آخر 10 مشاركات
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله           »          مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)           »          فضل الإكثار من صيام النوافل           »          هل طه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ؟           »          السعادة الزوجية           »          معركة حارم           »          أمثلة من جرائم وخيانات الرافضة العبيديين والقرامطة في التاريخ الإسلامي خلال القرن الر           »          قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-02-06, 10:16 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,890 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Lightbulb نفحة قرآنية من قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )

نفحة قرآنية من قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )

قال تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ
يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾
[فاطر: 10]

قوله: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾،
أي: إليه يُرفع كل كلام طيب من ذكر ودعاءٍ وتلاوة قرآن وتسبيح وتمجيد ونحو ذلك.

والعمل الصالح من أعمال القلوب وأعمال الجوارح يرفعها الله إليه أيضًا.
وقيل: الكلم الطيب هو الشهادتان، يرفعهما العمل الصالح ويصدقهما،
يعني: إن الشهادتين لا قيمة لهما بدون عمل صالح إذا كان ممكنًا.
وقيل: والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب، فيكون رفع الكلم الطيب بحسب أعمال العبد الصالحة،
فإذا لم يكن له عمل صالح، لم يرفع له قول إلى الله تعالى.

قال قتادة: لا يقبل الله قولًا إلَّا بعمل، من قال وأحسن العمل قبل الله منه،
وقال مجاهد: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب،
وقال إياس بن معاوية: لولا العمل الصالح لم يرفع الكلام الطيب،
وقال الحسن: لا يقبل الله قولاً إلا بعمل.


الشيخ : محمد الشاوي


نفحة قرآنية من قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-06, 11:04 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
نمر
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 1170
المشاركات: 431 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 450
نمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نفحة قرآنية من قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )

هذه إضافة منقولة للفائدة بارك الله فيكِ على النقل المفيد وجزاك الله خير :


يقول تعالى(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ..). فاطر(10)

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر(10)

معنى العزة والرفعة والمنعة والاستعلاء .
ويربط هذا المعنى بالقول الطيب الذي يصعد إلى الله والعمل الصالح الذي يرفعه الله .

كما يعرض الصفحة المقابلة .

صفحة التدبير السيّىء والمكر الخبيث , وهو يهلك ويبور:


مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر(10)

ولعل الرابط الذي يصل بين الحياة النامية في الموات , والكلمة الطيبة والعمل الصالح ,

هو الحياة الطيبة في هذه وفي تلك ;

وما بينهما من صلة في طبيعة الكون والحياة .

وهي الصلة التي سبقت الإشارة إليها في سورة إبراهيم .(ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون , ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار). .

وهو شبه حقيقي في طبيعة الكلمة وطبيعة الشجرة ;

وما فيهما من حياة ونماء .

والكلمة تنمو وتمتد وتثمر كما تنمو الشجرة وتمتد وتثمر سواء بسواء !

وقد كان المشركون يشركون استبقاء لمكانتهم الدينية في مكة ,

وما يقوم عليها من سيادة لقريش على القبائل بحكم العقيدة ,

وما تحققه هذه السيادة من مغانم متعددة الألوان .

العزة والمنعة في أولها بطبيعة الحال .

مما جعلهم يقولون: (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا). .

فالله يقول لهم:

(من كان يريد العزة فلله العزّة جميعاً)

وهذه الحقيقة كفيلة حين تستقر في القلوب أن تبدل المعايير كلها ,

وتبدل الوسائل والخطط أيضاً !

إن العزة كلها لله .

وليس شيء منها عند أحد سواه .

فمن كان يريد العزة فليطلبها من مصدرها الذي ليس لها مصدر غيره .

ليطلبها عند الله ,

فهو واجدها هناك وليس بواجدها عند أحد ,

ولا في أي كنف , ولا بأي سبب

(فلله العزّة جميعاً). .

إن الناس الذين كانت قريش تبتغي العزة عندهم بعقيدتها الوثنية المهلهلة ;

وتخشى اتباع الهدى - وهي تعترف أنه الهدى - خشية أن تصاب مكانتها بينهم بأذى .

إن الناس هؤلاء , القبائل والعشائر وما إليها , إن هؤلاء ليسوا مصدراً للعزة ,

ولا يملكون أن يعطوها أو يمنعوها

(فلله العزّة جميعاً). .

وإذا كانت لهم قوة فمصدرها الأول هو الله .

وإذا كانت لهم منعة فواهبها هو الله .

وإذن فمن كان يريد العزة والمنعة فليذهب إلى المصدر الأول ,

لا إلى الآخذ المستمد من هذا المصدر .

ليأخذ من الأصل الذي يملك وحده كل العزة ,

ولا يذهب يطلب قمامة الناس وفضلاتهم .

وهم مثله طلاب محاويج ضعاف !

إنها حقيقة أساسية من حقائق العقيدة الإسلامية .

وهي حقيقة كفيلة بتعديل القيم والموازين ,

وتعديل الحكم والتقدير ,

وتعديل النهج والسلوك ,

وتعديل الوسائل والأسباب !

ويكفي أن تستقر هذه الحقيقة وحدها في أي قلب لتقف به أمام الدنيا كلها

عزيزاً كريماً ثابتاً في وقفته غير مزعزع ,

عارفاً طريقه إلى العزة ,

طريقه الذي ليس هنالك سواه !

إنه لن يحني رأسه لمخلوق متجبر .

ولا لعاصفة طاغية .

ولا لحدث جلل .

ولا لوضع ولا لحكم .

ولا لدولة ولا لمصلحة ,

ولا لقوة من قوى الأرض جميعاً .

وعلام ؟

والعزة لله جميعاً.

وليس لأحد منها شيء إلا برضاه ؟

ومن هنا يذكر الكلم الطيب والعمل الصالح:

(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه). .

ولهذا التعقيب المباشر بعد ذكر الحقيقة الضخمة مغزاه وإيحاؤه .

فهو إشارة إلى أسباب العزة ووسائلها لمن يطلبها عند الله .

القول الطيب والعمل الصالح .

القول الطيب الذي يصعد إلى الله في علاه ;

والعمل الصالح الذي يرفعه الله إليه ويكرمه بهذا الارتفاع .

ومن ثم يكرم صاحبه ويمنحه العزة والاستعلاء .

والعزة الصحيحة حقيقة تستقر في القلب قبل أن يكون لها مظهر في دنيا الناس .

حقيقة تستقر في القلب فيستعلي بها على كل أسباب الذلة والانحناء لغير الله .

حقيقة يستعلي بها على نفسه أول ما يستعلي .

يستعلي بها على شهواته المذلة ,

ورغائبه القاهرة ,

ومخاوفه

ومطامعه من الناس وغير الناس .

ومتى استعلى على هذه فلن يملك أحد وسيلة لإذلاله وإخضاعه .

فإنما تذل الناس

شهواتهم

ورغباتهم ,

ومخاوفهم

ومطامعهم .

ومن استعلى عليها فقد استعلى على كل وضع وعلى كل شيء وعلى كل إنسان . .

وهذه هي العزة الحقيقية ذات القوة والاستعلاء والسلطان !

إن العزة ليست عناداً جامحاً يستكبر على الحق ويتشامخ بالباطل .

وليست طغياناً فاجراً يضرب في عتو وتجبر وإصرار
.
وليست اندفاعاً باغياً يخضع للنزوة ويذل للشهوة .

وليست قوة عمياء تبطش بلا حق ولا عدل ولا صلاح . .

كلا !

إنما العزة

استعلاء على شهوة النفس ,

واستعلاء على القيد والذل ,

واستعلاء على الخضوع الخانع لغير الله .

ثم هي خضوع لله وخشوع ;

وخشية لله وتقوى ,

ومراقبة لله في السراء والضراء . .

ومن هذا الخضوع لله ترتفع الجباه .

ومن هذه الخشية لله تصمد لكل ما يأباه .

ومن هذه المراقبة لله لا تعنى إلا برضاه .

هذا مكان الكلم الطيب والعمل الصالح من الحديث عن العزة ,

وهذه هي الصلة بين هذا المعنى وذاك في السياق .

ثم تكمل بالصفحة المقابلة:

(والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور).

ويمكرون هنا مضمنة معنى يُــــد بِــِـرون

ولكنه عبر بها لغلبة استعمالها في السوء .

فهؤلاء لهم عذاب شديد . فوق أن مكرهم وتدبيرهم يبور . فلا يحيا ولا يثمر .

من البوار ومن البوران سواء .

وذلك تنسيقاً مع إحياء الأرض وإثمارها في الآية السابقة .

والذين يمكرون السيئات يمكرونها طلباً للعزة الكاذبة ,

والغلبة الموهومة .

وقد يبدو في الظاهر أنهم أعلياء ,

وأنهم أعزاء وأنهم أقوياء .

ولكن القول الطيب هو الذي يصعد إلى الله ,

والعمل الصالح هو الذي يرفعه إليه .

وبهما تكون العزة في معناها الواسع الشامل .

فأما المكر السيى ء قولاً وعملاً فليس سبيلاً إلى العزة

ولو حقق القوة الطاغية الباغية في بعض الأحيان .

إلا أن نهايته إلى البوار وإلى العذاب الشديد .

وعد الله , لا يخلف الله وعده .

وإن أمهل الماكرين بالسوء حتى يحين الأجل المحتوم في تدبير الله المرسوم
.

منقول












عرض البوم صور نمر   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-06, 11:41 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,890 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نفحة قرآنية من قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )



جزآكم الله خيرآ على التعليق
والإضآفة القيّمة
جعلهآ الله في ميزآن حسنآتكم ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجاهد, محمد, إياس, الجوارح, الحسن, الشهادتين, كلام, قتادة, قرآن

نفحة قرآنية من قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
دلالة ضمير التعظيم في قوله تعالى: (فنفخنا فيها من روحنا) و الإفراد في قوله تعالى: (و
الصحابة أسبق الناس إلى الخير والعمل الصالح
خاطرة قرآنية في قوله تعالى [ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ]
أقسام الناس باعتبار العلم والعمل في دين الله تعالى!
تأملآت قرآنية مع قوله تعالى { وكونوا مع الصادقين }


الساعة الآن 08:39 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML