منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-07-15, 10:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 359 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي معركة داريوش الثالث الاخميني والاسكندر الاكبر المقدوني(سنة331قبل الميلاد


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



معركة اربيل بين داريوش الثالث الاخميني والاسكندر الاكبر المقدوني(سنة331قبل الميلاد).
حسب ما تصفه ويكبيديا ( عربية ) أنها قريبة عن الموصل ولكن حسب الصفحة الإنجليزية تقول قريبا عن مدبنة دهوك الحالية ومهما يكن من أمر فقد سار الأسكندر بعد افراغه من حصار عكا توجه نحو مملكة فارس وعبر نهري الفرات ودجلة دون مقاومة تذكر وفي الخريطة أعلاه باللون الأحمر يظهر خط سيره

Battle of Gaugamela
معركة ( غومغيلا ) بعض المعلقين في فيسبوك يقولون جرت في ( برده رش ) وأخرون يقولون في ( كوكجلي )

ملاحظة : ربما سميت معركة أربيل كما يشير المصدران العربي والإنجليزي لأنه مركز قيادة الفرس الأخمنيون كان في مدينة ( أربيل )




داريوش الثالث (380-330 قبل الميلاد) كان آخر ملوك الدولة الاخمينية الفارسية التي كانت كردستان خاضعة لسيطرتها . حاول داريوس أن يمنع الإسكندر الأكبر، ملك مقدونيا من الاستيلاء على الإمبراطورية الفارسية إلا أنه مُني بالفشل. اطيحت بمملكته من قبل الإسكندر الأكبر في معركة شهيرة قرب مدينة اربيل الكردية
( أعلاه المنشور من قبل كُتاب الفيسبوك لاحظ تحقيقي تحت )

حدثت عام 334 ق.م. حيث هزم جيشه من قبل الجيش العملاق لاسكندر وفر داريوش من المعركة إلى بلخ تاركا وراءه حتى افراد عائلته الذين أخذوا كسبايا. ولكن عاملهم الاسكندر معاملة الملوك. قتل داريوش الثالث على يد أحد رجاله....
---------------------------
صراعه مع الإسكندر وهروب داريوش الثالث في معركة گاوگاميلا...
-------------------------------------------
عندما أصبح داريوس الثالث ملكًا سنة 336 ق.م، كانت الإمبراطورية الاخمينية الفارسية قد ضعفت بسبب عدم كفاءة الملوك، وثورات الحكام المحليين المتكررة (وخاصة حكام الكرد المحليين الذين كانوا يحكمون الاقاليم الكردية الخاضعة للاحتلال الاخميني الفارسي)، وقد حاول داريوش الثالث إعادة تنظيم الحكومة المركزية وبناء جيش قوي. وفي سنة 333 ق.م هزم الإسكندر الأكبر المقدوني جيوش داريوس في معركة إسوس، وفي سنة 331 ق.م. هزم الإسكندر الأكبر داريوس مرة أخرى في معركة أربيلا(اربيل) والتي تُسمى كذلك بمعركة جاوجاميلا جنوب كردستان حاليًا،
قُتل داريوس على يد نبلائه سنة 330 ق.م.
(الصورة لداريوش الثالث (بالقرب من المنتصف) يقاتل الإسكندر الأكبر صورة يونانية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





---


معركة غوغميلا



جرت معركة غوغميلا في عام 331 ق م، في شمال العراق المعاصرة، وأغلب الاحتمالات تشير إلى أنها كانت قرب الموصل، وقد أسفرت عن انتصار مقدوني حاسم أيضاً. بعد حصار غزة، سار الإسكندر من سوريا نحو قلب امبراطورية الفرس، وعبر نهري الفرات ودجلة دون أي مقاومة تذكر. وقد كان داريوش يبني جيشاً ضخماً جداً، مستدعياً الجنود من أطراف الامبراطورية البعيدة، عازما على أن يسحق الإسكندر عبر الكثرة الصرفة. ورغم أن الإسكندر كان قد استولى على جزء لا بأس به من الإمبراطورية، فإن المساحة المتبقية لدى الفرس ما زالت شاسعة، وما زالت احتياطياتها العسكرية وافرة العدد، فتمكن داريوش من حشد عدد أكبر من الرجال تفوق كل أحلام الإسكندر. كما أن المعسكر الفارسي احتوى على علامة أكدت ان الفرس ما زالوا في موقع القوة والجبروت، وهي الفيلة الحربية المهيبة. وبينما احتوت الجبهة الفارسية على أعداد غفيرة ميزت فيها التفوق العددي، فإن الجانب المقدوني امتاز بالتفوق النوعي.
لم تبدأ المعركة إلا والفرس يتموضعون في أماكنهم المحددة في ميدان القتال. وكان داريوش قد جند أفضل خيّالته من السطرفيات الشرقية من امبراطوريته. كما قام بالتموضع في المركز بين أفضل مشاته كما جرت العادات بين ملوك فارس. قسّمت الجبهة المقدونية إلى قسمين، فكان الأيمن تحت القيادة المباشرة للإسكندر، وكان القسم الأيسر تحت قيادة بارمنيون. وقد بادر الإسكندر بأن نظم مشاته لأن يسيروا في تشكيلة سلامية نحو مركز جبهة العدو. ثم أطلق داريوش نفير عرباته المنجلية للهجوم على الجيش المقدوني فتصدى لها المناوشون الأغريقيون، وأبطلوا مفعولها على الفور. ثم شكل الإسكندر جبهته اليمنى على شكل إسفين ضخم وكان على رأس الهجوم الذي اقتحم نقطة ضعيفة من مركز جبهة الفرس. فقتل في خضم الأحداث قائد عربة داريوش بطعنة رمح، فدبت الفوضى وسط الطرفين (بالخطأ) بعد أن اعتقدوا أن داريوش هو المقتول على العربة. فانهارت على وقع هذا الخبر الجبهة الفارسية ففر داريوش هارباً. كان هروب داريوش مصاحباً لمفرزة صغيرة من قواته التي بقيت في حالة قتالية جيدة، رغم أن فرقة من الخيالة الباخترية على رأسها بسوس تمكنوا من اللحاق به فيما بعد. أما بقية جيوب المقاومة الفارسية فقد تم إخمادها مباشرة. وبشكل عام، كانت معركة غوغميلا خسارة فادحة للفرس، ويقال أنها أروع انتصارات الإسكندر.

Battle of Gaugamela

The Battle of Gaugamela (/ˌɡɔːɡəˈmiːlə/; Greek: Γαυγάμηλα), also called the Battle of Arbela (Greek: Ἄρβηλα), was the decisive battle of Alexander the Great's invasion of the Persian Achaemenid Empire. In 331 BC Alexander's army of the Hellenic League met the Persian army of Darius III near Gaugamela, close to the modern city of Dohuk in Iraqi Kurdistan. Though heavily outnumbered, Alexander emerged victorious due to his army's superior tactics and his deft employment of light infantry. It was a decisive victory for the Hellenic League and led to the fall of the Achaemenid Empire.


Background

In November 333 BC Darius III had lost the Battle of Issus, resulting in the capture of his wife, his mother and his two daughters, Stateira II and Drypetis. Darius had retreated to Babylon, where he regrouped his remaining army. The victory at Issus had given Alexander control of southern Asia Minor. Following a victory at the Siege of Tyre (332 BC), which lasted from January to July, Alexander controlled the Levant. After his victory at Gaza Persian troop counts were low and the Persian satrap of Egypt, Mazaeus, peacefully surrendered to Alexander.[8]
Negotiations between Darius and Alexander

Darius tried to dissuade Alexander from further attacks on his empire by diplomacy. Ancient historians provide different accounts of his negotiations with Alexander, which can be separated into three negotiation attempts.[9]
Historians Justin, Arrian and Curtius Rufus, writing in the 1st and 2nd centuries, write that Darius sent a letter to Alexander after the Battle of Issus. It demanded that he withdraw from Asia and release his prisoners. According to Curtius and Justin he offered a ransom for his prisoners, but Arrian does not mention a ransom. Curtius describes the tone of the letter as offensive.[10] Alexander refused his demands.
A second negotiation attempt took place after the capture of Tyre. Darius offered Alexander a marriage with his daughter Stateira II and all the territory west of the Halys River. Justin is less specific, not mentioning a specific daughter and speaking of a portion of Darius' kingdom.[11] Diodorus Siculus, 1st century, likewise mentions the offer of all territory west of the Halys River, a treaty of friendship and a large ransom for the captives. Diodorus is the only ancient historian who mentions that Alexander concealed this letter and presented his friends with a forged one favorable to his own interests. Again Alexander refused.[12]
Darius started to prepare for another battle after the failure of the second negotiation attempt. Even so, he made a third and final effort to negotiate after Alexander's departure from Egypt. Darius' third offer was much more generous. He praised Alexander for the treatment of his mother Sisygambis and offered him all territory west of the Euphrates, co-rulership of the Achaemenid Empire, the hand of one of his daughters and 30,000 talents of silver. In the account of Diodorus, Alexander deliberated this offer with his friends. Parmenion was the only one who spoke up, saying, "If I were Alexander, I should accept what was offered and make a treaty." Alexander reportedly replied, "So should I, if I were Parmenion." Alexander again refused the offer of Darius, insisting that there could be only one king of Asia. He called on Darius to surrender to him or to meet him in battle to decide who was to be the sole king of Asia.[13]
The descriptions given by other historians of the third negotiation attempt are similar to the account of Diodorus, but differ in details. Diodorus, Curtius and Arrian write that an embassy[14] was sent instead of a letter, which is claimed by Justin and Plutarch (1st century).[15] Plutarch and Arrian mention the ransom offered for the prisoners was 10,000 talents, but Diodorus, Curtius and Justin give a figure of 30,000. Arrian writes that this third attempt took place during the Siege of Tyre, but the other historians place the second negotiation attempt at that time.[16] With the failure of diplomacy, Darius decided to prepare for another battle with Alexander.





التحقيق النهائي من قبلي بخصوص موقع المعركة

كلمة ( Gaugamela أو غومغيلا ) = بيت الجمل والذي هو قرية تقع على ضفتي نهر يسمى ( Bumodus ) الذي هو الآن احد فروع نهر الزاب أو الزاب نفسه , و Gaugamela بالعربي غومغيلا هو أسم لقرية من قرى المملكة الأشورية وتدعى بلفظة أخرى aturia وهي لفظة قريبة من كلمة ( أتروش ) , إذن ربما الموقع الصحيح للمعركة هو ( برده رش ) هذا ما توصلت إليه من خلال التحقيق ... أنظر إلى الصورة والخريطة أدناه :



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى العام











عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-15, 11:19 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 359 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: معركة داريوش الثالث الاخميني والاسكندر الاكبر المقدوني(سنة331قبل الميلاد

The Battle of Gaugamela (1st October 331 BCE, also known as the Battle of Arbela) was the final meeting between Alexander the Great of Macedon and King Darius III of Persia. After this victory, Alexander was, without question, the King of all Asia. Gaugamela (means "The Camel's House") was a village on the banks of the river Bumodus. The site of the battle is thought to be Tel Gomel (Hebrew - "Camels Mount") in northern Iraq
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


Alexander's Campaign

Following the assassination of Phillip II, his father, in 336 BCE, Alexander and his army left their home of Macedonia for the last time and set out on a goal of conquering all of Persia. After crossing the Hellespont, Alexander traveled northward where he met and defeated the Persians under the leadership of the Greek mercenary Memnon at the Battle of River Granicus. As in future meetings with Alexander, Darius and his generals continually underestimated the abilities of the young Alexander. He was considered by many, even those in Greece, to be nothing more than an upstart.
From the River Granicus Alexander moved southward along the coast of Asia Minor to Halicarnassus where he defeated Memnon for the second time. Finally, after waiting for over a year, Alexander and his forces met Darius at Issus in November of 333 BCE where, again, the Persians suffered defeat. Even more embarrassing for Darius was that Alexander captured his family - his mother, wife, and daughters. Wishing to avoid further conflict (and hoping to regain his family), Darius offered Alexander half of his kingdom and even his daughter’s hand in marriage; however, Alexander rejected the offer by simply saying there could never be two suns - it would upset the world order. Alexander also challenged the Persian king to face him again in battle.
From Issus Alexander moved along the Mediterranean coast, capturing the island city of Tyre in a seven-month siege. As he traveled southward, he was welcomed in both Jerusalem and Egypt, for they had felt the wrath of the Persian army and the pangs of religious oppression. After laying out the plans for the future city of Alexandria and visiting the temple at Siwa, Alexander prepared for his next engagement with Darius.
Battle Preparations

Alexander had planned to march straight to Babylon, but when he learned of Darius’ presence at Gaugamela, he turned northward to meet the waiting Persian king. He realized a victory at Gaugamela meant all of Persia - Babylon, Persepolis, and Susa - would be his.
Darius, however, had learned his lesson at the Battle of Issus and had carefully chosen Gaugamela for his next, and hopefully last, battle against Alexander. This time his army was quite different, having brought together men from all over his empire, even Indian mercenaries - estimates of his army vary from 50,000 to 100,000 to almost a million. Along with 15 elephants (although they were never used), he had 200 scythed chariots. He fashioned longer swords and lances as well as adding more cavalry. The terrain of Gaugamela was also significant; it was much wider so he could make use of his chariots and deploy his cavalry more effectively, something that had been impossible at Issus. He had the ground leveled, placing obstacles and traps to impede the advances of Alexander’s forces. To Darius it appeared the size of his army and the terrain gave him a significant advantage


Darius offered Alexander half of his kingdom; however, Alexander rejected the offer by simply saying there could never be two suns
الترجمة للسطر الأخير

عرض داريوش نصف مملكته لللأسكندر ومع ذلك رفض الأسكندر العرض قائلا له " ليس من الممكن أن يكون هناك شمسان تشرقان في آن واحد"

أي إما امبراطوريتنا أو أمبراطوريتكم .












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

معركة داريوش الثالث الاخميني والاسكندر الاكبر المقدوني(سنة331قبل الميلاد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حكم الاحتفال بأعياد الميلاد
جدول امتحانات الدور الثالث للصف الثالث و السادس 2015
حكم عيد الميلاد
حكم الاحتفال بعيد الميلاد
جدول امتحانات الدور الثالث للصف الثالث متوسط 2012-2013


الساعة الآن 01:49 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML