آخر 10 مشاركات
قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش


منتديات أهل السنة في العراق

آل البيت والصحابة محبة وقرابة فضائل , سيرة , مصاهرة , قرابة, ال البيت و الصحابة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-02-11, 06:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,885 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
Arrow الخنساء - رضي الله عنها -



الخنساء - رضي الله عنها -

الخنساء - رضي الله عنها -


هل تعلّم المسلمون اليوم أن الإسلام ما وُجد إلا ليغير الطباع، ويقلب النفوس لتتواءم مع ما يرضي الله ورسوله.

أجل، الخنساء امرأة دخلت مدرسة الإسلام، فتعلمت فيها كيف تبذل وتضحي في سبيله بكل شيء حتى بأولادها.
ما فَهِمَتْهُ اسمًا أو لقبًا تحمله خاليًا من كل تضحية وفداء، فهل تعلمنا يا نساء المسلمين اليوم؟؟!
إنها في عقول وقلوب المسلمين مذكورة لأروع مقارنة صبر بين الخنساء المؤمنة، والخنساء وهي غير مؤمنة.

إذن من هي الخنساء؟
هي: تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، من قبيلة بني سليم، وعرفت واشتهرت بلقبها الخنساء؛
والخنساء في اللغة: هي التي تأخر أنفها عن وجهها مع ارتفاع في الأرنبة، ولعل وجه الخنساء كان فيه شيء من تلك الصفات فلُقبت بهذا اللقب.

نشأت في ديار بني سليم، في بوادي الجزيرة العربية، وكانت أكثر القبائل تعتمد على المواشي في شؤون حياتها الاقتصادية والمعيشية؛ لذا كانت تنقلاتهم كثيرةً طلبًا للعشب والمراعي, وفي البادية يصفو وجه السماء، وتزدان في فترات من السنة بالخضرة السندسية، ويتكاثر الناس حول الواحات التي يتواجد فيها الماء، سواء كان من المطر أو من الينابيع الجوفية.
وفي هذا الجو... نشأت الخنساء... وتأقلمت وتطبعت.

ومن هذا النبع الرقراق النمير استقت الخنساء سلامة منطقها والاستواء ببيانها، فما كادت تشب وتنهض حتى ظهرت مخايل شاعريتها في أبيات تقولها في المناسبات، لا تزيد عن البيتين أو الثلاثة، وتصور من خلالها المناسبة وانعكاسها على نفسيتها ومشاعرها.
سواء كانت صورة طبيعية، أو حركية...، أو واقعة وجدانية، فلما قتل أخوها صخر، وكانت تحبه لجوده وحلمه أكثرت فيه الشعر والرثاء، وتناقلت الركبان أبياتها وبكاءها على أخيها صخر، حتى بكى لبكائها القريب والبعيد، وأمضت أيامها في البكاء والنحيب.

فكانت تقول:


أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا
طويل النجاد عظيم الرمادِ ساد عشيرته أمردا

وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.
ونحن ما سقناها ههنا إلا لنرى عظمة الإسلام في هذه المرأة.

مرت على الخنساء سنوات طويلة من عمرها، وهي في منأى عن الإسلام الذي امتد مداه، وأورف ظله في كثير من أنحاء شبه الجزيرة... ولكنها كانت في غيبة عنه، وذلك لسببين، أولهما تأخر إسلام قومها بني سليم، وثانيهما حزنها على أخيها الذي شغل كل حياتها وعطل العقل وشله تماما.

ثم وفدت مع قومها إلى المدينة عام ثمان من الهجرة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في استعداده لفتح مكة، فانضموا إليه، وحسن إسلامهم، وشاركوا في كل الغزوات بعد ذلك.

كانت شهرتها -رضي الله عنها- قد ذاعت وطار صيتها في كل مكان، وهي إلى شاعريتها صاحبة شخصية قوية، تتمتع بالفضائل والأخلاق العالية، والرأي الحصيف.

لذا أكرمها النبي -صلى الله عليه وسلم- وقدر منزلتها ومقامها في العرب وقومها، فبادلت الخنساء كل ذلك الإكرام والتقدير بما يليق، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يُحب أن يسمع من الخنساء نفسها ما قالته في أخيها، فكانت تنشد بين يديه قصائدها.

مع ما رأينا آنفا من معالم شخصية الخنساء في بداوتها، وجموحها، وفصاحتها، وعاطفتها، ورثائها وقلبها العليل.
مع كل ذلك حدث انقلاب عظيم في حياتها منذ أسلمت وآمنت وبايعت، ثم فقهت وتفهمت دين الله، وأضحت إنسانا آخر.

قال لها سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ذات يوم: ما أقرح مآقي عينيك؟
فقالت: بكائي على السادات من مضر.
فقال لها: يا خنساء إنهم في النار!!
فأجابت: ذاك أطول لعويلي عليهم، وكنت أبكي لصخر على الحياة فأنا اليوم أبكي له من النار.

وأقامت الخنساء وفية على عقيدتها، متشبثةً بدينها وإيمانها، وغذت أبناءها بحب الجهاد في سبيله، وربتهم على الفضائل والأخلاق، فتقدم أولادها الأربعة إلى أوائل الصفوف لمقاتلة الفرس، واحتدم القتال، وتقدم الأربعة واحدا تلو الآخر، يبذلون دماءهم زكية على أرض القادسية، لترفرف أرواحهم مع الشهداء.
تراه ما هو موقفك يا خنساء؟
لقد بلغها النبأ والخبر، فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.

يا الله ما أعظم الإسلام، وما أعظم صنعه، امرأة أقضّ مضجعها، وهدّ عودها وأعماها بكاؤها على أخيها فرثته بقصائد وأبيات، لكنها بالإسلام لا يبلغها نبأ مقتل ابن شاب في مقتبل عمره، بل مقتل أربعة شباب في يوم واحد، وساعة واحدة فماذا تقول؟
تقول الحمد لله رب العالمين.
إنه الشرف والفخر الذي حظيت به الخنساء.
إنه وسام عز وفخار وضعته على صدرها يحمل لقب أم الشهداء الأربعة.

وقفلت الخنساء عن ميدان القادسية وقد فتح الله على المسلمين، ثم انصرفت إلى البادية، وما لبثت أن فارقت الحياة مع مطلع خلافة سيدنا عثمان -رضي الله عنه-.

رضي الله عن تماضر بنت عمرو بن الشريد، الخنساء المؤمنة، المسلمة،
غفر الله لها ورحمها، ووفاها بما أسلفت مقامًا كريمًا في جنات النعيم .




الخنساء - رضي الله عنها -




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : آل البيت والصحابة محبة وقرابة











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-02-11, 08:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هدايا القدر
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 17
العمر: 22
المشاركات: 756 [+]
معدل التقييم: 74
نقاط التقييم: 655
هدايا القدر is a splendid one to beholdهدايا القدر is a splendid one to beholdهدايا القدر is a splendid one to beholdهدايا القدر is a splendid one to beholdهدايا القدر is a splendid one to beholdهدايا القدر is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
هدايا القدر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الخنساء - رضي الله عنها -

رضي الله عنها وارضاها
بارك الله فيكِ
جزاك الله خيرا












عرض البوم صور هدايا القدر   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-09, 12:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الخنساء - رضي الله عنها -

جزاكم الله خيرا
بارك الله في جهودكم












توقيع : بنت الحواء

رد: الخنساء - رضي الله عنها -

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-10, 08:20 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ابو بكر
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 286
المشاركات: 987 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 251
ابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ابو بكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الخنساء - رضي الله عنها -

جزاك الله خيرا وبارك الله بك ونفع بكم
في ميزان حسناتكم ان شاء الله












عرض البوم صور ابو بكر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الخنساء, عنها

الخنساء - رضي الله عنها -


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من طعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فهو كافر
وفاء النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها
دعوة مظلوم غفلنا عنها، لم يغفل الله عنها !!
فديو - قصف ثانوية الخنساء في حي الضباط بالفلوجة بالبراميل المتفجرة 6/5/2014
رقية بنت رسول الله رضي الله عنها


الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML