آخر 10 مشاركات
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله           »          مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)           »          فضل الإكثار من صيام النوافل


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-07-21, 10:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نبيل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1055
المشاركات: 1,497 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 495
نبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نبيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي تصريح وبيان إعلامي عن الأحداث الأخيرة الجارية في العراق

تصريح وبيان إعلامي من د. عبد الكاظم العَبودي: عن الأحداث الأخيرة الجارية في العراق، بصفته
المتحدث الرسمي ونائب الأمين العام للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق
الأمين العام لهيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية
عضو المكتب التنفيذي للمجلس السياسي العام لثوار العراق
صدر في 19 من تموز 2014 م ، الموافق في 21 من رمضان 1435 هـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
لنفضح جميعا أهداف الحملات الإعلامية المسمومة ضد ثوار العراق
لتسقط كل المساعي للتدخل العسكري الخارجي والعدوان على شعبنا
إلى أبناء شعبنا العراقي العظيم
إلى كل القوى المحبة للسلم والحرية في العالم
كلكم مدعوون لحماية وتعزيز انتصار ثورة شعبنا العراقي وفضح المتآمرين عليها، وإنهاء الصمت الدولي على ما يجري على ارض العراق.وحماية الحقوق الإنسانية لشعبنا العراقي.
منذ ثلاثة أيام فقط أنجزت فصائل وقوى وشخصيات وطنية وثورية عراقية أول ملتقى وطني علني لها منذ الاحتلال 2003، احتضنته العاصمة الأردنية عمان، وبنظرنا سيكون هذا الاجتماع، الخطوة التحضيرية الموفقة لانعقاد المؤتمر الوطني العراقي القادم لنصرة الثورة ووضع العراق على مسار انتصاره وتحريره، وما جاء في البيان السياسي الصادر عن هذا الاجتماع مؤشرات وطنية لوعي أبناء العراق إزاء الأخطار المحتملة، وسد الطريق أمام العملاء والخونة من وأد الثورة العراقية المتصاعدة.
لقد استبشرنا، كسائر أبناء وقوى شعبنا الوطنية والثورية بأخبار ومضمون ما صدر عن هذا الاجتماع، وما تجلى في مضمون خطابه السياسي من وضوح لا يقبل الشك: من أن ثوار العراق، يجددون موقفهم الثابت والرافض للاحتلال، وكل تبعاته السياسية في العراق، وهم يرفضون بذات الوقت، العملية السياسية ببرلمانها وحكومتها ودستورها، وما أفرزته سنوات الاحتلال والحكم الاستبدادي الطائفي الأسود. كما أنهم يرفضون أي شكل أو صيغة لتقسيم ارض العراق وقواه الوطنية وبقاء أي شكل من أشكال الاحتلال والنفوذ الأجنبي، أمريكيا كان أم إيرانيا، ، ويؤكدون دعمهم الكامل لثوار العراق بكل فصائلهم ، الحاضرة منها في الاجتماع ، أو تلك التي لم يتسن لها الحضور. ونأمل حضورها في المؤتمر القادم الموعود بإذن الله لبناء جبهة شعبنا الوطنية الشاملة في قيادة شعبنا وتحقيق انتصاراته القادمة.
لا شك إن صدى بيان هذا الاجتماع وانعكاساته الطيبة، وطنيا وعربيا وعالميا، وما صدر عنه من توصيات، تشكل خطوة متقدمة وهامة نحو إسماع العالم عما جرى ويجري في العراق من مقاومة وطنية بطولية، وانتفاضة شعبية سلمية، ثم انتصارها في اشتداد عزم الثورة الوطنية، التي باتت تحتفظ بوجودها على الأراضي والمدن المحررة، المحمية ببنادق الثوار. الثورة المعلنة في ربوع بلادنا أعلنت خطها السياسي الواضح فهي: تسعى إلى إسقاط حكومة المالكي العميلة، والشروع ببناء دولة ونظام سياسي وطني في العراق، يرفض التقسيم والمحاصصة والتدخل الخارجي، أياً كانت جهته وشكله.
وبتقدم خطى الثوار على الأرض، وصمود جبهات الثوار في الاحتفاظ بالمدن المحررة، والتقدم نحو تحرير العاصمة الحبيبة بغداد، سيظل الحرص على توحيد كافة الصفوف والقوى الوطنية المؤمنة بتحرير العراق واستعادته إلى شعبه وأمته، وما نجاح اجتماع عمان الأخير إلا دلالة على النضج والمسؤولية العالية لأغلب المشاركين في هذا الاجتماع، ووعيهم بأهمية الوحدة الوطنية وتجاوزهم للاختلافات، ذلك ما أصاب بالذعر صواب عملاء الاحتلال وتوابع النفوذ الصفوي في العراق؛ خصوصا بعد فشل حملاتهم العسكرية المتعاقبة على المدن المحررة، رغم الدعم المباشر من القوات الإيرانية وتجنيد مليشياتها ومحاولات بهجوماتها الجوية والبرية لاستعادة المناطق المحررة.
من هنا بدأت المساعي الخبيثة وتوظيف الحملات المحمومة ضد الثوار، جرت على أكثر من صعيد ومجال: منها تصعيد القصف الجوي الهمجي على المدن المحررة في الفلوجة ونينوى وصلاح الدين وبيجي والشرقاط، ويتم قصف مناطق حزام بغداد والمدن الحدودية مع سوريا وإيران بواسطة الطائرات الإيرانية والسورية بكل الأسلحة المحرمة دوليا ، قصد تدمير المدن وإحداث المجازر، وترويع السكان ، وإجبار السكان على النزوح لفرض وتنفيذ خرائط الفرز والتطهير الطائفي، تمهيداً لتقسيم العراق .
وعلى المستوى الثاني يجري التخريب على الجبهة الاجتماعية والسياسية والإعلامية بما تقوم به أجهزة حكومة المالكي وتوابعها بمحاولات تعميق مأساة النازحين وقطع الطريق على وصول الإمدادات الإنسانية لهم، في حين اهتمت ولدواعي طائفية، بترحيل النازحين من أهالي تلعفر، من الأخوة الشبك دون غيرهم، بما وفرت لبعضهم من المحظيين، من أتباع حزب الدعوة العميل، من وسائط النقل والطائرات والمساعدات لإيصالهم إلى محافظات الجنوب والوسط، وخاصة بالتركيز على تهجيرهم إلى مدن النجف وكربلاء لتوطينهم، وقد حرصت حملة الحكومة على انتزاع أبناء طائفة الشبك من الشباب وتجنيدهم قسرياً في مليشياتها وقطعاتها العسكرية في ما يسمى بـحملة " الجهاد الكفائي" ، وقد تم زج بعضهم فعلاً في مهمات تخريبية، خاصة بمحافظة نينوى للعمل ضد الثوار وضرب الاستقرار في محافظاتهم الأصلية على شاكلة " مرتزقة وعصابات الشبيحة في سوريا".
تكاملت حملة حكومة المالكي بالالتفات إلى استغلال ظروف تعايش المكون المسيحي ومحاولة زجه في حملة إجرامية لتجبرهم على النزوح أولا من مناطقهم ، ومن ثم استغلال أوضاعهم كنازحين وضحايا لظروف ما يجري في العراق، والتركيز على تضخيم قضيتهم في طلب استعداء الدول الأجنبية عسكرياً وتدخلها لضرب ثوار العراق ، خاصة المدن العراقية، المحررة انطلاقاً من الموصل.
عاد مخططي الفتن الطائفية والمذهبية إلى اللعب بورقة حماية الأقليات الدينية في الموصل ،وما يسمى بـ " مكافحة الإرهاب" ، وجاء توقيت الحملة مباشرة، بعد نجاح مؤتمر عمان، وفشل المساعي لجره طائفيا، وخلق جو الإشاعة والشبهات حوله، وكلها كانت محاولات تسعى إلى وسم ووصف الثوار والحاضرين إلى المؤتمر بلون طائفي أو إثني متعصب ومتطرف؛ لكن المؤتمرين وممثلي الثوار و العشائر والقوى السياسية الحاضرة، فطنوا لكل تلك الألاعيب والمساعي داخل الاجتماع وخارجه فأعلنوا بكل وضوح عن أهدافهم من حضور اجتماع عمان من خلال : التأكيد على عراقية الثورة، ورفض أية محاولة لتقسيم ثوار العراق، ورفض المس بوحدة أرض وشعب العراق بكل قومياته وطوائفه، وتأكيدهم على أن الخيار الثوري واستكمال مهمة تحرير العراق هما مسار واحد لا رجعة فيه .
جاءت الحملة الأخيرة بتناسق وتعاون داخلي وخارجي حول ما يسمى بتهجير المسيحيين العراقيين بالقوة من قبل عناصر منسوبة على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وبنشر الإنذارات الموجهة لهم مباشرة بشتى الوسائل، خصوصاً بعد وصول معلومات وأنباء مؤكدة مفادها: أن جيش الطريقة النقشبندية وثوار العشائر والمجلس العسكري العام لثوار لعراق وباقي الفصائل الوطنية قد استلموا كليا مهمات الإشراف وتسيير إدارة محافظة نينوى، وهو نجاح مشهود لهم في بسط الأمن والاستقرار طوال الشهر المنصرم، لمسه سكان نينوى والمدن الأخرى. وتم توقيت الحملة الأخيرة مباشرة بعد أن أعلن الثوار عن انسحاب عناصر "داعش" من الموصل، وباتت الأمور هناك تسير بشكل جيد ومنظم وهادئ .
وحال إشاعة تلك الحملة الإعلامية لحكومة المالكي صدر إعلان عن قيادة جيش الطريقة النقشبندية ، يؤكد فيه احترام الثوار لكل الأديان والطوائف في المناطق المحررة وحمايتهم وضمان سلامة بيوتهم وأماكن عبادتهم، ونفى البيان الرسمي الذي وزع يوم 16 تموز 2014 الأنباء عن عمليات طرد المسيحيين من الموصل ، كما وضحت عديد البيانات الأخرى أيضا: إن الحملة الحكومية المفتعلة والمترافقة مع حملة إعلامية وسياسية موتورة جاءت بعد الترويج لأخبار عن توزيع البيانات المنسوبة إلى "داعش" لخلق حالة من القلق والنزوح من الموصل، رغم تعهد الثوار بحماية كافة أبناء المحافظة بغض النظر عن الدين والمذهب والقومية.
يبدو أن من قام بتوزيع تلك المنشورات هم جماعات من مرتزقة الفتن الطائفية، وإن بعض المؤشرات والمعلومات الواردة من الموصل تشير، إلى نشاط لأفراد محسوبين على أبناء "الشيعة الشبك" من القاطنين في تلعفر ومنهم المرتبطين بحزب الدعوة، ممن تَجَنَّدوا في تلك الحملة الأخيرة لما سمي،" الجهاد الكفائي"، فقاموا بتوزيع تلك المنشورات في الموصل، باسم "داعش"، وفيها ما جاء من مطالبة المسيحيين بعدة خيارات منها: إما الخروج من الموصل، أو إعلانهم دخول الإسلام، أو دفع الجزية، والغاية هنا باتت واضحة من أهداف هذه الحملة التي تشترك بها أطراف محلية ودولية عدة، إضافة إلى عملاء حكومة المالكي، ومعها يتورط بعض السياسيين المسيحيين المأجورين من المشاركين في محاصصات العملية السياسية، وغاية هؤلاء جميعاً تشديد وتجنيد الجهود لتنظيم حملة داخلية وعالمية لغرض طلب التدخل العسكري الغربي ضد شعب العراق، وشن العدوان على الثوار في الموصل وبعدها بقية المحافظات الثائرة، بحجة مواجهة تصرفات "داعش" واتهامها بالعمل ضد الأقليات المسيحية والطائفية الأخرى.
إننا ندين هذه الحملة الظالمة على الثوار وأبناء العراق ووحدتهم الوطنية، ونعبر عن رفضنا عن أية محاولات الإساءة إلى البعد الإنساني والأخلاقي لأهداف ثوار العراق من أية جهة كانت، في ذات الوقت نُحَمّل حكومة المالكي وحلفائها المسؤولية التامة عن السير الخطير بهذا المسار الدموي الخبيث لتفتيت وحدة أبناء العراق، نطالب المجتمع الدولي والرأي العام الوطني والعربي فضح أبعاد هذه الحملة الإعلامية والسياسية والعسكرية التي تدعم حكومة المالكي وتغطي على جرائمها المرتكبة في العراق، والتي تَفَطَّنَ إليها ، جزئيا، بيان مجلس الأمن الدولي الصادر مساء أمس 18 تموز 2014 ووصفها بدقة : من أنها جرائم ومجازر وممارسات ترتقي إلى مصاف جرائم الحرب، وهي عمليات إبادة جماعية ضد الإنسانية في العراق.
لا يخفى على الجميع إن محاولات حكومة المالكي المسعورة من خلال تجنيد هذه الحملة بكل أبعادها العسكرية والسياسية والإعلامية ما هي إلا تغطية للمجازر والجرائم المرتكبة بشكل مسعور ومتصاعد في كافة أرجاء العراق ، وهي تسعى إلى وقف حملة الإدانة العالمية المتصاعدة ضد جرائم نوري المالكي والتدخل العسكري الإيراني والسوري في العراق، وسعيا منها وقف انهيار حكومة المالكي وقرب سقوطها المحتوم .
وان غدا لناظره قريب
عن موقع المرابط العراقي




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور نبيل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

تصريح وبيان إعلامي عن الأحداث الأخيرة الجارية في العراق


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بيان لأمير الجيش الإسلامي في العراق بخصوص الأحداث الجارية في مناطق أهل السنة2014-6-12
بيان لأئمة وخطباء مساجد بغداد حول الأحداث الأخيرة | الخميس 27/3/2014
بيان من علماء الفلوجة بشأن الأحداث الجارية 2014/2/6
الاستعانة بالصلاة على الأحداث الجارية التي تمر بالمسلمين ..
بيان ل(محمّد حسّان)في الأحداث الأخيرة في مصر


الساعة الآن 06:16 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML