آخر 10 مشاركات
قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش


منتديات أهل السنة في العراق

آل البيت والصحابة محبة وقرابة فضائل , سيرة , مصاهرة , قرابة, ال البيت و الصحابة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-04-01, 11:56 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قناص الانبار
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 13
المشاركات: 65 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 50
قناص الانبار will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
قناص الانبار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة

قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء:107].
فيضٌ من الرحمة تراه في قسمات وجهه الوضاء، في سكناته وحركاته، في صمته وكلماته، رحيم مع القريب والغريب، مع العدو والصديق، مع الأسير والطليق.

هذا الانسان الذي تعجز عن وصفه الكلمات، جاء بمنهج شامل للحياة. الرحمة ركيزة من ركائزه. علّمنا بمواقفه العظيمة كيف نغزل شباك الرحمة وننسج منها ثوباً، نهديه إلى من حولنا؛ ليتحول العدو إلى حبيب بتلك اللمسة الحانية.

ولو أحببنا أن نغوص في أعماق هذا البحر لوجدنا الكثير والكثير مما تعجز عن احتوائه هذه الوريقات القليلة، وكفاه أن قال فيه ربه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء:107].
وكأن رسالته الخاتمة جاءت في حقيقتها من أجل الرحمة.

وللرحمة عند المصطفى مظاهر شتى ومتعددة. وسنعرض لبعض من هذه المظاهر. وما هذه اللمحات سوى غيض من فيض لمن أراد أن يعرف نبذة عن أرحم الخلق أجمعين.

الرحمة مع المرأة:

المرأة في حياة النبي لم تكن كما مهملا كما يتصور البعض، بل كانت كياناً له قدره ومكانته. بيد أن هذا المخلوق تعرض إبان فترة الجاهلية لتجاوزات رفضها الشرع وحرّمها واستنكرها. وجاءت لمسات نبينا الحبيب تمسح (برقّة) آثار هذه القسوة التي استوطنت قلوب الرجال في المجتمعات الجاهلية، ولترسل إشارات واضحة لكل مجتمع، ولو كان مجتمع عصر الذرة والوصول إلى الفضاء. رسالة مغزاها أنك أيها الرجل لن يمكنك أن تمتلك قلب ومشاعر المرأة سوى بالرحمة. فهانحن نراه في خدمة أهل بيته دوما، وكأنه يريد أن يخفف عنهم وطأة متاعب أشغال المنزل. هذه الأعمال التي يأنف معظم الرجال أن يعيروها قدرا من تعاونهم، كانت أمراً طبيعيا في حياته .

لقد كان النبي رحيما بالمرأة، ويوصي بالرحمة بها، بل كان يشفق على المرأة حين يسرع الحادي في قيادة الإبل التي تركبها النساء، فيقول له: رفقا بالقوارير.

فعن أنس أن النبي كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) فاشتد بهن في السياق، فقال النبي : "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير." (رواه البخاري).

هكذا كانت رحمة النبي بالنساء؛ يوصي الحادي ألا يسرع بهن. وما الإسراع بهن شيء يذكر بجوار ما تلاقيه المرأة من معاناة في حياتها من غلظة رب بيتها في أحيان كثيرة.
وترى ما هذا الوصف الدقيق الذي وصف به المرأة؟ لقد شبه النساء بالقوراير: سريعات الكسر، بطيئات الجبر، في حاجة دائمة إلى الرفق والرحمة، وكأنه يرسل إشارات واضحة لكل رجل مغزاها: إن كان نبيك يوصي بالرحمة في السير بالنساء، فكيف تكون الرحمة بهن في مختلف نواحي الحياة؟
وكان النبي إذا دخل بيته، بادر بالسلام، وإذا دخل ليلاً، خافت به حتى لا تستيقظ زوجته إن كانت نائمة. كما ورد في حديث المقداد قال: "فيجيء من الليل فيسلم تسليماً لا يوقظ نائماً ويسمع اليقظان." (رواه مسلم).
نوع آخر من الرحمة يظهر في حياة النبي؛ رحمة تتمثل في تقدير النواحي النفسية للآخرين، وهذا النوع من الرحمة نادر الوجود حقا.

كلنا يعرف أن المرأة تمر بأيام يختل فيها نظام الهرمونات لديها؛ فترة يصفها أهل العلم بأنها أصعب الفترات في حياة المرأة .
هذه الفترة لا يقدرها الرجال في أيامنا هذه، بل يزيدون من ضغوطهم على المرأة بغير قصد، وربما يغضبون حين يجدون من المرأة تغيرا في السلوك، ويصفونها بالمتقلبة وبالعبوس.

في هذه الفترة، نرى أنوار رحمته تفيض على زوجته عائشة، حين تشرب فيبحث عن موضع شفتيها ليشرب منه. وكأن لسان حاله يخبرها بأنه إلى جوارها، يحنو عليها، ويحبها، ويقدر ما هي فيه من ألم نفسي وعضوي. وهذا في حد ذاته قمة الإنسانية؛ أن تحتمل من تحب في لحظات ضعفه وتحنو عليه وترحم آلامه، لا أن تتجاهل مشاعره أو تضغط عليه وتحمّله عبئاً فوق عبئه.

ومن رحمته، أنه كان لين الطابع مع أهل بيته، كما أخبرتنا السيدة عائشة ا- تقول: "كنت إذا هَوَيْتُ شيئاً تابعني - - عليه. كنت أتعرق العظم وأنا حائض فأعطيه النبي -- فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته، وأشرب الشراب فأناوله، فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه. (رواه أبو داود).

وفي حديث آخر، تقول السيدة عائشة ا: "وكان يتكئ في حجري ويقرأ القرآن." (رواه البخاري).
وربما انتاب المرأة القلق على حياتها مع من تحب. فطبيعة المرأة النفسية تجعلها قلقة من حين إلى آخر على مكانتها لدى زوجها، وعلى مشاعر زوجها تجاهها مما يجعلها تبدي أنواعا من السلوك لا تتفق مع طبيعتها التي اعتادها زوجها.

ودواعي الرحمة تقتضي أن يبث الزوج مشاعر الاطمئنان في قلب زوجته، حتى لو كانت ظنونها لا أساس لها من الصحة، لا أن يصفها بالقلقة أو المتشائمة، أو أن يستغل هذا القلق لصالحه فيزيد من قلقها من أجل استمتاع يجده في قلقها على مكانتها لديه.

فالمرأة تبحث دوما عن الأمان، وربما تحاول أن تنتزع كلمة من زوجها تؤكد لها استمرار ذلك الأمان.
وهذا ما كان مع السيدة عائشة، حين حدّثت الرسول حديثا طويلا وهو حديث أم زرع وهو: أن إحدى عشرة امرأة تعاهدت وتعاقدت أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً، فوصفت كل واحدة منهن زوجها، فكانت أحسنهن وصفاً لزوجها وأكثرهن تعداداً لنعمه عليها، زوجة أبي زرع، غير أن أبا زرع طلقها في نهاية المطاف.

هذا الحديث الطويل الذي لو قصّته زوجة على مسامع زوجها، فلربما تضايق من طوله، وربما استدار وانشغل عنها بشيء آخر، أو ربما لم ينتبه إلى الرسالة التي تريد أن ترسلها زوجته إليه. ولكن رسول الله شعر بقلبه الرحيم وبعقله الراجح بما يدور في خلد زوجته، فاستمع وأحسن الاستماع ثم أكمل الحوار معها ممسكا خيوط الرحمة قائلا لحبيبته عائشه: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع، غير أني لا أطلقك."
ياله من ذكاء وفن للتعامل مع المرأة برحمة وتقدير لمشاعرها ونفسيتها في شتى الظروف والمواقف. يعرف ما يثير قلق زوجته فيرحم ضعفها تجاه هذا القلق ويمنحها أمانا لا مثيل له.

وكان من رحمته بنسائه أنه يشاركهن المرح واللعب حتى يضفي على حياتهن جوا من البشر والسرور، ويخفف عنهن ويدخل السرور إلى قلوبهن.

فقد كان يأمر الركب أن يتقدم، ويسابق السيدة عائشة فيسبقها وتسبقه.
وأجمل نفحات الرحمة تلك التي أهداها إلى النساء حين قال: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي." (رواه ابن ماجه).

وكأنه يقول لكل رجل: إذا أردت أن تتصف بالخيرية، فكن خيّرا مع أهل بيتك. وهل تكتمل هذه الخيرية إلا بوجود الرحمة عنصرا أساسيا فيها؟




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : آل البيت والصحابة محبة وقرابة











عرض البوم صور قناص الانبار   رد مع اقتباس
قديم 2014-04-03, 09:07 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,885 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قناص الانبار المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة


صلوآت ربي وسلآمه عليه
كتب الله أجركم على هذآ الطرح
...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2014-04-03, 09:51 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مناي رضا الله
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 55
المشاركات: 1,496 [+]
معدل التقييم: 73
نقاط التقييم: 52
مناي رضا الله will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
مناي رضا الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قناص الانبار المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة

روعه

جزاك الله خير












توقيع : مناي رضا الله

رد: الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة

عرض البوم صور مناي رضا الله   رد مع اقتباس
قديم 2014-04-03, 11:00 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبد الرزاق
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 1370
العمر: 27
المشاركات: 3 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
عبد الرزاق will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الرزاق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قناص الانبار المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله لك اخي












عرض البوم صور عبد الرزاق   رد مع اقتباس
قديم 2014-04-03, 02:34 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,247 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قناص الانبار المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة

صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

بارك الله فيكم












عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الرحمة والسماحة في شخصيته صلى الله عليه وسلم مع المرأة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
مقولة كان الله ولا مكان وهو الآن على كان عليه لا تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه والصلاة عليه
صفة النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ / محمد صالح بن العثيمين رحمة الله عليه
ما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه ، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
المرأة التى تزاحم الرسول صلى الله عليه وسلم دخول الجنة ؟؟


الساعة الآن 11:43 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML