آخر 10 مشاركات
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله           »          مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)           »          فضل الإكثار من صيام النوافل           »          هل طه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ؟           »          السعادة الزوجية           »          معركة حارم           »          أمثلة من جرائم وخيانات الرافضة العبيديين والقرامطة في التاريخ الإسلامي خلال القرن الر           »          قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟


منتديات أهل السنة في العراق

أخبار الثورة السورية اخبار الثورة السورية و عمليات المعارضة السورية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-02-20, 12:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نبيل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1055
المشاركات: 1,497 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 66
نقاط التقييم: 495
نبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نبيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي أورينت نت تبحث مصير الضباط "الخونة" الذين أعدموا وتكتشف مفاجآت!

أورينت نت تبحث مصير الضباط "الخونة" الذين أعدموا وتكتشف مفاجآت!

عبد المجيد العلواني


ما قصة الضباط الـ12 الذين أعدموا في الصنمين.. وهل خانوا الأسد حقا
أثارت حادثة إعدام قادة إيرانيين لعدة عناصر بينهم ضباط من جيش الأسد في الفرقة التاسعة بمدينة (الصنمين) بريف درعا قبل أسبوع, بتهم الخيانة والتعامل مع الثوار, ردود فعل واسعة خاصة في صفوف العسكريين والنشطاء في درعا التي تشهد معارك حاسمة بعد تسليم النظام لجبهته هناك إلى قيادات إيرانية علناً.

أبناء أبي لهب!
وكانت صفحة (الدفاع الوطني - مركز درعا) المؤيدة للنظام على (فيسبوك) قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط 19 قتيلاً من عناصر النظام في درعا كلهم ضباط, وقالت الصفحة أن هؤلاء سقطوا بسبب "الغدر والخيانة".
لكنها أردفت الخبر بآخر تصف هؤلاء بـ "أبناء أبي لهب" وتقول: "إعدام 12 خائناً من أبناء أبي لهب في القطع العسكرية في الصنمين ممن كانوا يتواصلون مع المسلحين وكانوا يخططون لخيانة الجيش ومساعدة المسلحين" والبارز في منشور الصفحة أنها أرجعت هذه الاعدامات لوصول "القيادة الجديدة للمنطقة بأكملها واستبدال القيادات البائدة والتي كانت سبب التقدمات التي حققها المسلحون في الأيام الماضية". على حد وصف الصفحة!

عملاء.. أم شهداء؟!
أمام هذه التوصيفات قررت (أورينت نت) أن تبحث في مصير مَنْ مِن الممكن أن يكونوا "شهداء الثوار" الذين ضحوا بحياتهم من أجل مساعدة الثوار وهم يخدمون في جيش الأسد.... فتكشف الموضوع عن سلسلة من المفاجآت التي تظهر استراتيجية قيادة الاحتلال الإيراني في سورية في التعامل مع جيش الأسد!
المثير في الأمر... أن الناطق الرسمي للجبهة الجنوبية في الجيش الحر الرائد (عصام الريس) كذّب ادعاءات الإيرانيين وشبيحة النظام, حيث قال لأورينت نت "نفت جميع الفصائل والكتائب المتواجدة في المنطقة تنسيقها مع أي عنصر للأسد ممن تم إعدامهم"!
إذن... هؤلاء ليسوا شهداء الثورة... ولم يضحّوا بأنفسهم لمساعدة الثوار... فلماذا قتلوا؟!! ولماذا أعدمهم الإيرانيون الذين يفترض ألا تكون لهم خصومات سابقة معهم باعتبار أنهم قد تسلموا القيادة مؤخراً؟!
يجيب الرائد عصام الريس على تساؤلاتنا بالقول:
" الهدف الحقيقي يكمن في إرهاب بقية الجنود, فهم يعلمون أن بعضهم يرغب بالانشقاق ولذلك قاموا بعملية إعدام بحق 12 عنصراً للترهيب وضمان طاعة البقية".

ضباط سنة حصرا!
مفاجأة أخرى كشفها بحثنا عن مصير هؤلاء... أثارها العميد الركن المنشق (أحمد رحال) الذي أكد أن: "الإعدامات طالت الضباط من السنة حصراً " وأضاف:
"تهمة الخيانة والتخاذل توجه للسنّة المتواجدين في صفوف جيش الأسد عادة وبشكل اعتباطي",
واتفق العميد رحال مع الرائد الريس في أن "عملية الإعدام كان الغاية منها خلق حالة رعب لقدوم القيادة الجديدة الإيرانية من جهة، ورفع معنويات البقية من جهة أخرى".
لكن السؤال... كيف يمكن رفع معنويات فرقة بإعدام (12) من ضباطها؟!
وفي بحثنا عن الإجابة تحضر المقولة الشائعة في إدارة الحروب: " إذا أردت تحرير وطن فضع في مسدسك عشر رصاصات تسعة للخونة، وواحدة للعدو.. فلولا خونة الداخل ما تجرأ عليك عدو الخارج"!
ربما بهذا المنطق يمكن القول أن الإعدام كان هدفه دفع الآخرين للاستبسال في الدفاع، كي لا يلقوا المصير ذاته على يد إدارة الاحتلال الإيراني... فهم الآن بين نيران الثوار ونيران النظام، عليهم أن يبحثوا عن طريق ثالثة للحياة... بإظهار أكبر قدر من الاستماتة في الدفاع!

شبهة طائفية!
لكن آخرين يرون أن هذه الإجابة قد تفسر جزءاً من الحالة... بيد أنها لا تعطي إجابات حول: لماذا تم اختيار هؤلاء من السنة؟!
لا يخفي أحد الباحثين المهتمين بالشأن الإيراني اعتقاده بأن شبهة الاستهداف الطائفي واضحة لدى القيادة الإيرانية في هذه الحال... وأنها قد تكون هي الدافع الحقيقي، الذي قد يختفي وراء مقولات القضاء على التخاذل ورفع المعنويات.. وربما نستشهد هنا بمقولة نقلت عن إحدى شخصيات النظام: " ليست المشكلة في السنة الذين يريدون إسقاط النظام... المشكلة في السنة المؤيدين: ماذا نفعل بهم؟!"
بالتأكيد... يمكن الجواب الآن على هذا التساؤل الذي يحمل إجابته في ثنايا حالة (التوّحد الطائفي) التي يعيشها النظام: السنة المؤيدين للنظام حقهن رصاصة عند اللزوم!




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : أخبار الثورة السورية











عرض البوم صور نبيل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أورينت نت تبحث مصير الضباط "الخونة" الذين أعدموا وتكتشف مفاجآت!


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الرئيس التركي الأسبق "أوزال" اتهم "جمال باشا" بالعمالة للإنجليز
" بدع الجمعة " من الرسالة القيّمة " الأجوبة النافعة " للشيخ الإمام محمد ناصر الدين
مركز "نارا" الأمريكي: نوري المالكي هو من باع مخطوطة " التوراة " العراقية إلى إسرائيل
الزبيدي: الاعتداء على الصحف الوطنية "صفحة سوداء" في جبين كل الذين وقفوا عاجزين أمامه


الساعة الآن 03:02 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML