آخر 10 مشاركات
هل سورة الأعلى نزلت في الصحف الأولى - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          اعلان قرعة الحج لسنة 2019 و 2020 و 2021           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله           »          أول نفاق المرء طعنه على إمامه           »          كرامة خص الله بها عباده الصالحين           »          ::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى اللغة العربية والبلاغة كل ما يتعلق باللغة العربية وعلومها , لمسات بيانية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-10-03, 06:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 123
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
Ss7008 الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

]المضارع المجزوم / أدوات جزمه و علامته :

يُجزَمُ المضارع اذا سبقته احدى الجوازم. وهي قسمان. قسم يجزم فعلا واحداً ، نحو "لا تيأسْ من رحمة الله"، وقسم يجزم فعلين، نحو "مهما تفعلْ تُسألْ عنه". وسوف نأتي إلى تفصيلها لاحقاَ .
والجزم لغةً هو ( القطع ) ، وهو في المضارع حالة ٌ إعرابية خاصّة يتميّز بها عن غيره ( الاسم و الحرف و الماضي و الأمر ) ،

ويكون الجزم في المضارع في ثلاث علامات هي :
1 / ( السكون ) وهو قطع الحركة ، إذا كان المضارع صحيح الآخر .
2 / ( حذف حرف العلّة ) إذا كان معتلاً بالألف أو الواو أو الياء .
3 / ( حذف النون ) إذا كان من الأفعال الخمسة .

أمثلة في إعراب المضارع بالعلامات الظاهرة :
لم يلعبْ الولدُ في الساحة ، يلعبْ : فعل مضارع مجزوم وعلامته السكون لأنّه صحيح الآخر . / و لم يدرسْ ، لم يكتبْ .....
لم يرمِ الولدُ الكرةَ ، يرمِ : فعل مضارع مجزوم وعلامته حذف حرف العلّة الياء لأنّه معتلٌ بها . وكذلك : لم يدعُ ( علامته حذف الواو ) و ( لم يسعَ : علامته حذف الألف ).
الأولادُ لم يلعبوا ... يلعبوا : مضارع مجزوم وعلامته حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة ، وكذلك ( لم تلعبوا ، يلعبا ، تلعبا ، تلعبي ) .
تنبيه : وجزمُ المضارع إمّا جزمٌ ( لفظيٌّ ) ، إنْ كان معرباً بالعلامات الظاهرة السابقة ؛ ؛ ؛ أو جزمٌ ( محلي ) ، إن كان مبنيًّا ويبنى كما أوضحنا في درس سابق إذا اتصلت به ( نون النسوة ( ن َ ) أو نون التوكيد ( نَّ ) ( نْ ) ، نحو : الطالباتُ لم يلعبْنَ ( يلعبْنَ ) فعل مضارع مبنيٌّ على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم ، ونون النسوة : ضمير متّصل في محل رفع فاعل .
ونحو : لا تلعبَنَّ بالكرةِ ، تلعبَنَّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم بلا الناهية ؛ و نون التوكيد : حرف لا محلّ له من الإعراب .

أدوات الجزم / و أنواعها :

أوّلا : أدوات الجزم التي تجزم فعلاً واحداً :
وهي "لم ولمّا ولامُ الأمر ولا الناهية" وإليك شرحَها :
( أ ، ب ) : لم ولما تُسمّيانِ حرفيْ نفيٍ وجزمٍّ وقلبٍ، لأنهما تَنفيان المضارعَ، وتجزِمانهِ ، وتقلبانِ زمانَه من الحال أو الاستقبال الى المضيّ، فإن قلتَ "لم أكتبْ" أو "لمّا أكتُبْ ، كان المعنى أنكَ ما كتبتَ فيما مضى.

والفرق بين "لم ولمّا" من ثلاثة أوجهٍ ، هي :

(1) أنّ "لم" للنفي المُطلَقِ، فمنفيّها لا يتوقع حصوله أبداً كقوله تعالى { لم يَلِدْ ولم يولَدْ }،أو يكون متحققاً في المستقبل البعيد لا القريب ، ولذلك يصِحُّ أن تقول " لم أفعل ثمَّ فعلت .
وأما " لمّا " فهي للنفي المستغرق جميع أجزاء الزمانِ الماضي ، حتى يَتصل بِالحالِ، ولذلك لا يصحُّ أن تقول " لمّا أفعلْ ثم فعلت ، لأنَّ معنى قولكَ "لمّا أفعل" أنك لم تفعل حتى الآن، وقولك "ثم فعلتُ" يناقضُ ذلك. لهذا تُسمّى "حرفَ استغراقٍ" أيضاً لأن النفي بها يستغرق الزمانَ الماضيَ كله ويتوقّع حصول منفيها في المستقبل القريب . وقد وردتا ( لم و لمّا ) في الآية الكريمة (( قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا : أسلمنا ولمّا يدخلِ الإيمانُ في قلوبكم ...) الحجرات // فقال لهم ( لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) فقد نفى عنهم الإيمان لأنّهم الآن مسلمون وليسوا مؤمنين فهم بحاجة لوقت طويل لكي يرسخ الإيمان في قلوبهم فيكونوا مؤمنين ، لذلك قال ( ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم ) وهنا استخدم ( لمّا ) لأنّها تفيد حصول الإيمان في قلوبهم بعد حين وفي المستقبل القريب .

( 2 ) يجوز وقوع "لم" بعد أَداةِ شرط، نحو "إن لم تجتهد تندم . ولا يجوز وقوع " لمّا " بعدها.

( 3 ) يجوز حذفُ مجزومِ " لمَّا " نحو "قاربت المدينة ولمَّا ، أَي :لوما أُدخلْها . ولا يجوز ذلك في مجزوم " لم "، إلا في الضرورة، كقول الشاعر
* احفَظْ وَديعَتَكَ التي استُودعتَها * يومَ الأَعازِبِ ، انْ وَصلتَ وانْ لمِ *

أي " وإن لم تَصِلْ " ويُروى " إن وُصِلْتَ " بالمجهول، فيكون التقديرُ ( وإنْ لم توصَلْ ) ، قال العينيُّ وهو الصواب.

ج / لامُ الأمرِ :أداةٌ يُطلَبُ بها إحداثُ فعلٍ والقيام به ، نحو { لِيُنفقْ ذو سَعةٍ من سَعَتِه } .

د / لا الناهية : أداةٌ يُطلَبُ بها تركُ الفعل وعدم القيام به ، نحو { ولا تَجعلْ يَدكَ مغلولة إلى عُنُقِكَ، ولا تَبسُطها كلَّ البسطِ، فَتَقعُدَ ملوماً محسوراً } .

فوائد :

( 1 ) لمّا : الداخلة على الفعل الماضي، ليست نافية جازمة ، و انّما هي بمعنى " حين " كما في قوله تعالى (( ولمّا ورد ماء مدين )) أيْ : حين ورد ماء مدين فهي ليست للنفي لأنّها دخلت على فعل ماضٍ لا مضارع . قلت " لما اجتهد أكرمته . فالمعنى حين اجتهد أكرمته. ومن الخطأ إدخالها على المضارع اذا أريد بها معنى " حين " ، فلا يقال "لما يجتهد أكرمه" بل الصواب أن يقال "حين يجتهد"، لأنها لا تسبق المضارع إلا اذا كانت نافية جازمة.

(2 ) لام الأمر مكسورة ، الا اذا وقعت بعد أحرف العطف ( الواو والفاء و ثُمَّ ) فالقياس تسكينها، نحو (( فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي )) ، وقوله تعالى (( ثُمَّ لْيقضوا تفثهم و لْيوفوا نذورهم ولْيطّوّفوا بالبيت العتيق )) .

3 ) اعلم أنَّ طلب الفعل أو تركه، إن كان من الأدنى إلى الأعلى، سُميّ " دعاء " تأدباً. وسميت اللام و " لا " حرفي دعاء ، نحو { ليقض علينا ربك } ونحو { ربّنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا } وكذلك الأمر بالصيغة يسمى فعل دعاء، نحو { ربِّ اغفر لي } .

ثانياً : أدوات تجزم فعلين :

الذي يجزم فعلين ثلاث عشرة أداة ، وهي :

( 1 ) إنْ ، نحو { إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبْكم به الله }
وهي أمُّ الباب. وغيرها مما يجزم فعلين إنما جزمها لتضمنه معناها. فإن قلت (من يزرني أكرمْه)، فالمعنى (إن يزرني أحد أُكرمه) ولذلك بنيت أدوات الشرط لتضمنها معناها.

( 2 ) إذ ما ، كقول الشاعر
*وإنك إذ ما تأت ما أنت آمرٌ * بهِ تُلْفِ مَنْ تأمرُ آتيا*

وهي حرف بمعنى (إن). وبقية الأدوات اسماء تضمنت معنى ( إن ) ، فبُنيت وجزمت الفعلين.


(3) مَن ، وهي اسم شرط مبهمٌ للعاقل، نحو { من يفعل سوءاً يجزَ به }.


(4) ما ، وهي اسم مبهمٌ لغير العاقل، نحو { وما تفعلوا من خير يعلَمْهُ الله }.

(5) مهما، وهي اسمٌ مبهم لغير العاقل أيضاً، نحو { وقالوا مَهما تأتنا به به من آية لتسحَرَنا بها ، فما نحن لك بمؤمنين }.


(6) متى، وهي اسم زمان تضمن معنى الشرط، كقول الشاعر
*متى تأْته تعشُو إلى ضوء ناره * تجد خير نارٍ، عندها خيرُ موقد*

(7) أَيّانَ، وهي اسم زمانٍ تَضمَّنَ معنى الشرطِ كقول الشاعر
*أَيَّانَ نُؤْمِنْكَ، تأمَنْ غيرَنا، وإذا * لمْ تُدْرِكِ الأَمنَ منا لم تزلْ حَذِرا*
وكثيراً ما تلحقُها "ما" الزائدةُ للتوكيد، كقول الآخر
*إذا النَّعْجَةُ الأَدْماءُ باتت بِقَفْرَةٍ * فأيَّانَ ما تَعْدِلْ بهِ الرِّيحُ يَنْزِلِ
( وأصلها "أي إن ، فهي مركبة من "أي" المتضمنة معنى الشرط و " آن " بمعنى حين. فصارتا بعد التركيب اسماً واحداً للشرط في الزمان المستقبل مبنياً على الفتح).


(8) أينَ ، وهي اسمُ مكانٍ، تَضمّنَ معنى الشرط، نحو "أينَ تنزِلْ أنزِلْ" وكثيراً ما تَلحقُها "ما" الزائدةُ للتوكيدِ، نحو {أينما تكونوا يدرِكْكُمُ الموتُ
.


(9) أنَّى ، ولا تَلحقُها " ما " ، وهي اسمُ مكانٍ تَضمن معنى الشرط، كقول الشاعر

*خَليلَيَّ، أنَّى تَأتيانيَ تَأتِيا * أخاً غيرَ ما يُرَضيكُما لا يُحاوِلُ*

(10) حَيثُما ، وهي اسمُ مكانٍ تَضمنَ معنى الشرط، ولا تجزم إلاّ مُقترنةً بما، على الصحيح، كقول الشاعر
*حَيْثُما تَستَقِمْ يُقَدِّرْ لكَ اللهُ * نجاحاً في غابرِ الأَزمان*


(11) كيفما ، وهي اسمٌ مُبهَمٌ تضمَّنَ معنى الشرط ، فتقتضي شرطاً وجواباً مجزومين عندَ الكوفيين ، سواءٌ أَلحِقتها "ما ، نحو " كيفما تكنْ يكنْ قرينُكَ"، أَم لا، نحو "كيف تجلسْ أَجلسْ .

(12) أيُّ. وهي اسمٌ مبهمٌ تضمنَ معنى الشرط. وهي، من بينِ أدوات الشرط، مُعربةٌ بالحركات الثلاث، لملازمتها الإضافة إلى المفرد، التي تبعدُها من شبه الحرف، الذي يقتضي بناءَ الأسماء، فمثالُها مرفوعةً "أيُّ امريءٍ يَخدْم أُمتَه تخدمْهُ ، ومثالُها منصوبةً قولهُ تعالى { أيًّاًما تدعوا فَلَهُ الأسماءُ الحسنى } ، ومثالُها مجرورةً بأي قلم تكتبْ أكتبْ، وكتابَ أيٍّ تقرأْ أَقرأْ .
" وهي ملازمة للاضافة إلى المفرد. وقد يحذف المضاف إليه فيلحقها التنوين عوضاً منه، كما في الآية الكريمة. إذ التقدير "اي اسم تدعوا" وكما في المثال الرابع، إذ التقدير "كتاب أي رجل".
ويجوز أن تلحقها "ما" الزائدةُ للتوكيد، كالآية السابقة، وكقوله تعالى {أيّما الأجلَيْن قَضيتُ فلا عُدوان عليًّ}.

(13) إذا، وقد تَلحقُها (ما) الزائدةُ للتوكيد، فيقالُ (إذا ما). وهي اسمُ زمانٍ تضمنَ معنى الشرط. ولا تجزم إلا في الشعر، كقول الشاعر
*إستَغْنِ ، ما أغناكَ ربُّكَ، بالغِنى * وإذا تُصِبْكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ*


والفرقُ في المعنى بين (إنْ) و ( إذا ) أن الأولى تدخل على ما يُشَكُّ في حصولهِ. والثانية تَدخل على ما هو مُحقّقُ الحصول. فإن قلتَ (إن جئت أكرمتك)، فأنتَ شاكٌّ في مجيئه، وإن قلتَ (إذا جئت أَكرمتُكَ)، فأنتَ على يقين من مجيئه.

(والجزم بإذا شاذ ، للمنافاة بينها وبين "إن" الشرطية. وذلك أن أدواتِ الشرط إنما تجزم لتضمنها معنى "إن" التي هي موضوعة للإبهام والشك، وكلمة "إذا" موضوعة للتحقيق فهما متنافيتان ) .
الشَّرطُ والجواب :
يجب في الشرط أن يكون فعلاً خبَريا، مُتصرفاً، غيرَ مُقترنٍ بقَدْ، أو لن، أو ما النافيةِ، أو السين أو سوف.
فإن وقع اسمٌ بعد أداةٍ من أدوات الشرط ، فَهُناك فعلٌ مُقدَّرٌ ، كقوله تعالى { وإن أحد من المشركين استجارَك فأجِرْهُ } ، فأحدٌ فاعلٌ لفعلٍ محذوف، هو فعل الشرط. وجملةُ " استجارك " المذكورةُ مُفسرةٌ للفعل المحذوف.


المراد بالفعل الخيريّ ما ليس أمراً، ولا نهياً ولا مسبوقاً بأداة من أدوات الطلب - كالاستفهام والعَرْضِ و التّحضيض - فلذلك كلُّه لا يقَعُ فعلا للشرط.
والأصل في جواب الشرط أن يكون كفعل الشرطِ. أي الأصلُ فيه أن يكون صالحاً لأن يكون شرطاً. غير أنه قد يقعُ جواباً ما هو غير صالحٍ لأن يكون شرطاً. فيجبُ حينئذٍ اقترانه بالفاءِ لتربِطَهُ بالشرط، بسبب فقْدِ المناسبةِ اللفظيَّة حينئذٍ بينهما. وتكون الجملةُ برُمَّتها في محلِّ جزمٍ على أنها جواب الشرط.
وتسمى هذه الفاء "فاءَ الجواب ، لِوُقوعها في جواب الشرط ، وفاءَ الربط، لربطها الجواب بالشرط.



يجب ربطُ جوابِ الشرط بالفاءِ في اثنيْ عشرَ موضعاً :

الأول : أَن يكون الجوابُ جملةً اسميةً نحو. { وإن يَمْسَسْك بخير فهو على كل شيءٍ قديرٌ }.
الثاني : أن يكونَ فعلا جامداً، نحو { إن تَرَني أنا أقَلَّ منك مالاً وولداً، فعسى ربِّي أَن يؤتيني خيراً من جَنَّتكَ } .
الثالثُ : أَن يكون فعلاً طَلبياً ، نحو { قُل إن كنتم تُحبونَ اللهَ، فاتَّبعوني يُحْبِبكمُ اللهُ } .
الرابعُ : أن يكون ماضياً لفظاً ومعنىً، وحينئذٍ يجبُ أَن يكون مقترناً بقَدْ ظاهرةً، نحو { إن كان قميصهُ قُدَّ من قُبُلٍ فصدقتْ } .
(ولو لم تقدر "قد" لوجب أن يكون الفعل الماضي هنا مستقبل المعنى، وليس الأمر كذلك. أَلا ترى أَنك ان قلت "إن جئتني أَكرمتك"، كان المعنى "إن تجئني أكرمتك" وان قلت "ان جئتني فقد أكرمتك" فالمعنى " إن تجئني فقد سبق إكرامي إياك فيما مضى ) .

الخامسُ : أَن يقترن بقَدْ، نحو "إن تَذهبْ فقد أَذهبُ .
السادسُ : أن يقترنَ بما النافية، نحو { فإن تَوَلَّيتُم فما سألتُكم عليه من أَجرٍ }.

السابعُ : أن يقترنَ بِلَنْ ، نحو { وما تَفعلوا من خير فَلَن تُكفَروهُ }.
الثامنُ : أَن يقترنَ بالسين ، نحو { ومَنْ يستنكِفْ عن عبادته ويَستكبرْ، فسيَحْشُرُهم إليه جميعاً }.
التاسعُ : أن يقترنَ ب ( سوفَ ) ، نحو {وإن خِفتمْ عَيلةً ، فسوف يُغنيكم اللهُ من فضلهِ}. و العيلةُ الفقر.
العاشر : أن يُصدَّرَ بِرُبَّ، نحو "إن تجيءْ فربما أجيءُ .

الحادي عشرَ : أن يُصدَّرَ بكأنّما ، نحو { إنهُ من قتلَ نَفْساً بغيرِ نَفسٍ، أو فسادٍ في الأرضِ، فكأنما قتلَ الناسَ جميعاً }.
الثاني عشرَ : أن يُصدَّر بأداةِ شرط، نحو { وإن كان كبُرَ عليك إعراضُهم، فإن استطعتَ أن تبتغيَ نَفقاً في الأرضِ أو سُلَّماً في السماء فتأتيهم بآيةٍ } ، ونحو أَن تقولَ من يُجاوِرْك، فإن كان حسنَ الخُلقِ فتقرَّبْ منه.


فإن كان الجوابُ صالحاً لأن يكون شرطاً فلا حاجة إلى ربطه بالفاء، لأن بينَهما مُناسبةً لفظيّة تُغني عن ربطه بها . إِلا أن يكون مُضارعاً مُثبتاً، أو منفيًّا بلا، فيجوز أن يُربطَ بها وأن لا يُربط. وتركُ الرابطِ أكثرُ استعمالاً، نحو "إن تَعودوا نَعدْ ، ومن الربط بها قوله تعالى { ومن عاد فينتقمُ اللهُ منه} وقولهُ { فَمَن يُؤْمنْ بربّه، فلا يخافُ بخْساً ولا رَهَقاً }.
وقد تَخلُف فاءَ الجوابِ "إذا" الفجائيّةُ، إن كانت الأداةُ "إن" أو "إذا" وكان الجوابُ جملةً اسميّةً خبريَّةً غيرَ مقترنةٍ بأداةِ نفيِ أو "إنَّ ، نحو {إن تُصِبْهم سَيّئةٌ بما قدّمتْ أيديهم، إذا هُمْ يُقنَطون }، ونحو { فإذا أصاب به مَن يشاءُ مِن عباده، إذا هُم يَستبشرون }.

حذف فعل الشرط :

قد يُحذفُ فعلُ الشرطِ بعدَ 1 / "إن" المُردَفةِ بِلا ، نحو "تَكلَّمْ بخيرٍ، وإلاّ فاسكتْ / قال الشاعر
*فطلقها، فلسْتَ لَها بِكُفءٍ * وإلاّ يَعْلُ مَفْرِقَكَ الحُسامُ*
وقد يكون ذلك بعد 2 / "مَنْ" مُردَفةً بِلا، كقولهم "مَنْ يُسَلِّمْ عليكْ فسلّمْ عليه، ومن لا، فلا تعبأْ به .
ومما يحذفُ فيه فعلُ الشرطِ 3 / أن يقعَ الجوابُ بعدَ الطلب، نحو "جُد تسُدْ" والتقديرُ " جُدْ، فإن تَجُدْ تسُدْ .

حذف جواب الشَّرط

يُحذَفُ جوابَ الشرطِ إن دلَّ عليه دليلٌ، بشرط أن يكون الشرطُ ماضياً لفظاً، نحو " أنتَ فائزٌ إنِ اجتهدتَ ، أو مضارعاً مُقترناً بِلَمْ، نحو "أنتَ خاسرٌ إن لم تجتهدْ .
(ولا يجوز أن يقال "أنت فائز إن تجتهد ، لأن الشرط غير ماض، ولا مقترن بلم ) .
ويُحذفُ إما جوازاً، وإما وجوباً.
فَيُحذفُ جوازاً ، إن لم يكن في الكلام ما يَصلُحُ لأن يكونَ جواباً، وذلك بأن يُشعِرَ الشرطُ نفسُهُ بالجواب، نحو "فإن استطعتَ أن تبتغي نَفَقاً في الأرض أو سُلَّماً في السماء . أي إن استطعتَ فافعل، أو بأن يقعَ الشرط جواباً لكلام، كأن يقول قائل أَتُكرمُ سعيداً ، فتقولُ "إن اجتهدَ ، أي "إن اجتهد أُكرمْهُ.
ويُحذفُ وجوباً : إن كان ما يَدُل عليه جواباً في المعنى. ولا فرق بين أن يتقدَّم الدال على جواب الشرط، نحو "أَنت فائزٌ إن اجتهدتَ" أو يتأخرَ عنه، كأن يَتَوسَّطَ الشرط بين القسم وجوابهِ، نحو "واللهِ، إن قمتَ لا أقومُ" أو يَكتنفَهُ، كأن يَتوَّسط الشرطُ بينَ جُزءَي ما يدُل على جوابه نحو "أنتَ، إن اجتهدتَ، فائزٌ .
فائدة :
الشرطُ يقتضي جواباً، والقسم كذلك. فإن اجتمعَ شرطٌ وقسمٌ ولم يسبقهما ما يقتضي خبراً، كالمبتدأ أو ما أَصله المبتدأ، كان الجواب للسابق، وكان جواب المتأخر محذوفاً، لدلالة جوابِ الأول عليه. فأن قلتَ "إن قُمتَ، والله، أقُم" فأقُمْ جوابُ الشرط، وجوابُ القسَم محذوف، لدلالة جواب الشرط عليه. وإن قلتَ واللهِ، إن قمت لأقُومنَّ ، فأقومنَّ جوابُ القسم، وجواب الشرط محذوف، لدلالة جواب القسم عليه، قال تعالى { قُلْ لَئنِ اجتمعت الإنس والجنُّ على أن يأتوا بمثلِ هذا القرآن، لا يأتون بمثلهِ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً }. فجملة (لا يأتون) جوابُ القسمِ المدلولِ عليه باللام، لأن التقدير " والله لئن اجتمعت ". وجواب الشرط محذوف ، دلَّ عليه جوابُ القسم.

وقد يُعطى الجواب للشرط، معَ تقدمِ القسم، في ضرورة الشعر كقوله
*لَئِنْ كانَ ما حُدِّثْتُهُ اليوم صادقاً * أصُمْ في نَهارِ القَيْظِ، للشَّمْسِ باديا*
فإن تقدَّم عليهما ما يقتضي خبراً، جاز جعل الجواب للشرط، وجازَ جعلُهُ للقسم. فإن جعلته للقسم. قلت "زهيرٌ، والله إن يجتهد، لأكرمنَّه" وإن أعطيته للشرط، قلت "زهيرٌ واللهِ، إن يجتهد أُكرمْه، ومن العلماء من أوجب إعطاءَ الجواب للشرط. ولا ريب أَن جعله للشرط أَرجح، سواءٌ أتقدَّم الشرطُ على القسم، أم تأخرَ عنه. أَما إذا لم يتقدمهما ما يقتضي خبراً، فالجواب للسابق منهما، كما أَسلفنا.
حذفُ الشَّرط والجواب معاً
قد يُحذفُ الشرطُ والجوابُ معاً، وتبقى الأداةُ وحدَها، إن دَل عليهما دليل، وذلك خاصّ بالشعر للضرورة، كقوله
*قالتْ بناتُ العمِّ يا سَلْمَى، وإنْ * كانَ فقيراً مُعْدِماً ؟ قالت وإنْ *
أي وإن كان فقيراً مُعدِماً فقد رضيتُهُ . وقول الآخر
فإنَّ المنِيَّةَ، مَنْ يخشها * فَسَوْفَ تُصادِفُهُ أيْنَما *
أَي أَينما يذهبْ تُصادفه.

وقيل يجوزُ في النَّثر على قلَّة. أما إن بقي شيءٌ من مُتعلّقات الشرط والجواب، فيجوز حذفهما في شعر ونثرٍ، ومنه قولهم "من سلَّمَ عليك، فسلَّم عليه، ومن لا فلا ، أي ومن لا يُسلَّمْ عليك، لا تسلمْ عليه، ومنهُ حديثُ أبي داود من فعلَ فقد أحسنَ، ومن لا فلا، أي "ومن لم يفعلْ فما أحسنَ ، وقولهم "الناسُ يُجْزون بأعمالهم " إن خيراً فخيراً ، وإن شرًّا فشرًّا ، أي " إن عملوا خيراً، فيُجزَونَ خيراً ، وإن عملوا شرًّا فيُجْزَوْنَ شرًّا " .
(ويجوز أن تقول "إن خيراً فخيراً وان شراً فشر" برفع ما بعد الفاء على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير فجزاؤهم خير، فجزاؤهم شر, فتكون الجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم على أنها جواب الشرط).

الجزمُ بالطَّلَب

إذا وقعَ المضارعُ جواباً بعد الطلبِ يُجزَمُ كأن يقع بعد أمر أو نهيٍ، أو استفهامٍ أو عَرض، أو تحضيضٍ ، أو تَمَنٍّ أو ترجٍّ، نحو " تَعلَّم تَفزْ " لا تَكسلْ تَسُدْ. هَلْ تَفعلُ خيراً، تُؤْجَرْ. أَلا تزورُنا تكنْ مسروراً. هلا تجتهدُ تنلْ خيراً، ليتَني اجتهدتُ أَكنْ مسروراً. هلاّ تجتهدُ تنلْ خيراً . ليتني اجتهدتُ أكن مسروراً. لعلكَ تُطيعُ اله تَفُزْ بالسعادة .
وجزمُ الفعلِ بعد الطَّلبِ، إنما هو بإنْ المحذوفةِ معَ فعلِ الشرط. فتقدير قولك جُدْ تَسُدْ "جُدْ، فإن تَجُدْ تَسُدْ . وتقديرُ قولك هل تفعل خيراً؟ تُؤْجَرْ "هل تفعلُ خيراً ؟ فإن تفعل خيراً تؤْجرْ" ، وقِس على ذلك. وقيل إنّ الجزم بالطلبِ نفسِه لتضمنهِ معنى الشرطِ.

والطلب لا يُشترط فيه أن يكون بصيغة الأمر، أو النهي، أو الاستفهام، أو غيرها من صيغ الطلب. بل يُجزم الفعل بعد الكلام الخبريّ، إن كان طلباً في ( المعنى ) ، كقولك : تُطيع أَبَويَكَ، تلقَ خيراً ، أَي أَطعهما تلقَ خيراً. ومنه قولهم : اتَّقى اللهَ امرؤٌ فعلَ خيراً، يُثبْ عليه . أي لِتَّقِ اللهَ، وليفعلْ خيراً يُثَبْ عليه. ومن ذلك قوله تعالى {هل أدُلُّكم على تجارة تُنجيكم من عذاب أَليم؟ تُؤمنون بالله ورسولهِ، وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون، يَغفرْ لكم ذُنوبكم }، أَي آمنوا وجاهدوا يَغْفر لكم ذنوبكم. والجزمُ ليس لأنه جواب الاستفهام، في صدر الآية، لأنّ غفران الذنوب ليس مرتبطاً بالدلالة على التجارة الرابحة، لأنه قد تكون الدلالة على الخير، ولا يكون أثرها من مباشرة فعل الخير. وإنما الجزم لوقوع الفعل جواباً لقوله { تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله } ، لأنّهما بمعنى آمنوا وجاهدوا.
فالمضارعُ، في كل ما تقدَّم، مجزومٌ لأنه جوابُ طلبٍ في المعنى، وإن كان خبراً في اللفظ.

فوائد : (1) لا يجبُ أن يكونَ الأمرُ بلفظِ الفعلِ ليَصحَّ الجزمُ بعدَهُ، بل يجوزُ أن يكون أيضاً اسمَ فعل أَمرٍ، نحو "صَهْ عن القبيح تُؤْلفْ . وجملةً خبريَّةً يُراد بها الطَّلَب ( كما تقدَّم ) ، نحو ( يَرزُقُنيَ اللهُ مالاً انفعْ به الأمة ) أَي لِيرزقني، "حسْبُك الحديثُ يَنَمِ الناسُ .
(2) يُشترَطُ لصحّة الجزم بعد النهي أن يصحَّ دخولُ (إن) الشرطية عليه، نحو { لا تَدنُ من الشر تَسْلَمْ } ، إذ يصحُّ أَن تقول "إلا تدنُ من الشر تسلم . فإن لم يَصلحُ دخولُ إن عليه، وجب رفعُ الفعل بعدَهُ، نحو " لا تَدنُ من الشرّ تهلكُ ، برفع تهلك، إذ لا يصحُّ أن نقولَ "إلاّ تدن من الشر تَهلك"، لفساد المعنى المقصود وأَجاز ذلك الكسائيُّ.
(3) لا يُجزَمُ الفعلُ بعد الطلب إلاّ إذا قُصدَ الجزاءُ. بأن يُقصدَ بيانُ أن الفعلَ مسبّبٌ عما قبلهُ، كما أن جزاءَ الشرط مُسببٌ عن الشرط. فإن لم يُقصد ذلك، وجبَ الرفعُ إذ ليس هناك شرطٌ مُقدَّر، ومنه قوله تعالى { ولا تَمْنُنْ تَسْتَكثِرْ } ، وقولهُ { فَهَبْ لي من لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُني } وقوله { فاضربْ لهم طريقاً في البحر يَبَساً، لا تخافُ دَرَكاً ولا تخشى } وقولهُ {خُذْ من أموالهم صَدَةً تُطَهِّرُهم }.
(4) إذا سقطت فاءُ السببيّة التي يُنْصَبُ المضارعُ بعده، وكانت مسبوقةً بما يَدُلُّ على الطَّلب، يُجزَمُ المضارعُ إن قُصِدَ بقاءُ ارتباطه بما قبلهُ ارتباطَ المُسبَّب، كما مَرَّ. فإن اسقطتَ الفاءَ من قولك "جئني فأكرمَك" جزمتَ ما بعدها، فقلتَ "جئني أُكرمْكَ .
وقد أوضحنا هذا وما قبله، من قبلُ، في الكلام على "فاء السببية .

اعرابُ الشَّرط والجواب

الشرطُ والجوابُ يكونانِ مُضارعينِ، وماضيَين، ويكون الأولُ ماضياً والثاني مضارعاً. والأول مضارعاً والثاني ماضياً، وهو قليلٌ ، ويكون الأول مضارعاً أو ماضياً، والثاني جُملةً مُقْترنة بالفاء أَو بإذا.
فإن كانا مضارعين، وجب جزمُهما، نحو {إن يَنتَهوا يُغفَرْ لهم ما قد سَلَفَ} ورفع الجواب ضعيفٌ كقوله
*فَقُلْتُ تَحَمَّلْ فوْقَ طَوْقِك، إنّها * مُطَبَّعةٌ، مَنْ يَأتِها لا يضيرُها*
وعليه قراءَة بعضهم { أينما تكونوا يُدركُكُم الموتُ } بالرفع.

وإن كان الأول ماضياً، أو مضارعاً مسبوقاً بِلمْ، والثاني مضارعاً، جاز في الجواب الجزم والرفع. فإن رفعتَ كانت جملته في محل جزم، على أنها جواب الشرط. والجزمُ أَحسنُ، والرفعْ حسَنٌ. ومن الجزم قوله تعالى { من كان يُريد زينةَ الحياةِ الدُّنيا نُوفِّ اليهم أَعمالهمْ }. ومن الرفع قول الشاعر
*وإِنْ أتاهُ خليلٌ يومَ مَسْغَبةٍ * يَقولُ لا غائبٌ مالي ولا حَرم*
ونقول في المضارع المسبوقِ بِلمْ "إن لم تقُم أقُمْ. إن لَم تَقْمْ أقومُ ، يجزم الجواب ورفعه.

وإن كان الأول مضارعاً والثاني ماضياً (وذلك قليلٌ وليس خاصاً بالضرورة، كما زعمه بعضهم ) ، وجبَ جزمُ الأول، كحديثِ "من يَقْمْ ليلةَ القَدْرِ ايماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبهِ . ومنه قول الشاعر
*أنْ يَسْمعُوا سُبَّةً طاروا بها فَرَحاً، * عَنِّي، وما يَسمَعوا من صالحٍ دَفَنُوا*

وان وقع الماضي شرطاً أو جواباً، جُزمَ محلاًّ نحو {ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم.
وان كان الجواب مضارعاً مقترناً بالفاء، نحو "ومن عادَ فيَنتَقمُ اللهُ منه"، امتنعَ جزمُه، لأنَّ العربَ التزمت رفعَه بعدها. وتكونُ جملته في محلِّ جزمٍ، على أنها جواب الشرط.

وان كان الجوابُ جملة مُقترنة بالفاء أو (اذا)، كانت الجملة في محلّ جزمٍ، على أنها جوابُ الشرطِ، نحو "{أن تَستفتحوا فقد جاءكم الفتحُ، وان تنتهوا فهو خيرٌ لكم}، ونحو {وان تُصبْهم سَيئةٌ بما قدَّمتْ أيديهم، اذا هم يَقْنَطونَ}.

إعرابُ أَدَوات الشرط


أدوات الشرطِ منها ما هو حرفٌ ، وهما " إنْ وإذْ ما" وهذان الحرفان لا محلّ لهما من الإعراب .
/ ومنها ما هو ( اسمٌ مُبهَمٌ ) تضمّن معنى الشرط، وهي "من و ما و مهما و أَيْ و
كيفما
" // ومنها ما هو ظرفُ زمانٍ تضمنَ معنى الشرط، وهي( حيثما و أنَّى و أيَّانَ و متى ).
ومنها ما هو ظرفُ مكان تضمّنَ معنى الشرطِ، وهي ( أين ).

فما دلّ على زمانٍ أو مكانٍ، فهو منصوب محلاًّ على أنه مفعولٌ به لفعل الشرط.
و "من وما ومهما" إن كان فعلُ الشرط يطلُبُ مفعولاُ به، فهي منصوبةٌ محلاًّ على انها مفعولٌ به لهُ، نحو "ما تُحصَّلْ في الصِّغر ينفعكَ في الكِبَر. من تُجاوِرْ فأحسِنْ إليه. مهما تفعلْ تُسأل عنهُ". وإن كان لازماً أو متعدِّياً استوفى مفعولَهُ، فهي مرفوعةٌ محلاًّ على أنها مبتدأٌ، وجملةُ الشرط خبرهُ، نحو "ما يجيء به القدَر، فلا مَفرَّ منهُ. من يَجُدَّ يجِدْ، مهما ينزل بك من خطبٍ فاحتمله ما تَفْعلْهُ تَلقَهُ "مَنْ تَلْقَهُ فسلَّمْ عليه، مهما تفعلوه تجدوه .

و "كيفما" تكونُ في موضع نصبٍ على الحال من فاعل فعلِ الشرط، نحو "كيفما تكنْ يكنْ أبناؤُكَ".

و "أي" تكونُ وفقاً لما تُضافُ إليه، فإن أُضيفت إلى زمانٍ أو مكان، كانت مفعولاً فيه، نحو "أيَّ يوم تذهبْ أذهبْ . ايَّ بلدٍ تسكن أسكنْ" وإن أُضيفت إلى مصدر كانت مفعولاً مُطلقاً، نحو "أيَّ إكرامٍ تُكرِمْ أُكرِمْ" وإن أُضيفت إلى غير الظرف والمصدر، فحكمها حكمُ "من وما ومهما ، فتكونُ مفعولاً به في نحو "أيَّ كتابٍ تقرأْ تَستفد . كما في قوله تعالى ( أيّما تدعون فله الأسماء الحسنى )) فاسم الشرط ( أيَّ ) مفعول به منصوب مقدّم على فعله السبب تلاه فعل متعدٍ لم يستوفِ مفعوله ، و( ما ) حرف زائد للتوكيد ) ومبتدأ في نحو "أَيُّ رجلٍ يَجُدْ يَسُدْ. أَيُّ رجلٍ يخدمْ أُمّتَه تَخدمْهُ . وكلُّ أدوات الشرط مبنيةٌ، إلاّ "أَيًّا" فهي معربَةٌ بالحركات الثلاث، مُلازِمةٌ للإضافة إلى المفرد، كما رأَينا .
.................................................. ....................................
إلى هنا ختام درسنا ( السابع ) / إلى لقاءٍ في الدرس القادم في يوم الإثنين الموافق / 7/10/2013/ المثنى أحكامه و الملحق به / إنْ شاء الله تعالى ....
.................................................. .............................
[/]




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اللغة العربية والبلاغة











توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-03, 08:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,248 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

احسن الله اليكم وبارك فيكم

سلمكم الله على هذا المجهود والتواصل المفيد في هذه الدروس

جزاكم الله خيرا












عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-03, 11:00 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 97
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

جزاكم الله خيراً أخي الكريم ونفع بكم
طرح قيم ... وفقكم الله












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-04, 05:11 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

جزاك الله خيراً وأحسن إليك












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-04, 10:24 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,902 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه


[...
فتح الله عليكم ونفع بكم
جزآكم الرحمن خيرآ
::/












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-05, 08:29 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ام عبد المجيد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 233
العمر: 46
المشاركات: 1,115 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 76
نقاط التقييم: 865
ام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ام عبد المجيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

جزاكم الله خيراً












توقيع : ام عبد المجيد

رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ  لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه





رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ  لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

عرض البوم صور ام عبد المجيد   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-05, 08:35 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
سعيد المدرس
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 257
العمر: 44
المشاركات: 719 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 72
نقاط التقييم: 853
سعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
سعيد المدرس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

شكر الله لك ..
روعة












عرض البوم صور سعيد المدرس   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-05, 09:10 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

طرحـ مباركـ بإذن الله
لـآ حرمكمـ ربي من ـآلجنة و نعيمهآ
باركـ الله في جهودكمـ












عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-07, 04:27 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
ازهار جميلة
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Oct 2013
العضوية: 746
المشاركات: 2 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
ازهار جميلة will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
ازهار جميلة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه

ماشاء الله تبارك الله ...جزاكم الله خير الجزااااء ..












عرض البوم صور ازهار جميلة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الدرس 7 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المضارع المجزوم / أدواته وعلامات جزمه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الدرس 12 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المبني للمجهول و نائب الفاعل
الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )
الدرس 6 في ( لنتعلمَ لغتَنا معاً ) / المضارع المنصوب أدوات نصبه و علاماته
الدرس 5 في ( لنتعلمَ لغتَنا معاً ) / بناء الأفعال وعلاماتها و رفع المضارع وعلاماته
الدرس 4 في ( لنتعلّم لغتنا معاً ) / الإعراب والبناء تعريفاً وأنواعاً وعلامات


الساعة الآن 07:59 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML