آخر 10 مشاركات
::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اللغة العربية والبلاغة كل ما يتعلق باللغة العربية وعلومها , لمسات بيانية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-01-14, 11:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 123
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
Ss7008 الدرس ( 4 ) فنونٌ بلاغيّة - الطباق ( المطابقة )


ـ الطـبـاق أو ( المطابقة )


هو مِنْ فنون البديع المعنوية التي كثر ورودها في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وكلام البلغاء
.فهو من أعظم المحسنات أثرا في تجميل الأسلوب ؛ وإبراز المعاني ، لأنه يتجاوز ظواهر الألفاظ إلى بواطنها ، ولا يقف عند الألفاظ ، يل يتجاوزها إلى المعاني ، فلا شك أن الجمع بين الأشياء المتطابقة يضفي على الكلام حسنا وجمالا ، ويزيده رونقا وبيانا فالضد يظهر حسنه الضد كما يقولون .



ويقال للمطابقة : التطبيق ، والطباق ، ومنهم من عد المقابلة فيها ، وهذا خلط واضح ، إذ لم يبق للفرق بينهما محل .


المفهوم اللغوي للمطابقة : هو الجمع بين الشيئين ، يقولون : طابق فلان بين ثوبين ، ثم استعمل في غير ذلك فقيل طابق البعير في سيره ، إذا وضع رجله موضع يده ، وهو راجع إلى الجمع بين الشيئين .
وقال الأصمعي : " المطابقة أصلها وضع الرِّجل في موضع اليد في مشي ذوات الأربع .

ونقل عن الخليل بن أحمد ( رحمه الله ) : " يقال طابقت بين الشيئين إذا جمعت بينهما على حذوٍ واحدٍ ، وألصقتهما .




وقال الرماني : " المطابقة مساواة المقدار من غير زيادة ولا نقصان " واستحسن هذا التعريف ابن رشيق القيرواني فقال : " هذا أحسن قول سمعته في المطابقة من غيره ، وأجمعه لفائدة " .


وخلاصة القول في تعريف الطباق : هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام من خلال لفظتين متضادتين ، يتنافى وجودهما معًا في شيء واحد ، في وقت واحد . وقد يكونا بلفظين متحدين في الاسمية ، أو الفعلية ، أو الحرفية ، أو خلاف ذلك . على نحو ما سيأتي توضيحه ، وتطبيقه على القرآن الكريم .


ولقد أشار الباحثون القدامى والمحدثون إلى أن هناك ألفاظا قرآنية لا تكاد تفترق في القرآن الكريم هي من عادات القرآن واضطراداته ، مثل الجنة والنار ، والرغبة والرهبة ، والنعيم والعذاب ، والطيب والخبيث ، والنفع والضر ، والجائز والمقتصد ، وانه ما جاء بوعيد إلاَّ أعقبه بوعد ، وما جاء بنذارة إلا أعقبها إشارة .



وقد أشرنا إلى أن الطباق قد يكون بين اسمين أو فعلين أو حرفين ، ونذكر من ذلك ما وقع في الأسلوب القرآني ، ما كان بين اسمين ؛ قوله تعالى :
(( وما يستوي الأعمى والبصيرُ ، ولا الظلماتُ ولا النُّورُ ، ولا الظِّـِّلُّ ولا الحرورُ وما يستوي الأحياءُ ولا الأمواتُ )) .ُ


_ فقد جمع بين " الأعمى ( ويقصد به الكافر، ويعني في إبعاده الجهل والضلالة وعدم الرؤية ) وبين البصير ( ويقصد به "المؤمن" ويعني بع العلم والهدى ووضوح الرؤية ) . وجمع أيضا بين الظلمات : ويقصد بها الضلال . وبين النور : ويقصد بها الهداية . وبين الظل والمراد به نعيم الجنة ، وبين الحرور ، والمراد به عذاب النار . وبين الأحياء والأموات ، وهما المؤمنين والكافرون . وأن لكل ضد من هذه الأضداد التي تتطابق مع بعضها البعض معاني عميقة ، ودقيقة ومتشعبة .


و نذكر من الطباق بين فعلين ، قوله تعالى : (( وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا )) .فقد وقع الطباق بين " أضحك وأبكى " وبين أمات وأحيى " . وفي هذين الطباقين معنى دقيق ، وعميق ، يتمثل في أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أضحك : أي أدخل السرور والبهجة والمرح والسعادة على النفس البشرية . وهو أيضا الذي أبكى : أي أدخل الحسرة والألم والتعاسة والشقاء على النفس الأخرى . بشكل كامل ومتطابق ، ولذلك لم يقل " أحزن وأرضى " بل جاء بدليل الفرح والسرور بكلمة أضحك ، وبدليل الحزن بكلمة "أبكى" . ويبدو ذلك أيضا واضحا في المطابقة ين " أمات " , "أحيا " ، فالإماتة : لفظ يدل على زوال الحياة وانتهائها زوالا كاملا ، بينما الفعل " أحيا " يرمز للنقيض تماما إذ يبعث الحياة ، ويبثها في كل ما هو جماد ، فيجعله حياً ،يتحرك ، وينطق ، ويحس ، ويصبح صورة متناقضة تماما لصورة الموت والفناء والزوال.


ومثال التضاد بين حرفين : قوله تعالى : (( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ))
.فالجمع بين حرفي : "اللام " في كلمة " لها" ، و"على" في كلمة " عليها" مطابقة . فاللام في "لها " تفيد الملكية المشعرة بالانتفاع . و"على " في عليها ؛ تشعر بالثقل المفيد للتضرر والأذى.
وقد يكون التضاد بين لفظين مختلفين : ومن أمثلة ذلك ؛ قوله تعالى : (( أو من كان ميتا فأحييناه )) .



فالتضاد هنا وقع بين لفظي " ميتا " : وهو اسم . وبين " أحيينا " : وهو فعل . والمراد بالميت في الآية الكريمة " الضال " . وبـ "أحييناه " أي: هديناه.

أنواع المطابقة

قسم البلاغيون المطابقة إلى
:


1- مطابقة الإيجاب .
2- مطابقة السلب .


أولاً- طابق الإيجاب :وهو الذي لا يختلف الضدان فيه إيجابا وسلبا . ومن أمثلتها في الأسلوب القرآني ، قوله تعالى : (( ولا تقولوا لمن يُقتلُ في سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ ولكن لا تشعرون )) . فالله سبحانه وتعالى يخبرنا أن الشهداء في برزخهم أحياء يرزقون . وقد خص الله الشهداء بالذكر هنا تشريفا لهم وتكريما أيضا .
-فالمطابقة وقعت في الآية الكريمة بين " أموات : و "أحياء " . وهي مطابقة إيجاب ، وبألفاظ الحقيقة .
ومن ذلك ـأيضا - قوله تعالى: (( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
فالطباق هنا وقع بين " الليل والنهار " وبين " السر والعلانية " وبين "لهم " و " عليهم .


*ومن ذلك أيضا قوله تعالى : (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ))

-فالمطابقة فل الآية وقعت بين " الرشد :الذي هو الهداية ، وبين الغي : الذي هو الضلال. وكذلك أيضا بين " يكفر ، ويؤمن " .


*ومنه – أيضا- قوله تعالى:
(( باطنـه فيـه الرحمة ، وظاهـره من قبلِهِ العذابُ )) .
ومن ذلك –أيضا- قوله تعالى :
(( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات )).
ونذكر من ذلك في الأسلوب النبوي ، قول رسول الله (ًصلى الله عليه وسلم) : (( أفضل الأعمال أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتصفح عمن ظلمك )). والمتأمل لهذه المطابقة بين الوصل والقطيعة ، وبين العطاء والحرمان ، يدرك جمال الطباق ، لما يحتويه الفعل " قطعك " من قطع مادى ومعنوي واجتماعي ونفسي . ومثل ذلك قوله (صلى الله عليه وسلم) : " وتعطي من حرمك " وهكذا فإن الطباق يجمع بين الضدين أو الشيء وضده بكل ما فيهما من معان ، وصور وأحاسيس.


  • · وقوله (صلى الله عليه وسلم) : (( اليد العليا خير من اليد السفلى )) . فقد أراد الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) باليد العليا : يد المعطي ، وأراد باليد السفلى : يد المستعطي . وفي الحقيقة أنه ليس ثمة يد عليا ويد سافلة ، وإنما المراد أن المعطي أعلى رتبة من الآخذ في مجال الرفد . فالطباق بين العليا والسقلى من ألى الطباق ، وقد احتوى أيضا على مجاز بديع .

ثانيا – طباق السلب : وهو ما اختلف فيه الضدان إيجابا وسلبا. حيث يجمع بين فعلين من مصدر واحد . نحو قوله تعالى : (( يخادعون الله والذين لآمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون )) . يبين الله سبحانه وتعالى للمنافقين أنهم يخادعون أنفسهم بإظهارهم إيمانهم بالرغم من أنهم يسترون كفرهم ، وجحودهم ، بوله " يخادعون الله " ولهذا قابلهم على اعتقادهم ذلك بقوله " وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون " لأن المنافق يظن أنه يحسن لنفسه ، وهو بذلك يوقعها قي غضب الله وأليم عقابه ما لا قبل لها به ، فذلك خداع المنافق نفسه . فالطباق بين " يخدعون " و "ما يخدعون "وهي طباق سلب بإيجاب الخداع ، ونفيه لأنهما ضدان .


*ومن ذلك قوله تعالى : (( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) .
* وقوله : (( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك علام الغيوب ))



-وقد يكون أحد المصدرين في صيغة الأمر والآخر في صيغة النهي :كما في قوله تعالى : (( اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ، ولا تتبعوا دونه أولياء )) . فطباق السلب وقع بين " اتبعوا " و"لا تتبعوا " . وهذا النوع من الطباق يقع كثيرا في القرآن الكريم .

ظهور التضاد وخفاؤه


قد يكون التضاد بين المعاني ظاهرا جليا كما في الأمثلة السابقة ، ومنها أيضا قوله تعالى ((قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء وتذل من تشاء

وقد يكون خفيا : ومن أمثلته في الأسلوب القرآني قوله تعالى : (( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم )) .


فالمطابقة هنا بين " أشداء " و" رحماء " . والرحمة ليست ضدا في المعنى ل"أشداء " . ولكن الرحمة تستلزم "اللين " الذي يتقابل ويتضاد مع " الشدة " ، لأن من رحم لان قلبه ورق . فالتضاد كما رأيت ليس واضحا ، بل فيه خفاء .
  • ومنه أيضا قوله تعالى : (( مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا )) . فالمطابقة بين " الغرق " و" دخول النار " ، فإن من دخل النار احترق ( والاحتراق ضد الغرق ) ، والإغراق ليس ضد النار في المعنى ، ولكن الإغراق يستلزم " الماء " و "الماء " ضد النار .
  • · ومن الأمثلة التي ترد فيه المفردات على غير ما هو معهود من التقابل ، فالمعلوم أن ضد العلم الجهل ، وضد العمى الإبصار ، ولكن التعبير القرآني يجيء على هذه الشاكلة (( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ؟ )) . حيث يقابل بين "يعلم " ، وأعمى " أي : بين العلم والعمى ، وما هما بمتضادتين لفظا ، ولكن الجهل الذي هو ضد العلم يشبَّه صاحبه بالأعمى ، لأنه لا يقوى على التمييز بين الخقائق ، ولا شك أن العمى هنا منظور إليه بمعناه غير الحسي إذ المراد به الجهل أو الضلال ، وهما ضدان لعلم والهدى.
بلاغة الطباق

رأى علماء البلاغة أن بلاغة الطباق لا تكمن في الإتيان بلفظين متقابلين في المعنى فحسب ، فإن هذا الصنيع لا طائل من ورائه ، وهو أسهل شيء ، بل قد يؤدي ذلك إلى التكلف والتصنع ، وفساد المعنى ، وإنما جمال الطباق وبلاغته يتجلى في بعده من التكلف ، وانسجامه في المعنى ، ولا يأتي مجرد ، وإنما يجب أن يترشح بنوع من أنواع البديع الأخرى ، يشاركها في البهجة والرونق كقوله تعالى : (( تولج الليل في النهار ، وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت ، وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب )) . ففي العطف بقوله تعالى : " وترزق من تشاء بغير حساب " دلالة على أن من قدر على تلك الأفعال العظيمة قدر على أن يرزق بغير حساب من يشاء من عباده ، وهذه مبالغة في التكميل المشحونة بقدرة الله سبحانه وتعالى ، فانظر إلى عظم كلام الخالق هنا ، فقد اجتمع فيه المطابقة الحقيقية ، والعكس الذي لا يدرك ، لو جازته ، وبلاغته ومبالغة التكميل التى لا تليق بغير قدرة الله سبحانه وتعالى .



"وأن سر بلاغة كل من الطباق والمقابلة إنما هي تداعي المعاني ، فالضد أو المقابل يجلب إلى الذهن ضده ، أو مقابله .. فإذا كتب الأديب أو نطق ، أحد المتساندين وقع مقابلة في ذهن متلقي قي الأدب ، قبل أن يقرأه أو يسمعه ، وبهذا يتحول متلقي الأدب إلى مرسل له "


............................................
منقول بجمع وترتيب

............................................








المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اللغة العربية والبلاغة











توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ


التعديل الأخير تم بواسطة الحياة أمل ; 2014-01-15 الساعة 09:04 AM
عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2014-01-15, 09:06 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: الدرس ( 4 ) فنونٌ بلاغيّة - الطباق ( المطابقة )



درس طيب ونآفع
كتب الله أجركم وزآدكم من فضله
...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منقول, أسهل, الله, الماء, النار, ترتيب, علماء

الدرس ( 4 ) فنونٌ بلاغيّة - الطباق ( المطابقة )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
فنونٌ بلاغيّة الدرس ( 7 ) - المجاز تعريفه والغرض منه وأنواعه .
فنونٌ بلاغيّة الدرس 10 - التشبيه - تعريفه و أركانه و أنواعه
فنونٌ بلاغيّة الدرس 9 - الكناية تعريفها وأنواعها
فنونٌ بلاغيّة الدرس 6 - مراعاة النظير -
فنونٌ بلاغيّة ( 1 ) - ( التورية )


الساعة الآن 06:37 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML