آخر 10 مشاركات
حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى اللغة العربية والبلاغة كل ما يتعلق باللغة العربية وعلومها , لمسات بيانية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-10-10, 09:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 123
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
Ss7008 الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

الفعل المتعدّي

هو ما يتعدَّى أَثرُهُ فاعلَه، ويتجاوزه إلى المفعول به ، مثل "فتحَ طارقٌ الأندَلسَ .

فتح / فعل ماضٍ / طارقُ ، فاعل مرفوع / الأندلسَ ، مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .

وهو يحتاج إلى فاعل يفعله ومفعولٍ به يقَع عليه .


ويسمى أيضاً ، "الفعلَ الواقعَ" لوقوعه على المفعول به ، و الفعلَ المجاوزَ : لمجاوزته الفاعل إلى المفعول به.


وعلامته أَنْ يقبلَ هاء الضمير التي تعود إلى المفعول به ، مثل "إجتهد الطالب فأكرمه أُستاذه .



المتعدي بنفسه والمتعدي بغيره


الفعل المتعدي، إما متعدٍ بنفسه، وإما متعدٍ بغيره.


فالمتعدي بنفسه ما يصل إلى المفعول به مباشرةً (أَي بغير واسطةِ حرف الجر )، مثل "بريت القلمَ . ومفعوله يسمى "صريحاً .



والمتعدي بغيره ما يصل إلى المفعول به بواسطة حرف الجر، مثل "ذهبتُ بكَ" بمعنى "أَذهبتُكَ . ومفعوله يسمى "غير صريح .


وقد يأخذ المتعدي مفعولين أَحدهما صريحٌ، والآخر غير صريحٍ ، نحو
قوله تعالى { إنّ اللهَ يأمرُكم أنْ تؤدوا الأماناتِ إلى أهلها )


(فالامانات مفعول به أوّل صريح وأَهل مفعول به ثانٍ غير صريح ، وهو مجرور لفظا بحرف الجر، منصوب محلا على أنّه مفعول به غير صريح ).


المتعدي الى اكثر من مفعول واحد



ينقسم الفعل المتعدي إلى ثلاثة اقسام.



متعدٍ إلى مفعول به واحد، ومتعد إلى مفعولين، ومتعد إلى ثلاثة مفاعيل .



أولاً : المتعدي إلى مفعولٍ به واحدٍ كثيرٌ، وذلك مثل "كتب وأخذ وغفر وأكرم وعظم . أكرم العربيُّ ضيفَه . فمعنى الجملة تمّ وأفاد بمفعولٍ واحدٍ هو ( ضيفَه ) .


ثانياً : المتعدي إِلى مفعولين :


المتعدي إلى مفعولين على قسمين



قسمٌ ( ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبراً ) ، و


( قسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبرٌ ).


فالأوّل : مثل ( أَعطى وسأل ومنح ومنع وكسا وأَلبس وعلَّم ) ، تقول "أَعطيتك كتاباً. منحت المجتهد جائزةً.
منعت الكسلان التنزُّه. كسوت الفقير ثوباً. أَلبست المجتهدة وساماً، علّمت سعيداً الأدب .



والثاني على قسمين : ( أفعال القلوب، وأفعال التحويل ).



(1) افعال القلوب



أفعال القلوب المتعدية إلى مفعولين هي "رأى وعلم ودرى ووَجدَ وألفى وتعلَمْ وظنَّ وخالَ وحسبَ وجعل وحَجا وعدَّ وزَعمَ وهَبْ .


(وسميت هذه الافعال "أفعال القلوب ، لإنّها ادراك بالحس الباطن ، فمعانيها قائمة بالقلب . وليس كل فعل قلبي ينصب مفعولين . بل منه ما ينصب مفعولا واحداً كعرف وفهم . ومنه ما هو لازم كحزن وجبن ).



ولا يجوزُ في هذه الأفعال أن يُحذَفَ مفْعولاها أو أحدُهما اقتصاراً (أي بلا دليل). ويجوز سُقوطهما، أو سقوطُ أحدهما، اختصاراً (أي لدليل يَدُل على المحذوف).



فسقوطهما معاً لدليل، كأنْ يُقالَ "هل ظننتَ خالداً مُسافراً ؟ فتقولُ "ظننتُ" أي "ظننتُهُ مُسافراً ، قال تعالى (( أينَ شُركائيَ الذين كنتم تزعمونَ؟ ))، أي "كنتم تزعمونهم شركائي ،
وقال الشاعر
*بأَيِّ كِتابٍ، أَم بأَيَّةِ سُنَّةِ * تَرى حُبَّهُمْ عاراً عليَّ، وتَحْسَبُ؟*
أي "وتحسبُهُ عاراً .


وسُقوطُ أحدهما لدليلٍ، كأن يُقالَ "هل تظُنُّ أحدا مسافرا ؟ ، فتقولُ "أظُنُّ خالدا ، أي : أظُنُّ خالدا مسافِرا ؟ ،
ومنه قولُ عنترةَ
*وَلَقَدْ نَزَلتِ، فَلا تَظُني غَيْرَهُ، * مِنِّي بِمَنْزِلةِ المُحَبِّ المُكْرَم*
أي "نزلتِ مني منزلةَ المحبوب المُكرَمِ ، فلا تظني غيره واقعاً .



ومما جاء فيه حذفُ المفعولين لدليل قولُهم ( مَنْ يسمع يَخَلْ ) أي يخَل ما يسمعُه حقاً .


فإن لم يدُلَّ على الحذف دليلٌ لم يجُز، لا فيهما ولا في أحدهما. وهذا هو الصحيحُ من مذاهب النّحويين.


أنواع أفعال القلوب :


أفعالُ القلوب نوعان نوعٌ يفيدُ اليقينَ ( وهو الاعتقاد الجازم ) ، ونوعٌ يفيدُ الظنَّ ( وهو رُجحانُ وقوع الأمر ) .


النوع الأوّل : ( أفعال اليقين )



أفعالُ اليقين ، التي تنصبُ مفعولين ، ستةٌ :

الأولُ ( رأى ) - بمعنى "علم واعتقد - كقول الشاعر
* رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ * مُحاولةً، وأكثرَهمْ جنودا*


ولا فرقَ أن يكون اليقينُ بحسب الواقع، أو بحسب الاعتقاد الجازم، وإِن خالفَ الواقع، لأنه يقينٌ بالنسبة إلى المعتَقد. وقد اجتمع الأمران في قوله تعالى "إنهم يرَوْنهُ بعيداً ونراهُ قريبا" أي إنهم يعتقدون أن البعثِ مُمتنعٌ، ونعلمُه واقعا. وإِنما فُسّرَ البُعدُ بالامتناع، لأن العرب تستعملُ البعدَ في الانتفاء، والقُرب فى الحُصول.


ومثل "رأى" اليقينيَّة (أي التي تفيد اليقينَ) "رأى" الحُلمية ،التي مصدرُها "الرّؤْيا ( المناميَّةُ ) ، فهي تنصب مفعولين، لأنها مثلها من حيثُ الادراكُ بالحِسّ الباطن ؛ قال تعالى {إنّي أراني أعصرُ خمراً }
فالمفعولُ الأَولُ ياء المتكلم، والمفعول الثاني جملةُ أعصرُ خمراً.


(فان كانت "رأى" بصرية، أي بمعنى "أبصر ورأى بعينه ، فهي متعدية الى مفعول واحد. وان كانت بمعنى "اصابة الرئة" مثل "ضربه فرآه ، أي أصاب رئته، تعدّتْ الى مفعول واحد ايضا ) .


والثاني "عَلم" - بمعنى "اعتقدَ" - كقوله تعالى { فإن علِمتموهنَّ مُؤْمناتٍ }، وقول الشاعر
* عَلِمْتُكَ مَنّاناً، فلَسْتُ بآمِلٍ * نَداكَ، ولو ظَمْآنَ، غَرْثانَ، عاريا*
وقولِ الآخر
*عَلِمْتُكَ الباذلَ المعروفِ فانبعَثَتْ * إِليكَ بي واجفاتْ الشوق والأَملِ*


(فان كانت بمعنى "عرف" كانت متعدية الى واحد، مثل "عملت الامر ، أي عرفته، ومنه قوله تعالى {والله اخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا } وان كانت بمعنى "شعر واحاط وادرك ، تعدت الى مفعول واحد بنفسها او بالباء مثل "علمت الشيء وبالشيء .


والثالث "دَرَى" - بمعنى "عَلِم عِلمَ اعتقاد ، كقول الشاعر
*دُرِيتَ الوَفِيَّ العهدِ يا عَمْرُو، فاغتَبطْ، * فإنَّ اغتِباطاً بالوَفاءِ حميدٌّ*
والكثير المُستعمل بها أن تَتعدّى إلى واحد بالباء، مثل "دريت به .

(فان كانت بمعنى "ختل" أي خدع، كانت متعدية الى واحد بنفسها، مثل "دريت الصيد" أي ختلته وخدعته.
وان كانت بمعنى "حَكّ" مثل "درى رأسه بالمدرى ، أي حكه به، فهي كذلك
).


والرابع "تَعَلّمْ - بمعنى "اعلمْ واعتقِدْ" كقول الشاعر
*تَعَلَّمْ شفاءَ النَّفسِ قَهرَ عَدُوِّها * فَبالِغْ بِلُطْفٍ في التَّحيُّلِ والْمَكْرِ*


والكثيرُ المشهور استعمالُها في "أنْ" وصِلَتها؛ كقول الشاعر
*تَعَلَّمْ أَنَّ خيرَ النّاسِ مَيْتٌ * على جفْرِ الهَباءَةِ لا يَرِيمُ*
وقال الآخر
فَقُلْتُ تَعلَّمْ أَنَّ لِلصَّيْدِ عِرَّةَ * وإِلاَّ تُضَيِّعْها فإِنَّكَ قاتِلُه*

وفي حديث الدّجالِ "تَعلّموا أنّ رَبكم ليس بأعورَ .


وتكون "أنّ ، وصِلَتُهما حينئذٍ قد سَدّتا مَسَدّ المفعولين.

(فان كانت أمراً من "تعلم يتعلم"، فهي متعدية الى مفعول واحد، مثل "تعلموا العربية وعلموها الناس ).



والخامس "وجد" - بمعنى "عَلِمَ واعتقد" - ومصدرها "الوُجودُ والوجدان ، مثل "وجدتُ الصدقَ زينةَ العُقلاء ، قال تعالى { وإِنْ وجدْنا أكثرهم لفاسقين }.


(فان لم تكن بمعنى العلم الاعتقادي ، لم تكن من هذا الباب. وذلك مثل "وجدت الكتاب وجوداً ووجدانا " بكسر الواو فى الوجدان - أى اصبته وظفرت به بعد ضياعه. ومثل "زجد عليه موجدة - بفتح الميم وسكون الواو وكسر الجيم - اي حقد عليه وغضب. وفي حديث الايمان "اني سائلك فلا تجد عليّ ، أي لا تغضب من سؤالي. ومثل "وجد به وجداً - بفتح الواو وسكون الجيم - اي حزن به ، و وجد به وجداً ايضا، اي : احبه، يقال "له بأصحابه وجد ، أي : محبة . وقيل " وجد جدة " بكسر الجيم وفتح الدال - اي استغنى غنى يأمن بعده الفقر ) .


والسادسُ "ألفى - بمعنى "علِمَ واعتقد" - مثل "الفَيْتُ قولكَ صواباً .


(فان كانت بمعنى "اصاب الشيء وظفر به ، كانت متعدية إلى واحد، "الفيت الكتاب ، قال تعالى {وألفيا سيدها لدى الباب } .



النوع الثاني : ( افعال الظن )
أفعال الظن (وهي ما تفيد رُجحان وقوع الشيء ) وهي نوعان :


نوعٌ يكونُ للظنّ واليقين، والغالبُ كونُهُ الظنّ، ونوع يكونُ الظنَ فحَسْبُ.

فالنوعُ الأول ثلاثةُ أفعالٍ


الأول "ظنّ" - وهو لرُجحان وقوعِ الشيء - كقول الشاعر
*ظَنَنْتُكَ، إن شَبَّتْ لظى الحربِ، صالِياً * فَعَرَّدْتَ فيمن كانَ فيها مُعرَّدا


وقد تكون لليقين، كقوله تعالى {وظنُّوا أنهم مُلاقو ربهم } وقولِه وظنُّوا أن لا ملجأ من الله إلا إِليهِ ، أي علموا واعتقدوا.


(فان كانت بمعنى، "اتهم" فهي متعدية إلى واحد، مثل "ظن القاضي فلانا"، أي اتهمه والظنين و المظنون المتهم. ومنه قوله تعالى ( وما هو على الغيب بظنين أي متهم ) .


والثاني خالَ - وهي بمعنى "ظنّ" التي للرجحان - كقول الشاعر
*إخالُكَ، إِن لم تُغْمِضِ الطَّرْفَ، ذا هَويً * يَسومُكَ مالا يُسْتطاعُ منَ الوجْد*


وقد تكون لليقين والاعتقاد، كقول الآخر
*دعاني العواني عَمَّهنَّ. وخِلْتُني * لِيَ اسمٌ، فَلا أُدْعَى به وَهُوَ أَولُ*



(أي دعونني عمَّهنَّ، وقد علمت ان لي اسما، افلا ادعي به وهو اول اسم لي. وياء المتكلم مفعول خال الاول، وجملة "اسم" في موضع نصب على انها مفعوله الثاني).



والثالث "حَسبَ - وهي للرُّجحان، بمعنى "ظنّ - كقوله تعالى {يَحسَبهمُ الجاهلُ أغنياء من التعفّف }، وقولهِ { وَتحسبُهم أيقاظاً وهم رُقودٌ}.



وقد تكون لليقين، كقول الشاعر
*حَسِبْت التُّقَى والجودَ خيرَ تِجارةٍ * رباحاً، إِذا ما الْمَرْءُ أَصبح ثاقِلا
(فان كانت (بمعنى "أحصى" تعدَّتْ إلى واحد مثل "عددت الدراهم ، أي (حسبتها و احصيتها ).


والنوعُ الثاني ( وهو ما يُفيدُ الظَّنَّ فَحَسْبُ ) خمسةُ أفعال


الأول "جعلَ - بمعنى "ظنّ" كقوله تعالى { وَجعلوا الملائكة الذين هم عبادُ الرَّحمن إناثاً } .


(فان كانت بمعنى "أوجد" أو بمعنى "أوجب ، تعدت الى واحد، كقوله تعالى {وجعل الظلمات والنور} أي خلق وأوجد، وتقول (اجعل لنشر العلم نصيباً من مالك)، أي اوجب. وان كانت بمعنى (صير) فهي من افعال التحويل. و (سيأتي الكلام عليها).



وان كانت بمعنى (أنشأ) فهي من الافعال الناقصة التي تفيد الشروع في العمل، مثل (جعلتِ الامةُ تمشي في طريق المجد)، أي (أخذت وأنشأت).


والثاني "حَجا" بمعنى "ظنَّ" - كقول الشاعر
*قد كُنتُ أحجُو أبا عَمْرٍ أَخا ثِقَةٍ * حَتَّى أَلمَّتْ بِنا يوماً مُلِماتُ


(فان كانت بمعنى (غلبة في المحاجة ) ، أو بمعنى (رد ومنع) أو بمعنى (كتم وحفظ) او بمعنى (ساق) فهي متعدية الى واحد، تقول (حاجيته فحجوته ) ، أي فاطنته فغلبته، و (حجوت فلاناً) أي منعته ورددته، و (حجوت السر)، أي كتمته وحفظته، و (حجت الريح سفينة)، أي ساقتها. وان كانت بمعنى (وقف أو أقام ) ، مثل (حجا بالمكان، او بمعنى (بخل) مثل (حجا بالشيء) أي ضن به ، ( فهي لازمة ).



والثالثُ "عَدَّ" - "ظنَّ" كقول الشاعر
*فَلا تَعْدُدِ الْمَوْلى شَريكَكَ في الغنى * وَلكنَّما الْمَوْلى شَريكُكَ في العدْم


والرابع "زعَمَ بمعنى "ظنّ ظناً راجحاً ، كقول الشاعر
*زَعَمَتْني شَيْخاً، ولست بِشَيْخٍ * إنَّما الشَّيْخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبا
والغالبُ في "زعَمَ" أن تُستَعمَلَ للظنِّ الفاسد، وهو حكاية قولٍ يكون مِظنَّةً للكذب،


فيقال فيما يُشكّ فيه، أو فيما يُعتقدُ كذبُهُ، ولذلك يقولون "زَعموا مطيَّةُ الكذب" أي إنّ هذه الكلمة مركبٌ للكذب. ومن عادة العرب أنّ من قال كلاماً، وكان عندهم كاذباً، قالوا "زَعمَ فلانٌ". ولهذا جاء في القرآن الكريم في كل موضع ذُمّ القائلون به.



وقد يردُ الزَّعم بمعنى القول، مُجرَّداً عن معنى الظنّ الرَّاجحِ، أو الفاسد، أو المشكوك فيه.


(فان كانت "زعم" بمعنى "تأمر ورأس"، أو بمعنى "كفل به" تعدّتْ الى واحد بحرف الجر، تقول "زعم على القوم فهو زعيم"، أي تأمر عليهمْ ورأسهم، و "زعم بفلان وبالمال ، أي كفل به وضمنه، وتقول "زعم اللبن" أي أخذ يطيب، فهو لازم ).


والخامسُ "هبْ ) بلفظ الأمر، بمعنى "ظُنَّ ) كقول الشاعر
*فَقُلتُ أَجِرْني أَبا خالدٍ * وإِلاّ فَهَبْني امرَءًا هالِكا*

(فان كانت امراً من الهبة، مثل "هب الفقراء مالاً ، لم تكن من أفعال القلوب ، بل هي من "وهب" التي تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبراً. على الفصيح فيها أن تتعدى الى الاول باللام ، نحو "هب للفقراء مالا . وان كانت امراً من الهيبة تعدت الى مفعول واحد، مثل "هب ربك ، أي خفه ).


(2) افعال التحويل


أفعالُ التحويل ما تكونُ بمعنى "صيَّرَ .


وهي سبعةٌ ( صيَّر ورَدَّ وترَك وتَخِذ واتخذ وجعل ووهب ) .
وهي تنصبُ مفعولين أصلُهما مُبتدأ وخبرٌ.


فالأولُ مثل "صيّرْتُ العدُوَّ صديقاً .


والثاني كقوله تعالى { وَدّ كثيرٌ من أهل الكتاب لوْ يرُدُّونكم من بعد إِيمانِكم كُفَّاراً ) ، وقال الشاعر
*رَمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آل حَرْبٍ * بِمقْدارٍ سمَدْنَ لهُ سُمُودا*
*فردَّ شُعُوْرَهنَّ السُّودَ بِيضاً * ورَدَّ وُجوهَهُنَّ البِيضَ سُودا*



والثالثُ كقوله عزَّ وجل {وتركنا بعضهم يومئذٍ يموجُ في بعضٍ ، وقول الشاعر
*ورَبَّيْتهُ، حتى إِذا ما تَرَكْتُهُ * أَخا القومِ، واستَغْنى عن الْمَسْحِ شارِبُهُ*



والرابعُ " تَخِذتُكَ صديقاً .

والخامسُ كقوله تعالى {واتخذ اللهُ ابراهيمَ خليلا}.


والسادسُ كقوله سبحانهُ و {قدِمْنا إلى ما عَمِلوا من عمل، فجعلناهُ هباءً منثوراً}.

والسابع مثل : وهبَني اللهُ فداء المُخلصين .


(وهذه الافعال لا تنصب المفعولين الاّ اذا كانت بمعنى "صيّر" الدالة على التحويل وان كانت "ردّ" بمعنى "رجع" – كرددته ، أي رجعته ،و "ترك" بمعنى "خلى" - كتركت الجهل، أي خليته و "جعل" بمعنى "خلق ؛ كانت متعدية الى مفعول واحد. وان كانت "هب" بمعنى أعطى لم تكن من هذا الباب، وان نصبت المفعولين، مثل "وهبتك فرساً . والفصيح أن يقال "وهبت لك فرساً .
المتعدي الى ثلاثة مفاعيل
المتعدِّي إلى ثلاثة مفاعيل، هو "أرى وأعلمَ وأنبأ ونَبَّأ وأخبرَ وخرَّ وحدّثَ . ومُضارعها " يُرِي ويُعلِمُ و يُنبِئ ويُخبر
ويُخبِّرُ ويحدِّث ،

تقول "أريتُ سعيداً الأمرَ واضحاً، وأعلمتُهُ إياهُ صحيحاً، وأنبأتُ خليلاً الخبرَ واقعاً، ونَبَّأته إيَّاهُ، أو أخبرتهُ إِياهُ، أو أخبرته إياهُ أو حدَّثتهُ إياهُ حقا .

والغالبُ في "أنبأ" وما بعدها أن تُبنى للمجهول، فيكون نائبُ الفاعلِ مفعولها الأول، مثل "أُنبئْتُ سليماً مجتهداً ، قال الشاعر
*نُبِّئْتُ زُرْعَةَ، والسفاهَةُ كاسمِها، * يُهدِي إِليّ غَرائبَ الأَشعار*
وقال الآخرُ
*نُبِّئْتُ أنَّ أبا قابوسَ أوعَدَني * ولا قَرارَ على زأرٍ من الأَسَد*


( الفعل وأقسامه ) ضمن العنوان ( الفعل اللازم )

الفعلُ اللازمُ هو ما لا يتعدى أثرُهُ فاعلَهُ ، ولا يتجاوزُه إلى المفعول به ، أي : ( ما يلزم الفاعل ويكوّن معه

جملة وفيدة تامّة المعنى دون الحاجة إلى مفعول به ) لذلك سميَّ لا زماً ، مثل "ذهب سعيدٌ، وسافر خالدٌ .
ويُسمى أيضاً (الفعل القاصر) لقُصوره عن المفعول به ، واقتصاره على الفاعل ، و (الفعلَ غيرَ الواقع) ، لأنّه لا يقع على المفعول به ، و (الفعل غيرَ المُجاوِزِ) لأنه لا يجَاوِزُ فاعلهُ.


متى يكون الفعل لازما؟


يكونُ الفعل لازماً

إذا كان من أفعال السجايا والغرائز، أَي الطبائع، وهي ما دَلّت على معنى قائم بالفاعل لازمٍ له - وذلك، مثل "شَجع وجَبُنَ وحَسنُ وقَبحَ .
أو دلَّ على هيئة، مثل طال وقصرَ وما أَشبه ذلك".

أو على نظافةٍ كَطهر الثوبُ ونظُف.

أو على دنسٍ كوسِخ الجسمُ ودنسَ وقذِر.

أو على عرضٍ غير لازمٍ ولا هو حركةٌ كمرِض وكسِل ونشِط وفرح وحزن وشَبع وعطِش.

أو على لون كاحمرَّ واخضرَّ وأدم.

أو على عيبٍ كعَمش وعور.

أو على حلية كنَجل ودعج وكحل.

أو كان مُطاوعاً لفعلٍ مُتعدٍّ إلى واحد كمددت الحبل فامتدَّ.

أو كان على وزن (فَعُل) - المضموم العينِ - كحسُن وشرُف وجمُل وكرُم.

أو على وزن (انفعل) كانكسر و انحطم وانطلق.

أو على وزن (افعلَّ) كاغبرَّ و ازورَّ.

أو على وزن (افعالَّ) كاهامَّ و ازوارَّ.

أو على وزن (افعلَلَّ) كاقشعرَّ واطمأنَّ.

أو على وزن (افعنلل) كاحرنجم واقعنسس.

متى يصير اللازم متعديا ؟

يصيرُ الفعلُ مُتعدياً بأحدِ ثلاثة أشياء

إما بنقله إلى باب (افعل) مثل "أكرمتُ المجتهد .

وإما بنقله إلى باب (فعَل) - المَضعّف العين - مثل "عظّمتُ العلماء .

وإما بواسطة حرف الجرِّ، مثل "أعرِضْ عن الرذيلة، وتَمسَّكْ بالفضيلة .

سقوط حرف الجر من المتعدي بواسطة

إذا سقط حرفُ الجرِّ بعد المتعدي بواسطة، نصبت المجرورَ، قال تعالى "واختار موسى قَومهُ سبعين رجلا ، أي من قومه،

وقال الشاعر
*تَمُرُّون الدِّيارَ ولم تَعُوجُوا * كلامُكُم عَلَيّ إِذاً حَرام*
والأصلُ تَمرّونَ بالديار. فانتصب المجرورُ بعد سُقوط الجارِّ.



وسُقوطُ الجار بعد الفعل اللازم سماعيٌّ لا يُقاسُ عليه، إلا في "أَنْ وأَنَّ"، فهو جائزٌ قياساً إذا منَ اللَّبْسُ، كقوله تعالى { أَوَعَجِبتم أَن جاءكم ذكرٌ من ربِّكم على رجل منكم؟ } أَي من أَن جاءكم ، وقولِه سُبحانهُ {شهِدَ اللهُ أَنهُ لا إِله إِلا هُو } ، أَي بأنّه.



فإن لم يُؤمن اللبْسُ لم يَجُزْ حذفهُ قبلها، فلا يجوز أن تقول "رغِبت أَن أَفعل" لإشكال المُرادِ بعد الحذف، فلا يفهم السامعُ ماذا أَدرتَ أَرغبتك في الفعل، أَو رغبتك عنه فيجبُ ذكرُ الحرف ليتعيَّن المُرادُ، إِلا إِذا كان الابهامُ مقصوداً لتعمية المعنى المرادِ على السامع.



.................................................. .......

هذا ختام درسنا التاسع / إلى درسٍ جديد في يوم الإثنين الموافق / 2013/10/14

وموضوع (( الممنوع من الصرف )) / إنْ شاء الله تعالى .............

.................................................. .......




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اللغة العربية والبلاغة











توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-10, 09:44 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

باركـ الله فيكمـ ..
لي عودة [ بإذن الله ] للقرآءة بتأني ..












عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-10, 11:23 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بشائر الامل
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 503
العمر: 23
المشاركات: 297 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 58
نقاط التقييم: 250
بشائر الامل is a jewel in the roughبشائر الامل is a jewel in the roughبشائر الامل is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
بشائر الامل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

بارك الله فيك












توقيع : بشائر الامل

عرض البوم صور بشائر الامل   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-11, 12:08 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )


أحسنتم .. أحسن الله إليكم
دُمتم موفقين ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-11, 07:14 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

جزاك الله خيراً ونفع بك












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-12, 11:07 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ام عبد المجيد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 233
العمر: 46
المشاركات: 1,115 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 76
نقاط التقييم: 865
ام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to beholdام عبد المجيد is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ام عبد المجيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

جزاكم الله خيراً












توقيع : ام عبد المجيد

رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم  )





رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم  )

عرض البوم صور ام عبد المجيد   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-12, 11:22 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

طاب طرحكمـ وطابت أيامكمـ
جزاكمـ الله خيرا












عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-13, 08:36 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
فاروق عمر خطاب
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Oct 2013
العضوية: 838
المشاركات: 1 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
فاروق عمر خطاب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
فاروق عمر خطاب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )

بارك الله فيكم ...












عرض البوم صور فاروق عمر خطاب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الدرس 9 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / ( الفعل المتعدّي و اللازم )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الدرس 27 في ( لِنتعلمَ لغتَنا معاً ) - الإضافةُ أنواعها و أحكامها وما يلازم الإضافة
الدرس 25 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) النداء أحكام المنادى والإستغاثة والندبة والترخيم
الدرس 12 في ( لنتعلمَ لغتنا معاً ) / المبني للمجهول و نائب الفاعل
الدرس 10 في ( لِنتعلمَ لغتنا معاً ) / الممنوع مِن الصرف / أنواعه و أحكامه
الدرس 4 في ( لنتعلّم لغتنا معاً ) / الإعراب والبناء تعريفاً وأنواعاً وعلامات


الساعة الآن 08:58 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML