آخر 10 مشاركات
هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام           »          الواجب تجاه النعم           »          معركة حارم


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-03-15, 11:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Berigh10 اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي


المقدمة :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمدصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

أما بعد :
فإن الفقهاء رحمهم الله تعالى وضعوا أحكاما خاصة للقيط ، وفي هذا البحث المتواضع سأذكر بعض هذه الأحكام ، وهي :
التعريف ، وحكم أخذه ، وحكم الإشهاد عليه ، وشروط الملتقط، سائلا المولى عز وجل التوفيق والسداد ، والإخلاص في القول والعمل .

أولا : التعريف للقيط :
1- التعريف في شروح الأحاديث :
هو من طرح صغيرا لأول ما يولد، ويقال له لقيط : إذا أخذ ، ومنبوذ:
ما دام مطروحاً (فتح الباري لابن حجر ( جزء 1 - صفحة 192 )).
وقيل : هو طفل يوجد ملقي على الطريق لا يعرف أبواه (عون المعبود ( جزء 8 - صفحة 82 )).

2- التعريف في كتب الفقه :
الفقه الحنفي :
- المبسوط : اللقيط لغة : اسم لشيء موجود ، فعيل بمعنى مفعول كالقتيل والجريح بمعنى المقتول والمجروح ، وفي الشريعة : اسم لحي مولود طرحه أهله خوفا من العيلة أو فرارا من تهمة الريبة(انظر:المبسوط ( جزء 6 - صفحة 146 )).
- اللباب شرح الكتاب : اللقيط لغة : ما يلقط أي يرفع من الأرض ثم غلب على الصبي المنبوذ باعتبار مآله لأنه يلقط، وشرعا : مولود طرحه أهله خوفا من العيلة وفرارا من التهمة(انظر:اللباب في شرح الكتاب جزء 2 - صفحة 55 )).

الفقه المالكي :
واللقيط : هو الصبي الصغير غير البالغ (انظر:المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 ) ، بداية المجتهد ( جزء 1 - صفحة 1117 ) .).

الفقه الشافعي :
- مغني المحتاج : فعيل بمعنى مفعول كجريح وقتيل ويسمى ملقوطاً باعتبار أنه يلقط ومنبوذا باعتبار أنه ينبذ إذا ألقي في الطريق ونحوه ويسمى دعيا أيضا، والأصل فيه قوله تعالى : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ( المائدة:2)، وقوله تعالى: وَافْعَلُوا الْخَيْرَ? (الحج: 77 ) (انظر مغني المحتاج ( جزء 2 - صفحة 417 ) .).
فاللقيط : هو صغير منبوذ في شارع أو مسجد أو نحو ذلك لا كافل له معلوم ولو مميزا لحاجته إلى التعهد، وإن أفهم التعبير بالمنبوذ اختصاصه بغير المميز فإن المنبوذ هو الذي ينبذ دون التمييز ونبذه في الغالب إما لكونه من فاحشة خوفا من العار أو للعجز عن مؤنته، وخرج بالصبي البالغ لاستغنائه عن الحفظ، ويعتبر المجنون كالصبي وإنما ذكروا الصبي لأنه الغالب (انظر: مغني المحتاج (2/417)).
-كفاية الأخيار: اللقيط : كل صبي ضائع لا كافل له ولا فرق بين المميز وغيره، وفي المميز احتمال للإمام ، والمعتمد الأول لاحتياجه إلى التعهد، ويقال له: دعي ومنبوذ، فقولنا : كل صبي خرج به البالغ لأنه مستغن عن الحضانة والتعهد فلا معنى لأخذه وقولنا ضائع المراد به المنبوذ(انظر: كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )).

الفقه الحنبلي :
- المغني : وهو الطفل المنبوذ، واللقيط بمعنى الملقوط(انظر: المغني ( جزء 6 - صفحة 403 ) وانظر: الكافي في فقه الإمام أحمد ابن حنبل (2/203)).
- زاد المستقنع : وهو طفل لا يعرف نسبه ولا رقه نبذ أو ضل (زاد المستقنع ( جزء 1 - صفحة 450 )).
- الروض المربع : لغة: بمعنى ملقوط ، واصطلاحا : طفل لا يعرف نسبه ولا رقه نبذ أي طرح في شارع أو غيره أو ضل(الروض المربع ( جزء 1 - صفحة 450 )).
- منار السبيل: وهو طفل يوجد لا يعرف نسبه ولا رقه نبذ في شارع أو غيره أو ضل الطريق ما بين ولادته إلى سن التمييز فقط - على الصحيح -( منار السبيل ( جزء 1 - صفحة 325 )).

التعريف المختار:
اللقيط : هو طفل حديث الولادة نبذه أهله ، أو صغير ضائع، سواء كان ذكرا أو أنثى .

مسألة : عمر اللقيط :
من التعاريف السابقة للقيط يتضح أن عمر اللقيط عند أصحاب المذاهب كالتالي :
- عند الحنفية: أن النبذ يكون بعد الولادة، وذلك لعلة: الفقر، أو تهمة الزنا.
- عند المالكية: أنه الصغير إلى وقت البلوغ .
- عند الشافعية: أن النبذ يكون للصغير سواء كان مميزا أو غير مميز، قال الرملي : يجوز التقاط الصبي المميز لأن فيه حفظا له (نهاية المحتاج (5/8445)).
- عند الحنابلة : أنه الطفل إلى سن التمييز ، وقيل إلى البلوغ، وهو الصحيح عندهم حتى أنهم قالوا: إذا التقط رجل وامرأة معا من له أكثر من سبع سنين : أقرع بينهما ولم يخير بخلاف الأبوين(الإنصاف ( جزء 6 - صفحة 432 )).

والذي يظهر - والله أعلم - : أن اللقيط يكون عمره ما بين ولادته إلى البلوغ .

يتبع باذن الله .....




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-16, 12:02 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,966 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-16, 09:19 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

وجزاك وشكر الله لك ونفع بك
بوركت












توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-17, 08:30 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

مسألة : الفرق بين اللقيط واللقطة:
يفارق اللقيط اللقطة من حيث : التعريف ، الاختصاص ، حكم الرفع ، الإشهاد، فالتعريف قد تقدم، وأما الاختصاص:
فاللقيط : اختص بالآدمي، واللقطة: بالمال، وأما حكم الرفع: فاللقطة لا يجب التقاطها بخلاف اللقيط، وأما الإشهاد :
فينبغي الإشهاد على اللقيط بخلاف اللقطة (المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )، اللباب في شرح الكتاب ( جزء 2 - صفحة 57 )).

ثانيا: حكم رفع اللقيط :
قال أبو نصر محمد بن محمد بن سلام: ترك اللقطة أفضل في قول أصحابنا من رفعه، ورفع اللقيط أفضل من تركه
(عمدة القاري ( جزء 2 - صفحة 111 )).
- عند الحنفية : أن التقاطه أمر مندوب، وذلك:
• لما في إحرازه من إحياء النفس فإنه على شرف الهلاك وإحياء الحي بدفع سبب الهلاك عنه، قال تعالى :
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [المائدة:32] .
• ولما في تركه من ترك الترحم على الصغار قال - صلى الله عليه وسلم- :" من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا
فليس منا"( أخرجه أبو داود ج2ص703، برقم 4943، وصححه الألباني في الجامع الصغير وزيادته ج1 ص 1149، برقم 11486).
• وفي رفعه إظهار الشفقة وهذا من أفضل الأعمال بعد الإيمان، والدليل ما روي عن الحسن البصري :" أن رجلا
التقط لقيطا فأتى به عليا - رضي الله تعالى عنه - فقال: هو حر ولأن أكون وليت من أمره مثل الذي وليت منه أحب إلى من كذا وكذا " فقد استحب علي - رضي الله عنه - مع جلالة قدره أن يكون هو الملتقط له فدل على أن رفعه أفضل من تركه.
- فإن قيل ؟ ما معنى هذا الكلام وكان متمكنا- أي علي- من أخذه بولاية الإمامة !

والجواب أن إحياءه كان في التقاطه حين كان على شرف الهلاك ولا يحصل ذلك بالأخذ منه بعد ما ظهر له حافظ
ومتعهد فلهذا استحب ذلك مع أنه لا ينبغي للإمام أن يأخذه من الملتقط إلا بسبب يوجب ذلك لأن يده سبقت إليه
فهو أحق به باعتبار يده(انظر: المبسوط ( جزء 6 - صفحة 146 )).
فقد رغب علي - رضي الله عنه- في الالتقاط و بالغ في الترغيب فيه حيث فضله على جملة من أعمال الخير على
المبالغة في الندب إليه و لأنه نفس لا حافظ لها بل هي في مضيعة فكان التقاطها إحياء لها معنى ، فالالتقاط مندوب
إلا إذا غلب على ظنه ضياعه إن لم يلتقطه فواجب(انظر: بدائع الصنائع ( جزء 5 - صفحة 291 )، الهداية (4/417)، الدر المختار(4/274)).
- عند الجمهور (انظر: المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )، مغني المحتاج ( جزء 2 - صفحة 417 )، متن أبي شجاع ( جزء 1 - صفحة 192 )، اللباب في شرح الكتاب ( جزء 2 - صفحة 57 )، كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 ) ، المغني ( جزء 6 - صفحة 403 ) ، الكافي في فقه ابن حنبل (2/203)، زاد المستقنع (1/450) ، الروض المربع (1/450)، منار السبيل (1/325)، الإقناع (2/405)) :
أن التقاطه فرض على الكفاية، فإذا قام به واحد سقط فرضه عن الباقين ، وان لم يقم به أحد أثموا جميعا ، هذا مع
علمهم به ،وان لم يعلم به إلا واحد لزمه أخذه .
- في المدونة الكبرى : أن التقاطه من فروض الكفايات (المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )).
- في مغني المحتاج : وأخذه فرض كفاية :
• لقوله تعالى : وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [المائدة:32]، إذ بإحيائها يسقط الحرج عن الناس فإحياؤهم
بالنجاة من العذاب.
ولأنه آدمي محترم فوجب حفظه كالمضطر إلى طعام غيره بل أولى لأن البالغ العاقل ربما احتال لنفسه فلو لم يعلم
بالمنبوذ إلا واحد لزمه أخذه فلو لم يلتقطه حتى علم به غيره فهل يجب عليهما كما لو علما معا أو على الأول فقط
أبدى ابن الرفعة فيه احتمالين قال السبكي والذي يجب القطع به أنه يجب عليهم(مغني المحتاج
( جزء 2 - صفحة 417 )).


- في متن أبي شجاع: وإذا وجد لقيط بقارعة الطريق فأخذه وتربيته وكفالته واجبة على الكفاية(متن أبي شجاع ( جزء 1 - صفحة 192 )).
- في كفاية الأخيار: فأخذ اللقيط فرض كفاية لقوله تعالى : ? وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2]، ولأنه آدمي
له حرمة فوجب حفظه بالتربية وإصلاح حاله كالمضطر وهذا أولى، لأن البالغ ربما احتال لنفسه، فإن التقط من هو أهل للحضانة سقط الإثم وإلا أثم وعصى كل من علم به من أهل تلك الناحية بإضاعة نفس محترمة(كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )).
وفي كتب المذهب الحنبلي : أن التقاطه فرض كفاية، لقول الله تعالى : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2]
، ولأن فيه إحياء نفسه فكان واجبا كإطعامه إذا اضطر وإنجائه من الغرق، ووجوبه على الكفاية إذا قام به واحد سقط عن الباقين فإن تركه الجماعة أثموا كلهم إذا علموا فتركوه مع إمكان أخذه(انظر: المغني ( جزء 6 - صفحة 403 ) ، الكافي في فقه ابن حنبل(2/203)، زاد المستقنع (1/450) ، الروض المربع (1/450)، منار السبيل (1/325)، الإقناع (2/405) .

ثالثا: الإشهاد على اللقيط :
ينبغي للملتقط أن يشهد على التقاطه، وأن يعلن عن ذلك بكل وسيلة ممكنة ، والسبب :
• أن يصل خبره إلى أهله إن كان قد ضاع منهم، لان القصد حفظ النسب .
• الخوف من أن يسترقه، لان الأصل الحرية .
• استحقاق الإنفاق عليه من مال اللقيط، أومن بيت المال، وعدم ضمانه بدون خلاف.
ولقد اختلف الفقهاء في حكم الإشهاد على اللقيط إلى قولين :
القول الأول: قول للحنابلة- وهو عند الأكثر- ، وقول للمالكية :أنه مسنون ومستحب .
- في الروض المربع : ويسن الإشهاد عليه(الروض المربع (1/450)).
- في الإقناع : ويستحب للملتقط الإشهاد عليه وعلى ما معه(الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 )).
- في الكافي في فقه ابن حنبل : وفي الإشهاد عليه وجهان :
أحدهما : لا يجب كما لا يجب في اللقطة.
والثاني : يجب لأن القصد به حفظ النسب والحرية فوجب كالإشهاد في النكاح(الكافي في فقه ابن حنبل ( جزء 2 - صفحة 203 )).
- في الشرح الكبير : وهل يجب الإشهاد عليه ؟ فيه وجهان : أحدهما : لا يجب كما لا يجب الإشهاد في اللقطة،
والثاني : يجب لأن القصد بالإشهاد حفظ النسب والحرية فاختص بوجوب الشهادة كالنكاح وفارق اللقطة فإن المقصود
منها حفظ المال فلم يجب الإشهاد فيها كالبيع(الشرح الكبير ( جزء 6 - صفحة 407 )).
القول الثاني: الشافعية وقول للمالكية وقول للحنابلة: أن الإشهاد واجب لأنه يحفظ به النسب، ولخشية الاسترقاق
(المهذب ( جزء 2 -صفحة 303)، مغني المحتاج (2/417)، كفاية الأخيار (جزء 1- صفحة 431)، المدونة الكبرى (جزء 4 - صفحة 263)، الكافي في فقه ابن حنبل (جزء 2 - صفحة 203)، الشرح الكبير (جزء 6-صفحة 407).
- في المهذب: و يجب الإشهاد على اللقيط لأنه يحفظ به النسب فوجب الإشهاد عليه كالنكاح(المهذب ( جزء 2 - صفحة 303 )بتصرف).
- في كفاية الأخيار : أن عليه أن يأتي باللقيط إلى الإمام، ولو لم يكن حاكم فليشهد فإذا أنفق بلا إشهاد ضمن لتركه الاحتياط، وقيل: لا يضمن فإن أشهد لم يضمن على الأصح(كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )).
وتقدم كلام المالكية والحنابلة في القول بوجوب الإشهاد على اللقيط، والذي يظهر - والله أعلم- : هو القول الثاني القائل بالوجوب، وذلك : لحفظ النسب ، ولخشية الاسترقاق، مع ضرورة الإعلان عنه حتى يسمع أهله به إن كان قد ضاع منهم .
يتبع ان شاء الله ....












توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي


التعديل الأخير تم بواسطة الفهداوي ; 2015-03-17 الساعة 03:22 PM
عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-17, 03:16 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الساجد لله
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 1478
المشاركات: 286 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 49
نقاط التقييم: 250
الساجد لله is a jewel in the roughالساجد لله is a jewel in the roughالساجد لله is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
الساجد لله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

احسن الله اليكم على حسن الطرح
وجزاكم الله كل خير وغفر لكم












توقيع : الساجد لله


رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الساجد لله   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-17, 03:23 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

وجزاكم وبارك فيكم وشكر لكم على
كرم المرور












توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-20, 03:07 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي


رابعا: شروط الملتقط:
1- مسلم : (انظر: كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )، المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )، الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 )) :
فلا ولاية لكافر على مسلم ، فإن كان الملتقط كافرا واللقيط محكوم بإسلامه فينزع من الكافر ويسلم إلى يد مسلم حافظ أمين، فلا يلتقط الكافر الصبي المسلم لأن الالتقاط ولاية، فللكافر أن يلتقط الطفل الكافر لأن الكفار بعضهم أولياء بعض ، وأما المسلم فله التقاط الطفل المحكوم بكفره لأنه من أهل الولاية عليه.
2- مكلف : ( انظر: منار السبيل ( 1/235)، كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )، الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 )) :
أي بالغا عاقلا: فلا يصح التقاط الصبي والمجنون، وغير المكلف لا يلي أمر نفسه فغيره أولى.
3- حرا : (انظر:كفاية الأخيار( جزء 1 - صفحة 431 )، المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )، الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 ) ):
فلا يلتقط العبد لأن الالتقاط ولاية، فإن التقط انتزع منه إلا أن يأذن السيد له أو يقره الحاكم في يده .
4- عدلا أمينا : (انظر: كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )، الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 )، المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )، الكافي في فقه ابن حنبل ( جزء 2 - صفحة 203 )، الإنصاف ( جزء 6 - صفحة 438 ).
):

فليس للفاسق الالتقاط، فلو التقط انتزع من يده لأنه لا يؤمن أن يسترقه، فالفاسق لا يقر في يده، أما مستور الحال فيقر في يده ، وحكمه حكم العدل الأمين ، ولأن الأصل العدالة، قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- :" المسلمون عدول بعضهم على بعض" (انظر: المغني (5/688) ، مغني المحتاج (2/418) .) ، لكن لو أراد السفر به : فهل يقر بيده ؟ فيه وجهان( الإنصاف ( جزء 6 - صفحة 438 ) .).
5- رشيدا : (انظر: كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )، المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 )، منار السبيل ( 1/235)) :
فالمبذر المحجور عليه لا يقر في يده.
مسألة :
في بقية الشروط: ولا يشترط في الالتقاط الذكورة بلا خلاف، ولا الغني على الصحيح لأنه لا يلزمه نفقته، نعم يجب عليه رعايته بما يحفظه(كفاية الأخيار ( جزء 1 - صفحة 431 )، المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 ) .).
تأكيد هذه الشروط عند أصحاب المذاهب:
- في المدونة الكبرى : والملتقط : هو كل حر عدل رشيد وليس العبد والمكاتب بملتقط وينزع من يد الفاسق والمبذر (المدونة الكبرى ( جزء 4 - صفحة 263 ) ).
- في المذهب الحنبلي : فإن كان الملتقط أمينا حرا مسلما أقر في يده لحديث عمر -رضي الله عنه- ولأنه لا بد له من كافل والملتقط أحق للسبق( الكافي في فقه ابن حنبل ( جزء 2 - صفحة 203 ) .)، وأولى الناس بحضانته : واجده الأمين(الإنصاف ( جزء 6 - صفحة 438 ) .)، والأحق بحضانته واجده لما تقدم عن عمر ولسبقه إليه فكان أولى به إن كان حرا مكلفا رشيدا لأن منافع القن مستحقة لسيده فلا يذهبها في غير نفعه إلا بإذنه وكذا السفيه أمينا عدلا ولو ظاهرا كولاية النكاح (انظر: الشرح الكبير ( جزء 6 - صفحة 407 )، منار السبيل ( 1/235) .)، وأولى الناس بحضانته وحفظ ماله واجده أن كان أمينا مكلفا رشيدا حرا عدلا ولو ظاهر(الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 ) .)، وحضانته لواجده الأمين لأن عمر أقر اللقيط في يد أبي جميلة حين قال له عريفه : إنه رجل صالح ( الروض المربع ( جزء 1 - صفحة 450 ) .)، ولا يقر بيد صبي ومجنون وسفيه وفاسق ولا بيد رقيق بلا إذن سيده، وليس له التقاطه بغير إذن سيده إلا أن يجد من يلتقطه لأنه تخليص له من الهلكة، فإن إذن له سيده فهو نائبه والمدبر وأم الولد والمعلق عتقه والمكاتب ومن بعضه حر كالقن (انظر: الإقناع ( جزء 2 - صفحة 405 )، الإنصاف ( جزء 6 - صفحة 439 ) .) ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق به "(أخرجه أبو داود ج 2 ص 194، برقم 3071، والحديث ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود ج1ص310 برقم 672.)، قال في الفائق : وتشترط العدالة في أصح الروايتين، وجزم باشتراط الأمانة في الملتقط في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة، وقطع في الوجيز و المحرر : أنه لا يقرر بيد فاسق
(الإنصاف ( جزء 6 - صفحة 438 )) .
يتبع باذن الله ...












توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-20, 03:22 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,966 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

رزقكم الله الجنة لكريم
جهودكم ووقتكم












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-20, 03:24 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

واياك أخي ابي عبد الله شكرا لكرم
المرور والدعاء












توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-21, 09:49 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي


مسألة :
الملتقط أحق من غيره بإمساك اللقيط :

الملتقط الذي توفرت فيه الشروط أحق من غيره بإمساك اللقيط، فليس لغيره الحق في انتزاعه من يده لأنه كان
سببا في إحيائه بالتقاطه حين كان على شرف الهلاك، فلا ينبغي للإمام أو غيره أن يأخذه من الملتقط إلا بسبب
يوجب ذلك، ولأنه مباح والمباح يكون لمن سبقت يده إليه ( انظر: المفصل في أحكام المرأة، للدكتور/ عبد الكريم
زيدان- حفظه الله - ( 9/420 ))،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم
فهو أحق به" (تقدم تخريجه .).
انتهى بحمد الله وتوفيقه ...












توقيع : الفهداوي

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

اللقيط وبعض أحكامه في الفقه الاسلامي


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الدرس 28 في ( لِنتعلّمَ لُغتنا معاً ) - النعت أحكامه و أنواعه
حمل كتاب التبرك و أحكامه
الدرس 11 في ( لنتعلّمَ لغتَنا معاً ) / الفاعل أحكامه و أنواعه
الحجّ حكمه و أحكامه ( للشيخ المغامسي )
الجهاد وما حقيقته وما أهدافه وما أحكامه وما دورنا في واقعنا المعاصر؟


الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML