آخر 10 مشاركات
سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى اللغة العربية والبلاغة كل ما يتعلق باللغة العربية وعلومها , لمسات بيانية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-11-08, 12:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 123
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
Ss7008 الدرس 13 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / ( المبتدأ و الخبر وأحكامِ كلٍّ منهما )

المبتدأ والخبرُ: اسمانِ ( في الغالب ) تتألفُ منهما جملةٌ مفيدةٌ في معناها، نحو: "الحق منصورٌ" الحقُّ مبتدأٌ ، ومنصورٌ خبر له

ويَتميّزُ المبتدأ عن الخبر بأنَّ المبتدأ مُخبَرٌ عنه، والخبرَ مُخبَرٌ به.


والمبتدأ : هو المسنَدُ اليه معنى و حكمٌ ، الذي لم يسبقهُ عاملٌ.


والخبرُ: ما أُسنِدَ الى المبتدأ، وهو الذي تتمُّ به مع المبتدأ فائدة. والجملةُ المؤلفةُ من المبتدأ والخبر تُدعى جملةً اسميَّة.



ويتعلَّقُ بالمبتدأ والخبر ثمانية مباحث:


المبحث الأوّل : حكم المبتدأ

للمبتدأ خمسةُ أحكامٍ:


الحكمُ الأول: وجوبُ رفعهِوالرافع له الابتداء بلا عامل ، وقد يجرُّ بالباءِ أو من الزائدتين ، أو بربِّ ، التي هي حرفُ جر شبيهٌ بالزائد. فالأول نحو : "بِحَسبِك الله " ( حسبك : مبتدأٌ مجرورٌ لفظاً مرفوعٌ محلّاً ) . والثاني نحو : {هل من خالقٍ غيرُ الله يَرزقكم } ( خالقٍ : مبتدأ مجرورٌ لفظاً مرفوعٌ محلاً ) . والثالث نحو : "يا رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٌ يومَ القيامة " (كاسيةٍ : مبتدأٌ مجرورٌ لفظاً مرفوعٌ محلّاً .


الحكمُ الثاني : وجوب كونه معرفةً نحو : "محمدٌ رسولُ اللهِ " أو نكرةً مُفيدةً ، نحو : "مجلسُ علمٍ يُنتفعُ بهِ خيرٌ من عبادة سبعينَ سنة ".


وتكون النكرة مفيدة بأحدِ أربعةَ عشر شرطاً :

(1) بالإضافة لفظاً نحو : خمسُ صَلواتٍ كتَبهنَّ اللهُ "، أو معنًى ، نحو : "كلٌّ يموتُ " ، ونحو: { قُلْ كلٌّ يعمل على شاكلته } ، أي : كل انسانٍ ٍ، أو كلّ واحدٍ .


(2) بالوصف لفظاً ، نحو : { لَعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مُشرك } ، أو تقديراً نحو : "شَرٌّ أهرَّ ذا ناب "، ونحو : "أمرٌ أتى بك "، أي : شر عظيمٌ وأمرٌ عظيمٌ : أو معنًى : بأن تكونَ مُصفَّرةً ، نحو: رُجَيْلٌ عندنا " أي : رجلٌ حقيرٌ ، لأنّ التصغيرَ فيه معنى الوصف .

(3) بأن يكونَ خبرُها ظرفاً أو جارّاً ومجروراً مُقدَّماً عليها ، نحو : { و فوقَ كل ذي علمٍ عليمٌ ، ولكل أجلٍ كتابٌ ) .


(4) بأن تقعَ بعد نفيٍ : أو استفهام. أو "لولا "، أو :"إذا " الفُجائيّةِ . فالأول نحو : "ما أحدٌ عندنا "، والثاني نحو : أإلهٌ مع الله " ، والثالث كقول الشاعر:
*لوْلا اصْطِبارٌ لأّوْدَى كُلُّ ذي مِقَةٍ * لَمَّا استقَلَّتْ مَطاياهُنَّ لِلظَّعْنِ *
والرابعُ نحو : "خرجتُ فإذا أسدٌ رابضٌ ".


(5) بأن تكونَ عاملةً ( أي تأخذُ معمولاً بعدها يتمُّ معناها ويتعلّق بها ) ، نحو : "إعطاءٌ قِرشاً في سبيل العلم ينهض بالأمة ". ونحو : "أمرٌ بمعروفٍ صدقةٌ ، ونهيٌ عن مُنكر صَدَقةٌ ".
(فاعطاءٌ : عمل النصب في "قرشاً " على أنّه مفعول به . وأمر ونهي : يتعلق بهما حرف الجر والمجرور مفعول لها غير صريح ) .

(6) بأن تكونَ مُبهَمةً ، كأسماء الشرط والاستفهام و "ما " التعجبيَّة وكم الخبريَّة. فالاول نحو : "من يجتهدْ يُفلِحْ "، والثاني نحو: "مَن مجتهد ؟ وكم علماً في صدرك "، والثالث نحو : "ما أحسنَ العلمَ ! ، والرابعُ نحو : "كم مأثرةٍ لك! ".

(7) بأن تكون مفيدةً للدُّعاءِ بخيرٍ أو شرٍّ ، فالاولُ نحو : "سلامٌ عليكم . والثاني نحو : { وَيْلٌ لِلمطفّفين } و { ويلٌ لكلّ همزةٍ لمزة } .



(8) بأن تكون خَلقاً عن موصوف ، نحو : "عالمٌ خيرٌ من جاهل "، أي : رجلٌ عالمٌ ، ومنه المثلُ : "ضعيفٌ عاذَ بقَرمَلة ".

(9) بأن تقع صدرَ جملةٍ مُرتبطةٍ بالواو أو بدونها : فالاول كقول الشاعر :
*سَرَيْنا ونَجْمٌ قَدْ أَضاءَ فَمُذْ بَدا * مُحيَّاكَ أَخفَى ضَوْؤُهُ كُلَّ شارِقِ *

(10) بأن يرادَ بها التنويعُ ، أي التفصيلُ والتقسيمُ كقول امرئ القيس :


*فأَقبَلْتُ زَحْفاً على الرُّكْبَتَيْنِ * فَثَوْبٌ لَبِسْتُ وثَوْبٌ أَجُرّ *
وقول الآخر :
*فيومٌ عَلَيْنا ويومٌ لَنا * ويَوْمٌ نُساءُ ويَوْمٌ نُسَرُّ *

(11) بأن تُعطف على معرفة ، أو يُعطفَ عليها معرفة. فالأولُ نحو : "خالدٌ ورجلٌ يتعلمان النحو "، والثاني نحو : "رجلٌ وخالدٌ يتعلمانِ البيانَ .

(12) بأن تُعطَفَ على نكرة موصوفة ، أو يُعطَف عليها نكرةٌ موصوفة فالاول نحو قوله تعالى : "( قولٌ معروفٌ ومغفرة خيرٌ من صدقة يَتبعُها أذىً ) ، والثاني نحو : "( طاعةٌ وقولٌ معروف ) .

(13) بأن يرَاد بها حقيقةُ الجنسِ لا فردٌ واحدٌ منه ، نحو: "ثمرةٌ خيرٌ من جَرادة " و " رجلٌ أقوى من امرأة ".


(14) بأن تَقع جواباً ، نحو : "رجلٌ " في جواب من قال : "مَنْ عندك ؟ .



فائدة

( لم يشترط سيبويه والمتقدمون من النحاة لجواز الابتداء بالنكرة إلا حصول الفائدة. فكل نكرة أفادت إن ابتدئ بها صح أن تقع مبتدأ. ولهذا لم يجز الابتداء بالنكرة الموصوفة او التي خبرها ظرف او جار ومجرور مقدماً عليها : إن لم تفد. فلا يقال : "رجل من الناس عندنا. ولا عند رجل مال " ولا "الإنسان ثوب "، لعدم الفائدة ، لانّ الوصف في الأول وتقدم الخبر في الثاني لم يفيدا التخصيص ، لانّهما لم يقللا من شيوع النكرة وعمومها ) .


الحُكم الثالث : جواز حذف المبتدأ إن دلَّ عليه دليلٌ ، تقول : "كيف سعيدٌ "، فيقال في الجواب : "مجتهدٌ " أي : هو مجتهدٌ ، ومنه قوله تعالى : {من عَملَ صالحاً فلِنفسه ومن أساءَ فعلَيها } وقوله { سُورةٌ أنزلناها } .



(والتقدير في الآية الأولى: "فعمله لنفسه ، وإساءته عليها "، فيكون المبتدأ ، وهو العمل والإساءة ، محذوفاً. والجار متعلق بخبره المحذوف. والتقدير في الآية الثانية : "هذه سورة ").


الحُكم الرابعُ : وجوبُ حذفهِ وذلك في أربعةِ مواضعَ :

(1) إن دلَّ عليه جوابُ القسم، نحو : "في ذِمَّتي لأفعلنَّ كذا "، أي: في ذِمَّتي عَهدٌ أو ميثاقٌ.

(2) إن كان خبرُه مصدراً نائباً عن فعلهِ نحو: ( صبرٌ جميلٌ ) و "سمعٌ وطاعةٌ "، أي : صَبري صبرٌ جميلٌ ، وأمري سمعٌ وطاعةٌ.

(3) إن كان الخبرُ مخصوصاً بالمدح أو الذمِّ بعد "نِعْمَ وبِئسَ". مؤخراً عنهما، نحو: نعمَ الرجلُ أبو طالبٍ، وبِئسَ الرجلُ أبو لَهبٍ، فأبو، في المثالينِ، خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ تقديرُهُ: "هوَ".

(4) إن كان في الاصل نَعتاً قُطعَ عن النَّعتيّة في مَعرِض مدحٍ أو ذم أو ترحُّمٍ، نحو: "خُذُ بيدِ زهيرٍ الكريمُ" و "دَعْ مجالسةَ فلانٍ اللئيمُ" و "احسِنْ الى فلانٍ المسكينُ".
(فالمبتدأ محذوف في هذه الأمثلة وجوباً. والتقدير: هو الكريم ، وهو اللئيم ، وهو المسكين ويجوز أن تقطعه عن الوصفية النصب على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره في الأوّل : أمدح ، وفي الثاني : أذم ، وفي الثالث : أرحم ) .


( الحكم الخامس ) : إنّ الاصلَ فيه أن يتقدَّمَ على الخبر وقد يجبُ تقديمُ الخبرِ عليه. وقد يجوز الأمران. ( وسيأتي الكلامُ على ذلك ) .



( المبحث الثاني ) أَقسامُ المبتدأ


المبتدأ ثلاثةُ أقسامٍ : صريحٌ ، نحو: "الكريمُ محبوبٌ "، وضميرٌ منفصلٌ ، نحو : "أنتَ مجتهد "، ومصدرٌ مؤوّلٌ ، نحو : " وأن تَصوموا خيرٌ لكمْ " والتأويل ( صيامكم خيرٌ لكم ) ، ونحو : { سَواءٌ عليهم أأنذَرتهُمْ أم لم تُنذِرهمْ } والتأويل ( إنذارهم وعدم إنذارهم سواءٌ عليهم ) / سواءٌ في الآية الكريمة خبر مقدّم ، ومنهُ المثَلُ " تَسمعُ بالمُعَيديّ خيرٌ من أن تراه " والتأويل ( سماعُك بالمُعَيدي خيرٌ من أن تراه .



(المبحث الثالث ) أَحكامُ خبرِ المبتدأ


لخبرِ المبتدأ سبعةُ أحكام :


الأول: وجوبُ رفعهِ.


الثاني: أنَّ الاصل فيه أن يكون نكرة مشتقةً. وقد يكون جامداً. نحو : " هذا حجرٌ ".

الثالث : وجوبُ مطابقته للمبتدأ إفراداً وتثنيةً وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً .


الرابع : جواز حذفهِ إن دلَّ عليه دليلٌ ، نحو : "خرجتُ فإذا الأسدُ "، أي : فإذا الأسدُ حاضرٌ ، وتقول : "مَن مجتهدٌ ؟" فيقالُ في الجواب : "زُهيرٌ" أي : "زهيرٌ مجتهدٌ "، ومنه قوله تعالى : { أُكلُها دائمٌ وظِلُّها } أي : وظلُّها كذلك.


الخامس وجوبُ حذفهِ في أربعةِ مواضعَ :

(1) أن يدلَّ على صفةٍ مُطلقةٍ ، أي : دالةٍ على وجودٍ عامّ ويكون تقديرهُ ( موجودٌ أو كائنٌ أو حاصلٌ ) .


وذلك في مسألتين ، الاولى : أن يتعلَّق بها ظرفٌ أو جارٌّ ومجرور ، نحو : "الجنةُ تحتَ أقدامِ الأمَّهاتِ " و "العلمُ في الصّدورِ " والتقدير( الجنّةُ كائنةٌ .... / والعلمُ موجودٌ أو كائنٌ في الصدور ) . والثانية : أن تقعَ بعد لولا أو لوما ، نحو : "لولا الدِّينُ لهَلَكَ النَّاسُ " ، و "لوما الكتابةُ لضاعَ أكثرُ العلمِ " والتقديرُ ( لولا الدَّين موجودٌ لهلك الناس .
(فان كان صفة مفيدة ( أي دالة على وجود خاص : كالمشي والقعود والركوب والأكل والشرب ونحوها ) وجب ذكره إن لم يدل عليه دليل ، نحو : "لولا العدو سالمنا ما سلم " ونحو : "خالد يكتب في داره ، والعصفور مفرد فوق الغصن ". ومنه حديث : "لولا قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد ابراهيم " . فان دل عليه دليل جاز حذفه وذكره ، نحو : " لولا أنصاره لهلك " . أو "لولا أنصاره حموه لهلك "، ونحو : " علي على فرسه " أو "علي راكب على فرسه ".



(2) أن يكونَ خبراً لمبتدأ صريحٍ في القَسم ، نحو : "لَعمرُك لأفعَلَنَّ " ، ونحو : "أيُمنُ الله لاجتهدَنَّ "،


قال الشاعر :
* لعَمْرُكَ ما الإِنسانُ إِلاَّ ابنُ يَوْمِه * على ما تَجلّى يَوْمُهُ لا بانُ أَمسه *


*وما الفَخْرُ بالعَظمِ الرَّميم ، وإِنَّما * فَخارُ الذي يَبغِي الفَخارَ بِنَفْسهِ *
( فان كان المبتدأ غير صريح في القسم ( بمعنى أنه يستعمل للقسم وغيره ) جاز حذف خبره وإثباته . تقول "عهدُ الله لأقولنّ الحق ، وعهدُ الله علي لأقولنّ الحق ") .



(3) أن يكونَ المبتدأُ مصدراً ، أو اسم تَفضيلٍ مضافاً الى مصدرٍ ، وبعدهما حالٌ لا تصلُحُ أن تكون خبراً ، وإنما تَصلُحُ أن تَسدَّ مَسَدَّ الخبرِ في الدلالةِ عليه. فالاوّلُ نحو : "تأديبي الغلامَ مُسيئاً ". والثاني نحو : "أفضلُ صَلاتِكَ خالياً مما يَشْغَلُكَ ".



(فالحال في الأمثلة المتقدمة دالة على الخبر المحذوف (وهو حاصل) سادة مسده . لكنها غير صالحة للاخبار بها مباشرةً لمباينتها للمبتدأ ، إذ لا معنى لقولك : ( تأديبي الغلام مسيء، وافضل صلاتك خال مما يشغلك )
فان صحَّ الإخبارُ بالحال ، وجبَ رفعُها لعدم مُباينتها حينئذٍ للمبتدأ، نحو : "تأديبي الغلامَ شديدٌ "


(4) أن يكونَ بعد واوٍ مُتعيّنٍ أن تكون بمعنى "معَ "، نحو : "كلُّ امرِئٍ وما فَعَلَ "، أي : معَ فعلهِ.


السادسُ: جواز تَعَدُّدِهِ، والمبتدأُ واحد نحو: "خليلٌ كاتبٌ، شاعرٌ، خطيب" وهذا ما ورد في قوله تعالى ( هو الخالق البارئ المصوّر ) ( هو الرحمنُ الرحيم ) .


السابع: أنَّ الاصل فيه أن يَتأخرَ عن المبتدأ. وقد يَتقدَّمُ عليه جوازاً أو وجوباً (وسيأتي الكلامُ على ذلك).


(المبحث الرابع ) الخَبرُ المُفرَدُ


خبرُ المبتدأ قسمانِ : مُفردٌ و جملةٌ .

فالخبرُ المفردُ : ما كانَ غيرَ جملةٍ ، وإن كان مُثنَّى أو مجموعاً ، نحو: "المتجهد محمودٌ، والمجتهدان محمودانِ، والمجتهدون محمودون " .
وهو إمّا جامدٌ ، وإما مُشتقٌّ.
وهو إمّا جامدٌ ، وإما مُشتقٌّ.
والمرادُ بالجامدِ ما ليس فيه معنى الوصفِ ، نحو : "هذا حجرٌ ". وهو لا يتَضمنُ ضميراً يعودُ الى المبتدأ ، إلا إذا كان في معنى المشتق ، فيتضمَّنه ، نحو : "عليٌّ أسدٌ ".
(فأسد هنا بمعنى شجاع ، فهو مثله يحمل ضميراً مستتراً تقديره (هو) يعود الى علي ، وهو ضمير الفاعل. وقد سبق في باب الفاعل ان الاسم المستعار ، يرفع الفاعل كالفعل ، لأنه من الأسماء التي تشبه الفعل في المعنى.

وذهب الكوفيون الى أن خبرالجامد يحتمل ضميراً يعود ال المبتدأ ، وإن لم يكن في معنى المشتق. فإن قلت : (هذا حجر)، فحجر يحمل ضميراً يعود إلى اسم الاشارة (تقديره هو)، أَي: (هذا حجر هو)، وما قولهم ببعيد من الصواب. لأنه لا بد من رابط يربط المبتدأ بالخبر، وهذا الرابط معتبر في غير العربية من اللغات أيضاً).

والمراد بالمشتق ما فيه معنى الوَصفِ ، نحو : "زُهيرٌ مجتهد ". وهو يتحمَّلُ ضميراً يعود الى المبتدأ ، إلا إذا رفعَ الظاهرَ، فلا يتحمَّلهُ ، نحو : "زُهيرٌ مجتهدٌ أخواه ".
( فمجتهد ، في المثال الأول ، فيه ضمير مستتر تقديره هو يعود الى زهير ، وهو ضمير الفاعل. أما في المثال الثاني فقد رفع (أخواه) على الفاعلية فلم يتحمل ضمير المبتدأ ) .



تنبيه : متى تحمَّلَ الخبرُ ضميرَ المبتدأ لزمتْ مُطابقتُهُ له إفراداً وتثنية وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً ، نحو : "عليٌّ مجتهد ، وفاطمةُ مجتهدةٌ ، والتلميذان مجتهدان ، والتلميذتانِ مجتهدتانِ ، والتلاميذ مجتهدونَ ، والتلميذاتُ مجتهدات ".


فإن لم يتضمَّن ضميراً يعودُ الى المبتدأ ، فيجوزُ أن يُطابقهُ ، نحو : "الشمسُ والقمرُ آيتانِ من آيات اللهِ "، ويجوز أن لا يطابقه ، نحو : "الناس قسمانِ : عالمٌ ومتعلمٌ ولا خيرَ فيما بينهما ".



(المبحث الخامس ) الخبرُ الجملة


الخبرُ الجملةُ : ما كان جملةً فعليّة ، أو جملةً اسميّةً ، فالاول نحو : "الخُلُقُ الحسَنُ يُعلي قدرَ صاحبهِ "، والثاني نحو : "العاملُ خُلقُهُ حسنٌ ".
ويُشترطُ في الجملة الواقعة خبراً أن تكونَ مُشتملةً على رابطٍ يربطُها بالمبتدأ.
والرابطُ إما الضميرُ بازراً ، نحو : "الظُّلمُ مَرتعه وخيمٌ "، أو مستتراً يعودُ الى المبتدأ ، نحو : "الحقُّ يعلو ". أو مُقدَّراً ، نحو : "الفِضةُ ، الدرْهم بقرشٍ "، أي : الدرهم منها. وإما إشارةٌ الى المبتدأ ، نحو : { ولِباس التقوى ذلك خيرٌ } ، وإما إِعادةُ المبتدأ بلفظهِ ، نحو : {الحاقَّةُ ما الحاقةُ } ، أو بلفظٍ أعمَّ منه ، نحو : "سعيد نِعمَ الرجلُ ".

(فالرجل يعم سعيداً وغيره ، فسعيد داخل في عموم الرجل والعموم مستفاد من (ال) الدالة على الجنس ).


وقد تكون الجملةُ الواقعةُ خبراً نفسَ المبتدأ في المعنى، فلا نحتاج الى رابطٍ ، لانها ليست أجنبيةً عنه فتحتاجَ الى ما يربطها به، نحو : { قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ } ، ونحو : "نُطقي اللهُ حسبي ".



( فهو : ضمير الشأن. والجملة بعده هي عينه ، كما تقول : ( هو علي مجتهد ) وكذلك قولك : ( نطقي الله حسبي ) فالمنطوق به ، ( وهو الله حسبي ) هو عين المبتدأ. وهو ( نطقي ) وامّا فيما سبق فانّما احتيج الى الربط لأن الخبر اجنبي عن المبتدأ ، فلا بد له من رابط يربطه به ) .


وقد يقعُ ظرفاً أو جارّاً ومجروراً. فالأولُ نحو: "المجدُ تحتَ عَلمِ العلمِ "، والثاني نحو : "العلم في الصدور لا في السطور ".



(والخبر في الحقيقة إنما هو متعلق الظرف وحرف الجر. ولك أن تقدر هذا المتعلق فعلاً كاستقر وكان ، فيكون من قبيل الخبر الجملة ، واسم فاعل ، فيكون من باب الخبر المفرد ، وهو الأولى ، لأن الأصل في الخبر أن يكون مفرداً ).


ويُخبرُ بظروف المكان عن أسماء المعاني وعن أسماء الأعيان . فالاول نحو : "الخيرُ أمامك ". والثاني نحو : "الجنةُ تحتَ أقدامِ الأمهاتِ ".


وأما ظروف الزمانِ فلا يُخبَّرُ بها إِلا عن أسماء المعاني، نحو: "السفرُ غداً، والوصولُ بعد غدٍ". إلا إذا حصلتِ الفائدةُ بالإخبار بها عن أسماء الاعيان فيجوزُ، نحو: "الليلةَ الهلاُ"، و "نحن في شهر كذا" و "الوردُ في آيار". ومنه: "اليومَ خمرٌ، وغداً أمرٌ".




( المبحث السادس ) وجوب تقديم المبتدأ



الاصلُ في المتبدأ أن يَتقدَّمَ. والاصلُ في الخبر أن يتأخّرَ. وقد يتقدَّمُ أحدهما وجوباً، فيتأخرُ الآخرُ وجوباً.


ويجبُ تقديم المبتدا في ستة مواضعَ:


الاولُ: أن يكون من الاسماء التي لها صدرُ الكلامِ ، كأسماء الشرطِ ، نحو : مَن يَتّقِ اللهَ يُفلحْ "، وأسماء الاستفهام، نحو: "مَن جاءَ؟"، "وما" التعجُّبيّةِ ، نحو : "ما أحسنَ الفضيلةَ !" وكم الخبريةِ نحو : "كم كتاب عندي!".

الثاني: أن يكون مُشبّهاً باسم الشرط ، نحو: " الذي يتجهدُ فله جائزةٌ " و "كلُّ تلميذٍ يجتهدُ فهو على هدىً ".
(فالمبتدأ هنا اشبه اسم الشرط في عمومه ، واستقبال الفعل بعده وكونه سبباً لما بعده ، فهو في قوة ان تقول : (من يجتهد فله جائزة ) و ( اي تلميذ يجتهد فهو على هدى ) . ولهذا دخلت الفاء في الخبر كما تدخل في جواب الشرط).

الثالثُ: أن يضافَ الى اسمٍ له صدرُ الكلام ، نحو : "غلامُ مَن مجتهدٌ ؟" و "زمامُ كم أمر في يدك ".

الرابعُ: أن يكون مقترناً بلام التأكيد (وهي التي يسمونها لامَ الابتداء )، نحو : لعبدٌ مؤْمنٌ خيرٌ من مشركٍ ".
وقوله تعالى ( لَيوسفُ وأخوه أحبُّ إلى إبينا منّا ) و ( و لَلآخرةُ خيرٌ لك من الأولى )

الخامسُ: أن يكون لك من المبتدأ والخبر معرفةً أو نكرةً ، وليس هناك قرينةٌ تعين أحدهما ، فيتقدَّم المبتدأ خشيةَ التباس المسنَدِ بالمسنَدِ اليه، نحو : "أخوك علي "، إن أردتَ الإخبارَ عن الاخِ ، و "عليٌّ أخوكَ "، إن أردتَ الإخبارَ عن علي ، ونحو : " أسَنٌّ منك أسَنٌّ مني " إن قصدتَ الإخبار عمَّن هو أسنٌّ من مخاطبك "وأسن مني أسن منكَ "، إن أردتَ الإخبارَ عمّن هو أسنُّ منكَ نفسِكَ.

(فان كان هناك قرينة تميز المبتدأ و الخبر ، جاز التقديم والتأخير نحو : "رجل صالح حاضر ، وحاضر رجل صالح " ونحو "بنو أبنائنا بنونا "، بتقديم المبتدأ ، و "بنونا " بنو أبنائنا ، بتقديم الخبر. لأنه سواء أتقدم أحدهما أم تأخر، فالمعنى على كل حال أن بنى أبنائنا هم بنونا) .

السادس: أن يكون المبتدأ محصوراً في الخبر ، وذلك بأن يقترنَ الخبرُ بإلّا لفظاً نحو : { وما محمدٌ إلّا رسولٌ } أو معنًى ، نحو قوله تعالى : " إّنما أنت نذيرٌ ".


( إذ المعنى ما أنت إلا نذير. ومعنى الحصر هنا أن المبتدأ ( وهو محمد ، في المثال الأول ) منحصر في صفة الرسالة ، فلو قيل : "ما رسول إلا محمد ". بتقديم الخبر ، فسد المعنى ، لأنّ المعنى يكون حينئذ : ان صفة الرسالة منحصرة في محمد مع انها ليست منحصرة فيه. بل هي شاملة له ولغيره من الرسل ، صلوات الله عليهم. وهكذا الشأن في المثال الثاني ) .


(المبحث السابع ) وجوب تقديم الخبر


يجبُ تقديم الخبرِ على المبتدأ في أربعة مواضعَ :


الاولُ : إذا كان المبتدأ نكرة غير مفيدةٍ، مخَبراً عنها بظرفٍ أو جار و مجرور ، نحو : "في الدارِ رجلٌ " و "عندكَ ضيفٌ " ومنه قوله تعالى : { ولدينا مزيدٌ } و " ( على أبصارهم غشاوةٌ ) .
(وإنما وجب تقديم الخبر هنا لأن تأخيره يوهم أنّه صفة وأنّ الخبر منتظر . فان كانت النكرة مفيدة لم يجب تقديم خبرها ، كقوله تعالى : { وأجلٌ مسمّى } عنده لأنّ النكرةَ وُصِفتْ بمسمّى ، فكان الظاهر في الظرف أنّه خبرٌ لا صفة ) .



الثاني: إذا كان الخبر اسمَ استفهامٍ ، أو مضافاً الى اسم استفهامٍ ، فالاول ، نحو: "كيف حالُكَ ؟" والثاني نحو : "ابنُ مَن أنت ؟ " و "صبيحة أيْ يوم سفرُكَ ؟ .
(وإنما وجب تقديم الخبر هنا لأنّ لاسم الاستفهام أو ما يضاف اليه صدر الكلام )
.



الثالثُ: إذا اتصلَ بالمبتدأ ضميرٌ يعود الى شيء من الخبر نحو: "في الدار صاحبها " ومنه قوله تعالى : { أم على قلوبٍ أقفالُها }. الخبر المقدم وجوباً ( على قلوبٍ ) والمبتدأ ( أقفالها ) فيه ضمير الغائب الذي يعود على بعض الخبر ( على قلوبِ ) وقولُ نُصَيب :

*أهابُكِ إِجلالاً ، وما بكِ قدرةٌ * عليَّ ، ولكن ملءَ عينٍ حبيبُها
الخبر المقدّم وجوباً ( ملئ عينٍ ) شبه جملة من ظرف المكان / والمبتدأ المتأخر وجوباً ( حبيبها ) الضمير ( ها ) يعود على العين .

(وإنما وجب تقديم الخبر هنا ، لانّه لو تأخر لاستلزم عود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة ، وذلك ضعيف قبيح منكر .


الرابعُ: أن يكون الخبرُ محصوراً في المبتدأ. وذلك بأن يقترن المبتدأ بإلاّ لفظاً ، نحو: " ما خالقٌ إلا اللهُ "، أو معنًى ، نحو : " إنما محمودٌ من يجتهدُ ".
(إذ المعنى : "ما محمود إلّا من يجتهد ". ومعنى الحصر هنا ان الخبر "وهو خالق ، في المثال " منحصر في الله. فليست صفة الخلق إلّا له سبحانه ، فلو قيل : " وما الله إلّا خالق " بتقديم المبتدأ. فسد المعنى ، لانّه يقتضي أن لا صفة لله إلّا الخلق ، وهو ظاهر الفساد . وهكذا الحال في المثال الثاني ) .



(المبحث الثامن ) المبتدأُ الصِّفَة

قد يُرفعُ الوصفُ ( الاسم المشتق من اسم الفاعل أو المفعول أو المبالغة أو اسم التفضيل أو الصفة المشبّهة ) بالابتداءِ ( أي يكون مبتدأاً ) ، إن لم يطابق موصوفَةُ تثنيةً أو جمعاً ، فلا يحتاجُ الى خبر ، بل يكتفي بالفاعل أو نائبه ، فيكون مرفوعاً به ، ساداً مَسَدَّ الخبر ، بشرط أن يتقدَّمَ الوصفَ نفيٌ او استفهامٌ. وتكونُ الصفةُ حينئذٍ بمنزلة الفعل ، ولذلك لا تُثنى ولا تُجمَعُ ولا تُوصفُ ولا تُصغّرُ ولا تُعرَّفُ. ولم يشترط الاخفش والكوفيون ذلك ، فأجازوا أن يُقال : "ما ناجحٌ ولداكَ ، وممدوحٌ أبناؤك " ( ولداك ، فاعل لاسم الفاعل سدّ مسد الخبر ) // ما محمودٌ خلُقُك ( محمودٌ اسم مفعول مبتدأ مرفوع ، خلقُك ( خلقُ : نائب فاعل لاسم المفعول سدّ مسدّ الخبروهو مضاف و الكاف ضمير متّصل فيمحل جرّ مضاف إليه ) .



ولا فرقَ أيضاً بينَ أن يكونَ النفيُ والاستفهام بالحرف ، كما مُثلَ ، او بغيره ، نحو: "ليسَ كسولٌ ولداكِ " و "غيرُ كسولٍ أبناؤكَ " و "كيف سائرٌ أخواكَ "، غير أنهُ معَ "ليسَ " يكونُ الوصفُ اسماً لها ، والمرفوعُ بعدَهُ مرفوعاً به سادّاً مسَدَّ خبرها ، ومع " غيرٍ " ينتقلْ الابتداءُ إليها ، ويُجر الوصفُ بالإضافة إليها ، ويكونُ ما بعدَ الوصفِ مرفوعاً به سادّاً مسدَّ الخبر.


وقد يكونُ النفيُ في المعنى نحو : "إنما مجتهدٌ ولداكَ "، إذ التأويلُ : "ما مجتهدٌ إلاّ ولداكَ ".


فان لم يقع الوصفُ بعد نفيٍ او استفهامٍ ، فلا يجوز فيه هذا الاستعمالُ ، فلا يقالُ : "مجتهد غلاماكَ "، بل تجبُ المطابقة ، نحو : " مجتهدانِ غلاماك ". وحينئذٍ يكونُ خبراً لما بعده مُقدَّماً عليه. وقد يجوزُ على ضعفٍ ، ومنه الشاعر:
*خَبِيرٌ بَنُو لِهْبٍ فَلا تَكُ مُلْغِياً * مَقالةَ لِهْبيٍّ ، إِذا الطَّيْرُ مَرَّتِ *

والصفةُ التي تقعُ مبتدأ ، إنما ترفعُ الظاهرَ ، كقول الشاعر :
أَقاطِنٌ قَوْمُ سَلْمَى أمْ نَوَوْا ظَعَنا ؟ * إِنْ يَظْعَنُوا فَعَجِيبٌ عَيْشُ ومَنْ قَطَنا *

او الضميرَ المنفصلَ ، كقول الآخر :
*خَليليَّ ، ما وافٍ بِعَهْدِيَ أنتُما * إذا لم تكونا لي على مَنْ أُقاطِعُ *
فان رفعتِ الصفةُ الضميرَ المستترَ ، نحو : " زُهيرٌ لا كسولٌ و لا بَطيءٌ " لم تكن من هذا الباب ، فهي هنا خبرٌ عمّا قبلَها . وكذا ان كانت تكتفي بمرفوعها ، نحو : " ما كسولٌ أخواهُ زُهيرٌ "، فهي هنا خبر مقدَّمٌ ، وزهيرٌ: مبتدأ مؤخر ، وأخواهُ : فاعلُ كسول .

واعلم أن الصفةَ ، التي يُبتدأُ بها ، فتكتفي بمرفوعها عن الخبر ، إنما هي الصفةُ التي تُخالفُ ما بعدها تثنيةً أو جمعاً ، كما مَرَّ . فان طابقتهُ في تثنيتهِ أو جمعه ، كانت خبراً مُقدَّماً ، وكان ما بعدها مبتدأ مؤخرا ، نحو : "ما مُسافرانِ أخوايَ ، فهل مسافرونَ إخوتُكَ ؟". أمَّا إن طابقته في إفراده ، نحو : "هل مسافرٌ أخوكَ ؟"، جاز جعل الوصفِ مبتدأً ، فيكونُ ما بعدَه مرفوعاً به ، وقد أغنى عن الخبر .

............................

تمَّ بفضله تعالى الدرس 13 في (( لنتعلّمَ لغتنا معاً )) وهو ( المبتدأُ و الخبر ) وهو من


أهم ما قدّمنا من دروس لكونه أساساً في لغتنا العربية ، إلى درس آخرَ يوم الخميس

الموافق 2013/11/14 و ( الفعل الناقص ألفاظه و أحكامه ) ، إنْ شاء الله تعالى ..


........................




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اللغة العربية والبلاغة











توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-08, 03:08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 13 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / ( المبتدأ و الخبر وأحكامِ كلٍّ منهما )



درس ثري بالفوآئد المهمة
شكر الله لكم جميل جهدكم
وفقكم الرحمن لكل خير ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-09, 08:22 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 13 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / ( المبتدأ و الخبر وأحكامِ كلٍّ منهما )

جزاك الله خيراً ونفع بك وأحسن إليك












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-09, 10:39 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 13 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / ( المبتدأ و الخبر وأحكامِ كلٍّ منهما )

جزيتمـ بكل حرف حسنة
نسأل الله تعالى أن يباركـ في طرحكمـ وينتفع به
أحسن الله إليكمـ وأحسن عاقبتكمـ












عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-09, 04:29 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أم سيرين
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 311
المشاركات: 409 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 60
نقاط التقييم: 57
أم سيرين will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أم سيرين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس 13 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / ( المبتدأ و الخبر وأحكامِ كلٍّ منهما )

بارك الله فيك ونفعنا بكم استاذنا الفاضل












توقيع : أم سيرين

"كن مبتسما على الرغم من الآلام والأثقال فهذا هدي أهل الرضى واليقين

"<3 ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله <3 "

عرض البوم صور أم سيرين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مواضع, المبتدأ, الخبر, الصفة, يتأخر, يتقدم, زمان, ظرف

الدرس 13 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / ( المبتدأ و الخبر وأحكامِ كلٍّ منهما )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الدرس 28 في ( لِنتعلّمَ لُغتنا معاً ) - النعت أحكامه و أنواعه
الدرس 17 في ( لِنتعلّمَ لغتَنا معاً ) / المفعول به أقسامُه و أحكامُه .
الدرس 8 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) / المثنى و جمع المذكر السالم و جمع المؤنث السالم
الدرس 2 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) الاسم والفعل والحرف تعريفها وكيف نميز بينها ؟
الدرس3 في ( لنتعلم لغتنا معاً ) / الفعل ( الماضي والمضارع والأمر ) وخصيصةُ كلٍّ منها


الساعة الآن 04:31 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML