منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-07-15, 12:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 359 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي العشائر العربية شرق الفرات

العشائر العربية شرق الفرات


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قبيلة طيء

قبيلة طيء من أقدم القبائل العربية في منطقة الرافدين، وثبت وجودها منذ العهد المسيحي في المنطقة، وذلك بعد انهيار مملكة النبطيين العربية (106 ميلادي).
انقسمت قبيلة طيء في موقفها من الثورة، وعلى الرغم من انضمام قسم كبير من أبنائها للثورة، فقد بقيت الغالبية من أبنائها بقيادة زعمائها مع النظام

يتركز وجود قبيلة طيء اليوم في منطقة القامشلي وريفها الشرقي والجنوبي، وقسم منهم في ناحية الشيوخ التابعة لعين العرب، وقد مارست طيء ضربًا من "نفوذ أبوي" على عشائر آليان والتشيتية الكردية المجاورة في الماضي.
تتشكل طيء من حلف قبلي يضم كل من عشائر (العساف، الحريث، اليسار، الجوالة، الراشد، بني سبعة، حرب، الغنامة، البوعاصي)، إضافة إلى فرع من المعامرة وكذلك فرع من البقارة.
انقسمت قبيلة طيء في موقفها من الثورة، وعلى الرغم من انضمام قسم كبير من أبنائها للثورة، فقد بقيت الغالبية من أبنائها بقيادة زعمائها مع النظام، وساهمت في تشكيلات الدفاع الوطني مع النظام، وانضوى قسم من أبنائها تحت الميليشيات الكردية أيضًا.
قبيلة شمر

تعد قبيلة شمر من أهم القبائل التي لعبت أدوارًا سياسةً مهمة في منطقة الجزيرة الفراتية في مراحل مختلفة منذ العهد العثماني، وهي من أواخر القبائل عهدًا بالبداوة، كنظيرتها عنزة، قبل أن تتحول كلتاهما إلى الاستقرار الزراعي منذ الثلاثينيات من القرن المنصرم، وتنحدر قبيلة شمر من هجرة قريبة من نجد في أواسط القرن السابع عشر بدءًا من سنة 1640.
تنتشر قبيلة شمر في محافظة الحسكة بشكل رئيسي، وتحديدًا مناطق ناحية اليعربية التابعة لمنطقة المالكية في أقصى الشمال الشرقي من سوريا، وقبيلة شمر اليوم قليلة التعداد مقارنة مع باقي القبائل، لكنها تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة وخارجها، كما لا يحظى النظام بشعبية بين أفراد القبيلة، خاصة أنهم يعتبرونه المسؤول عن فقدان ملكياتهم الكبيرة من الأراضي، أما مواقفهم السياسية فهي منقسمة بين مؤيدين للثورة ومعظمهم في الخارج، وقسم آخر برئاسة شيخ القبيلة شكل فصيلاً مسلحًا باسم الصناديد انضم للقوات الكردية، وبقي على صلة بالنظام تحسبًا للمستقبل.
قبيلة الجبور

الجبور إحدى أكبر وأبرز القبائل الزبيدية في محافظة الحسكة، استقروا زراعيًا في وقت مبكر في منطقة الخابور، تتوزع الجبور على منطقة شاسعة تمتد من جنوب الحسكة على امتداد الخابور لتشمل الشدادي حتى الصور، وفي شمال الحسكة وشرقها، بدءًا من أم جرجان مرورًا بشمال كوكب، ثم وصولًا إلى تل براك والمنطقة الواقعة بين تل حمدي وتل بردي، وعلى خط تل براك القامشلي وصولًا إلى أطراف القامشلي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شيخ قبيلة الجبور العربية في منزله بالحسكة 1927
مواقف القبيلة منقسمة بين مؤيد للثورة ومؤيد للنظام، وقسم منهم ينضوي تحت الميليشيات الكردية (قسد)، إلا أن العدد الأكبر من شهداء محافظة الحسكة على يد النظام كان من أبناء هذه القبيلة.
قبيلة الشرابيين

تشكل قبيلة الشرابيين ثقلًا عدديًا مهمًا، في منطقة الجزيرة السورية، ويعتبر انتشار عشائرها الأوسع جغرافيًا بين القبائل التي تتمركز عادةً في مناطق محددة، حيث تتوزع في 8 مناطق في محافظة الحسكة هي: (رأس العين، جبل عبد العزيز، تل تمر، الحسكة، القامشلي، ناحية تل حميس - الصفرة، منطقة رميلان وديريك، منطقة جنوب وادي الرد)، ولم تلعب القبيلة أدوارًا سياسية مهمة على مسرح الأحداث، كما أنها منقسمة بين أغلبية موالية للنظام وأقلية موالية للثورة، ومع تراجع سيطرة النظام في شرق الفرات، ورغم اندلاع مواجهات عنيفة بين أبناء قبيلة الشرابيين وميليشيات الحماية الكردية بين عامي 2013 - 2014 في كل من منطقة حقول الرميلان النفطية، وناحيتي تل تمر وتل حميس، نتج عنها سقوط عدد كبير من القتلى بين صفوف الميليشيات الكردية YPG، فقد انضوى الكثير من أبنائها تحت سلطة الميليشيات الكردية في نهاية المطاف، مع تنامي القوات الكردية التي كانت مدعومة من النظام، وسيطرتها على المنطقة بشكل كامل.
عشيرة الزبيد

لا تزال هناك عشيرة تحمل اسم الزبيد، الوعاء القبلي الكبير الذي تفرعت منه معظم عشائر سوريا والعراق، يرأس العشيرة الصغيرة نسبيًا في محافظة الحسكة أسرة الفارس، وقراها قرب ناحية الجوادية، ساهمت في تحريك المظاهرات الأولى في ناحية الجوادية ضد النظام، واشتبك عدد من أبنائها بمعركة دامية مع فوج لجيش النظام في بداية الأحداث أدت إلى استشهاد أكثر من 15 شابًا من أبناء القبيلة.
عشيرة المُحلميَة

المُحلمية من أقدم القبائل في طور عابدين، هاجر قسم كبير منها إلى سوريا في الحقبة الفرنسية، واستقر أبناؤها في مدينة القامشلي وبعض القرى في الريف.
ساهم أبناؤها في الحراك الثوري في حي قدور بك بالقامشلي، كما انضوى قسم منهم تحت سلطة الميليشيات الكردية، وبقي معظمهم على الحياد ملتزمًا الصمت، مع وجود لفئة صغيرة متنفعة محسوبة على النظام.
عشيرة الخواتنة

من العشائر القديمة في الجزيرة الفراتية، تنتشر بشكل خاص في ناحية الهول التابعة لمحافظة الحسكة، وقسم منها في ناحية عامودا، وهي من أولى العشائر التي شاركت في الثورة، ودفعت ثمنًا باهظًا على أيدي النظام وكذلك القوات الكردية التي هجرتها بشكل كامل، قبل أن تتمكن من العودة التدريجية إلى ناحية الهول والقرى المحيطة.
استطاعت القوات الكردية تجنيد عدد من أفرادها، وكذلك بقيت فئة متنفعة على علاقتها مع النظام.
عشيرة العدوان

تنتشر هذه العشيرة في منطقة رأس العين بشكل خاص، ولم تلعب أدوارًا سياسية في المنطقة، ما عدا شيخ العشيرة الذي انضم للثورة بداية الحراك، لكنه عاد إلى النظام لاحقًا، وتنقسم كحال باقي القبائل بين مؤيد للثورة ومؤيد للنظام، وكذلك بين مجندين مع الميليشيات الكردية.
قبيلة البقَارة

البقارة عشيرة عربية معروفة تنتشر في معظم أنحاء سوريا، وتعتبر منطقة دير الزور مركز ثقلها، وينقسم البقارة إلى قسمين أساسيين: بقارة الزور (على ضفاف الفرات من الجهة الشرقية)، وبقارة الجبل (جبل عبد العزيز في محافظة الحسكة)، وللبقارة انتشار في مناطق رأس العين وتل أبيض وتل تمر والحسكة.
قبيلة العقيدات

تعتبر قبيلة العقيدات من أكبر وأهم القبائل في منطقة شرق الفرات، وهي الأكبر في محافظة دير الزور وتنتشر في جميع أرجاء منطقة دير الزور وصولًا إلى البوكمال.
لعبت القبيلة خلال الثورة أدوارًا عسكرية وسياسية مختلفة، وشكلت مجموعة كبيرة من الفصائل، انضم الكثير منها إلى الجيش الحر، كما تعرض الكثير من أبناء دير الزور لمذابح على يد داعش التي حاولت كسر شوكتهم، والعقيدات من أولى القبائل التي ثارت بوجه النظام بشكل جماعي، دون أن يعني ذلك عدم وجود جماعات موالية للنظام خاصة أن هناك عددًا كبيرًا من أفراد السلك العسكري في الدولة من أبناء هذه القبيلة، وقد تعرضت القبيلة لشتى أنواع التهجير خلال الثورة على يد النظام ثم داعش وأخيرًا قسد، كما نجح النظام وكذلك قسد باستقطاب عدد كبير منهم على خلفية المجازر التي ارتكبتها داعش بحق عشيرة الشعيطات إحدى أبرز عشائر العقيدات.
عشائر البوشعبان

البوشعبان من العشائر الزبيدية التي تنتشر مع أبناء عمومتها من العفادلة والسبخة وعدد كبير من العشائر الأخرى الأصغر حجمًا في محافظة الرقة وريفها، وكحال جميع القبائل، انقسمت القبيلة بين النظام والمعارضة والميليشيات الكردية، ودفعت ثمنًا باهظًا في إطار الحرب المعلنة ضد داعش التي أدت إلى تهجير عدد كبير منهم ودمار شبه كامل في بلداتهم وقراهم.
عشائر عربية أخرى

هناك عشائر عربية أخرى في منطقة الجزيرة، ورغم تعدد أسمائها، فإن الرابط بينها هو زعمها بالنسبة إلى آل البيت، ويطلق عليهم "السادة"، ومعظمهم يشكلون حلفًا ضمن قبائل أخرى، ومنهم: المعامرة، النعيم، الحياليين، البوسالم، آل الشيخ نامس، المشاهدة، ومعظم أفراد هذه العشائر مؤيدة للنظام، مع وجود أفراد أيضًا بشكل محدود مؤيدين للثورة، وانخراط قسم منهم مع الميليشيات الكردية.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى العام











عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-15, 12:47 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 359 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العشائر العربية شرق الفرات

وزراء العشائر والعائلات الكرديـــة (1) منقول

وكل ما يجدر بي أن أقوله بعد أن قرأت الكثير والكثير خلال اليومين الماضيين :
اللهم أنصر الإسلام وأعلي كلمة الحق على يد أي من تشاء من المسلمين كرديا كان أم عربيا أو أي مُوحدٍ في الأرض فلا تهمنا الأصول ولا الفصول الذي يهمنا هو عقيدة التوحيد التي تستظل بخير شعار " لا أله إلا الله .. محمد رسول الله " التي هي بكل جدارة خير من شعارات الأحزاب المفتونة بفتن الدنيا وحب المصالح والأنا الضيقة من ثم تفريق الشعوب .. فيا له من شعار خالد لا يعرف الهزيمة والضياع.

أما ما يفعله أردوغان الآن من أعمال إجرامية بحق الكرد على أراضيه أو بحق شعبي ليبيا وسوريا وكذلك هجوماته على شمال العراق وقصف بعض القرى الكردية الآمنة وترويع الناس هناك ويدعي أن دولته مركز الخلافة الإسلامية فهو على باطل وعمله قبيح واجرامي بشع , فمنهج الإسلام ليس منهج القتل والتشريد والحماقة بل منهج الخلق والتواضع , والإسلام دين محبة وتآلف بين الشعوب ليس دين يدعو إلى الخصومات " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة "




صورة رقم 1 :
الشاعر الكردي أمين بروسك (الأول من اليمين في الصف الأول) في صورة تجمع أعضاء أعضاء اللجنة الأردنية العليا لدعم الثورة الجزائرية مع ممثل الثورة الجزائرية في الأردن الأستاذ عبد الرحمن العقون ، ويظهر في الصورة الحاج عبد اللطيف أبو قورة والنائب الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة والوزير/ النائب ضيف الله الحمود والحاج محمد علي بدير والنائب الشيخ عبد الباقي جمو والأستاذ جميل بركات والحاج أحمد غنيم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




أمر اللواء رشيد عبد الكريم المدفعي ، العراقي الأصل ، السلطي الإقامة ، أول وزيركردي في الحكومات الأردنية .
* أوَّل قدوم للأكراد إلى بلاد الشام كان في سنة 424 هجرية .
* أوسع هجرات الأكراد إلى بلاد الشام كانت في عهدي نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي .
* الأكراد أدُّوا دورا مجيدا في هزيمة جيوش الفرنجة على فلسطين وبلاد العرب .
* أسكن صلاح الدين فرقة من جيشه من (الأكراد الهكارية) في مدينة السلط ، وعُـرفت الحارة التي سكنوها في السلط باسمهم (محلة الأكراد)

----



الوزراء الأكراد حسب تاريخ
مشاركتهم في الحكومة
1) رشيد عبد الكريم المدفعي (7 /8/1939 م ـ مرة واحدة)
2) سعد محمد جمعه الأيوبي (23/4/1967م ـ مرَّتان رئيسا للحكومة)
3) يوسف مصطفى ذهني الكردي (26/5/1973 م ـ مرَّة واحدة)
4) صلاح محمد جمعه الأيوبي (8/2/1976م ـ ثلاث مرَّات)
5) وليد مثقال عصفور(28/8/1980 م ـ مرَّتان)
6) سعد الدين محمد جمعه الأيولي (19/3/1997م ـ مرَّة واحدة)
7) أشرف علي سيدو الكوراني الكردي (19/3/1997 م ـ مرَّة واحدة)
8) محمد مثقال عصفور (4/3/1999 م ـ مرَّة واحدة)
9) إسحق مرقة (4/3/1999 م ـ مرَّة واحدة) (حسب رواية تنسب الدكتور إسحق مرقة إلى أصول كردية ، وهناك رواية أخرى تنسبه إلى فرع عشيرة الحمامرة في الخليل ـ آل الحمُّـوري)
10) عمر أشرف علي سيدو الكوراني الكردي (27/11/2005 م ـ مرَّة واحدة)
*******
رشيد عبد الكريم المدفعي
يُعتبرأمير اللواء رشيد عبد الكريم المدفعي العراقي الأصل السلطي الإقامة أول وزير من العشائر والعائلات الكردية في الحكومات الأردنية حيث شغل منصب وزير الداخلية والدفاع في حكومة الرئيس توفيق أبو الهدى التاجي الفاروقي المشكـَّـلة في 7 / 8 / 1939 .
ويتحدَّث كتاب (أحسن الربط لتراجم رجالات من السلط) للدكتور هاني العمد أن الوزير رشيد عبد الكريم المدفعي الذي ينتمي لعشيرة آل المدفعي الكردية العراقية من مواليد بغداد في عام 1882 ، وتلقى دراسته في المدرسة الرشدية العسكرية مدة أربع سنوات ، ثم أمضى ثلاث سنوات في المدرسة الإعدادية ، و مثلها في دار الهندسة البرية السلطانية في استنبول ، حيث تخرج منها ضابط مدفعية برتبة ملازم ثان ، وخدم في الجيش العثماني بهذه الرتبة مدة ثلاث سنوات 1903-1905 ، وبرتبة ملازم أول من 1905-1910، وبرتبة يوزباشي (قائد لمئة جندي باللغة التركية) من 1910-1915، وكان يتقن اللغتين التركية و الفرنسية ، إلى جانب العربية والكردية ، وحارب الإنجليز في جبهة العراق وجرح في معركة كوت العمارة ، وبعدما شفي تطوع للخدمة في جيش الثورة العربية الكبرى فانتقل من العراق إلى مصر ومنها إلى الحجاز في أيلول 916 ، وفي الحجاز التحق بجيش الأمير علي بن الحسين بن علي وعين قائدا للكتيبة الثانية وشارك في القتال وأبدى بسالة ثم التحق بجيش الامير فيصل لينتقل بعد ذلك إلى العقبة على رأس قوة من الجيش النظامي أواخر تموز 1917 ، و في ميدان شرقي الأردن خاضت قوات الثورة معارك شارك فيها المدفعي وعـُيـِّـن على إثرها قائدا للفرقة الثانية التي اتخذت من عمَّـان مركزا لقيادتها ، كما عـُيـِّـن حاكما عسكريا لمنطقة عمان – معان ، وفي عام 1919 انتقلت القيادة إلى درعا ، وعندما ألغيت تلك القيادة عين قائدا لمنطقة عمان مع ترقيته إلى رتبة أمير لواء .
وعندما جاء الامير عبد الله من الحجاز إلى معان وانتقل إلى عمان في آذار 1921 كان رشيد المدفعي في طليعة مستقبليه ، وعـُيـِّـن حاكما إداريا للواء البلقاء في 22 نيسان1921 ، ثم انتقل للأمن العام في 11ايار 1923 ، ثمَّ حاكما إداريا للواء الكرك في أواخر 1923 فحاكما إداريا للواء عجلون في 1925 ، وبعد ذلك نقل إلى معان وبقي فيها إلى أن عـُيـِّـن محافظا للعاصمة في نيسان 1928 فمتصرفا للواء البلقاء ، وبقي في هذا المنصب إلى ان انهيت خدمته في أول حزيران 1930 ، واستقرَّ في السلط مع بعض أقربائه من آل المدفعي الذين قدموا إلى الأردن .
وفي 7/8/ 1939 عين وزيرا للداخلية والدفاع في وزارة الرئيس توفيق أبو الهدى ، وقد منحه الأمير المؤسِّـس عبد الله بن الحسين وسام الاستقلال العالي الشأن من الدرجة الاولى ، وقد وصفه (كتاب وجوه و ملامح – تأليف سليمان الموسى – الصفحة 19-21) بأنه كان حازما ، وصاحب إرادة صلبة ، وحسن الإدارة ويحترمه الجميع ، وتوفي في 22 شباط 1946 في السلط ودفن فيها .
وتجدر الإشارة إلى أن كريمة الوزير رشيد المدفعي الإعلامية مديحة المدفعي كانت أول إمرأة أردنية تقتحم ميدان العمل الإذاعي في بدايات الخمسينيات من القرن العشرين المنصرم ، حيث كانت لفترة طويلة المذيعة الأولى في إذاعة لندن الناطقة باللغة العربية .
وكان للعديد من رجالات عشيرة آل المدفعي الكردية العراقية حضور في الحياة السياسية على الساحة العراقية ، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر السيد جميل المدفعي الذي شغل منصب وزير الداخلية في حكومة الرئيس علي جودت الأيوبي ، ثمَّ شكـَّـل حكومة برئاسته في 4/3/1937 .

الأكراد في بلاد الشام
قبل نجاح المستعمرين الإنجليز والفرنسيين في شرذمة الوطن العربي وتقسيمه إلى دويلات متفرقة في بدايات القرن العشرين المنصرم بموجب إتفاقية سايكس – بيكو البريطانية الفرنسية المشؤومة بعد إلحاقهم الهزيمة للدولة العثمانية بمساعدة العرب الذين انخدعوا بوعود الإنجليز والفرنسيين بمساعدتهم في التحرر من الأتراك وتمكينهم من إقامة دولة عربية توحِّد البلدان العربية ، كانت بلاد الشام على مدى القرون التي سبقت جريمة سايكس - بيكو تشمل سوريا الطبيعية بجناحيها الشمالي سوريا الشمالية (سوريا ، لبنان) وبجناحها الجنوبي سوريا الجنوبية (الأردن ، فلسطين) .
ويذكر كتاب (عشائر الشام) لمؤلفه المؤرِّخ أحمد وصفي زكريا أن أول موجة قدوم للأكراد إلى بلاد الشام كانت في سنة 424 هجرية عندما استقدم عامل حمص شبل الدولة نصر بن مرداس مجموعة من الأكراد (الأرجح من الأناضول التركي) ، وأنزلهم في حصن الصفح في قضاء تلكلخ في محافظة اللاذقية بسوريا ، وأناط بهم مهمة حماية الطريق الموصلة بين حمص وطرابلس الشام ، ولم يلبث أن أصبح الحصن يُعرف بإسم حصن الأكراد ، وقد استقرَّ الأكراد في الحصن قرنا ونيفا إلى أن استولى عليه الصليبيون في سنة 530 هجرية ، فتفرَّق الأكراد في مناطق مختلفة من بلاد الشام وخاصة في شمال سوريا على مقربة من الحدود السورية التركية .
وفي عهد الدولتين النورية (نور الدين زنكي / الكردي) والصلاحية (صلاح الدين الأيوبي / الكردي) توافدت جماعات جديدة من الأكراد إلى بلاد الشام للمشاركة في التصدِّي للحملات الصليبية ، وشاركوا في جيش تحرير بيت المقدس الذي قاده البطل المسلم الكردي صلاح الدين الأيوبي ، وبعد أن انتهت المعارك عادت بعض المجموعات من الأكراد إلى مواطنها التي جاءت منها ، واستقرَّت مجموعات في بلاد الشام وتوزَّعوا على مناطق مختلفة في سوريا ولبنان وفلسطين والأردن .
وعندما نجح مصطفى كمال أتاتورك في تنفيذ المخطط اليهودي المدعوم غربياً وصهيونيا للقضاء على الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة الإسلامية في أواخر العقد الثاني من القرن العشرين المنصرم ، كان الأكراد في طليعة الذين تصدُّوا لأتاتورك دفاعاً عن الهوية الإسلامية لتركيا ودفاعا عن راية الخلافة الإسلامية ، فقاموا بعدة ثورات مسلحة كان من أشهرها وأعنفها ثورة الشيخ سعيد ملا الكردي في مدينة ديار بكر عاصمة الأناضول التركي التي أعلنها في الخامس من شهر شباط من عام 1925م ، ولكن أتاتورك تمكن من سحق ثورة الشيخ سعيد الكردي وقام بإعدام الشيخ والمئات من أنصاره في ميدان ديار بكر الرئيسي ، ويروي الكاتب المفكر العروبي المحامي سليم صويص في كتابه (أتاتورك منقذ تركيا) أن الشيخ سعيد ملا الكردي بقي محتفظاً برباطة جأشه سواء أثناء المحاكمة أو عندما سيق إلى منصة الإعدام ، وتروي المراجع التركية أن الشيخ الكردي ساعد جلاده في لف حبل المشنقة حول عنقه وهو يهتف بأعلى صوته: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وظل يكررها حتى لفظ أنفاسه الطاهرة .
وقد شهدت تلك الحقبة التي أعقبت القضاء على ثورة الأكراد ضد أتاتورك موجة جديدة من هجرة أكراد تركيا إلى بلاد الشام هرباً من بطش أتاتورك وملاحقته للأكراد عامة ولأنصار الشيخ الكردي بشكل خاص ، وتوزَّعوا في مناطق مختلفة من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، وكان ممن اختار الاستقرار في الأردن وفي العاصمة عمان تحديداً الشاعر الكردي الشهير الشيخ أمين بروسك الذي كان في خمسينيات القرن العشرين المنصرم من أبرز نشطاء وقيادات الحركة الإسلامية في الأردن .


الأكــراد في الأردن

يذكر كتاب (الأكراد الأردنيون ودورهم في بناء الأردن الحديث) لمؤلفه الدكتور محمد علي الصويركي أن المصادر التاريخية تشير إلى أن استقرار الكرد في الأردن بدأ منذ بدايات الدولة الأيوبية التي أسسها القائد الكردي الشهير صلاح الدين الأيوبي سنة 1173 م ، وقد شكـَّـل الكرد عماد جيشه وقدموا من كردستان إلى الشام ومصر بدافع الجهاد ونصرة الإسلام ضد الغزو الصليبي ، وقد أصبحت شرقي الأردن أحد ميادين الصراع الأيوبي- الصليبي ، إذ كانت قوات صلاح الدين ترابط في شرقي الأردن وكان معسكر جيشه الرئيس في منطقة الخربة السمرا في شمال الأردن ، وحاصرت قواته قلاع الإفرنج في الكرك والشوبك ، كما انطلق بقواته من شمال الأردن لمهاجمة مواقع الإفرنج في شمالي فلسطين ووسطها في كوكب الهوى ونابلس والقدس ، كما شيد صلاح الدين (قلعة عجلون) على قمة جبل لمراقبة تحركات الإفرنجة في الغور الأردني ، وأسكن صلاح الدين فرقة من جيشه من (الأكراد الهكارية) في مدينة السلط ، ولعبت هذه الفرقة دوراً بارزاً في الحروب الصليبية ما بين سنوات (1177 – 1189م)، ودعيت الحارة التي سكنوها في السلط باسمهم (محلة الأكراد) ، وتنسب العديد من عشائر السلط (من حيث مكان الإقامة) إلى محلة الأكراد ، وما تزال محلة أو حارة الأكراد تشكـِّـل رمزاً معروفا كأحد أقسام مدينة السلط الجغرافية والتاريخية والعشائرية منذ العصر الأيوبي وحتى يومنا هذا ، ولم يمر بالسلط رحالة عربي أو أجنبي إلا وذكر (محلة الأكراد) وعشائرها ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ذكر الرحالة السويسري بيركهارت الذي زارها سنة 1812 بان مسلمي السلط يتألفون من ثلاث عشائر: الكرد ، القطيشات ، العواملة (من حيث مكان الإقامة وليس بمعنى صلة القرابة) ، كما أشار الباحث الدكتور جورج طريف في كتابه (السلط وجوارها) أن المسلمين شكـَّـلوا غالبية سكان السلط، وكان من بينهم الكرد خلال الفترة الممتدة ما بين 1864 – 1921 م ، ونبغ من الكرد الهكاريين المقيمين في السلط عدة علماء وقضاة ، كان في طليعتهم عبد الله الهكاري الصلتي (نسبة إلى الصلت- التي حرفت فيما بعد إلى السلط) ، وابنه بدر الدين الصلتي ، وقد درس الاثنان في المدرسة السيفية في السلط ، كما عمل بدر الدين قاضياً في السلط ، والقدس، ودمشق، وحمص التي توفي فيها سنة 1384 م .
وانتقل بعض الكرد الهكاريين من مدينة السلط إلى القدس في العهد المملوكي ، وتجمَّـعوا في حارة خاصة بهم هناك عرفت باسم (حارة السلطية)، نسبة إلى السلط التي قدموا منها ، وتولى العديد من علمائهم الإمامة والخطابة في المسجد الأقصى المبارك ، ويعرفون اليوم في القدس بعائلة الإمام .
وخلال العصر الأيوبي أسس الملك الناصر داود الأيوبي (توفي 1258) ما عرف بإمارة الكرك الأيوبية سنة 1229 م، ودامت نحو ثمانين عاماً ، وكانت تقوم على البقعة الحالية التي تقوم عليها المملكة الأردنية الهاشمية اليوم ، واستطاع الناصر داوود الأيوبي منازلة الصليبيين وتحرير القدس من قبضتهم مرة ثانية سنة 1239 م ، كما شجـَّع الناصر داوود الحركة العلمية والثقافية في الأردن ، فبنى المدارس ، وصارت الكرك قبلة الفقهاء والعلماء ، ومهدت السبل لنبوغ عشرات الإعلام من المنطقة في العصرين الأيوبي والمملوكي ، كعائشة الباعونية، وابن القف الكركي وسواهم من الأعلام ، كما ترك الأيوبيون الكرد في الأردن معالم أثرية بارزة كقلعة عجلون وقلعة السلط (دمرت سنة 1840) ، والمسجد الجامع بعجلون ، ومسجد ريمون في جرش ، وهذه المعالم الأثرية والدينية تدل على صدق جهادهم ضد الإفرنجة ، وعلى حبهم للدين وللعلم .
وفي العهد العثماني (1516 –1918)، تشير السجلات العثمانية لسنة 1538 م ولسنة 1596م إلى وجود محلة للكرد في السلط مما يؤكد على استمرار استقرار الكرد في المنطقة رغم هجرة بعض كرد السلط الهكاريين إلى مدينة القدس في تلك الفترة ، أو في فترة لاحقة .
وفي الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي بدأ الأكراد (الكرد) يتوافدون إلى المدن والقرى الأردنية بشكل ملفت للنظر وقد شجـَّـعهم على ذلك نجاح الدولة العثمانية في بسط سيطرتها الإدارية والعسكرية على المنطقة ، مما حسن طرق المواصلات ، وأشاع الأمن والنظام ، وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من رجال الدرك والجند والموظفين الإداريين وجباة الأموال المرابطين في المدن والمخافر الأردنية كانوا من الأكراد ، وكان معظم هؤلاء قد قدموا من حي الأكراد (الكرد) بدمشق ، أو من مدينة حلب ومنطقة الجزيرة وماردين وديار بكر ، وقد اشتهر الموظفون الكرد في الأردن في جباية الأموال الأميرية ، والتزام الأعشار كما تشير الدكتورة هند أبو الشعر النمري في كتابها (اربد وجوارها) حيث تذكر أن الجندية والدرك وتحصيل الأموال في العهد العثماني ارتبط بذاكرة الأردنيين بالعنصر الكردي .
وبالإضافة إلى الجندية والدرك، عمل الكثير من الكرد في الوظائف الإدارية والحكومية في مراكز الألوية والأقضية في كل من عجلون والبلقاء والكرك ومعان ، كما تزوجت الكثير من الكرديات من حي الكرد (الصالحية) بدمشق من مواطنين أردنيين ، حسبما أشارت الى ذلك السجلات الشرعية العثمانية في إربد وعجلون وعمان وغيرها ، وازدهرت الحركة التجارية بين الشام ومدن وبوادي الأردن في أواخر العهد العثماني ، فقدم الكثير من التجار الشوام والذين كان من بينهم (تجار أكراد) من حي الصالحية بدمشق ، وتوطن عدد منهم في المدن الأردنية واستقرُّوا بها لإدارة تجارتهم وتيسير مصالحهم ، وبعد هزيمة الأتراك سنة 1918 م عاد البعض من الموظفين والجند الكرد إلى بلادهم ، وفضـَّـل بعضهم الاستقرار في العديد من المدن والقرى الأردنية واتخذوها موطنا وسكناً .
وقد ساهم أكراد الأردن في بناء وتأسيس الأردن الحديث فقد كان بين المستقبلين لسمو الأمير عبد الله بن الحســين يوم قدومه إلى معان عام 1920الضابطان الكرديان (خليل بكر ظاظا) و(نور الدين البرزنجي) ، وعندما قدم الأمير عبد الله إلى عمَّـان كان الوجيه سيدو علي الكوراني الكردي وعلي الكردي من ضمن مستقبليه ، ومعهم الزعيم الكردي العراقي رشيد المدفعي الذي كان من كبار قادة الثورة العربية الكبرى ، وعندما شرع الأمير عبد الله بن الحسين في تأسيس الجيش الأردني كان من بين مؤسِّسي الجيش والدرك ضباط من أصل كردي أمثال الرئيس خليل بكر ظاظا والرئيس نظمي خليل بدر خان ، والضابط مصطفى المـِـلي، والزعيم رشيد المدفعي بالإضافة إلى العديد من الكرد الذين خدموا في الجيش والدرك والشرطة برتب متنوعة طيلة عهد الإمارة الأردنية ومن ثم المملكة .
واشتهر من رجال الإدارة من الأكراد محمد طاهر أفندي بدرخان الذي كان رئيسا لمجلس قضاء السلط في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، ومحمد عطاء الله أفندي الأيوبي قائمقام قضاء السلط عام 1909، ومحمد سعيد شمس الدين متصرف لواء السلط (1868 – 1872) ، وعلي سيدو الكردي الذي أدخل أول دراجة هوائية إلى الأردن عام 1920م ، وعبد الرحمن الكردي مؤسِّس أول دار نشر في الأردن وناشر مجلة (الأردن الجديد) عام 1950، وخير الدين الزركلي مؤلف كتاب الأعلام ، وكان إسماعيل الكردي من رواد الحركة السينمائية في الأردن حيث أسس سينما دنيا والبتراء وزهران في مطلع الخمسينات ، والشهيد الطيار بدر الدين ظاظا ، وعلي الكردي مؤسس فندق الملك غازي في الثلاثينات ، والمصرفي حسني سيدو الكردي مؤسِّس بنك الأردن وخلفه في إدارته نجله مصطفى سيدو الكردي ، وتدير السيدة ملك بدر خان مزرعة رائدة في شمال الأردن مساحتها ألف دونم ، وللرياضة عند الأكراد عائلات متخصصة ، مثل أبناء درويش مصطفى العشرة الذين احترفوا لعبة كرة الطاولة على مدى أربعة عقود ، ومثلوا الأردن في مباريات دولية ، وتعود مشاركة بعضهم في كرة القدم إلى العشرينات ، وينسب إلى علي سيدو الكردي أنه أدخل أول دراجة إلى الأردن عام 1920.

وكان الأكراد يشكلون نسبة عالية في الجيش والدرك التركي المنتشر في مراكز شرق الأردن ، وقد استقر الكثير منهم بالطبع بعد ذلك في الأردن ، ومن العائلات الكردية في الأردن التي تحمل أسماء تدل على كرديتها عائلات : الأيوبي ، زيباري ، الكردي ، سيدو الكردي ، بابان ، الرشواني ، الشيخاني ، البرازي ، جلعو ، بدرخان ، الكيكي ، آل رشي ، ظاظا ، بكداش ، سعدون ، هشلمون ، القيمري ، نيروخ ، وغيرهم كثير، وبعض العائلات الكردية تنسب إلى بلدها الأصلي ، مثل دياربكرلي، وسويركي، وأروفلي ، والمارديني ، إلخ .
.












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-17, 04:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سعيد سعد
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Jul 2020
العضوية: 6163
المشاركات: 33 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
سعيد سعد will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سعيد سعد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: العشائر العربية شرق الفرات

أحسنت شكرا لهذه المعلومات












عرض البوم صور سعيد سعد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

العشائر العربية شرق الفرات


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
غروب الشمس على نهر الفرات - صور
رحلة قصيرة الى نهر الفرات - صور
صور نهر الفرات - من تصويري
رسالة أسد السنة إلى أسد بن الفرات
حديث انحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب


الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML