آخر 10 مشاركات
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله           »          مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)           »          فضل الإكثار من صيام النوافل


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-02-20, 06:53 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة

[الصلاة خلف البر والفاجر]

ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين، وغيرهما من الصلوات خلف كل إمام مسلم برا كان أو فاجرا. ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جَوَرة فجرة، ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح، ولا يرون الخروج عليهم بالسيف وإن رأوا منهم العدول عن العدل إلى الجور والحيف. ويرون قتال الفئة الباغية حتى ترجع إلى طاعة الإمام العدل.

[الكف عما شجر بين الصحابة]

ويرون الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتطهير الألسنة عن ذكر ما يتضمن عيبا لهم ونقصا فيهم. ويرون الترحم على جميعهم والموالاة لكافتهم. وكذلك يرون تعظيم قدر أزواجه رضي الله عنهن، والدعاء لهن ومعرفة فضلهن والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين.

[لاندخل الجنة بالعمل]

ويعتقدون ويشهدون أن أحدا لا تجب له الجنة وإن كان عمله حسنا، وطريقه مرتضى إلا أن يتفضل الله عليه، فيوجبها له بمنه وفضله، إذ عمل الخير الذي عمله لم يتيسر له إلا بتيسير الله عز اسمه، فلو لم ييسره له لم يهده له لم يهتد له أبدا. قال الله عز وجل: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا، ولكن الله يزكي من يشاء) وفي آيات سواها.

[لكل مخلوق أجل]

ويعتقدون ويشهدون أن الله عز وجل أجل لكل مخلوق أجلا، وأن نفسا لن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا، وإذا انقضى أجل المرء فليس إلا الموت، وليس له منه فوت، قال الله عز وجل: (ولكل أمة أجل، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة، ولا يستقدمون) وقال: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا).
ويشهدون أن من مات أو قتل فقد انقضى أجله، قال الله عز وجل: (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) [ وقال : ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) ] .

[وسوسة الشياطين]

ويعتقدون أن الله سبحانه خلق الشياطين يوسوسون للآدميين، ويقصدون استزلالهم ويترصدون لهم، قال الله عز وجل: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم، وإن أطعمتموهم إنكم لمشركون). وإن الله يسلطهم على من يشاء، ويعصم من كيدهم ومكرهم من يشاء، قال الله عز وجل: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك، وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم، وما يعدهم الشيطان إلا غرورا، إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا). وقال: (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون).

[السحر والسحرة]

ويشهدون أن في الدنيا سحرا وسحرة، إلا أنهم لا يضرون أحدا إلا بإذن الله عز وجل ، قال الله عز وجل: (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله) ومن سحر منهم واستعمل السحر، واعتقد أنه يضر أو ينفع بغير إذن الله تعالى فقد كفر. وإذا وصف ما يكفر به استتيب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وإذا وصف ما ليس بكفر، أو تكلم بما لا يفهم نهى عنه فإن عاد عزر. وإن قال: السحر ليس بحرام، وأنا أعتقد إباحته وجب قتله، لأنه استباح ما أجمع المسلمون على تحريمه.

[من آداب أصحاب الحديث]

ويحرم أصحاب الحديث المسكر من الأشربة المتخذة من العنب أو الزبيب أو التمر أو العسل أو الذرة أو غير ذلك مما يسكر، يحرمون قليله وكثيره، وينجسونه ويوجبون به الحد. ويرون المسارعة إلى أداء الصلوات وإقامتها في أوائل الأوقات أفضل من تأخيرها إلى آخر الأوقات. ويوجبون قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام[1]. ويأمرون بإتمام الركوع والسجود حتما واجبا، ويعدون إتمام الركوع والسجود بالطمأنينة فيهما، والارتفاع من الركوع والانتصاب منه والطمأنينية فيه، وكذلك الارتفاع من السجود، والجلوس بين السجدتين مطمئنين فيه من أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها. -10
ويتواصون بقيام الليل للصلاة بعد المنام، وبصلة الأرحام وإفشاء السلام وإطعام الطعام، والرحمة على الفقراء والمساكين والأيتام، والاهتمام بأمور المسلمين، والتعفف في المأكل والمشرب والملبس والمنكح والسعي في الخيرات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والبدار إلى فعل الخيرات أجمع.[واتقاء سؤ عاقبة الطمع ويتواصون بالحق والصبر] ، ويتحابون في الدين ويتباغضون فيه، ويتقون الجدال في الله، والخصومات فيه، ويجانبون أهل البدع والضلالات، ويعادون أصحاب الأهو اء والجهالات ، [ويقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأصحابه الذين هم كالنجوم بأيهم اقتدوا اهتدوا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ]. ويقتدون بالسلف الصالحين من أئمة الدين وعلماء المسلمين، ويتمسكون بما كانوا به متمسكين من الدين المتين والحق المبين. ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولا يحبونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدين، ولا يناظرونهم ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرت، وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرت . وفيه أنزل الله عز وجل قوله: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره)

[علامات أهل البدع]

وعلامات البدع على أهلها ظاهرة بادية، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم، واحتقارهم لهم وتسميتهم إياهم حشوية وجهلة وظاهرية ومشبهة، اعتقادا منهم في أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أنها بمعزل عن العلم، وأن العلم ما يلقيه الشيطان إليهم من نتائج عقولهم الفاسدة، ووساوس صدورهم المظلمة، وهواجس قلوبهم الخالية من الخير، العاطلة ، وحججهم بل شبههم الداحضة االباطلة. أولئك الذين لعنهم الله، فأصمهم وأعمى أبصارهم. ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء.
سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي يقول: سمعت أحمد بن سنان القطان يقول: ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث، فإذا ابتدع الرجل نزعت حلاوة الحديث من قلبه.
وسمعت الحاكم يقول: سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد يقول: سمعت محمد بن إسماعيل الترمذي يقول كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذي عند إمام الدين أبي عبد الله
أحمد بن حنبل، فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله ذكروا لابن أبي قتيلة بمكة أصحاب الحديث فقال: أصحاب الحديث قوم سوء. فقام أحمد بن حنبل وهو ينفض ئوبه ويقول: زنديق زنديق، حتى دخل البيت.
وسمعت الحاكم أبا عبد الله يقول: سمعت أبا نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى يقول: سمعت أبا نصر بن سلام الفقيه يقول: ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث وروايته بإسناده.
وسمعت الحاكم يقول: سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن إسحق بن أيوب الفقيه وهو يناظر رجلا فقال الشيخ أبو بكر: حدثنا فلان، فقال له الرجل: دعنا من حدثنا! إلى متى حدثنا؟ فقال الشيخ له: قم يا كافر فلا يحل لك أن تدخل داري بعد هذا أبدا، ثم التفت إلينا وقال: ما قلت لأحد قط لا تدخل داري إلا هذا.
وسمعت الأستاذ أبا منصور محمد بن عبد الله بن حماد العالم الزاهد يقول: سمعت أبا القاسم جعفر بن أحمد المقري الرازي يقول: قرىء علي عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأنا أسمع: سمعت أبي يقول: عني به الإمام في بلده أباه أبا حاتم محمد بن إدريس الحنظلي يقول: علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشويه، يريدون بذلك إبطال الآثار، وعلامة القدرية تسميتهم أهل السنة مجبرة، وعلامة الجهمية تسميهم أهل السنة مشبهة، وعلامة الرافضة تسميتهم أهل الأثر نابتة وناصبة، قلت: ( وكل ذلك عصبية، ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث ) ، قلت : أنا رأيت أهل البدع في هذه الأسماء التي لقبوا بها أهل السنة سلكوا معهم مسلك المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم اقتسموا القول فيه، فسماه بعضهم ساحرا وبعضهم كاهنا، وبعضهم شاعرا، وبعضهم مجنونا، وبعضهم مفتونا، وبعضهم مفتريا مختلقا كذابا، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تلك المعائب بعيدا بريئا، ولم يكن إلا رسولا مصطفى نبيا، قال الله عز وجل: (أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلأ). كذلك المبتدعة خذلهم الله اقتسموا القول في حملة أخباره، ونقلة آثاره ورواة أحاديثه المقتدين بسنته، فسماهم بعضهم حشوية، وبعضهم مشبهة، وبعضهم نابتة، وبعضهم ناصبة، وبعضهم جبرية، وأصحاب الحديث عصامة من هذه المعايب برية زكية نقية، وليسوا إلا أهل السنة المضية والسيرة المرضية والسبل السوية والحجج البالغة القوية، قد وفقهم الله جل جلاله لا تباع كتابه ووحيه وخطابه، والاقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم في أخباره التي أمر فيها أمته بالمعروف من القول والعمل، وزجرهم فيها عن المنكر منها، وأعانهم على التمسك بسيرته والاهتداء بملازمة سنته، وشرح صدورهم لمحبته، ومحبة أئمة شريعته، وعلماء أمته، ومن أحب قوما فهو معهم يوم القيامة بحكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب".

[علامات أهل السنة]

وإحدى علامات أهل السنة حبهم لأئمة السنة، وعلمائها وأنصارها وأو ليائها، وبغضهم لأئمة البدع، الذين يدعون إلى النار، ويدلون أصحابهم على دار البوار، وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السنة ونورها بحب علماء السنة فضلا منه جل جلاله ومنة .
أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ أسكنه الله وإيانا الجنة، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكى، حدثنا أحمد بن سلمة، قرأ علينا أبو رجاء قتيبة بن سعيد كتاب الإيمان له، فكان في آخره: فإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري، ومالك بن أنس والأوزاعي، وشعبة وابن المبارك، وأبا الأحوص وشريكا ووكيعا ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن ابن مهدي فاعلم أنه صاحب سنة، قال أحمد بن سلمة رحمه الله: فألحقت بخطي تحته: ويحيى بن بحبى وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، فلما انتهى إلى هذا الموضع نظر الينا أهل نيسابور، وقال: هؤلاء القوم يتعصبون ليحيى بن يحيى، فقلنا له: يا أبا رجاء ما يحيى بن يحيى؟ قال رجل صالح إمام المسلمين، وإسحق بن إبراهيم إمام، وأحمد بن حنبل أكبر من سميتهم كلهم، وأنا ألحقت بهؤلاء الذين ذكر قتيبة رحمه الله، أن من أحبهم فهو صاحب سنة من أئمة أهل الحديث الذين بهم يقتدون، وبهديهم يهتدون، ومن جملتهم ومتبعيهم وشيعتهم أنفسهم يعدون، وفي اتباعهم آثارهم يجدون جماعة آخرين، منهم محمد بن إدريس الشافعي المطلبي ، وسعيد بن جبير والزهري، والشعي والتيمي ومن بعدهم، كالليث بن سعد والأوزاعي والثوري وسفيان بن عيينة الهلالي، وحماد بن سلمة وحماد بن زيد، ويونس بن عبيد، وأيوب وابن عون ونظرائهم. ومن بعدهم مثل يزيد بن هارون، وعبد الرزاق وجرير بن عبد الحميد، ومن بعدهم محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن اسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري، وأبي داود السجستاني وأبي زرعة الرازي، وأبي حاتم وابنه ومحمد بن مسلم بن واره، ومحمد بن أسلم الطوسي، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة الذى كان يدعى إمام الأئمة، والمقري كان إمام الأئمة في عصره ووقته، وأبي يعقوب إسحق بن إسماعيل البستي، وجدي من قبل أبوي أبي سعيد يحيى بن منصور الزاهد الهروي، وعدي بن حمدويه الصابوني، وولديه سيفي السنة أبي عبدالله الصابوني وأبي عبد الرحمن الصابوني، وغيرهم من أئمة السنة الذين كانوامتمسكين بها، ناصرين لها داعين إليها دالين عليها، وهذه الجمل التي أثبتها في هذا الجزء كانت معتقد جميعهم، لم يخالف فيها بعضهم بعضا، بل أجمعوا عليها كلها، واتفقوا مع ذلك على القول بقهر أهل البدع، وإذلالهم وإخزائهم وابعادهم واقصائهم، والتباعد منهم ومن مصاحبتهم ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم، قال الأستاذ الإمام رحمه الله: وأنا بفضل الله عز وجل متبع لآثارهم مستضيء بأنوارهم، ناصح لإخواني وأصحابي أن لا يزيغوا عن منارهم، ولايتبعوا غير أقوالهم، و لا يشتغلوا بهذه المحدثات من البدع التي اشتهرت فما بين المسلمين، وظهرت وانتشرت، ولو جرت واحد منها على لسان واحد في عصر أولئك الأئمة لهجروه، وبدعوه ولكذبوه وأصابوه بكل سوء ومكروه، ولا يغرن إخواني حفظهم الله كثرة أهل البدع، ووفور عددهم فإن ذلك من أمارات اقتراب الساعة، إذ الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: " إن من علامات الساعة واقترابها أن يقل العلم ويكثر الجهل " والعلم هو السنة، والجهل هو البدعة، ومن تمسك اليوم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها واستقام عليها، ودعا إليها كان أجره أوفر وأكثر من أجر من جرى على هذه الجملة في أوائل الإسلام والملة، إذ الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: " له أجر خمسين فقيل: خمسين منهم؟ قال: بل منكم".وإنما قال صلى الله عليه وسلم ذلك لمن يعمل بسنته عند فساد أمته.
وجدت في كتاب الشيخ الإمام جدي أبي عبد الله محمد بن عدي بن حمدويه الصابوني رحمه الله: أخبرنا أبو العباس الحسن بن سفيان النسوي، أن العباس بن صبيح حدثهم، حدثنا عبد الجبار بن مظاهر حدثني معمر بن راشد، سمعت ابن شهاب الزهري يقول: تعليم سنة أفضل من عبادة مئتي سنة. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني، أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، سمعت محمد بن حاتم المظفري يقول سمعت عمرو بن محمد يقول : كان أبو معاوية الضرير يحدث هارون الرشيد فحدثه بحديث أبي هريرة "احتج آدم وموسى"، فقال عيسى بن جعفر: كيف هذا وبين آدم وموسى ما بينهما؟ قال فوثب به هارون وقال: يحدثك عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتعارضه بكيف؟ قال: فما زال يقول حتى سكن عنه.
هكذا ينبغي للمرء أن يعظم أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقابلها بالقبول والتسليم والتصديق. وينكر أشد الإنكار على من يسلك فيها غير هذا الطريق الذي سلكه هارون الرشيد رحمه الله مع من اعترض على الخبر الصحيح، الذي سمعه بكيف؟ على طريق الإنكار، والاسبتعاد له، ولم يتلقه بالقبول كما يجب أن يتلقى جميع ما يرد من الرسول صلى الله عليه وسلم. جعلنا الله سبحانه من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويتمسكون في دنياهم مدة محياهم بالكتاب والسنة، وجنبنا الأهواء المضلة والآراء المضمحلة، والأسواء المذلة، فضلا منه ومنة. آخره ، الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. </b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 06:54 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


بسم الله الرحمن الرحيم

أصُوُلُ السُنَّة

للإمام أبي بكر عبد الله بنْ الزبير الحميدي (ت 219 هـ )

حدثنا بشر بن موسى قال حدثنا الحميدي قال :
1ـ السنة عندنا : أن يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره ، حلوه ومره ، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن ذلك كله قضاء من الله ـ عزوجل ـ
2ـ وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ولا ينفع قول إلا بعمل ولا عمل وقول إلا بنية ، ولا قول وعمل ونية إلا بسنة .
3ـ والترحم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم ، فإن الله ـ عزوجل ـ قال ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) [الحشر 10] فلم نؤمر إلا باستغفار لهم ، فمن سبهم أو تنقصهم أو أحداً منهم فليس على السنة ، وليس له في الفئ حق ، أخبرنا بذلك غير واحد عن مالك بن أنس أنه قال : " قسم الله ـ تعالى ـ الفئ فقال : ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم ) ـ ثم قال ـ : (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا ) الآية [الحشر 8ـ10 ) فمن لم يقل هذا لهم فليس ممن جعل له الفئ ".
4ـ والقرآن : كلام الله ، سمعت سفيان [ بن عيينة ] يقول :" القرآن كلام الله ، ومن قال مخلوق فهو مبتدع ، لم نسمع أحدا يقول هذا " .
ـ وسمعت سفيان يقول : الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص " .
فقال له اخوه إبراهيم بن عيينة :" يا أبا محمد ، لا تقل ينقص ". فغضب وقال :" اسكت يا صبي ، بلى حتى لا يبقى منه شئ " .
5ـ والإقرار بالرؤية بعد الموت .
6ـ وما نطق به القرآن والحديث مثل : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ) [ المائدة 64] ومثل ( والسموات مطويات بيمينه ) [الزمر :67] وما أشبه هذا في القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسره ، ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة ونقول ( الرحمن على العرش استوى ) [طه :5] ومن زعم غير هذا فهو معطل جهمي .
7ـ وأن لا نقول كما قالت الخوراج :" من أصاب كبيرة فقد كفر " . ولا تكفير بشئ من الذنوب ، إنما الكفر في ترك الخمس التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ".
*ـ فأما ثلاث منها فلا يناظر تاركه : من لم يتشهد ، ولم يصل ، ولم يصم لأنه لايؤخر من هذا شئ عن وقته ، ولا يجزئ من قضاه بعد تفريطه فيه عامداً عن وقته .
· فأما الزكاة فمتى ما أداها أجزأت عنه وكان آثماً في الحبس .
· ـ وأما الحج فمن وجب عليه ، ووجد السبيل إليه وجب عليه ولا يجب عليه في عامه ذلك حتى لا يكون له منه بد متى أداه كان مؤدياً ولم يكن آثماً في تأخيره إذا أداه كما كان آثماً في الزكاة ، لأن الزكاة حق لمسلمين مساكين حبسه عليهم فكان آثما حتى وصل إليهم وأما الحج فكان فيما بينه وبين ربه إذا أداه فقد أدى ، وإن هو مات وهو واجد مستطيع ولم يحج سأل الرجعة إلى الدنيا أن يحج ويجب على أهله أن يحجوا عنه ، ونرجو أن يكون ذلك مؤدياً عنه كما لو كان عليه دين فقضي عنه بعد موته .
[ تمت الرسالة والحمدلله رب العالمين ]

----------------

ترجمة المؤلف :
- اسمه ونسبه : هو عبدالله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة ، أبو بكر القرشي الأسدي الحميدي المكي (219هـ ) شيخ الحرم وصاحب " المسند " .
شيوخه : حدث عن فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة - فأكثر عنه وجود - ووكيع ، والشافعي ، وغيرهم .
تلاميذه : حدث عنه البخاري في أول حديث في صحيحه ، والذهلي وأبو زرعة وأبوحاتم الرازيّان ، وأبوبكر محمد بن إدريس المكي - ورقة - وخلق سواهم .
- ثناء العلماء عليه : قال الإمام أحمد بن حنبل " الحميدي عندنا إمام " .وقال أبو حاتم : " أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي وهو رئيس أصحاب ابن عيينة وهو ثقة إمام " .وقال يعقوب الفسوي "حدثنا الحميدي وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه وقال الحاكم : " كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره " .ووصفه أبو محمد حرب الكرماني ، واللالكائي ، وابن تيمية وغيرهم بالإمامة في السنة .
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 06:54 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني - الملقب بمالك الصغير - رحمه الله:

باب؛ "ما تنطق به الألسنة و تعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات":

من ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان بأن الله إله واحد لا إله غيره، ولا شبيه له، ولا نظير له، ولا ولد له، ولا والد له، ولا صاحبة له، ولا شريك له، ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء، ولا يبلغ كنه صفته الواصفون، ولا يحيط بأمره المتفكرون، يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض، ولا يؤوده حفظهما، وهوالعلي العظيم، العالم الخبير، المدبر القدير، السميع البصير، العلي الكبير.

وأنه فوق عرشه المجيد بذاته، وهو بكل مكان بعلمه.

خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وهوأقرب إليه من حبل الوريد، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين.

على العرش استوى، وعلى الملك احتوى، وله الأسماء الحسنى والصفات العلى، لم يزل بجميع صفاته وأسمائه تعالى من أن تكون صفاته مخلوقة وأسماؤه محدثة، كلم موسى بكلامه الذي هوصفة ذاته، لا خلق من خلقه، وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله.

وأن القرآن كلام الله، ليس بمخلوق فيبيد، ولا صفة لمخلوق فينفد.

والإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، كل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الأمور بيده، ومصدرها عن قضائه ن علم كل شيء قبل كونه، فجرى على قدره، لا يكون من عباده قول ولا عمل إلا وقد قضاه وسبق علمه به ألا يعلم من خلق وهواللطيف الخبير، يضل من يشاء فيخذله بعدله، ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله، فكل ميسر بتيسيره إلى ما سبق من علمه، وقدره من شقي أوسعيد، تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد، أويكون لأحد عنه غنى، خالقا لكل شيء، ألا هورب العباد، ورب أعمالهم، والمقدر لحركاتهم وآجالهم.

الباعث الرسلَ إليهم لإقامة الحجة عليهم، ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبيه صلى الله عليه وسلم، فجعله آخر المرسلين، بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله وسراجا منيرا، وانزل عليه كتابه الحكيم، وشرع بدينه المستقيم، وهدى به الصراط المستقيم.

وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من يموت، كما بدأهم يعودون.

وأن الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات، وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات، وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر، وجعل من لم يتب من الكبائر صائرا على مشيئته، إن الله لا يغفر أن يشرك به ولكن يغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن عاقبه الله بناره أخرجه منها بإيمانه، فأدخله في جنته، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ويخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من أهل الكبائر من أمته.

وأن الله سبحانه قد خلق الجنة وأعدها دار خلود لأوليائه، وأكرمهم فيها بالنظر إلى وجهه الكريم، وهي التي هبط منها آدم نبيه وخليفته في أرضه بما سبق في سابق علمه، خلق النار فأعدها دار خلود لمن كفر به وألحد في آياته، وكتبه، ورسله، وجعلهم محجوبين عن رؤيته.

وأن الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صَفا لعرض الأمم وحسابهم،، وتوضع الموازين لوزن أعمال العباد، فمن ثقلت موازينه فأولائك هم المفلحون، ويؤتون صحائفهم بأعمالهم، فمن أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا، ومن أوتي كتابه وراء ظهره فأولائك يصلون سعيرا.

وأن الصراط حق يجوزه العباد بقدر أعمالهم، فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليه من نار جهنم، وقوم أوبقتهم فيها أعمالهم.

والإيمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترده أمته، لا يظمأ من شرب منه، ويذاذ عنه من بدل وغير.

وأن الإيمان قول باللسان، وإخلاص بالقلب، وعمل بالجوارح، ويزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقصانها، فيكون بها النقص وبها الزيادة، ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة، وأنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة.

وأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وأرواح أهل السعادة باقية ناعمة إلى يوم يبعثون، وأرواح أهل الشقاوة معذبة إلى يوم الدين.

وأن المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون، يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وأن على العباد حفظة يكتبون أعمالهم، ولا يسقط شيء من ذلك عن علم ربهم، وان ملك الموت يقبض الأرواح بإذن ربه

وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا به، ثم الذين يلونهم، وأفضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين، وأن لا يذكر أحد من صحابة الرسول إلا بأحسن ذكر، والإمساك عما شجر بينهم، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم المخارج، ويظن بهم أحسن المذاهب.

والطاعة لأئمة المسلمين من ولاة أمورهم وعلمائهم.

واتباع السلف الصالح، واقتفاء آثارهم، والاستغفار لهم،وترك المراء والجدال في الدين، وترك كل ما أحدثه المحدثون.


وصلى الله على سيدنا محمد نبيه
وعلى آله وأزواجه وذريته وسلم تسليما كثيرا
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 06:58 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة

التعريف:

أهل السنة والجماعة

هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة
الذين أخبر النبي صلى الله عنهم
بأنهم يسيرون على طريقته وأصحابه الكرام دون انحراف ؛

فهم أهل الإسلام المتبعون للكتاب والسنة ،
المجانبون لطرق أهل الضلال .


كما قال صلى الله عليه وسلم :
" إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة ،
وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ،
كلها في النار
إلا واحدة "

فقيل له : ما الواحدة ؟

قال :
" ما أنا عليه اليوم وأصحابي " .

حديث حسن أخرجه الترمذي وغيره .


وقد سموا " أهل السنة "
لاستمساكهم واتباعهم
لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .


وسموا بالجماعة ؛

لقوله صلى الله عليه وسلم
في إحدى روايات الحديث السابق :
" هم الجماعة " .


ولأنهم جماعة الإسلام
الذي اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين،

وتابعوا منهج أئمة الحق
ولم يخرجوا عليه في أي أمر من أمور العقيدة .
وهم أهل الأثر
أو أهل الحديث
أو الطائفة المنصورة
أو الفرقة الناجية.

â—ڈ التوحيد العلمي الاعتقادي:



ـ الأصل في أسماء الله وصفاته:
إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه
أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم
من غير تمثيل ؛ ولا تكييف ؛


ونفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه
أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
من غير تحريف ولا تعطيل ،


كما قال تعالى:
(ليس كمِثْلِه شيءٌ
وهو السميع البصير)


مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص،
وما دلّت عليه.





ـ الإيمان بالملائكة الكرام إجمالاً،



وأما تفصيلاً،
فبما صحَّ به الدليل من أسمائهم وصفاتهم،
وأعمالهم بحسب علم المكلف.



ـ الإيمان بالكتب المنزلة جميعها،
وأن القرآن الكريم أفضلها،
وناسخها،


وأن ما قبله طرأ عليه التحريف،
وأنه لذلك يجب إتباعه دون ما سبقه.



ـ الإيمان بأنبياء الله، ورسله ـ
صلوات الله وسلامه عليهم ـ
وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر،
ومن زعم غير ذلك فقد كفر .




ـ الإيمان بانقطاع الوحي
بعد محمد صلى الله عليه وسلم
وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين،
ومن اعتقد خلاف ذلك كَفَر.




ـ الإيمان باليوم الآخر،
وكل ما صح فيه من الأخبار،
وبما يتقدمه من العلامات والأشراط.




ـ الإيمان بالقدر، خيره وشره من الله تعالى،


وذلك:
بالإيمان بأن الله تعالى علم ما يكون قبل أن يكون
وكتب ذلك في اللوح المحفوظ،


وأن ما شاء الله كان
وما لم يشأ لم يكن،
فلا يكون إلا ما يشاء،
والله تعالى على كل شيء قدير
وهو خالق كل شيء،
فعال لما يريد.

ـ والتوسل ثلاثة أنواع:



1 ـ مشروع:
وهو التوسل إلى الله تعالى، بأسمائه وصفاته،
أو بعمل صالح من المتوسل،
أو بدعاء الحي الصالح.



2 ـ بدعي:
وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع،
كالتوسل بذوات الأنبياء، والصالحين،
أو جاههم، أو حقهم،
أو حرمتهم، ونحو ذلك.



3 ـ شركي:
وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة،
ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم
والاستعانة بهم ونحو ذلك.




ـ البركة من الله تعالى،

يَخْتَصُّ بعض خلقه بما يشاء منها،
فلا تثبت في شيء إلا بدليل.


وهي تعني كثرة الخير وزيادته،
أو ثبوته ولزومه.



والتبرك من الأمور التوقيفية،
فلا يجوز التبرك إلا بما ورد به الدليل.




ـ أفعال الناس عند القبور وزيارتها
ثلاثة أنواع:

1 ـ مشروع:

وهو زيارة القبور؛ لتذكّر الآخرة،
وللسلام على أهلها،
والدعاء لهم.


2 ـ بدعي يُنافي كمال التوحيد،
وهو وسيلة من وسائل الشرك،

وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور،
أو قصد التبرك بها،
أو إهداء الثواب عندها،
والبناء عليها،
وتجصيصها وإسراجها،
واتخاذها مساجد،
وشدّ الرّحال إليها،
ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه،
أو مما لا أصل له في الشرع.


3 ـ شركيّ ينافي التوحيد،

وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر،
كدعائه من دون الله،
والاستعانة والاستغاثة به،
والطواف، والذبح، والنذر له،
ونحو ذلك.



ـ الوسائل لها حكم المقاصد،



وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله
أو الابتداع في الدين يجب سدّها،



فإن كل محدثة في الدين بدعة.
وكل بدعة ضلالة.

â—ڈ الإيمان:

ـ الإيمان قول، وعمل، يزيد، وينقص،

فهو: قول القلب واللسان،
وعمل القلب واللسان والجوارح.

فقول القلب: اعتقاده وتصديقه،

وقول اللسان: إقراره.

وعمل القلب: تسليمه وإخلاصه، وإذعانه،
وحبه وإرادته للأعمال الصالحة.

وعمل الجوارح: فعل المأمورات، وترك المنهيات.





ـ مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان،
فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان،
وفي الآخرة تحت مشيئة الله
إن شاء غفر له وإن شاء عذبه،

والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة
وإن عذِّب منهم بالنار من عذب،
ولا يخلد أحد منهم فيها قط.


ـ لا يجوز القطع لمعيَّن من أهل القبلة بالجنة أو النار
إلا من ثبت النص في حقه.



ـ الكفر من الألفاظ الشرعية
وهو قسمان:
أكبر مخرج من الملة،

وأصغر غير مخرج من الملة
ويسمى أحيانًا بالكفر العملي.


ـ التكفير من الأحكام الشرعية
التي مردها إلى الكتاب والسنة،

فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل
ما لم يدل دليل شرعي على ذلك،

ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل
ثبوت موجبه في حق المعيَّن
إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع.

والتكفير من أخطر الأحكام
فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم ،
ومراجعة العلماء الثقات في ذلك .

â—ڈ القرآن والكلام:

القرآن كلام الله
(حروفه ومعانيه)

مُنزَّل غير مخلوق؛
منه بدأ؛ وإليه يعود،

وهو معجز دال على صدق من جاء به
صلى الله عليه وسلم.
ومحفوظ إلى يوم القيامة.


â—ڈ القَدَر:


من أركان الإيمان، الإيمان بالقدر خيره وشره،
من الله تعالى،


ويشمل:

ـ الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه؛
(العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق)،
وأنه تعالى لا رادّ لقضائه،
ولا مُعقّب لحكمه.



ـ هداية العباد وإضلالهم بيد الله،
فمنهم من هداه الله فضلاً.
ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلاً.


ـ العباد وأفعالهم من مخلوقات الله تعالى،
الذي لا خالق سواه،
فالله خالقٌ لأفعال العباد،
وهم فاعلون لها على الحقيقة.


ـ إثبات الحكمة في أفعال الله تعالى،
وإثبات الأسباب بمشيئة الله تعالى.


لا أزلي الا الله ولا خالق الا الله وكل ما سوى الله مخلوق محدث الله خلقه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحيى ويميت وهو على شيء قدير سحانه جل شأنه

â—ڈ الجماعة والإمامة:




ـ الجماعة هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
والتابعون لهم بإحسان،
المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة،
وهم الفرقة الناجية.



ـ وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة،
وإن أخطأ في بعض الجزئيات.



ـ لا يجوز التفرّق في الدين ،
ولا الفتنة بين المسلمين،



ويجب ردّ ما اختلف فيه المسلمون إلى كتاب الله،
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وما كان عليه السلف الصالح.



ـ من خرج عن الجماعة وجب نصحه، ودعوته،
ومجادلته بالتي هي أحسن،
وإقامة الحجة عليه،
فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعًا.

ـ إنما يجب حمل الناس على الجُمَل الثابتة بالكتاب،
والسنة، والإجماع ،

ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة،
والمعاني العميقة.


ـ الأصل في جميع المسلمين سلامة القصد المعتقد،
حتى يظهر خلاف ذلك،
والأصل حمل كلامهم على المحمل الحسن،

ومن ظهر عناده وسوء قصده
فلا يجوز تكلّف التأويلات له.





ـ الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة،
أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم،

ومن تغلّب حتى اجتمعت عليه الكلمة
وجبت طاعته بالمعروف، ومناصحته،
وحرم الخروج عليه
إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان.
وكانت عند الخارجين القدرة على ذلك .


ـ الصلاة والحج والجهاد واجبة
مع أئمة المسلمين وإن جاروا.




ـ يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا،
أو الحمية الجاهلية ؛
وهو من أكبر الكبائر،



وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي، وأشباههم،
إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك،
وقد يجب بحسب المصلحة والحال.




ـ الصحابة الكرام كلهم عدول،
وهم أفضل هذه الأمة،
والشهادة لهم بالإيمان والفضل
أصل قطعي معلوم من الدين بالضرورة،



ومحبّتهم دين وإيمان،
وبغضهم كفر ونفاق،
مع الكفّ عما شجر بينهم،
وترك الخوض فيما يقدح في قدرهم.



وأفضلهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي،
وهم الخلفاء الراشدون.
وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتبيهم.




ـ من الدين محبة آل بيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتولّيهم،
وتعظيم قدر أزواجه ـ أمهات المؤمنين،
ومعرفة فضلهن،



ومحبة أئمة السلف،
وعلماء السنة والتابعين لهم بإحسان
ومجانبة أهل البدع والأهواء.




ـ الجهاد في سبيل الله ذورة سنامِ الإسلام،
وهو ماضٍ إلى قيام الساعة.




ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام.
وأسباب حفظ جماعته،
وهما يجبان بحسب الطاقة، والمصلحة معتبرة في ذلك. </b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 07:01 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


أصول عقيدة أهل السنة والجماعة:

â—ڈ هي أصول الإسلام
الذي هو عقيدة بلا فِرَق ولا طُرُق

ولذلك فإن قواعد وأصول أهل السنة الجماعة
في مجال التلقي والاستدلال تتمثل في الآتي:

ـ مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم
وإجماع السلف الصالح.

ـ كل ما ورد في القرآن الكريم هو شرع للمسلمين

وكل ما صَحَّ من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وجب قبوله وإن كان آحادًا .

المرجع في فهم الكتاب والسنة
هو النصوص التي تبينها،
وفهم السلف الصالح
ومن سار على منهجهم.




ـ أصول الدين كلها قد بينَّها النبي صلى الله عليه وسلم


فليس لأحد تحت أي ستار،
أن يُحْدِثَ شيئًا في الدين زاعمًا أنه منه.

التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا
فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة
بقياس ولا ذوق ولا كشفٍ مزعوم
ولا قول شيخ موهوم
ولا إمام
ولا غير ذلك.




ـ العقل الصريح موافق للنقل الصحيح
ولا تعارض قطعيًّا بينهما



وعند توهم التعارض
يقدم النقل على العقل.



ـ يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة


وتجنب الألفاظ البدعية.



ـ العصمة ثابتة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،



والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة،


أما آحادها فلا عصمة لأحد منهم،


والمرجع عند الخلاف
يكون للكتاب والسنة
مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.



ـ الرؤيا الصالحة حق وهي جزء من النبوة
والفراسة الصادقة حق وهي كرامات ومبشرات ـ
بشرط موافقتها للشرع ـ
غير أنها ليست مصدرًا للعقيدة ولا للتشريع.




ـ المراء في الدين مذموم
والمجادلة بالحسنى مشروعة،


ولا يجوز الخوض فيما صح النهي عن الخوض فيه.


ـ يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد،

ولا ترد البدعة ببدعة
ولا يقابل الغلو بالتفريط
ولا العكس.




ـ كل محدثة في الدين بدعة
وكل بدعة ضلالة
و كل ضلالة في النار.

الإيمان بما صحّ الدليل عليه من الغيبيات،

كالعرش والكرسي،
والجنة والنار،
ونعيم القبر وعذابه،
والصراط والميزان،
وغيرها دون تأويل شيء من ذلك.


ـ الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
وشفاعة الأنبياء والملائكة،
والصالحين، وغيرهم يوم القيامة.
كما جاء تفصيله في الأدلة الصحيحة.

ـ رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر حقّ،
ومن أنكرها أو أوَّلها فهو زائغ ضال،
وهي لن تقع لأحد في الدنيا.



ـ كرامات الأولياء والصالحين حقّ،

وليس كلّ أمر خارق للعادة كرامة،
بل قد يكون استدراجًا.
وقد يكون من تأثير الشياطين والمبطلين،

والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة،
أو عدمها.


ـ المؤمنون كلّهم أولياء الرحمن،
وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.


التوحيد الإرادي الطلبي (توحيد الألوهية).



ـ الله تعالى واحد أحد،
لا شريك له في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه، وصفاته
وهو رب العالمين،
المستحق وحده لجميع أنواع العبادة.



ـ صرف شيء من أنواع العبادة كالدعاء،
والاستغاثة، والاستعانة،
والنذر، والذبح،
والتوكل، والخوف،
والرجاء، والحبّ، ونحوها
لغير الله تعالى شرك أكبر،


أيًّا كان المقصود بذلك،
ملكًا مُقرّبًاً،
أو نبيًّا مرسلاً،
أو عبدًا صالحًا،
أو غيرهم.




ـ من أصول العبادة
أن الله تعالى يُعبد بالحبّ والخوف والرجاء جميعًا،
وعبادته ببعضها دون بعض ضلال.




ـ التسليم والرضا والطاعة المطلقة
لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم


والإيمان بالله تعالى حَكَمًا من الإيمان به ربًّا وإلهًا،
فلا شريك له في حكمه وأمره .




وتشريع ما لم يأذن به الله،
والتحاكم إلى الطاغوت ،
واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
وتبديل شيء منها كُفْرٌ،



و من زعم أن أحدًا يسعه الخروج عنها فقد كَفَر.



ـ الحكم بغير ما أنزل الله كفرٌ أكبر،
وقد يكون كفرًا دون كفر.




فالأول
كتجويز الحكم بغير شرع الله ،
أو تفضيله على حكم الله ،
أو مساواته به ،
أو إحلال ( القوانين الوضعية ) بدلا عنه .


والثاني
العدول عن شرع الله، في واقعة معينة لهوى
مع الالتزام بشرع الله.



ـ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة
وشريعة تلزم العامة دون الخاصة،
وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل؛




بل كل ما خالف الشريعة
من حقيقة أو سياسة أو غيرها،
فهو إما كفر ،
وإما ضلال،
بحسب درجته.



ـ لا يعلم الغيب إلا الله وحده،



واعتقاد أنّ أحدًا غير الله يعلم الغيب كُفرٌ،
مع الإيمان بأن الله يُطْلع بعض رسله على شيء من الغيب.


ـ اعتقاد صدق المنجمين والكهان كفرٌ،
وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة .



ـ الوسيلة المأمور بها في القرآن
هي ما يُقرّب إلى الله تعالى من الطاعات المشروعة.
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 07:02 PM   المشاركة رقم: 76
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


أهم خصائص وسمات منهج أهل السنة والجماعة

â—ڈ أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة
وكما أن لهم منهجًا اعتقاديًّا
فإن لهم أيضًا منهجهم وطريقهم الشامل
الذي ينتظم فيه كل أمر يحتاجه كل مسلم
لأن منهجهم هو الإسلام الشامل
الذي شرعه النبي صلى الله عليه وسلم.

وهم على تفاوت فيما بينهم،
لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منها:

ـ الاهتمام بكتاب الله:
حفظًا وتلاوة، وتفسيرًا،

والاهتمام بالحديث:
معرفة وفهمًا وتمييزًا لصحيحه من سقيمه،
(لأنهما مصدرا التلقي)،
مع إتباع العلم بالعمل.





ـ الدخول في الدّين كله، والإيمان بالكتاب كله،
فيؤمنون بنصوص الوعد، ونصوص الوعيد،
وبنصوص الإثبات، ونصوص التنزيه

ويجمعون بين الإيمان بقدر الله،
وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله،

كما يجمعون بين العلم والعبادة،
وبين القُوّة والرحمة،
وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد.


ـ الإتباع، وترك الابتداع،
والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين

أهم خصائص وسمات منهج أهل السنة والجماعة

â—ڈ أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة
وكما أن لهم منهجًا اعتقاديًّا
فإن لهم أيضًا منهجهم وطريقهم الشامل
الذي ينتظم فيه كل أمر يحتاجه كل مسلم
لأن منهجهم هو الإسلام الشامل
الذي شرعه النبي صلى الله عليه وسلم.

وهم على تفاوت فيما بينهم،
لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منها:

ـ الاهتمام بكتاب الله:
حفظًا وتلاوة، وتفسيرًا،

والاهتمام بالحديث:
معرفة وفهمًا وتمييزًا لصحيحه من سقيمه،
(لأنهما مصدرا التلقي)،
مع إتباع العلم بالعمل.





ـ الدخول في الدّين كله، والإيمان بالكتاب كله،
فيؤمنون بنصوص الوعد، ونصوص الوعيد،
وبنصوص الإثبات، ونصوص التنزيه

ويجمعون بين الإيمان بقدر الله،
وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله،

كما يجمعون بين العلم والعبادة،
وبين القُوّة والرحمة،
وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد.


ـ الإتباع، وترك الابتداع،
والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين.


الاقتداء والاهتداء بأئمة الهدى العدول،
المقتدى بهم في العلم والعمل والدعوة
من الصحابة ومن سار على نهجهم،
ومجانبة من خالف سبيلهم.




ـ التوسط: فَهُمْ في الاعتقاد وسط
بين فرق الغلو وفرق التفريط،


وهم في الأعمال والسلوك
وسط بين المُفرِطين والمفرِّطين.




ـ الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحقّ
وتوحيد صفوفهم على التوحيد والإتباع،
وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم.




ـ ومن هنا لا يتميزون عن الأمة في أصول الدين
باسم سوى السنة والجماعة،
ولا يوالون ولا يعادون،
على رابطة سوى الإسلام والسنة.



ـ يقومون بالدعوة إلى الله الشاملة لكل شيء
في العقائد والعبادات وفي السلوك والأخلاق
وفي كل أمور الحياة



وبيان ما يحتاجه كل مسلم
كما أنهم يحذرون من النظرة التجزيئية للدين
فينصرون الواجبات والسنن
كما ينصرون أمور العقائد والأمور الفرعية


ويعلمون أن وسائل الدعوة متجددة
فيستفيدون من كل ما جدَّ وظهر ما دام مشروعًا.
والأمر بالمعروف،
والنهي عن المنكر بما يوجبه الشرع،



والجهاد وإحياء السنة،
والعمل لتجديد الدين ،
وإقامة شرع الله وحكمه في كل صغيرة وكبيرة


ويحذرون من التحاكم إلى الطاغوت
أو إلى غير ما أنزل الله.



ـ الإنصاف والعدل:
فهم يراعون حق الله ـ تعالى ـ لا حقّ النفس أو الطائفة،
ولهذا لا يغلون في مُوالٍ،
ولا يجورون على معاد،
ولا يغمطون ذا فضل فضله أيًّا كان،

ومع ذلك فهم لا يقدسون الأئمة والرجال
على أنهم معصومون

وقاعدتهم في ذلك:
كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم،
وأنه لا عصمة إلا للوحي وإجماع السلف.


ـ يقبلون فيما بينهم تعدد الاجتهادات في بعض المسائل
التي نقل عن السلف الصالح النزاع فيها
دون أن يُضلل المخالف في هذه المسائل

فهم عالمون بآداب الخلاف
التي أرشدهم إليها ربهم جلّ وعلا
ونبيهم صلى الله عليه وسلم.

يعتنون بالمصالح والمفاسد ويراعونها،
ويعلمون أن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح
وتعطيل المفاسد وتقليلها،
حيث درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.




ـ أن لهم موقفًا من الفتن عامة:
ففي الابتلاء يقومون بما أوجب الله تعالى تجاه هذا الابتلاء.



ـ وفي فتنة الكفر يحاربون الكفر ووسائله الموصلة إليه
بالحجة والبيان والسيف والسنان
بحسب الحاجة والاستطاعة.


ـ وفي الفتنة يرون أن السلامة لا يعدلها شيء
والقعود أسلم
إلا إذا تبين لهم الحق وظهر بالأدلة الشرعية
فإنهم ينصرونه ويعينونه بما استطاعوا.


ـ يرون أن أصحاب البدع متفاوتون قربًا وبعدًا عن السنة
فيعامل كل بما يستحق


ومن هنا انقسمت البدع إلى:

بدع لا خلاف في عدم تكفير أصحابها
مثل المرجئة والشيعة المفضلة،

وبدع هناك خلاف في تكفير أو عدم تكفير أصحابها
مثل الخوارج والروافض ،

وبدع لا خلاف في تكفير أصحابها بإطلاق
مثل الجهمية المحضة
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 07:05 PM   المشاركة رقم: 77
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


يفرقون بين الحكم المطلق على أصحاب البدع عامة
بالمعصية أو الفسق أو الكفر



وبين الحكم على المعين
حتى يبين له مجانبة قوله للسنة
وذلك بإقامة الحجة وإزالة الشبهة.



ـ ولا يجوزون تكفير أو تفسيق
أو حتى تأثيم علماء المسلمين
لاجتهاد خاطئ أو تأويل بعيد
خاصة في المسائل المختلف فيها.



ـ يفرقون في المعاملة بين المستتر ببدعته
والمظهر لها والداعي إليها.


ـ يفرقون بين المبتدعة من أهل القبلة
مهما كان حجم بدعتهم



وبين من عُلم كفره بالاضطرار من دين الإسلام
كالمشركين وأهل الكتاب


وهذا في الحكم الظاهر على العموم


مع علمهم أن كثيرًا من أهل البدع
منافقون وزنادقة في الباطن.



ـ يقومون بالواجب تجاه أهل البدع ببيان حالهم،
والتحذير منهم
وإظهار السنة
وتعريف المسلمين بها
وقمع البدع
بما يوجبه الشرع من ضوابط.


ـ يصلون الجمع والجماعات والأعياد
خلف الإمام مستور الحال
ما لم يظهر منه بدعة أو فجور
فلا يردون بدعة ببدعة.




ـ لا يُجٍوزون الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور
مع إمكانها خلف غيره،
وإن وقعت صحت،


ويُؤَثِّمون فاعلها
إلا إذا قُصد دفع مفسدة أعظم،
فإن لم يوجد إلا مثله،
أو شرّ منه جازت خلفه،
ولا يجوز تركها،
ومن حُكِمَ بكفره فلا تصح الصلاة خلفه.

فِرقُ أهل القبلة الخارجة عن السنة
متوعدون بالهلاك والنار،



وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد،
إلا من كان منهم كافرًا في الباطن.



ـ والفرق الخارجة عن الإسلام
كُفّار في الجملة،
وحكمهم حكم المرتدين.


â—ڈ ولأهل السنة والجماعة أيضًا منهج شامل
في تزكية النفوس وتهذيبها،
وإصلاح القلوب وتطهيرها،
لأن القلب عليه مدار إصلاح الجسد كله
وذلك بأمور منها:



ـ إخلاص التوحيد لله تعالى
والبعد عن الشرك والبدعة
مما ينقص الإيمان أو ينقصه من أصله.


ـ التعرف على الله جل وعلا
بفهم أسمائه الحسنى وصفاته العلى
ومدارستها وتفهم معانيها والعمل بمقتضياتها؛
لأنها تورث النفس الحب والخضوع والتعظيم
والخشية والإنابة والإجلال لله تعالى .



ـ طاعة الله ورسوله بأداء الفرائض والنوافل كاملة
مع العناية بالذكر وتلاوة القرآن الكريم
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
والصيام وإيتاء الزكاة
وأداء الحج والعمرة
وغير ذلك مما شرع الله تعالى.


ـ اجتناب المحرمات والشبهات
مع البعد عن المكروهات.


ـ البعد عن رهبانية النصرانية
والبعد عن تحريم الطيبات
والبعد عن سماع المعازف والغناء وغير ذلك.


ـ يسيرون إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء
ويعبدونه تعالى بالحب والخوف والرجاء.



â—ڈ ومن أهم سماتهم:



التوافق في الأفهام، والتشابه في المواقف،
رغم تباعد الأقطار والأعصار،
وهذا من ثمرات وحدة المصدر والتلقي.



ـ الإحسان والرّحمة وحسن الخُلق مع الناس كافةً
فهم يأتمون بالكتاب والسنة
بفهم السلف الصالح
في علاقاتهم مع بعضهم أو مع غيرهم.



ـ النصيحة لله ولكتابه ولرسوله،
ولأئمة المسلمين وعامتهم.


ـ الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم،
وأداء حقوقهم، وكفّ الأذى عنهم.


ـ موالاة المؤمن لإيمانه بقدر ما عنده من إيمان
ومعاداة الكافر لكفره ولو كان أقرب قريب.

يعد من اجتهد في بيان نوع من أصول أهل السنة
مبتدعًا ولا مفرطًا
ما دام لا يخالف شيئًا من أصول أهل السنة والجماعة .




â—ڈ كل من يعتقد بأصول أهل السنة والجماعة
ويعمل على هديها
فهو من أهل السنة
ولو وقع في بعض الأخطاء التي يُبدَّع من خالف فيها.


عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة


مراجع للتوسع:

ـ الإيمان ـ لأبي عبيد القاسم بن سلاّم.

ـ الإيمان ـ لابن منده.

ـ الإبانة ـ لابن بطة.

ـ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
ـ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي.

ـ عقيدة أصحاب الحديث ـ الإمام أبو عثمان الصابوني.

ـ الإبانة ـ لأبي الحسن الأشعري.

ـ التوحيد وصفات الرب ـ لابن خزيمة.

ـ كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
ـ محمد بن عبد الوهاب.

منقول
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 07:45 PM   المشاركة رقم: 78
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


الحمد لله الذي خلق السماوت والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون
الحمد لله العالم بكان وماهو كائن وما سيكون..
ونصلي ونسلم على سيد الأولين والآخرين..وآه الطيبين..وصحبه الميامين..وبعد

ينكب كثير منا على دراسة العقيدة..تأصيلا وتفصيلا..وحفظا للمتون..وإتقانا لأصولها وفروعها..ومعرفة خلافات العلماء..وتفريعاتهم..ومواطن إجماعهم..إلخ..

لكن كثيرا منا أيضا..لا يحظى بالثمرات المرجوة من هذه الدراسة..وهذا الفهم..فيخشى على مثله أن يكون فيه مشابهة لليهود..
كما قال السلف ومنهم سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى..من ضل من علمائنا ففيه شبه باليهود..ومن ضل من عبادنا شبهناه بالنصارى..

الحمد لله ..وبعد:-

أولا-الإخلاص لذات الله عز وجل لأن عقيدة التوحيد..لطيفة لطفا بحيث إن أدنى شائبة تصرف لغير الله فهي تقدح بها..وتلوثها
ولا يجتمع حب محمدة الناس مثلا مع الإخلاص..ناهيك عما هو أعظم


ثانيا-الغيرة على السنة..بالسير عليها ومقاومة البدعة..سواء كانت ظاهرة أو باطنة..
فإن دارس العقيدة الصحيحة يعلم أن الأصل الثاني هو:الطريق الموصل إلى الله..وهو الشريعة التي أتانا بها محمد صلى الله عليه وسلم
وليس بخاف على من تضلع من العقيدة قدرا..أن جنس البدعة أشد من جنس الذنب العام..

ثالثا-حب ذروة سنام الإسلام..الجهاد..بشتى صوره..وأعظمه (الجهاد بالنفس) لا كما يزعم المتصوفة بقولهم إن أعظمه جهاد النفس ذاته
مع العلم أن جهاد النفس في مدافعة ملذاتها من أعظم الوسائل للدربة على الجهاد بالنفس في ميادين القتال..
ومن الجهاد مجاهدة أهل البدع والمنافقين والعلمانيين..باللسان والقلم..
فإن قال قائل ما دليلك أن الجهاد من ثمرات العقيدة السليمة..فحسبه قول الله تعالى "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"..
ولا شك أن السبل التي وعد الله بالهداية إليها تصب كلها في الصراط المستقيم ..الذي هو صراط الذين أنعم الله عليهم..ويلزم من لزومه ..تمثل الاعتقاد الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم..

رابعا-اليقين..أي اليقين بالله تعالى..واستشعار عظمته واستحضار هيبته..وقدرته..وملكوته..عن طريق فهم أسمائه وصفاته..
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم.."من أحصاها دخل الجنة"..والضمير يعود للتسعة والتسعين اسما..فما ظنك بمن أحصى فوق ذلك من فهمه لصفات الله تعالى..وهذا اليقين يورث في النفس صبرا عند المحن وثباتا عند الفتن..واحتسابا وتوكلا..في كل الخطوب..بقدر ما يتحصل العبد عليه من هذا الفهم والتدبر والعمل

بسم الله الرحمن الرحيم

أشهد الله ربي ومن حضرني من الملائكة ، وأشهدكم أني أعتقد بما اعتقدته الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة :

من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت ، والإيمان بالقدر خيره وشره .

ومن الإيمان بالله :
الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، من غير تحريف ولا تعطيل ، بل اعتقد أن الله سبحانه وتعالى { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ، فلا أنفي عنه ما وصف به تفسه ، ولا أحرف الكلم عن مواضعه ، ولا ألحد في أسمائه واياته ، ولا أكيف ، ولا أمثل صفاته تعالى بصفات خلقه ، لأنه تعالى لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ، ولا يقاس بخلقه ، فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره ، وأصدق قيلا ، وأحسن حديثا ، فنزه نفسه عما وصفه به الخالقون من أهل التكييف والتمثثيل وعما نفاه عنه النافون من أهل التحريف والتعطيل ، فقال : { سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين } .

والفرقة الناجية وسط في باب أفعاله تعالى بين القدرية والجبرية .

وهم في باب وعيد الله بين المرجئة والجهمية .

وهم وسط في باب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض والخوارج .

وأعتقد أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وأنه تكلم به حقيقة ، وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحيه وسفيره بيه وبين عباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

وأومن بأن الله فعال لما يريد ، ولا يكون شيء إلا بإرادته ، ولا يخرج شيء عن مشيئته ، وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره ولا يصدر إلا عن تدبيره ، ولا محيد لأحد عن القدر المحدود ، ولا يتجاوز ما حط له في الوح المسطور .

وأعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت ، فأومن بفتنة القبر ونعيمه ، وبإعادة الأرواح إلى الأجساد ، يقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا ، تدنوا منهم الشمس ، وتنصب الموازيبن وتوزن بها أعمال العباد { فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون } ، وتنشر الدواوين فأحذ كتابه بيينه وأخذ كتابه بشماله ، وأومن بحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعرصة القيامة ماؤه أشد بياضا من البن وأحلى من العسل آنيته عدد نجوم السماء من شرب شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، وأومن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر بها الناس على قدر أعمالهم .

وأومن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه أول شافع وأول مشفع ، ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل البدع والضلال ، ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضى ، كما قال تعالى : { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } ، وقال تعالى : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } ، وقال تعالى : { وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى } ، وهو لايرضى إلا التوحيد ولا يأذن إلا لأهله ، وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب ، كما قال تعالى : { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } .

وأومن بأن الجنة النار مخلوقان ، وأنهما اليوم موجدتان ، وأنهما لا يفنيان .

وأن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة كما يرون القمر ليلة البدر لا يضارون في رؤيته .

وأومن بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين ، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته .

وأن أفضل أمته أبو بكر الصديق ، ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان ذو النورين ، ثم علي المرتضي ، ثم بقية العشرة ، ثم أهل بدر ، ثم أهل الشجرة - أهل بيعة الرضوان - ، ثم سائر الصحابة رضي الله عنهم ، وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأذكر محاسنهم ، وأترضي عنهم ، وأستغفر لهم ، وأكف عن مساويهم ، وأسكت عما شجر بينهم ، وأعتقد فضلهم ، عملا بقوله تعالى : { والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم } ، وأترضى عن أمهات المومنين المطهرات من كل سوء .

وأقر بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات ، إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئا ، ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله .

ولا أشهد لأحد من المسلمين بجنة ولا نار ، إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني أرجوا للمحسن وأخاف على المسيء .

ولا أكفر أحدا من المسلمين بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام .

وأرى الجهاد ماضيا مع كل إمام برا كان أو فاجرا ، وصلاة الجماعة خلفهم جائزة ، والجهاد ماض منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل .

وأرى وجوب السمع ولاطاعة لأئمة المسلمين برهم وفاجرهم ، مالم يأمروا بمعصية الله ، ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته وحرم الخروج عليه .

وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا ، وأحكم عليهم بالظاهر ، وأكل سرائرهم إلى الله .

وأعتقد أن كل محدثة في الدين بدعة .

وأعتقد أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وهو بضع وسبعون شعبة ، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق .

وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة المحمدية الظاهرة .

فهذه عقيدة وجيزة حررتها وأنا مشتغل البال لتطلعوا على ما عندي ، والله على ما أقول وكيل .

لا يخفى عليكم بلغني أن رسالة سليمان بن سحيم قد وصلت إليكم وأنه قبلها وصدقها بعض المنتمين للعلم في جهتكم والله يعلم أن الرجل افترى علي أمورا لم أقلها ولم يأت أكثرها على بالي .

فمنها قوله : إني مبطل كتب المذاهب الأربعة .
وإني أقول : إن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء .
وإني أدعي : الإجتهاد .
وإني : خارج عن التقليد .
وإني أقول : إن اختلاف العلماء نقمة .
وإني : أكفر من توسل بالصالحين .
وإني : أكفر البوصيري ، لقوله " يا أكرم الخلق " .
وإني أقول : لو أقدر على هدم قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدمتها ، ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزابا من خشب .
وإني أحرم : زيارة قبر النبي صلي الله عليه وسلم .
وإني أنكر : زيارة قبر الوالدين وغيرهما .
وإني أكفر : من حلف بغير الله .
وإني أكفر : ابن الفارض وابن عربي .
وإني أحرق : دلائل الخيرات وروض الرياحين وأسميه روض الشياطين .

جوابي عن هذه المسائل أن أقول :
سبحانك هذا بهتان عظيم ، وقبله من بهت محمدا صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيسى بن مريم ويسب الصالحين ، فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب وقول الزور ، قال تعالى : { إنما يفترى الكذب الذي لا يؤمنون بآيات الله ... الآية } ، بهتوه صلى الله عليه وسلم بأنه يقول : إن الملائكة وعيسى وعزيرا في النار ، فأنزل الله في ذلك : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } .

وأما المسائل الأخر وهي أني أقول :
لا يتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى " لا إله إلا الله " ، وأني أعرف من يأتيني بمعناها ، وأني أكفر الناذر إذا أراد بنذره التقرب لغير الله وأخذ النذر لأجل ذلك ، وأن الذبح لغير الله كفر والذبيحة حرام ، فهذه المسائل حق ، وأنا قائل بها ، ولي عليها دلائل من كلام الله وكلام رسوله ومن أقوال العلماء المتبعين - كالأئمة الأربعة - ، وإذا سهل الله تعالى سئلت الجواب عليها في رسالة مستقلة إن شاء الله تعالى .

ثم اعلموا وتدبروا قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ... الاية } .


منقول
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 07:49 PM   المشاركة رقم: 79
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


عقيدتنا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم


أولاً: وجوب محبة الصحابة الكرام


من عقيدة أهل السنة والجماعة وجوب محبة الصحابة وتعظيمهم وتوقيرهم وتكريمهم والاقتداء بهم والأخذ بآثارهم قال تعالى: { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } [الحشر: 10]


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه». الترمذي 5/358 والبهيقي في الاعتقاد ص1611


روى البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» البخاري


وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله». مسلم


وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر».


وقال صلى الله عليه وسلم: «من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله». السند 2/501.


وروى مسلم باسناده إلى علي رضي الله عنه أنه قال: "والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق"


وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما أن عمرو بن العاص رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟
قال: «عائشة»
قال: فمن الرجال؟
قال: «أبوها».


فهذه الأحاديث النبوية الصحيحة دلت على وجوب حب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً مهاجرين وأنصار.


قال الإمام الطحاوي مبيناً ما يجب على المسلم اعتقاده في محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان" شرح الطحاوية ص467.


وقال أبو عبدالله بن بطه: "ونحب جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراتبهم ومنازلهم أولاً، فأولاً من أهل بدر والحديبية وبيعة الرضوان وأحد فهؤلاء أهل الفضائل الشريفة والمنازل المنيفة الذين سبقت لهم السوابق رحمهم الله أجمعين". الإبانة في أصول السنة والديانة ص271.


وأن بعض الصحابة شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فقد روى الترمذي عن سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة». الترمذي 3/311 وصححه الألباني.


وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير من أصحابه وزوجاته بالجنة، والمقام لا يسع ذكرهم.


وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريتك في ثلاث ليال، جاء بك الملك في خرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه فأقول: إن يك هذا من عند الله يمضه».


ويكفي أم المؤمنين عائشة فخراً أن يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحرها نحرها رضي الله عنها وعن أبيها، فعقيدة أهل السنة والجماعة يشهدون بالجنة لهؤلاء المذكورين بل يشهدون لجميع الصحابة من مهاجرين وأنصار.


قال تعالى: { وَمَا لَكُمْ أَلا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد: 10]


ثانياً: عدالة الصحابة رضي الله عنهم:


الصحابة كلهم عدول كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة.


قال صلى الله عليه وسلم: «خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم».
قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة. البخاري ومسلم.


وقال الخطيب البغدادي بعد أن ذكر الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دلت على عدالة الصحابة وإنهم كلهم عدول، قال: هذا مذهب كافة العلماء ومن يعتد بقوله من الفقهاء.


قال ابن حجر: "اتفق أهل السنة على أن جميع الصحابة عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة" الإصابة 1/17


وقال ابن كثير: "والصحابة كلهم عدول عن أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز وبما انطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل والجزاء الجميل". الباحث الحثيث ص181-182.


ثالثاً: تحريم سبهم:


لا يجوز سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بنص من الكتاب والسنة.


قال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة 100]


وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } [الأحزاب: 57]


وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه». البخاري


قال صلى الله عليه وسلم: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين». رواه الطبراني وصححه الألباني.


قال النووي: "واعلم أن سب الصحابة رضي الله عنهم حرام من فواحش المحرمات، سواء من لابس الفتن منهم وغيره لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون". شرح النووي على صحيح مسلم.


عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي». مجمع الزوائد للهيتمي.


وقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين». وفيض القدير.


وقال صلى الله عليه وسلم: «أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم». السند 1/26 ورواه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة.


رابعاً: أقوال أئمة السلف في تحريم سب الصحابة:


قيل لعائشة رضي الله عنها وعن أبيها أن أناساً يتناولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبو بكر وعمر، فقالت: "وما تجبون من هذا؟ قطع عنه العمل.
فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر. جامع الأصول .


وقال مالك بن أنس: "الذين يشتمون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لهم سهم أو قال نصيب في الإسلام. الإبانة لابن بطه ص162.


وقال عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي: "من شتم أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه". ص162.


وقال أبو بكر المروزي: "سألت أبا عبدالله عمن شتم أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم فقال: ما أراه على الإسلام".


قال اسحاق بن راهويه: "من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس".


قال ابن تيمية رحمه الله: "من مذهب أهل السنة والجماعة الإمساك عما شجر بين الصحابة فإنه قد ثبت فضائلهم ووجبت موالاتهم ومحبتهم، اللهم ترضّى عمن ترضّى عنهم، وأهلك من لعنهم وعاداهم، الله أعز الإسلام والمسلمين.


وقال أيضاً: إن كان مستحلاً لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر.


هؤلاء الصحابة الكرام الذين هجروا الدنيا وما فيها، وهاجروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وتركوا أموالهم وأبناءهم وزوجاتهم وهم الذين نصروا الله ورسوله عندما تألبت عليهم جزيرة العرب ورمتهم بقول واحد، وهم الذين جاهدوا في الله حق جهاده وفتحوا المشارق والمغارب، حتى ظهرت كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله من جنوب فرنسا في بلاد الغال غرباً إلى حدود الصين شرقاً.


{ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 9]


فهم البررة.
وهم الأطهار والنزهاء.
وهم أئمتنا وقدوتنا الحسنة.
وهم سادتنا في الدنيا والآخرة.
وهم رفقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.


وفي الختام:


هل تخرس تلك الألسن الملوثة باللعن والشتم والسب والطعن في أصحاب وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وتتخذ ذلك ديناً تتقرب به إلى الله.


{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103-104]
وهل تجف تلك الأقلام المأجورة، التي تتسلق إلى سلم الشهرة عن طريق التخلي عن قيمها ومبادئها وعقيدتها من دعاة العلمانية والليبرالية الذين باعوا دينهم من أجل شهرة زائفة.


وهل تقوم الحكومة بالضرب بيد من حديد كل من يعبث بمقام الصحابة الكرام أو يبث الفتنة؟!


وهل يقوم العلماء والدعاة والمصلحون بواجبهم نحو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!


نرجو ذلك


بقلم: د/
أحمد بن عبد العزيز الحصين
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-02-20, 07:55 PM   المشاركة رقم: 80
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


أهل الحديث

--------------------------------------------------------------------------------

أهل الشيء أخص الناس به،
ولقد جاء في اللغة: أهل الرجل أخص الناس به.

- فأهل الحديث: هم أخص الناس به وأكثرهم تمسكاً به، واتباعاً له قولاً وعملاً في الأخلاق والسلوك والعبادة والمعاملة، وفي الاعتقاد ظاهراً وباطناً، ويدخل فيهم دخولاً أولياً من كان مشتغلاً به سماعاً وجمعاً وكتابةً وتعليماً، رواية ودراية، تصحيحاً وتضعيفاً.

- وأهل الحديث هم أهل السنة والجماعة فالحديث هو السنة والجماعة هي الحق ومن كان متبعاً للحديث فهو على الحق.

- وأهل الحديث هم الفرقة الناجية فمن لم ينج باتباع الحديث فبما ينجو؟! "أحقّ الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)" (مجموع الفتاوى 3/347).

- وأهل الحديث هم الطائفة المنصورة فمن لم ينتصر بالحديث فبم ينتصر؟! قال الإمام أحمد: عن الطائفة المنصورة: "إن لم يكن هم أصحاب الحديث فما أدري من هم!" (فتح الباري 1/85).

- وهم الظاهرون على الحق إلى قيام الساعة، فبالحديث ظهروا وبه انتصروا وبسببه نجوا، وهذه كلها ألفاظ ومصطلحات بينها عموم وخصوص أو إطلاق وتقييد، فإذا أطلق أحدها دخل فيه الآخر وأصبح اللفظ دالاً بمفرده على جميع طوائف الفرقة الناجية، وإذا اجتمع لفظ أهل الحديث مع لفظ آخر دلَّ على أن المقصود المشتغلين بالحديث، وهذا ما يفسر إطلاق كثير من السلف لفظ أهل الحديث على المشتغلين به خاصة.

قال شيخ الإسلام (رحمه الله) : "ونحن لا نعني بأهل الحديث المقتصرين على سماعه، أو كتابته أو روايته، بل نعني بهم: كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهراً وباطناً، واتباعه باطناً وظاهراً" (مجموع الفتاوى4/95).

ومن هنا يُعلم سرُّ الخلاف بين من فرَّق بين هذه المصطلحات من المنتسبين لأهل الحديث في زماننا هذا وبين من لم يفرق.

- و "أهل الحديث هم السلف من القرون الثلاثة ومن سلك سبيلهم من الخلف" (مجموع الفتاوى6/355).

- وأهل الحديث هم أهل النبي وإن *** لم يصحبوا نفسه، أنفاسه صحبوا

- وأهل الحديث هم الذين "التمسوا الحق من وجهته، وتتبعوه من مظانه، وتقربوا من الله تعالى باتباعهم سنن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وطلبهم لآثاره براً وبحراً وشرقاً وغرباً" (تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص80).

- وأهل الحديث فيهم العالم والفقيه والخطيب والداعية الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، جعلهم الله: "أركان الشريعة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، فهم أمناء الله في خليقته، والواسطة بين النبي وأمته، والمجتهدون في حفظ ملته، أنوارهم زاهرة، وفضائلهم سائرة، وآياتهم باهرة، ومذاهبهم ظاهرة، وحججهم قاهرة، وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه وتستحسن رأياً تعكف عليه، سوى أصحاب الحديث فإن الكتاب عدتهم والسنة حجتهم، والرسول فئتهم، وإليه نسبتهم، لا يعرجون على الأهواء، ولا يلتفتون إلى الآراء، يقبل منهم ما رووا عن الرسول وهم المأمونون عليه العدول، حفظة الدين وخزنته، وأوعية العلم وحملته، إذا اختلف في الحديث كان إليهم الرجوع، فما حكموا به فهو المقبول المسموع، منهم كل عالم فقيه، وإمام رفيع نبيه، وزاهد في قبيلته، وخطيب محسن، وهم الجمهور العظيم، وسبيلهم المستقيم، وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر، وعلى الإفصاح بغير مذهبهم لا يتجاسر، من كادهم قصمه الله، ومن عاندهم خذله الله، ولا يضرهم من خذلهم، ولا يفلح من اعتزلهم، المحتاط لدينه إلى إرشادهم فقير، وبصر الناظر بالشر إليهم حسير، وإن الله على نصرهم لقدير" (شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ص4).

- وأهل الحديث هم أهل الجهاد والثغور قال أبو منصور البغدادي: "إنّ ثغور الروم والجزيرة والشام وأذربيجان كل أهلها كانوا على مذهب أهل الحديث، وكذلك ثغور إفريقية والأندلس وكل ثغر وراء بحر المغرب، وكذلك ثغور اليمن على ساحل الزنج كان أهلها أهل الحديث" (أصول الدين1/317 نقلا عن قدم أصحاب الحديث للهاشمي ص56).

- ومن أهل الحديث من جمع الحديث والآثار ورحل لها براً وبحراً وشرقاً وغرباً من المتقدمين كأصحاب الصحاح والسنن والمسانيد، وليس كل من اشتغل بالحديث تصحيحاً وتضعيفاً صار من أهل الحديث، بل رأينا من هؤلاء من المتأخرين من يطعن في أهل الحديث ويعاديهم، بل رأينا منهم: الصوفي الخرافي، والمبتدع الضال.

- و أهل الحديث أعلم الناس بالحديث فـ "من المعلوم أن كل من كان بكلام المتبوع وأحواله وبواطن أموره وظواهرها أعلم وهو بذلك أقوم كان أحق بالاختصاص به، ولا ريب أن أهل الحديث أعلم الأمة وأخصها بعلم الرسول وعلم خاصته مثل الخلفاء الراشدين وسائر العشرة" (مجموع الفتاوى4/91).

- وأهل الحديث هم المتبعون لصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهم "أهل الآثار النبوية وهم أهل الحديث والسنة العالمون بطريقهم (أي الصحابة) المتبعون لها وهم أهل العلم بالكتاب والسنة في كل عصر ومصر فهؤلاء الذين هم أفضل الخلق من الأولين والآخرين" (العقيدة الأصفهانية1/156).

- و أهل الحديث "ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله وأعظمهم تمييزاً بين صحيحها وسقيمها وأئمتهم فقهاء فيها وأهل معرفة بمعانيها واتباعاً لها تصديقاً وعملاً، وحباً وموالاة لمن والاها، ومعاداة لمن عاداها، الذين يروون المقالات المجملة إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة فلا ينصبون مقالة ويجعلونها من أصول دينهم وجمل كلامهم إن لم تكن ثابتة فيما جاء به الرسول بل يجعلون ما بعث به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه وما تنازع فيه الناس من مسائل الصفات والقدر والوعيد والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك يردونه إلى الله ورسوله ويفسرون الألفاظ المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق والاختلاف فما كان من معانيها موافقا للكتاب والسنة أثبتوه وما كان منها مخالفا للكتاب والسنة أبطلوه ولا يتبعون الظن وما تهوى الأنفس فإن إتباع الظن جهل وإتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم وجماع الشر الجهل والظلم" (مجموع الفتاوى 3/347).

- ومما يميز أهل الحديث عن غيرهم ثباتهم على مبادئهم عند المحن والفتن "فما يعلم أحد من علمائهم ولا صالح عامتهم رجع قط عن قوله واعتقاده بل هم أعظم الناس صبراً على ذلك وإن امتحنوا بأنواع المحن وفتنوا بأنواع الفتن، ... فالثبات والاستقرار في أهل الحديث والسنة أضعاف أضعاف أضعاف ما هو عند أهل الكلام والفلسفة" (مجموع الفتاوى 4/ 51).

- وهم أكثر الناس حباً للاتفاق وأكثرهم بغضاً للافتراق "ولست تجد اتفاقاً وائتلافاً إلا بسبب إتباع آثار الأنبياء من القرآن والحديث وما يتبع ذلك ولا تجد افتراقاً واختلافاً إلا عند من ترك ذلك وقدم غيره عليه، قال تعالى: {وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ () إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} فأخبر أن أهل الرحمة لا يختلفون وأهل الرحمة هم أتباع الأنبياء قولاً وفعلاً وهم أهل القرآن والحديث من هذه الأمة فمن خالفهم في شيء فاته من الرحمة بقدر ذلك" (مجموع الفتاوى 4/50-51).

- وأهل الحديث يتميزون بوحدة منهجهم واتفاق كلمتهم وقلة اختلافهم "ومما يدل على أن أهل الحديث هم على الحق: أنك لو طالعت جميع كتبهم المصنفة من أولهم إلى آخرهم، قديمهم وحديثهم، مع اختلاف بلدانهم وزمانهم، وتباعد ما بينهم في الديار، وسكون كل واحد منهم قطراً من الأقطار؛ وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة، ونمط واحد، يجرون فيه على طريقة لا يحيدون عنها، ولا يميلون فيها، قولهم في ذلك واحد، وفعلهم واحد، لا ترى بينهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قلْ. بل لو جمعت جميع ما جرى على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم، وجدته كأنه جاء من قلبٍ واحد، وجرى على لسان واحد، وهل على الحق دليل أبين من هذا؟!" (الانتصار لأصحاب الحديث للسمعاني ص45).

- وأهل الحديث ليسوا بمعصومين، فقد يقعوا في المعاصي والآثام، بل قد يقعوا في بدع أهل الكلام، (كالأشعري وابن حزم والنووي وابن حجر) وهم من أئمة أهل الحديث، لكن ما أسرع أوبتهم إلى الحق إذا عُرِّفوا به، قال شيخ الإسلام عن أبي الحسن الأشعري: "ولهذا كان هو وأمثاله يعدُّون من متكلمة أهل الحديث، وكانوا هم خير هذه الطوائف وأقربها إلى الكتاب والسنة، ولكن خبرته بالحديث والسنة كانت مجملة وخبرته بالكلام كانت مفصَّلة، فلهذا بقي عليه بقايا من أصول المعتزلة، ودخل معه في تلك البقايا وغيرها طوائف من المنتسبين إلى السنة والحديث من أتباع الأئمة من أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد" (درء تعارض العقل والنقل 7/462)، بل قد يقع بعضهم في الإرجاء ولا يخرج من كونه من أهل الحديث بالكليَّة ما لم يكن ذلك منه بإصرار وسوء طوية، فقال أيضاً: ((وهذا الوجه تختاره طائفة من متكلمي أهل الحديث المائلين إلى الإرجاء كالأشعري وغيره ممن يقول بالاستثناء ولا يدخل الأعمال في مسمى الإيمان فيجعل الاستثناء لا يعود إلا إلى النوايا فقط" (الاستقامة1/150).

- وأهل الحديث ليسوا حزباً واحداً يعرف بهذا الاسم بل هم متفرقون في أقطار المعمورة فـ "منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء، ومنهم محدثون، ومنهم زهاد، وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض" (شرح مسلم للنووي 13/67).

وبعد: فهؤلاء هم أهل الحديث وهذه صفاتهم وهذه خصائصهم، أسأل الله أن يكون ملتقاهم من أول من يتحلى بها.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أخوكم: علوي بن عبدالقادر السَّقَّاف
</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مؤلفات ومقالات مهمة في عقيدة أهل السنة الجماعة الحقة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حكم لفظ المكان في عقيدة اهل السنة
عقيدة أهل السنة و الجماعة
تعريف أهل السنة و الجماعة
من صفات أهل السنة و الجماعة
رافضي صفوي يدعي أن الشيعة هم أهل السنة و الجماعة


الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML