آخر 10 مشاركات
أفضل الصلوات عند الله تعالى           »          ستفقـد الـراحـة إذا عشـت بـدونهـا           »          في ذمة الله           »          سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخين البخاري ومسلم ( متجدد)           »          خـيرٌ مـن الـدنـيـا ومـا فـيهـا           »          ثـلاثـةٌ لا يكلمُهـم اللهُ يـومَ القيـامـةِ           »          آخر كلام تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم           »          خصلتينِ يحبهُما اللهُ           »          بـمـاذا تـسـقـي قـلـبك وتـؤنـسـه ؟           »          رسائل قصيرة لنشرها في وسائل التواصل الاجتماعي (متجدد إن شاء الله)


منتديات أهل السنة في العراق

القصص والامثال القصص والعبر , المواعظ , الامثال , الحِكَم



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-04-05, 02:48 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
زهرة الاوركيد
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Sep 2013
العضوية: 610
العمر: 13
المشاركات: 667 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 66
نقاط التقييم: 1251
زهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud ofزهرة الاوركيد has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
زهرة الاوركيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
افتراضي عند منعطف الطريق!





عذرى يا شيطان أنك كنت تعرف أين كنت أنا .. ولم أكن أعلم من أنت .. ولا أين أنت

وكم نقشوا على قلوبنا الأخطاء عنك حتى ارتسمت فى أذهاننا دائماً رجلاً .. بشعاً

ولم يفكروا أن يقرنوك بالجمال مرة، مع أنك لا يحلو لك التربص إلا محاطاً بالجمال، وإلا على هيئة ست، وإلا فى أكثر الأماكن نعومة وإمتاعاً، وفى أحلى البسمات، بل أحياناً فى النكتة .. فى أروعها تنصب الشباك



يارب

استنكرت أن أكون قائلها .. ما هكذا تعودتها وتعودتنى .. بعد التسابيح الخاشعة

فجأة أطلقتها حادة مدببة لا نهاية لطولها، تقطع فى ومضة كل ما بين الأرض والسماء لتصل إليه فى الملأ الأعلى. من أعماقى تخرج وإلى السماء تصعد، مستحيلة من شىء أرضى إلى كائن سماوى. أطلقها قوية لتحمل كل ضعف البشر، كل عجزهم ومحدوديتهم تستغيث بالقادر

هذه المرة خرجت همساً، لهاثاً، مكبلة بالعجز، لا لتصل إلى السماء وإنما للتهاوى من فوق المئذنة وعلى الأرض تموت

خائف أنا .. أنا خائف! لا من الشيطان خائف .. من نفسى أخاف؟ من نفسى أجل. كم مرة ضبطتها من شكوى المحرمات أو الفاسقات تصغى بانتباه واندماج أكثر مما يجب. كم مرة ضبطت داخل نظرتى شعاعاً من حب استطلاع مرة، ومن تلمظ الجائع الصائم الراغب فى الطعام مرة



يارب

أعنى .. نعم أنا أعرف .. أحببتك نقياً كالماء الصافى، و حيداً .. كأنك خلقتنى وحدى. أعرف أنى كان لابد أن أمتحن. أعرف أنى لو نجحت فسأعرف أنى أخيراً بالقبول جدير .. وسأجعله يا ربى امتحاناً صعباً

لن أهرب

سأضاعف الإغراء

سأنظر

وسأعاود النظر

سأرتكب الذنب الأصغر ليتعاظم انتصارى على الذنب الأكبر


يارب

مستغيثاً صرخت. ليست استغاثة أرض لملأ أعلى، ولا ناطقة بلسان ضعف البشر. هى استغاثتى أنا. كنت بدأت أغرق. أواصل النظر لا عن رغبة فى المجابهة وتصعيب الامتحان، وإنما عن عجز أن أكف عن النظر. قتل الإنسان ما أكفره

ما أكفرنى حين تصورت أنى وحدى أقهر الشيطان. وحدك أنت لا شىء. وحدك أنت أضعف من دابة، وبالناس وبالله وبما فيك منه أنت الأقوى



يارب

راجية مستسلمة دامعة أطلقتها

الشيطان استولى على بصرى وعلى جسد “لى لى” سمّره، وبكل قواه يجذب ومن بصرى يريد أن يخلع روحى من جذورها، أحس حقيقة بالجذور تتخلخل

لم أكن أعرف أنى بهذا الضعف



يارب

يا سميعى ولا مجيب سواك. يا مدرك عجزى وأنت القوة. يا مانح العبد الإرادة. يا أنت الذى تعلم ما بى .. رحماك .. يارب



يارب

إن كان بصرى قد ضاع فلازلت أمتلك الصوت والحنجرة .. بغير أن أسمع نفسى استغيث وأترجى .. أنا انتهيت

فقط ألهج بكل قواى أعتصر العمر كله وأطلقه صادقاً مخلصاً. أرعبتنى المفاجأة، وأذهلنى ما اكتشفته فى اللحظة الحاسمة من تفاهة ما كنت أسميه قوتى. بإيمان أصبح وجهاً لوجه فى قبضة الشيطان، بإدراك أن هذه معركة العمر بها أوجد أو بها أمحى. انطلقت بصوتى أقاتل .. الصوت سلاحى، والصوت أنا، والصوت كل ما تبقى فىّ من ذاتى، والصوت أملى الذى لا أمل سواه .. أن أعود أنا

ولم يعد أذاناًَ ما أقوله. لم يعد الكلام المنغم المحفوظ. كنت استغيث حقيقة وأعرف أن لا مغيث لى سواه، ومنه وحده ولما أعانيه أطلب الغوث



يارب

هل يرضيك أن نسقط .. هل يرضيك أن نأثم

هل يرضيك أن يتلبسنا الشيطان ويسود

أغثنى يا إلهى! أدركنى! ساعدنى

أنا فى فى الهاوية .. من ينتشلنى سواك

أكان لابد يا “لى لى” أن تضيئى النور





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











عرض البوم صور زهرة الاوركيد   رد مع اقتباس
قديم 2014-04-07, 11:47 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 92
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة الاوركيد المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: عند منعطف الطريق!

ما خاب من نادى يا الله
بارك الله فيك ووفقك












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
قديم 2016-08-05, 09:07 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
وصايف
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 2706
المشاركات: 1,542 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 45
نقاط التقييم: 257
وصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
وصايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة الاوركيد المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: عند منعطف الطريق!

رد: عند منعطف الطريق!

رد: عند منعطف الطريق!












توقيع : وصايف

رد: عند منعطف الطريق!

عرض البوم صور وصايف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

عند منعطف الطريق!


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
ومضات على الطريق
كلمات ونصائح في الطريق ( 2 )
كلمات و نصائح في الطريق ( 1 )
الهداية على الطريق
الطريق واحد


الساعة الآن 09:44 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML