر لعبد الرَّزَّاق أم انَّه من الرِّوايات المغلوطة الَّتِيْ كانت تدخل على عبد الرَّزَّاق بأخرة (1)
وقد رواها من طريقه :
1- الحسكاني في شواهد التَّنزيل في أربعة مواضع برقم : 216 (2) ، 217 (3) ، 218 (4) ، 219 (5)
2- ابن المغازلي في " مناقب أمير المؤمنين علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " برقم : 354 (6)
3- الشجري في الأمالي (7)

وهذه الرِّواية تالفة لا تساوي شيئا ، وعلتها " عبد الوهَّاب بن مجاهد بن جبر المكي "
فهو متهم بالوضع ورواية ما لم يسمع ، وعبد الوهاب لم يسمع من أبيه شيئا .


ثالثا : الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس
أخرجها : الحبري في تفسيره (8) ، و الحسكاني في الشواهد (9) ، وابن المغازلي في المناقب (10) ، والبلاذري في الأنساب (11) ، وأبو نعيم في " المنتزع من القرآن المبين " كما عند ابن البطريق في خصائص الوحي (12) ، وابن مردويه في التفسير (13) ، والواحدي في أسباب النُّزول (14) ، والشجري في الأمالي (15)

وهذا الطَّريق تالف لا يساوي شيئا لأن الكلبيَّ متروك كذَّاب متهم بوضع الحديث

رابعا : السُّدِّي عن أبي عيسى عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما
أخرج هَذَا الطريق الخطيب في المتفق والمفترق (16) ، وابن المغازلي في المناقب (17)

وهذا إسناد لا يفرح به فيه علل :
1- مُحَمَّد بن عمر بن بشير العسقلاني : مجهول الحال ، وهذا الطَّريق يدور عليه
2- وقع تخليط في هَذَا الإسناد ، حيث إن الراوي عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُما " أبا عيسى " لم أجد من ذكره في غير هَذَا الطَّريق ، وقد بحثت في الرواة عن ابن عبَّاس عن رجل اسمه " أبي عيسى " فلم أظفر بشيء .
والسُّدِّي هنا هو الكبير ، وليس الصغير كما توهمت قبل أن ينبهني أحد الأفاضل ، والمشهور بروايتها كما في كثير من الطرق السابقة هو السُدِّي الصَّغير .

خامسا : عبد الصمد عن أبيه عن ابن عبَّاس
أخرج هَذَا الطريق الشجري في الأمالي الخميسية (18)

وهذه طريق تالفة أيضا آفتها الكذاب الوضَّاع حصين بن مخارق ، وقد روى عدَّة روايات للقصة بأسانيد مختلفة هَذَا أحدها

سادسا : الثوري عن أبي سنان عن الضَّحَّاك عن ابن عبَّاس
رواه ابن مردويه ، كما ذكر ابن كثير في التفسير (19) وقال عقبه : الضَّحَّاك لم يلق ابن عبَّاس

وهذه الطريق غير مقبول لأمور :
1- أنَّا لا نعلم حال رجال الإسناد من ابن مردويه إلى الثَّوري ، ولم أجد هذا الطريق عند غيره حسبما وقفت عليه من طرق الرواية
2- أن أبا سنان لم يصرِّح بالسَّماع من الضَّحَّاك ، وقد نص الإمام أحمد على أنه كان يسمع من الضَّحَّاك وإذا فاته يسمع من ثابت بن جابان عن الضحاك .
قَالَ الإمام أحمد : أبو سنان ، سعيد بن سنان ، ليس بالقوي في الحديث ، روى عنه الثوري، وزيد بن الحباب ، وهو الذي روى عن ثابت ، عن الضحاك ، وكان هذا أبو سنان يختلف إلى الضحاك مع ثابت فيشهد ثابت ، وربما غاب أبو سنان ، فكان أبو سنان يأخذها بعد عن ثابت ، عن الضحاك، قال أبي: وقد سمع أبو سنان من الضحاك ، وحدث عنه (20) .
وسعيد بن سنان تكلم فيه الإمام أحمد والنسائي
3- أن الضَّحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عبَّاس شيئا ، بل لم يره (21) .

فهذه الطرق كلها تالفة لا تساوي شيئا .
______
(1) قَالَ الإمام أحمد : عبد الرزاق لا يعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره ، كان يلقن أحاديث باطلة ، وقد حدث عن الزهري أحاديث كتبناها من أصل كتابه وهو ينظر ، جاؤوا بخلافها
وقال النَّسائي : عبد الرزاق ما حدث عنه بآخره ففيه نظر
وقال ابن رجب رَحِمَهُ اللهُ : وقد ذكر غير واحد أن عبد الرزاق حدث بأحاديث مناكير في فضل علي وأهل البيت ، فلعل تلك الأحاديث مما لقنها بعد أن عمي ، كما قاله الإمام أحمد ، والله أعلم ، وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصح عنه .
(2) (1/209) قَالَ الحسكاني : أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، وعبد الرحمان بن أحمد الزهري قالا: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا عبد الرزاق ...
(3) (1/210) قَالَ الحسكاني : أخبرنا السيد عقيل بن الحسين العلوي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن إبراهيم بن أحمد بن الفضل الطبري من لفظه بسجستان قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله المزني قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله قال: حدثنا الفهم بن سعيد بن الفهم بن سعيد بن سليك بن عبد الله الغطفاني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام عن معمر: عن ابن طاووس عن أبيه ... .
وهذا الإسناد وقع فيه التَّخليط من أحد الرُّواة حيث فجعل شيخ عبد الرَّزَّاق في هذه الرِّواية معمرا البصري وجعل الرِّواية من مسند ابن طاوس عن أبيه بدل ابن مجاهد عن أبيه .
(4) (1/210) قَالَ الحسكاني : أخبرنا الحسين بن محمد الثقفي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شيبة قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي قال: حدثنا أبو عقيل محمد بن حاتم بن قال: حدثنا عبد الرزاق ...
(5) (1/211) قَالَ الحسكاني : وأخبرنا الحسين [ بن محمد الثقفي ] قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي قال: حدثنا عصام بن غياث السمان البغدادي [ قال: ] حدثنا أحمد بن سيار المزوزي قال: حدثنا عبد الرزاق به .
(6) ص 377 قَالَ : اَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن عثمان اَخْبَرَنَا أبو بكر بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن علي العدوي حَدَّثَنَا سلمة بن شبيب حدثا عبد الرَّزَّاق ... .
(7) " وبإسناده " قال حدثنا حصين، عن عبد الوهاب عن [ الصواب : بن ] مجاهد، عن أبيه عن ابن عباس مثله.
(8) المطبوع بتحقيق الجلالي رقم :22 ، ومن طريقه الحسكاني في الشَّواهد (1/239) رقم : 240 ، الحبري حَدَّثَنَا حسن بن حسين حَدَّثَنَا حبان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ...
(9) الشَّواهد برقم : 236 ، 237 من طريقين عن السُّدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ...به ، وبرقم 241 من طريق مُحَمَّد بن الفضل عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ... به .
(10) من طريق عمر بن ثابت عن مُحَمَّد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ... به . وقد وقع في المطبوع مُحَمَّد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح ... وهو خطأ وقد نقلها ابن البطريق عنه على الصواب في كتابه خصائص الوحي المبين رقم : 19 .
(11) قَالَ في الأنساب ( / ) حُدِّثت عن حمَّاد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ... ، ولم يسق إسناده إلى حمَّاد بن سلمة ، ولم أجد هذه الرِّواية عند غيره .
(12) من طريقين عن السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس كما عند ابن البطريق في " خصائص الوحي " برقم : 3 ، 4
(13) كما ذكر ابن كثير في التفسير (3/138) ، والسيوطي في الدر المنثور (520)
(14) برقم : 273 ، من طريق مُحَمَّد بن الأسود عن السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ... به
(15) (1/138) من طريق مُحَمَّد بن الأسود عن السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبَّاس ... به
(16) 1/258) رقم : 106 ، من طريق مُحَمَّد بن عمر بن بشير حَدَّثَنَا مطلب بن زياد عن السدي عن أبي عيسى عن ابن عبَّاس ...
(17) رقم : 356 ، من طريق مُحَمَّد بن عمر بن بشير حَدَّثَنَا مطلب بن زياد عن السدي عن أبي عيسى عن ابن عباس ، وقد رواها عنه ابن البطريق في " خصائص الوحي رقم : 18 وزاد فيه بعد مُحَمَّد بن عمر بن بشير ( حَدَّثَنَا أبي )
(18) الأمالي الخميسية (1/137)
(19) (3/138)
(20) العلل لعبد الله بن أحمد (1/520) رقم : 1222 .
(21) أنظر المراسيل لابن أبي حاتم ص 94 رقم 338 ، والجرح والتعديل (4/458) رقم : 2024 ، والمراسيل للعلائي ص 199 رقم : 304 ، وغيرها من الكتب الَّتِيْ تركتها لعدم التطويل .












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 07:07 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-10, 04:34 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,268 [+]
معدل التقييم: 132
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي قصص عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-تبكي الصخر

الروايات عن أنس بن مالك رضي الله عنه


روي عنه من طريقين :
أولا : علي بن مُحَمَّد بن عقبة حَدَّثَنَا الخضر بن أبان الهاشمي حدَّثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس بن مالك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ...
أخرجه الحسكاني في " شَّواهد التنزيل " (1) ، والرافعي في " التدوين في أخبار قزوين " (2) ومن طريقه الحمويني في فرائد السمطين (3) ، وأخرجه الكنجي في "كفاية الطالب " (4) جميعهم من طريق على بن مُحَمَّد بن عقبة ... به
وهذه رواية موضوعة آفتها وبليتها أبو هدبة الكذَّاب الرَّقَّاص الَّذِيْ ادعى السَّماع من أنس رضي الله عنه وحدَّث عنه بنسخة موضوعة
تكلم عنها العلماء ومنهم أبو عبد الله الحاكم شيخ الحسكاني حيث قَالَ في " معرفة علوم الحديث " معرفة النوع الأول :
(( فأما معرفة العالية من الأسانيد فليس على ما يتوهمه عوام الناس يعدون الأسانيد فما وجدوا منها أقرب عددا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوهمنه أعلى ، ومثال ذلك ما حدثناه أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ، ثنا الخضر بن أبان الهاشمي ، حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة ، ثنا أنس بن مالك وهذه نسخة عندنا بهذا الإسناد ...
قال أبو عبد الله : وفي الجملة أن هذه الأسانيد وأشباهها كخراش بن عبد الله ، وكثير بن سليم ، ويغنم بن سالم بن قنبر مما لا يفرح بها ، ولا يحتج بشيء منها وقل ما يوجد في مسانيد أئمة الحديث حديث واحد عنهم )) (5)
وقال في " المدخل إلى الإكليل :
( والطبقة الثالثة من المجروحين )
قوم من أهل العلم حملهم الشره على الرواية عن قوم ماتوا قبل أن يولدوا مثل إبراهيم بن هدبة وغيرهم . (6)
وقد قال عنه ابن حبَّان رحمه الله : دجَّال من الدَّجاجلة ، وكان رقاصا بالبصرة، يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها ، فلما كبر جعل يروى عن أنس، ويضع عليه ... ولم يكن أبو هدبة يعرف بالحديث ولا يكتبه ، إنما كان يلعب ويسخر به في المجالس والأعراس هذا يحفل النغم ويرقص في المجالس حتى شاخ ، فلما كبر زعم أنه سمع مالك ، وجعل يضع عليه مثل ما ذكرت ، فلا يحل لمسلم أن يكتب حديثه ولا يذكره إلا على وجه التعجب. (7)
وقال عنه أبو حاتم الرَّازي : كذاب.(8)
وقال الإمام أحمد : إبراهيم بن هدبة لا شيء ، روى أحاديث مناكير. (9)
وقال النسائي : ليس بثقة متروك (10)
وأمر هذا الكذاب بين لا يخفى .

وقد ورد عن أبي نعيم ما يوهم أنه يصحح هَذَا الإسناد في أخبار أصبهان ، أحببت أن أورده وأبين عدم صحته حتى لا يتعلَّق مبتدع به أو يوهم أن أهل السنة يتركون ما لا يروق لهم أو يوافق مشربهم .
قَالَ أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/210) ت كسروي حسن :
309 _ إبراهيم بن هدبة أبو هدبة روى عنه الحجاج بن يوسف ، ورستة ، وحاملة بن مسور ، والخضر بن أبان ، قدم أصبهان فحدث على المنبر عن أنس بن مالك ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . اهـ
وللجواب عن هَذَا أقول :
1- أن جميع الأئمة مطبقون على كذب هَذَا الرَّاوي وعدم صدقه وأنه مفتر لم يسمع من أنس شيئا ، إلا رواية شاذة جاءت عن ابن معين بين الخطيب أن المحفوظ عن يحيى خلافها .
ولو صحَّ ما قاله أبو نعيم ، فإن كلام جرير ومن وافقه مردود ، لأن جميع أئمة الجرح والتعديل المعتمد قولهم على خلاف هَذَا التصديق المحكي .
2- أن أبا نعيم أخذ هَذَا الكلام عن أبي الشيخ بن حيَّان من " طبقات المحدِّثين بأصبهان " (1/349) وحذف بعض كلامه ، وفيما حُذف فوائد ، وأسوق أولا كلام أبي الشيخ ثم أبين ما في الاختصار من إخلال : قَالَ أبو الشَّيخ : ((إبراهيم بن هدبة يكنى أبا هدبة قدم أصبهان فحدث على المنبر عن أنس بن مالك ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد ، وكان يصدقه وكان المأمون أيضا يصدقه ، حكى ذلك المسرحي عن عبيد الله بن عمر ، وسمع منه بأصبهان رستة ، والحجاج بن يوسف ، وحامد بن مسور ، وهو متروك الحديث ))
ففي كلام أبي الشيخ التَّام فوائد :
أ*- أنه صدَّر النَّقل في تصديق جرير بـ " حُكِي ذلك " ثم عقبه بقوله " متروك الحديث " فلم يقنع بهذا الكلام .
ب*- أن عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري أخو رستة لم يبين سماعه لكلام جرير بن عبد الحميد أو قراءته لكتابه أو غيرها من طرق الاتصال
ج – أن أبا الشَّيخ بن حيَّان حكم على أبي هدبة بأنه " متروك الحديث "
د – أن أبا نعيم قَالَ في الضُّعفاء : ( وأنا بعون الله وحسن توفيقه ذاكر تسمية نفر من المجروحين وساقطي الشهادة وذلك على الحروف ... ثم قَالَ :
(5) إبراهيم بن هدبة المكتنى بأبي هدبة يروي عن أنس بن مالك نسخة روى عنه حميد بن الربيع لا شئ . (11)
وقد قال الذهبي رحمه الله في الميزان : (( تصديقهما لا ينفعه فإنه مكشوف الحال )) (12)

ثانيا : أبو أحمد زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي حدثنا حميد الطويل عن أنس ...
أخرجه الحسكاني في الشواهد (13)
وهذا أيضا موضوع كسابقه ، وبليته زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي ، وهو رجل كذَّاب
قال ابن حبَّان رحمه الله : (( شيخ يضع الحديث على حميد الطويل كنيته أبو أحمد كان يدور بالشام ويحدثهم بها ويزعم أن له مائة سنة وخمسة وثلاثين سنة لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ... ثم ساق بعض الروايات عنه ، ثم قال حدثنا بهما أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان بحران قال ثنا زكريا بن دويد الكندي بنسخة كتبناها عنه بهذا الاسناد كلها موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب . (14)
وقال الحاكم في " المدخل إلى الصحيح " : حدَّث بالشَّام بعد الخمسين والمائتين عن حميد عن أنس بأحاديث موضوعة ، لا تحل روايتها ، وكان يزعُم أن له مائة سنة ، وقد رويت تلك النسخة عنه بالشَّام (15) .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : زكريا بن دويد أبو أحمد الكندي حدث بالشام عن حميد الطويل عن أنس بن ما بنسخة موضوعة لا شئ (16)
وانظر الميزان للذهبي (17) وغيره .

فهذه طرق تالفة أيضا لا تساوي شيئا .
_______

(1) (1/213) رقم : 222 قَالَ : أخبرنا عبد الله بن يوسف إملاء وقراءة في الفوائد قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة، قال: حدثنا الخضر بن أبان، قال: حدثنا إبراهيم بن هدية: عن أنس: إن سائلا أتي المسجد ...
(2) (3/212) في ترجمة عبد الكريم بن هوازن ، قال الرافعي : قرأت على الإمام أحمد بن إسماعيل أنبانا ابن الأسعد التستري سماعا وأبو المظفر عبد النعم إجازة قالا ثنا الأستاذ أبو القاسم القشيري أنبا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة أنبا الخضر بن أبان الهاشمي أنبا أبو هدبة إبراهيم ثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن سائلا أتى المسجد وهو يقول
(3) (1/187) كما ذكر محقق الشواهد في الحاشية .قال : أخبرنا الشيخ الصالح جمال الدين أحمد بن محمد بن محمد المعروف بمذكوية القزويني بقراءتي عليه، قلت له: أخبرك الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزويني قال: قرأت على الإمام أحمد بن إسماعيل الطالقاني قال: أنبأنا الإمام أبو الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد القشيري وأبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم القشيري قالا: أنبأنا الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصفهاني أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ...
(4) ص 228 ، كما ذكر محقق الشواهد في الحاشية . قال : أخبرنا الفقيه أبو زكريا يحيى بن علي بن أحمد بن محمد الحضرمي النحوي بجامع دمشق، أخبرنا إسماعيل بن عثمان بن إسماعيل القاري بشاذياخ نيسابور، أخبرنا هبة الرحمان بن عبد الواحد بن الأستاذ عبد الكريم بن هوازن القشيري، أخبرني جدي عبد الكريم إملاء ، أخبرنا أبو محمد عبد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة ...
(5) ط : طبرية ص 10 ، و ط السلوم ص 120
(6) ص 146 ، ت أحمد السلوم .
(7) المجروحين (1/113) ت حمدي السلفي
(8) (1/144)
(9) تاريخ بغداد (7/156) ت : بشار ، وانظر موسوعة أقوال الإمام أحمد (1/83)
(10) الكنى والأسماء للدولابي (3/1135) ت : نظر الفريابي
(11) ص 57 ، رقم : 5
(12) (1/71) في ترجمة إبراهيم .
(13) (1/215) رقم : 223 قَالَ : أخبرني الحاكم الوالد ، ومحمد بن القاسم أن عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ أخبرهم: أن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت المقرئ حدثهم قال: حدثنا أحمد بن إسحاق - وكان ثقة - قال: حدثنا أبو أحمد زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي قال: حدثنا حميد الطويل عن أنس قال: خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى صلاة الظهر ...
(14) المجروحين (1/ 394) رقم : 376
(15) المدخل إلى الصحيح ص 140 رقم 63 .
(16) ص 85 ، رقم : 78
(17) ميزان الاعتدال (2/72)












توقيع : ياس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-11-23 الساعة 07:10 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

[ مسوَّدة ] الرد على من صحح رواية التصدق بالخاتم


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
مصرعهم بآية الولاية: تحطُّم أسطورة التصدق بالخاتم على يدي المفيد والخوئي!!!
الدعاء للوالدين بعد موتهم أفضل من التصدق والحج | الشيخ ابن عثيمين
نذرت بيع جوالها و التصدق بثمنه
حكم رواية الاحاديث بالمعنى !
تعرف على عبدالله بن رواحة رضي الله عنه


الساعة الآن 09:09 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML