آخر 10 مشاركات
الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-10-09, 11:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Berigh10 وقفة مع قوله تعالى ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان ....الآية )


(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) (90) النحل .
والعدل الذي يأمر اللَّه تعالى به ليس هو فقط الإنصاف بين الناس المأمور به في قوله تعالى: (. وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ. .)، بل إن العدل له شعب ثلاث :
1 - العدل في حق اللَّه تعالى بشكر نعمته، والقيام بما أمر من فرائض، والانتهاء عما نهى من منهيات، فذلك عدل مع اللَّه؛ لأنه في جملته من شكر النعمة، وهو عدل لأنه قيام بالواجب نحو ما أعطى سبحانه وتعالى.
2 - وعدل في ذات نفسه بأن يكون مستقيم النفس، لا انحراف ولا تجانف، ولا ميل عن الطريق السوى.
3 - وعدل مع الناس بأن يحب لهم ما يحب لنفسه، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: " عامل الناس بما تحب أن يعاملوك "، وبأن ينتصف للناس من نفسه، ولا يلجئهم إلى الحاكم.
ثم أخيرًا إنصاف الناس إذا حكم.
وتعجبني كلمة قالها ابن العربي، فقد قال: " العدل بين العبد وربه إيثار حقه تعالى على حق نفسه، وتقديم رضاه على هواه، والاجتناب للزواجر والامتثال للأوامر، وأما العدل بينه وبين نفسه، فمنعها مما فيه هلاكها، قال اللَّه تعالى ( . . وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى)، وعزوب الأطماع عن الاتباع، ولزوم القناعة في كل حال ومعنى، وأما العدل بينه وبين الخلق فبذل النصيحة وترك الخيانة فيما قَلَّ أو كثر، والإنصاف من نفسه لهم بكل وجه، ولا يكون منك إساءة إلى أحد بقول ولا فعل، ولا في سر ولا في علن، والصبر على ما يصيبك منهم من البلوى، وأقل ذلك الإنصاف وترك الأذى ".
ولم يذكر العدالة في الحكم؛ لأن ذلك أمر لَا يحتاج إلى تنبيه بعد نص القرآن في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وإِذَا حَكَمْتُم بَيْن النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ. . .).
هذا هو العدل الذي أمر اللَّه تعالى به قد ذكرناه، وإن كان بيانه أعلى مما تشمله عقولنا، وقد ابتدأ سبحانه وتعالى به؛ لأنه يتعلق بالكافة، وهو مطلوب في كل حال، وهو إعطاء كل ذي حق حقه، ثم أمر بعد ذلك بالإحسان وهو أكثر من العدل فيوضأ، وخيره يمتد ويزيد؛ ولذا عقب العدل بالإحسان.
الإحسان:
والإحسان مصدر أحسن، وأحسن تتعدى بنفسها، وتكون بمعنى الإتقان والإحكام، ومنه الإحسان في العبادة كيفًا بأن ينصرف الوجه للَّه تعالى، ويقرب منه، ومنه أداء النوافل لإتقان الفرائض، ومنه حديث جبريل في التعريف بالإحسان " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "
وأحسن تتعدى بـ (إلى) بمعنى أعطاه حقه وزاد عليه فضلا من عنده، حماية لنفسه من الظلم ووقاية له من التعدي، والإحسان بهذا المعنى يكون في المال فيكون بإعطاء الزيادة عما يستحق، ويكون في القول فيقابل القول السيئ بالقول الحسن، كما قال تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم)، ويكون بالصفح عمن ظلم، وبالعفو عمن أساء، ويكون بالربط بين الناس بالمودة والعفو فما زاد عبد بعفو إلا عزاء.
والإحسان يكون بين الخلطاء والعشراء، والتعامل الأحادي، ويكون الأمر بالإحسان بعد الأمر بالعدل انتقال من الأمر العام الذي هو صالح وواجب في كل الأحوال، وفي كل الأوقات إلى أمر آحادي تطيب له النفوس، وتتلاقى به بالمحبة والمودة، يكون التألف والتراحم والتآخي في الجماعة.
إيتاء ذي القربى :
وبعد ذلك نزلت الأوامر إلى الأسرة بربط آحادها، فقال تعالى: (وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) والقربى مؤنث أقرب، والمعنى إيتاء الأقربين ومعونتهم، وألا يضن عليهم بخير يقدمه لهم، وهو صلة الرحم التي أمر الإسلام بها، والإيتاء الإعطاء والأصل المال، ولكنه يشمل كل ما يكون خيرًا يسديه إليهم مالا أو معروفا.
والأسرة في الإسلام ليست مقصورة على الزوجين والفروع، بل هي الأسرة الممتدة الشاملة للأصول والفروع والحواشي من الإخوة والأخوات وأولادهم، والأعمام والعمات وأولادهم، والأخوال والخالات وأولادهم، وقد أوجبت الشريعة الإسلامية وجوب نفقة القريب على قريبه إذا عجز عن الكسب، ولم يكن ذا مال، ووضعت مقياسا دقيقا أساسه الغرم بالغنم فمن كان يرثه إذا مات، تجب عليه نفقته إذا عجز.
هذه هي التي أمر اللَّه تعالى بها، وعليها يقوم بناء المجتمع الصالح، وبعد ذلك نهى سبحانه عما يخرب ذلك المجتمع وينخر في عظام المجتمع الحمى، فقال تعالى: (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْي).
نهى عن أمور ثلاثة هي أدوات الهدم في البناء الاجتماعي:
الأمر الأول - (الْفَحْشَاءِ)، وهي بمعنى الزيادة والإفراط فيها، وكل المعاصي فيها إفراط في الزيادة عن مقتضى الفطرة، ويقول البيضاوي في تفسير معنى (الْفَحْشَاءِ): هي الإفراط في متابعة القوي الشهوية كالزنى، فإنه أقبح أحوال الإنسان، ونقول إن الفحشاء تشمل كل متابعة للهوى الجامح الخارج عن حدود الاعتدال كشرب الخمر والقمار والزنى، ومجاوزة الحد في أي أمر من أمور الشهوة حسيا أو معنويا.
الأمر الثاني - (وَالْمُنكَرِ) هو ما تنكره العقول المستقيمة، ويخرج به المرء عن حد المعقول كقول الزور والبهتان، والإفراط في الاستهانة بحقوق غيره،
والاندفاع وراء غضب جامح يخرج عن حد المعقول، إلى حد ما ينكره المجتمع ويتجافاه، ويقطع المودة وينقض ما أمر اللَّه تعالى به أن يوصل.
الأمر الثالث - (وَالْبَغْي) هو الاعتداء على الناس، والتجبر والاستعلاء عليهم، وأن يمنعهم حقوقهم ويأخذها بغير حق، وإن ذلك من آثار الوهم بأنه من صنف أعلى من صنفهم، فيغالي في الاستهانة بهم، ويبغي عليهم في حقوقهم، ويبخسهم حقهم، كما نرى الآن من بغى بعض الناس على بعض باسم أنهم سود، أو باسم أنهم من الأمم النامية، أو باسم الطبقات، فكل ذلك من وهْم الاستعلاء والغلو في إعطاء أنفسهم حقوقا ليست لهم، ولكنهم يفرضونها لأنفسهم، وسببها بغيهم وظنهم أنهم من صنف فوق الناس وأن الناس دونهم.
وختم الله سبحانه وتعالى الآية بقوله تعالى: (يَعِظُكُمْ لَعَلَّكمْ تَذَكَّرُونَ)، أي رجاء منكم بأن تذكروا هذه الأوامر فتطيعوها، وهذه المنهيات فتجتنبوها، وتكون لكم موعظة تتعظون بها، وتعتبرون في اتصالكم بالناس والحياة بها.
( انتهى مجموعا من عديد تفاسير ) .




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : الفهداوي

وقفة مع قوله تعالى ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان ....الآية )

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2014-10-10, 12:22 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: وقفة مع قوله تعالى ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان ....الآية )



نقل موفق
كتب الله أجركم ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرء, الناس, النحل, الإسلام, الخمر, القرآن

وقفة مع قوله تعالى ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان ....الآية )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
وقفة مع قوله تعالى ولتنظر نفس ماقدمت لغد
وقفة مع قوله تعالى { إن رحمت الله قريب من المحسنين }
وقفة مع قوله تعالى ( أليس الله بكافٍ عبده .....الآية )
وقفة مع قوله تعالى { لكم دينكم ولي دين }


الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML