آخر 10 مشاركات
مطوية (دعهم يعملوا)           »          ياحسرتاه على ما فرطنا في جنب الله           »          ثمن التكبر           »          طلاب الجيل الاول           »          مطوية (ذَلِكَ رَبُّ العالمين)           »          عيني على الشام           »          صباحكم مشرق بالعمل الصالح           »          وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا           »          قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى           »          دعوى تقوية الحديث الضعيف بكثرة طرقه ليس على اطلاقه


منتديات أهل السنة في العراق

أخبار الثورة السورية اخبار الثورة السورية و عمليات المعارضة السورية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-12-20, 12:04 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

الغدر والخيانة دين وديدن
من ملامح الخيانة والغدر قبول رموز من الطوائف الأخرى التعاون مع فرنسة وعملاؤها النصيريين
لقهر المسلمين السنّة وتحويل الحكم في سورية الى حكم للأقليات
ولكن لم تجري سفنهم كما اشتهوا
فقد غدر النصيريون بالدروز والاسماعيليين رغم تنفيذ المؤامرة الكبرى ولكن حافظ وصلاح جديد
آثروا بعد اقناع فرنسة والمخابرات الأمريكية تصفية كل الطوائف سياسياً وعسكريّاً وتنصيب الطائفة النصيرية
حامي حمى الأقليات واليهود في فلسطين المحتلة
وهنا أحببت أن أورد صفحة من صفحات الخسّة والغدر
والمتمثلة في المجرم شوكت شقير رئيس الأركان السوري ، وهو لبناني من الطائفة الدرزية. درس في فرنسا ورجع إلى سوريا وكانت ثقافته تعتبر ثقافة غربية.ونواياه لم تكن واضحة في البدء حتى أن الكثير من أبناء المسلمين السنّة كانوا يلقبونه بالزعيم ويحكون القصص عن اخلاصه لهم ولوطنه وحياديته
ولكن عندما رجعت للكثير من المراجع العربية والغربية والأشخاص الذين مازالوا على قيد الحياة ممن عاشوا فترة الخيانة من هذا الأفّاك
فقط لمعرفة دور هذا الحقير في ماوصلت اليه بلادنا من تخلّف وحقد باطني لايظهر للعلن الا على أجساد الاطفال ولحوم النساء وجدران المساجد المدمّرة
لقد كان لهذا المجرم اليد الطولى في مساعدة النصيريين بقتل الضابط السني اللامع الذي كان يرفض تسييس الجيش وتطييفه بل كان محبوباً من الكثيرين الذين يتبعون الطوائف غير المسلمة
تم اغتيال هذا الضابط البطل أمام عيون الأشهاد في ملعب لكرة القدم وبايعاز من الضابط النصيري المجرم
غسان جديد الذي شارك في الكثير من الجرائم بطول بلاد الشام وعرضها
وسأورد شهادة المخبول عبد الكريم النحلاوي مايلي :
عملية اغتيال العقيد عدنان المالكي رئيس شعبة العمليات في الجيش السوري، كانت مؤامرة نصيرية- درزية، وأن لرئيس الأركان الدرزي شوكت شقير، دور فيها، وإلا كيف نفسر إصراره على المالكي أن يذهب إلى المباراة بدلا من الذهاب إلى صيدا لمشاهدة خطيبته - كما كان قد عزم.

ان يد الشر ذاتها هي من يغتال ويفجّر ويدمّر
ان شوكت شقير صاحب المذابح في جبل العرب ( الدروز ) التي راح ضحيتها 90 شخص كان قد مرّر إلى الرئيس أديب الشيشكلي أنه تمكّن من
اكتشاف كميات كبرى من الأسلحة كان يشرف عليها
نوري السعيد ورجال المخابرات البريطانية في المنطقة في اطار التحضير للحلف البريطاني - الأمريكي المعروف بحلف بغداد. طبعاً ان الباطنيين كانوا دوماً يعتمدون على ثقة المسلمين السنّة بهم .. كان المطلوب هو الدفع بالدروز الى التحالف مع النصيريين وتهيئة الأجواء المشحونة بالحقد والعداء ضد المسلمين السنّة .. كان شقير يقوم باعتقال الدروز الاحرار والاخوان المسلمين والشيوعيين وكل المعارضين ويلصق التهم لأديب الشيشكلي لخلق الاحقاد بين الأقلية الدرزية والأغلبية السنيّة للعب الدور الحقير بعد ذلك مع النصيريين والاسماعيليين
ولكن اجبر النصيريون فرنسة والغرب بالرؤية النصيرية ووجوب السيطرة على كل شيء في سورية ولبنان وحتى الفصائل الفلسطينية وقد أبهر النصيريون الغرب بمذابحهم وتصفية المناضلين الفلسطينيين
وأقنعوا الغرب ان تأسيس حزب شيعي عقائدي في لبنان من شأنه خلق التوازن بين الشيعة والسنّة والتلاعب بالمذهبين
واستدعاءهم عند الحاجة
لذلك كان الصراع على اشدّه بين عملاء الغرب ايران والنصيريون من جهة واسرائيل وعملاؤها من المارونيين المتشددّين
وكان هذا الصراع دوماً لاثبات الولاء للغرب والبرهنة على أنهم جديرون بالثقة في اخماد اي تحوّل الى النزق الثوري الحقيقي
وهكذا نجد ان كل من كان حولنا تحركه دوائر الاستخبارات الغربية والاسرائيليّة وان كان بشكل متفاوت


وللحديث بقيّة












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:05 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

ان دور الأقليات في سورية كان له تأثير واضح في احكام الغرب السيطرة على العرب والمسلمين
وفي افشال كل توجّه نحو الوحدة والاستقلال الحقيقي
طبعاً نحن لانتحدّث عن الناس البسطاء بل عن الرموز الخونة رغم مباركة العامة لكل ماقاموا به
سأورد لكم دور شوكت شقير الدنيء في تجييش الطائفة الدرزية للعب دور بارز في احتلال سورية من قبل عملاء اسرائيل النصيريين الخونة
ورغم ان الدكتور حسين مؤنس يتحدّث عن سورية بشكل عام دون الخوض في التفاصيل والشخوص فالنظرة المصرية لاتملك بعداً طائفيّاً رغم أن من اخطاء عبد الناصر ومخابراته ايفاد الحشاش عبد الحكيم عامر الى سورية والسكوت عن مخططات الاقليات مع الغرب بحجة أنهم يخلقون توازن مع الاخوان المسلمين اعداء العسكر في مصر على الدوام
طبعاً الدكتور يتحدث هنا من منطلق تأريخي عاطفي وأنا لاأشكك فيما أورده ولكن بحكم تعاملي مع الأخوة المصريين فهم منغلقين على انفسهم ولايعلمون طبيعة الشعوب العربية الا من خلال نظرتهم المحلية

سورية كانت الغزال الذي أغري به عبد الناصر ليطارده ويقع أثناء ذلك في الشرك

(ففي نفس الوقت الذي وصل فيه عبد الناصر إلى الرياسة المطلقة في مصر، سقط أديب الشيشكلي رئيس سوريا ، ودخلت المشكلة السورية في مرحلة حافلة بالأخطار..

ومصر لم تكن تبحث إذ ذاك عن زعيم بل عن طريق ، وجمال عبد الناصر قال أنه يعرف الطريق إلى الغاية ، وعندما عاد من باندونج زعيما عالميا قال إنه هو نفسه الطريق ، وعندما أفلت...
من أزمة السويس في يناير – فبراير 1957 قال إنه هو نفسه الطريق والغاية والهدف وكل شيء، وسوريا التي كانت تبحث عن زعيم مدت إليه يدها ودعته إلى أن يكون زعيمها، والشاب المصري الذي أصبح سياسيا عالميا تحول إلى زعيمين ، ومصر أصبحت الإقليم الجنوبي من كيان سياسي جديد اسمه الجمهورية العربية المتحدة.

هنا أصبح جمال عبد الناصر مشكلة أمريكية روسية .. لأن الدولتين الكبيرتين لم يعجبهما أن يظهر بين العرب زعيم..لأن كل منهما كانت تحاول الاستيلاء عليه بطريقتها...وخطوة خطوة تمهد الطريق للإيقاع به على النحو المحزن الذي حدث في يونيو 1967 ، وكان "الغزال" الذي أغروه به ليطارده ويقع أثناء ذلك في الشرك هو سوريا، تلك المعشوقة الفاتنة التي جرت وراء عبد الناصر ملهوفة لكي يكون منقذها، وعبد الناصر ربما لم يحب سوريا ولكنه أحب نفسه زعيما.

وفي فبراير 1958 عقد زفاف عبد الناصر على المحبوبة وفي إبريل 1958 ذهب عبد الناصر – فتى النيل الطويل القامة البهي الطلعة – إلى سوريا الزوجة الوالهة ، ومن حلب إلى دمشق خرجت الجماهير تحيي وتهتف حتى تنشق حناجرها ، وفي الميدان خارج قصر الرياسة في دمشق نامت ألوف السوريات الشقراوات زرقاوات العيون في انتظار الصباح ليسعدن بنظرة من المصري الفاتن ، وقلب عبد الناصر خفق ، وشكري القوتلي الزوج العجوز السابق للعروس الفاتنة والذي قام بدور المأذون يقول لعبد الناصر – مخلصا هذه المرة -: ربنا يعينك على ما بلاك ، لأنه كان يعرف بلاده جيدا ، وجمال عبد الناصر عين عبد الحكيم عامر نائبا للسلطان في دمشق ، وعاد إلى مصر ليواسي زوجته الأولى التي أصبحت قديمة...

ورئيس مصر أصبح يؤلف ثلاث وزارات في وقت واحد واحدة مركزية وثانية للزوجة الأولى الفلاحة التي أصبحت تسمى الإقليم الجنوبي ، وواحدة للزوجة الجديدة البيضاء الشقراء التي أصبحت تسمى " الإقليم الشمالي".

وهذا العز أو ذاك الزواج لم يكونا حقيقيين أو سعيدين أبدا ، والزوجة الجديدة مطالبها لا تنتهي ، ومشاكلها .. لا تقبل الحل، والتجار السوريون هجموا على مصر واستولوا على شوارع بأسرها من قلب العاصمة ، والتهريب من سوريا إلى القاهرة أصبح سيلا متدفقا فهناك تعليمات بألا تفتح حقيبة لسوري ونائب السلطان في دمشق أنشأ لنفسه حاشية محترمة والسوبر باشوات وهم الذين انحرفوا عن الخط السليم للثورة واتخذوا شققا للأنس في أحياء مثل المهاجرين وقاسيون ونهر النيل أصبح يصب في سوريا ومصر التي كانت بلدا غنيا لها في بريطانيا رصيد من الذهب قدرة 500 مليون جنيه.. أصبحت اليوم بلدا على وشك الإفلاس والزوجة السورية تعرف ذلك وكما يحدث في أفلام كثيرة رأيناها عندما يفلس المعلم وتخلو محفظته وتصبح مجرد كيس فارغ تبدأ الزوجة " الواعية" في تدبير الطلاق وفي سبتمبر 1961 يكون الانفصال على طريقة المعلمات القارحات ونائب السلطنة يصحو صباح يوم من أيام الخريف ليجد أنه لم يعد نائبا سلطنة بل لم تعد هناك نيابة سلطنة أصلا ويعود إلى القاهر ومعه حقيبة ملابس الزوج السابق فارغة ..

وبعد أن هدأت الأحوال بدأت تصل إلى القاهرة تباعا حقايب حاشية عبد الحكيم عامر جاء بها الخدم والأتباع الذين ظلوا هناك بعد هزيمة الانفصال وكانت حقائب كثيرة جدا مترعة بالأموال والغنائم ....

وكان انفصال سوريا عن مصر ونهاية الوحدة ضربة أليمة جدا للرئيس عبد الناصر ولم يؤلمه شئ في حياته السياسية مثل تلك الضربة.

كان شعوره دائما شعور الإهانة الذي يحس به عاشق خانته الحبيبة الغشاشة وقد ظل سنوات طويلة بعد ذلك يحاول استعادة سوريا فلم يستطع وكان تعلقه بسوريا في النهاية هو سبب كارثة 1967).

فقد كان الروس والأمريكيون يعرفون ولعه بسوريا وشوقه في أن يثبت للسوريين أنه رجلهم وحاميهم والاثنان تعاونا على إيهامه بأن إسرائيل تحشد قواتها للهجوم على سوريا والسوريون استغاثوا به والآخرون عيروه بأنه ترك مضايق تيران منزوعة السلاح بعد جلاء الانجليز والفرنسيين والإسرائيليين عن سيناء ومنطقة القناة سنة 1957.. وتحمس الرجل ونهض لأنه كان بطلا وكانت الكارثة.

وعندما نقرأ بعناية كتاب " لعبة الأمم" نفهم أنهم كانوا يعدون لها من زمن طويل وصديقه الذي كان يحبه ويفتح له قلبه ما يلزكوبلاند كان من كبار المدبرين للكارثة لأن الولايات المتحدة تريد إخراج عبد الناصر من الميدان ورتبت لذلك بعناية وصبر وذكاء..

المصدر:
الدكتور حسين مؤنس: باشوات وسوبر باشوات، ص 163- 169.













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:05 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

سياسة الغرب في المشرق العربي هدفها سحق الشارع السني واستبدال الزعامات السنية بزعامات جديدة من الأقليات

فيلبي مستشرق انجليزي متخصص في شئون الشرق الأوسط وله خبرة عظيمة في هذا المضمار وقد أفنى معظم حياته يجوب صحاري ووهاد العرب وجاء كلامه ذلك في سياق مقابلة أجراها م...
عه الصحفي ناصر الدين النشاشيبي، وهذا الصحفي ليس محسوبا على المتدينيين فهو قومي علماني، وفيلبي ليس في قلبه مثقال ذرة من التأييد والعطف على السنة العرب، ومع ذلك فا قرأوا ما يقول:

"هناك قطعة جغرافية فسيفسائية التركيب اسمها الوطن العربي، أهلها تأثروا بالغرب على الصعيد القومي، ولكن قوميتهم العربية ظهرت في عالم مسلم.

وسقطت الخلافة في الباب العالي ولكن آثارها مازالت قائمة، واعتقد الناس أن المسألة الشرقية، قد انتهت بمولد معاهدة (سايكس ـ بيكو) ، ثم اتضح خطأ اعتقادهم، حيث بقي المسلم السني، الذي كان يمثل القدس أو بيروت أو دمشق في مجلس المبعوثان التركي (البرلمان) هو الذي يمثل الزعامة العربية بعد زوال العهد التركي ومولد الدول العربية المستقلة.

وهكذا لم تسقط المؤسسة، التي كانت امتداداً للإمبراطورية العثمانية، بل بقيت بعد سقوطها تتصدر القيادات العربية في كل عاصمة عربية وبقيت العائلات العربية السنية، التي كانت تمثل بلادها لدى الباب العالي، هي التي تتزعم وتقود بلادها بعد زوال الأتراك.

ومضى نصف قرن كامل قبل أن تبدأ المؤسسة السنية بالانهيار أمام ضغوط الفرق والملل والطوائف والمذاهب فيصبح وداعها- أي وداع المؤسسة السنية - وداعاً للمسألة الشرقية نفسها.

ولم تغب هذه الحقيقة عن أذهان العالم الخارجي، فقد أدركتها إسرائيل في عام 1948، وأدركتها أمريكا وإيران [1] ، كما أدركتها فرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفييتي.

واتفق الجميع على ضرورة سحق الشارع السني، أو تقليم أظافره، وخلق زعامات غير سنية، قادرة على أن تتحداه وتنتصر عليه.

وجاءت هزيمة عام 1948 وحققت المطلوب، وكانت بمثابة هزيمة للنظم العربية القائمة على مختلف أنواعها، أكثر منها هزيمة للجيوش.

لقد سقطت الديمقراطية العربية كما سقطت الديكتاتورية العربية كما سقطت الاستقلالات العربية كما سقطت سائر فلاسفة السياسة العرب من وحدويين واشتراكيين وبعثيين ومحافظين وثوريين وملكيين.

ومنذ عام 1948 ونحن نرى تغيرا سياسيا شاملا في مختلف جوانب جياتنا السياسية والاقتصادية والجغرافية والاجتماعية، لقد استطاعت إسرائيل أن تنسف الأوضاع التي خلفتها اتفاقية (سايكس ـ بيكو) ولم تعد دمشق أقرب إلى حلب من الموصل مثلا بعد انطلاق الخطر الإسرائيلي بهذه الصورة المذهلة.

واستطاعت إسرائيل العسكرية أن تشكل تهديدا صارخا وملموسا على كل الكيانات العربية الهزيلة، التي خلفتها اتفاقية (سايكس ـ بيكو).

ولكن الضحية الكبرى عند العرب بعد قيام إسرائيل هم زعماء السنة من المسلمين في مختلف العواصم العربية، وهذا بالضبط ما تريده إسرائيل، وتريده أمريكا وتريده لندن وباريس.

وقد أدرك الغرب خطورة الغزو الثوري المصري للشارع العربي السني في بيروت ودمشق وبغداد وتأييد هذا الشارع لثورة (23) يوليو 1952 ولزعيمها جمال عبد الناصر، فقررت تفتيت هذا الشارع والخلاص منه، وخلق زعامات جديدة من أقليات دينية معروفة قد تتطور مع الزمن وتؤدي إلى قيام دويلات دينية سياسية متعددة وقادرة على أن تضمن مصالح الغرب من جهة وتبرر قيام دولة إسرائيل على الأسس الدينية العنصرية المعروفة من جهة أخرى". انتهى كلام فيلبي

قال المؤلف: وتعليقنا على ما قاله فيلبي هو أن أعداء الإسلام لا يريدون التعامل مع الشعوب الإسلامية إلا من خلال الطوائف والقوميات المناهضة لأهل السنة المتعايشة معها، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى فإن القوميين العلمانيين مثل جمال عبد الناصر وأشباهه لا يمثلون زعامة السنة حقيقة، وقلق الغرب من التفاف الشارع العربي حولهم راجع إلى انحدارهم من أصول سنية على الرغم من علمانيتهم وعداوتهم المعلنة ضد الإسلام ودعاته.

والأمثلة على استنعانة المستعمرين بهذه الطوائف والملل كثيرة، منها تمكين الفرنسيين للنصيرية في سورية وللموارنة والدروز في لبنان، وتجنيد الانكليز للنصارى في صفوف حزب البعث في العراق ودعم الأقباط في مصر.

وبعد أن مكن الغرب والشرق لليهود لإقامة دولتهم على أرض فلسطين استغل اليهود وجود هذه الفرق، فكان منهم الوزراء والقادة والجواسيس وحققت إسرائيل من خلالهم – ولا زالت – نتائج غاية في الأهمية[2] وكانت ضرباتها موجعة في الصميم.

ولعل أوجز وأبلغ كلام حول اهتمام المستعمرين بالأقليات المذهبية والعرقية ما جاء في في مذكرات رئيس وزراء فرنسا السابق جورج كليمنصو حيث قال: " لقد كان أصدقاؤنا الانكليز أسبق منا إلى التنبه إلى موضوع الأقليات المذهبية والعرقية في بلاد المشرق العربي، وقد اتفقت وجهتا نظرنا كليا حول هذا الموضوع [3] ".

المصدر: مجلة السنة العدد الحادي عشر، رمضان 1411هـ/ أبريل 1991، ص 70-73.


الهوامش [ الأول والثاني من إضافتي]
-----------
[1] هذا يعني أن التحالف بين الغرب الصليبي وإيران الشيعية، ضد العدو المشترك وهم المسلمون السنة، ليس جديدا، وإنما يرجع إلى ما قبل منتصف القرن الماضي.

[2] من هؤلاء النصارى رئيس وزراء سوريا وممثلها بعد الاستقلال في الأمم المتخدة، فقد كشف النقاب مؤخرا عن أنه كان عضو ا في الحركة الماسونية، وأنه صوت في مجلس الأمن لصالح قرار تقسم فلسطين، بين اليهود والعرب عام 1948. على عكس إرادة حكومته. والله أعلم
[ 3] رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:05 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة


القزلباش هدية سماوية لأوروبا تسببت في نجاتها من السقوط في يد العثمانيين المسلمين
منذ القدم يعتمد أعداء الاسلام على الأقليات لتفتيت صموده السياسي والعسكري
لكي نتلمس ملامح الخيانة لابد لنا أن نسترجع صفحات سوداء من التاريخ وشهادات تأريخية يمكن أن تنجلي بها
الغيوم عن الحقيقة
مؤرخ إيراني: كان القزلباش بمثابة هدية سماوية لأوروبا تسببت في نجاتها من السقوط في يد العثمانيين المسلمين.

كان اهتمام السلاطين العثمانيين كله موجهاً إلى أوروبا، إلى ما قبل حرب تشالديران" جالديران"، وكانوا يواصلون فتوحاتهم في أوروبا الشرقية. ولم يبد السلطان العثماني بايزيد الثاني، رد فعل تجاه الدولة الصفوية عندما نشأت هذه الدولة في إيران، على الرغم من أن كثيرا من كبار إيران وعظمائها كانوا قد فروا م...ن البلاد بسبب مظالم القزلباش ولجأوا إلى الدولة العثمانية وطلبوا منه التدخل..

ولكن التحريضات التي كان القزلباش يقومون بها في أراضي تلك البلاد، أدت إلى حرب تشالديران وضم الأراضي الإيرانية في أرزنجان وديار بكر وجزء من كردستان إلى الأراضي العثمانية في أعقاب ذلك.

لقد حول السلطان سليم اهتمامه إلى أوروبا بعد ذلك أيضا، وكانت خطة السلطان سليم هي أن يستولي على فينسيا – " هي التي يسميها العرب البندقية"، وجنوا، ليجرد الجيش من هناك إلى الأندلس " أسبانيا "- " قلت: ولم يكن ذلك مستحيلا على هذا السلطان لأنه كان أحد كبار عباقرة الحرب في تاريخ البشرية ".

كان الحكم الإسلامي لغرناطة في الأندلس قد انقرض قبل 22 سنة من حرب تشالديران على أيدي النصارى الأسبان، وانطوت سلطة مسلمي الأندلس، ولقي مسلمو الأندلس جميعا مصرعهم أو شردوا في شمال أفريقية، وأغرق سقوط الأندلس كل مسلمي العالم في مأتمٍ وحداد. وكان سليم يفكر منذ بداية حكمه في استعادة الأندلس من أيدي نصارى أوربا وتكوين دولة إسلامية في الأندلس مرة ثانية.

وسعيا وراء هذا الهدف أصدر أوامره للقوات البحرية العثمانية، بأن تصنع مائة سفينة حربية، وأن تجهزها بأحدث العتاد والمعدات العسكرية، وأكثرها كفاءة، وحدث في هذه الأثناء موضوع تجريد السلطان جيوشه إلى إيران.

لقد ظهرت أحداث معقدة وغامضة أيضا في الشرق الأوسط بعد حرب تشالديران مباشرة، وصرفت هذه الأحداث اهتمام السلطان عن خطة فتح أوروبا، ووجهته إلى البلاد العربية.

إن الربط بين تواجد الأوروبيين وسط القزلباش الصفويين كتجار وظهور الأمور التي حولت اهتمام السلطان سليم إلى إيران والبلاد العربية أمر صعب وعسير بالنسبة لكاتب التاريخ، ولا يمكن في غياب الوثائق التاريخية أبداء رأي قاطع في مثل هذا الشأن، ولكن بعض الإشارات تؤيد هذا الظن، فنصوص الرسائل المتبادلة على سبيل المثال بين شارل الخامس إمبراطور إسبانيا وألمانيا وهو لندا وبعض إيطاليا، والشاه إسماعيل - الذي اقترح كل واحد فيهما على الآخر أن يتحدا ويهاجما الدولة العثمانية من الشرق والغرب- تدل على التواجد الفعال للجواسيس الأوروبيين في صفوف القزلباش.

وقد ذكر الشاه إسماعيل في رسالته إلى شارل أنه أرسل رسالة إلى ملك البرتغال كذلك، وأنه ينتظر منه الرد، وأرسل رسالة أخرى إلى ملك المجر.

ويؤكد الشاه إسماعيل في رده على رسالة لشارل الخامس على الاتحاد بينهما، ويقول له: " وكما تقول فإنني أريد أن يكون كل منا حليفا للآخر في السراء والضراء ، وإذا ما تخلى أحدنا عن الآخر فإنه يستحق عقاب الله القهار، وعليك بناء على هذا أن تُقدم على إعداد الجيش بأقصى سرعة".

إن هذا الأمر يقوي ظننا في الوجود الفعال للجواسيس الأوروبيين في بلاط الشاه إسماعيل . وكما ورد في رسالة الملك شارل فإن حامل رسالة الشاه إسماعيل كان " قسيسا مارونيا " من أهل جبل عامل بلبنان ، وكان يدعى بطرس...

يهتم بعض المؤرخين بالربط بين حرب تشالديران التي كانت فاتحة الحرب الطويلة الأمد بين الدولة العثمانية وإيران وانصراف العثمانيين عن فتح أوروبا من ناحية والتحركات السرية للجواسيس الأوروبيين في الدولتين من ناحية أخرى.

وما يمكن قوله وهو صحيح أيضا أن منازعات الدولة العثمانية وإيران صرفت أنظار تلك الدولة تماما عن أوروبا التي كانت لديها خطط طويلة وبعيدة المدى بالنسبة لها، وأنقذت أوروبا من خطر محتم.

وقد أعطى المؤرخون الغربيون كل هذه الأهمية لظهور القزلباش في إيران بسبب أنهم اشعلوا النزاعات الطويلة الأمد بين العثمانيين والإيرانيين مع توليهم زمام الأمور في إيران وقيامهم بتحريض أنصارهم في الأناضول، وأبعدوا أنظار العثمانيين عن أوروبا، وخلصوا الأوروبيين من الخطر المؤكد.

لقد كان القزلباش بمثابة هدية سماوية تسببت في نجاة أوروبا من السقوط في يد العثمانيين " المسلمين".

إن كلمة "لو" لا مجال لها في الأبحاث التاريخية، ولكن لو لم يظهر القزلباش في إيران ، ولو لم تبدأ الحروب بين إيران والدولة العثمانية، لأمكننا بالمعرفة التي لدينا عن وضع أوروبا في ذلك الوقت ووضع الجيش العثماني الإدعاء بأن مسيرة التاريخ في أوروبا كانت ستأخذ طريقا آخر بالتأكيد، وكان التاريخ سيتغير بالتبعية.

ويمكن بالتأكيد الإدعاء بأن ظهور القزلباش في إيران وخلقهم للأخطار في الدولة العثمانية كان العامل الوحيد الذي أبعد اهتمام العثمانيين عن أوروبا وحوله إلى الشرق.

وبعبارة أخرى فإن ظهور القزلباش الصفويين كان العامل الأهم الذي منع استمرار انتشار الإسلام في الغرب، وحول أنظار العثمانيين عن أوروبا إلى بلاد الشرق مما نتج عنه نجاة الحضارة الغربية ووصول البشرية إلى وضعها الحالي.

لقد تسببت تحريضات الأوروبيين كذلك في الحروب الطويلة الأمد بين إيران والدولة العثمانية بعد ذلك ، وشغلت الدولة العثمانية بالشرق لقرنين قادمين.

المصدر:
---------
الدكتور أمير حسين خنجي، إيران الصفوية كيف صار الإيرانيون شيعة صفويين؟ ترجمة الدكتور أحمد حسين بكر ، مكتبة النافذة، الجيزة، ط1، 2010، ص 245- 249" بتصرف يسير".

مع العلم بأن هذا المؤرخ هو مؤرخ فارسي علماني قومي مقيم في قطر، وهو يكره الأتراك العثمانيين، كما يكره الصفويين، وهو يعتز بالحضارة الفارسية وبالتراث الفارسي، ويعتبر الصفويين غزاة لإيران، وأنه ليس لهم أي علاقة بإيران.












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:06 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

من شعارات وهتافات النصيريين في سورية المغدورة

لا تقولوا هذا تابوت، حافظ أسد ما بيموت
في جنازة المقبور الحقير حافظ الأسد
وكانوا يهتفون طيلة فترة اغتصابه لحكم سورية
يالله حلك حلك، خلي الأسد محلك
وحلك باللهجة الشامية تعني آن الأوان ( من كلمة حان لك )
وتفتقت عقول النصيرية عن الكثير من الكفريات والشعارات البلهاء
مثل
الى الأبد ياحافظ الأسد
والقائد الضرورة
وبطل التشرينين ( رغم فقدان سورية المزيد من أراضي الجولان والقنيطرة بتلالها الجميلة )

أيّ انحطاط وصلت اليه هذه الطائفة اللعينة













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:07 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

من ملامح الخيانة

استغلت فرنسا التركيبة الطائفية في البلاد، فأنشأت حكومة الدروز ومركزها مدينة السويداء، و دولة للنصيريين، مركزها مدينة اللاذقية في عام 1920م وكانت هذه الطائفة قد تحركت لخدمة فرنسا منذ عام 1919م، وطالبتها بالاستقلال عن حكومة دمشق.
يقول يوسف الحكيم، وقد كان معاصرأً للأحداث آنذاك، إن النصيرية أخلصوا للانتداب الفرنسي، فلم يبعثوا بنائب عنهم إلى المؤتمر السوري، وكان موقفهم هذا متفقاً مع عرفانهم للجميل، حيث شملتهم فرنسا بالعناية والعطف.سوريا والعهد الفيصلي: يوسف الحكيم /ص94/بيروت/1980م
لقد كانت العلاقة حميمة بين النصيريين وفرنسا، بينما كانت العلاقة متوترة وعلاقة عداء مع الحركة الوطنية في سوريا، إذ استمرت الثورة السورية الكبري ضد فرنسا ما يقرب من عامين 1925 – 1926م

وقد شملت البلاد كلها، باستثناء منطقة النصيريين وبينما كان الوطنيون يطالبون باستقلال البلاد ووحدتها، سارع قادة الطائفة النصيرية بتقديم العديد من المذكرات إلى سلطات الاحتلال، يطالبون بإبقاء انفصالهم عن سوريا.

فرنسا وحكومة سليمان المرشد :
أنشأت فرنسا لسليمان المرشد حكومة طائفية، فجعلت لبلده نظاماً خاصاً، فقويت شوكته، وتلقب برئيس الشعب العلوي الحيدري الغساني، كما تلقب بالرب،فعبده أبناء نحلته، ثم عبد قضاة وفدائيين عام 1938م ، وفرض الضرائب علي القرى التابعة له، وأصدر قراراً جاء فيه: نظرا للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السني علىأفراد شعبي، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشا يقوم به الفدائيون (القواد). وجعل لمن سماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة.
وكان سليمان المرشد يزور دمشق نائبا عن الفدائيين في المجلس النيابي السوري، فلما جلا الفرنسيون عنها تركوا له من سلاحهم ما أغراه بالعصيان، فجردت حكومة سوريا قوة فتكت ببعض أتباعه ثم اعتقلته ومعه آخرين، وأعدمته شنقاً في دمشق. (الأعلام للزركلي: ج 3/112، جريدة الجلاء في اللاذقية، في 04/12/1946م).
لقد كانت السلطات الفرنسية تجامل النصيريين وتهتم بمدينة اللاذقية عاصمتهم، وجعلوها تحت إدراتهم المباشرة لتصبح دولتهم جرءاً من فرنسا كما سمحت لهم بإصدار العديد من الصحف منذ عام 1921م. (مؤتمرات الطائفة بعد انقلاب الثامن من آذار 1963م).

وللحديث بقيّة بإذن الله












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:08 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

مؤتمرات النصيرية بعد انقلاب الثامن من آذار 1963م
وبعد الحركة التصحيحية وهو الاسم الفني التي أخرجته عقول رجالات فرنسة واسرائيل في قلب دمشق
كان الضابط المصريون قد تسللوا إلى مؤسسات الجيش والحزب بخطا خبيثة، وتخطيط سري ماكرإذ دخلوا ايام الوحدة مع مصر فى تشكيل نواة عسكرية فى القاهرة عام 1959م ثم استغلوا قرارابإبعاد سبعمائة ضابط بعد الثامن من آذار /1963م أي بعد انقلاب البعث،وإشغال معظم أماكن هؤلاء بضباط من أبناء الطائفة. كما أنهم كثفوا جهودهم لقبول عدد كبير من أبناء طائفتهم في الكلية العسكرية، والحرس القومي والمخابرات المتنوعة.

ثم عقدت مؤتمرات خطيرة :
تضم أبرز ضباط الطائفة ومشايخها وكان أبرز هذه المؤتمرات:

مؤتمر حمص: الذي ركزوا فيه على التآمر للاستيلاء علي السلطة في سوريا عام 1963م، وسبقه مؤتمر آخر للضباط النصيريين في قرداحة عام 1960م، وقد توصلوا (ضباطاً ومشايخ) في مؤتمر حمص خاصة إلى ضرورة قيام الدولة النصيرية، تحت ستار حزب البعث مؤقتاً وحضر ذلك المؤتمر: محمد عمر وصلاح جديد، وحافظ أسد وإبراهيم ماخوس وعزت جديد، وقد وزعت عليهم الألقاب والمراتب الطائفية السرية.

كما حضر من مشايخ الطائفة: الشيخ علي ضحية، والشيخ أحمد الأحمد، والشيخ سليمان العلي وآخرون. انظر العلويون النصيريون: أبوموسى الحريري /ص 124-236، ط بيروت/31980، والنصيرية: تقي شرف الدين /ص169 وما بعدها/بيروت/1986م.

وفي نهاية الاجتماع اتخذت القرارات التاية:-
1.تنشيط العمل بالمخطط الموضوع حول انضمام المزيد من أبناء الطائفة (المثقفين) إلى حزب البعث والدخول باسمه في مؤسسات الجيش، إثر قرار اتخذ بتكليف من مشايخ الطائفة لدعوة أبنائها بضرورة الانخراط في القوات المسلحة.

2.التخطيط البعيد لتأسيس الدولة النصيرية، وجعل عاصمتها مدينة حمص ولعل التركيز هذه الأيام علي اجتياح المدينة الثائرة، وقصفها بالمدافع وتدمير كثير من منازلها بالدبابات والصورايخ مع القتل والاعتقال، لعل ذلك كله ينساق مع المخطط الخبيث، إكمالاً لمخططات الطائفة.


3.تكليف صلاح جديد بقيادة وتوجيه العناصر النصيرية في الجيش، ومنحه رتبة دينية رفيعة (مقدم)، كما منح حافظ أسد رتبة (نقيب)، أما عوت جديد فقد منح رتبة (المختص). انظر المرجع السابق، والنقيب والمقدم والمختص هي رتب دينية سرية عندهم.

4.مواصلة نزوح النصيريين من قرى الريف والجبل إلى المدن وخاصة حمص واللاذقية وطرطوس.


5.التغرير بالضباط الدروز والإسماعيليين للتعاون معهم مؤقتاً ضد أهل السنة، ثم استئصالهم و إبعادهم عن صفوف الجيش، وإحلال عناصر نصيرية محلهم مستقبلاً. انظر النصيرية- تقي شرف الدين /ص 171، وأبوموسى الحريري، العلويون النصيريون /ص 235-236.

وقد استمر صلاح جديد رئيس الأركان الجديد، في إكمال المخطط بدعم من الضباط النصيريين، وحافظ الأسد الذي أصبح وزيراً للدفاع، وسلم منطقة الجولان عام 1967م، وصار رئيساً للدولة مكافأة له علي ذلك.
وقد استمرت الاجتماعات النصيرية بعد مؤتمر حمص تخطط وتتآمر وذلك في:

جب الجراح: قرب حمص في 03/01/1968م، وتقرر فيها إنهاء دور المسلمين في سوريا، وتصفية قوى الدروز والنصارى.
في دمشق : في الأول من شهر أيار 1968م، عقد اجتماع في منزل حافظ الأسد، وقد ضم كلاً من صلاح جديد وإبراهيم ماخوس، وأحمد سليمان الأحمد وعلي نعية ومحمد الفاضل وعزت جديد وآخرين. انظر العليويون النصيريون: أبو موسى الحريري /ص236-237,
ولعل كثافة هذه المؤتمرات جاءت لاقتسام الغنائم بعد نكبة حزيران 1967م، والذي سلمت فيه منطقة الجولان وعاصمته القنيطرة بلا قتال، بأمر من وزير الدفاع حافظ الأسد، كما سيأتي بيانه.

(3) تغلغل النصيريين في المؤسسات السياسية والعسكرية

حاولت الطائفة عن طرق ضباطها استغلال مظلة حزب البعث لتهديمه من الداخل، يقول الدكتور منيف الرزاز الأمين العام للحزب بعد ميشيل عغلق:
لما تم الأمر لهذه الفئة بعد 23 شباط 1966م، انطلقت تتخلص من الحزبيين، الذين لم يرضخوا لقيادتها، هدفت إلى إنهاء حزب البعث وأنهته، وأحلت محله تنظيماً انتهازياً تابعاً للسلطات وتحولت فروع الحزب في المحافظات إلى مواطن قبلية وطائفية وعائلية...
انظر التجربة المرة: منيف الرزاز، ص 110،206، طبعة بيروت 1967م.

وانتقل الصراع في حزب البعث إلى داخل القيادة العسكرية فكان أمين الحافظ رئيس الجمهورية، يتطرق باستمرار لموضوع الطائفية، خلال اجتماعات الحزب وكان يتهم صلاح جديد وحافظ أسد بها، مما عجل بقيام انقلاب جديد، حيث أطاح برئيس الجمهورية أمين الحافظ في 23/شباط في العام 1966م، ومن ثم تمت الإطاحة بالقيادة القومية وإزاحة ميشيل عفلق وأنصاره عن قيادة الحزب، كما أسفر هذا الانقلاب عن تصفية ضباط السنة البارزين وتم تعيين حافظ أسد وزيراً للدفاع وإبراهيم ماخوس وزيراً للخارجية.
انظر الصراع على السلطة في سوريا نيقولاس فان دام/ص 76،83 ط 2/1995م، وهؤلاء حكموا سوريا: د.سليمان المدني /ص 161

وقد كثف الثلاثي النصيري محمد عمران وحافظ أسد وصلاح جديد جهودهم لضم الأعداد الهائلة من النصيريين في أجهزة القيادة داخل العاصمة ومن ثم تشتيت العناصر السنية إلى المحافظات والقرى النائية، بعد انقلاب 23/شباط 1966م.
وكانت المهمات داخل المؤسسة العسكرية قد وزعت بتخطيط باطني محكم، إذ تمركز الضباط النصيريون في العاصمة دمشق أو قريباً منها، بينما أوكلت المهمات للضباط السنة بعيداً عن العاصمة، وغالباً ماتكون علي الحدود مع إسرائيل، لإبعادهم عن مجريات الأحداث.
انظر مجلة الدعوة المصرية (عدد 72) مقال بعنوان: سقوط سوريا في براتق الأقليات الطائفية.

(4) التخلص من باقي الطوائف:

بعد إقصاء (أمين الحافظ) وزمرته، وبعد إكمال سيطرة النصيريين علي الجيش والحزب وأجهزة الأمن، جاءت المرحلة الثانية من المخطط النصيري، التي استهدفت إبعاد من تبقي من الضباط البارزين من أهل السنة، ثم التخلص من أبناء الأقليات الأخرى، وإبعادهم عن القوات المسلحة ومراكز الدولة الحساسة، وتم ذلك علي النحو التالي:

- إبعاد الضباط المسلمين، والقيادات الحزبية عن مراكز القوة، فما بين (1963-1966م) تخلصوا من أهم ضباط أهل السنة تحت مسميات مختلفة، واستقال العديد من كوادرالحزب احتجاجاً علي الهيمنة النصيرية علي جهاز الحزب والجيش.

- وفى هذه المرحلة،تم تسريح كبار الضباط من أهالى حوران من السنة عام /1966م، أمثال:موسى الزعبي ومصطفى الحاج علي، وكانا عنصرين في اللجنة العسكرية البعثية،ومن ثم فقد استقال ثلاثة وزراء هم: محمد الزعبي وصالح محاميد (من أهل السنة في حوران) ومشهور زيتون (نصراني من حوران).
كما أن الطائفة النصيرية تخلصت من القيادات الحزبية البارزة من المدنين في محافظة درعا بعد حرب حزيران عام 1968م، حيث أعفي اللواء أحمد السويداني –رئيس الأركان – من منصبه، وهو ضابط يعتبر من أهل السنة في حوران، ثم اعتقل في شهر شباط /1969م كما اعتقل كثير من أنصاره، وأودع في سجن المزة حتى شهر شباط عام /1994م،بعد أن قضي في سجنه (25عاما).
انظر النصيرية- تقي شرف الدين /ص176، والصراع علي السلطة في (ص101102/ جريدة الحياة ،12/3/1967م، وشهر شباط /1994م

وبذلك فقد تم إبعاد معظم الضباط المسلمين، ضمن مخطط رهيب باطني، هذا رغم أن كثيرامن القيادات البعثية السنية لاتقل خبثا وفجورا وحقدا علي السلام وأهله من النصيريين والدروز، وبعد انقلاب (23/شباط /1966م) تم انتخاب (حافظ أسد) وزيرا للدفاع، وقد لاقىذلك انتقادا شديدا من ضباط الجيش، وخاصة من قبل أبناء الطائفة الدرزية، سليم خاطر واللواء فهد الشاعر، فأبعد هؤلاء عن القوات المسلحة وأجبر عشرات الضباط الدروز على مغادرة سوريا، وحوكم كثيرمن أبناء هذة الطائفة عام 1976م،بتهمة المشاركة في انقلاب على السلطة، وأعدم مجموعة منهم كما سجن آخرون. انظر النصيرية : تقي شرف الدين /ص177-179/.

وفي آذار /9169م،تخلص قادة النصيرين من رفاق الطائفة الاسماعيلية، كالعقيد عبد الكريم الجندي، رئس الأمن القومي والاستخبارات العامة، وأبعد اللواء أحمد المير وكان يشغل قائد الجيش في حرب حيزران /1967م، وبذلك تم تصفية الأقليات الطائفية من الدروزوالاسماعيلين، بعدما استخدمت من قبل النصيرين لتصفية أهل السنة من الجيش ومؤسسات الدولة، وهذا هو الغدر والتعاون اللئيم. انظر المرجع السابع /ص179.












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:09 AM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

التعاون مع الكيان الصهيوني
قبل أن نتحدّث عن ملامح الخيانة بما يخص التآمر على الشعب السوري والعربي بشكل ينمّ على العقليّة المريضة التي تتملّك الشخصية النصيرية وملامح تكوينها التي رسمتها قصص الحقد والتظلّم الخرافي الى نزوع الغالبيّة منهم الى ممارسة طقوس الانتقام بأبشع أشكاله

لقد اعتمد اليهود في فلسطين على الأقليات بما فيها النصيريين لشراء الاراضي الفلسطينية واستغلال كونهم عرب ومن ثم بيعها الى اليهود ومنظماتهم الارهابيّة
كانت مراسلات ومحاضر اجتماعاتهم الدينية والسياسية السرية والعلنية
تؤكّد على انهم ليسوا عرباً ولامسلمين بل كانوا يصرّون على أنهم مثل اليهود مظلومين ومضطهدين من الغالبية المسلمة

مخطىء من يظن أن المؤامرة على الشام منذ تبلّور دولة العلويين الأولى واتمامها بالثانية بل من أواخر عهد الخلافة العثمانية

تولى موضوع التعاون مع اليهود سرّاً وعلانيةً المجرم الخائن حافظ أسد والضباط الذين كوّنوا بعد ذلك اللجنة العسكرية الطائفية التي تصدّت دوماً لنداءات الضباط السنّة بالكف عن ممارسة الطائفيّة في تسريح الضباط المسلمين السنّة وممارسة الاغتيال والبطش مع المعارضين لهذا النهج الحقير
لقد آمن دوماً المسلمون السنّة بالبعث وأهدافها وكان خطأهم القاتل هو الوثوق بطائفة تدعو لافناؤهم
بعد اذلالهم
كان حافظ السفّاح قد أوكل اكمال فصول الخيانة الى المجرم محمد الخولي والمجرم ابراهيم حويجة
أمنيّاً والتنسيق على أعلى المستويات وتسليم المعلومات أول بأول للموساد والمخابرات الغربيّة
وكان هذا بمثابة التقليد الذي درج عليه النصيريون كتقديم فروض الطاعة لأسيادهم الى أن اتفقوا مع اسرائيل والسعودية ومصر بتسليم لبنان للنصيريين والشيعة رسميّاً بعد النجاحات التي حققها هؤلاء الخونة في اسكات البنادق التي كانت تشكل استنزاف حقيقي في جبهة الجولان وتطبيق ذلك في الجنوب اللبناني والبقاع .. كانت المهخابرات النصيرية تتسابق مع الموساد الاسرائيلي في تصيّد الفدائيين والحركات الوطنية والقوميّة الحقيقية والاسلامية المخلصة

فخلال تقلده لوزارة الدفاع وأثناء تدخل جيشه المجرم في لبنان بقيادات تمارس الهرطقة ولعب القمار وسرقة أقوات الشعب اللبناني واذلال أهله ومن الضبّاط الذين اعتمد عليهم نظام حافظ الجبان
المجرم الحاقد هاشم معلّا والمجرم محسن سلمان والكثير الكثير من العقول المريضة والحاقدة والتي لاتعرف الا كأس العرق ( خمر يصنعه النصيريون ) وقرقعة المتّة وهم يتلذذون في هتك اجساد اللبنانيات على الحواجز وفي مواخير البغاء التي أوجدوها في الثكنات العسكرية

لقد قام حافظ وجوقته الخائنة بتسليم الجولان وعاصمته القنيطرة بلا قتال في حرب حزيران (عام/1967م)، فقد صدر البلاغ الفاجر من إذاعة دمشق في العاشر من حزيران، الساعة التاسعة والنصف صباحاً وقد أعلن سقوط الفنيطرة بيد قوات العدو، صدر البلاغ برقم (66) وهو يحمل توقيع وزير الدفاع حافظ الأسد. لقد صدر البلاغ قبل وصول قوات العدو بيوم وليلة، وكان الأمر بالانسحاب الكيفي دون خطة معينة؟!

وقد صرح قائد الجيش البعثي اللواء أحمد السويداني، وهو في الجبهة بأنه لم يستشر في البلاغ الذي أعلن سقوط القنيطرة، وإنما سمعه كغيره من المواطنين.
ينظر تفصيلاً لذلك: سقوط الجولان، مصطفي خليل بريز، طبعة مصر/1980م.
وقد اشاع النصيريون قصة خيانة ضابط درزي وعدم اطاعة الأوامر بالتصدّي للقوات الاسرائيلية والذي تم اعدامه ميدانياً حسب زعمهم

ويذكر الدكتور سعد جمعة رئيس وزراء الأردن خلال تلك الحرب بأن برقية عاجلة جاءت إلى مسؤول سوري حول تطمين إسرائيل للنظام الحاكم في سوريا، وأنها لاتنوي مهاجمته، وبإمكانها أن تتعايش مع الحزب الاشتراكي والطائفية العلوية. وبينما كان المسئول السوري يعرض المقترحات الإسرائيلية، كانت طائرات العدو تدمر المطارات والطائرات السورية.
انظر المؤامرة ومعركة المصير: د. سعد جمعة/ص109-111ط3/بيروت 1969م, دار الكتاب العربي.

لقد كانت المفاوضات السرية قد تمت بين نظام الحكم السوري وإسرائيل، وانتهت على أن يتم تسليم الجولان دون قتال، مقابل تراجع إسرائيل عن احتلال دمشق، ومن أجل ذلك أعلن عن سقوط القنيطرة عاصمة الجولان، وأخليت من سكانها، وتم انسحاب الجيش السوري عن الجبهة بهذه المسرحية العجيبة، وقد كوفئ حافظ أسد ليصبح رئيساً للجمهورية، مقابل هذه الخيانة الآثمة، واستمر النظام السوري في تهيئة الأجواء للحفاظ على أمن إسرائيل طوال نصف قرن، ورغم ذلك فهو يزعم أنه يمثل المقاومة والممانعة، ومنذ أكثر من أربعين عاماً لم تطلق رصاصة واحدة ضد العدو الصهيوني واستمر مسلسل الخيانة فكانت تدخل الجيش السوري في لبنان /1976م، لمصلحة إسرائيل، ورضا أمريكا، حيث دمرت قوات منظمة التحرير لمصلحة الموارنة والشيعة، وقد نقلت إذاعة إسرائيل عند بداية التدخل السوري تصريحاً لرئيس وزراء العدو الصهيوني إسحق رابين جاء فيه:

إن إسرائيل لاتجد سبباً يدعوها لمنع الجيش السوري من التوغل في لبنان، فهذا الجيش يهاجم الفلسطنيين، ويجب علينا ألا نزعج القوات السورية أثناء قتال الفلسطنيين، فهي تقوم لمهمة لا تخفي نتائجها الحسنة بالنسبة لنا. (الصراع العربي الإسرائيلي/ص478/ محمد عبد الغني النوواي /ط أولى).

والرئيس السوري نفسه قال خلال خطاب له في /20 تموز 1976م، إن أمريكا أيدت تدخل سوريا المسلح في لبنان. (مجلة الدستور الصادرة في باريس، حزيران /ص 1977م).
وقال كمال جنبلاط: لقد كان التدخل العسكري السوري يهدف إلى إخماد الفلسطنيين والحركة الوطنية واليسار اللبناني في لبنان. (هذه وجبتي: كمال جنبلاط ط/ص 99).

وخلال مراسيم جنازة حافظ أسد، قال رئيس الطائفة اليهودية السورية في القدس: لقد سمح لنا حافظ الأسد بالسفر إلى أوربا وأمريكا للعلاج أو التجارة بشرط ألا تسافر العائلة كلها, وقد سمح لليهود ببيع ممتلكاتهم واستلام جوازات سفر يسافرون بها.
لندن بي-بي-سي/ بمناسبة مراسيم الجنازة، وكان إبراهيم الحمرا قد شارك في المراسيم، وصرح بأن الطائفة صلت له في الكنايس اليهودي في القدس.
أما المسلمون فكانوا محرومين من جوزات السفر ومن بيع ممتلكاتهم، إن لم تصادر من قبل أجهزة الأمن السوري.
لقد كرس حافظ أسد الدولة النصيرية بتوريث ولده بشار الحكم ضمن مسرحية عجيبة، وسار الابن على طريقة أبيه في حفظ كيان إسرائيل، وخلال الثورة السورية على حكم بشار قال اليهودي أولمرت: طلبت من الولايات المتحدة وقف الضغط الإعلامي على سوريا، ورئيسها يستحق تقديرنا واحترامنا. (مجلة المجتمع العدد 1974 في 09/06/2011م).

وقد هدد بشار بتدمير تل أبيب إذا هاجم حلف الناتو سوريا وسوف يأمر حزب الله في لبنان لتوجيه مدافعه نحو إسرائيل. (موقع المختصر في 01/12/1432هـ).
وهذا يعني أنه وعصابته يحفظون أمن الكيان الصهيوني وهذا ما يجعل أمريكا وحلفاءها يسكتون على جرائم بشار وزمرته وهاهو رامي مخلوفابن خال بشار الأسد، يتحدث باسم النظام ويصرح لجريدة نيويورك تايمز الأمريكية، بأن أمن إسرائيل من أمن سوريا، واضطراب أحوالها من اضطراب أحوال سوريا، المجتمع في 09/04/2001م.

ويستمر النظام في دمشق في زعمه، بأنه يقتل شبعه ويحتل المدن السورية بالدبابات والمدرعات والطائرات من أجل تفرغه لمقاتلة إسرائيل، إنها لمسرحية عجيبة، ومهزلة غريبة لم تنته فصولها بعد.
وتطلعات النصيريين الانفصالية ما تزال ماثلة للعيان فهذه رسالة من علوي لأبيه، في صفحته على الانترنت، يدعو لانفصال العلويين عن سوريا والتعايش مع إسرائيل والتفاهم مع الولايات المتحدة. يقول:

والدي العزيز شرحت لك مراراً أن ما يحصل اليوم سيكون مداه مدمراً على البعيد لنا كطائفة، لقد تورطنا بشكل كامل في دم السوريين وليس من مصلحتنا كطائفة أن نعادي الأكثرية.
لقد وضع الأسد وزمرته طائفتنا تحت المقصلة بمجملها، لقد استعدى سوريا كلها، لقد أودى بنا إلى الجحيم، لقد تورطنا كلنا بالدم، ولم يعد هنا لك مجال للتراجع فما الحل؟
الحل هو الحلم القديم بدولة خاصة بنا، نحفظ بها أرواحنا، سوف نضطر إلى الانفصال عن سوريا وننشئ دولة خاصة بنا هي: الساحل والغاب، وريف حماة وحمص، لابد من عودة العلويين إلى قراهم وجبالهم، الأموال لدينا كثيرة، ويجب أن نستثمر ماسرقناه خلال خمسين عاما ببناء دولتنا، لابد من اجتماع مشايخنا ورجال ديننا، وهؤلاء لايرد كلامهم، وأنا واثق أن يوم الانتقام قادم وأحاول تجنبكم هذا المصير، ثم يقول الكاتب في رسالته لأبيه: ومن شروط قيام الدولة العلوية:

1.الاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رئيسى،وفعل كل مايتطلب من ضمان استمرار الوضع مع إسرائيل كما كان لمدة أربعين سنة خلال حكم آل الاسد.
2.الاتفاق مع تركيا والتوقيع على كل المعاهدات السابقة.
3.الاتفاق مع القوى السورية على الأرض، وتعويض كل من قتلنا وشردنا ودمرنا بتعويض مناسب، واعتذار رسمي من الدولة العلوية للدولة السورية، مع معاهدات جوار وراتباط بشكل يرضي كل الاطراف.
4.الاتفاق مع القوى الإقليمية والتأكيد على استمرار تحالفاتنا الدولية، وأعني هنا إيران والخليج العربي.

وستكون دولتنا دولة عصرية يكون الحكم فيها مبدئياً لرجال الدين الذين يطيعهم العلويون طاعة شبه تامة، وسيكون لها دستور علماني، ويشترط برئيس الدولة أن يكون علويا، وسوف نستعين بكل الأدمغة السورية، مهما كان مذهبها وتوجيهها لإنشاء الدولة. اهـ

هذة فقرات موجزة من رسالة طويلة، تعكس نبض شارع الطائفة النصيرية عموما، فيما لو سقط نظام الأسد، وهي تنسجم مع المخططات السابقة التي وردت في بحثنا.












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:13 AM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

التعاون مع الشيعة مع كل ماقاسى النصيريون منهم بسبب انشقاقهم عن المذهب إكمالاً لمخططات دولتهم الباطنية

طبعاً بداية نذكّر بأن حافظ الخائن اتفق مع اعضاء من قيادات حزب البعث في العراق على صناعة انقلاب فور استلام صدّام حسين السلطة وقد تم اعدامهم
ان الناتج القومي السوري كان كله مسخّر لايران الخمينية فصواريخ السكود والقنابل التي كانت تدك بها المدن العراقية كانت هداية من حافظ وطائفته لايران
كانت سورية تعيش الفاقة طوال فترة الحرب وكان فرع المنطقة يشيع اشاعات من ضمنها حصار الفرقاطات والأساطيل الامريكية للسواحل السورية وحافظ القائد الرمز هو الذي يخيفها برموش عينيه
ففي هذا الفرع قسم كامل لبث النكات والقصص والاشاعات والرعب في نفوس المسلمين
ولابد لنا أن نذكر ان الغرب الحاقد أراد تأديب الخميني على خيانته لها بعد اقتلاع كل الضباط ورجال الأعمال السابقين لعهده
واللجوء للاعدامات التي فرضت الهيمنة له بلا منازع
كان الخميني ذكيّاً لنه علم أن الغرب لايفكّر ابداً بالقضاء على ايران أو حتى تفكيكها وذلك سهل جداً لن ايران عبارة عن فسيفساء من القوميات والاثنيات العرقية والدينية المتناحرة والتس تطمح جميعها في الاستقلال والعيش الكريم
ولكن الغرب لايملك بعبع الا الشيعة وهم خير بشر يلعبون دور البطولة العداء الكاذب
الاتفاق معه على الخطوط العريضة ومن بينها استنزاف دول الخليج وارباك باكستان والاتحاد السوفييتي المحتل لأفغانستان
نجح الخميني في الاستقلال بالقرار السياسي وخصوصاً السماح له بالعواء بخطابات معادية مثل الطريق الى القدس عبر الخليج
وتصدير الثورة اللى الأعراب كي يرجعوا الى حجمهم الطبيعي كما كانوا في غابر الزمان حسب الثقافة الفارسيّة الاستعلائية

وتمكّن الغرب من ركوب ظهور الشيعة والسنّة على حد سواء وخلق حالة عدائيّة مازلنا نعيش تراكماتها الى يومنا هذا
اتفق الغرب مع المجرم حافظ والخميني على لعب دور الشرطي والمحرّض ومصدر قلق لدول الخليج لاستنزافهم وبشكل جائر
ومازال اخواننا في الخليج يدفعون ويدفعون نتيجة هذا التحالف الخبيث
كان الخميني يصرخ وينبح بان امريكا الشيطان الأكبر وبالمقابل كانت تسمح له بانشاء كانتونات من المواطنيني الشيعة في بلادهم كخلايا نائمة يتم استدعاءهم وبشكل اعمى عند الضرورة وكانت دوماً الدول الغربية تضغط في تركهم يفعلون مايريدون بحجة خلق توازن بين السنة والشيعة للحفاظ على عروش حكامنا
لقد تعاون حافظ الاسد مع دولة إيران، ومع حزب الله في لبنان، فيزعم في بعض خطبة: أن الثورة الإسلامية في إيران هي ثورتنا. (نهاية المقاومة: عبد المنعم شفيق /ص199).
وقال وزيرخارجية إيران: (كمال خرازي) خلال محادثاتة مع نظيرة السوري (فاروق الشرع): إن مصير ايران وسوريا ولبنان في مجال السياسات التي تتخذها البلاد الثلاثة مترابط بعضها مع بعض.(جريدةالأنباء في: 28/6/1999م).

وقد أصبح هذا التعاون الاستراتيجي واضحا أيام بشار الأسد وعصابته، في تعاون (حزب الله)مع النظام السوري الدموي كما أن دعم إيران ماديا وعسكريا بات مكشوفا ضد ثورة الشعب السوري.
وقد انطبع في ذاكرة السوريين، أن الضحايا الذين استشهدوا أوجرحوا بفعل المعدات والتقنيات الإيرانية، بدءا من العصي الكهربائية، وصولا إلى القناصة المزروعين على أسطح البنايات، مرورا بالدعم التقني لكشف اتصالات الثوار وتحديد أماكن تواجدهم،كل ذلك أصبح مكشوفا، ولن ينس أحد الدعم المالى الوفير، الذي حظي به النظام الفاشي، مماأطال في عمره قليلا.((مجلة المجتمع /عدد1970/في24/9/2011م)),

وها هو نظام بشارالطائفي، يطلق العنان للرافضة ونشاطهم المذهبي المحموم في أنحاء البلاد كلها، سواء عن طريق المركز الثقافي الإيراني في دمشق، أو في تأسيس الحسينيات والمراكزالشيعية المختلفة.
وعموما فالنشاط الشعبي داخل سوريا، أصبح علنيا مكشوفا ظهرت آثاره في هذا الدعم الخبيث (من قبل إيران وحزب الله)لنظام بشار ضدأهل السنة، ممايذكرنا بالمد الرافضي بنشاط العبيديين في بلاد الشام قبيل الغزو الصليبي في القرن السادس الهجري، ومن المعلوم أن علماء الشيعة، كانوا يكفرون الطائفة النصيرية، حتي إذا جاءت المصالح السياسية في حقبة السبيعنات حصل التزواج السياسي بينهما ضد أهل السنة في بلاد الشام، ولذلك فإن الشيعة اللاجئين من إيران والعراق يمنحون الجنسية السورية، لتكثير سواد النصيرية، وتكريس دولتهم الخبيثة المنتظرة، وهذا الشعب السوري انفض على النظام الظالم بعد حكمه من قبل آل الأسد، تحت مظلة حزب البعث، طوال خمسين عاماً، وهو يواجه اليوم عدة خيارات، فإما أن يقتل شر قتلة، أو يعذب ويشوه جسده، وتقطع أعضاؤه، أويهجر خارج بلاده، ولذلك فقد قال الشعب كلمته وقطع حاجز الخوف، وهاهو يملأ شوارع المدن السورية من جنوبها إلى شمالها منادياً: الشعب يريد إسقاط النظام الشعب يريد الحرية والكرامة، ولابديل عنها، رغم آلات القمع من طائرات ودبابات ومدرعات لأكثر من ثمانية أشهر ولله الأمر من قبل ومن بعد.

لنا عودة بحول الله ومشيئته












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-12-20, 12:13 AM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 38,837 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 412
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

خيانة الشركاء

بعد انقلاب 23 (ﺸﺒﺎﻁ) 1966 الذي خططه وأداره الأسد وجديد من الخلف ونفّذه حاطوم في الواجهة، والذي أطاح برئيس الجمهورية أمين الحافظ ومؤيديه وكذلك مؤسسي حزب البعث ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار، شنّت السلطة الانقلابية الجديدة حملة أخرى من التصفيات في أوساط الضباط من غير العلويين، وعلى إثر الانقلاب إيّاه عقد حزب البعث مؤتمراً قطرياً استثنائياً تم بموجبه إحكام السيطرة العلوية على السلطة، حيث عُيّن حافظ الأسد وزيراً للدفاع، وتولّى جديد مسؤولية الحزب بالكامل مع احتفاظه بولاءاته العسكرية، وأقرّت سلسلة ترفيعات كبيرة لضباط علويين استلمت أهم القطاعات في الجيش، فيما تمّ تنصيب الدكتور نور الدين الأتاسي صُورياً كرئيس سنّي للجمهورية، وعلى غير المأمول والمتوقّع شملت التصفيات ضباطاً من طوائف أخرى، حيث تم استبعاد عدد من أهم الضباط الاسماعيليين و الدروز من الجيش، وكان من بينهم ﺤﻤﺩ ﻋﺒﻴﺩ، وطلال أﺒﻭ ﻋﺴﻠﻲ ﻭﻓﻬﺩ ﺍﻟﺸﺎﻋﺭ، وذلك بدعوى تكتلهم الطائفي الذي يناقض عقيدة البعث القومية..!!!

على أن الضحية الأكبر للانقلاب الثاني كان ﺴﻠﻴﻡ ﺤﺎﻁﻭﻡ نفسه، فبعد الإجراءات المذلّة التي تعرض لها أمين الحافظ وكتلته السنية، وكذلك ميشيل عفلق والبيطار وشبلي العيسمي وإيداعهم سجن المزة بظروف مهينة، تنبّه حاطوم إلى المخطط العلوي الذي يسير بثبات وتركيز، وتأكّد له ذلك عندما شملت التسريحات عدداً كبيراً من الضباط و أعضاء الحزب الدروز، فأعلن حاطوم رفضه لهذه الإجراءات واعتبرها طعناً شخصياً فيه، فقام وزير الدفاع الجديد حافظ الأسد بسحب صلاحياته بالكامل وسط ذهول الأخير الذي شعر بالخيانة.

نتيجة ذلك حدثت قلاقل في السويداء استنهضت الجبل، وفي برقية أُرسلت للقيادة القطرية للحزب هدد أعضاء الحزب في السويداء ﺒمقاطعة القيادة القطرية وأوامرها بالكامل ﺇﺫﺍ ﻤﺎ ﺍﺴﺘﻤﺭﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺘﺼﻔﻴﺔ العناصر و ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺩﺭﻭﺯ من الجيش والحزب، وبعد زيادة حدّة التوترات هناك، أرسلت القيادة القطرية ﻟﺠﻨﺔ ﺤﺯﺒﻴﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻠﺴﻭﻴﺩﺍﺀ ضمت الرئيس السوري نور الدين الأتاسي، والأمين العام المساعد صلاح جديد، فيما اعتذر حافظ الأسد عن الذهاب وبقي في دمشق، هنا ﺍﻏﺘﻨﻡ ﺤﺎﻁﻭﻡ ﻭﺃﻨﺼﺎﺭﻩ ﻓﺭﺼﺔ ﻭﺼﻭﻝ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ إلى السويداء ﻭﺍﻋﺘﻘﻠﻭﺍ كامل أفرادها، ظناً منه أنه يستطيع استخدامهم كرهائن في مفاوضاته ﻤﻊ حافظ الأسد في دمشق.

اتصل سليم حاطوم بالأسد الذي كان قد متّن أقدامه جيداً في الجيش والحزب، وعرض عليه شروطه التي تتلخص في إعادة اعتبار الكتلة الدرزية، وكان ردّ حافظ الأسد صادماً، فبدلاً من سعيه للتفاوض لإطلاق سراح أصدقائه الأتاسي وجديد فقد أرسل في 8 أيلول 1966 قوة عسكرية قوامها وحدات مدرّعة بالإضافة لكتيبة للصواريخ، وهدد بقصف السويداء وتدميرها فوق رؤوس ساكنيها، من غير أن يقيم أي اعتبار لغضب الدروز الذين كانوا فعلياً فقدوا أي تأثير لهم في الجيش والحزب، وكان هذا أول ظهور سلطوي عنفي واضح للأسد الذي تعوّد دوماً أن يعمل في الخفاء ويبتعد عن الواجهة.

نتيجة هذا الرد الناري تدخل "المشايخ" الدروز للإفراج عن الرهائن، وفشلت خطة حاطوم وهرب إلى الأردن ليعلن ويطلق من هناك حرباً شعواء على الأسد، فقد عقد حاطوم مؤتمراً صحفياً ﻓﻲ عمان يوم 13 ﺴﺒﺘﻤﺒﺭ (ﺃﻴﻠﻭﻝ ) 1966 قال فيه:
"إﻥ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻜﻤﺔ ﺘﻌﻤﺩ إﻟﻰ ﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺘﺤﻝ ﻤﻜﺎﻨﻬﻡ ﻤﻥ ﺍﺘﺒﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﻨﺎﺼﺏ، وقد ﺒﻠﻐﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻭﻴﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺵ ﺨﻤﺴﺔ ﻤﻘﺎﺒﻝ ﻭﺍﺤﺩ ﻤﻥ ﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻁﻭﺍﺌﻑ الأخرى".

وفي مقابلة صحفية خاصة نشرتها جريدة النهار في اليوم التالي لذلك قال حاطوم: " ﺇﺫﺍ ﻤﺎ ﺴُﺌِﻝ ﻋﺴﻜﺭﻱ ﺴﻭﺭﻱ ﻋﻥ ﻀﺒﺎﻁﻪ الأحرار ﺴﻴﻜﻭﻥ ﺠﻭﺍﺒﻪ بأﻨﻬﻡ ﺴُﺭﺤﻭﺍ ﻭﺸﺭﺩﻭﺍ ﻭﻟﻡ ﻴﺒﻕَ ﺴﻭﻯ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻌﻠﻭﻴﻴﻥ، إﻥ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻌﻠﻭﻴﻴﻥ ﻤﺘﻤﺴﻜﻭﻥ ﺒﻌﺸﻴﺭﺘﻬﻡ ﻭﻟﻴﺱ ﺒﻌﺴﻜﺭﻴﺘﻬﻡ ﻭﻫﻤﻬﻡ ﺤﻤﺎﻴﺔ صلاح جديد وحافظ الأسد".

ثم ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ 28 من ذات الشهر صرّح لجريدة الحياة بما حرفيته: "إﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﻜﻤﺔ ﻓﻰ ﺩﻤﺸﻕ ﻋﻘﺩﺕ ﺍﻟﻌﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺨﻁﺔ ﻁﺎﺌﻔﻴﺔ ﺒﻐﻴﺔ إﻗﺎﻤﺔ ﻨﻅﺎﻡ ﺍﻨﺘﻬﺎﺯﻱ ﻴﺤﻤﻝ ﺸﻌﺎﺭ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻭﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺭﺴﺎﻟﺔ ﺨﺎﻟﺩﺓ".


بعد فشل خطة خاطوم اعتقل العشرات من الضباط الدروز المتبقين بشكل وحشي، ووجهت إليهم تهم بمحاولة الانقلاب على النظام الحاكم، وتأسيس تنظيمات طائفية تعادي وحدة الأمة، وصدر حكم بالإعدام ضد حاطوم الهارب بتهمة العمالة لإسرائيل والصهيونية، وقد أثارت هذه الإجراءات الشارع الدرزي بشكل أكثر جدية هذه المرة، وهو ما دفع قائد الثورة السورية الكبرى ﺴﻠﻁﺎﻥ باشا الأطرش ﻭﺍﻟﺫﻱ ﻜﺎﻥ ﻻ ﻴﺯﺍﻝ ﻴﺤﻅﻰ ﺒﺎﺤﺘﺭﺍﻡ ﻜﺒﻴﺭ لإرسال ﺒﺭﻗﻴﺔ ﻤﻔﺘﻭﺤﺔ ﻟقيادة الجيش في كانون الأول 1966 قال فيها مهدداً: "أﻭﻻﺩﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺠﻭﻥ ﻤﻀﺭﺒﻭﻥ، وﻨﺤﻤﻠﻜﻡ ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ، ﻟﻘﺩ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﺠﺒﻝ ﻭﻤﺎ ﻴﺯﺍﻝ أﻥ ﻴﻘﻭﻡ ﺒﺎﻟﺜﻭﺭﺍﺕ ﻟﻁﺭﺩ ﺍﻟﺨﺎﺌﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺭ ﻭﻟﻜﻥ ﺸﻬﺎﻤﺘﻪ ﺘﺄﺒﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻴﺜﻭﺭ ﻀﺩ ﺃﺨﻴﻪ ﻭﻴﻐﺩﺭ ﺒﺒﻨﻲ ﻗﻭﻤﻪ، وهذا هو رادعنا الوحيد الآن، مبدئياً نقتصر على المفاوضات".

إثر ذلك أمر حافظ الأسد بتحويل الضباط الدروز إلى المحاكمات واستهلك الوقت بالإجراءات القضائية لحين امتصاص النقمة وتمكينه من السيطرة على السويداء، وبالمحصلة تمت تهدءة الجبل بإطلاق العديد من الضباط الدروز لكن دون أن يعودوا إلى مراكز عملهم.
ولم يستغرق المجرم الحقير حافظ أسد وقتاً طويلاً في تطويع الطائفة الدرزية من خلال مجموعة من التفاهمات السريّة والعلنية
مفادها أن عدو الطائفتين هم أهل السنّة والجماعة

ولنا رجعة ان شاء الله












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مـــلامـــــح الخـيـانـــــة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:19 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML