آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-02-12, 04:39 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عمر النعيمي ديالى
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2533
العمر: 24
المشاركات: 5 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
عمر النعيمي ديالى will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عمر النعيمي ديالى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي طلب ضروري الله يحفظكم

مقدمة
اشتمل كتاب الله العزيز على ايات عديدة تتحدث عن نار الاخرة وعن خصائص هذه النار وحالة المعذبين فيها، وبالمقابل تناولت ايات اخرى الحديث عن الجنة ونعيمها وسبل الوصول اليها، كما اشتملت ايات اخرى على تفاصيل يوم القيامة وما فيه من احداث عظيمة مذهلة، وهذه الموضوعات الثلاثة ينبغي ان تاخذ موقعها في قلوب المؤمنين والمؤمنات لانها تتعلق بحياتهم القادمة التي هم مقبلين عليها سواء استعدوا لها ام غفلوا عنها، فهذا ما نبههم الله اليها في ايات الكتاب الحكيم وتحدثت به انبيائه ورسله وحججه [ لِيَجْزِيَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ، هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ]
وهو ما يحتاج الى دراسة عميقة واعية من اهل الدين والعلم والفكر لمعرفة لتفاصيل هذه القضايا الثلاث التي تعود عليهم بزيادة الهدى والايمان والتقوى، فان في ذلك حياة للقلوب وبابا لمعرفة عظمة الله وعدله ونجاة من غضبه وسخطه.
وكمحاولة متواضعة للسير في هذا الاتجاه فقد تناول البحث الفات النظر الى الايات التي تتحدث عن نار الاخرة وتفاصيلها ليكون باعثا ومشوقا للاخرين في التأمل والدراسة الموضوعية لايات الله وما تتضمه من اسرار الهية عظيمة نحن في غفلة عنها.
نار الاخرة
قال تعالى في كتابه الكريم:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ]
النار في الاخرة مركز جزائي يتجلّى فيه الغضب الالهي والعقوبة للمجرمين والظالمين، وهي ايضا جزء من العدل الالهي المرتبط بخلق الانسان واعطائه حرية الاختيار لعاقبته النهائية من دون جبر وقهر على سلوك طريق معين رغما عنه، فالانسان بنفسه وبارادته وافعاله واقواله يختار احد الطريقين اما الجنة واما النار، مما يقيم الحجة الالهية عليه فلا يقول احد يوم القيامة :
[لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ]
وليكون جزائه يوم القيامة عن استحقاق وعدل بما قدمه لاخرته وسعى اليه بنفسه
[ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ].
ويبدو من خلال الايات والروايات ان لنار جهنم ابواب وطوابق متعددة يتفاوت فيها العقاب الالهي شدة وقسوة بحسب مقدار الذنوب ونوعها واسبابها ودرجات المجرمين فيها والتي يكون اقصاها واشدها هو قعر جهنم كما في قوله تعالى:
[ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ]،
وقوله:
[ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا]،
كما ان اشكال العذاب وانواعه تختلف وان كان فيه بعض الصفات المشتركة من الطعام والشراب والحرق بالنار، وكأنما لاهل النار حياتهم الخاصة التي يأكلون ويشربون فيها ويتنقلون في مراحل العذاب الالهي من شكل لاخر ولكن من دون موت فهي حياتهم الدائمة التي تتجدد اجسامهم واجزائهم المحروقة بعد احتراقها بالنار كما في قوله تعالى:
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ].
طعام أهل النار
قال الله في كتابه العزيز عن طعام اهل النار:
[ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ].
وقال كذلك:[إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ].
وقال كذلك:[فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ].
حيث يبدو من الايات ان طعام اهل النار هو الضريع والزقوم كما ان شرابهم هوالحميم والغسلين والغساق، فما هو معنى هذه الاسماء في طعام اهل النار ؟
الضريع
هو طعام خشن يشبه الشوك المتكاثف الذي يعلق في المعدة والامعاء او الاجزاء الداخلية للجسم فيجرحه ويؤلمه، وقد ضرب الله به مثلا لشباهته بشوك بأرض الحجاز يقال له الشبرق، وهو نبت ذو شوك لاطئ بالأرض، فإذا هاج اي كبر وتوسع سمي ضريعاً.
ويبدو ان اسم الضريع له مرتبطا بهذا المعنى لتعريف الناس باذى هذا الطعام الذي يأكله أهل النار او يكونوا مجبورين على اكله لشعورهم بالجوع الشديد الذي يدفعهم لأكل ما موجود لديهم وان كانوا لا يجدون لذة فيه ولا تنتفع به أجسادهم، فأكلهم له هو نوع من أنواع العذاب الالهي لاهل جهنم.
الزقوم
وهي شجرة قبيحة ذات ثمرة اقبح منها، قال تعالى في وصفها:
[إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ]، وقال كذلك:
[ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ؟ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ ]،
وقال كذلك:
[ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ].
حيث يتبين من هذه الآيات أن الزقوم هو ثمرة لشجرة الخبيثة تمتد جذورها الى قعر جهنم كما تمتد في أرجائها، وهي ثمرة قبيحة المنظر ولذلك شبهها تعالى برؤوس الشياطين التي هي غاية في القبح والاشكال المفزعة.
ومع خبث هذه الشجرة وخبث طلعها، إلا أن أهل النار يُلقى عليهم الجوع بحيث لا يجدون مفراً من الأكل منها إلى درجة ملء البطون، فإذا امتلأت بطونهم أخذت تغلي في أجوافهم كما يغلي الزيت في اعلى درجات حرارته فيجدون لذلك الآماً مبرحة تكون جزء من عذابهم، فإذا بلغ الحال بهم هذا السوء اندفعوا إلى الحميم، وهو الماء الحار الذي بلغ اقصى درجات الحرارة الجهنمية، فشربوا منه كشرب الإبل التي تشرب ولا تروتوي لاصابتها بمرض العطاش او كالشارب لماء البحر فلا يرتوي منه، فيقطّع هذا الماء الحار جدا او (الحميم) أمعاءهم (وسقوا ماء حميماً فقطّع أمعاءهم).
ويشير القران ان هذا الطعام الخبيث اي الضريع والزقوم اضافة الى اذاه فهو طعام خشن يغص به اكله لقبحه وخبثه وفساده
قال تعالى:
[ إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا].
والطعام ذو الغصة هو الذي يغص به آكله، إذ يقف في حلقه.
وقد صور رسول الله (ص) شناعة الزقوم وفظاعته، حيث ورد في الحديث عنه انه فقال:
(لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا، لأفسدت على أهل الأرض معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه!)
الغسلين
وهو بعض من طعام اهل النار او شرابهم الذي ذكره الله تعالى بقوله :
[ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ]، وقال ايضا:
[ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ]
والغسلين والغساق، وهو ما سال من جلود أهل النار من القيح والصديد، وقيل: ما يسيل من فروج النساء الزواني، ومن نتن لحوم الكفرة وجلودهم، وهو عصارة أهل النار او ما يترشح عنهم من قذارة وقيح بشكل سوائل لزجة تستقبح النفس رائحتها وشكلها وطعمها.
الغساق
وهو نفسه الغسلين الذي يمثل السوائل اللزجة التي تترشح عن اجسام اهل النار وغسالة جروحهم وقيل دموعهم كذلك والتي تقدم الحديث عنها.
الحميم
وهو شراب اهل جهنم الذي يتسم بالغليان والحرارة العالية التي تنسجم مع حرارة جهنم والتي لا يعلمها الا الله وقد ضرب له مثلا في الدنيا عند انفجار البراكين وذوبان المعادن فيها حتى تكون في حالة السيلان التي تبلغ عشرات الالاف او اكثر من الدرجات المئوية القادرة على اذابة الاجسام، على ان حرارة الدنيا متناسبة مع الدنيا وحرارة الاخرة متناسبة مع الاخرة وانما جعل الله ذلك مثلا لما تصل اليه درجة الحرارة التي تقطع الامعاء وتشوي الوجوه كما في قوله تعالى:
[وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم].
وقال كذلك :
[يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ]
[ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ]
الصديد
وهو القيح الذي يترشح من الجروح العفنة التي تصيب اجسام اهل النار ليكون شرابا لاهل جهنم والذي وصفه الله بقوله:
[ مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ، يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَان ، وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ]
المهل
المهل هو سائل حار كالزيت الاسود الكثيف او السوائل المتهبة للمعادن الذائبة التي تكون في اعلى درجاتها الحرارية عند انصهارها وذوبانها، وقد شبّه الله تعالى بها الماء الذي يغاث به اهل جهنم عند احتراق بطونهم بالزقوم وغيره فيغاثون بهذا الماء الذي يكون (بما يحمله في داخله من حوامض شديدة وحرارة عالية) شبيها بحامض الكبريت الذي يتقيا الانسان من رائحته ويحترق جلده عند ملامسته ناهيك عن التسمم عند شربه فقال تعالى في وصفه:
[ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ]
فيكون هذا الماء سببا لتساقط فروة الوجه عند ملامسته وكالزيت العكر الذي يلصق بالبلعوم عند شربه فيتجرعه الكافر ولا يستسيغه.
هذه بعض النماذج التي يفهمها الانسان ويدرك بعض معانيها في الدنيا، اما حقيقة العذاب الاخروي فلا يدركه الانسان الا حين يكون في عالم الاخرة والتي لا تستطيع الكلمات والمعاني وصفها الا حينما يكون في عالمها من السعادة او العذاب.
الخصائص العامة لنار القيامة
[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا]
[ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ]
الخاصية الأولى : نار جهنم تحرق الجسد والروح
نار الدنيا مهما اشتعلت وعظمت حرارتها فانها لا تتعدّى الجسد ولا تصل للروح بخلاف نار الاخرة فانها تحرق جسم الإنسان وروحه وفؤاده
ولتوضيح الصورة يمكن ان يضرب مثلا لنار الدنيا عن نار الاخرة كمثل النار العادية والنار التي تحدث بسب الصاعقة ونار البراكين
فنار الصاعقة التي تنبعث من اصطدام طبقتين من الغيوم يحدث بينهما تصادم سريع جدا فان هذه النار تمرّ من خلال الزجاج والمياه وتحرق كل شيء ، وكذلك هي نار الآخرة فانها اكبر واعظم من نار صواعق الدنيا وبراكينها فلا يمكن ان توصف قدرتها وشدة حرارتها بوصف الدنيا لانها متناسبة مع عالم الاخرة ويكفي فيها ان الله اعدها للمجرمين والشياطين وقد خلت من رحمته واحسانه في الدنيا كما اوضح الله في كتابه بقوله :(عليها ملائكة غلاظ لا يعصون الله ما امرهم ) ومن يقرا تعامل الملائكة مع اهل جهنم فان الرعب لا يغادر قلبه ويعرف ان رحمة الله العظيمة في الدنيا تنتهي مع اهل جهنم والا فان الرحمة هناك تكون خلاف العدل الالهي.

الخاصية الثانية : نار جهنم وقودها الناس والحجارة .
من أجل إشعال النار في الدنيا فانها تحتاج الى الوقود وتحتاج لما توقِد عليه . ( وعادة تأتي النار من الخارج فيمكن للإنسان أن يفرّ منها ).
اما نار القيامة فانها تنبعث من داخل الإنسان ويكون الإنسان هو وقودها وهو حطبها (اي ما توقد عليه) فكيف يفرّ منها ؟!
يقول الله تعالى:( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ) , ( أولئك هم وقود النار ) فالظالم هو حطب جهنم .
إذن أهل النار يحترقون بأنفسهم وهذا ما يؤيّد ما ذكرته الايات من حقيقة تجسّم الأعمال لتكون شرارة الوقود للاحتراق في جهنم ولعل في الروايات ما يلقي الضوء اكثر على هذا الموضوع.

الخاصية الثالثة : نار جهنم تملك الإدراك والشعور
تبين الايات ان النار لها وجود مستقل قائم بذاته وانها تملك الحس والشعور بمن يقترب منها ،او كما عبر الله عنها في كتابه: ( وإذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا ) .
فعند دخول الكافرين النار يسمعون لها زفيرا وتغيّرا في الصوت الغاضب او كما عبر عنها سبحانه (يوم نقول لجهنم هل امتلأت فتقول هل من مزيد).

وفي الحقيقة ليست فقط نار جهنم هي التي تملك الشعور والاحساس ، بل كل شيء يملك الإدراك والشعور والقدرة على النطق والكلام يوم القيامة كما اوضح الله في كتابه (وقالو لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء) وقد ورد في بعض الروايات ان الارض تشهد وكل شيء يشهد على الانسان في القيامة ومن شروط الشهود الإدراك والشعور .
ولذا ورد في الروايات استحباب أن يصلي المؤمن في أماكن مختلفة من الأرض كي تشهد له في القيامة .

الخاصية الرابعة : عقوبة النار لا تعوّض او تستبدل بشيء اخر كما في عقوبات الدنيا
في قوانين الدنيا يستطيع الانسان غالبا ان يبدل العقوبة النهائية بشيء اخر فقد يستطيع التعويض مثلا بغرامة مالية أو( برشوة أو واسطة) تخفّف عنه العقوبة , أما في القيامة فالمحكمة الالهية لا مجال فيها للتبديل ولا للخداع والتمويه لانها تعرض فلم حياتك كاملا وبابعاد ثلاثية وبالوانها الطبيعية مع اجود وادق (التكنولوجيا الالهية) التي تكبر او توضح مسرح الجريمة والذنب من عدة جهات ،بل وحتى كشف المستور وما اخفته الضمائر وانطوت عليه النفوس فاين الفرار؟

يقول تعالى عن شدة عذاب جهنم وهول الاخرة ان احب الاشياء الى نفس الانسان في الدنيا واعزها عنده ، يود في يوم القيامة ان يضحي بها فداء لنفسه من النار : (يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه‏ )

فالمرحلة الاولى التي يريد المجرم أن يضحّي بها هي ابنائه الذين كان سعيه وكده في الدنيا من اجلهم ليقي نفسه العذاب , ثم يضحي بصاحبته وحبيبته وشريكة عمره ، ثم باخوته واحبته ، ثم فصيلته وقبيلته التي كان يشدّ بها ظهره في الدنيا ، ثم من في الأرض جميعا يريد أن يضحي بهم ليفتدي من عذاب النار، فأي رعب وخوف يصيبه من رؤية النار او القيامة وهو لم يدخلها بعد!
يقول تعالى

(يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم تذهل كل مرضعة عما ارضعت وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد)
الخاصية الخامسة : تجمَع العذاب الجسدي والعذاب الروحي في آن واحد في نار جهنم
بخلاف نار الدنيا التي تحرق الجسد ولا تحرق الروح فان نار القيامة يستمر فيها العذاب الجسدي بالإضافة للعذاب الروحي ولا وجود للموت فيها ابدا فالاخرة هي دار الخلود والبقاء الابدي ، فمهما تعذّب الانسان فيها او طالت مدة عذابه فهو حي لن يموت اذ يتجدّد له العذاب الجسدي والروحي على الدوام

نماذج من العذاب الجسدي :

الصورة الأولى : العذاب في اوقات الاستراحة

يقول تعالى ( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال . في سموم وحميم . وظل من يحموم. لا بارد ولا كريم) .
الإنسان يحتاج لثلاث أمور اساسية للعيش في جميع العوالم وهي الهواء والماء والطعام .
الا انه هذه الوسائل تكون ادوات للتعذيب في النار وادوات للنعيم في الجنة.

والآية الشريفة الماضية مثال على ذلك فهي تصف حالة أصحاب الشمال، الذين يعانون من نار عظيمة تحرق الجلود والعظام ،فيخرج أهل النار منها ليخففّوا حرارتها فيلجئون لثلاث وسائل لتخفيف حرارة النار
الاولى وضعها في جو او محيط معاكس لتلك الحرارة

كما لو احترقت يد الانسان في الدنيا فيضعها في ماء بارد , أو أمام هواء بارد لتبرد أو الذهاب الى مكان به ظل لتخفيف الحرق، وهكذا يفعل أهل النار حيث يلجئون للنسيم وهو مادة سائلة في جهنم لتبريد اجسامهم او اجزائهم المحروقة كمن يدخل يده في ماء بارد في للتخلص من الحرارة العالية فيها ، وقد عبر عنه القران عن هذا السائل بالسموم لشدة ملوحة هذا السائل وحرقته حتى يمكن ان يشبه بنوع من انواع الحوامض الشديدة الملوحة , فعندما يصبّ في جلد المحترق فانه يدخل بمسامات جلده يكون وسيلة لتعذيبه فيزيده بذلك عذاب على عذابه .

فيلجأ أهل النار للوسيلة الثانية وهو الذهاب الى مكان فيه ظل للتخلص من لفح حرارة نار جهنم، الا ان هذا الظل ليس كالظلال الباردة الجميلة التي اعتادها الانسان في الدنيا وسط الاشجار الوارفة والمناظر الخلابة ، وانما هو ظل من يحموم أسود من دخان النار يدخل الى رئة الانسان وصدره ليسبب له السعال والالم ،كمن يجلس قرب نفايات ملوثة تشتعل فيها النار فيرتفع منها الدخان الاسود الملوث بالغازات السامة ليملا صدره ووجهه من الدخان والالام.
فيلجا اهل جهنم الى الوسيلة الثالثة وهي محاولة التبرد بالماء فيرمون أنفسهم في الماء للتخلص من شدة الحر ، الا ان هذا الماء هو ايضا من العذاب لانه يكون مغليّاً من حميم فيغلي أجسادهم او تحرقها حرارة الماء فيمتلا الجسم من الفقاعات المملوءة بالسوائل (اي البطابيط باللغة العامية)
فهذه صورة من صور العذاب في جهنم

الصورة الثانية :العذاب بالجر والسحب في الاغلال والقيود في وسط نيران جهنم.

يقول تعالى ( إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون )
الأغلال جمع غل وهي الحلقة الدائرية الحديدية التي توضع على الايدي والارجل والاعناق.
والسلاسل جمع سلسلة وهي حلقات متصلة مع بعضها لتمنع الانسان من الهرب وتثبته في المكان المعلوم ، او لاجل سحبه بواسطتها من قدميه على ضهره او وجهه

وقد اوضحت بعض الروايات والايات ان هذه الحلقات التي يغلّون بها هي حلقات من النار وسلاسل من النار يبلغ طول كل سلسلة سبعون ذراعا ولها وزن واثقال كبيرة جدا ،وان أهل النار يسحبون من خلال هذا السلاسل بطريقة الاهانة والذل في الحميم .. يعني أول يدخلون في ماء مغلي ثم يدخلون النار .
وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث عنها انه قال : لو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وُضِعت على الدنيا لذابت (من شدة حرارتها). و هذه الأغلال ونوع العذاب فيها انما تكون من طبيعة عمل الانسان ومتناسبة مع ذنوبه ومعاصيه.

ومن خلال الروايات والايات ومضامين بعض ادعية اهل البيت يتبين ان هناك انواع كثيرة من عذاب جهنم المادي ومنها تسلط الافاعي العظيمة والعقارب الكبيرة التي يقول عنها الامام زين العابدين في الصحيفة السجادية (واعوذ بك اللهم من عقاربها الفاغرة افواهها وحياتها الصالقة بانيابها واعوذ بك من كل ما قرب منها)
ويستطيع الباحث ان يجد نماذج كثيرة تضمنتها الروايات التي تتحدث عن جهنم وعذابها المادي لننتقل منها الى العذاب الروحي والنفسي الذي ذكره القران.

نماذج من العذاب النفسي والروحي

ويُقصد به الضغوطات النفسية والروحية التي تكون مصدرا لمزيد من الالام والعذاب .
الصورة الأولى : الاهانة والذل .

تتوالى الايات في عرض صور معاملة اهل النار من قبل ملائكة العذاب حيث يتعرضون للاهانة وعدم الكلام معهم بل ويتعرضون للضرب والعذاب من بعد موتهم كما في الايات التالية
(ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة، يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق )
(الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم ،فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء، بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون)

ثم يدخلون النار عن طريق السحب والضرب بمقامع من حديد او السحب على الوجوه او السحب بالسلاسل
من أرجلهم وبعضهم من مقدم شعر ناصيتهم ،وفي جميع هذه الصور صور ذل ومهانة والم تشير اليها الايات التالية

(والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من الله من عاصم كأنما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون) .
(لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون)
(يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا)

الصورة الثانية : الطرد من رحمة الله

حين يشتد العذاب باهل جهنم يُخاطبون الله راجين لرحمته السابقة في الدنيا قائلين ( ربنا أخرجنا منها ) ، فيأتيهم الجواب قاسيا شديدا (اخسئوا فيها ولا تكلمون ) .
وكلمة اخسأ تُستخدم للكلاب وللقهر والاذلال , أي أن الله تعالى يعاملهم معاملة لا تليق بالانسان لانهم اعرضوا عن سماع قوله وانذاره فهل تكون هناك إهانة أكثر من هذه الاهانة التي يجد الانسان نفسه مطرودا من رحمة الله ولطفه.؟
بل حتى انهم يطلبون من مالك وهو خازن النار او المسئول الاعلى فيها ان يقضي الله عليهم ويميتهم فلا طاقة لهم بجهنم وليس لهم وجه ليطلبوا من الله ذلك، او كما جاء في كتاب الله ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ، قال انكم ماكثون) فليس لهم شفيع ولا نصير فياله من موقف ذل وانكسار نفسي حين تغلق كل الابواب بوجههم وهو جزء من العذاب الروحي في الاخرة.

الصورة الثالثة: معاناة الفضيحة وانكشاف الحقائق

وهي أشدّ ما على الداخلين للنار حيث تكون فضيحتهم امام اهليهم واقاربهم واصدقائهم والناس جميعا والادهى من ذلك امام الاولياء والانبياء الذين كان يدعي لانتساب اليهم.
ففي الدنيا عندما ترتكب الذنوب كان الامر مخفيا عن العباد ويحاط بالستر والكتمان ، ولعل اول طلب لمن يدخل السجن من اهله هو ان يكتموا هذا الامر عن الناس خوف الفضيحة
اما في الاخرة فان الفضيحة لا تكون بين الناس العاديين فقط , بل تكون امام الأنبياء والأوصياء فكيف يتحمل الإنسان نظراتم اليه وملامتهم له .

الصورة الرابعة :الحسرة والندامة

يقول تعالى ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات ) (وانذرهم يوم الحسرة اذا قضي الامر وهم في غفلة لايؤمنون) .
فالداخلين النار تصيبهم الحسرة والالم حين يرون ضياع عمرهم واوقاتهم واعمالهم وسوء عاقبتها وثمرتها الدنيوية سيما عندما يشاهدون من كانوا مثلهم او دونهم بحسب نظراتهم الدنيوية السابقة قد فازوا بجنان الخلد والنعيم فيقول الكافر والعاصي لنفسه (يا ليتني قدمت لحياتي) وهو ما تعرضت له عدد من الايات بين مواقف اهل النار والجنة ،يقول الله عن حسرة الدنيا والامها (ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) فكيف عن حسرة الاخرة التي لا مجال فيها للرجوع والتوبة؟
ومن اللطيف ان الله سبحانه يعرض موقف الفائزين وحالهم في الشكر لله على فضله ونعمه (قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول أئنك من المصدقين ....فاطلع فراه في سواء الجحيم)

الصورة الخامسة :الهم والغم في نار جهنم

بمجرد البعث للحساب وانكشاف بعض الحقائق في البرزخ يدرك الكافرون والمذنبون سوء ما سيقدمون عليه من الحساب والكتاب في وقفة القيامة الطويلة فيقولون لانفسهم هذا يوم عصيب او كما قال الله عنهم (يقول الكافرون هذا يوم عسر)
وتستمر مسيرة الهم والغم الى نار جهنم في مواقف شتى قال الله عنها (كلما ارادوا ان يخرجوا من غم اعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق).

الصورة السادسة :اللوم والملامة .

كل فئة تلوم الأخرى لأن دخول النار له أسباب , إما الشيطان أو الأصحاب ،فكل يلوم الآخر لولا أنت لما دخلت النار ولذا يكثر التلاوم بين اصحاب النار والشياطين ومع انفسهم.

لوم الشياطين :
يقول تعالى ( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق و وعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل )
فالشيطان يصرّح يوم القيامة انه كان كاذب في وعوده ولكنه لم يستعمل القوة والقهر والجبر فيدفع الانسان رغما عنه بل هو الانسان الذي استجاب لدعوته بارادته واختياره فلا ينبغي ان يلوم الا نفسه .

لوم الكفار بعضهم لبعض:
وهو ما عرضته الايات من القاء الملامة بينهم والطلب من الله ان يزيد في عقاب الطرف الاخر (كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار ، قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون)
( هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم انهم صالوا النار)


لوم الملائكة :
يقول تعالى ( كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير )
الم ياتكم أنبياء ؟ الم يوصلوا لكم كلام الله وكتبه ؟ ال يكن بينكم صلحاء (قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ) .
إذن المشكلة ليست في عدم وجود سبل الهداية بل المشكلة في رفض الانسان الهداية فالتقصير منهم وليس من الله ،ولذا لا يستحقون الرحمة بل يستحقون عذاب النار

لوم الأنبياء :
وهو اشد انواع الاذى النفسي على الكافرين لانه صدر عن قلب محب لهم واخلص في دعوتهم والتضحية من اجلهم ولكنهم اضاعوا الفرصة فلا ينفع الاسف والاسى (فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين )
(فتولى عنهم وقال يا قوم ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف اسى على قوم كافرين)
ونسالكم الدعاء

اخوتي اني عندي هذا البحث ولم اجد له مصادر ارجو منكم المساعدة

محتاجة ضروري

اريد مصادر خصائص العامة لنار يوم القيامة

ومصادر نماذج العذاب الجسدي




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور عمر النعيمي ديالى   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 04:52 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

لعل هذا ينفعك http://www.dorar.net/enc/aqadia/2196
https://ia801407.us.archive.org/1/it...785/148785.pdf
وينفع كتاب تذكرة الابرار بالجنة والنور / د احمد فريد












توقيع : الفهداوي

رد: طلب ضروري الله يحفظكم

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 04:55 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

يقظة أولي الإعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار / القنوجي .... ينفعك هذا ان شاء الله
ولعل هذا ايضا ينفعك .. أحوال الميت من نفخة الصور إلى الإستقرار في الجنة أو النار / زهير شفيق الكبي
ويمكن هذا ايضا الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء (ت: العموش) لابن القيم












توقيع : الفهداوي

رد: طلب ضروري الله يحفظكم

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 04:57 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عمر النعيمي ديالى
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2533
العمر: 24
المشاركات: 5 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
عمر النعيمي ديالى will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عمر النعيمي ديالى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

بارك الله بيك اخي العزيز

في الموضوع يوجد خصائص مذكورة

فقط اريد مصدر هذه الخصائص













عرض البوم صور عمر النعيمي ديالى   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 05:03 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

هل تقصد الايات والاحاديث ؟












توقيع : الفهداوي

رد: طلب ضروري الله يحفظكم

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 05:37 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عمر النعيمي ديالى
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2533
العمر: 24
المشاركات: 5 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
عمر النعيمي ديالى will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عمر النعيمي ديالى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

لا اخي العزيز ليس الايات والاحاديث

الخصائص العامة لنار يوم القيامة

لابد لها مصدر حتى يكتب بالهامش البحث












عرض البوم صور عمر النعيمي ديالى   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 06:11 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

أمهلني لعلي اجد لك ماينفعك












توقيع : الفهداوي

رد: طلب ضروري الله يحفظكم

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-12, 06:30 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عمر النعيمي ديالى
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2533
العمر: 24
المشاركات: 5 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
عمر النعيمي ديالى will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عمر النعيمي ديالى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عمر النعيمي ديالى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: طلب ضروري الله يحفظكم

بارك الله بيك وجعله الله في موازين اعمالك












عرض البوم صور عمر النعيمي ديالى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

طلب ضروري الله يحفظكم


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اثبات علو الله على خلقه وذكر اول مخلوقات الله مع بيان لا ازلي إلا الله وحده
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله وخليل الله
هل يجوز التسمي بأسماء مثل [ كلمة الله ] [ آية الله ] [ روح الله ] كما يفعله الشيعة ؟
تمرّد الشيعية (القتلى ثمنٌ ضروري للقضاء على الإخوان)


الساعة الآن 01:31 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML