منتديات أهل السنة في العراق

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-09-06, 02:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
صقر بن عبيد
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2017
العضوية: 3720
العمر: 37
المشاركات: 64 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 34
نقاط التقييم: 50
صقر بن عبيد will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
صقر بن عبيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي كلام الله تعالى بحرف وصوت

كلام الله تبارك وتعالى بحرف وصوت
بسم الله الرحمن الرحيم

كلام الله تعالى بحرف وصوت
والأدلة من القرآن والسنة وعلماء اللغة والنحو

اعلم رعاك الله أن كلام الله بحرف وصوت وأنه لم ينكر ذلك سوى الجهمية والمعتزلة ومقلديهم من الأشاعرة والماتريدية الذين.

والأدلة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة ولغة العرب وإجماع علماء المسلمين وعلى رأسهم أحمد والشافعي ومالك رضوان الله عليهم

أما في القرآن فقوله تعالى: " فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا"

ففرق رب العزة والجلال هنا بين الكلام وبين حديث النفس ولو كان حديث النفس كلاما لما كان لهذا الصوم معنى!

وقال تعالى: " قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا"

فنهاه الله عن كلام الناس وأمره أن يوحي إليهم اي يشير إليهم والإشارة لاتكون إلا بما يجول في النفس من حديث فلو كان حديث النفس كلاما لم يكن لنهي الله زكريا عن كلام قومه معنى.

وقال تعالى: "وكلّم الله موسى تكليما" وقال تعالى: "فلما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربه"

الله يقول أنه كلم موسى والعرب لا تصف الشيء بأنه كلام إلا إذا كان بحرف وصوت.

والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يعمل أو يتكلم"

ففرق النبي بين الكلام وبين حديث النفس

وفي كتاب الآجرومية في النحو للإمام الآجرومي قال في تعريف الكلام: "هو اللفظ المركب المفيد بالوضع"

انتبه قال هو "اللفظ" فلا يكون الكلام كلاماً حتى يلفظ، وزنادقة الأشاعرة يزعمون أن حديث النفس كلام فكذبوا بالقرآن وحديث رسول الله وبلغة العرب ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والدليل الأخر أن الله تعالى ذم اليهود عندما عبدو العجل فكان فيما ذمهم به أن قال: "أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا" أي: أن العجل لا يستطيع التحدث إليهم.

وذم نبي الله إبراهيم قومه على عباادة الأصنام وكان مما عابها به أنها لا تستطيع الكلام، فقال الله مخبراً عنه: (فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ)

بينما الأشاعرة والماتريدية يصفون الله بالصفة التي تنقص الله العجل بها وتنقص إبراهيم بها أوثان قومه، فتعالى الله الملك الحق عن قول الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والإباضية علواً كبيرا.

وروى البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة .

وهؤلاء الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة يزعمون أن الله تعالى لا يتكلم بحرف وصوت وأنه يخلق صوتاً يكون ترجماناً بينه وبين خلقه يترجم لهم ما يحدث به نفسه !!!

شبهة وجوابها

من شبه أهل الكلام من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية أنهم يقولون:

بأن الصوت لا يمكن أن يحدث إلا باصطكاك الأجرام!

وطبعاً هذا قياس عقلي فهم لما رأو في زمانهم أن الأصوات لا تكون إلا باصطكاك الأجرام زعموا ذلك

فكان جواب أهل السنة "السلف" :

أنه لا يلزم من صدور الصوت أن تصتك الأجرام ولا يعني أننا لا نرى ولا نشاهد الصوت يصدر إلا من اصطكاك الأجرام أن الصوت لا يصدر إلا كذلك .

ومع تقدم العلم وخروج المذياع والتلفاز والتلفون والجوال بان بعد نظر أهل السنة "السلفيون" ورجاحة عقولهم وتبين قصر نظر المتكلمين وسخافة عقولهم

تنبيه: اللغة سواء كانت عربية أو أعجمية هي الأصوات التي يصدرها المتكلم عندما يتكلم والكلام فعل وفعل العبد مخلوق لأنها الآلة التي يستخدمها العبد للفعل مخلوقة وأما فعل الله فغير مخلوق لأنه خالق وليس بمخلوق وعلى هذا فأي لغة يتكلم الله بها فهي غير مخلوقة لأنها من فعله سبحانه وأي لغة يتكلم بها العبد مخلوقة لأنها من فعل العبد

شبهة أخرى وجوابها

يقول االجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية أن القرآن محدث قال تعالى: (مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) وكل محدث مخلوق.

والجواب:

أولا: أنا لا نسلّم بان كل محدث مخلوق فأفعال الله ليست مخلوقة فهي قديمة النوع محدثة الآحاد فالأصل أن يستدل بالآية على أن من المحدثات ما ليس بمخلوق فأفعال الله وإن كانت حدثاً فهي ليست مخلوقة فالله خالق وليس بمخلوق وكل ما يصدر منه ليس بمخلوق.

ثانيا: الآية مختلف في تأويلها فعن قتادة أنه المراد بالذكر القرآن "انظر تفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم" وعن مقاتل أن الذكر ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وبينه من السنن والمواعظ سوى ما في القرآن ، وأضافه إلى الرب عز وجل لأنه قال بأمر الرب "انظر تفسير البغوي"

فقد يكون المراد بالذكر المحدث في الآية هو ما تأوله مقاتل فيما رواه عنه البغوي. فيكون المحدث كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن كلام النبي من أفعاله وأفعاله مخلوقة كونه مخلوق.

شبهة أخرى وجوابها

روى مسلم وغيره عن أبي أمامة الباهلي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ. قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ. [وفي رواية]: غيرَ أنَّه قالَ: وكَأنَّهُما في كِلَيْهِما، ولَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مُعاوِيَةَ بَلَغَنِي.

والجواب:
أن علماء الإسلام وائسمة أهل السنة بيّنوا أن المراد بذلك أنه يأتي ثوابهما.

1_ قال الإمام أبو عبيد قاسم بن سلام رحمه الله (ت: 224 هـ ) : يعني ثوابهما اهـ.
فضائل القرآن ومعالمه وآدابه 2/ 41 - ح 434 –

2_ وهذا قول الإمام أحمد رحمه الله (ت:241هـ)

في تأويل مختلف الحديث:

قالوا أحاديث تدل على خلق القرآن

قالوا رويتم قلب القرآن يس وسنام القرآن البقرة وتجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو خرقان من طير صواف

ويأتي القرآن الرجل في قبره فيقول له كيت وكيت وهذا كله يدل على أن القرآن مخلوق ولا يجوز أن يكون ماله قلب وسنام وما كان غمامة أو غياية غير مخلوق

قال أبو محمد ونحن نقول إنه قد كان ينبغي لهؤلاء إذا كانوا أصحاب كلام وقياس أن يعلموا أن القرآن لا يكون حسما ولا ذا حدود وأقطار وإنما أراد بقوله سنام القرآن البقرة أعلاه كما أن السنام من البعير أعلاه وأراد بقوله قلب القرآن يس أنها من القرآن كمحل القلب من البدن وأراد بقوله تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أن ثوابهما يأتي قارئهما حتى يظله يوم القيامة ويأتي ثوابه الرجل في قبره ويأتي الرجل يوم القيامة حتى يجادل عنه ويجوز أن يكون الله تعالى يجعل له مثالا يحاج عنه ويستنقذه ....

والقرآن نفسه لا يكون رجلا ولا جسما ولا يتكلم لأنه كلام ولو أمعن هؤلاء النظر وأوتوا طرفا من التوفيق لعلموا أنه لا يجوز أن يكون القرآن مخلوقا لأنه كلام الله تعالى وكلام الله من الله وليس من الله عز و جل شيء مخلوق.. اهـ.

5_ قال الإمام الترمذي رحمه الله (ت: 279 هـ ) :

قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه

ومعنى هذا الحديث عن أهل العلم أنه يجيء ثواب قراءته كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبه هذا من الأحاديث أنه يجيء ثواب قراءة القرآن

وفي حديث النواس عن النبي صلى الله عليه و سلم ما يدل على ما فسروا إذ قال النبي صلى الله عليه و سلم وأهله الذين يعملون به في الدنيا ففي هذا دلالة أنه يجيء ثواب العمل اهـ.

6_ قال الإمام إبراهيم بن إسحاق الحربي رحمه الله (ت: 285هـ) :

في غريبه 1/224:

قوله : كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ يُظِلاَّنِ مَنْ كَانَ يَقْرَؤُهُما نُسِبَ الفِعْلُ إِلَيْهِمَا . وَإِنَمَا المَعْنَى لِثَوَابٍ يَفْعَلُهُ اللُّه بِمَنْ يَقْرَأُ بِهِما لِقَوْلِهِ ظِلُّ المُؤْمِنِ صَدَقَتُهُ يقول : ثَوَابُ صَدَقَتِهِ . اهـ.

7_ قال الإمام البزار رحمه الله (ت: 292 هـ ) في مسنده (4421) :

وإنما معنى " يجيئان يوم القيامة " يجيء ثوابهما كما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن اللقمة لتجيء مثل أحد " وقال : " ظل المؤمن يومئذ صدقته " فإنما هذا كله على ثوابه . اهـ.

8_ قال الإمام أبو عوانه رحمه الله (ت: 316 هـ.) في مستخرجه:

قال أبو عبيد في قوله "يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان": إنما هو الثواب ،

وهو بيّن في الكتاب والسنة؛ أما في الكتاب فقوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ } ، يريد به الثواب

{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}.

فيرون لو أنَّ رجلًا أطعم مسكينًا رغيفًا يراه بعينه أو ثوابه.

وأمّا السنة فقوله عليه السلام: "من عال ثلاث بنات كُنَّ له حجابًا من النار". معناه الثواب، لا أنهن يكن له حجابا من النار اهـ (11/141)

9_ ويقول الإمام ابن بطة رحمه الله (ت: 387 هـ )

في "الإبانة الكبرى" (5/476) :

" ثم إن الجهمية لجأت إلى المغالطة في أحاديث تأولوها ، موهوا بها على من لا يعرف الحديث ، وإنما عنى في هذه الأحاديث في قوله : (يجيء القرآن وتجيء البقرة وتجيء الصلاة ويجيء الصيام) يجيء ثواب ذلك كله ، وكل هذا مبين في الكتاب والسنة .

قال الله عز وجل : (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) الزلزلة/7-8

فظاهر اللفظ من هذا أنه يرى الخير والشر ، وليس يرى الخير والشر ، وإنما ثوابَهما والجزاء عليهما من الثواب والعقاب .

كما قال عز وجل (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) آل عمران/30

وليس يعني أنها تلك الأعمال التي عملتها بهيئتها وكما عملتها من الشر ، وإنما تجد الجزاء على ذلك من الثواب والعقاب .

فيجوز في الكلام أن يقال : يجيء القرآن ، تجيء الصلاة ، وتجيء الزكاة ، يجيء الصبر ، يجيء الشكر ، وإنما يجيء ثواب ذلك كله " انتهى .

10_ ونقل الإمام البغوي رحمه الله (ت:516 هـ) في شرح السنة كلام الترمذي:

قَالَ أَبُو عِيسَى فِي مَعْنَى قَوْلِهِ «يَأْتِيَانِ»: يَعْنِي يَجِيءُ ثَوَابُ قِرَاءَتِهِ، هَكَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا أَنَّهُ يَجِيءُ فَضْلُ الأَعْمَالِ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ اهـ (4/458)

11_ ونقل عبد العظيم بن عبد القوي المنذري رحمه الله (ت: 656 هـ ):

في الترغيب والترهيب (2251) كلام الترمذي السابق.

فتوى لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله

1- قول الإمام أحمد :
قال عبد الله بن احمد في السنة 1/281 ( 543)
" وقال أبي رحمه الله : حديث ابن مسعود رضي الله عنه " إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت كجر السلسلة على الصفوان " قال أبى : وهذا الجهمية تنكره .
وقال أبي : هؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس . من زعم أن الله عز وجل لم يتكلم فهو كافر . إلا أنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت ." .
2- وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن ههنا من يقول : إن الله لا يتكلم بصوت ، فقال : يابني هؤلاء جهمية زنادقة ، إنما يدورون على التعطيل " . الفتاوى 12/368
3- وذكر صالح بن أحمد بن حنبل ، وحنبل أن أحمد بن حنبل رحمه الله قال : جبريل سمعه من الله تعالى ، والنبي صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل ، والصحابة سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم " .
ذكره قوام السنة الأصفهاني في ( الحجة في بيان المحجة 1/332 ) .
4- وقال الخلال : وأنبأنا أبو بكر المروزي : سمعت أبا عبد الله وقيل له : إن عبد الوهاب قد تكلم وقال : من زعم أن الله كلم موسى بلا صوت فهو جهمي عدو الله وعدو الإسلام ، فتبسم أبو عبد الله وقال : ما أحسن ما قال ، عافاه الله " .




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











عرض البوم صور صقر بن عبيد   رد مع اقتباس
قديم 2019-09-15, 01:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
CharlesUnfah
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Jul 2019
العضوية: 4896
المشاركات: 2 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
CharlesUnfah will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
CharlesUnfah غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صقر بن عبيد المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي كلام الله تعالى بحرف وصوت

لماذا لله تسعة وتسعين اسمًا ؟

الاسم هو الدال على ذات الشيء بإحدى صفاته
فتتعدد الأسماء بتعدد صفات الشيء،
وتعدد الأشياء بالاسم نفسه إلى حملت الصفة نفسها
فكيل الملك في سورة يوسف تعددت صفاته؛
فسمي : سقاية، وصواع، ومتاع
وتعددت صفات سفينة نوح؛
فسميت : فلك، وسفينة، وجارية، وذات ألواح ودسر.
والأمثلة على ذلك كثيرة
وسميت أشياء بالاسم نفسه
فالنجم اسم للكوكب؛ والنجم إذا هوى، والنجم اسم للنبات الحولي؛ والنجم والشجر يسجدان
وإبراهيم أمة؛ إن إبراهيم كان أمة، وجماعة من الناس أمة؛ أمة يدعون للخير،
ومدة خدمة الفتى للملك لا يسأل عن غيره أمة؛ وادكر بعد أمة
وقوم كل نبي أمة؛ وما من أمة إلا خلا فيها نذير

فالله تعالى تعددت صفاته التي أخبرنا بها عن نفسه فتعددت أسماؤه
وصفاته سبحانه وتعالى حمل بعضها غيره مع الفارق الكبير في درجة الحمل لها،
فسمي غيره بالأسماء نفسها

ونحن لا نعلم من أسماء الله وصفاته إلا ما أخبرنا عنها وبالألفاظ التي وردت لنا بها
والاجتهاد فيها باشتقاق أفعال من أسماء أو أسماء من أفعال فيه خطورة كبيرة
فللأسماء خصوصية لا تكون في الأفعال، والعكس صحيح
فيحدث إخبار عن الله بما لم يخبر به عن نفسه،
وقد يتضمن ذلك معان فاسدة تسيء إلى الله من حيث لا يعلم القائل بها












عرض البوم صور CharlesUnfah   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كلام الله تعالى بحرف وصوت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
كلام الله تعالى بحرف وصوت
كلام الله حقيقي يُسمع بحرف وصوت،
القرآن كلام الله تعالى غيرمخلوق ولا محدث وتكفير من قال بخلقه
لا تعارض بين قوله تعالى {الله خالق كل شيء } وبين أن القرآن كلام الله غير مخلوق
إضاءة من كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى


الساعة الآن 04:26 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML