آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          أمثلة من جرائم وخيانات الرافضة العبيديين والقرامطة في التاريخ الإسلامي خلال القرن الر           »          قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-03-11, 09:38 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه


كتابة اسم الميت على حجر عند القبر

لا يجوز كتاب اسم الميت على حجر عند القبر أو على القبر؛
لأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ،
حتى ولو آية من القرآن، ولو كلمة واحدة، ولو حرف واحد؛ لا يجوز‏.
‏أمَّا إذا علَّم القبر بعلامة غير الكتاب؛ لكي يُعرف للزِّيارة والسَّلام عليه،
كأن يخطَّ خطًّا، أو يضع حجرًا على القبر ليسفيه كتابة،
من أجل أن يزور القبر ويسلِّم عليه؛ لا بأس بذلك‏.‏
أمَّاالكتابةُ؛ فلا يجوز؛ لأنَّ الكتابة وسيلة من وسائل الشِّرك؛
فقد يأتي جيلٌ من الناس فيما بعد، ويقول‏:‏
إنَّ هذا القبر ما كُتِبَ عليه إلا لأنَّ صاحبه فيه خيرٌ ونفعٌ للناس،
وبهذا حدثت عبادة القبور‏.‏


قراءة القران للميت

يعتقد بعض الناس ان قراءة القران وأهدئها للميت ينتفع بها الميت
ويصله ثوابها فيقومون بوضع المصاحف في البيت ويجمعون الأصحاب والجيران فيقرأ كل واحدا منهما جزاء وبعد الانتهاء من القراءة
يهدونها للميت، ومنهم من يستأجر قارئ ليقرأ ،
وكل هذا وأمثاله لا اصل له في الدين ولا ينفع الميت إلا ما ثبت بالشرع
ان الميت ينتفع به من دعاء وصدقة وعلما ينتفع به وولد صالح يدعو له
كما جاء في الحديث الصحيح .


البناء على القبور

نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن البناء على القبور،
وأمر بتسويتها ؛ لأنَّالبناء على القبور وسيلة إلى عبادتها من دون الله؛
كما حصل للأمم السابقة، وكما حصل في الإسلام،
لمَّا بنى الجهَّال والضُّلاَّل على القبور؛
حصل من الشرك بسبب ذلك ما هو معلوم‏.‏
وبناء القباب على قبور الصَّالحين
والزُّعماء والقادة ليس من دين الإسلام،
وإنما هو دين اليهود والنصارى و المشركين.

اسأل الله لي ولكم السلامة من البدع وأن يجنبنا الوقوع فيها


منقول

</b></i>




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-11, 09:40 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة


البدعة وأثرها السيء
1. البدعة لغة لها معنيان

أحدهما : الشىء المخترع على غير مثال سابق ، ومنه قول العزيز الحميد :
{ قل ما كنت بدعا من الرسل }(الأحقاف : 9) ؛
أي : ما كنت أول المرسلين ، فقد أرسل قبلي رسل كثير ، وجئت على فترة منهم ، ويقال لمن أتى بأمر لم يسبقه إليه أحد : أبدع وابتدع وتبدّع ؛أي : أتى ببدعة ، ومنه قول الله تعالى : { ورهبانية ابتدعوها } ( الحديد : 27 )
وبديع السماوات والأرض صفة من صفات الله تبارك وتعالى لإبداعه إياها ، وإحداثه لها عن غير مثال سابق ؛ لقوله تعالى { بديع السموات والأرض } ( البقرة : 117 )
قال أبو بكر الطرطوشي : " أصل هذه الكلمة من الإختراع ، وهو الشيء يحدث من غير أصل سبق ، ولا مثلا احتذى ، ولا أُلف مثله .
ومنه قوله تعالى : { بديع السموات والأرض } ، وقوله : {قل ما كنت بدعا من الرسل } (الأحقاف :9) ؛ أي لم أكن أول رسول إلى أهل الأرض .
وهذا الاسم يدخل فيما تخترعه القلوب ، وفيما تنطق به الألسنة ، وفيما تفعله الجوارح " ([1] )
الآخر : التعب والكلال ، يقال : أبدعت الإبل ؛ إذا بركت في الطريق من هزال أو داء أو كلال .
وقد لا يكون الإبداع إلا بظلع ، يقال : أبدعت به راحلته ؛ إذا ظلعت .

2. إلا أن المعنى الثاني يعود إلى الأول ؛ لأن معنى أبدعت الراحلة : بدأبها التعب بعد أن لم يكن بها .
وقد أشار ابن منظور إلى هذا المعنى ، فقال : " كأنه جعل انقطاعها عما كانت مستمرة عليه من عادة السير إبداعا ؛ أي : إنشاء أمر خارج عما اعتيد منها ، ومنه الحديث ([2]) : كيف أصنع بما أبدع علي منها ؟)

3. مما سبق يتبين :
أن ة البدعة اسم هيئة من الإبتداع ، وهي كل ما أحدث على غير مثال سابق ، وهي تطلق على عالم الخير والشر ، وأكثر ما تستعمل عرفا في الذم.
قال أبو شامة : " وقد غلب لفظ ( البدعة ) على الحدث المكره في الدين مهما أطلق هذا اللفظ ، ومثله لفظ ( المبتدع ) لا يكاد يستعمل إلا في الذم .
وأما من حيث أصل الإشتقاق ؛ فإنه يقال ذلك في المدح والذم ؛ لأن المراد إنه شيء مخترع على غير مثال سابق ، ولهذا يقال في الشيء الفائق جمالا وجودة : ما هو إلا بدعة .
وقال الجوهري في كتاب " صحاح اللغة " والبديع والمبتدع أيضا ، والبدعة : الحدث في الدين بعد الإكمال " ([3]

4. اختلفت كلمات العلماء في تحديد معنى البدعة شرعاً ؛ فمنهم من جعلها في مقابل السنة، ومنهم من جعلها عامة تشمل كل ما أُحدث بعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء أكان محموداً أو مذموماً.
ولعل أحسنها وأوضحها وأجمعها وأقومها ما اختاره الإمام الشاطبي رحمه الله " فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة ، تضاهي الشرعية ، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبّد للهِ سبحانه " (2) .
ثم شرع – رحمه الله تعالى- في شرح هذا الحدّ مطولاً ، وإليك ملخص مقصاد كلامه :
طريقة : هي ما رسم للسلوك عليها .
في الدين : قُيِّدت بالدين ؛ لأنها فيه تُخترعُ ، وإليه يُضيفها صاحبها .
تقسم الطرائق في الدين إلى قسمين :
منها : ما له أصل في التشريع ، ومنها ما ليس له أصل . والبدعة تعود إلى القسم المخترع .
تضاهي الشرعية : تشابه الطريقة الشرعية في الصورة الخارجية ، وليس في الحقيقة كذلك ، بل هي مضادة لها من أوجه متعددة :
منها : التزام كيفيات وهيئات معينة دون إذن من الشارع بذلك .
ومنها : التزام عبادات معينة لم يوجد لها ذلك التّعيين في الشريعة .
يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله تعالى :
لأن أصل الدخول فيها يحث على الانقطاع إلى العبادة والترغيب في ذلك ؛فكأن المبتدع لم يتبين له أن ما وضعه الشارع فيه من الشعائر كاف ؛ فبالغ وزاد ، وكررّ وأعاد .
قلت : بهذا الحد الجامع خرجت البدع الدنيوية ؛ كالسيارات ، والبارود ، والطائرات ، وتصنيف الكتب،
وأشباه ذلك ، فكلها وسائل مشروعة ؛ لأنها تؤدي إلى ما هو مشروع بالنص ، وهي التي تقبل التقسيم إلى الأحكام الخمسة ، لا البدعة الدينية ، وهذا كما يقال : " ما لا يتم الواجب به ؛ فهو واجب " .

5- أما أنواع البدع ؛ فهي الحقيقة ، والإضافية ، والتّرْكيّة :
قال العلامة الشاطبي :
البدعة الحقيقية : هي التي لم يدل عليها دليل شرعي ، لا من كتاب ولا من سنة وزلا من إجماع ، ولا استدلال معتبر عند أهل العلم ، لا في الجملة ولا في التفصيل.
ولذلك سميت بدعة ؛ لانها شيء مخترع على غير مثال سابق وإن كان المبتدع يأبى أن ينسب إليه الخروج عن الشرع ، إذ هو مدع أنه داخل بما استنبط تحت مقتضى الأدلة .
لكن تلك الدعوى غير صحيحة ، لا في نفس الأمر ، فبالعرض ([4]) ، وأما بحسب الظاهر ، فإن أدلته شبه ، وليست بأدلة إن استدل ، وإلا ؛ فالأمر واضح .
,اما البدعة الإضافية ؛ فهي التي لها شائبتان :
إحداهما : لها من الأدلة متعلق ، فلا تكون من تلك الجهة بدعة .
والأخرى ليس لها متعلق ، إلا مثل ما للبدعة الحقيقية ([5])
فلما كان العمل الذي له شائبتان لم يتخلص لأحد الطرفين ، وضعنا له هذه التسمية ، وهي : البدعة الإضافية ؛ أي : أنها بالنسبةإلى إحدى الجهتين سنة ؛ لأنها مستندة إلى دليل ([6]) ، وبالنسبة إلى الجهة الخرى بدعة ؛ لأنها مستندة إلى شبهة ، لا إلى دليل ، أو غير مستندة إلى شيء .
والفرق بينهما من جهة المعنى : أن الدليل عليها من جهة الأصل قائم ، ومن جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل لم يقم عليها ، مع أنها محتاجة إليه ، لأن الغالب وقوعها في التعبدات ، لا في العاديات المحضة([7])
وعليه " فإن البدعة الحقيقية أعظم وزرا ، لأنها التي باشرها المنتهي ([8]) بغير واسطة ، ولأنها مخالفة محضة ، وخروج عن السنة ؟اهر ؛ كالقول بالقدر ، والتحسين والتقبيح ، والقول بإنكار خبر الواحد ، وإنكار الإجماع ، وإنكار تحريم الخمر ، والقول بالإمام المعصوم ، وما أشبه ذلك .


المقال من الموقع الرسمى لفضيلة الشيخ سليم بن عيد الهلالى حفظه الله

كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَة
حديث نبوي شريف

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ يَقُولُ:
" مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ".
أخرجه أحمد (3/310 ، رقم 14373) ، ومسلم (2/592 ، رقم 867) ، والنسائي (3/188 ، رقم 1578) ، وابن ماجه (1/17 ، رقم 45).
( كل ) تفيد العموم والشمولية فكل البدع إن كانت حسنة أو سيئة فهي زيادة على دين الله،
(محدثاتها ): مفردها محدثة ، وهى ما لم يُعرف من كتاب ولا سنة ولا إجماع.
قال إمام دار الهجرة وهو عالم المدينة المنورة الإمام مالك رحمه الله، :
( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة، اقرؤا إن شئتم قول الله تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً } فما لم يكن يومئذٍ ديناً لا يكون اليومَ ديناً ).
قال الإمام مالك هذا الكلام في القرن الثاني من الهجرة، أحدِ القرون المفضلةِ المشهودِ لها بالخيرية! فكيف بالقرن الخامس عشر؟! هذا كلامٌ يُكتب بماء الذهب، لكننا عن أقوال نبينا وأئمتنا الذين نزعم أننا نقتدي بهم غافلون.
ويتساءل بعض الناس فما بال السيارة والطائرة وغيرها لم تكن موجودة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والجواب على ذلك أن المقصود هو الابتداع في الدين وليس في الدنيا والأعياد إنما هي من شعائر الإسلام ولا تجوز الزيادة عليها مثلها مثل الصلوات فلا يجوز أن يصلي المرء سُنَّة الظهر عشر ركعات بحجة أنها بدعة حسنة!!
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم

وقد ورد في كتاب الله آياتٌ كثيرة تدلُّ على الترغيب في اتِّباع ما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، والحث على ذلك والتحذير من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق والهدى والوقوع في الشرك والبدع والمعاصي، فمِن ذلك قول الله عزَّ وجلَّ: ((وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))، وقوله: ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً))، وقوله: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) ، قال ابن كثير في تفسيره: (( أي: عن أمْر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزَن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قُبل، وما خالفه فهو مردودٌ على قائله وفاعله كائناً من كان، كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، أي: فليحذر وليخش مَن خالف شريعة الرسول باطناً وظاهراً ((أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ)) أي: في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة، ((أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) أي: في الدنيا بقتل أو حدٍّ أو حبس أو نحو ذلك )).
وقال تعالى: ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)) ، وقال: ((قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))، قال ابن كثير في تفسيره: (( هذه الآية الكريمة حاكمة على كلِّ مَن ادَّعى محبَّةَ الله وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنَّه كاذبٌ في نفس الأمر حتى يتَّبع الشرعَ المحمدي والدِّينَ النَّبوي في جميع أقواله وأفعاله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ولهذا قال: ((إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ))، أي: يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبَّتكم إيَّاه، وهو محبَّته إيَّاكم، وهو أعظم من الأول، كما قال بعض العلماء الحكماء: ليس الشأن أن تُحِبَّ، إنَّما الشأن أن تُحَبَّ، وقال الحسن البصري وغيره من السلف: زعم قومٌ أنَّهم يُحبُّون اللهَ فابتلاهم الله بهذه الآية فقال: ((قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ)) )).
وقال تعالى: ((فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ))، وقال: ((اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى))، وقال: ((فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً))، وقال: ((اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ))، وقال: ((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً))، وقال: ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ))، وقال: ((قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ))، وقال: ((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))، وقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))، وقال: ((إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ))، وقال: ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ))، وقال: ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ))، وقال: ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ))، وقال: ((فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))، وقال عن الجنِّ لَمَّا ولَّوا إلى قومهم منذرِين: ((قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَن لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)).
وورد في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أحاديثُ عديدة تدلُّ على الترغيب في اتِّباع السنن والتحذير من البدع، وتبين خطرَها، منها:
1 ـ قولـه صلى الله عليه وسلم: (( مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ )) رواه البخاري (2697) ومسلم (1718)، وفي لفظ لمسلم: (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ))، وهذه الرواية عند مسلم أعمُّ من الرواية الأخرى؛ لأنَّها تشمل مَن أحدث البدعة ومَن تابَعَ مَن أحدثها، وهو دليل على أحد شرطي قبول العمل، وهو اتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأنَّ كلَّ عمل يُتقرَّب به إلى الله لا يكون مقبولاً عند الله إلاَّ إذا توفَّر فيه شرطان:
أحدهما: تجريد الإخلاص لله وحده، وهو مقتضى شهادة أن لا إله إلاَّ الله.
والثاني: تجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو مقتضى شهادة أنَّ محمداً رسول الله، قال الفضيل بن عياض كما في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (18/250) في قوله تعالى: ((لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)) : (( أخلصُه وأصوَبُه، قال: فإنَّ العملَ إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبل، حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنَّة ))، وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ((فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)) قال: ((فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً)) أي: ما كان موافقاً لشرع الله، ((وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)) وهو الذي يُراد به وجه الله وحده لا شريك له، وهذان ركنا العمل المتقبَّل، لا بدَّ أن يكون خالصاً لله صواباً على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم )).
2 ـ وقال العرباض بن سارية رضي الله عنه : (( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، قال قائل: يا رسول الله! كأنَّ هذه موعظة مودِّع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي، فإنَّه مَن يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء المهديِّين الراشدين، تَمسَّكوا بها وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإيَّاكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة )) رواه أبو داود (4607) ـ وهذا لفظه ـ والترمذي (2676)، وابن ماجه (43 ـ 44)، وقال الترمذي: (( حديث حسن صحيح )).
فقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن حصول الاختلاف قريباً من زمنه صلى الله عليه وسلم ، وأنَّه يكون كثيراً، وأنَّ مَن عاش من أصحابه يرى ذلك، ثم أرشد إلى ما فيه العصمة والسلامة، وهو اتِّباع سنَّته وسنَّة الخلفاء الراشدين وترك البدع ومحدثات الأمور، فرغَّب في السنَّة وحثَّ عليها بقوله: (( فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء المهديين الراشدين ))، ورهَّب من البدع والمحدثات بقوله: (( وإيَّاكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ محدثة بدعة وكلَّ بدعة ضلالة )).
3 ـ وروى مسلم في صحيحه (867) عن جابر ابن عبد الله أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب يوم الجمعة قال: (( أمَّا بعد، فإنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكلَّ بدعة ضلالة )).

4 ـ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( فمَن رغب عن سنَّتي فليس منِّي )) رواه البخاري (5063) ومسلم (1401).
5 ـ وقال صلى الله عليه وسلم : (( يا أيُّها الناس! إنِّي تركتُ فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلُّوا أبداً، كتاب الله وسنَّة نبيِّه صلى الله عليه وسلم ))، وقال: (( إنِّي قد تركتُ فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما، كتاب الله وسنَّتي )) رواهما الحاكم (1/93)، وفي صحيح مسلم (1218) حديث جابر الطويل في حجة الوداع قوله صلى الله عليه وسلم : (( وقد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنَّك قد بلَّغتَ وأدَّيتَ ونصحتَ، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللَّهمَّ اشهد! اللَّهمَّ اشهد! ثلاث مرات )).
6 ـ وروى البخاري في صحيحه (7280) عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( كلُّ أمَّتي يدخلون الجنَّة إلاَّ من أبى، قالوا: يا رسول الله! ومَن يأبى؟ قال: مَن أطاعني دخل الجنَّة، ومَن عصاني فقد أبى )).
7 ـ وروى البخاري (7288) ومسلم (1337) ـ وهذا لفظه ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتُكم به فافعلوا منه ما استطعتم؛ فإنَّما أهلك الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم )).
8 ـ وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدُكم حتى يكون هواه تَبَعاً لِما جئتُ به )) صححه النووي في الأربعين من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وقال الحافظ في الفتح (13/289):
(( وأخرج البيهقي في المدخل وابن عبد البر في بيان العلم عن جماعة من التابعين، كالحسن وابن سيرين وشريح والشعبي والنخعي بأسانيد جياد ذم القول بالرأي المجرَّد، ويجمع ذلك كلَّه حديثُ أبي هريرة (لا يؤمن أحدُكم حتى يكون هواه تبَعاً لِما جئتُ به)، أخرجه الحسن بن سفيان وغيره، ورجاله ثقات، وقد صححه النووي في آخر الأربعين )).
9 ـ وروى البخاري (1597) ومسلم (1270) أنَّ عمر رضي الله عنه جاء إلى الحجر الأسود وقبًَّله، وقال: (( إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضرُّ ولا تنفع، ولولا أنِّي رأيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يُقبِّلك ما قبَّلتُك )).
10 ـ وروى مسلم (2674) عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومَن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام مَن تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً )).
وكما وردت نصوصُ الكتاب والسنَّة في الترغيب في اتِّباع السنن والتحذير من البدع، فقد جاءت آثارٌ كثيرة عن سلف هذه الأمَّة المتَّبعين للكتاب والسنَّة من الصحابة والتابعين ومَن بعدهم، فيها الحثُّ على اتِّباع السنَّة والتحذير من البدع وبيان خطرها، ومن ذلك:
1 ـ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (( اتِّبعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفيتُم )) رواه الدارمي (211).
2 ـ قال عثمان بن حاضر: (( دخلتُ على ابن عباس، فقلت: أوصني، فقال: نعم! عليك بتقوى الله والاستقامة، اتَّبع ولا تبتدع )) رواه الدارمي (141).
3 ـ قال عبد الله بن مسعود: (( مَن سرَّه أن يلقى اللهَ غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهنَّ؛ فإنَّ الله شرع لنبيِّكم سنن الهدى، وإنَّهنَّ من سُنن الهدى، ولو أنَّكم صلَّيتُم في بيوتكم كما يُصلِّي هذا المتخلِّف في بيته لتركتُم سنَّة نبيِّكم، ولو تركتم سنَّة نبيِّكم لضللتُم ... )) رواه مسلم (654).
4 ـ قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (( كلُّ بدعة ضلالة وإن رآها الناسُ حسنة )) رواه محمد بن نصر المروزي في السنة.
5 ـ قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: (( فإيَّاكم وما يُبتدَع؛ فإنَّ ما ابتُدع ضلالة )) رواه أبو داود (4611).
6 ـ كتب رجلٌ إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب: (( أمَّا بعد، أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتِّباع سنَّة نبيِّه صلى الله عليه وسلم وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته، وكُفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنَّة؛ فإنها لك بإذن الله عصمة ... )) رواه أبو داود (4612).
7 ـ قال سهل بن عبد الله التستري: (( ما أحدث أحدٌ في العلم شيئاً إلاَّ سُئل عنه يوم القيامة، فإن وافق السنَّة سلِم، وإلاَّ فلا )) فتح الباري (13/290).
8 ـ قال أبو عثمان النيسابوري: (( مَن أمَّر السنَّة على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالحكمة، ومن أمَّر الهوى على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالبدعة )) حلية الأولياء (10/244).
9 ـ قال الإمام مالك رحمه الله: (( مَن ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أنَّ محمداً خان الرسالة؛ لأنَّ الله يقول: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ))، فما لَم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً )) الاعتصام للشاطبي (1/28).
10 ـ قال الإمام أحمد رحمه الله: (( أصول السنة عندنا التمسُّك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع، وكل بدعة ضلالة )) شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (317).
مقتبس من كتاب
الحث على اتِّباع السنَّة
والتحذير من البدع وبيان خطرها
للشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر

</b></i>












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-11, 09:41 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

أصول البدع في العقيدة : كما يقول الكثير من علمائنا خمس هي : الرفض ( ومنها الشيعة أو الرافضة والتي هي موضوع حديثي في هذه الرسالة ) ، والخروج ( ومنها الخوارج ) ، والتجهم ( ومنها الجهمية ) ، والقدر ( ومنها القدرية )،والإرجاء ( ومنها المرجئة ).
وأهل البدعة الواحدة درجات في بدعتهم , فالتشيع درجات، و. . ., وكذلك الإرجاء درجات .
وسمي الشيعة "رافضة " لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر. وهم القسيم المقابل لأهل السنة والجماعة في آرائهم المتميزة ، وهم يتطلعون لنشر أفكارهم ومذهبهم ليعم العالم الإسلامي (وهذا لن يكون بإذن الله) . ولم يجوز علماء أهل السنة الرواية عن الشيعة لاستحلالهم الكذب . قال الخطيب في الكفاية : قال الشافعي : " لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة ! ".
وقال أشهب : سئل مالك عن الرافضة ، فقال " لا تكلموهم ولا ترووا عنهم ". وقال يزيد بن هارون :" يُكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة ". وأبو حنيفة يسوي بين بدعة الرافضة ، ومن يأتي السلطان الظالم في عدم جواز قبول روايته .

منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-11, 09:42 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

أولاً : الشركيات المخرجة من الملة , وبعض أنواع الشرك الأكبر


1- الاستغاثة بالأموات .
2- سؤال الموتى الشفاعة شرك أكبر .
3- الذبح والنذر للقبور .
4- الطواف على القبور .
5- مناداة الغائبين من الأحياء والاستغاثة .
6- الغلو في الصالحين أو الأنبياء .
07- الخوف من الأولياء أو من الجن .
08- وضع الحروز التي فيها شرك وشعوذة .
09- سؤال العرافين والكهنة والسحرة مع تصديقهم .
10- تعليق قطع من جلد الذئب على الصدور أو في البيوت لاعتقاد أنها تدفع الجن .
11- الذبح عند عتبة الباب خوفا من الجن .
12- ادعاء علم الغيب .
13- سماع القصائد الشركية راضيا بما فيها من الشرك عالما به :
14- ادعاء أن الله يحل في الأماكن أو في بعض الأشخاص .

1- الاستغاثة بالأموات ودعاؤهم وطلب المدد منهم , والتقرب لهم بأي نوع من العبادات , وذلك شرك أكبر ناقل عن الملة :
لقول الله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين } فتقديم المفعول "إياك" مفيد الاختصاص , وذلك ما دلت عليه كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" , ومن أنواع العبادة الدعاء , بل هو العبادة كما ثبت في "السنن" من حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ الدعاء هو العبادة ]
وصرف العبادة لغير الله شرك وكفر , قال تعالى : { ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون } و "من" من صيغ العموم تعم كل ما كان في حيز صلتها , فظهر أن من دعا مع الله أحدا أيا كان فهو من الكافرين .وقال تعالى : { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } وقال : { وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار }
ومن الدعاء أنواع الطلب : كطلب الغوث , وهو الاستغاثة , وطلب المدد , وطلب العون , وغير ذلك .

سؤال الموتى الشفاعة شرك أكبر
2- وكذلك سؤال الموتى الشفاعة شرك أكبر :

وذلك لقول الله تعالى : { أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون } { قل لله الشفاعة جميعا } وقوله تقدست أسماؤه : { وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون } وغير ذلك من الآيات .

فلما كانت الشفاعة لله وحده , وليس لأحد شفيع من دون الله ممن مات وانقطع عمله , تقرر أن طلب الشفاعة وسؤالها من غير الله من الميتين شرك , وأسعد الناس يوم القيامة بشفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم أهل التوحيد المتنزهون عن أنواع الشرك , المخلصون في قولهم : "لا إله إلا الله" .

الذبح والنذر للقبور أو المشاهد أو الموتى شرك أكبر
3- والذبح والنذر للقبور أو المشاهد أو الموتى شرك أكبر :

أما الذبح : فلقوله تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } { لا شريك له } فكما أن الصلاة لله وحده , فالنسك -وهو الذبح- لله وحده لا شريك له بنص الآية , وقوله : { فصل لربك وانحر } والنحر من أفضل العبادات لما فيه من إسالة الدم إخلاصا لله , وفيه ذل العبد وخضوعه وطلبه ما عند الله بتقربه بالدم لله جل وعلا . وفي حديث علي : [ لعن الله من ذبح لغير الله ] رواه مسلم في "صحيحه" مرفوعا .

وأما النذر : فلقوله تعالى : { وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه } وقوله تبارك اسمه : { يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا } فدل ذلك على أن الوفاء بالنذر محبوب لله , ويأجر صاحبه عليه , فيكون عبادة , وصرف العبادة لغير الله شرك , كما تقدم تفصيل أدلته في المسألة "1" . .

الطواف على القبور والتمسح بها والتبرك بها
4- الطواف على القبور والتمسح بها والتبرك بها , فعل هذا كله شرك :

فالطواف : من أجلّ العبادات , ولم يشرع الطواف حول مكان غير بيت الله الحرام , فعبادة الطواف خاصة بالكعبة المشرفة , وكذلك التطوف بين الصفا والمروة , وما كان لغير الله فهو وضع للعبادة في غير موضعها , وتعظيم للقبور وتشبيها بالبيت الحرام , وصرف لعبادة الطواف لغير الله .

وأما التمسح والتبرك بها رجاء للانتفاع بالتمسح والتبرك في الدنيا والآخرة : فهذا تأليه للقبور وتعظيم لها , نحو ما كان يفعله المشركون الجاهليون مع آلهتهم , فكل من رجى بالتبرك والتمسح الانتفاع فقد عظم ما لم يشرع الله تعظيمه .

والدليل على كونه شركا حديث أبي واقد الليثي قال : [ خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر , وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها : ذات أنواط , فمررنا بسدرة , فقلنا : يا رسول الله , اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر! إنها السنن , قلتم -والذي نفسي بيده- كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة , قال : إنكم قوم تجهلون ] رواه أحمد , والترمذي , وهو صحيح

وهؤلاء إنما أرادوا العكوف والتبرك , فسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم طلبهم ذلك طلبا لإله مع الله , وهذا هو عين الشرك , فلما بين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر رجعوا وأنابوا , والتبرك بالقبور والطواف حولها والتمسح بها أعظم مما طلبوا فعله .

مناداة الغائبين من الأحياء والاستغاثة بهم مع اعتقاد قدرتهم على النفع أو الغوث حال البعد
5- ومناداة الغائبين من الأحياء والاستغاثة بهم مع اعتقاد قدرتهم على النفع أو الغوث حال البعد شرك أكبر :

قال تعالى : { أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله } وتقدمت أدلة أخرى في المسألة .

الغلو في الصالحين أو الأنبياء
6- والغلو في الصالحين أو الأنبياء -بحيث يجعل فيهم نوعا من خصائص الألوهية, أو لهم شيئا من التأله والتعبد- شرك مخرج من الملة :

قال تعالى : { وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك } الآية .

وقال تعالى : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } الآية .

وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : [ لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ] رواه البخاري في "صحيحه"

الخوف من الأولياء أو من الجن
7- الخوف من الأولياء أو من الجن (خوف السر) , كأن يخاف أن يصيبه الولي سرا أو الجني بسوء إن لم يفعل كذا وكذا فهذا شرك أكبر :

ويدل عليه قوله تعالى : { إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه }
والخوف من العبادات القلبية العظيمة التي يجب إخلاصها لله , فمتى خاف من أحد كخوفه من الله فهو مشرك , وأما الخوف الطبيعي فلا حرج منه , والخوف الذي يجعل المرء مقصرا في الواجبات أو مرتكبا لمحرم لا يجوز , كأن يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتعين عليه خشية كلام الخلق أو إيذائهم .

وضع الحروز التي فيها شرك وشعوذة أو تعليق التمائم والرقى خوفا من الضرر و دفعا للعين والحسد
8- ووضع الحروز التي فيها شرك وشعوذة أو تعليق التمائم والرقى خوفا من الضرر و دفعا للعين والحسد شرك :

لما ثبت أن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ إن الرقى والتمائم والتولة شرك ] رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وروى أحمد عن عقبة بن عامر مرفوعا : [ من تعلق تميمة فقد أشرك ] وفي الرقى خاصة قال صلى الله عليه وسلم : [ لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ] رواه مسلم

والرقى الشركية هي التي يستعان فيها بغير الله , ويشرك فيها مع الله .
تعليق التمائم خوفا من الضرر , أو دفعا للعين شرك أصغر , لا أكبر , إلا إن اشتملت على استعانة بغير الله , أو مخاطبة للجن واستغاثة بهم أو اعتقد من علقها أنها تنفع بنفسها وليست سببا للنفع أو نحو ذلك فهي شرك أكبر , فيجب تقييد كونها شركا أكبر بما ذكر .

سؤال العرافين والكهنة والسحرة مع تصديقهم
9- سؤال العرافين والكهنة والسحرة مع تصديقهم كفر :

وذلك لقول نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلم : [ من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ] رواه أحمد , والحاكم وقال : صحيح على شرطهما

وفي خبر ابن مسعود موقوفا : [ من أتى كاهنا أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ] رواه البزار وأبو يعلى , وجود إسناده المنذري , والحافظ ابن حجر , والحديث صحيح لشواهده

وهل الكفر في هذه الأحاديث كفر دون كفر , فلا ينقل عن الملة , أم يتوقف فيه فلا يقال : يخرج عن الملة , ولا : لا يخرج؟ الأول قوي , والثاني هو المشهور عن الإمام أحمد .

تعليق قطع من جلد الذئب على الصدور أو في البيوت لاعتقاد أنها تدفع الجن
10- تعليق قطع من جلد الذئب على الصدور أو في البيوت لاعتقاد أنها تدفع الجن شرك:

تقدم دليله وتفصيل الكلام على التمائم في المسألة "8" .

الذبح عند عتبة الباب خوفا من الجن
11- الذبح عند عتبة الباب خوفا من الجن شرك :

وتقدم الاستدلال في المسألة "3" , و"7" .

12- ادعاء علم الغيب أو الاطلاع على اللوح المحفوظ كفر :

لقوله تعالى : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } وقال تعالى : { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو } يدخل في ذلك ادعاء بعض الصوفية انكشاف حجب الغيب لهم .

13- سماع القصائد الشركية راضيا بما فيها من الشرك عالما به :

وذلك كقصيدة البردة للبوصيري ونحوها من القصائد التي غلا أصحابها في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , أو في غيره من آل بيته أو الصالحين , والتي فيها وصف المخلوق بما يوصف به الله العظيم .

وبعض هذه القصائد الشركية المغالية تنشد في الموالد فيجب تجنبها وإنكارها , حفاظا على إسلام المرء, - وقى الله المسلمين الشرك ومظاهره - .

14- ادعاء أن الله يحل في الأماكن أو في بعض الأشخاص
ادعاء أن الله يحل في الأماكن أو في بعض الأشخاص , وهذا كفر أكبر .

منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-12, 12:03 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

من بدع زيارة القبور


منذ فجر الإسلام كانت زيارة القبور مباحة على الدوام بدون قيد أو شرع؛ فكان الناس يترددون عليها ويزورونها متى شاؤوا، حتى جاء النهي من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بتحريم زيارة القبور؛ وذلك خوفًا منه -صلى الله عليه وسلم- أن يتعلق أصحابه بالقبور، ويفتتنوا بها؛ نظرًا لأنهم كانوا في بداية إسلامهم، ولم يكن قد تمكن الإيمان في قلوبهم.

ولما استقرت عقيدة التوحيد في نفوس أصحابه - رضوان الله عليهم - أذن النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه بزيارة القبور؛ حيث قال: ((‏كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإنها تُذَكِّر بالآخرة‏))، ومن هذا الحديث الشريف أصبحت زيارة القبور مشروعة؛ حيث أقرها الرسول - صلى الله عليه وسلم.

توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يترك أثرًا لأمته في زيارة القبور، سوى أحاديث يحث فيها المسلمين على زيارة القبور؛ من أجل تَذَكُّر الآخرة، والسلام على أهلها، والدعاء لهم؛ فعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كانت ليلتي يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدًا مؤجَّلون، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)).

وبعد صعود روح النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الرفيق الأعلى، انتشرت بعض البدع في زيارة القبور التي لم يفعلها - عليه الصلاة والسلام - وليست من سنته في شيء، ومن هنا نلخص بعضًا من بدع القبور التي انتشرت بين المسلمين، وليست من الإسلام في شيء، ومنها:
قصد القبور للدعاء عندها والتوسل ببركة ساكنيها:
ومن البدع المحدثة: قصد القبور بغرض دعاء الله عندها؛ إذ لم يثبت أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا، ولا ثبت فعله عن أحد من أصحابه الكرام، وهم أحرص الناس على المبادرة إلى فعل الخيرات.

وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "من الزيارة البدعية قصد قبر بعض الأنبياء والصالحين للصلاة عنده، أو الدعاء عنده أو به، أو طلب الحوائج منه، أو من الله تعالى عند قبره، أو الاستغاثة به، أو الإقسام على الله تعالى به، ونحو ذلك من البدع التي لم يفعلها أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان، ولا سن ذلك رسول الله ولا أحد من خلفائه الراشدين، بل قد نهى عن ذلك أئمةُ المسلمين الكبار".

التوسل إلى الله - جل وعلا - ببركة فلان:
يقول الإمام العلامة ابن باز - رحمه الله -: "التوسل بجاه فلان، أو ببركة فلان، أو بحق فلان - بدعة، وليست من الشرك، فإذا قال: اللهم إني أسألك بجاه أنبيائك، أو بجاه وليك فلان، أو بعبدك فلان، أو بحق فلان، أو بركة فلان، فذلك لا يجوز، وهو من البدع، ومن وسائل الشرك؛ لأنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن الصحابة، فيكون بدعة".

الجلوس عند القبور والصلاة عندها:
وهذه من البدع التي شَرَعَ الناس فيها، وقد نُهِي عن الصلاة عندها وإليها، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تُصَلُّوا إليها))، ثم هو يقصد الدعاء عندها، فهل يقول مسلم عاقل: إن مكانًا نُهِينا أن نعبد الله فيه بالصلاة لله يكون الدعاء فيه مستجابًا؟ وكل هذا لأجل المحافظة على التوحيد، وحماية جنابه؛ لأن من أصول الشرك اتخاذ القبور مساجد، كما قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ [نوح: 23].

زيارة القبور في الفجر على مدار ثلاثة أيام بعد الدفن:
بعض الناس قد خصصوا وقتًا معينًا لزيارة القبور، وفي أيام معينة؛ بِحجة البركة في هذه الأوقات؛ كوقت الفجر، وفي هذا يقول الشاطبي - رحمه الله تعالى - في كتابه القيم "الاعتصام" وأكد عليه في عدة فتاوى سابقة: إن زيارة القبور مستحبة في كل وقت، ولكن تخصيص الزيارة بوقت محدد فيه تفصيل، فإن كان تحديد ذلك الوقت؛ لكونه وقت فراغ الزائر، فلا حرج في ذلك، وأما تخصيصه بقصد اعتقاد فضيلة فيه لم تثبت في الشرع، فهو من البدع الإضافية، وهي ممنوعة كما بيَّن ذلك الإمام، وعليه؛ فينبغي تغيير هذه العادة التي هي تخصيص ثلاثة أيام بعد الدفن لزيارة الميت.

الطواف حول القبور:
ومن البدع التي ظهرت أيضًا الطواف حول القبر، وهو شرك؛ لأن الطواف عبادة شرعها الله تعالى في مكان مخصوص، وهو أحد الأركان الأساسية في الحج والعمرة، ويقوم به الحاج أو المعتمر حول الكعبة، وهذا الطواف لا يكون إلا في هذا المكان المخصوص، فمن صرفها لغيره، وفعلها على غير ما شرع، فقد أشرك مع الله تعالى غيره، وشرع من الدين ما لم يأذن به الله تعالى.

الكتابة على جدران القبر:
وهذه من البدع التي نهى عنها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ألا وهي الكتابة على القبور؛ فقد أخرج أحمد ومسلم وأهل السنن عن جابر قال: نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُجَصص القبر، وأن يُقعد عليه، وأن يُبنى عليه، وزاد الترمذي: وأن يُكتب عليه.

قصد القبر ليدعو الزائر لنفسه:
وفي هذا يقول ابن تيمية - رحمه الله -: "لم يكن أحد من الصحابة يقصد شيئًا من القبور، لا قبور الأنبياء، ولا غيرهم، لا يُصلي عنده، ويدعو عنده، ولا يقصده لأجل الدعاء عنده، ولا يقولون: إن الدعاء عنده أفضل، ولا الدعاء عند شيء من القبور مستجاب"، وبالتالي، فهذا الأمر بدعة؛ لأنه لم يكن أحد من الصحابة يقف عند قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليدعو لنفسه كما بيَّن ابن تيمية.

التمسح بالقبر وتقبيله وتمريغ الخد عليه:
وفي هذا قال الإمام ابن تيمية: "هذا منهي عنه باتفاق المسلمين، وليس في الدنيا من الجمادات ما يشرع تقبيلها إلا الحجر الأسود؛ لما ثبت في الصحيحين أن عمر - رضي الله عنه - قال: "والله إني لأُقَبِّلُك، وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَك، ما قبَّلْتُك".

وضع الكتب أو المصاحف بحجة حماية الميت وتثبيته عند السؤال:
بداية لا يستطيع أحد أن ينقص أو يُشكك في بركة القرآن الكريم في كل الأوقات والمواطن، وفي ذلك آيات قرآنية عظيمة، وأحاديث شريفة دلت على عظمة القرآن الكريم، وما فيه من خير، ولكن لا يجوز أن يوضع شيء من القرآن الكريم في القبر مع الميت؛ ليتبرك به ويثبته عند السؤال، فهذه من الأمور البدعية التي لم يأت بها نص في القرآن الكريم، أو سنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بالإضافة أن هذا استخدام له في غير موضعه، وأن كل أمر لم يأت به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو مردود على صاحبه، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رَدٌّ))، وبالتالي فإن وضع القرآن الكريم مع الميت في القبر لهو من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، وهذا ما رجحَتْه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية.


منفول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-12, 12:14 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

بدع الطرق الصوفية
يقول السائل: بعض الناس عندنا يُدعون الشيخية وهي الطريقة، النقشبندية والقادرية وغيرها يجتمعون بالناس في المساجد ويدعونهم إلى التوبة والتوجّد ويقول أحدهم: أنا مأذون لذلك، فيغمضون بعضاً منهم، ويتكلمون بألفاظ مهملة مثل: ها. هي. هو، ويتكلمون بالغيب، فهل لهذه حقيقة وكرامة أم أنها من باب البدع والضلالة؟ نرجو الإجابة على ذلك وفقكم الله.


هذه الطرق وأشبابها كلها من الطرق البدعية، ولا يجوز الموافقة عليها ولا المشاركة فيها؛ لأنها بدع، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))[1]، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))[2].
وليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الاجتماع على: هو هو هو، أو على كلام ليس بظاهر وليس بمعلوم، وإذا كان فيه دعوى علم الغيب صار هذا أعظم نكارة وأخبث عملاً، بل هذا هو الشرك؛ لأن دعوى علم الغيب منكر وكفر، علم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.
والحاصل أن هذه الطرق الصوفية النقشبندية والقدرية والشاذلية وأشباهها كلها طرق مبتدعة فالواجب تجنبها وعدم الاشتراك فيها، وعلى السائل أن لا يفعل إلا الأمر بالمعروف الذي جاء به النبي صلى الله عليه سلم؛ كذكر الله وحدك أو مع إخوانك، كلُّ يذكر الله بينه وبين نفسه.
أما ذكر الله بصورة جماعية على الطريقة الصوفية، أو قول: هو هو هو، أو: الله الله الله، أو ما أشبه ذلك، أو الإتيان بدعوات منكرة ليس لها أصل، بل فيها ما يدل على دعوى علم الغيب، أو فيها ما يدعو إلى منكر، أو فيها ما يدل على تعظيم المخلوق تعظيماً لا يليق به، بل لا يليق إلا بالله، كل هذا يجوز، وهذه الطرق يجب الحذر منها، ويجب تمييزها، وألا يقر منها إلا ما وافق الشرع المطهر، وما خالف ذلك يمنع منه وينكر، والله المستعان.
[1] سبق تخريجه.

[2] سبق تخريجه.



فتاوى نور على الدرب












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-12, 12:19 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,965 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

جعل الله كل مجهودك الرائع
حجة لك لا عليك يوم القيامة
وفى ميزان حسناتك
سلمت يدك
كل الود والاحترام












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-12, 01:08 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة

جزاك الله خيرا اخي وسلمك الله تعالى وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

امثلة من البدع التي يجب اجتنابها واثر البدعة السيء على الامة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
ماهي البدع التي تخرج عن ملة الاسلام ؟
البدع التي تقع لبعض الحجاج عند الإحرام والتلبية
ولكنكم غثاء كغثاء السيل
(اعلام الامة ) لكتابة سير اعلام الامة المتقدمين والمتاخرين والمعاصرين - دعوة للمشاركة
معنى : بلغ السيل الزُبى


الساعة الآن 07:12 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML