آخر 10 مشاركات
قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش


منتديات أهل السنة في العراق

أخبار الثورة السورية اخبار الثورة السورية و عمليات المعارضة السورية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-02-21, 01:16 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سيف الدين الفاتح
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1096
العمر: 51
المشاركات: 46 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
سيف الدين الفاتح will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيف الدين الفاتح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي بين المنهجين ( منهج الزرقاوي ... ومنهج الأزارقة في .. )

بـــين منهجــــــيــن ( منهج الزرقاوي ... ومنهج الأزارقة في .. )

الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه

فإن من الظلم أن يُحسب منهج الأزارقة وغلاة المكفرة الذين اخترقوا جماعة الدولة
والتي أوصولوها إلى ما هي عليه اليوم من مخالفات مع منهج أهل السنة والجماعة عامة
ومع منهج الزرقاوي رحمه الله خاصة ـ حيث ينسب له الكثير ما تقوم به جماعة الدولة ـ بما أنه هو المؤسس للعمل الجهادي في العراق ثم قيام دولة العراق.

فشتان بين منهج من اجتهد في اتباع منهج أهل السنة قولا وعملا
وبين منهج من انتسب للسنة بالقول وخالفهم في العمل.

ففي مثل هذا الشأن يقول الزرقاوي رحمه الله
(ومن المعلوم؛ أن مخالفة العمل للقول مما يؤدي إلى أعظم ما يكون من الفساد والفتنة في الدين، حيث يختلط عند الناس الحق بالباطل،
بل ويهون الدين في أعينهم بصورة شديدة من جراء ما يرونه من مفارقة العمل للقول في واقع حملة الدين ورجاله المتحدثين باسمه)

وحيث أن الأمور قد اختلطت على الناس كان لا بد من بيان بعض المفارقات بين المنهجين
وذلك تبرئة للأمير الزرقاوي ـ رحمه الله ـ مما آلت إليه الأمور في الشام من اقتتال بين الفصائل الإسلامية
وبراءة الزرقاوي ـ رحمه الله ـ من الدماء التي أرهقت والأرواح التي أُزهقت بغير حق.

ثم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة
ممن غُرر بهم وظنوا أن منهج جماعة الدولة هو نفس المنهج الذي كان عليه أميرها الأول الزرقاوي رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.

وقبل أن يقول قائل أن هناك موافقات بين منهج الزرقاوي وجماعة الدولة في بعض المسائل !
فأقول : إن وجود موافقات في بعض المسائل بين الكثير من الفرق المحسوبة على أهل القبلة لا يلغي ولا ينفي وجود اختلافات جوهرية بين الفِرَق
والتي جعلت من أهل القبلة اثنتين وسبعين فرقة أو ما يزيد.

وقبل أن يأتي أحد بأقوال أو أعمال للزرقاوي ـ رحمه الله ـ تتشابه بالظاهر مع بعض أقوال أو أعمال جماعة الدولة
أقول : لا بد من التفريق بين الأصول التي يعتمد عليها كل منهج.
فبينما يعتمد الزرقاوي على أصول أهل السنة (بغض النظر إن اجتهد وأصاب أو اجتهد فأخطأ في تحقيق بعضها)
نجد أن منهج جماعة الدولة يعتمد على أصول وفكر فرقة الخوارج.

وشتان بين من طلب السُنة ـ وإن أخطأ أوتعثر فلا معصوم إلا من عصمه الله ـ بينما هو سائر وثابت على الطريق المستقيم.
وبين من وقع في البدعة كبدعة الخوارج ودافع عنها بل وعاند عليها وقاتل من أجلها.

يتبع بإذنه تعالى


منهج الأمير الزرقاوي رحمه الله
في التعامل مع التيارات المختلفة في المنهج

من نص الحوار
الذي أجراه القسم الإعلامي لـ "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"


يتبع بإذنه تعالى
أما أهل السنة على الخصوص والمسلمون على العموم؛ فلا نتعامل معهم إلا بالحسنى،
وقد كنا في أيام الفلوجة نتعامل مع ناس يخالفوننا في كثير من المسائل
- ومثال ذلك "مجلس شورى المجاهدين" في الفلوجة كان يضم بين أعضائه أفراداً من الصوفية-
ولا يمنعنا ذلك من التعامل معهم والقتال إلى جانبهم ضد الصليبيين.

س) هناك أيضاً من يأخذ عليكم هذا الأسلوب من التعامل مع المبتدعة؟

ج) أي طائفة أو جماعة تنتسب إلى الإسلام وتدين الله تعالى بالجهاد ومحاربة أعداء الدِّيْن من الصليبيين والمرتدين؛ فنحن معهم.

وما داموا مسلمين فنحن نناصرهم ونتولاهم ولا نبرأ منهم، وإن تلبسوا ببعض البدع، ولا يمنعنا ذلك من التبرء من بدعتهم.

س) كيف تتعامل معهم؟

ج) نناصرهم ونتولاهم، وفي الوقت ذاته؛ نصرح لهم بأنهم على خطأ، ونعرض عليهم حجج السلف في ذلك، ولا نداهنهم على حساب السنة.

فالتناصر وقت الحرب وصد العدوّ الصائل شيء، والتناصر وقت النقاش والمجادلة بالتي هي أحسن ومحاولة إرجاعهم إلى جادة السنة شيء آخر.

نناصحهم ونناصرهم،
وشتان ما بين إنسان مسلم متلبس بشيء من البدعة يحمل صفة الجهاد، يقاتل معي أعداء الدِّيْن،
وبين شخص يصد عن الجهاد ويعطله ويطعن بالمجاهدين.

وحتى هذا الصنف لا نقاتله، وذلك عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:
(أن يقال أن محمدا يقتل أصحابه).

س) أيهما أفضل مسلم تلبس ببدعة، أم مسلم صافي العقيدة لكنه لا يجاهد؟

ج) أما الذي يدعي أنه مسلم صافي العقيدة وهو تارك للجهاد؛ فهو فاسق

و أما المسلم الذي يجاهد في سبيل الله؛ فهو أفضل من القاعد عن الجهاد، وإن كان متلبساً ببدعة.

وأُقرب لك الأمر؛ ها هم الطالبان مثلاً المعروف عنهم أنهم ماتُريدية خريجو المدرسة الديوبندية،
وهؤلاء من المعروف عنهم أنهم لا يقبلون إلا بتحكيم شرع الله، وقاتلوا في سبيل الله ووقفوا بوجه طغيان أمريكا.

وعندهم بعض الأخطاء، ونعلم بهذا، ولكن هم عندي خير من أصحاب العقيدة الصحيحة
من "علماء الجزيرة"، الذين بايعوا الطاغوت "****"،
بل أي عقيدة صحيحة يحملون ومن هو الأفضل عند الله تعالى؟ ملا محمد عمر أم هؤلاء؟!
بل ملا محمد عمر خير من ملئ الأرض من أمثال هؤلاء.

ماذا نفعتنا العقيدة النظرية التي يعتقدونها؟!
وماذا نفعتهم عقيدة ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب؟!
وهي محشورة في عقولهم محبوسة في صدورهم، لا تخرج للعلن ولا يرى لها تأثير على الطواغيت،
بل إنهم يصدون عن سبيل الله بمبايعتهم للطاغوت وبتعطيلهم للجهاد وبدعوتهم لقتل المجاهدين ووصفهم بـ "الفئة الضالة"،
فبئس ما يحملون من "عقيدة" إن لم يتبعها عمل وينتج عنها ثمر صالح، {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} [سورة البقرة: 93].

فالطالبان خير من هؤلاء مئات المرات، بل لا مقياس ولا تشابه.


ومثال آخر الشيخ "عبد الله الجنابي"؛ هو صوفي نخالفه ولا نتفق معه،
ومع هذا كان الشيخ أبو أنس الشامي رحمه الله يقبل رأسه، وكنا نرجو فيه خيراً، ونطمع أن نجلبه إلى طريق السلف،
وقد أهدى له الشيخ أبو أنس إحدى مؤلفات الشيخ ابن تيمية،
فماذا نريد من الرجل إذا كان رافعاً لراية الجهاد داعياً لقتال أعداء المسلمين،
فهو عندنا - والله - خير من المثبطين القاعدين عن الجهاد.

ورغم هذا لم نكن نداهنه، كنا نناقشه، وفي وقت الحرب والمنازلة كنّا نشهر - معه - أسلحتنا بوجه العدوّ الصليبي الصائل.

فيا أخي...

ائتني بصوفي يحمل بدعة يجاهد في سبيل الله؛
أقبّل قدمه، وهو عندي خير من القاعد وإن كان يزعم أنه يحمل عقيدة صحيحة،
فالمرء ما دام مسلماً مجاهداً هو على خير، وهو أفضل من القاعد على أي وجه كان،
على أن لا يمنعني جهاده من التبرؤ من بدعته، ولا يحملني هذا على ترك مناصرته.

فمن المعروف أن الأئمة قاتلوا مع يزيد الخارجي عندما قاتل الفاطميين على الرغم من إنه من الطائفة الموصوفة بأنها "كلاب أهل النار".

نعم أقاتل مع المبتدع إلا إذا تلبس بناقض، وهذا أمرٌ آخر.

وأما ذاك الذي تلبس بناقض؛ فإني لا أقاتل معه ولا تحت رايته،

ولكن هذا لا يمنعني من دعوته بالحسنى وأن أطمع بإسلامه وهدايته إلى طريق السنة،
وفي الوقت ذاته لا أرفع عليه السيف مادام يقاتل ذات العدوّ الذي أقاتله.

ومحصلة الأمر عندنا أن من تلبس بناقض وقاتل الكفار؛ نناصحه وندعوه ونطمع بإسلامه،
ولكن لا نستعين به ولا نقاتله ما دام رافعاً للسيف بوجه عدونا، معرضاً عن مقاتلتنا.

وأما المبتدع؛ فنصبر عليه وندعوه ونقاتل معه،
ولا نقره على خطئه ولا نداهنه ونستمر بدعوته حتى يعود إلى السنة.

هذا هو دين الله تعالى؛ نصبر عليه وندعوه بالحسنى ونناصره لما معه من الإسلام،
ولا أقول له؛ أنت محسن ببدعتك هذه ولا بأس عليك، بل أصارحه بخطورتها وبتلطف وبالحسنى،
وأبقى أذكره بحقوق أخوة الإسلام التي تجمعنا.

وإن كان قد ورد عن بعض السلف طرد المبتدع من الثغور، فإن هذا كان أيام التمكين،
أما اليوم فأنا أواجه عدواً صائلاً يروم استئصال الإسلام والقضاء على الدِّيْن بالكلية،
ولهذا فمن الواجب أن نقاتل مع كل مسلم دون اشتراط براءته من البدع.

وهذا ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قاتل التتار،
فإنه قاتل مع الصوفية ومع الأشاعرة وتحت راية المماليك، الذين كانوا يجمعون ما بين التصوف وعقيدة الأشاعرة والتعصب للمذهبية.

والواقع أنه لم يكن هنالك جيل أو جيش بعد جيل الصحابة والتابعين صافياً.


ونقر اليوم بأن هناك أخطاء، وهنالك من المجاهدين من معه بعض البدع، ولكن هذا لا يمنع من القتال معهم ضد عدونا الصائل.

أما جماعتنا؛
فشرط الانتساب إليها إتباع السنة وترك البدع وهجر الكبائر،
وهذا ما نلزم به أنفسنا ومن تبعنا،

أما من لم يقدر على هذا ولم يستطع بلوغه؛
فإن منعنا لانتسابه لنا لا يعني إلغاءنا له وإغفالنا لحقه علينا في التناصر بالسيف - قتالاً معه – وباللسان - نصحاً له -

وأعتقد أن هذا هو المنهج الذي ينبغي أن تكون عليه الجماعة التي تريد إرجاع خلافة النبوة وإقامة الشرع،
إذ لا بد وضوح المنهج واستقامة المعتقد، لكي لا تنحرف الراية.

http://www.tawhed.ws/r1?i=6680&x=puoevphw

نص الحوار
أجرى الحوار القسم الإعلامي
لـ "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"


من المعلوم أن الأمير الزرقاوي رحمه الله
يعتبر أن العملية الديموقراطية والمشاركة فيها تُناقض الإسلام
ومع شدة إنكاره على المشاركين فيها أثناء الاحتلال الأمريكي في العراق
انظر لتوقفه عن تفجير مراكز الاقتراع لاحتمالية مقتل عوام أهل السنة
ثم انظر كيف وجه خطابه للحزب الإسلامي المشارك فيها


الأمر الثالث:
لقد كان بإمكاننا - بإذن الله - إفساد الانتخابات في أكثر مناطق العراق، ولكننا أحجمنا عن ذلك دفعا لاحتمالية مقتل عوام أهل السنة،
الذين لُُبس الأمر عليهم من قبل أئمة الضلالة، ولقد كنا نتوقع غدر الصليبيين بهم، وأنهم استدرجوا لفخ نصب لهم بإحكام.

الأمر الرابع:
رسال نوجهها إلى "الحزب الإسلامي"؛
ندعوه فيها لترك هذا الطريق الوعر والمنزلق المهلك، الذي سار فيه وكاد أن يُهلك أهل السنة ويورطهم في الخلود إلى الدنيا والرضي بحكم الجاهليه، التي ألبسوها زي "المصالح الشرعية"،
ولقد كان الأولى بهم دعوة الناس إلى الجهاد في سبيل الله تعالى، والحزن على أخواتنا وإخواننا في سجون عباد الصليب، وليس الفرح والرقص في الشوارع ابتهاجا بنصر موهوم، وفتح مزعوم... فأين الغيرة على الدين وعلى المسلمين؟!

وهذه صرخة أخرى إلى أهل السنة عامة، وأتباع "الحزب الإسلامي" خاصة:

أين يُذهب بكم؟ وفي أي طريق تسيرون؟
ألا تتقون الله تعالى في هذا الجهاد المبارك، ففي الوقت الذي بان للقريب والبعيد خسارة العدو الصليبي في حربه مع المجاهدين،
تمدون له حبل النجاه وأنتم غافلون، ووالله إنا عليكم لحريصون، وعلى حالكم لمشفقون، فاحذروا من دعاة على أبواب جهنم، فوالله إنا حالنا وحالكم كالمثل القائل؛ "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"!

فإن المجاهدين هم درع الأمة وسياجها المتين، وهم الذين يدافعون عن دينكم وعن أعراضكم، وقد بذلوا الغالي والنفيس، فوالله لو ضعف المجاهدون؛ فلن تأمنوا على نسائكم وأعراضكم طرفة عين.

http://www.tawhed.ws/r?i=hft58geq

(يتبع بإذنه تعالى)

بيان من القسم الإعلامي حول أكاذيب موقع مفكرة الإسلام

الجمعة 18 / 9 / 1426 للهجرة - الموافق 21/10/2005 ميلادية


يقول الخبر وقبل ذلك حمل أتباعه السلاح على رجال الفصائل الأخرى في حصار الفلوجة الثاني، تحت دعوى أن الواجب عليهم أن يدخلوا تحت بيعة الزرقاوي، بعد دعوة أسامة بن لادن لذلك،
ونتج عن هذا الخلاف تزعزع موقف المقاومة فقامت قوات الاحتلال الأمريكية باقتحامها المشهور للجزء الجنوبي من الفلوجة بعدما كانت المقاومة تسترد أنفاسها وتتقدم شمالاً ؟.

سبحانك هذا بهتان آخرُ عظيم،
فمجاهدو التنظيم لم يرفعوا سلاحا في وجه مسلم قاعدٍ فضلا عن أن يكون مجاهداً، حاشا وكلا،
ولمَسلمٌ موحدٌ مجاهدٌ في سبيل الله على ما يحملُ من بِدَعٍ،
خير عندنا من ملئ الأرض ممّن يدّعي العلم بالتوحيد، وهو قاعدٌ يخذّل المسلمين ويصدّ عن سبيل الجهاد.

وإنّ أكثر ما يؤلم في هذا الأمر التّعرض لتلك الثلّة من المجاهدين في معركة الفلوجة،
والتي أجرت بيعها مع ربّها وبايعت على الموت على أن تترك أرضاً أقيم عليها شرعُ الله، وكثيرٌ منهم قضى نحبه في تلك الملحمة ومنهم من ينتظر...

أفهكذا يُذكر أبطال الأمّة؟ أفهكذا تُسرد ملاحمهم؟ والله لا نقول إلا أن يجيرنا الله في هذه المصيبة التي ابتلي بها أهل الإسلام.

أمّا مسألة البيعة التي طُرحت بأسلوب وقح تجاه الشيخين الجليلين نصرهما الله،
فليكن معلوماً - وهذا الأمر يعرفه الإخوة من بقية الجماعات المجاهدة السّنية في بلاد الرافدين –،
أننا لم نجعل من البيعة للقاعدة شرطاً للتناصر بين المسلمين،
ولم نعقد الولاء والبراء على هذا الأمر،
وهذه عقيدة أهل السنّة والجماعة،
على الرغم من حرصنا وسعينا لجمع الكلمة تنفيذاً لأمر ربنا ونُصرةً للتوحيد وأهله،
وما دام المرء مسلماً فله علينا حق النّصرة و واجب الولاء،
فلكل مسلم نصيباً من والولاء والنّصرة بحسب التزامه بالشرع وقربه من السنة أو بعده عنها.


ثالثا: أمّا النتيجة التي توصل إليها كاتب الخبر، تأسيسا على الأكاذيب التي أوردها وهي مسألة استباحة دماء المسلمين، فتلك فريةٌ قديمة، وتُهمةٌ أُصّل لها في كلّ أرض أينعت فيها ثمار التوحيد وخرجت منها جحافل المجاهدين، ولا نجد للردّ على هذه الفرية خيراً من كلمات الشيخ المجاهد يوسف العييري رحمه الله وتقبله في الشهداء، في ردّ هذه الشبهة التي اتّهم فيها مجاهدو القاعدة في جزيرة العرب، فيقول: إذ كيف نخرج ونكابد المشاق، ونعالج المخاطر والفتن، نخرج من بلادنا ومن رغد العيش والسلامة، لنصل إلى بلاد الأفغان والشيشان والبوسنة والصومال وكشمير وغيرها من ديار الإسلام، لماذا ذهبنا إلى هناك وتجاوزنا كل المشاق والمخاطر؟

لقد ذهبنا إلى هناك لندافع عن أعراض المسلمين، وعن دينهم وعن أمنهم ونحفظ أرواحهم ونضع دماءنا دون دمائهم، فهل يعقل أن نفدي الأبعدين بدمائنا، ونضع نحورنا دون نحورهم، ثم نقرر ترويع الأقربين من أهلنا وسفك دمائهم؟!!

هذا لا يقبله عقل سليم، فضلاً عن مسلم يعرف شرع الله وأدلة الكتاب والسنة)


وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}
والله أكبر الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
الجمعة 18/رمضان/1426 هجرية
21/10/2005 م

أبوميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)

لقد حسمنا الخيار ورفعنا راية الجهاد، واتخذنا الأسنة والرماح مركبًا نبحر فيه إلى العز والتمكين،
إيمانًا منا بأن صهيل الخيول وصليل السيوف هو مفتاح النصر وسبيل العز كما قال تعالى:
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}.

إلا أن سيرنا الجهادي منضبط بالكتاب والسنة، لا يحيد عنه قِيْدَ شعرة،
فما أَمَرَا به ائْتَمَرْنا وما نَهَيَا عنه انْتَهَيْنا،
فلسنا هواةَ حربٍ أو تدمير، ولا نَعْشَقُ الدماء أو نَتَلَمَّظُ بسيلانها على الأرض.

إننا لا نُجيزُ لأنفسنا قتلَ إلا مَن أَمرَ الله قتلَه أو شَرَعَه،
ومعاذَ اللهِ أن تُسَوِّلَ أنفسُنا لنا قَتْلَ مَن حَرَّم الله قتلَه.

فلكم عَدَلْنَا عن عملياتٍ ناجعةٍ وحاسمةٍ في الأعداء لوجود مسلمٍ سيُقْتَلُ بسبب التفجير،
ولكم أَلْغَيْنا عملياتٍ استشهاديةً حرصاً على دماء المارة من المسلمين. )

إننا نريد إرضاءَ الله ولا نَخْتَرِعُ أحكاماً لم يَقُلْ بها أحدٌ من أئمتنا السالفين، فكيف يُدَّعى أننا نُسْخط الله ونحن نبتغي رضاه؟

وأيُّ أرضٍ تُقِلُّنا وأيُّ سماءٍ تُظِلُّنا إن نحن تَعَدَّيْنا شَرْعَ الله أو ساهَمْنا في إراقةِ دمٍ مسلمٍ ولو بشَطْرِ كلمةٍ إلا في حَدٍّ من حدود الله؟

فلا معنًى للمزايدة علينا والتلويح بنا كما فَعَلَتْ بعض التصريحاتِ من أنها ستسلم الأسيرة "مارغريت حسن" إلينا في غضون /48/ ساعة إن لم يُسْتَجَب لمطالبها.

فهؤلاء الذين يَستخدمون هذه الأسيرةَ كورقةِ لَعِبٍ ما عَرفوا دينَنا حق المعرفة،
وها نحن نعلِنُها للعالَم أجمع أنْ لو سَلَّمَ هؤلاء لنا هذه الأسيرة فسنطلقها مباشرة إلا إن ثبت تآمرها على المسلمين.

وهذا ليس تشهياً أو أحكاماً ذوقية،
وإنما ديننا الحنيف الهادي للبشر الذي أتى ليُخْرِج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
هو الذي علَّمَنا أن لا نتعرض للنساء اللاتي لا يقاتلنَ؛
ففي صحيح مسلم بشرح الإمام النووي:
(باب تحريم قتل النساء والصبيان .... عن عبد الله أن امرأةً وُجِدَتْ في بعضِ مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولةً فأَنْكَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان...)،
وفي الحديث الآخر:
(عن ابن عمر قال وُجِدَت امرأة مقتولةً في بعض تلك المغازي فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان).

أيها المسلمون :
إن ما يردده الكفرة والمرتدون من أن المجاهدين يقتلون الأبرياء ويستبيحون الدماء فهذه خدعة اللئيم على الحليم؛
فنحن أحرص على ديننا من أن نلقى الله بدمِ مسلمٍ عَصَمَ شرعُنا دمَه.

هذا هو إسلامُنا منهجٌ متكامل لا إفراط ولا تفريط،
فلا نتقصّد النساء إلا إن قاتلن أو كن من الحالات التي استثنتها نصوص الشرع كحالة التبييت.

ومَن تطاول علينا، وانتهك حرماتنا، وسفك دماءنا، فإن الدائرة ستدور عليه، وسيلقى جزاء فعله قسطاً وعدلاً.

وإنا بعد هذا نطلب من المسؤولين عن أسرها بالإفراج عنها ما لم يثبت عليها شيء من العمالة،
فإن ثبت عليها فليُظهروا هذا جلياً للناس أجمعين لئلا يُنسَب إلى ديننا ما ليس منه.

تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
الجمعة 22 رمضان 1425
الموافق 5/11/2004
الأمير الزرقاوي رحمه الله
يُطمئن أهل العراق أنه لم يأت طالبا مُلك العراق


(يا أهل العراق الحبيب...

يعلم الله؛ أنا ما أتيناكم إلا نُصرة لكم، ودفاعاً عن حرماتكم وأعراضكم، وردّ عادية الصليبيين عنكم،
ولتعيشوا أعزة في دياركم،
وإن كنتم تظنون أن غاية جهادنا هو طرد المحتل الصليبي
ثم وضع السلاح والاشتغال بالدنيا وملذاتها؛ خبنا والله وخسرنا.

ووالله... إن ملك العراق كله لا يساوي عندنا رباط ليلة في سبيل الله،
ولا يساوي شراك نعل مجاهد من إخواننا،
وكل ما نرجوه أن يفتح الله علينا في العراق ثم نتوجه إلى بيت المقدس، قبلة المسلمين الأولى، ومسرى نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم،
تلك والله اللحظات التي ننتظرها بأشد الشوق،
{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً}
.http://www.tawhed.ws/r?i=g4e8hfmy

لقد كانت غاية الزرقاوي رحمه الله إعلاء كلمة الله وإقامة شرعه وهذه غاية كل مسلم
لكنه رحمه الله كان لا يشترط قيام دولة أو خلافة على يديه
كان يدرك أن هذا قدر الله يقدره متى شاء على من يشاء
كان يدرك أنه أجير عند الله تبارك وتعالى ما له إلا طاعته والتزام منهجه
وأن ليس له من الأمر من شئ فالأمر كله لله
فالنصر آت لا محالة .. والاستخلاف والتمكين وعد الله ولن يُخلف الله وعده.

تأمل كلماته هذه بما فيها من عبر ووصايا للمجاهدين
من الدقيقة 42

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=c8lxgLFBoP8

الأمير الزرقاوي رحمه الله
يستجيب لتوصيات ونصائح العلماء والأمراء للعمل مع الفصائل الإسلامية وتصدير قيادات عراقية
الدقيقة 24
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=gMnANSsiuas


م ن ق و ل




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : أخبار الثورة السورية











عرض البوم صور سيف الدين الفاتح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

بين المنهجين ( منهج الزرقاوي ... ومنهج الأزارقة في .. )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
جنية على منهج السلف
خلاصة منهج الادعياء
عقيدة ومنهج ومنجزات الدولة الاسلامية في العراق والشام
بيان براءة رفاق الشيخ الزرقاوي (تقبله الله) من افعال البغدادي وجنده


الساعة الآن 04:04 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML