منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-07-16, 12:34 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 12:36 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 12:38 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

أخر رسالة للملك فيصل الثاني


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ومن أقواله الجميلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 12:48 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

شهادة نصف السنة للملك فيصل الثاني عندما كان طالب والتي تدل على رصانة التعليم وقوته في ذلك الوقت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 01:08 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 881 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 40
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

[نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبد الستار العبوسي

أما عبد الستار العبوسي القاتل الفعلي للأسرة المالكة فلم تكن نهاية بنفس السرعة ولا الطريقة
فبعد قتله للأسرة بعامين ، عانى من اضطراب نفسي طيلة 10 سنوات نتيجة كوابيس كانت تطارده
فالعقيد المظلي عدنان محمد نوري أحد الذين عملوا لاحقاً في مكتب عبدالستار العبوسي واكتسب ثقته كان مطلعاً على حالة العبوسي .
قال العبوسي له كما يحكي عدنان نوري ، ” إنك لم تعلم بأنني لم أذق النوم منذ قتلي الملك ، يأتيني في المنام سائلاً إياي 4 أسئلة ( لماذا قتلتني؟ هل أصابك ضرر مني؟ هل قمت بخطأ ما ؟ لماذا حرمتني الحياة وأنا في ريعان الصبا ) .

وحين أراد العبوسي تغيير نظام يومه وعمله انتقل إلى الكلية العسكرية معلما وكان يصاحبه عدنان نوري ، وظلت المنامات تطارده أيضاً فنصحه نوري بالتوجه إلى روسيا للعلاج نفسياً ، فكشف له أنه سافر إلى هناك لكنه لم يرتاح أيضاً .
وفي آخر لقاء بين العبوسي ونوري حكى العبوسي عن حلم الملكة نفيسة التي كان يرى منظرها وهي تتوسل له رافعاً المصحف على رأس فيصل بأن لا يقتله ، فلم تلقى جواباً من العبوسي إلا بالرصاص قاتلاً لها وللملك ، ثم يصمت صوت النسوة يصرخن قائلين ” سنلتقي ”
فتساءل العبوسي عن لقاء الآخرة ، فنصحه نوري بالتوجه مرة أخرى للعلاج نفسياً .
لكن هذه المرة لم يذهب العبوسي إلى العلاج النفسي وإنما أنهى مصيره منتحراً برصاص مسدس 5 مل سنة 1970 م بعد 12 سنة من قيامه بالمجزرة قضى منها 10 سنوات مريض نفسياً
[/QUOTE]

بارك الله فيك سيدي علي وحبيبي
فعلا ذاكرة طيبة يستحق عنوان الذاكرة
نعم اهتز العالم والشعب العراقي
لقتل الملك الشاب رحمه الله وغفر له












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 08:48 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

الحرس القومي

بالرغم من المساويء والحكم الدموي أحيانا , إلا أن أيام البعث بعد 1968 كانت فيها أشياء جميلة هي سيادة العراق القوية وجيشه القوي وأستباب الأمن وقوة ومتانة الأقتصاد العراقي , ودعم المشاريع الصناعية الوطنية العراقية ومنع احتكار الشركات الرأسمالية كذلك رصانة التعليم بكل مراحله والتقدم العلمي المشهود والتطوير الذاتي مما أدى إلى قلة الأستيراد , كذلك في الجانب الزاعي التطور النوعي من دعم المنتوج ودعم الفلاح العراقي اضف له التطور المشهود من إقامة سدود ومرافيء حيوية وكذلك توفر الإمكانيات البشرية في كل قطاع

لولا الحروب أو حروب صدام بالأحرى وغزوه للكويت وبالتالي 33 دولة تتحالف بش الحرب على العراق لكان العراق التحق بركب الدول المتقدمة.

وبالعكس لو رجعنا إلى أول ثورة للبعث في عام 1963 ومحاولته الأستيلاء على السلطة التي قُهرت بعد حين لرأينا الوجه القاتم والعبوس فيها من جرائم على يد زمر ( ميليشيا بعثية ) سميت حينها ( الحرس القومي ) تشكلت ودعمت ثورة شباط 1963 وهناك خصم لها أيضا نفس التركيب ( ميليشيا المقاومة الشعبية ) كانت تدعم الزعيم الراحل ( عبد الكريم قاسم ) ومن الطبيعي عناصر الأخيرة كلهم من الشيوعيين.

--
في موضوعي هذا أردت تسليط الضوء على جرائم تلك العصابات أو الميليشات الحزبية لكن قلة المصادر أولا وثانيا أكثر النشرات في النت التي تسلط الضوء على تلك المرحلة أغلبية كتابها ( شيوعيون ) اعرف منهم أشخاصا من خلال النت أحدهم من مدينتي الموصل يدعى ( حامد الحمداني ) كان يسكن الموصل الأيسر قرب دورة الحمام قريبا عن منطقة النبي يونس وكان يعمل معلما في قرية المنار في الموصل . عرفته من خلال النت ولم تكن لي معرفة سابقة به , هرب من العراق ولجأ إلى السويد بعد سقوط قاسم أو نتيجة ملاحقته من حزب البعث الحقيقة لا أدري , لكن ما أن عرفته شيوعيا تحاشيت التواصل معه وسبب الصدفه أنه كتبت يوما عن ثورة الشواف فوجدته يذم بالشواف ويقف موقف معادي له فعرفت أنه شيوعي لكنه كاتب سياسي بارع.

ولهذه الأسباب أبتعد عن تقديم شروحات فيها اتهامات عدوانية ولا تعتمد المصداقية.

تولى عبد السلام عارف السلطة بعد ما سمي بردة( 11 تشرين 1963 ) والتي يعتبرها البعض مسارا تصحيحيا لثورة البعثيين التي كان عبد السلام مشاركا بها هو والرئيس احمد حسن البكر في 8 شباط 1963 ... وبالتالي أنقلب عبد السلام على البعثيين وأعتقل العديد منهم ووضعهم في الزنازين وقسم منهم هرب أو أعدم.

وهكذا تاريخ العراق سياسيوه في الصباح أصدقاء وفي المساء أعداء.

في زمن عبد السلام عارف أطلعت ذات مرة على كتاب مهم يروي أساليب بشعة عن تصرقات الحرس القومي تحت عنوان ( المنحرفون ) وكنت حينها طالبا في الأبتدائية الصف الرابع أو الخامس الأبتدائي في عام 1964. كان أحد أخوتي عسكريا آنذاك وجلب ذلك الكتاب خلال إحدى اجازاته الدورية. أخفيت الكتاب وصرت أقرأ فيه بين فترة وأخرى ولحد الآن أتذكر أسماء وردت فيه ومن هؤلاء الذين اسماهم الكتاب ( المنحرقين ) أهمهم منذر الونداوي وأخر يدعى ( أحمد أبو الجبن ) وكما يظهر من وصف الكتاب أسماء "شقاوات وبلطجية " ليس إلا وربما أتذكر أيضا اسم مكان كان يجرى فيه التعذيب يدعى ( قصر النهاية ) والذي هو نفسه قصر الرحاب حسبما أظن , كما أذكر أن مؤلف الكتاب أورد صورة آلة يقول تستخدم لبتر الأصابع وذكر جرائم أخرى بسيطة منها الأعتداء على المارة وتسليبهم وكما ذكر مواطنا سلبوه باقة خضراوات يجلبها لأطفاله. بعد قيام ثورة تموز 1968 سحب أخي مني الكتاب وقام بحرقه.

بحثت كثيرا في النت والمكتبتات لم أجد أي نسخة منه . وجدته قبل قليل فوقه ملاحظة كتبت بالخط الأحمر :
مهم جداً: وثيقة تاريخية حكومية رسمية "قومية وحدوية!!" "طائفية!!" يندى لها جبين الشرفاء، ثوثق لإبادة نصف مليون شيوعي عراقي سنة 1963

معنى هذا ربما غير فيه الشيوعيين بعض الشيء , كذلك لأنه في نظري أعتبر الشيوعيين ناس ممقوتين بل أبتعد حتى من ذكر اسمهم ... وعلى أية حال الكتاب أو نسخة ال PDf لم أقرأها بعد



من البديهي في زمن البعث كان ممنوع نشره

وجدت أحدهم قد شرح عن الكتاب وتلك الفترة فكتب التالي : ومن السرد واضح مائه بالمائه أن الكاتب شيوعي وفي نقله أخطاء في الأسماء لا يهمهم الاسم كان عبد الرحمن أو عبد الرحيم أو فلاح ولا فرق في لغتهم بين باء ونون . لاحظ الأخطاء الإملائية في الأسماء في سطرين خمسة أخطاء
شباط الاسود ... يوم 8 شباط 1963 الاسود شكل انعطافة تاريخية في مسار العملية السياسية العراقية , وكان بداية لكارثة أصابت العراق ولا تزال آثارها المدمرة واضحة للعيان ....حيث اجتاح البلد مد فاشي عنصري قضى فيه الانقلابييون على الألاف من الشيوعيين والديمقراطيين والعسكريين الشرفاء من قادة ثورة تموز المجيدة , واغتالوا مكاسب الشعب , وحولوا الدور والملاعب والمقرات والمؤسسات والابنية والمدارس الى معتقلات واقبية وزنازين وسراديب رهيبة , مارسوا فيها شتى انواع اساليب البطش والتنكيل والتعذيب الوحشي والاعدامات والتصفيات لخيرة ابنا شعبنا العراقي,وكراس (المنحرفون)( 1 ) الذي اصدره حليف البعثيين السابق (عبد السلام محمد عارف )(2 ) بعد 18 تشرين الثاني 1963 ووثق بالصور والمذكرات والتقارير السرية والشكاوى والافادات والوثائق الرسمية والادلة الدامغة تثبت الممارسات الوحشية و اللاأخلاقية واللاإنسانية ، التي قامت بها قطعان (الحرس القومي )(3 ) في خلال فترة قياسية لتصفية خيرة ابنا شعبنا العراقي, يتقدمهم الشهداء الابرار من قادة الحزب الشيوعي العراقي (سلام عادل وجمال الحيدري والمحامي نافع يونس وعبدالرحيم شريف ومحمد صالح العبلي والصحفي البارز عبدالجباروهبي وحسن عوينة ومحمد حسين أبو العيس و جورج حنا تلو و المحامي شيخ حسين البرنجي وشقيقه المحامي معروف البرزنجي والكادر العمالي إلياس حنا كوهاري والكاتب والقاص حسين علي هورامي , ومئات غيرهم من كوادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي .....https://elaph.com/Web/Opinion/2017/2/1133117.html

---
لكن هنا نبذة مختصرة من ويكبيديا :


الحرس القومي

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحثالحرس القومي مليشيا تابعة لحزب البعث في العراق شكلها عام 1963 بعد انقلاب 8 شباط 1963 التي قادها حزب البعث وقد وفر لها غطاءً قانونيا، بإصداره قانون الحرس القومي رقم (35) لسنة 1963 بتاريخ 18- 5- 1963. باعتباره على رأس السلطة. وكان لهذه المليشيا دور كبير في التحكم في الشارع العراقي وممارساتها التسلطية التي أثارت السخط في المجتمع العراقي، وكانت ذريعة الرئيس عبد السلام عارف في إزاحة حزب البعث من السلطة في حركة 18 تشرين الثاني 1963 .

دواعي التشكيل

ايجاد تشكيلة شبه عسكرية خاصة بحزب البعث كبداية للهيمنة على الشارع العراقي والمؤسسة العسكرية إذ لم يكن لحزب البعث العربي الاشتراكي نفوذ مؤثر في صفوف الجيش العراقي لاسيما بين الجنود وضباط الصف وكانت فقط هناك مجموعة من الضباط البعثيين المعروفين امثال صالح مهدي عماش وحردان عبد الغفار التكريتي و عبد الكريم مصطفى نصرت ومنذر الونداوي إلى جانب أحمد حسن البكر كأقدم ضابط بعثي وعدد من صغار الضباط، بينما كان الضباط القوميون بمختلف الفصائل القومية بقيادة عبد السلام محمد عارف يشكلون الاكثرية عند القيام بالانقلاب ويهيمنون على القطعات المهمة في الجيش العراقي والاجهزة الامنية العراقية، وشُكّل الحرس القومي على غرار المقاومة الشعبية مليشيا الحزب الشيوعي العراقي سابقا في عهد عبد الكريم قاسم باسم حماية الثورة .
مهماتها حسب القانون

تنص المادة (2) من القانون على أن الحرس القومي قوات شعبية منظمة ومدربة على استعمال السلاح قوامها الشعب المؤمن بحقه في الحياة الحرة الكريمة، وواجبها :
أ – حماية الانطلاقة العربية في العراق وتثبيت طريقها الثوري التقدمي .
ب – معاونة القوات المسلحة في الدفاع المدني والدفاع عن البلاد في حالة الحرب أو وقوع اعتداء خارجي .
جـ – المساهمة في حفظ الامن الداخلي .
د – المساهمة في مهمات الخدمة العامة وحملات الاعمار والبناء الاقتصادي والاجتماعي .
هـ – القيام بالمهام التي يوكلها اليه المرجع المختص أو من يخوله .
تركيبة المليشيا

اوعز حزب البعث إلى منتسبيه جميعا للانخراط في الحرس القومي وفتح الحرس القومي ابوابه على مصاريعها لقبول طلبات المنضمين اليه وسارع العاطلون عن العمل والوصوليون والانتهازيون وحتى الشيوعيون النابذون المنهارون للانضمام إلى تشكيلات الحرس القومي. بينما تتألف قوات الحرس القومي حسب المادة (3) من القانون من :
أ – المتطوعين العراقيين .
ب – الجنود وضباط الصف ونواب الضباط والضباط الاحتياط (في غير حالة النفير) غير المستخدمين في الجيش .
ج – المتطوعين من الاقطار العربية بناء على موافقة رئاسة أركان الجيش .
د – العسكريين المنسبين من الجيش للعمل في الحرس القومي بموافقة رئاسة أركان الجيش وبطلب من قيادة الحرس القومي .
الممارسات

أثارت ممارسات الحرس القومي استياء المواطنين لما كان يقوم به أفراد هذه المليشيا من اعمال السرقات والاعتداءات والابتزازات بحق المواطنين والقيام بالاعتقالات الكيفية وفتح سجون خاصة بهم وتشكيل محاكم غير قانونية وممارسة ابشع صنوف التعذيب واعدام مواطنين ابرياء، حتى غدا الحرس القومي جيشا جرارا ينافس الجيش العراقي ويسطو على الاسلحة المتوسطة وذخائرها ويمارس الاعتداء على منتسبي القوات المسلحة من ضباط وافراد واهانتهم امام اسرهم واصدقائهم، وكان ينتشر أفراد الحرس القومي في الساحات العامة وتقاطع الطرق.
وقد قام اعضاء مليشيا الحرس القومي بالانتقام من الشيوعيين من اعضاء مليشيا المقاومة الشعبية ممن اسهموا بالحكم مع رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم قاسم، والتنكيل بهم بالاعتقال والإهانة واختلط معهم بعض الضحايا من المواطنين الابرياء.
نهاية هذه المليشيا

كان رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المشير عبد السلام عارف يراقب باهتمام كبير ممارسات الحرس القومي فأصدر أوامره إلى قادة الجيش للقضاء على الحرس القومي، وكان ضباط الجيش الذين كانوا يشكون من تصرفات وممارسات هذا الحرس متلهفين للتخلص من ميليشيات الحرس القومي وقامت قطعات من الجيش تساندها بعض الدبابات والاليات المدرعة مساء يوم 17 تشرين الثاني 1963 باحتلال المقر العام للحرس ودارت المعارك حتى عصر يوم 18 تشرين الثاني 1963 وتمكن الجيش من القضاء على الحرس القومي واعتقال معظم قادة حزب البعث وعلى رأسهم رئيس الوزراء احمد حسن البكر وانتهى عهد حزب البعث وتشتت تنظيماته واصدر عبد السلام عارف صبيحة 18 تشرين الثاني (نوفمبر) )بيانا يبشر العراقيين بالقضاء على حزب البعث وحل الحرس القومي الذي وصفه بالحرس اللاقومي.
مصادر


  1. قانون الحرس القومي رقم (35) لسنة 1963 نسخة محفوظة 26 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.

قانون الحرس القومي رقم (35) لسنة 1963 - ويكي - درر العراق



صورة وجدتها في أحد المواقع تحت عنوان : السجينات السياسيات في سجن بغداد المركزي باب المعظم 1963 في ايام الحرس القومي
فقط أنظر إلى الصورة وتمعن فيها وقارن نحو ما وصفه صاحب الصورة "السجينات "

يبدين وكأنهن ملكات جمال .. نعومة وأناقة وكياسة وحرية تامة والتقاط صور وتسريحات شعر جميلة

لا أدري ربما بعد أطلاق سراحهن , أما وهن معتقلات مش معقول أبدا !!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ملاحظة : إذن الذي بقي في بالي أعلاه وذكرته أحمد الجبن معلومة صحيحة وقد ذُكر من قبل الكاتب في المشاركة تحت :

أحمد العزاوي ابو الجبن












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 09:34 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

هنا كتاب أخر عنوانه " الحرس القومي ودوره الدموي في العراق " ولا أدري ربما يكون المؤلف شيوعي أيضا , ولهذا لدي تحفظ لأن الشيوعيون لا يكترثون للمصداقية وتدفعهم الكتابة للحصول على بعض الراحة النفسية لأنهم يدركون في قرارة أنفسهم يرفضهم المجتمع ولا عودة لهم ولا مكان يجدون الترحيب فيه بين شعب العراق ولهذا يمنون أنفسهم بالأماني كما قول الشاعر :

أعلل النفس بالأمال أرقبها .... ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تأليف/ فايز الخفاجي
عرض / د. مزاحم مبارك مال الله
دراسة تاريخية – سياسية لأول تجربة دموية قادها حزب البعث العراقي ضد خصومه السياسيين. يبرر المؤلف اختياره لموضوع (الحرس القومي) وأيامه الـ 285 (8/2/1963– 18/11/1963)، بـ “عدم كتابة أي كتاب عنه بسبب الظروف السياسية قبل 2003، إضافة الى أن الحرس القومي، يعدّ أخطر ميليشيا ـ شبه عسكرية ـ دموية مرت على تأريخ العراق المعاصر”.
أهم الوثائق غير المنشورة التي حصل عليها المؤلف، كانت من الطبيب وائل، نجل الحاكم العسكري العام آنذاك (رشيد مصلح التكريتي)، والتي توضح حجم الانتهاكات التي مارسها أفراد الحرس القومي.
اعترف قياديو البعث باستلامهم مبلغ سبعة آلاف جنيه مصري من مصر لتصفية قاسم. وجراء الأوضاع التي سادت بعد محاولة الاغتيال الفاشلة، بادر البعث في نهاية 1961 الى أنشاء خلايا عسكرية (باقتراح من القيادي البعثي حازم جواد). تتدرب في سوريا وتعود الى العراق وكان المسؤول عنها في العراق، عضو قيادة فرع بغداد لحزب البعث أبو طالب الهاشمي، ويؤكد صباح المدني (أحد قيادي الحرس القومي): “أن هذه الخلايا التي أشرف على تدريبها الهاشمي، عبارة عن مجموعة من المسلحين الشباب الذين كان أسلوبهم أقرب الى أسلوب العصابات الشقاوات”.
وفي عام 1962 تحولت تلك الخلايا المدرّبة الى”لجان إنذار”، مهمتها أن تكون قوة ساندة ومساعدة لقوات الجيش للإطاحة بقاسم.
وكان أول ظهور مسلح لهذه اللجان في أوائل 1962 مع تظاهرات مرت في شارع الرشيد – الشورجة – البنك المركزي – مصرف الرافدين، وكان أعضاء هذه اللجان يخفون مسدساتهم تحت ملابسهم ومبلغون بإطلاق النار على الشرطة إذا أقتضى الأمر.
في المؤتمر القطري الرابع في آذار 1962 والذي عده الباحثون (تهيئة لانقلاب شباط الأسود 1963)، تقرر القيام بعدد من الإنذارات التجريبية لغرض فحصها”.
في نهاية كانون الثاني 1963 أطلق على لجان الإنذار تسمية “الحرس القومي”، فضم بين صفوفه الكثير من قيادات وكوادر البعث الذين يجيدون استعمال السلاح وقتال حرب الشوارع التي تعلموها في سوريا. كان أفراد الحرس القومي يرتدون ملابس خاكية وغطاء رأس مع شارة خضراء توضع على الذراع مكتوب عليها ((ح.ق)).
مساء 7 شباط 1963 عقد اجتماع في بيت (أبو طالب الهاشمي) في شارع فلسطين تم فيه تقسيم المهمات مع توقيت توزيع رشاشة (بور سعيد) المصرية، وكانت هذه الأسلحة مخزونة في بيت (مائدة العزاوي) في الأعظمية مع توزيع الملابس والشارات، قبل ساعتين من موعد التنفيذ. الخطة تقضي بقطع الطرق الرئيسة في بغداد والسيطرة على الساحات والمراكز والمعسكرات مع نصب كمائن لموكب عبد الكريم قاسم مع قيام عناصر (محددة) باغتيال كبار الضباط كجلال الأوقاتي قائد القوة الجوية، مع السيطرة على مرسلات الإذاعة واعتقال الشيوعيين (تم تجهيز قائمة بأسماء 70 قيادياً شيوعياً) والقيام بتظاهرات تأييداً للانقلاب.
يوضح المؤلف في المبحث الثاني من الفصل الثالث (ص80-98)، تفاصيل دور (ح.ق) في تنفيذ الانقلاب ابتداءً من (محمد ثامر) وهو دليل المجرمين لمنزل الشهيد جلال الأوقاتي، حيث حاصرته المجموعة المكلفة باغتياله (ماهر الجعفري، غسان عبد القادر، عدنان داود القيسي، كريم الأسود ومجيد رجب)، في إحدى الشوارع الفرعية القريبة من داره في منطقة كرادة مريم وقتلته، وعُدّ اغتيال الأوقاتي ساعة الصفر للانقلابيين.
توزعت مجموعات من (ح.ق) على دور الضباط الكبار، أحداها بإمرة طارق عزيز (دار المهداوي) والأخرى بإمرة صلاح صالح (دار عبد الكريم الجدّة)، وفشلت ثالثة في اغتيال العقيد سعيد مطر.
ثم يضيف المؤلف وهو يصف أحداث تلك الساعات الدامية قائلاً: “وتحركت مجموعة من (ح.ق) في الكرادة الشرقية اتجاه معسكر الرشيد، فوضعوا عددا من السيارات الأهلية في الشارع قرب بوابة المعسكر بعد أن اجبروا أصحابها على النزول منها فجعلوها متاريس”.ص86.
في الساعة 9,20 صباحاً بدأ قصف وزارة الدفاع، وفي الساعة 9,30 سيطروا على مبنى الإذاعة والتلفزيون(في الصالحية)، وقبلها تمت السيطرة على معسكر الرشيد، كما قام (ح.ق) باعتقال وزير الداخلية (أحمد محمد يحيى) ومدير الشرطة العام (ناظم رشيد)، كما شاركوا قوات الجيش في محاصرة وزارة الدفاع وفي داخلها عبد الكريم قاسم وعبد الكريم الجدة وطه الشيخ أحمد وفاضل عباس المهداوي ووصفي طاهر وقاسم الجنابي وكنعان خليل.
ويقول المؤلف: “أن (ح.ق) هو أول قوة (شبه عسكرية) من خارج المؤسسة العسكرية في العراق تسهم مع الجيش في الإطاحة بأول نظام جمهوري ولولا مشاركته في انقلاب 8 شباط 1963، لكان هذا الانقلاب عبارة عن مجازفة يقوم بها الجيش ضد عبد الكريم قاسم” ص95، وهذه أشارة واضحة الى الدور القذر الذي لعبه (ح.ق) في اغتيال ثورة 14 تموز1958.
في الساعة 10صباح يوم 8 شباط 1963، اصدر ما يسمى المجلس الوطني لقيادة (الثورة) البيان رقم (3) الخاص بتشكيل الحرس القومي، ليتبعه بيان رقم (4) والخاص بتشكيل القيادة العامة للحرس القومي بموجب تعيينات من ستة أشخاص.
تعاقب على موقع القائد العام للحرس القومي ثلاثة أشخاص، وكان أفراد هذا التشكيل يؤمنون أن درجتهم الحزبية أعلى من أي ضابط عسكري ما دفع أول قائد عام له الى أن يقدم استقالته بعد سبعة أيام فقط من تعيينه، وهو العقيد الركن عبد الكريم مصطفى نصرت.
ثلاثة أشخاص كانوا هم المؤثرون والذين يقودون الحرس القومي بصورة فعلية من يوم 8 شباط وحتى 18 تشرين الثاني 1963 وهم:
1. صباح محمد باقر المدني.
2. نجاد محمود الصافي.
3. أحمد العزاوي ابو الجبن.
وبعد يوم 8 شباط أصبح كل البعثيين (حرس قومي) إضافة الى الكثير من القوميين انتموا الى صفوفه، وأصدرت قيادته العامة عددا من البيانات فتحت بموجبها مراكز الحرس القومي في مختلف أنحاء بغداد وطلبت من الشرطة التعاون مع تلك المراكز.
توالت البيانات والتي جميعها تهدف الى (شرعنة) ما سيقترفه (ح.ق) لاحقاً، ومنها منح رتب عسكرية (ضباط) لقادته.
كما أصدر صالح مهدي عماش وزير دفاع انقلاب شباط 1963 بياناً منح بموجبه (ح.ق) صلاحيات التدخل في شؤون كافة الأجهزة المعنية بإدارة شؤون البلاد.
وفي 22/5/1963أصدر المجلس الوطني لقيادة (الثورة) قانون (ح.ق) رقم (2)، وجاء في الفقرة(ت) من المادة الرابعة ما يلي ” يشترط في المتطوع أن لا يقل عمره عن خمس عشرة سنة ولا يزيد عن الستين عاماً” وهذا من الناحية العملية، يعني أن الشباب المراهقين كانوا يحددون مصائر الناس وفق الصلاحيات الفاشية الممنوحة لهم، كما أن القانون عُدّ نافذاً ابتداءً من 8/شباط، اي بأثر رجعي من حيث الحقوق التي تمتع بها (ح. ق).
موقف (ح. ق) من الثقافة والمثقفين
مارس (ح. ق) دورين هما:
• العنف ضد النخبة المثقفة في العراق.
• السيطرة على المؤسسات الثقافية بعد إفراغها من كوادرها.
فمن (انجازاتهم)على الصعيد الثقافي:
1. اعتقال الشعراء والأدباء.
2. حرق مكتبات الأدباء والمثقفين الخاصة الذين تم اعتقالهم.
3. شن حملة اعتقالات واسعة على المؤسسات التربوية (أساتذة وطلاب).
4. فصل آلاف المدرسين والمعلمين، ما أضطرهم الى التعاقد مع مدرسين من البلدان العربية لتعويض المفصولين والمسجونين والهاربين من بطشهم.
5. طرد الأساتذة الجامعيين من جامعة بغداد، وجميعهم حاصلون على شهادات عليا من أرقى الجامعات في العالم وبمختلف الاختصاصات، ومن بينهم العالم الفيزياوي عبد الجبار عبدالله/ رئيس جامعة يغداد، وكذلك إبراهيم كبة، صفاء الحافظ، عبد الكريم الخضيري، روز خدوري، مهدي المخزومي، علي جواد الطاهر وغيرهم بالمئات.
6. فصل كل الشيوعيين العاملين في وزارة الإرشاد (الأعلام).
ويقول الكاتب الأميركي إريك دافيس في كتابه (مذكرات دولة)، “وبذلك تسببت هذه الاعتقالات في تحجيم دور العديد من مثقفي العراق، وتم إنهاء العديد من الإصلاحات الاجتماعية والثقافية التي تحققت في عهد عبد الكريم قاسم”.
أما الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر فينتقد أعمال العنف هذه قائلاً “لقد أظهر الحكم الجديد منذ البداية وجهه الدموي، فكانت سياسة مبنية على اغتيال خصومه حتى القضاء على أخر واحد منهم”.
أما على مستوى الإعلام فقد أستثمر (ح. ق) صحف “الجماهير” و “الطليعة”، وأصدروا (مجلة الحرس القومي)، إضافة الى تأسيسهم لـ (الفرقة الفنية لحرس القومي).
في الفصل الرابع والذي جاء تحت عنوان:”دور (ح. ق) في تصفية الحركة الشيوعية في العراق”، فقد تناول المؤلف ثلاثة مباحث:
الأول/ حول البيان رقم(13)
• صدوره: أذاعته هناء العمري (زوجة علي صالح السعدي)، بصورة متشنجة ومحرضة تتخلله موسيقى حماسية وأناشيد مصرية، والبيان كان بتوقيع”رشيد مصلح”، وما يلفت في هذا البيان، أنه بدلاً من أن يقول (عبد الكريم قاسم)، قال: (عدو الكريم قاسم)،كشتيمة، وفحوى البيان هو حث الناس على قتل الشيوعيين وكذلك أعطاء الضوء الأخضر لقطعان (ح.ق) بأبادة الناس! وللعلم فقد أختلف قادة الانقلاب على تسمية المسؤول(ين) عن صدور هذا البيان الدموي، فأحدهم يتهم الأخر في أخر محاولة منهم لتزوير التأريخ.
• الآثار السلبية للبيان: تم تزويد عناصر (ح. ق) بنسخة من بيان 13 وبقوائم أسماء الشيوعيين فقاموا بدهم حي بعد حي وشارع بعد شارع وبيت بعد بيت، للبحث عن الشيوعيين وأنصارهم، فأعتقل كل من كان يقرأ صحيفة (اتحاد الشعب)، وقُتل شيوعيون أثناء المطاردات، وفيما يلي بعض صور الأجرام التي مارستها قطعان البعث:
– الذي يشتم عبد الكريم قاسم لا يعتقل، والذي يرفض ذلك يعدم رمياً بالرصاص.
– الفترة (8-15) شباط مورست عمليات الإعدام بشكل عشوائي ضد الشيوعيين.
– تم اعتقال كل من يُشك أو يُشتبه به.
– حصلت محاكمات شكلية ولم تكن لها أية صفة قانونية، ويعترف صالح مهدي عماش: (أنه تم اعتقال في أول يوم 800 ضابط شيوعي منهم 150 طيارا بحيث بقيت المطارات من دون طيارين، وتم اعتقال 4000 شيوعي فقتل الكثير منهم من دون محاكمة!).
– قام (ح.ق) بإبادة أسر بكاملها وتحول يوم 8 شباط 1963الى يوم من أيام الجحيم، فكانت أغلب الإعدامات عن طريق الوشايات والاتهامات الباطلة بسبب العداوات الشخصية والعشائرية والأحقاد الطائفية الدفينة التي وجدت الوقت المناسب لتنفيذها، وتم أعطاء الحق لكل مواطن أن يطلق النار على شخصٍ معين ويقتله وتخلص من الملاحقة القانونية بمجرد أن يقول عنه “شيوعي”، فيتم إعفاؤه من التبعات القانونية بسبب ما نص عليه بيان 13.
– أشار احد قادة الانقلاب: (لم يكن الهدف الرئيس من انقلاب 8 شباط التخلص من عبد الكريم قاسم بل القضاء على الحزب الشيوعي)، حيث أمر صالح السعدي، (ح. ق) باجتثاث الشيوعيين بلا رحمة، وأمرهم (أذبحوهم حتى العظم).
– بلغ العدد النهائي للمعتقلين (120) ألف معتقل حتى تشرين الثاني 1963، ومن كُتبت له الحياة، فُرضت عليه البراءة من الأفكار الشيوعية.
– يذكر المؤلف البعثي “باقر ياسين”، (أن صدور بيان 13 هو من اخطر الأحداث فضاعة في السلوك الدموي في التأريخ العراقي).
الثاني/ دور (ح. ق) في تصفية قيادة الحزب الشيوعي بعد الانقلاب
بالإضافة الى وحشية ودموية قادة البعث وهم قادة (ح.ق)، فهم يمتازون بصفة ذميمة أخرى، الاّ وهي الكذب ومحاولاتهم في أبعاد ما نسبت اليهم من أعمال لا إنسانية ولا أخلاقية.
• فحازم جواد يدعي أن الشهيد سلام عادل (طلب التفاوض)، وهذا ما نفاه شهود العيان في تلك الأيام السوداء.
• كما أن محسن الشيخ راضي ينفي (في مقابلة له مع مؤلف الكتاب)، أشرافه على تعذيب وتقطيع أوصال الشهيد سلام عادل ويدعي أن هذا الكلام قالته الشيوعية (زكية شاكر)، علماً أن زكية شاكر تقول: (شاهدت سلام عادل يوم 26/27 شباط قد شُوه جسده من التعذيب ولم يكن من السهل التعرف عليه، فقد فقئت عيناه وكانت الدماء تنزف منهما ومن أذنيه، ويتدلي اللحم من يديه المقطوعتين ورش الملح والفلفل الأسود فوق جسده، وقد اشرف على تعذيبه بهذا الشكل الوحشي محسن الشيخ راضي).
• أما الشهيد عبد الرحيم شريف، فكسر ظهره وأضلاعه ووضعوه في المياه القذرة، وطلب الماء قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة فلم يعطوه.
• الشهيد محمد حسين ابو العيس اعتقل هو وزوجته سافرة جميل حافظ يوم 24/شباط، وتعرض للتعذيب الشديد وجرحوه بطلق ناري، وبقى الجرح ينزف ليومين فمات ووضعوا جثته في زنزانة واحدة مع زوجته.
• الشهيد حسن عوينة اعتقل يوم 27 شباط فعذبه عناصر(ح.ق) بالكي الكهربائي وقلع الأظافر وسكب الماء الحار عليه وحرمانه من شرب الماء، وضعوه في سطح قصر النهاية عارياً يعاني البرد القارص، ثم أنزلوه الى سرداب المياه القذرة وهو فاقد الوعي فمات يوم 6 آذار، فأعلن الحاكم العسكري رشيد مصلح في البيان رقم51 عن وفاة (سلام عادل ومحمد حسين ابو العيس وحسن عوينة) يوم 6/3/1963، وكتب الطبيب البعثي (صادق حميد علوش) في تقريره الشرعي، ” أنهم ماتوا بالسكتة القلبية”!!
• يقول طالب شبيب وزير خارجية حكومة البعث في تلك الفترة في مذكراته: “انتهى موتهم خطأً أو جهلاً فغطينا على وفاتهم بقرارات رسمية”.
• وتضاف شهادة أخرى من المعتقلة الشيوعية (ابتسام الرومي) بخصوص الطبيب البعثي(تحسين معلة)،قائلة: “أنه كان قاسياً جداً متحجر القلب فحينما يفحص من يُغمى عليه جراء التعذيب الوحشي، يعطي قراره بأن هذا المعتقل يتحمل جولات أخرى من التعذيب”.
• وكذا الحال ما تعرض له الشهيد جمال الحيدري ومحمد صالح العبلي وعبد الجبار وهبي الذي قُطعت رجلاه بآلة نشارة من تحت الركبة.
• جرى تعذيب قادة الحزب في قصر النهاية الذي افتتح كمقر للتعذيب يوم 20 شباط وتركز التعذيب في ثلاثة أماكن من القصر وهي السرداب (وفيه ثلاث ردهات والردهة الأخيرة لتجميع المياه القذرة، أرضيته من الأسمنت وشبابيكه أغلقت بالطابوق وفي سقفه أماكن للتعليق من اجل التعذيب)، الطابق الأعلى(مورس فيه التعذيب في غرفه الثلاث وكان مقر الهيئة الخاصة وهي أعلى هيئة للتعذيب في جميع أنحاء العراق)أما الطابق الثاني فهو للجنة التحقيق.
• مارس البعثيون التعذيب ضد الشيوعيين في أقسى ما تعرض له بشر في كافة مدن العراق، ومنهم الشهيد (طالب عبد الجبار) سكرتير محلية الموصل الذي كان أفراد (ح.ق) يتلذذون بتعذيبه فيضعون قصاصات ورق بين أصابع قدميه ويشعلون النار فيها، وتم تعليقه في السقف متدلياً، ويُضرب في حديقة مقرهم ضرباً مبرحاً، ثم لفوا أصابعه وأذنيه بالقطن المبلل بالنفط ويشعلونها بالنار، فمات جراء التعذيب الوحشي.
الثالث/ (ح. ق) يصفي جسدياً قاعدة الحزب الشيوعي الجماهيرية
أعترف هاني الفكيكي وهو قيادي بعثي فقال:”كنا نتردد على مراكز اعتقال الشيوعيين وكنا نعلم إن الاعترافات تؤخذ عن طريق التعذيب الذي كان يمارس على المعتقلين وإن إذلال الخصم وإبادته كانت من صميم العقيدة البعثية”.
• كانت قوائم إعدام الشيوعيين تصدر بالأعداد من دون تشخيص فيذهب صالح مهدي عماش الى قصر النهاية والمعتقلات الأخرى التي يتواجد فيها الشيوعيون فيطلب مجاميع منهم ويصدر أوامره بإعدامهم، وبعد التنفيذ، يحصل على قرار الموافقة من (المجلس الوطني لقيادة الثورة)!.
• أما آمر معسكر الرشيد حازم الصباغ فكان يأتي ليلاً سكران فينتقي بعض الشيوعيين ليعدمهم على الساتر الترابي.
• لم تتسع السجون للمعتقلين الشيوعيين فتم تحويل النوادي الرياضية (الأولمبي، النهضة، قريش) الى معتقلات، كما (استأجروا!)عمارة في شارع الكفاح فيها دار سينما في الطابق الأرضي وباقي البناية كمركز للاعتقال، وغيرها العديد من الأقبية والأماكن.
• وما حصل في بغداد جرى مثله في باقي الألوية(المحافظات).
• مارس البعثيون شتى صنوف التعذيب(حفلات التعذيب)، ضد الشيوعيات والشيوعيين، بل ابتكروا أساليب يندى لها جبين الإنسانية، كالاغتصاب(وكانت الطبيبة لميعة البدري تفحص المعتقلات وتنفي حصول حالات اغتصاب، وبذلك خالفت القسَم الطبي)، وتثقيب الأذن بكابسة الكتب، المنكنة، بعض الشيوعيات أحرقن أنفسهن قبل أن ينال منهن الوحوش.
• وتقول(أبتسام الرومي): “التعذيب كان يتضمن، سلخ الجلد، قلع العيون، قلع الأسنان بواسطة البلايس، قلع الأظافر، إدخال الإبر في مختلف أجزاء الجسم ،الضرب بالكيبل من قبل عدد من المجرمين في وقت واحد، الكي بالسكائر في المناطق الحساسة، أجبار المعتقل على الجلوس على القناني، رش الملح على الجروح، تعرية النساء، ثم يلقون من يتقرح جلده في سرداب القاذورات والحشرات ليموت بعد أصابته بالكزاز والكانكرين).
سقوط تجربة (ح. ق) في العراق
• بدأت جذور الانقسام في قيادات البعث منذ يوم 11 شباط 1963 وحصل الصراع حول المناصب الوزارية، فانقسم البعث الى أجنحة متصارعة، بسبب المصالح الشخصية والأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها تلك القيادات، وما أرتكبه (ح. ق) والبعث من فضائع بحق الإنسانية، ودخول الجيش في مسرح الصراع، وما حصل في المؤتمر القطري الخامس(13-23/4/1963) من اصطفافات متصارعة ومنقسمة، وموقف ميشيل عفلق الازدواجي، كل هذه أدت الى سقوط حكم البعث الدموي الأول في العراق بتاريخ 18/11/1963.
• بدأت الخلافات تتفاقم أثر تبادل بعض المواقع الحكومية وسبقتها تغييرات في قيادة البعث، وانعقاد المؤتمر القومي السادس في دمشق(5-23/10/1963)، حيث ظهر الصراع المحتدم بين جناحي البعث، وفي الوقت نفسه أصبح الوضع الأمني في بغداد غاية في الصعوبة بحيث أكد عبد السلام عارف للسفير المصري أمين هويدي في أواخر تشرين الأول 1963: “أن الأيام القليلة القادمة ستشهد نهاية حكم حزب البعث”.
• في المؤتمر القطري الاستثنائي11/11 /1963 (مؤتمر الرشاشات)، حصل انقلاب عسكري في داخل البعث وأثناء انعقاد المؤتمر الذي تم في قاعة الاجتماعات في مبنى المجلس الوطني، حيث تم اعتقال (علي صالح السعدي، محسن الشيخ راضي، حمدي عبد المجيد، هاني الفكيكي وأبو طالب الهاشمي، ونقلوا في طائرة عسكرية الى العاصمة الأسبانية- مدريد- وسميّت قيادة قطرية جديدة برئاسة أحمد حسن البكر).
• خلال الفترة 13-18/تشرين الثاني 1963،حصلت تغيرات كثيرة على المستوى الداخلي لقيادات البعث متخذة من (ح. ق) وسيلة لفض النزاعات الدموية بينها (وعلى شكل انقلابات عسكرية)، ففي مساء يوم 12/11/1963 عُقد اجتماع في بغداد ضم قيادة فرع بغداد والحرس القومي، تم بموجبه إقرار طرد عبد السلام عارف وتشكيل مجلس رئاسة، على ان يقوم منذر الونداوي بقصف القصر الجمهوري وهذا ما جرى تنفيذه فعلاً صباح اليوم التالي فأصدر(عماش) بياناً، حذر فيه البكر من اقتتال البعثيين، كما تم عقد اجتماع وإصدار بيان من قبل صبحي عبد الحميد وطاهر يحيى ووافق عليه عارف جاء فيه (حل (ح. ق) ووضع الجيش في حالة إنذار)، ثم عقد البكر وعماش اجتماعات عدّة مع قيادة البعث في فرع بغداد التي أصرت على أبعاد حازم جواد وطالب شبيب كشرط لعودة (ح.ق) الى مقراته. جميع هذه الاجتماعات والقرارات فشلت ما أضطر أعضاء القيادة القومية المجيء الى بغداد مساء يوم 13/11/1963 برئاسة عفلق. أصدرت القيادة القومية في 15/11 بياناً أذيع من بغداد عدّت بموجبه المؤتمر القطري الذي عقد في بغداد يوم 11/11 غير شرعي. في هذه الأثناء أصدرت قيادة الحرس القومي في الموصل بيانأً تشجع فيه على العنف، من جهته قام علي صالح السعدي بأعداد العدة من أسبانيا للقيام بانقلاب يوم 17/11 من أجل إسقاط عبد السلام عارف وأحمد حسن البكر.
• استفاد عبد السلام عارف من الفظائع التي أرتكبها (ح. ق)، حيث ساد غضب شعبي ضدهم بما فيهم ضباط الجيش البعثيين وغير البعثيين بسبب تدخلهم السافر في شؤون الجيش، وما زاد في أثارة الشعب هو قرار القيادة القومية لصالح (ح. ق)، وراح الضباط يتساءلون “عمّا أذا كان البلد سيقع تحت سيطرة حركة صبيانية طائشة يمثلها (ح. ق)”.
• يوم 15/11 وضعت خطة لطرد (ح. ق) من الشوارع التي يسيطر عليها، يوم 16/11 التقى طاهر يحيى عبد السلام عارف واتفقا على ضرورة تدخل الجيش لحسم الموقف، ليلة 17/18 تشرين الثاني تم وضع ترتيبات خطة كبار ضباط الجيش وقام بكتابة البيان المقدم صبحي عبد الحميد والمقدم الركن هادي خماس ليذيعه عبد السلام عارف من مرسلات ابو غريب.
• في السادسة صباح يوم 18/11بدأ تنفيذ الخطة ابتداءً باعتقال وفد القيادة القومية في قصر الزهور وهما عفلق وامين الحافظ، كما تم اعتقال وزير الدفاع عماش ومعاون رئيس أركان الجيش خالد مكي الهاشمي في وزارة الدفاع، قصفت مقرات (ح. ق) بالطائرات والدبابات والمدفعية، سيطر الجيش على أوضاع البلاد وجاء في البيان الذي أذاعه عبد السلام عارف في: “(6) حل الحرس القومي قيادة ومقرات وإلغاء القوانين والأنظمة والتعليمات والأوامر الصادرة بخصوصه كافة”. كما جاء في: “(7) حل المجلس الوطني لقيادة الثورة المشكل صبيحة 8 شباط 1963″.وجاء في (2) من البيان الثاني”حل وإلغاء الحرس اللا قومي قيادة ومقرات وأفراد فعلى منتسبيه تسليم أسلحتهم واعتدتهم ..ومن لم ينفذ الأمر يعدّ خائناً يستحق عقوبة الإعدام وينفّذ فوراً”.
• انتهت مقاومة (ح. ق) مساء يوم 18/11 فقد سلم القسم الأعظم سلاحه الى مراكز الشرطة او من تخلص منها وقام بعضهم بإرسال سلاحه وملابسه الخاكية بيد نسائهم الى قوات الجيش.
هذه بعض من صفحات البعث السوداء وتأريخهم الملطخ بدماء العراقيين، أنه جهد كبير قام به المؤلف الاّ أن عدداً من المحطات بحاجة الى تدقيق أكثر خدمة للتأريخ.












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 09:55 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

ثورة 8 شباط 1963

بدأت حركة 8 شباط المسلحة، أو "ثورة رمضان" التي أطاحت بنظام حكم قاسم، والتي يصفها معارضون بـ"الانقلاب"، في الساعة التاسعة، من صباح يوم الجمعة 8 شباط/فبراير 1963، حين انطلقت ثلاث طائرات من قاعدة الحبانية الجوية،الأولى: يقودها الملازم الأول منذر الونداوي لقصف مقر عبد الكريم قاسم في وزارة الدفاع، والثانية: يقودها الملازم فهد السعدون مهمته حماية معسكر أبو غريب بعد سيطرة ضباط الانقلاب عليه، فيما يقود الثالثة الملازم واثق عبد الله رمضان لضرب مدرج القوة الجوية في معسكر الرشيد، وتدمير ما يمكن تدميره من الطائرات الجاثمة في هذه القاعدة.
كانت علامة ساعة الصفر لتنفيذ الحركة، هي مشاهدة طائرة (الهنتر) الانكليزية التي يقودها الونداوي، وحينها تحركت دبابتان نحو مرسلات الإذاعة في أبو غريب وتمت السيطرة على المرسلات.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أذاع حازم جواد، القيادي في حزب البعث، البيان الأول للحركة، فيما قامت عناصر من الحرس القومي بالسيطرة على مركز شرطة المأمون في منطقة الكرخ، وتحركت بعض عناصر الحرس القومي إلى منازل المسؤولين، فتم قتل جلال الأوقاتي، قائد القوة الجوية، وتطويق منزل سعيد مطر أحد كوادر الحزب الشيوعي العراقي.
قاد الحركة حزب البعث، وعلى رأسه رفيق قاسم السابق، عبد السلام محمد عارف، الذي تولى الحكم فيما بعد حتى عام 1966، حيث تولى الحكم أخوه عبد الرحمن عارف، والذي أطيح به بانقلاب آخر، في 17 تموز/يوليو 1968، قاده حزب البعث أيضًا، بالتنسيق مع بعض العناصر غير البعثية، بقيادة أحمد حسن البكر الذي أصبح رئيسًا جديدًا للبلاد.
عناصر أخرى مسلحة طوقت قرية قرب ساحة النسور كان يسكنها أفراد الانضباط العسكري المؤيد لعبد الكريم قاسم، "وأخذوا يقتلونهم بشكل جماعي لإرهاب المواطنين هناك.. وهكذا بدا الانقلاب دمويًا"، بحسب علوي.
لكن عبد الكريم قاسم تحصن، مع ضباط أركانه وهم: عبد الكريم الجدة، طه الشيخ احمد، عبد الرحمن عبد الستار، وسعدون المدفعي. فضلًا عن بعض القوات في وزارة الدفاع، وتم الاتفاق على تطبيق "خطة أمن بغداد"، لكنها لم تنفذ.
اقرأ/ي أيضًا: حدث قبل 100 عام.. بغداد والبصرة في صور نادرة
فيما شهدت بعض مناطق العاصمة مواجهات بين مؤيدي قاسم وقوات ضباط حركة 8 شباط، حيث أصدر قادتها بيانًا عن مجلس قيادة الثورة بالرقم 13 جاء فيه: "نظرًا لقيام الشيوعيين العملاء شركاء عبد الكريم قاسم في جرائمه محاولات بائسة لأحداث البلبلة.. فعليه يخول أمر القطعات العسكرية وقوات الشرطة والحرس القومي بإبادة كل من يتصدى للإخلال بالأمن".
أعدم عبد الكريم قاسم في 9 شباط/فبراير 1963 في مقر إذاعة دجلة في بغداد مع بعض ضباطه ومرافقيه
سيطر ضباط الحركة على مبنى وزارة الدفاع في اليوم التالي، وفق تضارب بين روايتين، تقول الأولى إن عبد الكريم قاسم توقف عن القتال وفق اتفاق مع عارف يقضي بتقديمه لمحاكمة عادلة، وأخرى تقول إن قاسم استسلم.
أعدم عبد الكريم قاسم وضباطه بعد ظهيرة ذلك اليوم، رميًا بالرصاص في مبنى الإذاعة في العاصمة بغداد، ليظل من أكثر الشخصيات التي حكمت العراق إثارةً للجدل، يراه مريدوه "زعيمًا عادلًا"، فيما توجه إليه اتهامات بالمسؤولية عن "جريمة" تصفية العائلة المالكة، بعد "ثورة" 14 تموز/يوليو 1958، والتي مكنت قاسم من الحكم.
نستعرض لكم هنا بعض الصور النادرة التي وثقت الأحداث في بغداد، في 8 شباط/فبراير 1963، والأيام القليلة التي تلته.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناصر مسلحة قرب وزارة الدفاع في بغداد بعد نجاح حركة 8 شباط (Getty)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة تظهر عبد الكريم قاسم واثنين من ضباطه بعد إعدامهم في مبنى الإذاعة والتلفزيون (Getty)


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دبابة في أحد شوارع العاصمة بغداد عقب حركة 8 شباط بأيام (Getty)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبد السلام عارف بعد توليه الحكم عقب حركة 8 شباط ويظهر إلى جانبه أحمد حسن البكر (Getty)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنود عراقيون قرب دبابتهم في بغداد عقب حركة 8 شباط (Getty)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دبابة وجنود في أحد شوارع بغداد عقب الاطاحة بعبد الكريم قاسم (Popperfoto/Getty)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناصر مسلحون يرتدون زيًا مدنيًا يتجلون في أحد شوارع بغداد للسيطرة على الأوضاع بعد حركة 8 شباط (Getty)












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 10:09 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

نص بيان قاسم 1963 الذي لم يصل الشعب

ما تفيدك وكلكم تحاسبون يوم القيامة

أنت قتلت شابا بريئا هو وعائلته وكان بإمكانك الرأفة به والسماح له بالمغادرة عندما خرج إليك مستسلما يطلب منك السماح له بالسفر وترك العراق لكنك فقدت شيمة الفرسان الأصلاء وتصرفت تصرف الجبناء والأنذال



"السلام عليكم أبناء الشعب.. أيها الضباط يا أبناء الشعب إن نفرًا من أذناب الاستعمار وبعض الخونة الغادرين والعسكريين من أذنابه يحاولون الانقضاض على جمهوريتنا.. ولكن شعبنا المظفر.. شعب 14 تموز واقف لإنزال الضربات الخاطفة بهم وبإذناب العهد المباد والخونة.. أبناء الشعب: إن النصر معنا.. وإننا مصممون على سحق الاستعمار وأعوانه.. فلا تلتفتوا إلى الخونة والغادرين.. فان الله معكم وسوف يعلم الدساسون.. سوف يعلمون عندما توجه الضربات الخاطفة إليهم.. وقد بادرنا بتوجيهها إليهم.. الله ينصركم أبناء الخير الغيارى.. أيها الضباط: اسحقوا الخونة الغادرين اسحقوهم.. إنني عبد الكريم قاسم.. وإننا أقوى وأشد عزمًا في سبيل الفقراء والنصر لشعب العراق".

وجه عبد الكريم قاسم بيانًا للعراقيين في صباح 8 شباط/فبراير 1963 دعاهم فيه لنصرته، لكن كلماته لم تصل إليهم












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2020-07-16, 01:46 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 401 [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي فرحان جاسم المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

بقلمي علي فرحان جاسم أضواء على مسألة الحرس القومي وتلك الأيام



نعم الكتاب الذي أشرت عنه أعلاه ( المنحرفون ) موجود عندي الآن , والذي تم نشره عام 1964 زمن عبد السلام عارف بعد تصفيته للبعثيين الذين شاركوه بالإطاحة بقاسم ( 8 شباط 1963 ) بما سمي ردة تشرين السوداء ( 18 تشرين الثاني 1963 ) .
أمر المشير عبد السلام عارف بعد أن أصبح رئيسا دون منازع وتغلبه على البعثيين بطبع هذا الكتاب عام 1964 وهي أول طبعة ثم أنقرض الكتاب نهائيا.
وهو كتاب وثائقي رسمي تم إصداره من قبل الأستخبارات العسكرية والغاية من ذلك فضح خصوم عبد السلام عارف البعثيين ولكي يزيد من كراهية الناس لهم أمر بإصدار هذا الكراس وهو يكشف متضمنا صورا شتى من وسائل العنف التي استخدمها ( الحرس القومي ) , يجب أن لا ننسى أن ما سمي بالحرس القومي البعثي صب جام غضبه بالدرجة الأساس على الشيوعيين ومع ذلك تعرض عامة الشعب لأذى بالغ من معارضين وما شابه.

من البديهي كل حكم دكتاتوري يستخدم القسوة المفرطة التي هي سبيله أو خياره الأول وليس الدكتاتوريون فقط من هم على هذه الشاكلة بل كل الحكومات العراقية وحتى الملكية استخدمت القوة والأساليب التعسفية في بعض الأحيان . اللهم الرئيسان البكر وعبد الرحمن عارف كانت فترتهما تكاد تخلو من جرائم الأمن والمخابرات بحق المواطنين أو المعارضين عدا الجاسوسية والعملاء والخونة طبعا هؤلاء ليس من الممكن اللطف بهم.

كان البعثيون والشيوعيون قبل فترة عبد الكريم قاسم شبه رفاق ولم يكن الشيوعيون محظورين في سجلات البعث أو وجهة نظر البعث رغم أختلاف التوجه والجدلية السياسية , إلا أنهم وفي فترة الأحتقان ( عهد الرئيس قاسم ) كانت تحدث المشاكل والخصومات والتكاره بينهم , فنرى الأتهامات جارية على الألسن البعثيون يقولون عن الشيوعيين أنهم شعوبيون وعملاء والخ والشيوعيون يتهمون البعثيين أنهم أحزاب يمين وليس يسار أي يتبعون الرتل الغربي الأميركي وهكذا.

أما عبد السلام عارف فقد كان قوميا ناصريا وهكذا أختلف مع قاسم صديقه الحميم ورفيق دورته ودربه العسكري لأنه كلاهما قبل الإطاحة بالملكية كانا مُنضمان لكتلة ( الضباط الأحرار ) وهكذا درب السياسة لا يعرف لا الأخ ولا الصديق من ثم أنقلب عبد السلام على البعثيين رفاقه في الأمس الذين شاركوه بالإطاحة بقاسم .

يجب أن يميز القاريء الكريم بين تاريخ محاولة صدام أغتيال عبد الكريم قاسم التي جرت في 7 \ 10 \ 1959 ( في نفس عام ثورة الشواف ) والمحاولة الثانية التي نجحت في( 8 شباط 1963 )

وهذه صورة تثبت أن العلاقة بين عبد السلام وقاسم كانت علاقة وطيدة .
لاحظ عبد السلام عارف يصلي وعبد الكريم قاسم يحلق ذقنه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
----
الآن مع الكتاب ( المنحرفون ) وتلك الجرائم سأنشر 4 أو 5 من الصور . من الجدير أن أذكر أن الكتاب المشار إليه قد أدخلت عليه مكاتب الشيوعيين مقدمة وتعليقات لكن لم تحذف من الكتاب القديم المطبوع في عام 1964 شيئا ( قد صوروه تصوير لذا لا يمكن النسخ )


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





تظهر وسائل تعذيب كان يستخدمها الحرس القومي الذي أطلت الشرح عنه في المشاركات السابقة :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تقارير رفعتها استخبارات عبد السلام والتاريخ يشير بعد شهر من ردة تشرين وأستلام عبد السلام السلطة وأنتزاعها لوحده بعد أن نكلَّ بالبعثيين في الردة المشار إليها , يبدو بقت فلول للحرس القومي في الأشهر الأولى من تولي عبد السلام السلطة من بعدها تم القضاء عليهم أو تشتيهم.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وهذه الصورة قد أشرت إليها في مشاركتي الأولى عندما ذكرت قراءتي للكتاب في عام 1964 وكنت حينها طالبا في الصف الرابع أو الخامس الأبتدائي . لم تنمحي الصورة من ذهني لحد الآن


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



صور أخرى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنا شكوى داخلية لأنه الناس كانت تشكو من سوء تصرفات الحرس القومي بشكل مستمر , ولكن هل من إسعاف لطلب وشكاوي المظلومين ؟ لا أستطيع الإجابة وربما أتسائل كيف يسعف طلب مظلوم صديقٌ لظالم !! أقول يوجد حتى في المرافق الصحية أو المزبلة شيء نظيف وكما يقول المثل الشعبي الدارج " أصابع اليد الواحدة ليست متشابهه "

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
كيف أكسب جاري؟
أطعمة لتعزيز قوة الذاكرة
اعلان نتائج السادس الابتدائي الدور الثاني 2012-2013 - الان جاري الرفع
حكم فتح حساب جاري في بنك ربوي ؟


الساعة الآن 12:53 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML