آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-02-08, 03:46 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الدنيا فانيه
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 1006
المشاركات: 76 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
الدنيا فانيه is a jewel in the roughالدنيا فانيه is a jewel in the roughالدنيا فانيه is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
الدنيا فانيه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي احب الخلق الى الله

أحب الخلق إلى الله

لله سبحانه على عبده أمر أمره به، وقضاء يقضيه عليه، ونعمة ينعم بها عليه فلا ينفك عن هذه الثلاثة.

والقضاء نوعان: إما مصائب وإما معايب، وله عليه عبودية في هذه المراتب كلها، فأحب الخلق إليه من عرف عبوديته في هذه المراتب ووفاها حقها، فهذا أقرب الخلق إليه.
وأبعدهم منه من جهل عبوديته في هذه المراتب فعطلها علما وعملا.
فعبوديته في الأمر: امتثاله إخلاصا واقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي النهي: اجتنابه خوفا منه وإجلالا ومحبة.
وعبوديته في قضاء المصائب: الصبر عليها ثم الرضا بها وهو أعلى منه، ثم الشكر عليها وهو أعلى من الرضا، وهذا إنما يتأتى منه إذا تمكن حبه من قلبه وعلم حسن اختياره له وبره به ولطفه به وإحسانه إليه بالمصيبة وإن كره المصيبة.

وعبوديته في قضاء المعايب: المبادرة إلى التوبة منها والتنصل، والوقوف في مقام الاعتذار والانكسار، عالما بأنه لا يرفعها عنه إلا هو، ولا يقيه شرها سواه، وأنها إن استمرت أبعدته من قربه وطردته من بابه، فيراها من الضر الذي لا يكشفه غيره، حتى أنه ليراها أعظم من ضر البدن.

فهو عائذ برضاه من سخطه، وبعفوه من عقوبته، وبه منه، مستجير وملتجئ، منه إليه، يعلم أنه إن تخلى عنه وخلى بينه وبين نفسه فعنده أمثالها وشر منها، وأنه لا سبيل له إلى الإقلاع والتوبة إلا بتوفيقه وإعانته، وأن ذلك بيده سبحانه لا بيد العبد، فهو أعجز وأضعف وأقل من أن يوفق نفسه أو يأتي بمرضاة سيده بدون إذنه ومشيئته وإعانته، فهو ملتجئ إليه متضرع ذليل مسكين، مُلْقٍ نفسه بين يديه، طريح ببابه، مستخز له أذل شيء وأكسره له، وأفقره وأحوجه إليه، وأرغبه فيه وأحبه له، بدنه متصرف في أشغاله، وقلبه ساجد بين يديه، يعلم يقينا أنه لا خير فيه ولا له ولا به ولا منه، وأن الخير كله لله وفي يديه وبه ومنه، فهو ولي نعمته، ومبتدئه بها من غير استحقاق ومجربها عليه مع تمقته إليه بإعراضه وغفلته ومعصيته، فحظه سبحانه الحمد والشكر والثناء، وحظ العبد الذم والنقص والعيب، قد استأثر بالمحامد والمدح والثناء، وولي العبد الملامة والنقائص والعيوب، فالحمد كله له، والخير كله في يده، والفضل كله له والثناء له والمنة كلها له، فمنه الإحسان ومن العبد الإساءة، ومنه التودد إلى العبد بنعمه ومن العبد التبغض إليه بمعاصيه , ومنه النصح لعبده ومن العبد الغش له في معاملته.


وأما عبودية النعم فمعرفتها والاعتراف بها أولا، ثم العياذ به أن يقع في قلبه نسبتها وإضافتها إلى سواه وإن كان سببا من الأسباب فهو مسببه ومقيمه، فالنعمة منه وحده بكل وجه واعتبار ثم الثناء بها عليه ومحبته عليها وشكره بأن يستعملها في طاعته.


ومن لطائف التعبد بالنعم أن يستكثر قليلها عليه، ويستقل كثير شكره عليها، ويعلم أنها وصلت إليه من سيده من غير ثمن بذله فيها ولا وسيلة منه توسل بها إليه ولا استحقاق منه لها، وأنها لله في الحقيقة لا للعبد فلا تزيده النعم إلا انكسارا وذلا وتواضعا ومحبة للمنعم. وكلما جدد له نعمة رضي، وكلما أحدث ذنبا أحدث له توبة وانكسارا واعتذارا. فهذا هو العبد الكيس، والعاجز بمعزل عن ذلك،
وبالله التوفيق

الفوائد لابن القيم




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام












التعديل الأخير تم بواسطة الحياة أمل ; 2014-02-08 الساعة 08:53 AM
عرض البوم صور الدنيا فانيه   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-08, 07:12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
زهرة الاوركيد
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Sep 2013
العضوية: 610
العمر: 14
المشاركات: 667 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 70
نقاط التقييم: 1251
زهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
زهرة الاوركيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدنيا فانيه المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: احب الخلق الى الله

جزاك الله خيرا ونحمد الله على كل حال












عرض البوم صور زهرة الاوركيد   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-08, 08:55 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدنيا فانيه المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: احب الخلق الى الله



أحسنت .. أحسن الله إليك
وفقك الرحمن لكل خير ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-08, 09:26 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
نمر
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 1170
المشاركات: 431 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 56
نقاط التقييم: 450
نمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدنيا فانيه المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: احب الخلق الى الله

جزاك الله خير












عرض البوم صور نمر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, النعم, التوبة, الرضا, الشكر, الفوائد, سبيل

احب الخلق الى الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من هم أفضل الخلق عند الله ؟
الإيمان بأن الله خلق الخلق وقدر أرزاقهم وآجالهم
اساس الدعوة الى الله الخلق الحسن
الطغيان على الخلق من خذلان الله للعبد
حديث احب الخلق الى الله


الساعة الآن 11:40 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML