آخر 10 مشاركات
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله           »          مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)           »          فضل الإكثار من صيام النوافل           »          هل طه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ؟           »          السعادة الزوجية           »          معركة حارم           »          أمثلة من جرائم وخيانات الرافضة العبيديين والقرامطة في التاريخ الإسلامي خلال القرن الر           »          قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟


منتديات أهل السنة في العراق

الادب العربي الادب العربي , شعر , نثر , مقالات ادبية , قصائد



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-02-20, 09:37 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
نمر
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 1170
المشاركات: 431 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 450
نمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : الادب العربي
افتراضي رد: الغزل في صدر الإسلام

ويصف كعب شدّة الحرّ وقوّة احتمال الناقة القوية بأبيات في غاية الدقة والصورة والجمال . ثمّ يصف قوّة أمله برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتفرّق أصحاب الجاهلية عنه ، ليعود ويذكرنا بأسباب تركه ذلك الحب الغادر الضال ، حبّ الجاهلية التي انكشفت له ، وليذكرنا بإقباله على الإسلام بعزم ويقين وصدق، ليكون هذا هو حبّه الحقّ الجديد . إنه يؤكد لنا عظمة النقلة الهائلة التي انتقلها من الكفر إلى الإيمان .
إنّـك يـا ابن أبي سُلـمى لمقتول(23)

تـسعى الغُـواة جَنَابيْها وقـولُـهمُ
أي يسير الوشاة حول " سعاد " ( جنابيها ) ليمنعوا هذا الحبّ العظيم ، وليثبّطوا عزيمة كعب بأنه مقتول .
لا أُلْـهَـيِنَّك إنّـي عـنك مشغولُ

وقـال كـلّ صـديـق كنـتُ آملـه
فـكُلُّ ما قـدّر الرحمن مفـعـولُ

فقلـتُ خـلّـوا سبيلـي لا أبـالكـم
يـوماً علـى آلة حدبـاء محمولُ

كُـلّ ابن أُنثـى وإن طـالـت سلامته
والعفـو عـند رسول الله مأمـولُ

نُبّـئْـتُ أنَّ رسـول الله أوعـدنـي
في كـفّ ذي نَقـِمَاتٍ قيـلُه القيلُ

حتـى وضعْـتُ يميني مـا أُنَازِعُـهُ
ويمضي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقول البيت الذي يفيض عذوبةً ونوراً :
مُهَـنَّـدٌ من سُيـوف الله مسلولُ

إن الرسـول لنـورٌ يُستـضـاء بـه
ثم يمدح قريشاً والمهاجرين مدحاً كريماً عالياً . ولكنّه نظّم بعد ذلك قصيدة خاصة بمدح الأنصار .
لقد أفرغ كعبٌ كلّ طاقته الفنية في هذه القصيدة ، ليمثّل أهمّ رحلة قام بها في حياته وأعظم نُقلة انتقلها . لقد حشدت الأحداث شحنات هائلة في فكره وتأمله، وشحنات هائلة في عاطفته ووجدانه ، وتحرّكت موهبته بقوّة عظيمة لتطلق الومضة الفنيّة الرائعة بين الشحنتين ، شحنة الفكر وشحنة العاطفة .
ولقد جمعت الموهبة في هذه الومضة عناصر الجمال الفنّي كلّها : عظمة الموضوع ، وروعة الأسلوب ، وقوّة الصياغة ، ومتانة السبك . حشدت الموهبة عناصر الجمال الفنّي يعبق منها الإيمان والتوحيد المغروس في فطرته حين أفاق واستيقظ وعرف الحق ، فأصبح الإيمان يروي ريّاً دافقاً تلك العناصر الفنية ، حتى تزهر وتعبق فوّاحة في هذه الرائعة الفنية .
وربما يشعر القارئ أن كثيراً من الكلمات غريبة عليه . نعم ! إنها بعيدة عن معجم عصرنا اليوم . ولكنّها مع ذلك ظلّت تحتفظ حتى اليوم بجمال موسيقاها وعذوبة انسيابها وجمال ترابطها . يحسّ القارئ المؤمن الذي يعرف لغة القرآن ، يحسّ بها ولو لم يدرك معناها ، وتظلّ لا تنبو عن السمع في جوّ حاشد من الصور المتلاحقة بألوانها الزاهية ، وحركتها الحيّة كأنّك تراها أمام عينيك ، وفي حلاوة الجرس والنغم الشّادي .
إن هذه القصيدة الرائعة تصف رحلته كلّها بجميع مراحلها وصفاً حيّاً دقيقاً. إنّها تمضي على نسق واحد من الإبداع لا تهبط أبداً ، ولا تضعف .
وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبدي إعجابه الشديد فيخلع بردته على كعب من أجل أبيات من النسيب ، الوصف و المديح . ولكنّي أعتقد أن الفكرة الرائعة التي تعرضها القصيدة في ألفاظ قوية وتعبيرات غنيّة ووقع فنّي مؤثّر ، هي التي أثارت إعجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . إنها تمثّل رحلته من الجاهلية إلى الإسلام ، ومن الكفر إلى الإيمان . إنّها تمثّل حبّاً كان يتعلق به ثمّ هجره وتركه وغاب عنه ، وحبّاً عظيماً يستحقّ الجهد والعناء والبذل والصبر انتقل إليه وأقبل عليه . إنّها تمثّل رحلته النفسية ومعاناته أروع تمثيل وأدقّه . لا يُعقل أن يكون شاغله في هذه المعاناة النفسية حبّ فتاة حقيقية أو خيالية.
من هنا ، من هذا التصوّر تأخذ قصيدة ( بانت سعاد ) روعتها وإبداعها ، وتحمل البركة من بردة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لتتحلّى به حلية تمضي إلى أبد الدهر .
إن هذا المعنى عميق في القصيدة ، يكاد يحسّ به المسلم لو لم يدركه تمام الإدراك ، يحسّ المسلم أنّ في القصيدة فكرة عظيمة استحقت إعجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلينا نحن أن نبحث عن هذه الفكرة العظيمة . إنها نقلة واسعة من الجاهلية إلى الإيمان ، إنها جاهلية تبتعد وتغيب ، وإيمان يقبل عليه كعب بلهفة وشوق ، ويظلّ وصف الناقة يمثّل هذا الشوق العظيم واللهفة العظيمة والإيمان واليقين .












عرض البوم صور نمر   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-20, 09:39 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
نمر
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 1170
المشاركات: 431 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 450
نمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : الادب العربي
افتراضي رد: الغزل في صدر الإسلام

إنّ القصيدة ، بإيجاز ، تُعبّر عن حبّ تعلّق به فترة ، ثمّ غاب عنه وابتعد فاكتشف بذلك غدره وإخلافه وما يحمله من مآس وفواجع . فترك هذا الحبّ كلّه ، ما هو حبّ فتاة ، ولا بالغرام والغزل إنّه حبّ الجاهلية ، حبّ الدنيا وشهواتها ، مثّل ذلك كلّه بفتاة أسماها " سعاد " .
وكان تركه للجاهلية باب هداية له من الله ، حين شرح الله صدره للإيمان ، فرأى الحبّ العظيم ، حبّ الله ورسوله ، وإيثار الآخرة على الأولى . إنّه حبّ عظيم ملك عليه نفسه ، وأثار شوقه ، فهاجت لهفته للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . حبّ قديم يفارقه وحبّ جديد يقبل عليه .
بهذا التصوّر تكون القصيدة قد رسمت لنا معاناته النفسية التي مرّ بها، وقاسى منها . ترسمها لنا بمراحلها وحالاتها حتى انتهت إلى اليقين والإيمان .
وهي تمثّل النُقلة العظيمة الهائلة من جاهلية إلى إيمان ، نقلة هائلة ، ورحلة هائلة . على أبدع ما يكون التصوير .
وبذلك أرى أن هذه القصيدة ترتفع إلى مستوى عال من الأدب العالمي ، الأدب الإنساني .



(1) أحمد : المسند 3/456، الفتح : 19/276 .
(2) سيرة ابن هشام : ج2 ، ص( 501-515) . د. محمود حسن زيني : تحقيقه لشرح أبي البركات ابن الأنباري لقصيدة كعب بن زهير ، ط1 1400هـ ـ 1980م ، ص (83-90) . د. محمود حسن أبو ناجي لشرح جمال الدين بن محمد الأنصاري لقصيدة كعب ، ط3 ، 1404هـ ـ 1984م ، ص ( 32-37 ) . د . محمد بن سعد بن حسين " المدائح النبوية بين المعتدلين والغلاة " ط1، 1406هـ 1986م ، ص: ( 14-20) .
(3) المدائح النبوية بين المعتدلين والغلاة ، ط1 1406هـ ـ 1986م ، ص : 19-20 .
(4) متبول : أسقمه الحبُّ وأضناه ، متيّم : ذليل مستبعد ، لم يُفد : لم يخلِّص ، مكبول : مقيّد .
(5) أغنّ : في صوته غنّة ، غضضيض : فاتر ، مكحول : من الكَحَل : وهو سواد يعلو جفون العين من غير اكتحال .
(6) هيفاء : ضامرة البطن دقيقة الخصر ، عجزاء : كبيرة العجز .
(7) عوارض : الأسنان كلّها أو الضواحك منها ، ظلّم : ماء الأسنان وبياضها وبريقها ، منهل : مُسْقى ، الراح : الخمر .
(8) شجّت : مُزجت ، ذي شبم : ماء شديد البرودة ، مَحنية : منعطف الوادي حيث يكون ماؤه أبرد وأصفى ، الأبطح : المسيل الواسع الذي فيه الحصى ، أضحى : صار إلى وقت الضحى قبل اشتداد الشمس ، مشمول ك ضربته ريح الشمال .
(9) القذى : ما يقع في الماء من تبن أو عود أو كدر ، أفرطه : سبق إليه وملأه ، الصوب : المطر ، الغادية : السحابة تمطر غدوة ، يعاليل : الحباب الذي يعلو وجه الماء أبيض اللون ، لا مفرد له .
(10) خُلّة : الصديقة ، يوصف بها المؤنث والمذكر وغيرهما والمفرد وغيره .
(11) سيط : مُزج وخلط ، فجع : مصائب وفواجع . ولع : غدر و كذب .
(12) الغول : يزعمون أن الغول تُرى في الفلاة بألوان شتى فيتبعها من يراها ، فيضلّ الطريق فيهلك .
(13) عُذافرة : الناقة الصلبة العظيمة ، الأين : التعب ، الإرقال والتبغيل : ضربان من السير .
(14) نضّاحة : كثيرة رشح العرق ، الذّفرى : النقرة التي خلف أذن الناقة ، وهي أول ما يعرق منها ، عُرضتها : همتها وقوّتها على السفر ، طامس العلام : الدارس المتغير من العلامات التي يُهتدى بها .
(15) الغيوب : آثار الطريق التي غابت معالمها ، مُفرد : الثور الوحشيّ الذي تفرّد في مكان ، لهق : أبيض ، الحزّاز : الأمكنة الكثيرة الحصى الغليظة مفردها حزيز ، الميل : جمع ميلاء وهي العقدة من الرمل .
(16) مُقلّد : موضع القلادة من العنق ، فعمّ : ممتلئ ، مقيّدها : موضع القيد أي قوائمها ، بنات الفحل : الإناث من الإبل المنسوبة للفحل المعدّ للضراب ، يُشير إلى ضخامة جسمها كلّه ، وقوتها على السير .
(17) غلباء : غليظة العنق ، وجناء : عظيمة الوجنتين ، علكوم : شديدة ، مذكّرة : عظيمة الخلقة تشبه الذكران من الأباعر ، في دفّها سعة : واسعة الجنيتين ، قدّامها ميل : طويلة العنق .
(18) تخدّي ك تسرع ، يسرات : القوائم الخفاف ، ذوابل : حمع ذابل وهي الرمح الصلب ، تحليل : تحلة القسم أي قليل .
(19) العجايات : الأعصاب المتصلة بالحافر ، زيماً : متفرّقاً ، تنعيل : شد النعل على ظفر الدابة ليقيها الحجارة . الأكم : الأراضي المرتفعة .
(20) أوب : الرجوع وسرعة التقلب ، تلفّح : اشتمل والتحف . القور : جمع قارة وهي الجبل الصغير . العساقيل : السراب .
(21) شدّ النهار ك ارتفاعه وشدة الحرارة ، عيطل ، الطويلة ، نصف : المتوسطة في السنّ فتكون أقوى في حركتها ، نكد : جمع نكداء وهي التي لا يعيش لها ولد . مثاكيل : جمع مثكال وهي كثيرة الثكل .
(21) نوّاحة : كثيرة النوح ، رخوة الضبعين : مسترخية العضدين .
(22) تفري : تقطع ، اللباب : الصدر ، المدرع : القميص ، رعابيل : جمع رعبول أي قطع متفرقة .
(23) الغُواة : الوشاة المفسدون ، جنابيها : حواليها .

تم بعون الله الموضوع












عرض البوم صور نمر   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-20, 09:51 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
محب العراق
اللقب:
رئيس قسم - مُجاز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 379
المشاركات: 5,495 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 123
نقاط التقييم: 1454
محب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud ofمحب العراق has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
محب العراق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : الادب العربي
افتراضي رد: الغزل في صدر الإسلام


لقد لجأ إلى حبّه الأول الذي كان عليه ، حبّ الدنيا والجاهلية ، ولجأ إلى روابطها ومواثيقها وعهودها ، فخذلته ، وأخذت تبتعد عنه شيئاً فشيئاً . وكان قلبه ما زال معلقاً بها ، " متيّماً بها " ، أضناه حبّها فهو " متبول " ، كأنه لا يستطيع انفكاكاً عنها " لم يُفدَ مكبول " ! وهذه هي النقطة الثانية الهامة في نفسية كعب ، حين أخذ يدرك أن هذه الجاهلية التي كانت تمثّل حبّه الأول أخذت تغيب عنه مع ما كانت تحمل من جمال لها في نفسه ، كأنها الغادة الجميلة " الهيفاء " التي يزهو جمالها ويبدو في صوتها " أغنّ " ، وفي طرفها : " غضيض الطرف مكحول " ، وفي قوامها مقبلة ومدبرة : " هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة " ، وفي اعتدال طولها " لا يشتكي قصر منها ولا طول " وفي ثغرها وأسنانها : " تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت …." هذا الجمال كلّه الذي كان يحسّه في دنيا الجاهلية لم يسعفه وهو في حالة الخطر ، فنقضت الجاهليةُ عهدها، وكانت عنده أثيرة لولا نقضها لعهدها وتخليها عنه . ولكنها هي الجاهلية التي أخذ يكتشف مساوئها ومساوئ دنياها. إنها الدنيا المملوءة بالخيانة والغدر وعدم الوفاء، مما يرمي بالفواجع والكذب والإخلاف : " فجع وولع وإخلاف وتبديل "

إنّ القصيدة ، بإيجاز ، تُعبّر عن حبّ تعلّق به فترة ، ثمّ غاب عنه وابتعد فاكتشف بذلك غدره وإخلافه وما يحمله من مآس وفواجع . فترك هذا الحبّ كلّه ، ما هو حبّ فتاة ، ولا بالغرام والغزل إنّه حبّ الجاهلية ، حبّ الدنيا وشهواتها ، مثّل ذلك كلّه بفتاة أسماها " سعاد " .
وكان تركه للجاهلية باب هداية له من الله ، حين شرح الله صدره للإيمان ، فرأى الحبّ العظيم ، حبّ الله ورسوله ، وإيثار الآخرة على الأولى . إنّه حبّ عظيم ملك عليه نفسه ، وأثار شوقه ، فهاجت لهفته للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . حبّ قديم يفارقه وحبّ جديد يقبل عليه .
بهذا التصوّر تكون القصيدة قد رسمت لنا معاناته النفسية التي مرّ بها، وقاسى منها . ترسمها لنا بمراحلها وحالاتها حتى انتهت إلى اليقين والإيمان .
وهي تمثّل النُقلة العظيمة الهائلة من جاهلية إلى إيمان ، نقلة هائلة ، ورحلة هائلة . على أبدع ما يكون التصوير .
وبذلك أرى أن هذه القصيدة ترتفع إلى مستوى عال من الأدب العالمي ، الأدب الإنساني .

...................
بارك الله فيك يا ( نمر )

متابعة جميلة وتفاعل أجمل

نعم قد يكون هذا التحليل الجميل لمضمون قصيدة ( كعب بن زهير ) رضي الله عنه موافقاً لما جاء في نظمها

فكثيرٌ من الشعراء قديماً و حديثا يتوهّمُ امرأةً من نسج خياله

ويعمل على مخاطبتها والتغزل بها وبعد حين يتبيّن أنّها رمزٌ لوطنه

أو قريته التي قضى طفولته فيها وغيرها وغيرها

فالرمز في الشعر أسلوب جميل في صناعة الصورة الفنية المتخيّلة

التي تجعل من المتلقي متأثراً بها متفاعلاً معها

مع عدم إنكارنا أنّ عمود الشعر العربي لا سيّما في الجاهلية

اعتمد مبدأ المقدمة الطللية التي تمهّد لصلب الموضوع

التي كانت في وصف المرأة والخمر والديار والرحلة والناقة ...


.............

نجدد شكرنا للأخ ( نمر )

ونطالبه بالمشاركات الجميلة في قسمي اللغة والأدب

لما وجدنا فيه من حبّ للغة العربية والأدب العربي

وجزاه الله كل خير












توقيع : محب العراق

ألا كلُّ شئٍ ماخلا اللهَ باطلُ.............وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائلُ

عرض البوم صور محب العراق   رد مع اقتباس
قديم 2014-02-21, 09:23 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
نمر
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 1170
المشاركات: 431 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 450
نمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of lightنمر is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : الادب العربي
افتراضي رد: الغزل في صدر الإسلام

تامر أمر أخي محب العراق ويشرفني أن أشارك فى هذا القسم الصعب الأدب واللغة
شكراً لك لهذا الوسام والإطراء من صاحب قلم متميز محب العراق
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير












عرض البوم صور نمر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الغزل في صدر الإسلام


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
(( الإسلام .. ما هو ..؟ ))
من درر شيخ الإسلام ابن تيمية
حرب الكاريكاتير على الإسلام
فاتهمه على الإسلام


الساعة الآن 04:50 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML