آخر 10 مشاركات
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام           »          الواجب تجاه النعم           »          معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-05-13, 02:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركن طلبات الافتاء
Ss7003 الضابط في وجوب الصلاة في المسجد : سماع الميكرفون أم صوت المؤذن من غير ميكرفون ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي سؤال ، وآمل الجواب عليه ـ لو تكرمتم ـ ؛ وهو :
قرأتُ في ( صحيح وضعيف سنن النسائي ) ـ للشيخ الألباني ـ
حديثاً برقم ( 850 ) أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال جاء أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة ؛ فسأله أن يرخص له أن يصلي في بيته ؛ فأذن له ، فلما ولى ؛ دعاه قال له ( أتسمع النداء بالصلاة ) ؛ قال : نعم ، قال : ( فأجب ) .
تحقيق الألباني :
صحيح ، ابن ماجة ( 794 )
السؤال :
ما هو ضابط ( السماع ) ـ هنا ـ ؟!
هل هو ( السماع مِن غير آلة ) = ( صوت المؤذن ) ؟!
أم هو ( السماع بالآلة ) = ( جهاز الميكروفون ) ؟!
أرجو التفصيل ـ شيخنا ـ في الجواب ؛ للحاجة الماسة لمثل هذا الجواب الذي كثر السؤال عنه .
وجزاكَ الله خيراً

= = = = = =
الجواب



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ أما بعد :- المعتبر في نداء الصلاة هو صوت المؤذن بلا مانع وهو الذي عليه يحمل معهود الرسول - صلى الله عليه وسلم في الخطاب حين صدوره منه -
وعليه أهل التحقيق من العلماء -
قال النووي- رحمه الله - ( الاعتبار في سماع النداء : أن يقف المؤذن في طرف البلد والأصوات هادئة والريح ساكنة ، وهو مستمع فإذا سمع لزمه ، وإن لم يسمع لم يلزمه ){ المجموع 4/ 353}
قال ابن باز- رحمه الله - ( هل علي إثم إذا لم أصلِّ الصلاة المكتوبة في المسجد، علماً بأنني لا أسمع النداء إلا بمكبرات الصوت، أي أن المسافة بيني وبين المسجد هي كيلو متر واحد تقريباً، وأنا أجد مشقة في المحافظة على حضور الصلوات الخمس في المسجد؟
:-
الواجب على من سمع النداء أن يجيب المؤذن وأن يصلي مع الجماعة، لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوفٌ أو مرض. وجاءه رجلٌ أعمى فقال يا رسول الله: ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي، فقال: (هل تسمع النداء بالصلاة)، قال: نعم، قال: (فأجب)، هذا أعمى ليس له قائد، ومع هذا أمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يجيب، إذا كان يسمع النداء بالصوت العادي دون مكبرات، أما إذا كان لا يسمع النداء إلا بمكبر فهو معذور، إذا صلّى في بيته أو صلّى مع جيرانه في بيت أحدهم حتى يوجد عندهم مسجد يكون صوت المؤذن يسمعونه بدون مكبر، أما إذا كان لا يسمع إلا بالمكبر فهو بعيد إذا شق عليه الذهاب إليه لكن إن تجشم المشقة وصبر وذهب بالسيارة أو على رجليه هذا خيرٌ عظيم وفضلٌ كبير، لكن لا يلزمه إذا كان في مشقة، إذا كان بعيد لا يسمع صوت المؤذن إلا بالمكبر فهو لا يلزم، لكن إذا تجشم المشقة وصبر وأحب المشاركة في الخير هذا خيرٌ عظيم، في الصحيح أن رجلاً كان بعيداً عن المسجد، كان أبعد الناس إلى المسجد، وكان يأتي إلى المسجد حافياً، مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- في المدينة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال له بعض الناس: لو اشتريت حماراً تركبه في الرمضاء وفي الليلة الظلماء، فقال الرجل: إني أحب أن يكتب الله لي أثر خطاي ذاهباً وراجعاً، فأخبر النبي-صلى الله عليه وسلم- بذلك، فقال: (إن الله قد جمع له ذلك كله)، جمع له أثر خطاه ذاهباً وراجعاً، وكان بعيداً، لكن صبر على التعب حرصاً على الأجر، لكن من كان لا يتحمل ويشق عليه ذلك، فلا بأس أن يصلي في بيته أو مع جماعةٍ له إن كان عندهم جماعة يصلي في بيت أحدهم، وإن استطاعوا أن يعمروا مسجد وجب عليهم أن يعمروا مسجد ويصلوا فيه فيما بينهم، في حارتهم، لأن بناء المساجد أمرٌ واجب على المسلمين مع القدرة ) { فتاوى نور على الدرب )

وقال الالباني - رحمه الله -في الشريط 361 من سلسلة الهدى و النور :

( السائل : بالنسبة للأذان إذا كان بدون مكروفون يوجب على سامعه حضور صلاة الجماعة فكيف إذا كان بالمكروفون ؟

الشيخ : لا ، يجب التفريق بين الأمرين لأن مكبر الصوت قد يوصل الصوت لمن كان في الصحراء و الرسول عليه الصلاة و السلام يقول في حديث معروف من سمع النداء و لم يجب فلا صلاة له إلا من عذر فمن سمع يعني الرسول عليه السلام السماع الطبيعي الذي يستطيعه الإنسان ثم يستطيع أن يتجاوب معه أما الأذان بواسطة مكبر الصوت فهو يسمع كليات بعيدة و بعيدة جدا لهذا إذا كان المكلف بالصلاة مع الجماعة في مكان هو يسمع الأذان لو كان أذانا طبيعيا وهو الذي يجب عليه الحضور سواء سمع الأذان الطبيعي أو الصناعي إذا صح التعبير و إلا فإذا وسعنا الدائرة كلفنا الناس ما لا يطيقون ، هذا هو جواب سؤالك )
قال ابن عثيمين- رحمه الله - ( والمراد بسماع الأذان هو بالنسبة للأذان المعتاد الذي ليس فيه مكبر صوت وحتى بالنسبة للأذان المعتاد الذي لا يكون المؤذن فيه خفي الصوت لأنه قد يكون المؤذن ضعيف الصوت وبيتك قريب من المسجد لو أذن غيره لسمعته فالعبرة بذلك القرب المعتاد الذي يسمع فيه النداء في العادة ) ( فتاوى الشيخ - 15/933)...
وبالله التوفيق -
والله أعلى وأعلم ...
المصدر :
الضابط في وجوب الصلاة في المسجد : سماع الميكرفون أم صوت المؤذن من غير ميكرفون ؟

.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : ركن طلبات الافتاء











عرض البوم صور الأثري العراقي  
قديم 2014-05-21, 02:29 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابوالحارث التلكيفي
اللقب:
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 79
العمر: 39
المشاركات: 215 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 650
ابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابوالحارث التلكيفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : ركن طلبات الافتاء
افتراضي رد: الضابط في وجوب الصلاة في المسجد : سماع الميكرفون أم صوت المؤذن من غير ميكرفون ؟



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ أما بعد :- المعتبر في نداء الصلاة هو صوت المؤذن بلا مانع وهو الذي عليه يحمل معهود الرسول - صلى الله عليه وسلم في الخطاب حين صدوره منه -
وعليه أهل التحقيق من العلماء -
قال النووي- رحمه الله - ( الاعتبار في سماع النداء : أن يقف المؤذن في طرف البلد والأصوات هادئة والريح ساكنة ، وهو مستمع فإذا سمع لزمه ، وإن لم يسمع لم يلزمه ){ المجموع 4/ 353}
قال ابن باز- رحمه الله - ( هل علي إثم إذا لم أصلِّ الصلاة المكتوبة في المسجد، علماً بأنني لا أسمع النداء إلا بمكبرات الصوت، أي أن المسافة بيني وبين المسجد هي كيلو متر واحد تقريباً، وأنا أجد مشقة في المحافظة على حضور الصلوات الخمس في المسجد؟
:-
الواجب على من سمع النداء أن يجيب المؤذن وأن يصلي مع الجماعة، لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوفٌ أو مرض. وجاءه رجلٌ أعمى فقال يا رسول الله: ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي، فقال: (هل تسمع النداء بالصلاة)، قال: نعم، قال: (فأجب)، هذا أعمى ليس له قائد، ومع هذا أمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يجيب، إذا كان يسمع النداء بالصوت العادي دون مكبرات، أما إذا كان لا يسمع النداء إلا بمكبر فهو معذور، إذا صلّى في بيته أو صلّى مع جيرانه في بيت أحدهم حتى يوجد عندهم مسجد يكون صوت المؤذن يسمعونه بدون مكبر، أما إذا كان لا يسمع إلا بالمكبر فهو بعيد إذا شق عليه الذهاب إليه لكن إن تجشم المشقة وصبر وذهب بالسيارة أو على رجليه هذا خيرٌ عظيم وفضلٌ كبير، لكن لا يلزمه إذا كان في مشقة، إذا كان بعيد لا يسمع صوت المؤذن إلا بالمكبر فهو لا يلزم، لكن إذا تجشم المشقة وصبر وأحب المشاركة في الخير هذا خيرٌ عظيم، في الصحيح أن رجلاً كان بعيداً عن المسجد، كان أبعد الناس إلى المسجد، وكان يأتي إلى المسجد حافياً، مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- في المدينة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال له بعض الناس: لو اشتريت حماراً تركبه في الرمضاء وفي الليلة الظلماء، فقال الرجل: إني أحب أن يكتب الله لي أثر خطاي ذاهباً وراجعاً، فأخبر النبي-صلى الله عليه وسلم- بذلك، فقال: (إن الله قد جمع له ذلك كله)، جمع له أثر خطاه ذاهباً وراجعاً، وكان بعيداً، لكن صبر على التعب حرصاً على الأجر، لكن من كان لا يتحمل ويشق عليه ذلك، فلا بأس أن يصلي في بيته أو مع جماعةٍ له إن كان عندهم جماعة يصلي في بيت أحدهم، وإن استطاعوا أن يعمروا مسجد وجب عليهم أن يعمروا مسجد ويصلوا فيه فيما بينهم، في حارتهم، لأن بناء المساجد أمرٌ واجب على المسلمين مع القدرة ) { فتاوى نور على الدرب )

وقال الالباني - رحمه الله -في الشريط 361 من سلسلة الهدى و النور :

( السائل : بالنسبة للأذان إذا كان بدون مكروفون يوجب على سامعه حضور صلاة الجماعة فكيف إذا كان بالمكروفون ؟

الشيخ : لا ، يجب التفريق بين الأمرين لأن مكبر الصوت قد يوصل الصوت لمن كان في الصحراء و الرسول عليه الصلاة و السلام يقول في حديث معروف من سمع النداء و لم يجب فلا صلاة له إلا من عذر فمن سمع يعني الرسول عليه السلام السماع الطبيعي الذي يستطيعه الإنسان ثم يستطيع أن يتجاوب معه أما الأذان بواسطة مكبر الصوت فهو يسمع كليات بعيدة و بعيدة جدا لهذا إذا كان المكلف بالصلاة مع الجماعة في مكان هو يسمع الأذان لو كان أذانا طبيعيا وهو الذي يجب عليه الحضور سواء سمع الأذان الطبيعي أو الصناعي إذا صح التعبير و إلا فإذا وسعنا الدائرة كلفنا الناس ما لا يطيقون ، هذا هو جواب سؤالك )
قال ابن عثيمين- رحمه الله - ( والمراد بسماع الأذان هو بالنسبة للأذان المعتاد الذي ليس فيه مكبر صوت وحتى بالنسبة للأذان المعتاد الذي لا يكون المؤذن فيه خفي الصوت لأنه قد يكون المؤذن ضعيف الصوت وبيتك قريب من المسجد لو أذن غيره لسمعته فالعبرة بذلك القرب المعتاد الذي يسمع فيه النداء في العادة ) ( فتاوى الشيخ - 15/933)...
وبالله التوفيق -
والله أعلى وأعلم ...
















عرض البوم صور ابوالحارث التلكيفي  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الضابط في وجوب الصلاة في المسجد : سماع الميكرفون أم صوت المؤذن من غير ميكرفون ؟


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
ماذا ترد على قول المؤذن ( الصلاة خير من النوم ) ؟
حكم قول المؤذن ( الصلاة في الرحال ) عند المطر
حكم إقامة الصلاة بدون إذن المؤذن
فضل الصلاة في المسجد الحرام و المسجد النبوي الشريف
أيهما أفضل تحية المسجد أو إجابة المؤذن


الساعة الآن 10:31 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML