آخر 10 مشاركات
علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          متى يكون أو متى يجب الخروج على الحاكم وكيف يكون - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          محاضرة (القدوة الحسنة) مع فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان           »          رفض أم كلثوم بنت أبي بكر الزواج من عمر بن الخطاب


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-08-23, 11:06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
احمد سعد
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 1930
المشاركات: 518 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 49
نقاط التقييم: 250
احمد سعد is a jewel in the roughاحمد سعد is a jewel in the roughاحمد سعد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
احمد سعد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
06 الحسن البصري رحمه الله



هو الحسن بن أبي الحسن البصري، كان أبوه مولى لرجل من الأنصار، وكانت أُمه مولاةً لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رُبِّي في حجرها، وأرضعته بلبانها، ودر عليه ثديها؛ لبرها به، ومحبتها له، فعادت عليه بركة النبوة، فتكلم بالحكمة، وارتقى في الصلاح والمعرفة إلى أفضل رتبة، وكان -رحمه الله- أحد المتقين، ومن أولياء الله الصديقين.


رُوِي في الخبر أن عائشة - رضي الله عنها- سمعت الحسن يتكلم، فقالت: من هذا الذي يتكلم بكلام الصِّديقين؟.

وقيل لعلي بن الحسين- رضي الله عنهما -: إن الحسن يقول: ليس العجب لمن هلَك كيف هلَك؟ وإنما العجب لمن نجا كيف نجا؟ فقال علي: سبحان الله! هذا كلام صِدِّيق.

وروي عن الأعمشأنه كان يقول: ما زال الحسن يعتني بالحكمة حتى نطَق بها.

وسمعه آخر وهو يَعِظ، فقال: لله دَرُّه، إنه لفصيح، ذو لفظ صحيح إذا وعَظ.

وكان الحسن دائم الحزن، كثير البكاء، مطالبًا نفسه بالحقائق، بعيدًا من التصنع، لا يظهر التقشُّف، وإن كان باديًا عليه، ولا يَدَع التجمُّل، ولا يَمتنع من لُبس جيد الثياب، ولا يتخلف عن مؤاكلة الناس، ولا يتأخر عن إجابة الداعي إلى الطعام، وكان له سَمْتٌ يعرفه به من لم يكن رآه.

رُوِي أن رجلًا دخل البصرة، ولم يكن رأى الحسن، فسأل عنه الشعبي، فقال: ادخل المسجد - عافاك الله - فإذا رأيت رجلًا لم تَرَ مثله قطُّ رجلًا، فذلك هو الحسن.

وقيل: ورد أعرابي البصرة، فقال: من سيد هذا المصر؟ فقالوا: الحسن بن أبي الحسن، قال: فيم ساد أهله؟ قالوا: استغنى عما في أيديهم من دنياهم، واحتاجوا إلى ما عنده من أمر دينهم، فقال الأعرابي: لله دَرُّه، هكذا فليكُن السيد حقًّا.

وقيل: مر به راهبان، فقال أحدهما لصاحبه: مِلْ بنا إلى هذا الذي يُشبه سَمْته سَمْتَ المسيح، لننظر ما عنده، فلما قرَبا منه، سمعاه يقول: يا عجبًا لقوم أُمِروا بالزاد، ونُودوا بالرحيل، وحُبِس أوَّلُهم على آخرهم، فهم ينتظرون الورود على ربهم، ثم هم بعد ذلك في سكرة يعمهون، ثم بكى حتى بل لِحْيته، فقال الراهبان: حسبنا ما سمعناه من الرجل، ثم انصرفا عنه.

وكان أهل البصرة إذا قيل لهم: من أعلم أهلها؟ ومن أورعهم؟، ومن أزهدهم؟، ومن أجملهم؟ بدؤوا به، وثنَّوا بغيره، فكانوا إذا ذكروا البصرة، قالوا: شيخها الحسن، وفتاها بكر بن عبدالله المزني.

وقال عبدالواحد بن زيد: لو رأيت الحسن، لقلت: صُبَّ على هذا حزنُ الخلائق؛ من طول تلك الدمعة، وكثرة ذلك النشيج

وقيل له: صِف لنا الحسن، فقال: رحِم الله أبا سعيد، كان والله إذا أقبل كأنه رجَع من دفن حميمه، وإذا أدبر كأن النار فوق رأسه، وإذا جلس كأنه أسير قدِم لتُضرَب عنقُه، وإذا أصبح كأنه جاء من الآخرة، وإذا أمسى كأنه مريض أضناه السقم.

قال يونس بن عبدالله: ما رأيت الحسن قطُّ ضاحكًا بملء فيه.

وقيل: جلس محمد بن واسع إلى ثابت بن محمد البناني، فرآه يضحك في مجلسه ويمزح، فقال: عافاك الله! إنك لتمزَح في مجلسك، ولقد كنا نجلس إلى الحسن، فكأنه إذا خرج إلينا كأنه جاء من الآخرة يُحدثنا عن أهوالها.

فقال ثابت: رحم الله الحسن، كان من أهل الحق والجد، وأنَّى لنا نظرة منه؟! وما نحن والحسن إلا كما قال الأول:
وابنُ اللبون إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ الحسن البصري رحمه الله
لم يَستطع صَوْلة البُزْلِ القناعيس الحسن البصري رحمه الله



وقيل: اعتزَل الحسن الناس يومًا، فدخل عليه رجل، فقال: يا أبا سعيد، أصلحك الله، لقد خِفنا عليك الوحشة، فقال: يا ابن أخي، لا يَستوحش مع الله - سبحانه وتعالى- إلا أحمقُ.

وقال حميد خادم الحسن: قال لي الشعبي يومًا: أريد أن تُعلمني إذا خلا الحسن لأجتمع به خاليًا، فأعلمتُ بذلك الحسن، فقال: عرِّفه، وليأتِ إذا شاء، فخلا الحسن يومًا، فأعلمت الشعبي، فبادر وأتينا منزل الحسن، فوجدناه مستقبل القبلة وهو يقول: ابن آدم، لم تكن فكنت، وسألت فأعطيتَ، وسُئلت فبخِلتَ، بئس والله - وَيْحَك - ما صنعت! فسلمنا عليه، ووقفنا ساعةً، فما التفت إلينا، ولا شعر بنا، فقال الشعبي: الرجل - والله - في غير ما نحن فيه، فانصرفنا ولم نجتمع به.

وقيل له يومًا: كيف أصبحت يا أبا سعيد؟ فقال: والله ما من انكسرت به سفينة في لجج البحر بأعظم مني مصيبةً، قيل: ولِمَ ذلك؟ قال: لأني من ذنوبي على يقين، ومن طاعتي وقبول عملي على وجَلٍ، لا أدري أقبلت مني، أم ضُرِب بها وجهي؟ فقيل له: فأنت تقول ذلك يا أبا سعيد؟! فقال: ولِمَ لا أقول ذلك؟! وما الذي يؤمنني أن يكون الله - سبحانه وتعالى - قد نظر إلي وأنا على بعض هناتي نظرةً مَقتني بها، فأغلق عني باب التوبة، وحال بيني وبين المغفرة، فأنا أعمل في غير معتمل؟

وقال له آخر: كيف حالك يا أبا سعيد؟ فقال: شرُّ حالٍ، قال: ولِمَ ذلك؟ قال: لأني امرؤ أنتظر الموت إذا أصبحت، وإذا أمسيت، ثم لا أدري على أي حالة أموت؟

ودخل عليه رجل وهو يبكي، فقال: ما يبكيك أصلحك الله؟ فقال: (أخاف) والله أن يدخلني مالكي النار ولا يبالي.

وسأله عن الطامة رجل؟ فقال: هي الساعة التي يدفع الناس فيها إلى عذاب جهنم وبئس المصير؛ نعوذ بالله من النار، ومن عمل يؤدي إلى النار.

وذكرت النار يومًا في مجلسه، فقال: رُوِي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يخرج غدًا من النار رجل بعد أن يقيم فيها أعوامًا ))، ثم قال الحسن: ليتني كنت ذلك الرجل.

وكان يقول: ما صدق عبد بالنار إلا ضاقت عليه الأرض بما رحُبت، ولا والله ما صدق عبد بالنار إلا ظهر ذلك في لحمه ودمه.

وقيل لأبي سليمان الداراني: إن الحسن كان يقول: من أراد أن يخشع قلبه، ويَغزر دمعه، فليأكل في نصف بطنه، فقال أبو سليمان: رحم الله أبا سعيد، كان والله من القوم الذين مهَّدوا لأنفسهم، وناقشوها الحساب قبل يوم الحساب، وإني لأرجو أن يكون من الفائزين، رحمه الله تعالى.

وكان رجل من أهل المسجد الحرام يقول: ما كنت أريد أن أجلس إلى قوم إلا وفيهم من يحدث عن الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله.

وقيل له يومًا: يا أبا سعيد، أي شيء يدخل الحزن في قلبك؟ فقال: الجوع، قال: فأي شيء يخرجه؟ قال: الشِّبَع.

وكان يقول: توبوا إلى الله من كثرة النوم والطعام.

وكان يقول: رُوِي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبدٍ جوَّع نفسه إلا لم يكن لأحد ثواب أفضل من ثوابه ذلك اليوم، إلا لمن جاء بمثل ما جاء به))، يريد: من صام لله سبحانه.





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور احمد سعد   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-24, 10:27 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,885 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد سعد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: الحسن البصري رحمه الله



رحمه الله ورضي عنه
بآرك الرحمن فيكم على هذآ النقل الطيب ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-24, 11:30 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
المؤمنه بربها
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2014
العضوية: 2062
المشاركات: 297 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 45
نقاط التقييم: 250
المؤمنه بربها is a jewel in the roughالمؤمنه بربها is a jewel in the roughالمؤمنه بربها is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
المؤمنه بربها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد سعد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: الحسن البصري رحمه الله

جزاك الله خيرا












توقيع : المؤمنه بربها

(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)

عرض البوم صور المؤمنه بربها   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-25, 04:33 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد سعد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: الحسن البصري رحمه الله

رحمه الله تعالى رحمة واسعة
جزاكمـ الله خيرا وفي ميزان حسناتكمـ












توقيع : ـآليآسمين

~} رَحِمَـ الله أيامًا كان غَضب ـآلمسلمين جيوشًا
لـآ يُرى آخرها !!

عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرض, النوم, النار, البحر, البصرة, الحزن, الشعبي, القبلة, يونس, سليمان, سعيد

الحسن البصري رحمه الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من اقوال الحسن البصري -رحمه الله-
هل سمع الحسن البصري من ابي هريرة رضي الله عنه؟
بماذا أجاب الحسن البصري عندما سئل عن علي رضي الله عنه
صفات المؤمن كما يراها الحسن البصري رضي الله عنه
من اقوال الحسن البصري - رحمة الله-


الساعة الآن 04:39 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML